استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس ٥ | شرح كتاب الإيمان لابن أبي شيبة | شرح الشيخ: خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين. قال الامام ابو بكر ابن ابي شيبة رحمه الله اخبارنا وكيل عن سفيان عن عبدالملك بن ابي بشير عن عبدالله بن سوار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو
0:20مؤمنين من بات شبعان وجاره طاو الى جانبه. اخبرنا الفضيل ابن عياض عن الاعمش عن خيثمة عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن. حدثنا يحيى ابن العلاء التيمي عن منصور عنطلق بن حبيب عن انس بن مالك رضي الله عنه قال ثلاث من كن فيه وجد طعم الايمان وحلاوته
0:40ان يكون الله تبارك وتعالى ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب في الله وان يبغض في الله وذكر الشرك. حدثنا ابن نمير اخبرنا هشام عن ابيه عن مسور ابن مخرمات وابن عباس رضي الله عنهما انهما دخلا عمر رضي الله عنه حين طعن فقال الصلاة فقال انه لا حظ لاحد من الاسلام اضاع
1:00صلاة فصلى وجرحه يثعب دما رضي الله عنه حدثنا من الفضيل عن ابيه عن شباك عن ابراهيم عن القمة انه كان يقول لاصحابه امشوا بنا نزداد ايمانا. احدثنا وكيع اخبرنا الاعمش عن جامع ابن شداد عن الاسود
1:14الى محاربيه قال قال معاذ رضي الله عنه اجلسوا بنا نؤمن ساعة يعني نذكر الله تعالى. اخبرنا ابو اسامة المهدي بن ميمون عن عمران قصير عن عمران القصير عن معاوية ابن قرة قال كان ابو الدرداء رضي الله عنه يقول اللهم اني اسألك ايمانا دائما وعلما نافعا وهديا قيما قال معاوية ان من
1:33ايمان ايمان ليس بدايم ومن العلم علما لا ينفع من الهدي هدي ليس بقيم حدثنا ابو اسامة عن الاعمش عن جامع ابن شداد عن الاسود مهلال قال كان معاذا رضي الله عنه
1:43قل للرجل من اخواني اجلسوا بنا فلنؤمن ساعة فيجلسان فيذكرون الله ويحمدانه اخبرهم اسامة عن محمد ابن طلحة عن زبيد عن ذر قال كان عمر رضي الله عنه ربما يأخذ بيده الرجل والرجلين من اصحابه فيقول بنا نزداد ايمانا. حدثنا وكيل
1:59سليمان ابن ميسرة والمغيرة ابن شبل عن طارق بن شهاب الاحمسي عن سلمان رضي الله عنه قال ان مثل الصلوات الخمس كمثل سهام الغنيمة فليضرب فيهما من يضرب فيها بخمسة خير ممن يضرب فيها باربعة ومن فيها يضرب باربعة خير ممن يضرب فيها بثلاثة ومن يضرب فيها بثلاثة خير ممن يضرب فيها
2:19مساهمين ثم يضرب فيها بالسامين خير ممن يضرب فيها بواحد. وما جعل الله من له سهم في الاسلام كمن لا سهم له. اخبره ابن الفضيل عن ليت عن عمرو بن مرة عن
2:30براء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوثق عرى الاسلام الحب في الله والبغض في الله. حدثنا ابن نمير عن مالك المغول عن الزبيد عن مجاهد
2:40قال او تقرر الايمان الحب في الله والبغض في الله. حدثنا يزيد ابن هارون اخبرنا داوود بن ابي هند عن زرارة ابن اوفى عن تميم الداري رضي الله عنه قال اول ما يحاسب به
2:50العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة فان اتمها والا قيل انظروا هل له من تطوع فاكملت الفريضة فان لم تكمل الفريظة ولم يكن له تطوع اخذ فقذف به في النار. اخبرنا بوشعيب اخبرنا اخبرنا هشيم اخبرنا داوود عن زرارة عن تيمية رضي الله عنه بمثل حديث يزيد الا انه لم يذكر يؤخذ
3:10يقضب به في النار. حدثنا يزيد ابن هارون اخبرنا ابو معشر عن محمد بن صالح الانصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي عوف بن مالك فقال كيف اصبحت يا عوف بن مالك
3:20قال اصبحت مؤمنا حقا. فقال رسول الله ان لكل قول حقيقة فما حقيقة ذلك؟ قال يا رسول الله اغلفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي واظمأت هوائي اجري وكاني انظر الى عرش ربي وكاني انظر الى اهل الجنة يتزاورون فيها وكأني انظر الى اهل النار يتضاغون فيها. فقال رسول الله عرفت او لقنت فالزم
3:41حدثنا بنمير اخبرنا مالك مغول عن زبيد عن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف اصبحت يا حارث بن مالك؟ عندك زبيد ولا زبيد عندك زبيد احسن الله اليك شيخ عن زبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف اصبحت يا حارث بن مالك؟ قال اصبحت مؤمنا قال ان لكل حق
4:01حقيقة قال اصبحت قد عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي واظمأت نهاري ولكأنما انظر الى عرش ربي قد ابرز للحساب ولكأني انظر الى للجنة يتزاورون فيها ولكأني اسمع عواء اهل النار. قال فقال له عبد نور الله الايمان في قلبه او عرفت فالزم
4:21حدثنا ابو موسى حدثنا ابو اسامة عن موسى بن مسلم اخبرنا ابن موسى بط قال كان عبد الله بن رواحة رضي الله عنه يأخذ بيد النفر من اصحابه يقول تعالوا فلنؤمن
4:31ساعة تعالوا فلنذكر الله ولتزدادوا ايمانا تعالوا نذكر الله بطاعته لعله يذكرنا بمغفرته. حديثنا يزيد ابن هارون اخبرنا العوام ابن حوشب عن ابي صادق عن علي رضي الله عنه قال ان للاسلام ثلاثة اثاث الايمان والصلاة والجماعة فلا تقبل صلاة الا بايمان
4:48الا بالايمان فمن امن صلى ومن صلى جامع ومن فارق الجماعة قيد شبر خلع ربقة الاسلام عن عنقه. حديث بن هارون اخبرنا محمد المطرف عن حسان بن عطية عن ابي امامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء والعي شعبتان من الايمان. حدثنا ابن الفضيل عن عطاء ابن السابع المحارب عن ابن بريدة قال
5:08وردنا المدينة فاتينا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فقلنا يا ابا عبد الرحمن انا نمعن في الارض فنلقى قوم يزعمون ان لا قدر فقال من المسلمين ممن يصلي الى القبلة؟ فقال نعم ممن يصلي الى القبلة؟ قال فغضب حتى وددت اني لم اكن سألته ثم قلت ثم قال اذا لقيت اولئك فاخبروا من عبد
5:28ابن عمر منهم بريء وانه وانهم منهم برءاء. ثم قال ان شئت حدثتك عن رسول الله فقال اجل. قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتى رجل جيد
5:38ثياب طيب الريح حسن الوجه فقال يا رسول الله ما الاسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت تغتسل من الجنابة قال صدقت
5:48وقال يا رسول الله ما الامام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين بالقدر خيره وشره وحلوه ومره قال صدقت ثم انصرف قال رسول الله علي بالرجل قال فقمنا جماعتنا فطلبناه فلم نقدر عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل عليه السلام جاءكم يعلمكم امر دينه
6:07حدثنا من المهدي عن سفيان عن ابي اسحاق عن ابن ابي ليلى الكندي عن حجر ابن حجر ابن عدي. حجري حجري. عن حجر ابن عدي احسن الله اليك شيخ قال اخبرنا علي رضي الله عنه هذا الذي قتله من؟ معاوية بن ابي سفيان قتله قالت حتى قالت عاهدتني تكلمت عشاء اين انت من
6:28رحمه الله قتل ومعاوية وهذا من اعظم ما اخذ على معاوية رضي الله تعالى عنه عن حجر ابن عدي رحمه الله قال خبرنا علي رضي الله عنه ان الطهور شطر الايمان حدثنا عفان اخبرنا ابانا العطار اخبرنا يحيى بن ابي كثير عن زيد عن ابي سلام عن ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله
6:48صلى الله عليه وسلم كان يقول الطهور نصف نصف الايمان حدثنا وكيع اخبرنا الاوزاعي عن حسان بن عطية قال الوضوء شطر الايمان اخبرنا وكيع اخبرنا سفيان عن ابي اسحاق عن ابي
6:58ليلى الكندي عن غلام لحجر ان حجرها رأى ابنا له خرج من الغائط فقال يا غلام ناولني الصحيفة من الكوة. سمعت علينا رضي الله عنه يقول الطهور السليمان حدثنا محمد ابن بشير اخبارنا زكريا اخبرنا الحواري عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال ان عرى الدين وقوائمه الصلاة والزكاة لا يفرق بينهما
7:18لا يفرق بينهما وحج البيت وصوم رمضان. وان من وان من اصلح الاعمال الصدقة والجهاد ثم قام فانطلق. اخبر ابن علي عن يونس عن حسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اكمل المؤمنين ما احسنهم خلقا. حدث ابن نمير اخبره محمد بن ابي اسماعيل عن معقل الخثمي قال اتى علي رضي الله عنه
7:38رجل وهو في الرحبة فقال يا امير المؤمنين ما ترى في المرأة لا تصلي؟ فقال من لم يصلي فهو كافر. اخوان ابو معاوية عن لعمش عن ابي صالح عن عبد الله ابن ضمرة عن كعب قال من
7:48اقام الصلاة واتوا الزكاة فقد توسط الامام حدثنا محمد بن عبيد عن الاعمش عن ابي صالح عن عبدالله بن ضمرة عن كعب قال من اقام الصلاة وآتى الزكاة واطاع فقد توسط الايمان من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد
8:01استكمل الايمان. حدث اسماعيل ابن عياش عن عبيد الله بن عبد الله الكلاعي قال اخذ بيدي مكحول فقال يا ابا وهب كيف تقول في رجل ترك صلاة مكتوبة متعمدا؟ فقلت
8:11مؤمن عاص فشد بقبضته على يده ثم قال يا ابا وهب ليعظم شأن الايمان في نفسك من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ومن برئت منه ذمة
8:21الله فقد كفر حدثنا ابو خالد الاحمر عن عمرو ابن قيس عن ابي اسحاق قال قال علي رحمة الله عليه الصبر من الامام بمنزلة الرأس من الجسد فاذا ذهب الصبر ذهب الايمان. حدثنا وكيل عن سفيان
8:31عن ابي اسحاق عن صلة عن صلة عن عمار رضي الله عنه قال ثلاث من جمعهن جمع الايمان الانصاف من نفسك والانفاق من اختار وبذل السلام للعالم حدثنا وكيع عن سفيان عن ابي اسحاق عن الصلة عن عمار رضي الله عنه في قوله انهم لا ايمان لهم فقال لا عهد لهم. حدثنا جريعا منصوب عن ابراهيم قال كان يقول لا يدخل النار الا
8:51يقول مثقال حبة من خردل من ايمان. حدثنا زيد بن حباب عن الصعق بن حزن البكري. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوثق وراء الايمان الحب في الله والبغض في الله
9:01حدثنا ابو اسامة عن جرير ابن حازم وحدثني عيسى ابن عاصم وحدثني عدي بن عدي قال كتب الي عمر بن عبد العزيز اما بعد فان الايمان فرائض وشرائع وحدود وسنن ثم استكملها استكمل الايمان
9:11من لم يستكمله ولم يستكمل الايمان فان اعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها. وان انا مت قبل ذلك فما انا على صحبتكم بحريص. حدثنا الفضل بن دكين اخبرنا هشام بن سعد عن زيد ابن اسلم قال لابد لاهل هذا الدين الاربع
9:26دخولهم في دعوة الاسلام ولابد من الايمان وتصديق بالله وبالمرصي اولهم واخرهم وبالجنة وبالنور وبالبعث بعد الموت ولابد من ان تعمل عملا تصدق به تصدق به ايمانك ولابد من ان تعلم علما تحسن به عملك ثم قرأ. واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى. حدثنا عبد الاعلى عن الجريري عن عبد الله بن
9:46قال ما كانوا يقولون لعمل تركه تركه رجل كفر غير الصلاة فقد كانوا يقولون لعمل لعمل تركه احسن الله اليك. ما كان يقول لعمل تركه رجل كفر. كفر غير الصلاة. فقد كانوا يقولون تركها كفر. حدثنا ابو بكر ابن عياش عن المغيرة قال سمعت شقيقا
10:06سأله رجل سمعت ابن مسعود رضي الله عنه يقول من شهد انه مؤمن فليشهد انه في الجنة؟ قال نعم. حديثنا ابو بكر بن عياش عن عاصم قال قيل لابي وائل ان اناس يزعمون
10:16يدخلون النار قال عمرك والله ان حشوها غير المؤمنين. قال ابو بكر الايمان عندنا قول وعمل ويزيد وينقص اخر الكتاب والحمد لله رب العالمين الملحق ملحق صفحة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
10:36اما بعد قال اخبرنا وكيع قبل هذا والذي ظن نفسه. نعم قال ابن ابي شيبة رحمه الله تعالى في كتاب الايمان قال اخبره وكيع ابن وكيع ابن الجراح عن سفيان والثوري عبدالملك ابن ابي
10:56عن عبد الله بن سواء بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو بمؤمن من بات شبعانا وجاره الى جنبه وجاره طاول الى جنبه. هذا الحديث جاء معناه في
11:16عدة احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومعنى الحديث ان مما ينافي الايمان الواجب ان يبيت شبعانا وجاره جائع وهو يعلم ذلك. فاذا علم ان جاره قد جاء وان اطعامه من
11:36عليه وترك ذلك فقد انتفى ايمانه وهذا يدل على ان الايمان ينقص وان الايمان يذهب بعضه بمثل هذه الاعمال وهذا الذي عليه اهل السنة ان الايمان قول وعمل وان الايمان يتبعظ وان الايمان
11:56شعب فقد يذهب بعض شعبه وتبقى بعضها. وان الذاهب اما ان ان يذهب بكماله واما ان يذهب اصله فمثل هذه الامور التي نفى عنها نفى النبي صلى بها الايمان يكون المعنى ذهاب كماله الواجب اي ان ايمانه
12:16ناقص ثم ذكر حديث الاعمش عن خيث بن عبدالله بن عمرو قال يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن اي ليس فيهم المؤمن المطلق الذي حقق كمال الايمان الواجب. بمعنى انهم
12:36على على ذنوب ومعاصي تسلبهم اسم الايمان المطلق. وليس المعنى نفي الايمان من اصله. وانما المراد نفي الايمان من كماله اي ان تدخل المسجد وعامة المسجد على فسق وعلى فجور وعلى تلبس بمنكرات وكبائر فلا
12:56تجد فيه المؤمن وهذا هذا وقع تجد في كثير من البلدان تدخل المسجد وترى عامة المصلين او ان كان هناك من يحافظ على الصلوات تجده منهم من هو يأكل الربا منهم من هو يغش ويخادع منهم نسأل الله العافية والسلامة من يفعل المنكرات والمعاصي
13:16فهذه تسلبه اسم الايمان المطلق. وليس المعنى انه ليس بمسلم. لان المراد هنا نفي كمال الايمان الواجب وهذا مما يدل على ان الصحابة يفرقون بين الاسلام والايمان. يفرقون بين الاسلام والايمان. وان
13:36الايمان المراد به الاتيان بامور الايمان كلها. هذا هو الايمان الايمان المطلق الذي يحمد ويمدح اصحابه ومن اتى مما وجب عليه وترك ما نهي عنه. من اتى بما اوجب الله عليه وترك ما نهى الله عز وجل عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
13:56المؤمن اما اذا ارتكب شيء من المعاصي والذنوب وفعل ما ينافي الايمان فانه يبقى في دائرة الاسلام. ويسلب اسم الايمان اطلاقا. ثم روى من طريق منصور عنطلق بن حبيب عن انس رضي الله تعالى عنه قال ثلاث من كن في وجد طعم الايمان وجد طعم الايمان
14:16حلاوته ان يكون ان يكون الله تبارك وتعالى ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب في الله وان يبغض في الله وذكر الشرك فهو قوله وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان اوقذه الله منه كما يكره ان يلقى في النار. فهذه الامور تتعلق
14:36باعمال القلوب الحب في الله والبغض في الله. هذه من اعمال القلوب. واعمال القلوب داخل مسمى الايمان بلا خلاف. اعمال القلوب داخلة بالاجماع في اسم الايمان. ومسمى الايمان. فمن كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما واحبني الله وابغض
14:56لله وكره الكفر والشرك فهذا مما مما ينال به حلاوة الايمان ولذته فهذه ايضا ثم ذكر هشام بن عروة عن ابيه عن المسوة والمحرم وابن عباس انهما دخلا على عمر الخطاب رضي الله تعالى عنه حين قعد
15:16قال الصلاة الصلاة. فقال له لا حظ لاحد في الاسلام اضاع الصلاة. فصلى وجرحه يثعب دما. واذا ذكر ابن حزم وغيره ان عدد من الصحابة يكفرون تارك الصلاة. ومن ذلك ذكر ذلك عن ابي الدرداء عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وايضا
15:36عبادة وايضا عن ابي هريرة وايضا عن ابن مسعود وايضا عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وعن حذيفة وعن غيره من الصحابة انه كفروا تارك الصلاة وهذا يدل على ان الصلاة عمل وانه ما من وان الاصل في الاعمال الاعمال التي يتركها العبد
15:56الاصل في انه لا يكفر تاركها الا الصلاة على وجه الخصوص فقد اتفق الصحابة على ان تارك الصلاة كافر. ولذا يحمد رحمه الله وتعالى عندما قاله احدهم ليس بعمالة ترك كفر قال لا الا الصلاة ليس عماد ترك كفر قال لا الا الصلاة فافاد ان تارك الصلاة
16:16ليس بمسلم وليس بمؤمن. ولذا يذكر العلماء يذكر العلماء حكم تارك الصلاة في باب الايمان لان تارك الصلاة مما ينتقض ايمانه من اصله اذا كان الترك تركا كليا بالاجماع. وانما الخلاف اذا ترك صلوات او ترك صلاة ثم صلاها. اما اذا
16:36ثم صلاه الصحيح ابن مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب. لقوله تعالى والمصلين الذين من صلاتهم ساهون هو الذي يؤخر الصلاة عن وقتهم مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب وواقع في ذنب عظيم. اما تاركها بالكلية فقد قال مسعود ذلك الكفر ذلك الكفر
16:56والنبي صلى الله عليه وسلم يقول العهد الذي بيني وبينهم الصلاة من تركها وقد كفر وقال بين الرجل والشرك والكفر ترك الصلاة فهذا كله يدل على ان تارك الصلاة لا حظ له في الاسلام كما قال ذلك عمر واتى عمر صحيح اثر عمر صحيح وهو في الصحيح ايضا. رغم
17:16الموطأ باسناد صحيح لا حظ في الاسلام لمن ترك لمن ترك الصلاة ثم قال ايضا حتى وكيع عدة ابن الفضيل عن ابيه شباك الابراهيم عن علقبة انه كان يقول لاصحابه امشوا بنا نزداد ايمانا. وذكره عن جابر بن شداد عن الاسود بن هلال
17:36المحارب عن معاذ قال اجلسوا بنا نؤمن ساعة وهذا الاثر علقه البخاري في صحيحه جازم به وهو حديث صحيح. ثم روى ايضا من طريق معاوية ابن قرة قال كان ابو الدرداء
17:46اقول اللهم اني اسألك ايمانا دائما وعلما نافعا وهديا قيما. والايمان الدائم هو الذي يزيد ولا ينقص الايمان الدائم هو الايمان الذي يزيد ولا ينقص وهذه الاثار كلها تدل على اي شيء تدل على ان مذهب اهل السنة ان الايمان يزيد ان الايمان يزيد وان الايمان
18:06ينقص وان زيادته بعمل الطاعات ونقصه بنغض فعل المعاصي وترك الواجبات. قال معاوية فنرى ان من الايمان ايمانا ليس بداء وذلك ليس بداء فانه يعني ينقص ويذهب اما ان ينقص من ينقص كماله واما ان ينقص حتى لا يبقى منه شيء
18:26قال ومن العلم علم لا ينفع؟ قال فنرى ان من الايمان ايمان ليس بذلك ومن العلم علما لا ينفع من الهدي هدي ليس بقيم هدي ليس بطيب. ثم روى من طريق جابر شداد عن الاسود الهلال عن انه قال كان معاذ يقول الرجل من من اخوانه فيجلس بنا فلنؤمن ساعة
18:46يجلسان فيذكران الله ويحمدانه. فافاد هذا الاثر وهو صحيح ايضا ان بعد قوله اجلس بنا لهم ساعة انه كان يجلس في ذكر الله عز وجل فجعل ذكره لله عز وجل وقراءته لكلام الله والتفكر لخلق الله ان ذلك من
19:06الايمان وهي اقوال واعمال فافاد ان العمل والقول داخل مسمى الايمان فاذا قال اجلس بنا نؤمن نؤمن ساعة ولو كان المعنى لما يقوله الجهمية ان الايمان هو التصديق والاقرار فاي شيء في قول معاذ
19:26ان كان هو على معنى التصديق فان هذا يفيد انه لم يكن مؤمن قبل ذلك فاحتاج الى ان يؤمن وهذا لا يقوله عاقل اذا قلنا ان معنى الايمان والتصديق وان معاذ يقول اجلس بينهم ساعة اي قر جعل ايمانه محددا بوقت نصف ساعة او ساعة ثم بعد ذلك
19:46لا يكون مؤمنا ولو كان معنى الامام تصديق لكان معاذ بهذا القول صدق ساعة ثم ترك تصديقه بعد ذلك وافاد ايضا انه قبل هذه الساعة لم يكن مصدقا حتى يحتاج الى التصديق كما ذكر ذلك ابو عبيد في رده على الجهمية. ثم روى من طريقه
20:06طريق ابي اسامة بن محمد بن طلحة عن الزبيدة عن ذر قال كان ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه ربما يأخذ يد الرجل رجلين من اصحابه يقول قم بنا نزداد ايمانا
20:16قبل ان نزداد ايمانا وهذا الاثر ان كان منقطعا. وان كان هذا الاثر منقطعا فان معناه صحيح. وزيادة الايمان الدماهية شيء بالعمل الصالح كما قال الخطبي قال زيادة الايمان هو ان تذكر الله وتعمل صالحا بنقصان الايمان هو ان تعمل بمعصية الله
20:36تترك طاعة الله ثم روا من طريق المغيرة ابن طارق ابن شهاب الاحمسي عن سلمان الفارسي قال رضي الله تعالى عنه ان مثل الصلوات الخمس كمثل الذهاب الغريبة. فمن يضرب فيها بخمسة خير من يضرب فيها باربعة. من فيها بضربها يضرب باربعة خير من يضرب فيها بثلاث. ومن يضرب فيها بثلاث خير
20:56فيها بسهمين ومن يضرب فيها بسهمين خير من يضرب فيها بواحد وما جعل الله من لا سهل للاسلام كمن لا سهم له كمن لا سهم هذا القول قد يقال قد يقال ان ان سلمان الفارسي لا يكفي بترك صلاة او صلاتين او
21:16ثلاثة واربع وانما يكفر بترك الصلوات كلها. وجاء عنه اثر اخر ان الاسلام ثمانية اسهم. وذاك من ذلك الصلاة والزكاة والحج المبروك قال لا حظ في الاسلام من لا سهم له. لا حظ في الاسلام من سهم له. فعلى هذا يقال ان قول سلمان هنا
21:36ان المناسبة لفاس رضي الله تعالى عنه يرى ان من ترك صلاة او صلاتين فانه لا يكفر ولا شك وانه وانه انما يكفر اذا بركة الصلاة كلها عندما قال وما جعل الله من له سهم في الاسلام كمن لا سهم له. ولا شك انه لا يصلي لا
21:56سهم له في الاسلام على قول سلمان رضي الله تعالى عنه. فهذا الاثر ايضا وهذا الاثر اسناده ورجاله كلهم كلهم ثقات واسناده صحيح ويدل على ان تارك الصلاة تارك الصلاة الخمس انه لا سهم له في الاسلام. ثم رأوا الطريق
22:16ابن ابي سليمان المرة عن البراء ابن عازم. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوثق عرى الايمان او اوثق عرى الاسلام الحب في الله في الله فهذا الحديث رواه غير واحد من العلمة رواه احمد في مسنده وايضا رواه ابن الطيارسي ومحمد نصر المروة
22:36في تعظيم قبل الصلاة آآ بالطريق من طريق هنا رواه من طريق الليث وهناك هوية من طريق معاوية ابن سويد ابن مقرر بين من طريق من طريق البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه. الا انهم ادخلوا معاوية ابن
22:56بين عمرو ابن مرة والبراء ابن عازب. هنا قال عن البراء في حديث اولئك ادخل بين العلم والمرة ادخلوا من؟ معاوية بن سويد بن مقرم. والاسناد فيه ليث بن سليم وهو لا بأس به اذا لم يخالف الثقات. وقد روي
23:16والحديث عند احمد من حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه ان اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. ولا شك ان الحب في بالله من الايمان ان الحب في الله من الايمان. والنبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
23:36وركوبه ان من الايباء ايضا ان تكره لاخيك ما تكره لنفسك. فاذا كان من الايمان ان تحب لاخيك فكذلك ان تحبه في الله على طاعته وعلى استقامته وعلى دينه ذلك من الايمان. كما ان بغضه على معصية الله هو ايضا من الايمان. وافاد ايضا ان
23:56على معصية الله وكراهيته على طاعة الله ان ذلك مما ينافي الايمان. فمن احب الفجرة واحب الفسقة وابغض اهل الدين واهل الخير والصلاح فان ذلك اما ان يذهب ايمانه كله او يذهب كمال ايمانه. فان كان البغض لاهل التوحيد على وجه
24:16العموم كفر بذلك كأنه لا يتصور المسلم ان يكره اهل الاسلام ويحب اهل الكفر الا من كان قلبه خالد محبة الله وتعظيمه فاما اذا كره بعض المؤمنين واحب بعض الفسقة وبعض الفجر فهذا
24:34اذا احب بعض الفجرة وكره ما يسمى بان يسمي المطاوعة ويكره اهل الدين المطاوع على انهم يعني على هذا الوصف ولا يكره ولا يكره جميع المسلمين فهذا فسق وفجور يسلب به يسلب به اسم الايمان المطلق. فقول هنا الحب في الله والفوز في الله اوثق من الايمان
24:54حيث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه. وجاء ايضا بالطرق الاخرى واسانيدها لا تقبل التحسين. قال ايضا ابن المحدث ابن عن مالك بن بغل عن عن اه زبيد اليامي عن مجاهد ابن جبر قال اوثقنا الايمان الحب في الله والبغض في الله
25:14الحب في الله والبغض في الله وهذا ايضا اسناده صحيح المجاهد ان الحب في الله والبغلة من اوثق عرى الايمان اي الا اه يبرهن انك مؤمن. اوثق عرى الايمان تتمسك بها وتبرهن ايمانك هو الحب في الله والبغض في
25:34فبادي للحب والبراء ومن لوازم لا اله الا الله ان تحب اهلها وتتبرأ ممن يعاديها ثم رووا من طريق جودة بيهد عن زرارة بن ابي اوفى عن عن زرارة بن اوفى عن تبي الداري قال اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة
25:54فان اتمها والا قيل انظروا هل له من تطوع؟ فاكملت الفريضة فان لم تكن فريضة ولم يكن لها تطوع اخذ بطرفيه فخذه بالنار هذا الاسناد رواه ابو داوود وغيره باسناد ظاهره الصح والرجال كلهم سقات الا ان لاحمد انكر سماع زرارة من تميم الداري رضي الله
26:14تعالى عنه لانه كان في تبن في الشام ووزراء بن اوفى في البصرة. لكن هو تعاصر فاحمد لم فلم يرى احمد ازوره من تميم فهذا علة جاء من طريق اخر وايضا فيه جاء طريق الاهل ابو هريرة وفيه رجل
26:34وفيه رجل مجهول ثم رواه ايضا من طريق حوسنة الحميد عن داوود عن زراعة عن عتب الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال مثل والحديث فات ان الذي لا يتم صلاته ان ان ايمانه ناقص
26:54لان الصلاة والايمان واذا نقضوا الصلوات نقص الايمان. وقد فسر اهل العلم قوله تعالى وما كان يضيع ايمانكم ان المراد باضاعة الايمان اضاعة اجر الصلاة فسمى الصلاة ايمانا. ثم روى من طريق ابي معس عن محمد بن صالح الانصاري ان
27:14رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقعه بن مالك فقال كيف اصلحت يا عوف؟ قال اصبحت مؤمنا حقا. قاسم ان كل قول الحقيقة فما هي حقيقة ذلك؟ قال يا رسول الله اغلفت نفسي عن الدنيا اغلفت نفسي عن الدنيا
27:34اي بمعنى ابعدتها فاسهرت ليلي واظمأت هواجري وكاني انظر الى عرش ربي وكاني انظر الى اهل الجنة يتزاورون فيها وكأني انظر لاهل النار يتباغون فيها. قالوا عرفت او لقنت فالزم. الحديث منكر. الحديث منكر يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
27:54فقول واصبحت مؤمنا حقا هذا مما يخالف مذهب اهل السنة. فان اهل السنة اذا قالوا قالوا انا مؤمن ان شاء الله يرجونا كمال الايمان وتحقيقه. اما القطع بذلك فلم يكن هذا مذهب اهل السنة. والاسناد معضل الاسناد معضل
28:14والحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم روى ايضا من طريق مالك المروى عن زبيد قال وسلم كيف اصبحت يا حاج مالك؟ قال اصبحت قال ان لكل قول حقيقة فذكر الحديث بطوله وايضا مثل سابقه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو معضل
28:34لانقطاعه فالزبيد لم يسع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع الصحابة وانما يروى عن اتباع وانما يروى عن التابعين. ثم روى من طريق موسى ابن ان ابن صادق قال كان عبد الله بن واحة يأخذ بيد النقد من اصحابه يقول تعالوا فلنؤمن ساعة تعالوا فلنذكر الله ولتزدادوا ايمانا
28:54تعالوا نذكر الله بطاعته لعله يذكرنا بمغفرته. قال وان كان معناه صحيح الا ان اسناده معظم ايضا منقطع. فان ابن السارق يدرك برواحه ولم يدرك من ادرك ابن رواحة رضي الله تعالى عنه. فالحديث الضعيف ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه من جهة المعنى
29:14صحيح معناه صحيح. ثم روى طريق حذيفة حديثها قال حديث حتى يزيد ابن هارون ابن هوشة الحوشب عن ابي صادق عن علي قال ان للاسلام ثلاثة اثاث الايمان والصلاة والجماعة فلا تقبل صلاتي الا بامام. ومن امن صلى ومن صلى جامع ومن فارق الجماعة قيد شبر خلع رفقة الاسلام
29:44من عنقه وهذا سيظل ضعيف اسناد ضعيف. فجعفر الصادق ان كان هو لم يسمع من علي رضي الله تعالى عنه والحديث لا يصح الحديث لا يصح. وقوله الاباد ثلاثة الايمان الصلاة والجماعة. هذا من باب ذكر العام بعد من باب ذكر
30:04للعام فالصلاة والجماعة داخلة ايضا في مسمى الامام لكنها ذكرت على وجه الخصوص لاهميتها والا الصلاة من الايمان والجميع ايضا من الايمان. ثم رووا بالطريق حسان بن عطية عن ابي امامة قال وسلم الحياء والعي شعبتان من الايمان والحياء كما مر بنا
30:24قوله الحياء من الايمان والحياء هو الذي يحملك على ان تعطي كل ذي حق حقه وان تجتنب التقصير في حق احد. واما ادعي ففسر بانه قلة الكلام فانه يمتنع عن الكلام خشية لله عز وجل. فلا يتكلم كثيرا ولا يتفاصح ولا يتفيهق
30:44ولا يتشدق وانما يتكلم اذا احتاج بكلام ليس فيه تشدق ولا تفيهق. ثم قال بعد عطاء بن السائب عن محارب الجثار عن ابن بريدة قال وردنا المدينة فاتينا ابن عمر فقلنا يا ابا عبد الرحمن انا نمعن في الارض فنلقى قوم
31:04وليزعمنه لا قدر فقال من المسلمين ممن يصلي القبلة؟ قلنا نعم. قال فغضب حتى وددت اني لم اكن سألته. ثم قال اذا لقيت اولاد فاخبرهم ان عبد الله ابن عمر منهم بريء وانه منه برآء ثم قال ان شئت فقالت اجل قال فذكر الحديث الطويل ما يسمى بحديث
31:24عليه السلام عندما ذكر الاسلام والايمان والاحسان ثم قال جاءكم يعلمكم امر دينكم. فذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث امور الدين. ذكر امور الدين وجعل الدين جعل جعل الدين قائم على الاسلام والايمان والاحسان
31:44ومغايرة الايمان والاسلام يدل على ان الاسلام والايمان متغايران. حيث فسر الاسلام باركانه الخمسة. وفسر الايمان باركانه الستة والملاحظ هنا ان جميع ما يتعلق بامور الامام من جهة الاصل انه يتعلق بالاقرار والتصديق الذي يتعلق بالقلب فايمان بالله
32:04واليوم الاخر والملائكة كلها تتعلق بامور غيبية. فنؤمن الله ونؤمن اليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين وبالقدر والمراد بالكتاب اي ما اخبر الله في كتابه من الغيبيات. وما ان الكتاب هذا نزل عند الله عز وجل. والنبيين الذين سبقوا
32:24محمد صلى الله عليه وسلم ونؤمن بمحمد ان الله ارسله امره بان يبلغ الدين وبالقدر خيره وشره فكل هذا الايمان كذلك لاقية الاعمال الظاهرة كايقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله. قال وتغتسل الجنابة وان كانت زيادة قد رواه مسلم في صحيحه
32:44على كل حال الحديث في صحيح مسلم هو اول حديث ذكر مسلم في صحيحه وذكر فيه امور الايمان. ثم ذكر عن سفيان ابي اسحاق عن ابن ابي ليلى الكندي هو وعبد الرحمن عن حجر بن عدي
33:04هؤلاء هم اه القدرية دفاة العلم. لان في مسلم قال ان من قبل الناس يتقفلون العلم وانهم يقولون لا الامر الف بمعنى ان الله سبحانه وتعالى يعلم الاشياء الا بعد وقوعها
33:19فقال سفيان ابن عمر رضي الله اخبر هؤلاء ان اني منهم بريء وان مني براء ولو كان لاحد مثل احد الذهب ما تقبل منه ولا شك ان هذه الطائفة بالاجماع عندهم كفرة
33:29الذين قالوا هو لم لم ينص على معبد وانما آآ ذكر ان من بين الناس يقولن انه لا الامر الف واقوله بمعنى انه يقع ان الله لا يعلم به الا بعد وقوعه. وان الله لم يقدر شيء ولم يشأ شيء سبحانه وتعالى. فهؤلاء كفرة البراءة التامة
33:51وليس البراءة التي بالفعل يوجد براءة بتكفيرهم لانه يكفرهم رضي الله تعالى عنه. وايضا يدل اراد بشيء في هذا الحديث ان يذكر امور الايمان حيث غاير بين الاسلام وبين الايمان وقد ذكرنا سابقا ان الاسلام والايمان متغايران متلازمان فلا يصح
34:11الاسلام بلا ايمان ولا يصح ايمان بلا استسلام. فكل مسلم لابد ان يكون مؤمنا وكل مؤمن لابد ان يكون معه الاسلام قال حدثنا عفان عن اخبار العطار عن يحمل ابن كثير عن زيد ابن عن زيد عن ابي عن زيد ابن سلام عن ابي سلام عن ابي
34:31قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الطهور نصف الايمان. والمراد الطهور هنا الوضوء. والمراد بالايمان هنا الصلاة فافاد هذا الخبر الذي هو في مسلم وهو من احاديث مسلم في اول كتاب الطهارة ذكر هذا الحديث عن ابي مالك الاشعري وقد اعله الدار القطني
34:51حديث صحيح وابو سلام ابو سلام سمع منه زيد ابن سلام عن جده ابي سلام من طور الحبشي عن ابن مالك في الحديث صحيح وقد اخرجه في صحيحه قال نسأل الله العافية. قال الطهور نصف الايمان. والمراد بالحديث الطهور
35:11الوضوء ونصف الايمان هو الصلاة اي ان الصلاة قائمة على على شقين على اركان وواجباتها وعلى شروطها وان اكد شروطها واعظم شروط الصلاة هو الوضوء. ذكر قال يا محمد الصلاة قال اسحاق قال يا ابن ادم وذكر لابي حنيفة هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الوضوء سليمان قال فليتوضأ مرتين
35:41حتى يستكمل الايمان ولا شك ان هذا مما يلقم على ابي حنيفة مما ينقم على ابي حنيفة قال اسحاق وقال ابن ادم الوضوء سليمان الصلاة لان الله سمى الصلاة ايمانا كما قال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم. واما قول ابي حنيفة هنا فهو قول
36:01هو باطل قوله باطل لانه يتوضأ مرتين لا يكون لما بل وضوءه هنا يكون به اثما لكونه مسرفا لكن هذا من آآ ارجاء ابي حنيفة فانه كان على مذهب المرجية وان الاعمال لا تدخل مسمى الايمان وانما هي وانما هي
36:21خارج عن اسم الايمان خارج عن اسم ما عند ابي حنيفة ومن وافقه. وهو ما يسمى بمرجئة الفقهاء. نعم. قال استهزاء؟ نعم ويقول لنا ليس ليس بصحيح اذا كان الفاتورة حتى يكمل ايمانا ايمانا اما الوضوء ليس ليس هو المراد به الصلاة واضح
36:41كان بيقول الطهور طهرت القلب وطهارته لكن القول هذا منه باطل. وهذا مما يلقم على ابي حنيفة وله عبارات كثيرة مثل لهذا اه قد ذكر شيخ ذكر البخاري في صحيحه ابوابا كثيرة يرد على ابي حنيف وقال بعضه وقال بعضه يقصد به يقصد
37:01ابا حنيفة. من طلبة ابي حنيفة انه كان يتوضأ مرتين. لا لا لا هو يقول يسخر اذا كان كيف يتوضأ حتى يقبل ايمانك؟ لانه لا يرى الاعمال داخل المسمى الايمان وانما يرى الايمان هو ايش؟ تصديق القلب وقول اللسان فقط
37:21ولا يرى الاعمال داخلة في مسمى الايمان حقيقة. وان تجوز بعضهم قال تدخل مجازا لكن لا تترك الحقيقة وعند اهل السنة ان الاعمال تسمى الايمان حقيقة والله يقول وما كان الله ليضيع ايمانكم وبالاجماع ان الايمان هو الابراد به الصلاة. قال
37:40قال الله عنه قال علي ان الطهور شطر الايمان ثم ذكر حديث حسن بن عطية قال الوضوء شطر الايمان الوضوء شطر الايمان كما ذكرنا ان الايمان الصلاة داخل مسمى الايمان وان الصلاة
38:00فتسمى ايمانا من باب دون اي شيء تسمية تسمية الجزء تسمية الكل بالجزء بما انه تسمى الصلاة ايمانا منها جزء من اكد واهم اجزاء الايمان. قال يا اخوان وكيل عند سفيان سفيان بن ابي اسحاق عن ابن ابي ليلى الكندي عن غلام. عن غلام
38:20لحجر ابن عدي ان حجرا رأى ابنا له خرج من الغار فقال يا غلام داو لصاحب القوة سمع يقول الطهور نصف الايمان وهذا ايضا فيه غلام فيه غلام حجر بن عدي رحمه الله تعالى ليس بصحابي وانما هو كان تابعي
38:40ومما نقم عليه معاوية انه كان يجمع شيعة علي حوله بعد ما بعد ما قتل علي وتنازل حسن عن الخلافة معاوية كان حجر ممن يشغل يشغب على معاوية وكان وكان عبيد الله بن زياد كان في الكوفة وكان يقوم ويتكلم على عبيد الله
39:00او على يزيد بن سفيان يتكلم عليه وهو في خطبته ومعه جماعة كثيرة فكتب الى معاوية ان هذا يريد ان يشاغل عليك فقال ابعث به الي. فبعث به اليه وفي الطريق امر احد حراسه ان يقتله في الطريق ان يقتله
39:18الطريق وهم سبعة فقتلهم جميعا ودفنوا بدمائهم. حتى قال لا تنزعوا مني هذا الحديد. اريد ان القى الله عز وجل به فاعطوه ما اراد واذا قال دعاوي دعيني انا وحجر يحكم الله بيننا يقول ذلك معاوية لعائشة رضي الله تعالى عنها
39:38ثم قال حدثنا محمد ابن بشر حدثنا زكريا اخبرنا الحواري ان عبد الله ابن عمر قال ان عمر وقوائمه الصلاة والزكاة لا يفرق بينه لا يفرق بينهما. وحج البيت وان من اصلح الاعمال الصدقة والجهاد ثم
39:58ثم قام فانطلق ثم قام انطلق وهذا الحديث منقطع فالحواري لم يسمع ابن عمر رضي الله تعالى عنه. لكن تقدم معنا في رقم سبعطعش نعم لا لا ليست اليس هذا؟ ذكره
40:38الشهيدة في مصنفه لكن هذا اسناد فيه انقطاع. ولا شك ان بعده صحيح يؤدي الى قانون الصلاة الزكاة هذي بعورة الدين. قال الحسن قال سيدنا اكمل به احسنهم خلقا. هذا مرسل هذا مرسل. والحديث صحيح. الحديث صحيح
40:58بوصوله مر بنا سابقا. ثم قال ايضا معي عن معقل الخثعمي قال اتى عليا اتى علي الرجل وهو في الرحبة فقال يا امير المؤمنين ما ترى في المرأة لا تصلي؟ قال من لم يصلي فهو كافر. اذا هذا ايضا مما ينقل عن علي رضي الله
41:18الله تعالى عنه انه كفر تارك الصلاة. واسناده من قطع فيه وفيه ضعف جاء عن علي آآ محمد بن اسماعيل عن معقل عن معقل الخثعمي قال اتى علي اتى علي الرجل
41:38هذا اسناد ضعيف. لكن الاثر هذا الاثر جاء عدة اثار عن حذيفة اليمان وعن ابي الدرداء وايضا عن آآ ابي هريرة وايضا ابن مسعود رضي الله تعالى عنه. وايضا عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان
41:58كالصلاة كافر. وقد ذكر ابن حسن ابن اربعة عشر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. يكفرون تارك الصلاة. قال حدثنا ابو معاوية النعمش عن بن صالح عبد الله بن ضمرة بن كعب كعب بن عن كعب قال من اقام صلاة الزكاة فقد توسط الايمان
42:18اتى بالايمان الذي ان يتوسط الايمان اي كان كأنه في توسط فيه اي حقق الايمان ثم قال ايضا من اقام صلاة الزكاة واطاع فقد توسط الايمان ما حب لله وبغض لله واعطى لله فقد استكمل الايمان. ثم روى ايضا من طريق
42:38بن عبد الله الكناي قال اخذ بيد المكحول فقال يا ابا وهب كيف تقول في رجل ترك صلاة مكتوبة متعمدا؟ فقلت مؤمن العاصي بقبظته على يده وثم قال يا ابا وهب ليعظم شأن الايمان في نفسك. لتعظم وليعظم شأن الايمان في نفسه. فهذا يدل على مكفول
42:58يرى ان الصلاة هي من الايمان. من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برأت منه ذمة الله. ومن برئت منه ذمة الله فقد كفر فقد كفر هذا ينص عليه مكرون ان تارك الصلاة ولو واحدة فهو كافر. وهذا القول ايضا هو قول اسحاق ابن راهوية وايضا نقل
43:18كان احمد رحمه الله تعالى وايضا جاء عن بعض ابن عبيد الله الجزري قال قلت نافع رجل اقر بما انزل الله تعالى وما بين نبينا صلى الله عليه وسلم من قال اترك الصلاة وانا اعرف انها هو حق. قال ذاك كافر. ثم انتزع يده من يدي غضبان موليا. يعني معنى ترك الصلاة فهو كافر
43:38قال ذاك ابن نافع مولى ابن عمر رضي الله تعالى عنه. ثم قال ايضا عن عمر ابن قيس عن ابي اسحاق قال علي رضي الله تعالى بمنزلة الرأس من الجسد فان ذهب الصبر ذهب الايمان وهذا الاثر جاء بهذا الاسناد المنقطع وله اسناد اخر اصح من هذا
43:58فهو يدل على ان الصبر من الايمان وان من لا ايمان له وان من لا صبر له لا ايمان له ولا شك ان الصبر يتعلق به جميع يتعلق به فعل الطاعات صبرا وترك المعاصي صبرا والصبر على اقدار الله ولا يمكن ان يكون مؤمنا بلا صبر لا يمكن ان يكون المؤمن
44:18صبر فالايمان والصبر يعني متلازمة من جهة ان من لا صبر له لا ايمان له. صحيح جابر وجاء هذا اسناد ضعيف لكن جاء في اسئلة اخرى اصح من هذا. اصح ثم روى احد عمان ابن الياس الذي رواه البخاري معلقا. قوله ثلاث من جمعهن جمع الايمان الانصاف
44:38والانفاق مع الاغتار وبذل السلام العاجل. اي ان هذه الامور هذا من الايمان وتلحظ هنا ان الانصاف من نفسك. والانفاق يتعلق بالعمل يتعلق بالقول فذكر ما يتعلق بالاعتقاد وذكر ما يتعلق بالاعمال وذاك ما يتعلق بالقول وجعلها كلها بالامور الايمان فاكاد
44:58ان الامام مركب من القول والعمل قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح. وان من ترك احد هذه الامور فان ايمانه ناقص. ان ترك كركا كليا فهو كافر. وان تركها تركا جزئيا وكان المتروك لا يصل بصاحبه للكفر فانه ناقص الايمان
45:18وقال ابن مسعود لا قال عمار لا انهم لا ايمان لهم قال لا عهد لهم. لا عيب لهم لا عهد لهم اي ليس لهم عهد وفادى ان العهد الوفاء بالعهد ايضا من الايمان وان نقض العهد مما ينافي الايمان. ثم روى ابراهيم قال كان يقال او كان قال كان يقول لا
45:38نرى انسان في قلبه مثقال حبة خردل من ايمان لا يدخل بمعنى لا يخلد. لا يدخل النار بمعنى لا والا ثبت دخول اهل الكبة في النار. وقد جاء في الصحيحين بسيد الخدري وانس ان الله يقول اخرجوا النار من في قلبه مثقال
45:58حبة خردل من امام فافاد ان قوله لا يدخل النار اي لا يخلد فيها. ثم روى حديث الصعق بن حسن البكري قال الايمان احبه في الله وهذا اسناد مرسل ومن حديث ابي ذر هو يدل على ان الايمان له عرى وان
46:18اوسط عراة الحب في الله والبغض في الله. ثم ذكر حديث عيسى ابن عاصم عن فتنة عدي بن عدي. وهذا الاثر ايضا علقه البخاري في صحيحه وفي كتب قال كتب العزيز يقول علي ابن عدي كتب الي عمر بن عبد العزيز اما بعد فان الايمان فرائض وشرايح
46:38وحدود وسدد فمن استكملها استكمل الايمان وهذا نص صريح على ان الايمان فرائض وشرائع والسودان وان من استكمل هذه الامور الاربع فقد استكمل من؟ ومن لم يستكملها لم يستكمل الامام بما ان ايمانه ناقص
46:58فان اعش فسابينها لكم حتى تعملوا بها وان امت فما انا على صحبتكم بحريص. رواه احمد في وذكر الله مكائد الخلان وعلقه البخاري في صحيحه جازم به واسناده صحيح ويدل على الايمان ان الايمان
47:18يتجزأ ويتبعظ ثم قال لك رحمة الله بن شقيق وهو قوله ما كان يقول لعمل تركه رجل كفر غير الصلاة اي ما كان يقولون لعمل تركه رجل مسلم كفر غير غير الصلاة بمعنى انهم يكفرون تارك الصلاة يقولون تركها كفر
47:38وهذا رواه الترمذي وقال عبد الله بن شقيق ان الصحابة اجمعوا على كفر الاعمال ترك كفر لا يرون شيئا عمل تركه كفر الى الصلاة في حديث هشام بن سعد اسلم قال لابد لاهل هذا الدين
47:58دخوله في دعوة الاسلام اي نحن مسلمون. ولابد للايمان وتصديق بالله والمرسلين اوله واخرهم الجنة وبالنار والبعث بعد الموت ولابد من ان تعمل عملا به ايمانك ولابد من ان تعلم علما تحسن به عملك ثم قرأ واني لغفار لمن تاب. وهذا يدل على انه لا ايمان الا
48:18انه لا ايمان الا بعبده. وانه لا عمل الا بنية. وانه لا عمل الا باتباع السنة. فهنا ذكر دعوة الاسلام وان تكون مسلم. ولابد من الايمان وتصديق بالله المرسلين لتحقق الاقرار والتصديق الذي يقوم في القلب. ثم تتبع ذلك بعمل يدل على صدق ايمانك. وهذا يدل على ان
48:38ان الاعمال شرط من شروط الايمان وان الذي يقر ويؤمن ويصدق ثم لا يعمل مع قدرته على ذلك فان تصديق واقراره لا ثم ذكر حديث عبد الله بن شقيق وهو ان اصحاب لا يرون سبب تركه الا الصلاة. ثم قال مغيرة
48:58قال سمعت شقيقا وهو شقيق ابن سلم شقيق ابن سلمة ابو وائل انه قال ابن مسعود يقول من شهد ان انه مؤمن فليشهد انه في الجنة وهذا يبدى لي عليه شيء ان ابن مسعود كان ينكر على من يرى او على من يقول انه مؤمن. لانه اذا قال
49:18انه مؤمن كانه يزعم انه في الجنة وانما الذي يقال انا مؤمن ان شاء الله وارجو ان اكون مؤمنا وهذه مسألة الاستدلال وقد ذكرناها سابقا ثم ذكر قول ابي بكر بن عياش عن عاصم قال قيل باوائل ان ناسا يزعمون المؤمن يدخل النار. قال عمرك والله
49:38ان حشوها والله ان حشو غير المؤمنين. ان حشوها غير المؤمنين. بمعنى المؤمنون الكمل لا يدخل ابتداء ولا ابدا. وانما يدخل النار من سلب اسم الايمان المطلق. لا يدخل النار مؤمن. لا يدخل النار مؤمن بمعنى
49:58لا يدخل النار من حقق الايمان. وانما يدخل النار من اتلبس بكبيرة وسلب اسم الايمان المطلق عبارة ان الاندل يدخل النار اي كان المراد من معه مطلق الاسم فنعم قد يدخل اهل الكبائر النار بل بالاجماع بالاجماع
50:18عنا جنسها الكبائر دخول النار. واما ان كان المراد المؤمنون الذين حققوا الايمان الكامل فبالاجماع يظل انه لا يدخل النار من اهل الايمان احد. قال عمرك والله ان حشوها اي مما يحشو النار غير المؤمنين. قال ابو بكر الايمان عندنا قول
50:38وعمل يزيد وينقص وهذا ما ختى به الجامع ختى به هذا الاثر الذي قال وكل شيء مبين عقيدته ان الايمان عندنا قول وعمل يزيد وينقص. وبهذا نكون ختمنا وانهينا كتابه بشيء رحمه الله تعالى ونلحقه بملحق الاحاديث
50:58الاثار التي في كتاب الايمان للمصنف والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.