استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

07 - شرح كتاب الطب النبوي للضياء المقدسي الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الامام ضياء الدين المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه الطب النبوي
0:29قال رحمه الله تعالى اذكر ان الشفاء في ثلاث قال عن جابر ابن عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان كان في ادويتكم خير او يكون
0:44ففي شرطة محجم او شربة عسل او لذعة بنار توافق داء وما احب ان اكتويه وفي رواية ان كان في شيء تداوون به ففي شرطة محجم او شربة عسل او لذعة بنار توافق داء وما احب ان اكتوي. وفي رواية ولا احب
1:12ايه اخرجه البخاري ومسلم بمعناه وعن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الشفاء في ثلاث شربة عسل شاشات محجم وكية نار وانا انهى عن الكي رفع الحديث الحمد لله رب العالمين
1:36واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
2:00واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف الامام الضياء المقدسي رحمه الله تعالى ذكر ان الشفاء في ثلاث اه ثلاث اي شرطة المحجم
2:24وشربة العسل كية نار وهذه الثلاث جمعها النبي عليه الصلاة والسلام في حديث واحد رواه ايضا غير واحد من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام عن النبي صلى الله عليه وسلم
2:51الشفاء في ثلاث ذكر هذه الثلاث مجموعة في حديث واحد ليس المراد به ان الشفاء لا يكون الا بها وحصر الشفاء فيها دون غيرها ليس هذا مرادا بل جاء احاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
3:21سيأتي عند المصنف الكثير منها فيها اه الشفية وادوية في غير هذه الثلاث لكن وجه الحصر في اول قصر الشفاء في هذه الثلاث تأكيد على عظم نفعها وكبير فائدتها اورد حديث جابر
3:57رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ان كان في ادويتكم خيرا او ان يكون ان يكونوا في ادويتكم خيرا ففي شرطة محجم او شربة عسل او لذعة بنار توافق داء
4:18وما احب ان اكتوي آآ هنا جاء ذكر هذه الثلاث بهذه الصيغة صيغة الشرط من غير تحقيق الاخبار ان كان في ادويتكم نريد تحقيق الاخبار لكن سيأتي في الحديث الذي ختم به
4:42حديث حديث ابن عباس قال الشفاء في ثلاث ثم ذكرها الشفاء في ثلاث ثم ذكرها فحقق الخبر ولم يأتي به على صيغة الشرط كما في حديثنا هذا وقوله ان كان في ادويتكم خير
5:04المراد بخير اي شفاء وعافية للمريض ففي اه اه شنطة اه محجم او شربة عسل او لذعة لذعة من نار اي في هذه الثلاث شرطة المحجم الحجامة ورد فيها احاديث كثيرة متواترة عن النبي عليه الصلاة والسلام
5:29فيها فائدة الحجامة ومنفعتها العظيمة والمراد بالمحجم الالة التي يجمع فيها الدم لكن المراد به هنا شرطة محجم اي المشرط الذي يستخدم الحجامة وبه يكون الشرط فالحجامة نافعة لانها تخرج
5:59اه دما بقاؤه في البدن مضرة على البدن واخراجه اعادة لنشاط البدن وحيويته وزوال الاذى والمرظ باذن الله سبحانه وتعالى وهي تستعمل في في العلاج والوقاية كلاهما او شربة عسل
6:28الله جل وعلا قال فيه شفاء للناس العسل فيه شفاء ونفع عظيم سيأتي عند المصنف احاديث خاصة به او لذعة بنار توافق داء لذعة نار اي كية هي تونار توافق
6:55ان توافقوا مرضا فتكون سببا في اه الشفاء وزواله باذن الله الكي لا يلجأ اليه ابتداء بل اذا اعيا الدواء وعيت الحيلة في العلاج اخر الدواء الكي ولهذا يؤخر العلاج به. وفي الحديث ايضا اخر ذكرا
7:24يؤخر العلاج به حتى تلجأ اليه الضرورة لان فيه تعذيبا البدن وايلاما له فلا يلجأ اليه الا بالضرورة قال قال وفي رواية قال وفي رواية ان ان كان في شيء تداوون به شفاء
7:55ففي شرطة محجم او شربة اه عسل او لذعة بنار توافق ابداء وما احب ان اكتوي ان كان في شيء تداوون تداوون به شفاء شفاء ففي شرطة محجم او شربة عسل
8:18اولا الاعتناء نبعة بنار توافق داء وما احب ان اكتوي وقال وفي رواية ولا ولا احب الكي ولا احب الكي وقوله عليه الصلاة والسلام لا احب الكي او ما احب ان اكتوي
8:41اه فيما تقدم ان الكيفي تعذيب للنفس والى لها فلا يلجأ اليه الا في اخر المطاف ثم اورد حديث ابن عباس مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا قال بعد ذكر الحديث رفع الحديث اي رفع رفع ابن عباس الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم
9:11فهذا الحديث فيه حصر للشفاء في هذه الثلاث والحصر مستفاد من تعريف المبتدأ الشفاء في ثلاث و ليس المراد ليس المراد بالحصر هنا انه آآ ان الشفاء لا يكون الا بهذه الثلاث وحدها. الشفاء فيها وفي غيرها
9:37لكن نبه بهذه الصيغة اه الى عظيم شأن هذه الثلاث. وعظيم فائدتها بالشفاء قال رحمه الله تعالى ما ذكر في العسل قال الله عز وجل فيه شفاء للناس قال وعن ابي سعيد قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم
10:04فقال ان اخي استطلق بطنه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا فسقاه ثم جاء. فقال اني سقيته فلم يزد فلم فلم يزده الا استطلاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا. فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابعة
10:32فقال اسقه عسلا فقال قد سقيت فلم يزده الا استطلاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب بطن اخيك فسقاه ثم برئ صحيح اه فسقاه فبرأه. صحيح اخرجه البخاري ومسلم
10:57قال وعن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالشفائين العسل والقرآن اخرجه ابن ماجة قال رحمه الله ما ذكر في العسل اي فضل العسل وانه شفاء
11:24الشفاء الذي في العسل والاستشفاء به ذكره الله سبحانه وتعالى في اه القرآن الكريم في سورة النحل سميت باسم آآ اه هذه التي يكون اه اه خروج العسل بفظل الله سبحانه وتعالى منها
11:54التي هي النحلة تأكل من كل الثمرات ثم تخرج هذه الخلاصة النافعة الشافية طيبة الطعم حلوة المذاق وهذا فضل الله سبحانه وتعالى قال فيه شفاء للناس اورد حديث ابي سعيد
12:21رضي الله عنه ان ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان اخي استطلق بطنه اي اصابه اسهال لا يمسك اه اه البطن ما فيه بل يخرج
12:44اسهالا فقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا اللي ما فيه من الجلاء للبطن ودفع الفظول التي يكون بها الاسهال وعدم امساك الشيء فسقاه ثم جاء فقال اني سقيت فلم يزده الا استطلاقا
13:11فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابعة فقال اسقه عسلا فقال قد سقيت فلم يزده الا استطلاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:29صدق الله وكذب بطن اخيك فسقاه فبرئ قال الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد قال وفي قوله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب بطن اخيك. اشارة
13:51الى تحقيق نفع هذا الدواء وان بقاء الداء ليس لقصور الدواء في نفسه ولكن لكذب البطن وكثرة المادة الفاسدة فيه فامره بتكرار الدواء لكثرة المادة وليس طبه صلى الله عليه وسلم كطب الاطباء فان طب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطع الهي
14:16صادر عن الوحي ومشكاة النبوة وكمال العقل وطب غيره اكثره حجز وظنون وتجارب ولا ينكر عدم انتفاع كثير من المرظى ولا ينكر عدم انتفاع كثير من المرظى بطب النبوة فانه انما
14:44ينتفع به من تلقاه بالقبول. واعتقد الشفاء به وكمال تلقي لهم بالايمان والاذعان فهذا القرآن الذي هو شفاء لما في الصدور ان لم يتلقى هذا التلقي لم يحصل به شفاء الصدور من ادوائها
15:02بل لا يزيد المنافقين الا رجسا الى رجسهم ومرظا الى مرضهم الى اخر كلامه رحمه الله تعالى ثم اورد حديث عبد الله بن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:20قال عليكم بالشفائين العسل والقرآن رواه ابن ماجة والحديث اسناده ضعيف اه اه مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام لكن معناه حق لان العسل شفاء كما مر معنا قال الله تعالى فيه شفاء للناس
15:48والقرآن شفاء كما قال الله عز وجل وننزل من القرآن ما هو شفاء وشفاء لما في الصدور فهما شفاء لا ريب فيهما بل هما اعظم الاشفية و انفعها قال رحمه الله تعالى ذكر الكمأة. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه
16:12قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين اتفق البخاري ومسلم على اخراجه واخرجه الترمذي وفي رواية النسائي وابن ماجة والمن من الجنة وعن ابي سعيد الخدري قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:39في يده كموات فقال هذا من المن وماؤه شفاء للعين اخرجه النسائي والله اعلم قال ذكر الكمأة كما نبات ينقض الارض فيخرج كما يخرج الفطر قد اخبر النبي عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الذي بدأ به حديث ابي هريرة
17:11وهو في الصحيحين قال الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين شفاء العين قوله الكمأة من المن قيل شبهها بالمن لانه يحصل بلا كلفة ولا زرع ولا بذر وقيل بل من المن الذي انزله الله
17:40قد جاء في النسائي من حديث سعيد ابن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الكمأة من المن الذي انزله الله على موسى وقوله وماؤها شفاء للعين ماؤها شفاء للعين اي فيها علاج
18:02العين بحيث يعصر تعصر الكمأة ويؤخذ ماؤها ويجعل في العين وهذا فيه نفع وفائدة عظيمة للعين او ان تقور في طرف من اطرافها ثم تحمى على النار فيتصاعد ماؤها في اعلاها
18:28فيؤخذ وآآ يجعل منه في آآ العين فهذا فيه فائدة عظيمة جدا لا لها شفاء للعين قد ذكر النووي في شرحه لهذا الحديث ان من الناس من شفي اه من العمى او وامراض العين
18:59باستعمال هذا اه هذا الشفاء لكن كما تقدم في كلام ابن القيم مثل هذه الاحاديث تنفع باذن الله سبحانه وتعالى من آآ من آآ كان عنده اعتقاد وايمان بصحة ذلك
19:24اما الذي يأخذها ما اخذت تجارب وتفيد او لا تفيد تنفع او لا تنفع فالاقرب انه لا تتحقق له آآ الفائدة منها الفائدة المرجوة منها وقوله في رواية والمن من الجنة
19:52هذا اللفظ بهذه الزيادة منكر حديث اه حديث النسائي في رواية عند النسائي حديث النسائي ليس فيه هذا قال قال في بعض الالفاظ التي عند النسائي قال الكمأة من المن والعجوة من الجنة
20:19ثم اورد حديث ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج وعليهم وفي يده كموات وفي بعض الالفاظ اكمأ جمع كمأة وقال هذا من المن هذا من المن وماؤه شفاء لي
20:42العين نعم قال رحمه الله تعالى ذكر الاثم قال عن ابن عباس قال قال رسوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالثياب عليكم بالثياب البياض فليلبسها فليلبسها احياؤكم
21:05وكفنوا فيها موتاكم وعليكم بالاثم فانه يجلو البصر وينبت الشعر وفي رواية اكتملوا بالاكتحلوا بالاثم دي المروثين المروح عند النوم فانه يجلو البصر وينبت الشعر اخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه رواه الامام احمد في مسنده وابو داود في سننه حديث حسن
21:39صحيح قال رحمه الله ذكر الاثمد اثمد هو حجر معروف اسود يضرب الى الحمرة نافع جدا كحل العين به والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر شيئا من فوائده للعين في هذا الحديث الذي اورده المصنف حديث ابن عباس
22:07ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بالثياب البياض فيلبسها احياؤكم وكفنوا فيها موتاكم وكان عليه الصلاة والسلام يحب ثياب البياض قالوا عليكم بالاثمد فانه يجلو البصر وينبت الشعر
22:27الشعر مراد هدى بالعين ويجلو البصر ان ينقيه ويصفيه يحفظ صحة العين ويسحن ويحسن البصر ويقويه الاثم النافع نافع جدا للعين والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل به ويحث على
22:51الاكتحال به قال وفي رواية وعند ابي داوود وغيره واسنادها ضعيف قال اكتحلوا بالاثمد المروح عند النوم فانه يجلو البصر وينبت الشعر اه هنا في الحديث فيه آآ زيادة الذي قبله امرين الاول
23:18قولها المروح المروح الذي اضيف اليه المسك الخالص فاصبحت له رائحة زكية رائحة المسك والثاني تقييد ذلك عند النوم ولا شك ان ان الاكتحال عند النوم هو الاولى والانفع لان يبقى
23:41العين مجتمعة عليه فتنام وهي مجتمعة على هذا فيكون انفع اه امكن في اه تحقيق الفائدة باذن الله سبحانه وتعالى قال رحمه الله تعالى ذكر تضميد العين بالصبر مش صابرة
24:09قال احسن الله اليكم قال عن ابدان بن عثمان قال سمعت عثمان بن عفان رضي الله عنه يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمحرم يشتكي عينه. قال يضمدها بالصبر
24:25اخرجه مسلم قال ذكر تضميد العين بالصبر بكسر الباء الصبر هو الدواء المر المعروف ويعرف بالمرة فهو دواء مر في مرارة شديدة ومادة صمغية تستخرج من شجر معين في فوائد كثيرة ابن القيم في كتابه الزاد قال كثير المنافع
25:02وكثير من الناس يستعملونه في في في العلاج في امور كثيرة جدا وهو نافع جدا ومفيد ويستشفى به من امراض كثيرة جعل الله سبحانه وتعالى فيه شفاء منها ذكر هنا تضميد العين بالصبر يعني بالمر
25:28او المرة آآ الظماد هو ان ان يجعل في في في في شيء من القماش او نحوه ثم آآ اذا كانت العين شاكية يظمد بها اي يوظع عليها يوظع على
25:50العين الصبر يعني من الاشياء التي تذكر فيه في فائدته انه يقضي على الجراثيم وينقي الجسم منها باذن الله سبحانه وتعالى وآآ الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه الزاد
26:25اورد بعض الاحاديث التي وردت في في الباب وعدد شيئا من منافع وذكر ايضا آآ انواعه وفوائد كل نوع منه والله تعالى اعلم نسأل الله الكريم ان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين
26:56وانبه اية الى ان الدرس مستمر غدا يوم السبت باذن الله سبحانه وتعالى سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
27:12واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.