الدرس ١ | شرح كتاب الإيمان لابن أبي شيبة | شرح الشيخ: خالد الفليج
0:00وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين. قال الامام ابن ابي بكر ابن ابي شيبة ابو بكر ابن ابي شيبة ما ذكر في الايمان حدثنا غندر عن شعبة عين الحكم قال سمعت عروة ابن النزال يحدث عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه قال اقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك
0:20فلما رأيته خاليا قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ قال بخ لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عليه تقيم الصلاة توبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتلقى الله عز وجل لا تشرك به شيئا. اولا ادلك على رأس الامر وعموده وعموده وذرية سنامه؟ فاما رأس الامر
0:40الاسلام من اسلم سليم واما عموده فالصلاة واما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله. حدثنا عبيدة بن حميد عن الاعمش عن الحكم عن ميمون بن ابي شبيب عن معاذ رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ثم ذكر نحوه حدثنا ابو الاحوص عن منصور عن الربعي عن رجل
0:59من بني اسد عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اربع لن يجد رجل طعم الايمان حتى يؤمن بهن لا اله الا الله وحده واني رسول الله
1:09بعثني بالحق وبانه ميت ثم مبعوث من بعد الموت ويؤمن بالقدر كله. حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن سعد بن ابي الجعد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا غلام ابن عبد المطلب فقال وعلي قال اني رجل من اخوالك من بني سعد ابن ابي بكر وانا رسول الله
1:29وانا رسول قومك قومي اليك ووافدهم وانا سائلك فمشتدة مسألتي اياك. اناشدك فمشتدة مناشدتي اياك. قال خذ عليك اخا بني سعد قال من خلقك ومن هو خالق من قبلك ومن هو خالق من بعد قال الله
1:47قال فنشدك فنشدتك بالله اهو راسلك؟ قال نعم قال من خلق السماوات السبع والاراضين السبع واجر بينهما الرزق وجرى بينهم الرزق قال الله قال فاشهدتك بالله اهو ارسلك؟ قال نعم. قال فانا وجدنا في كتابك امرتنا وامرتنا
2:05ان نصلي في اليوم والليلة اه خمس صلوات لمواقيتها فنشدتك بالله اهو امرك؟ قال نعم. قال فان وجدنا في كتابك وامرتنا وامرتنا وامرتنا رسلك ان اخذ من حواشي اموالنا فنردها على فقرائنا فنشدتك بالله اهو امرك؟ قال نعم. قال ثم قال اما الخامسة فلست بسائلك عنها ولا ارضى لي فيها ولا
2:27لارب لي فيها ثم قال اما والذي بعثك بالحق لاعملن بها ومن اطاعني من قومي ثم رجع فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدأت نواجده فقال والذي نفسي بيده لئن صدق ليدخلن الجنة
2:41حدثنا شباب التمو سوار حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن انس رضي الله عنه قال كنا قد نهينا ان نسأل رسول الله عن شيء وكان يعجبنا ان يجيء الرجل من اهل البادية العاق
2:51فيسأله ونحن نسمع فجاءه رجل من اهل البادية فقال يا محمد اتى رسولك فزعم لنا انك تزعم ان الله ارسلك؟ فقال صدق. قال فمن خلق السماء؟ قال الله قبل من خلق الارض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال؟ قال الله. قال فبالذي خلق السماء وخلق الارض ونصب الجبال. االله ارسلك؟ قال نعم. قال زعم رسولك ان علينا خمس صلوات في
3:11يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي خلق السماء وخلق الارض ونصب الجبال االله امرك بهذا؟ قال نعم. قال زعم رسولك ان علينا صوم شهر في سنتنا. قال صدق قال فبالذي خلق السماء وخلق الارض ونصب الجبال االله امرك بهذا؟ قال نعم. قال زعم رسولك ان علينا الحج من استطاع اليه سبيلا. قال صدق. قال فبالذي خلق السماء
3:31وخلق الارض ونصب الجبال االله امرك بهذا؟ قال نعم فقال فقال والذي بعثك بالحق لا ازيد عليه شيء ولا انقص منه شيئا. فقال رسول الله ان صدقا دخل الجنة. حدثنا زيد بن حباب عن علي بن مسعدة حدثنا
3:45حدثنا عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام علانية والايمان في القلب ثم يشير بيده الى صدره التقوى ها هنا التقوى ها هنا حدثنا مصعب
3:55حدثنا ابو هلال عن قتادة عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ايمان لمن لا امانة له. حدثنا ابو اسامة حدثنا عوف عن عبد الله بن عمرو ابن
4:05الجملي قال قال علي رضي الله عنه الايمان يبدأ لمضة بيضاء في القلب. فكلما ازداد الايمان ازدادت بياضا حتى يبيض القلب كله. وان حتى يبيظ القلب كله احسن الله اليك وان النفاق يبدأ لمضة سوداء في القلب فكلما ازداد النفاق ازدادت حتى يسود
4:25القلب كله والذي نفسي بيده لو شققتم عن قلب مؤمن وجدتموه ابيض القلب ولو شققتم عن قلبه منافق وجدتموه اسود القلب حدثنا حدثنا عن سليمان ابن ميسرة عن طارق بن شاب قال قال عبد الله رضي الله عنه ان الرجل ليذنب الذنب فينكت في قلبه نكتة سوداء ثم يذنب الذنب فتنكت
4:45واخرى حتى يصير لون قلبه لون الشاة الربداء الربداء. حدثنا وكيل عن سفيان قال قال هشام عن ابيه قال ما نقصت امانة عبد قط الا نقص ايمانه حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عبيدة ابن عمير قال الايمان هيوب حدثنا ابن عيينة عن عن نافع ابن جبير ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بشر بن سحيم الغفاري يوم النحر ينادي
5:07بالناس بمنى انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة. حدثنا حدثنا هشام ابن عروة عن ابيه قال لا يغرنكم صلاة امرئ ولا صيامه من شاء صام ومن شاء صلى على
5:17لا دين لمن لا امانة له. حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ابي جعفر الخطمي. عن ابيه عن جده عمير بن حبيب بن خماشة رضي الله عنه انه قال
5:27قال الايمان يزيد وينقص فقيل له فما زيادته؟ وما نقصانه؟ قال اذا ذكرنا ربنا وخشيناه فذلك زيادته. واذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذاك فذلك كنقصانه. حدثنا ابن نمير عن سفيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان يقول اللهم لا تنزع مني الايمان كما اعطيتني. كما اعطيتني
5:47ليتني نعم كما اعطيتني احسن الله اليك يا شيخ حدثنا يزيد ابن هارون عن العوام عن علي بن مدرك عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال الايمان نزيه فمن
5:57زنا فارقه الامام فمن لام نفسه وراجع راجعه الامام. حدثنا حفص بن غيث عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
6:07وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا. حدثنا محمد ابن بشر حدثنا محمد ابن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ما احسنهم خلقا. حدثنا حفص عن خالد عن ابي قلابة عن عائشة رضي الله عنها قال قال رسوله عن ابي قلابة. احسن الله اليك
6:27عن ابي قلابة رضي الله عنه قال عن ابي قلابة قال عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمان احسنهم خلقا. حدثنا ابو عبد الرحمن المقرئ عن سعيد ابن ابي ايوب عن ابن عجلان
6:41القعقاع عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمان احسنهم خلقا. حدثنا ابو اسامة عن جرير ابن حازم عن يعلى بن
6:51او حكيم قال اكبر ظني انه قال عن سعيد بن جبير قال قال ابن عمر رضي الله عنهما ان الحياء والايمان قرنا جميعا فاذا رفع احدهما رفع الاخر حدثنا عن شعبة عن سلمة عن إبراهيم عن علقمة قال قال رجل عند عبد الله رضي الله عنه اني مؤمن قال قل اني في الجنة ولكن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله حدثنا
7:11يعني لا عمش عن ابي وائل قال جاء رجل الى عبد الله رضي الله عنه فقال اني لقيت ركبا فقلت من انتم؟ قالوا نحن المؤمنون. قال فقولوا الا قالوا نحن قال فقال
7:21فقال فقال الا الا قالوا نحن من اهل الجنة؟ حدثنا جرير عن منصور عن ابراهيم عن علقمة قال قيل له امؤمن انت؟ قال ارجو حدثنا جرير عن المغيرة عن سمات ابن سلمة
7:31عن عبد الرحمن بن عصبة ابن عصمة ان عائشة رضي الله عنها قالت انتم المؤمنون ان شاء الله. حدثنا ابو اسامة عم يسار عن عطاء بن السائب عن ابي عبد الرحمن قال اذا سئل احدكم امؤمن
7:41انت فلا يشكن حدثنا وكيل عن مصعب عن زياد بن علاقة عن عبد الله بن يزيد قال اذا سئل احدكم مؤمن انت فلا يشك في ايمانه. حدثنا وكيل عن مصعب عن موسى بن ابي كثير عن رجل لم يسمه عن ابي
7:53قال سمعت ابن مسعود رضي الله عنه يقول انا مؤمن حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن معمر عن ابن طاووس عن ابيه وعن محل عن ابراهيم انهما كان اذا سئلا قال
8:03امنا بالله وملائكته وكتبه ورسله. حدثنا ابو معاوية عن الشيباني قال لقيت عبد الله ابن معقل. قال فقلت له ان اناس من اهل الصلاح يعيبون علي ان اقول يعيبون علي ان اقول انا مؤمن. قال فقال عبد الله بن معقل لقد خبت وخسرت ان لم تك مؤمن. حدثنا وكيل عن عمر ابن منبه عن سوار ابن شبيب
8:23قال جاء رجل لابن عمر فقال ان ها هنا قوم يشهدون علي بالكفر قال فقال الا تقول لا اله الا الله فتكدبهم؟ حدثنا ابو معاوية عن شيبان عن ابن علاقة عن عبد الله ابن يزيد الانصاري
8:33قالوا تسموا باسمكم الذي سماكم الله بالحنيفية والاسلام والايمان. حدثنا عبد الله بن ادريس عن الاعمش عن شقيق عن سلمة بن سبرة قال خطبنا معاذ بن جبل قال انتم المؤمنون وانتم اهل الجنة
8:46حدثنا عمر ابن ايوب عن جعفر ابن برقان قال كتبنا الى. ثلاثة وثلاثين ثلاثة وثلاثين عندي خطأ هنا. فيها ضربة ثلاثة وثلاثين. اربعة وثلاثين في اربعة وثلاثين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
9:26النبات فهذا الكتاب الموصون بكتاب الايمان. صنفه رحمه الله تعالى عبد الله بن محمد بن ابراهيم من شيبة عبد الله ابن محمد ابن ابراهيم. ابن ابي شيبة ابن عثمان. الكوفي الواسطي رحمه الله تعالى
9:46مكنا بابي بكر ابن ابي شيبة والشهرة يشتهر بابن ابي شيبة رحمه الله تعالى ولد في تسعة وخمسين ومئة ابعد المئة من الهجرة رحمه الله تعالى كان من احفظ اهل زمانه قد زكاه العلماء واثنوا عليه ثناء عظيما
10:06من ذلك ما قاله ابو عبيد القاسم سلام قال انتهى العلم الى اربعة وذكر منهم ابن ابي شيبة ومدحه فقال قال كان اسردهم للحديث اي انه كان يحفظه ويتقنه. وايضا قال
10:26غير واحد كان احفظ احفظه من المقاطير. قال ابن قال ابن حبان كان متقنا حافظا ممن كتب وجمع وصنف وذاكر وكان احفظ اهل زمانه للمقاطيع اي للاثار من قرأ كتاب
10:46المصنف ونظر فيه عالم جلالة هذا الامام وسعة حفظه وكثرة مروياته رحمه الله تعالى. وقد روى عن اكابر الائمة فروى ابن علية وابن المبارك وابن مهدي وعبد الرزاق وعلي ابن جعفر والفضيل ابن عياض وقتيبة ابن سعيد
11:06انظر محمد ابن جعفر ومعتام سليمان وكيع ويحيى القطان ويزيد ابن هارون وخلق سواه كثير. روى عن خلق كثير رحمه الله الله تعالى. واما تلاميذه فهم ايضا لا يحصون كثرة. ويكفيه شرفا ان الائمة البخاري ومسلم وابو داوود
11:26وبنواجه كل هؤلاء يرمون عنه. فالبخاري يروي عنه مسلم كذلك وابو داوود وابراهيم الحربي وكذلك على الموصل وابن ابي عاصم بل روى عنه امام اهل السنة احمد بن حنبل وعبدالله بن الامام احمد فكفاه
11:46شرفا وفخرا وبقي ابن مخلد وابو زرعة وابو حاتم. اذا ائمة اهل الحديث روى عن ابن ابي شيبة رحمه الله تعالى وله مصنفات كثيرة اوسعها واعظمها كتاب المصنف الذي مصنف ابن ابي شيبة وله كتاب التفسير وله المسند
12:06وله التاريخ وله آآ ثواب القرآن وله كتب كثيرة وفيه ايضا الرد على ابي حنيفة توفي سنة آآ في خمس وثلاثين بعد المائتين للهجرة رحمه الله تعالى. كتاب الايمان في مصنفه ايضا كتابا سماه كتاب الامام. الا انه في المصنف سار على طريقته فيه فانه كان يبول
12:36الابواب ويجعل لكل حديث او احاديث ابواب. بخلاف ما في هذا الكتاب فانه سردها دون ابواب. دون ان يبوب على هذه الاحاديث ابوابا اما في كتاب الايمان فقد ترجم عند كل حديث وجعله تحت باب بمعنى انه بوب كتاب الايمان
12:56المصنف اما كتاب الايمان هذا المستقل فانه لم يصنفه على الابواب وانما ساق الاحاديث والاثار فيه رحمه الله تعالى. قال رحمه الله تعالى ذكر قال ما ذكر في الايمان ذكر في الامام قال حدثنا انذر وهو محمد بن جعفر حتى شعبة قال عن الحكم ابن عتيبة
13:26قال سمعت عروة ابن النزال ويقال النزال ابن عروة يحدث عن معاذ ابن جبل رضي الله تعالى عنه قال اقبلت مع رسولي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك. فلما رأيته خاليا قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ قال بخ
13:46لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عليه. ثم بين له تقيم الصلاة. قال تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة وتلقى الله لا تشرك به شيئا. اولا ادلك على رأس الامر وعبوده وذروة سلامه فاما رأس الامر
14:06الاسلام من اسلم سلم واما عموده فالصلاة واما ذروة سنام فالجهاد في سبيل الله عز وجل هذا الحديث هذا الحديث جاء من طريق الحكم قال سمعت عمر ابن النزال يحدث عن معاذ
14:26والحديث له طرق اخرى جاء ايضا من طريق عاصم ابن نجود عن ابي وائل عن معاذ رضي الله تعالى عنه. وجاء ايضا من طرق اخرى تخلو للعلة واحسنها واصحها طريق طريق ابي وائل الذي رواه عاصم ابن جود عن ابي وائل عن معاذ رضي الله تعالى
14:46انه ذكر له قال سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عز وجل عليه. تعبد الله ولا تشرك به شيئا تقيم الصلاة اوتوا الزكاة وذكر الحديث بطوله وهو احسنها. اما هذا الاسناد ففي طريقه عروة بن النزال. وعروة بن نزال هذا ليس له
15:06الا هذا الحديث وليس له راوي الا الحكم ابن عتيبة. فهو مجهول لا يعرف. ومع ذلك يقال في هذا الاسناد انه لا بأس به انه لا بأس به اي ليس بهذا من جهة المتن اسناده اسناده حسن وقد رواه
15:26او الترمذي وغيره عند احمد ايضا. واسناده اسناده جيد. اسناده جيد. لكن من طريق من؟ من طريقي عاصم عن ابي وائل عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه. قوله هنا باب ما ذكر في الايمان اي ما جاء عن رسولنا صلى الله عليه وسلم في
15:46لم يذكر في هذا الحديث لفظ الايمان وانما ذكر لفظ الاسلام. فقال لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسره الله عليه. تقيم الصلاة المكتوبة تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة
16:06مفروضة وتلقى الله لا تشرك به شيئا ثم قال اولا ادلك على رأس الامر وعموده وذروة سنامه الا ادلك على رأس الامر وعموده وذروة سلامه فاما رأس الامر فالاسلام. من اسلم سلم. واما عموده فالصلاة
16:26واما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله. ليس في هذا الحديث ذكر الايمان بلفظه. وان كان هو مذكور لان الايمان يدخل فيه القول ويدخل فيه العمل. فجميع ما ذكر في هذا الحديث داخل في مسمى
16:46الابادة. الايمان كما اهل السنة يتفقون عليه هو قول وعمل. قول القلب وعمل اللسان. وايضا عند بعض العلماء ان لا يغاير ولا يفرق بين اسم الاسلام وبين اسم الامام. ويرى ان الايمان والاسلام شيء واحد وانه لا فرق بين
17:06فهما لفظان مترادفان لا يتغيران. وبهذا قال البخاري وقاله ايضا غيره كسفيان وقيل ايضا هو قوله ذلك ولعل ابن ابي شيبة يميل لهذا القول ايضا اذا كان ذكر الاسلام واراد به الايمان فان الاسلام بمعنى الايمان اما
17:26للسنة فانهم يفرقون بين مسمى الاسلام بين مسمى الايمان. ويرون ان الايمان شيء والاسلام شيء. وان كان وان كان الاسلام متلازمان ان كان يسوي الايمان متلازمان اي اه يلزم من الاسلام الايمان ويلزم من ويل ويلزم من الايمان
17:46يلزم الى الاسلام الايمان ويلزم من الايمان الاسلام كما قرر سابقا. فعلى هذا يقال ان ابن ابي شيبة ذكر اسم اسلام وفسره بالايمان. او ذكر هذه الاعمال التي ذكرها التي تتعلق بالجوارح. وتتعلق ايضا
18:06تتعلق ايضا لتتعلق هذه الامور كلها بالجوارح لانه ذكر اقامة الصلاة وتأدية الزكاة وذاك ايضا النعمان ان رأس الامر هو الاسلام وذرة سلامه والصلاة وان ذروة سنامه والجهاد وعبوده الصلاة فهذه
18:26كلها اعمال وهي داخلة في مسمى الايمان. داخل مسمى الايمان وهذا لا خلاف فيه بين اهل السنة ان الاعمال داخلة بمسمى الايمان بل ان الايمان عمل. ان الايمان عمل. كما قال تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. ففسر الايمان بالصلاة التي هي
18:46عمل ثم قال حدثنا حدثنا عبيدة ابن حميد ويقال عبيدة انا لا ابش عن الحكم عن ميمون شبيب عن معاذ قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ثم ذكر نحوه. وهذا ايضا الاسناد فيه ميمون بن ابي شبيه ولم
19:06فيكون الاسناد وان كان هذا اصح من الذي قبله. لكن هذا الاسناد فيه الانقطاع فيه انقطاع بين ميمونة ابي شبيب وبين معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه وكما ذكرت سابقا ان اصح طريق له هو طريق ابي وائل عن معاذ الجبل رضي الله تعالى عنه
19:26قال حدثنا ابو الاحوص عن منصور عن ربعي ابن حراش عن رجل من بني اسد عن علي رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اربع لن يجد رجل طعم الايمان حتى يؤمن بهن. لا اله الا الله وحده واني رسول الله فعثى بالحق
19:46وبانه ميت ثم مبعوث من بعد الموت ويؤمن بالقدر كله. هذا الحديث اه كما هو ظاهر اه في اسناده هذا الرجل المجهول المبهم الذي هو من بني اسد وهو رجل مجهول لا لا يعرف لا يعرف واما بقية رجاله فكلهم فكلهم ثقات
20:06وقد روي عن منصور عن ربعي بن حراش عن علي وليس فيه ذكر هذا الرجل مبهم. رواه احمد والترمذي. وليس فيه ذكر هذا الرجل مو مهم. فعلى هذا تكون رواة الربيع عن علي اصح لكن ذكر هذا الرجل ذكر هذا الرجل في هذا الاسناد يدل على
20:26يدل على انقطاع وان للعبد حراج رحمه وتعالى لم يسمع هذا الحديث لم يسمعه لم يسمعه عن علي وانما اخذ من هذا الرجل من بني اسد وقد ذكر الدار قطني مثل هذا فقال رحمه الله رواه شريكه وارقاه وجرير وعن ابن القيس عن منصور عن ربيعة علي
20:46وخالفهم سفيان الثوري وزائدة وابو الاحوص وسنن التيمي فرواه عن منصوع الرجل من بني اسد عن علي وهذا هو الصواب فلا يقال سفيان بغيره الولد سفيان وابو الاحوص وزائدة وسليمان هؤلاء من الحفاظ الثقات الاجلاء وهم اعلى رتبة
21:06من شريك وجرير وعبد القيس. فلا شك ان الحديث انه عن ربيع عن رجل وليس عن وليس عن ربعه عن علي رضي الله تعالى عنه ومع ذلك يقال ان هذا المتنص هذا المتن معناه صحيح. فلن يجد عبد طعم الايمان حتى يؤمن بانه لا اله الا الله
21:26بل لا يصح ايمانه ولا يكون مؤمنا الا بتحقيق التوحيد وهو ان يؤمن بانه لا اله الا الله اقرارا تصديقا وعملا وقولا فان اتى بذلك كان مؤمن. ايضا لابد ان يأتي ويعتقد ويصدق ويقر بان محمد رسول الله صلى الله
21:46الله عليه وسلم وايضا يلزمه ان يؤمن بانه ميت ثم مبعوث بعد الموت ويؤمن القدر كله ولا شك ان من كذب او انكر او جحد شيئا من هذه الاربعة فانه ليس بمؤمن. لان الايمان بالله
22:06بالله شرط من شروط الايمان بل لا يصح البال بهذا الاقرار وكذلك الامام برسولنا صلى الله عليه وسلم ذلك بانه ميت لان الله يقول انك ميت وانهم ميتون. ويوم القدر كله والامام القدر يترتب عليه الايمان بعلم الله السابق
22:26وبان الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ. وان الله شاء كل ما هو كائن. وان الله خالقه سبحانه وتعالى. فلا شك ان ايضا من الايمان بالله. والايمان بمرتبة العلم. الايمان برتبة العلم من انكرها كفر بالله عز وجل. وكذلك
22:46الايمان بمرتبة العلم فمن قال ان الله لا يعلم بالاشياء فهذا كان بالاجماع. واما انكار خلق الله لبعض افعال العباد فهذا لا شك بل بيت له من بينت له الادلة واتضحت له الحجج. ثم اصروا على قوله ايضا كفر كذلك المشيئة وكذلك الكتابة. اذا
23:06الذي يعنينا هنا ان الايمان متعلق بالقلب ومتعلق بالجوارح. فهنا ذكر انه لن يجد رجل طعم الايمان حتى والايمان بمعنى الاقرار. الاقرار الذي يقر به ان الله الهه وان الرسول رسوله. وانه يموت ثم
23:26يبعث بعد ذلك والقدر خيره بالقدر كله. ثم روى ايضا من طريق ابن فضيل محمد عن عطاء بن السائب عن ابن عباس قال جاء اعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا غلام لعبد المطلب فقال وعليك اعرابي
23:46شيء من الجفاء وايضا قلة الادب مع نبينا صلى الله عليه وسلم حيث سماه يا غلام بني عبد المطلب ولذا قال وعليك قال اني رجل من اخوالك من بني سعد ابن بكر وانا رسول قومي اليك ووافدهم وانا سائلك كمشتدة
24:06فمشتدة مسألتي اياك بمعنى اني ساشدد عليك المسألة. ومناشدك فمشتدة مناشدة اياك. قال خذ يا اخ بني سعد قال من خلقك؟ ومن هو خالق من قبلك؟ ومن هو خالق من بعدك؟ قال الله قال فنشدتك بالله وهنا
24:26اراد ان يقرره بربيته وايمانه بان الله هو خالقه على ما يريد ان يسأله اياه. لانه لان العرب تقر بل الخلق كلهم يقرون بان الله هو الخالق الرازق المدبر. فهذا الرجل بدأ بقوله من خلقك ومن هو خالق من قبلك ومن هو من خالق من بعدك؟ فقال النبي
24:46سلم الله قال فنشدتك بالله اهو ارسلك؟ اهو ارسلك؟ قال نعم. قال من خلق السماوات السبع والاراضين السبع اجرى بينهم الرزق قال الله وهذا يدل على ان هذا الاعرابي عنده من العلم ما يجهله غيره حيث اثبت ان هناك سبع سماوات وانه
25:06هناك سبعة اراضين واجرى بينهم الرزق قال الله قال فانشدتك بالله او ارسلك؟ قال نعم قال قال فان وجدنا في كتابك وامرتنا وامرتنا رسلك فانا وجدنا في كتابه وامرتنا رسلك ان نصلي
25:26في اليوم والليلة نصلي في اليوم والليلة خمس صلوات لمواقيتها. فناشدتك بالله اهو امرك؟ قال نعم. قال فانا وجدنا في كتابك وامرتنا رسلك ان نأخذ من حواشي اموالنا فنردها على فقرائنا فناشدتك بالله هو امرك؟ قال نعم
25:46الى ان ذكر ثم قال اما الخامس فلست بسائرك عنها ولا ارى بلي فيها ثم قال اما والذي بعثك بالحق اعملن به ومن اطاع من قوم ثم رجع فضحك رسوله صلى الله عليه وسلم فقال والذي نفسي بيده لان صدق ليدخلن الجنة. الحديث بهذا الاسناد في
26:06فيه عطاء بن ابي السائب وقد اختلط ورواية ابن الفضيلة عنه بعد الاختلاط. لكن اصل الحديث الصحيحين اصله في الصحيحين من حديث ابن رضي الله تعالى عنه وجاء ايضا من حديث انس باك رضي الله تعالى عنه. جاء جاء عند البخاري ومسلم ابن عباس وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم
26:26عندما سأله هذا السؤال قال نعم وهو يقول انا انا وافد قومي بني بكر بن عسى ام من اه من سعد وابي بكر ثم قال لاؤمنن بك ولامرن من اطاعني ان يؤمن بك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان صدق ليدخلن الجنة. وقال ابن عباس كان خير وافد لقومه حيث ان
26:46جميع قوله اسلموا رضي الله تعالى عنهم لما رجع اليهم. فالحديث لا يزداد اصله في الصحيحين. وان كان الاسناد فيه هذه العلة ويغني عن هذا ما جاء في البخاري ومسلم ابن عباس رضي الله تعالى عنه من حديث انس وشاهدوا هذا الحديث انه ذكر
27:06ذكر امور الايمان فذكر الصلاة وذكر الزكاة وذكر ان ان مما امره الله عز وجل به فهذا في مسمى الايمان وان الايمان يقوم على هذه الامور. وان كانت تسمى الاسلام فهي اسلام وايمان ايضا. قال حدثها شباب ذو سوار
27:26ان سليمان المغيرة عن ثابت البنان عنس قال كنا نهينا ان نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء وكان يعجبنا ان يجيء الرجل من اهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاءه رجل من اهل الباري فقال يا محمد اتى رسولك
27:46زعم لنا انك تزعم ان الله ارسلك قال صدق ثم قال من خلق السماء من خلق الارض من نصر الجبال قال الله الله الله قال بالذي خلق السماء وخلق الارض ونصب الجبال االله ارسلك؟ قال نعم. قال زعم رسولك وذكر مثل الحي الذي سبق وهذا الاسناد
28:06هو في صحيح في الصحيحين من حديث انس رضي الله تعالى رواه البخاري ومسلم وغيره عن ثابت عن انس رواه البخاري البخاري ومسلم في في صحيحهما عن عن سليمان عن ثابت انس وفيه ان النبي قال ان صدق دخل الجنة ان صدق
28:26دخل الجنة مع انه ذكر اي شيء ذكر الاعمال ذكر الاعمال وان الله عز وجل فرض عليه خمس صلوات وفرض عليه الزكاة وفرض عليه الصيام وفرض عليه الحج وهو يقول صدقت قال والله لا ازيد على هذا ولا انقص فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان صدق
28:46دخل الجنة بمعنى اذا اتى بما يجب عليه دخل الجنة فدل انه اذا لم يفعل ذلك انه غير موعود بالجنة وهذا كما ذكرنا سابقا ان كل ثواب رتب عليه الجنة فانه يتعلق باهل الايمان. واما ناقص الايمان فان
29:06فيه منا متوعدون بالنار انه توعد بالنار وانما ينال الفضل والثواب من حقق الايمان المطلق او حقق كمال الايمان الواجب اما من نفي عنه الاسم الايمان او توعد بانه ليس بمؤمن فهؤلاء على وعيد شديد وان دخلوا الجنة فانهم يدخلون
29:26يدخلونها بعد ان يغفر الله عز وجل لهم. بعد ان يغفر الله عز وجل لهم تلك الذنوب. قال حدثنا زين علي مسعدة عن قد اخبره قتادة عن انس بن مالك قال قال وسلم الاسلام علاء والايمان في القلب ثم يشير بيده الى صدري التقوى ها هنا التقوى ها هنا
29:46هذا الحديث علوا الحفاظ بعلي ابن سعدة هذا الباهلي علو هذا الرجل في هذا هذا الرجل وعلي بن مسعدة قال فيه ابن علي احاديث غير محفوظة وظعفه ابن حبان وغيره. وقد رجح الدار القطني ان هذا الخبر مرسل ان هذا الخبر مرسل. اي معنى انه من قول الحسن البصري
30:06رحمه الله تعالى ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام علانية والايمان في القلب. اما زيادة التقوى ها هنا ويشيل صدره. فهذا جاء في صحيح مسلم عن ابي هريرة
30:16عن النبي صلى الله عليه وسلم. اما قول الاسلام علاني والايمان القلب فقد تفرد بهذا الخبر علي ابن سعدة. وهو قول الزهري ايضا ان الاسلام علانية والايمان والايمان بالقلب. وهل نحتج لمن قال ان الايمان والاسلام متغيران؟ وان الاسلام هو هو
30:36العمل الظاهر والايمان يتعلق به العمل الباطل. ولا يعني هذا ان الاعمال الظال ليس بالايمان. بل نقول اصل الايمان هو ما اعتمد عليه العبد والذي اجتمع العبد وما كان في قلبه مما يخفى ولا يطلع عليه. واما اعمال الانسان فهي داخلة ايضا في مسمى الايمان
30:56فالصلاة من الايمان والصدقة من الايمان والزكاة والحج من الايمان والصيام للايمان. كل هذه الامور هي ايضا داخل المسمى الايمان. لكن اصل اصله متعلق بالاقرار الذي هو قول القلب الذي هو قول القلب وعمله. ويتفرع منه اعمال الجوارح
31:16وقول الاساءة وكما يتفق اهل السنة على ان الامام المركب من قول وعمل فان مرادهم بالقول مرادهم بالقول هو قول القلب اعتقاده وعمل القلب وهي اعمال التي يتحرك بها القلب. وايضا يريدون بالقول قول اللسان ايضا
31:36ويريدون بالاعباء ايضا اعمال الجوارح فقول وعمل المراد به قل قول القلب وقول اللسان وعمل القلب وعمل الجوارح مسمى الايمان. فاذا قال انا مؤمن ولم يعمل شيئا قلنا لست بمؤمن. ومن قال ان الايمان والتصديق او المعرفة واخرج الاعمال
31:56تم الايمان فهو كادر بالاجماع. ومن قال الايمان قول وعمل. قول وعمل واراد بذلك قول القلب تصديقه يتعلق باعمال القلوب فقط فهذا ايضا من المرجئة وقوله هذا باطل بل اذا قال ان اعمال الجرح خارجة من مسمى الايمان
32:16وان العبد يكون مؤمن بلا عمل فهو ايضا كافر باتفاق اهل السنة. اذا الحديث هذا وهو قول الاسلام على الايمان بالقلب قال جمع من السلف وان الاصل في الاسلام والاعمال الظاهرة ولذا جاء في الصحيحين عن ابن عمر حديث ابي هريرة حديث عمر آآ الذي فيه
32:36ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عندما سئل عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وادعوا تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. فذكر الاعمال
32:46ولما سأل الامام قال انتوا بالله وملائكته وكتبوا رسل اليوم الاخر والقدر خير وشره ويلاحظ هنا ان الايمان هنا متعلق بكل ما يقر في العبد من الامور الغيبية. بينما الاسلام يتعلق بالاعمال الظاهرة وهي الصلاة والصيام والزكاة والحج وهي اعمال ظاهرة. يقول هذا هو الاصل
33:06ولا يعني هذا ان الاسلام ليس داخل مسمى بل نقول الاسلام داخل مسمى الايمان ايضا افضل الاسلام افضل الاسلام هو من يقرئ من يقرأ السلام ويطعم الطعام فهذا من افضل من افضل الاسلام
33:26ومن افضل المسلمين ايضا. اذا الاسلام علانية المراد بذلك ان اصل الاسلام ما يضر العبد من الاعمال. واصل الايمان هو ما لا يستقر في القلب من الاقرار والتصديق والانقياد. ثم قال حدثنا مصعب بن المقدام حدثنا ابو هلال الراسلي عن قتادة عن انس
33:46قال صلى الله عليه وسلم لا ايمان لمن لا امانة لا ايمان لمن لا امانة له لا ايمان لمن لا امانة لا له وهذا الحديث ايضا قيل انه من قول قيل انه من قول الحسن رحمه الله تعالى
34:06قيل له من قول الحسن وليس من قول من قول النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك الدارقطني رحمة تعالى والحديث رواه احمد وكذلك غيره رواه عبدالله رواه عبدالله في كتاب السنة ورجح الدارقطني ان
34:26انه من مراسيل الحسن البصري. وهو قوله لا ايمان لمن لا لا ايمان لمن لا امانة له. وابو هلال الراشد لا بأس به لكنه خولف ابنه من رواه عن قتال الحسن قوله وليس عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم
34:46ذكر ذلك ادى القطن في علله. قال الدرقدي رحمه تعالى في العلل على كل حال آآ الحديث في هذا الاسناد من جهة الاسناد رجاله لا بأس بهم لكن الدارقط رجح رحمه الله تعالى انه من قول الحسن المراسيل الحسن
36:06ولذا صحح الحسن البغوي هذا الاسلام قال حديث حسن لكن الدارقطني في كتاب العلل رجح ان المراسيل الحسن البصري ليس من قول النبي صلى الله عليه من مراسيله والمراسيل على الضعف. وايضا جاء من قول عروة وعلى كل حال
36:26نقول لا ايمان لمن لا امانة له. هنا نفيا نفي نفى الايمان. ونفي الايمان كما سبق معنا ان المراد نفي الايمان الواجب وليس نفي الايمان المستحب. وكل نفي جاء في كتاب الله او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فيه
36:46الايمان فالمراد به نفي الايمان الواجب اما نفي اصله واما نفي واجبه اي معنى نفي الايمان الواجب وليس اهل السنة نكر لكمال الايمان المستحب. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك. ليس المراد به هنا اما نفي الامام من اصله واما نفي
37:06الايمان الواجب بمعنى ان مطلق ان الايمان المطلق قد نفي يبقى معهم مطلق الايمان كما قلت والذي نفسي بيده حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه يقول نمتي هنا نفي الايمان الواجب وليس المستحب
37:26في حب لاخيه الايمان ويحب لاخيه الاسلام. فاذا كره لاخيه الايمان او كره لاخيه الاسلام كان بذلك منافيا للايمان الذي يجب عليه فقول هنا لا ايمان لمن لا امانة له الامانة يتعلق بها امور كثيرة يتعلق بها امور كثيرة يتعلق بها
37:46الصلاة امانة الزكاة امانة الحج امانة الصدقة آآ غسل غسل الجنابة من الامانة كل ما اؤتمنت عليه من التكاليف داخل مسمى الامانة. تأدية الحقوق ايضا تسمى امانة. ولا شك ان من اخل بما يجب عليه للامانات
38:06فان ايمانه فان ايمانه منفي. اما الاماتي لا تجب هل هناك امور من الامات ليس هناك امانة؟ نقول هذا لا تجب. بل كل فحكمها واجب واذا كانت واجبة آآ تركها والتقصير فيها يدافي الايمان. اذا قوله
38:26لا ايمان اي لا ايمان وكامل لا يكون لا ايمان له حقيقة ليس محقق من الواجب لمن لا له لمن لا امانة له. فالحديث معناه صحيح وانه لا ايمان لمن لمن لا امانة له
38:46بسم الله على الحديث عن انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن لا امات له ولا دين لمن العهد فيه وقال يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه. رواه مؤمل عن حماد بن سلمة عن ثابت عن انسه. وقاله الحجاج فرواه عن حماد وعن ثابت وخميد
39:06تونس عند الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا هو الصواب هذا الصواب نعم عندنا مؤمل بن اسماعيل يروي عن محمد بن سلمة عن ثابت عن الاسف ومؤامرة اسماعيل ضعيف الحديث
39:16وخالفهم حجاج فروى الحماد عن ثابت وحمي علي الحسن ولا شك ان هؤلاء هم يقدمون في هذا القول فقول ما قاله نعم قال ورواه ابو هلال الغاصب واختلف عنه رواه كامل ابن
39:36عن ابي هلال عن قتادة عن الحسن عن انس وغيره يرويه عن ابي هلال عن اسمه اذا اختلف ايضا على ابي هلال الراسبي مرة يروى عن ابي هلال عن قتادة عن انس ومرة يروى عنه عن قتادة الحسن انس والصواب ما عليه الاكثر وهو انه من رواية
39:56من رواية قتادة عن الحسن البصري رحمه الله تعالى. قال حدثنا ابو اسامة حمام اسامة قال اخبرنا عوف بن ابي جميلة عن عبدالله بن عمرو بن هند الجملي قال قال لي قال قال علي رضي الله تعالى عنه
40:16الايمان قبل قال الايمان يبدأ لمضة لمضة بيضاء في القلب فكلما ازداد الايمان ازدادت بياضا حتى يبيظ القلب كله. وان النفاق يبدأ لمضة سوداء في القلب كلما ازداد النفاق ازدادت حتى يسود القلب. حتى يسود القلب كله. والذي نفسي بيده لو شققتم عن
40:46لمؤمن وجدتموه ابيض ابيض القلب لوجدت يقول يقول هنا علي لو شققتم عن قلب مؤمن وجدتموه ابيض القلب ولو شققتم عن قلب منافق وجدتموه اسود القلب. هذا الاثر مر بنا سابقا وعلته
41:06والانقطاع فان عبدالله بن عمرو بن هند الجبلي لم يسب علي رضي الله تعالى عنه. فالاسناد منقطع. والانقطاع التي يضعف بها الخبر ومع ذلك ساق ابن ابي شيبة هذا الاثر في باب الايمان ليبين ما عليها اهل السنة من ان الايمان يزيد وينقص
41:26واهل السنة مجمعون على زيادة الايمان. وانعقد الاجماع ايضا على نقصانه. وان كان هناك علما يخالف سابقا ويرى ان ان الايمان لا ينقص لكنه يزيد وينسب هذا القول لمالك لكنه رجع عنه رحمه الله تعالى
41:46والذي عليه اهل السنة وهم متفقون عليه ان الايمان يزيد وينقص. فقول علي هنا رضي الله تعالى عنه انه اي بياض يسير. فتزداد هذه اللغة بياضا ونورا بزيادة الاعمال الصالحة. ويزداد
42:06الذين امنوا لماذا؟ وايات الازدياد في القرآن كثيرة. فيدل ذلك على ان الايمان يزيد يزيد وهذا لا اخذة بين اهل السنة. فساق هذا الحيض ليبين هذه المسألة. ثم روى عن طريق وكيع. عن الاعمش عن سليمان ابن ميسرة
42:26عن طارق بن شهاب اذ قال قال عبد الله بن مسعود ان الرجل ليذنب ان الرجل ليذنب الذنب فينكت في قلبه سوداء ثم يذنب الذنب فتنكت اخرى حتى يصير لون قلبه لون الشاة الرداء
42:46نسأل الله العافية. وهذا اسناد صحيح رجاله ثقات الحكم. ثقات. فهو طايق لشهاب ممن لهم رؤية له رؤية وهو من صغار الصحابة. ورواية ابن مسعود رضي الله تعالى عنه صحيحة. فقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وان كان هو
43:06لكنه رأى ولم يسمع. فهذا الاثر صحيح وهو يدل على ان العبد اذا اذنب ذنبا نكت في قلبه نكتة سوداء وجاء عن ابي هريرة عند احمد وغيره باسناد صحيح عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا اذنب العبد ذنبا
43:26نكت في قلبه نكتة سوداء. فالحديث مرفوع وموقوف صحيح. ومرفوع صحيح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وموقوف ابن مسعود ايضا صحيح الشاهد منه ان الذنب ينكت في قلب ان الذنب اذا وقع للعبد نكت في قلب صاحبه نكتة سوداء
43:46حتى يصير لون القلب كالشاة الرداء. وقد جاء ذلك ايضا في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تعرض الفتع القلب على القلوب عود العودة حتى ذكر ان القلوب تعود الى قلب اسود مربادا كالكوز مجخيا وقلب ابيض
44:06الصفا لا تظره فتنة. فالمراد هنا ان الايمان ان الذنوب تؤثر في مسمى الايمان. وان العبد كلما اذنب ذنبا اثر ذلك ففي ايمانه فتأثير ذلك ان الايمان ينقص حتى يطبع على القلب او يختم على القلب نسأل الله العافية والسلامة. ثم ذكر عن وكيعة سفيان
44:26قال حدثني شاب عن ابيه قال ما نقص ما نقصت امانة عبد قط ما نقصت امانة عبد قط الا نقص ايمانه وهذا يظل ثابتة عروة ان لان اذا نقصت نقص الايمان ايضا ومر بنا هذا سابقا بالحديث
44:46انس الذي الراجح فيه انه من مراسيل الحسن. فهنا ايضا قال قال هشام عن ابيه قال ما نقصت امانة عبد قط الا لا نقص ايمانه فافاد ان الايمان ينقص وانه اذا نقص فانه يقبل الزيادة لان الذي ينقص يزيد والذي
45:06يقبلوا النقصان ايضا. وان الذنوب هي سبب لنقص الايمان. وان الايمان قد يسلب العبد اسمه اي اسم الايمان المطلق ولا يعني سلبه اسم الايمان المطلق ان يسلب مطلق الايمان. فلا يعني اذا ذهب الايمان ان الايمان يذهب كله
45:26ولذا ذكر شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان ظلال المرجئة والخوارج ومنها من سببين. السبب الاول انهم ظنوا ان الايمان يتبعض وان الايمان شيء واحد ذهب بعضه ذهب كله فقالوا كل فقالوا اذا ذهب الايمان ذهب كله. فقوله لا
45:46حين يزول مؤمن قالوا هذا دليل على ان عمل ليس له سمى الايمان لانه لو ذهب ايمانه لو ذهب بهذا الاعمال التي صار بذلك كافرا وقالت الخوارج ان الامام شيء واحد فاذا ذهب بعضه ذهب كله فقالوا اذا زنا فهو خارج مسمى الايمان وكفر بذلك فهذا هو سبب ظلال
46:06المعتزلة والمرجئة والخوارج. ظلوا انهم رأوا ان الايمان لا يتبعض. وان الايمان شيء واحد. اذا ذهب جزء منه ذهب كله. اما اهل السنة فقالوا قد يذهب بعض الايمان ويبقى مطلق الايمان. وانما يذهب الايمان كله اذا ذهب اصله
46:26فاذا زال العبد ذهب عنه اسم مطلق الايماء اسم الايمان المطلق وبقي معه مطلق الايمان فقد ذكرنا ذاك في كتاب ابي عبيد عندما ذكر الله عز وجل في قتال مؤمنين اقتتلوا فاصلح بينهما فسماهم مؤمنين واثبت لهم القتال فافاد ان قتالهما
46:46وان سلبهما اسم الايمان المطلق فانه فانه لا يسلب مطلق الايمان. ثم قال رحمه الله حدث ابن عيينة عن دينار عن عبيد بن عبيد قال الايمان هيوب. هذا الحديث جاء ابو رفوع ولا يصح وجاء بالقول عبيد عوير وهو الصحيح
47:06ومعنى قوله الايمان هيوب قال اهل العلم ان له معنيان. المعنى الاول هيوب اي ان المؤمن يهاب وان المؤمن يخافه الناس ويكون ذلك مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب فكل من كان متمسكا بالسنة فانه ينصر ايضا بالرعب
47:26اي ان اعدائه يخافون ويهابونه لايمانه وهذا قول وهو ليس براج بل هو مرجوح. القول الثاني وهو الصواب ان الايمان هيود بمعنى ان الايمان يمنع صاحبه من الوقوع في المعاصي. فالايمان يهيب صاحبه بان يقع في معصية الله عز
47:46وجل فهذا هو المعنى الصحيح ان الايمان هيوم اي ان الايمان مانع مانع بالوقوع العبد في الذنوب والمعاصي وهذا هو الراجح قال ابن عيينة عن عمرو النبى الجميل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بش ان سحيم من الغفار يوم النحر ينادى في الناس بمنى
48:06لا يدخل الجنة الا انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة. هذا الاثر في هذا الاسناد انقطاع فان نافع بن جبير لم يدرك هذه القصة لم يدرك هذه القصة وهي وهي مرسلة بمعنى
48:26الحديث مرسل وجاء عند احمد متصلا بلفظ من طريق الى جبير رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي انه بعث بشر بن سحيم فامره ينادي وهذا اسناد صحيح والحديث اخرجه مسلم عن
48:46ابني كعب مالك عن ابيه عن جده انه حدثه من طريق ابن كعب ابن مالك عن ابيه انه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث واوصى بالحدثات ايام التشريق
48:56هذا انه لا يدخل الجنة الا مؤمن. والحديث في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ان النبي قال لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة في قصة الرجل الذي قتل قتل نفسه لما عظمت جراحه وايضا جاء ذاك عن الخطاب رضي الله تعالى عنه ولا شك ان قوله لا يدخل
49:16الجنة الا مؤمن المراد بالايمان واي ايمان؟ الايمان المطلق. والدخول هنا الدخول ابتداء. بمعنى انه لا يدخل الجنة ابتداء الا من كان معه الايمان المطلق. اما من معه مطلق الايمان فليس موعودا بهذا
49:36بهذا الشرف الا ان يتجاوز الله عنه ويغفر له ويدخله الجنة. ولذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية ان كل ثواب رتب تبع الاباد فالمراد به الايمان المطلق. وكل وصل المؤمنين مدحا وثناء فالمراد به اهل الايمان المطلق. واما
49:56من معه مطلق الايمان فانه لم فانه لم يعد بدخول الجنة ابتداء. ولم يثنى عليه ولم يحمد الا ان يدخل في عموم خطاب للمؤمنين والا الاصل ان الثواب المترتب على ان الثواب المترتب لاهل الايمان فان المراد به من حقق الايمان المطلق
50:16فيكون معه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة الدخول ابتداء لمن حقق الايمان المطلق. والدخول مآلا من معه مطلق الايمان. اذا هنا دخول ابتداء دخول ابتداء او الدخول ابتداء ودخول مآلا فالذي يدخل الجنة ابتداء هو المؤمن
50:36الكمل الذين معهم الايمان المطلق. والذين يدخلون الجنة مآلا هم من معه مطلق بمعنى اصحاب الكبائر واصحاب الذنوب هؤلاء مآل الجنة ولن يخلد في النار الا اهل الكفر اما اهل الاسلام واهل التوحيد
50:56فانهم خارجون منها باجماع المسلمين. لكن ايضا بالاجماع لا بد ان يدخل النار من جنس اهل الكبائر طائفة من الناس. ثم قال قال حدثه وكيعني هشام ابن عروة عن ابيه قال لا يغرنكم لا يغرنكم صلاة امرء ولا صيام من من شاء صام من شاء صلى
51:16لا الا دين. الا لا دين لمن لا امانة له. وهذا ايضا قول عروة. بمعنى ان العبد ان صلى وان صام وزكى وادى الواجبات لتلزمه ثم اخذ يقول الناس فان هذا ايمانه ناقص
51:36وليس له الايمان المطلق له مطلق الايمان لكنه لكنه يذم بهذا الفعل القبيح. ثم روى من طريق عن حبان ابن سلمة عن ابي جعفر الخطبي عن ابيه عن جده عن عمير ابن حبيب ابن ابن خماشة رضي الله تعالى عنه قال
51:56الايمان يزيد وينقص. قيل له فما زيادته؟ وما نقصانه؟ قال اذا ذكرنا ربنا وخشيناه فذلك زيادته واذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه. وهذا الاثر هذا الاثر في ابو جعفر الخطمي ابو جهل الخطمي هو يروي عن ابيه ويروي
52:26عن جده عبيد بن حبيب وهو صحابي رضي الله تعالى عنه. ومع ذلك هو هو اعلى ما في هذا الباب من قول اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وان الامام
52:36يزيد وينقص. وجاء ذلك ايضا بنحب سعد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما رأيت ناقصات عقل ودين من احداكن اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الدين ينقص والله اخبر ويزداد الذين امنوا ايمانا ومعاذ رضي الله عنه يقول اجلس بنا نؤمن ساعة
52:56فادلة زيادة الايمان باقصاره كثيرة في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم وهي كثيرة من اقوال السلف رحمهم الله تعالى فهذا الاسناد هذا الاسناد الذي رواه قال فيه ابن رجب في الفتح قال فجاء بالذكر من وجهين احدهما
53:16وان يجدده احدهما ان يجدد من الايمان وتصديق القلب ما درس منه. في الغفلة كما قال مسعود رضي الله الذكر الذكر ينبت الايمان بالقلب كما ينبت الماء الزرع. والثاني ان الذكر نفسه من خصال الايمان
53:36فيزداد الايمان بكثرة الذكر فان وهذا لا شك ان معناه ان كلا المعنيين صحيح فزيادة الايمان يكون بتجديد الذكر الذي في القلب من جهة اليقين والتصديق والاقرار فيزداد ايمانه ويكون ايضا من جهة كثرة ذكر الله عز وجل سواء الذكر الذي يكون بالقول او الذكر الذي يكون
53:56من جهة الصلاة والصيام فهي ايضا ذكر لكنها ذكر بالحال كما ان الذي يذكر الله بلسانه ذكره بالقال. فالايمان يزيد وينقص فالاسناد فيه جهالة لكن معناه صحيح عليه اتفاق اهل السنة قال ابن
54:16قال سفيان عبيد الله عن نافع بن عمر انه كان يدعو فيقول اللهم لا تنزع مني الايمان كما اعطيتني. قال ابن عمر كان يقول اللهم انك هديت الاسلام ولم اسألك اللهم فثبتني عليه وانا اسألك. فهنا يقول عمر اللهم لا تنزع مني الايمان اللهم لا
54:36تنزع مني الايمان كما اعطيتني. وجاء كما ذكرت من قال اعطيتني بغير سؤال فانا اسألك ان تثبتني عليه مما يدل على ان الايمان يذهب وذهاب من يذهب كله او يذهب او يذهب بعضه قال ايضا
54:56ابو هريرة الايمان نزه. من زنا فارقه الايمان. فمن لام نفسه وراجع راجعه الايمان. وجاء ايضا سيأتي بعد هذا الاثر وغيروا مسألة ذهاب الايمان بفعل الكبائر. والمراد بذهابه ذهاب كمال الواجب. وانما يذهب اصله
55:16في ناقض ينقضه من اصله. التكذيب او الجحود او الاستهزاء او السخرية بشبهة الله بالمكفرات التي بها العبد. اما الزنا والفواحش والمنكرات فهذه تذهب كمال الايمان الواجب. نقف على هذا الاثر السادس عشر
55:36والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد