الدرس ٤ | شرح القاعدة المراكشية لشيخ الإسلام ابن تيمية | شرح الشيخ: خالد الفليج
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله على القاعدة المراكشية فيما ذكر عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انهم فسروا القرآن
0:20وانهم نقلوا ما يدل على على الاثبات من جهة اثبات اسماء الله عز وجل صفاته سبحانه وتعالى احتج الجهمية والمعطلة ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يفسروا قرآن نقلع رسولنا صلى الله عليه وسلم. وان هناك علوم لم تنقل لنا. وذكروا من ذلك حديث ابي هريرة رضي الله
0:50تعالى عنه الذي فيه حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين اما احدهما فبذثته واما الاخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم فقالوا هذا يدل على ان هناك امور وشيئا من الدين لم يبثه
1:10ابو هريرة رضي الله تعالى عنه ولا شك ان هذا باطل وان مراد ابي هريرة رضي الله تعالى عنه بذلك ما يتعلق الفتن كامرأة كاميرة الصبيان وعام السبعين وما حصى فيها من الفساد على يد بني امية من الفساد والمنكرات
1:30فهذا الذي خافه ابو هريرة رضي الله تعالى عنه لن يبثه وقال لو بثته لقطع هذا الملعوب. قال وكذلك حديث بابي هريرة لما قال حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جرابين اما احدهما فكسسته فيكم واما
1:50اخر فلو بثثته لقطع هذا لقطعتم هذا بالعود. قال شيخ الاسلام فان هذا حديث صحيح لكنه مجمل. وقد مفسرا ان الجراب الاخر كان في حديث الملاحم. ولو قدر ان فيه ما يتعلق بالصفات فليس فيه ما يدل على
2:10لو سلمنا جدلا ان حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه يتعلق بالصفات فليس وفيه ما يدل انه نفاهة. ليس فيه ما يدل ان ابا هريرة ذكر نفي الصفات عن الله عز وجل. وانها لا تطلق على الله
2:30حقيقة وانما تطلق عليه مجازر ليس هذا بالحديث. لو سلمنا جدل والا الحديث كما فسر ابو هريرة ان فيه الملاحم وامرة الصبيان لانك عندما تسمي اميرا او ملكا او خليفة صبيا فانه سيقطع بلعومك. و
2:50يعرف هذا من حال الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا عزة اهلها اذلة. قال بل الثابت المحفوظ من احاديث رضي الله تعالى عنه كحديثه كحديث اتيانه سبحانه وتعالى يوم القيامة. وحديث النزول والضحك وامثال
3:10لذلك كله على الاثبات لذلك كلها على الاثبات اي ما جاء عن ابي هريرة في احاديث كثيرة من ذلك ينزل ربنا اذا ثلث الليل الاخر هذا قاله من؟ ابو هريرة يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ايضا في ابو هريرة في الصحيح ايضا يضحك ربنا
3:30للرجلين يضحك ربنا من رجل اوى الى فراشه ثم قام يناجي ربه سبحانه وتعالى فيضحك الله بهذا الرجل كذلك ايضا حديث حديث اتيانه سبحانه وتعالى يوم القيامة حديث طويل يسمى بحديث الصور رواه ابو هريرة رضي الله تعالى عنه
3:50انه يجيء ربنا يوم القيامة سبحانه وتعالى. فهذا يدل على ان ابا هريرة رضي الله تعالى عنه كان يثبت احد الصفات وكان يثبت الصفات لله عز وجل ولم ينقل عن ابي هريرة حرفا واحدا من جنس قول النفات بل كما ذكرنا
4:10سابقا انه لا يوجد عن احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا في سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم ولا في قول التابعين من نكى صفة من صفات الله عز وجل. بل كلهم على الاثبات كلهم على الاثبات. قال واما الجهمية المتكلمة فيقولون
4:30ان القرين الصارف على الصارفة عما دل عليه الخطاب والعقل. قالوا هذه الصفات وهذه الايات تدل على الصفات هناك قرينة تدل على ان المراد المجاز وليس الحقيقة. ما هي القرينة؟ قالوا هي قرينة عقلية. وزعموا ان العقول لا يمكن
4:50ان تجسم الله سبحانه وتعالى. لان الاستواء والمجيء والاتيان هي من صفات المخلوقات. والله تعالى عن فزعموا ان العقل يصرف هذه الظواهر عن حقيقتها لهذه الدلالة العقية. فقالوا فاكتفى بالدلالة العقلية
5:10موافقة الموافق ليقول فاكتفى بالدلالة العقلية الموافقة لمذهب النفاة فيقال لهم اولا فحينئذ اذا كان تكلم به انما يفيدهم انما يفيدهم الاضلال. وانما يستفيدون الهدى من عقولهم. اذا اذا كان يقول شيخ الاسلام اولا اذا كانت نصوص الكتاب والسنة لا تفيد بالهدى وانما تفيده الضلال لان ظاهر النصوص بزعمها
5:40هؤلاء انها ضلال وانها تدل على الضلال وان من اعتقد فهو ضال كما يقول كما يقول المتكلمون ان العمل نصوص القرآن كفر بل اصل من اصول الكفر اعمال ظواهر النصوص. فيقول لو كان كذلك لكان ظواهر النصوص فيها الضلال
6:00وفيها الغي وفيها الغش وان العقول هي التي تهدي وان العقول هي التي تدل على الطريق المستقيم قال وانما يستفيدون الهدى من عقولهم يقول كان الرسول قد نصب لهم اسباب الضلال ولم ينصب لهم اسباب
6:20وهذا لازم قولهم هذا لازم قولهم في كتاب الله وفي سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم كيف يخبر ربنا سبحانه وتعالى عن ايات الصفات ويأتي رسوله صلى الله عليه وسلم ويتلوها علينا ويبينها لنا بل ويؤكد ويؤسس ان الله عز وجل له صفات تليق
6:40بجلاله ولم يبين لنا لا في احاديث ولا في اية ان هذا الظاهر غير مراد ان الظاهر غير وهذا فيه قدح في كتاب الله وقد حفي رسولنا صلى الله عليه وسلم
6:54فيكون هذا من عدم البلاغ ومن عدم البيان وان الدين ليس بكامل لانه يحتاج الى من يوضحه ويبينه. قال واحالهم في الهدى على نفوسهم فهذا من اعظم الضلال. فيلزم على قولهم ان تركهم في جاهليتهم وفي شركهم وكفرهم
7:14خير له من انزال القرآن عليهم. وخير لهم من بعثة رسول اليهم لان القرآن جاء باظلالهم. والرسول جاء بان يزيدهم حيرة وضلالة وهذا بحده كفرا مستقلا كفرا بالله عز وجل. خير له من هذه الرسالة التي لم تنفعه بل ضرتهم. ويقال هو ثانيا هذا اولا
7:34الرسول صلى الله عليه وسلم قد بين الاثبات الذي هو ظاهر في العقل من قول النفاة. الذي هو اظهر في العقل يقول قد بين الرسول صلى الله عليه وسلم الاثبات الذي هو اظهر في العقل من قول النفاس. اي ان العقل ايضا يدل على ذلك مثل
7:54يقول مثل ذكري لخلق الله تعالى وقدرته ذكري لخلق الله تعالى وقدرته ومشيئته وعلمه ونحو ذلك. من الامور التي تعلم بالعقل اعظم مما يعلم نفي الجهمية. بل لا يتصور عقلا ان يكون خالقا وهو ليس بعليم. وان يكون خالقا وليس
8:15بل هناك صفات عقلية يثبتها العقل. ولذا حتى المتكلمون اثبتوا سبع صفات بدعوى ان العقل ان العقل يثبتها فزعموا ان العلم والحياة والارادة والقدرة هذه صفات عقلية تثبت لان العقل يدل على
8:35لان العقل يدل عليها فهذا ايضا مما يرد به عليهم من ذلك قوله مثل ذكري لخلق الله تعالى وقدرته ومشيئته وعلمه ونحو ذلك من الامور التي تعلم بالعقل اعظم مما يعلم نفي الجهمية وهو لم يتكلم بما يناقض هذا الاثبات اي لم يأتي بما يناقض
8:55فكيف يحيلهم على مجرد العقل في النفي الذي هو اخفى وادق وكلامه لم يدل وكلامه لم يدل عليه بل دل على نقيضه وضده ومن ومن نسب هذا الى الرسول صلى الله عليه وسلم فالله فالله حسيبه على ما يقول والمراتب ثلاث
9:15براتب هدي النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء من عند الله عز وجل على ثلاث مرات. المرتبة الاولى من هذا الوحي اما ان يتكلم بالهدى والظلال اما ان يتكلم بالهدى او بالضلال. اما يتكلم بالهدى او بالضلال او يسكت عنهما. هل هناك مرتبة رابعة؟ اما هدى واما ضلالة
9:35واما سكوت عن الهدى وعن الضلال. اما يتكلم بالهدى او بالضلال او يسكت عنهما. ومعلوم ان السكوت عنهما خير من الكلام بالضلال ومعلوم ان السكوت عنهما خير من التكلم ما يضل. وهذا يعرف بالعقل
9:54ان الاثبات لم يسكت عنه. يقول نصوص الكتاب والسنة اما ان تكون هادية واما ان تكون مظلة واذا كانت هادئة ومظلة يكون حال الشارع مع هذه النصوص اما انه تكلم بالهدى او تكلم بالضلال او سكت عنهما
10:15اذا كان يتكلم بالضلال فالسكوت خير من الضلال. فالسكوت خير من ان يتكلم بشيء من الاثبات يدل على الضلال. فسكوت خير لهم ومع ذلك نصوص الكتاب والسنة كلها دال عليه شيء على الاثبات على الاثبات هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة
10:35وكل اية في كتاب الله في ايات الصفات كلها تدل على الاثبات. هو السميع البصير هو السميع العليم. هو العليم الحليم هو العليم الحكيم. وقس عليها جميع ما جاء في كتاب الله من اثبات لاسماء الله وصفاته وكل وكل اسم يؤخذ منه صفات. قال بل بين وكان ما جاء به السمع موافقا للعقل
10:55فكان الواجب فيما ينفيه العقل ان يتكلم فيه بالنفي كما فعل فيما يثبته العقل. قال واذا لم يفعل ذلك السكوت عنه اسلم للامة. اما اذا تكلم فيه بما يدل على الاثبات واراد منهم الا يعتقدوا الا النفي لكان مجرد
11:15قلهم تعرفهم تعرفهم به فاضافة هذا للرسول من اعظم ابواب الزندقة والنفاق. اذا كان الرسول يتكلم بشيء وهذا الكندي يقول هو سبب ضلال الخلق وعدم هدايتهم فان هذا اعظم انواع الزندقة والكفر بالله عز وجل وتكذيبا لرسولنا صلى الله
11:35الله عليه وسلم ويقال ثالثا من الذي سلم لكم؟ اول العواقب اولا وذكر ثلاث اوجه ان النصوص يأتي الاثبات ان النفي لم يتكلم به ربنا سبحانه وتعالى وان زعمكم ان العقل ان العقل آآ يقدم في النفي لان القرين
11:55عن الظواهر وعن الاثبات والعقل ان العقل ان العقل لم ينفي ذلك بل النصوص كلها جاءت على الاثبات ولم يأتي ما يدل على نفي ذلك كما ذكر في الصورة في الوجه الثاني وهو الوجه الذي قال فيه ثانيا
12:15فالرسول قد بين الاثبات الذي واظهر في العقل من قول النفاق اي اظهر الاثبات الذي واظهر بالعقل من قول عندما ننظر ايهما ايهما ايهما آآ العقل يقبله ويساعده. الاثبات والنفي في النظر ان الاثبات كل النصوص جاءت على معنى الاثبات. ولم يأتي نص واحد
12:45على الذي الا ببق الا بقصد اثبات كمال ضده. فعندما نقرأ قوله تعالى لا تأخذوا سنة نوم. لا يستوي هذا النصر لاي شيء اثبات كمال الحياة وكمال القيومية. عندما نقول لم يلد ولم يولد. المراد بها كما لا صمديته واحاديته سبحانه وتعالى
13:05الرسول صلى الله عليه وسلم قد بين الاثبات الذي هو اظهر في العقل بالقول النفات بالقول النفات فذكر ذكره لخلق الله تعالى وقدرته ومشيئته وعلمه ونحو ذلك. من الامور التي تعلم بالعقل اعظم مما يعلم به في الجهمية. وهو لم يتكلم بما يناقض الاثبات
13:25قال الوجه الثالث من قال لكم؟ من الذي سلم لكم؟ ان العقل يوافق مذهب النفات. من زعم من ومن قال ان العقل يوافق مذهب النفات. بل العقل الصريح بل العقل الصريح انما يوافق
13:45ما اثبته الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بين المعقول الصريح والمنقول الصحيح تناقض اصلا لا يمكن ان ان يتناقض عقل صريح ونقل صحيح. فان كان هناك تناقض فهو اما لضعف العقل او لضعف
14:05نقلك ولا يمكن ان يوجد نقل صريح نقل صحيح وعقل صريح يتناقضان البتة. وقد الف شيخ الاسلام وفي هذا كتابا عظيما لم يؤلف مثل كما قال ذلك ابن القيم وهو در تعارض العقل والنقل. وعقد ابن القيم في صواعقه
14:25فصلا كاملا في كسر طاغوت العقل. وانه لا تعارض بين العقل والنقل بل اما التعارض الذي هو في العقول سبب قدح العقول وضعفها وعدم وعدم ادراكها قال وبينا فيها ان ما يذكر للمعقول المخالف لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم انما هو جهل وظلال
14:48عندما زعموا ان الحركة من فعل الاجسام يقول من قال لكم ذلك؟ من قال لكم ذلك؟ اولا من قال لكم؟ من قال لكم ان تسمع ان الجسم هو ما تعتقدونه ما هو؟ يعني اولا لا نسلم لكم جدلا لا نسلم لكم ان الجسم هو هو الذات
15:08قائمة بنفسها ليس هذا هو الجسم الجسم له معان كثيرة ما ثخن وكثف وايضا نفيه عن ربنا سبحانه وتعالى يحتاج الى ايش؟ يحتاج الى دليل كما ان اثباته لا يثبت له لانه لم يأتي به نص فنحن لا نقول لا ننفي ولا نثبت لماذا؟ لان الاثبات يحتاج الى دليل والنفي يحتاج
15:28ايضا الدليل لكن اذا كان اذا كان اثبات الجلد يتضمن نقصا فان تنفيه من باب انه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. اما اذا لم يتضمن نقص في الوجه من الوجوب فاننا لا نثبته اتباعا للنقل
15:43لان النقل لم لم يأتي بلفظ الجسم لله عز وجل لكن مع ذلك لا نقول ان الله ليس بجسم لان المعنى يحتاج ما تريدون. ان كنتم تروا الجسم ان له دم ولحم فنقول نعم هذا هذا باطل ليس بصحيح. وان اردتم بالجسم انه ذات قائمة قلنا نعم هو ذات قائمة لكن لا يسمى ولا يقال
16:03عليه جسم فينظر في الالفاظ التي غير صريحة ماذا اردتم بها؟ ان ارادوا حقا قبلنا الحق الذي ارادوه ورددنا اللفظ لعدم ذكره في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فيقول شيخ الاسلام انما انما هو جهل وضلال اي ما زعم
16:23ان العقل يقتضي ذلك الخلاف. انما هو جهل وضلال تقلده متأخروهم عن متقدمين. وسموا ذلك عقليات وانما هي جهالات وانما هي في هذه العقليات انما هي جهليات من طلب منه تحقيق ما
16:43قال ائمة الضلال بالمعقول لم يرجع الى لم يرجع الا الى مجرد تقليد. فهم يكفرون بالشرع ويخالفون العقل. تقليدا لمن توهموا انهم عالوا بالعقليات وهم مع ائمتهم الضلال كقول فرعون معه حيث قال الله تعالى فاستخف قومه
17:03اطاعوه. وقال تعالى واستكبر هو وجهه الارض بغير الحق وظلوا انهم الينا لا يرجعون. فهذا ما زعمه هؤلاء الجهال حيث زعموا زعموا ان عقولهم الناقصة زبالات افكارهم ولحوثه عقولهم الفاسدة انها تنفي ما ثبت لله عز وجل. لان في اثباتها تجسيم وفي اثباتها تشبيه
17:33وفي اثباتها آآ مساواة الخالق للمخلوق. فاخذ من اللفظ المشترك ان اثبات اي من صفات الله تقتضي ان الله مثل خلقه والله يقول ليس لمثله شيء وهو السميع البصير وهذا باطل. لانه لا يلزم من التشابه التماثل. بل لا يمكن لا يمكن
17:53ان تثبت وجود الله عز وجل الا وهناك نوع تشابه. فهم يثبتون الوجود والوجود لفظ مشترك بين بين الخالة وبين المخلوق فالله موجود والمخلوق موجود. فاذا زعمتم ان الاشتراك هذا الاشتراك اللفظي يدل على ان الله ليس بوجود
18:13اذا اثبتنا هذا اللفظ فان الله كخلقه فان نهاية قولكم انه ليس هناك رب ولا اله كما قال مبارك. انتهى قول الجهمية وليس سبأ اله. وكما قال شيخ الاسلام قرره ان عقيدة هؤلاء انما هي قائمة على اثبات العدم. وان الله لا وجود له ولا حقيقة
18:33لانهم قالوا كل لفظ مشترك بين الخالق والمخلوق فانه ينفع للخالق لان في اثباته مماثلة في المخلوق الله ليس كمثله شيء. قال ثم وذكر قصة فرعون قال فاخذناه جنوده فنبذناه في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وجعلنا ائمة يدعون النار وذكر
18:56لا تتعلق بفرعون ومن تبعه قال هذا حال من قلد ائمة الضلال وسار على طريقهم ونهجهم وهو مقلد لهم ان حالك حال جنود فرعون مع فرعون وفرعون هو امام النفات. ولهذا صرح محقق الجهمية محقق
19:16كله فات بيأدب على قوله كما يصرح به الاتحادية لان فرعون قال وما رب العالمين وما رب العالمين حتى قال قائلهم ان موسى كأن فرعون كان اعلم بالله من موسى. قال الاتحادية ان فرعون اعلم بالله موسى. لان موسى خص الله
19:36في ذات واحدة واما قال اي وما رب العالمين اي ان رب العالمين كل هذا الكون كل هذا الكون هو الله سبحانه وتعالى بل وانكر وعليه فقط قوله انا ربكم الاعلى. اصاب في ان جعل كل شيء هو الله وظل واخطأ ان جعل الربوبية فيه وحده. ما علمت لكم من اله
19:56رب العالمين قالوا هذا من ضلال فرعون والا يرون ان فرعون اعلم اعلم من موسى في حقيقة الله وهذا زندقة وكفر بالله قال كما يصنف الاتحادية من الجهمية النفاة قال ايضا اذ هو الذي انكر العلو اول من انكر
20:16ان فرعون لم يطلب لم يطلب في اثبات وجود الله السفن. قال ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى الهي موسى تأمل ان فرعون طلب منها من اي شيء ان يبني له صرحا ولو كان في العون على كفره وضلاله يعتقد
20:36الله في كل مكان لطلبه بالشعاب والاودية وفي اسفل الارظ ولكنه لم يطلب الا العلو لانه علم ان رب موسى في العلو فهو يقول هنا اذ هو الذي انكر العلو وكذب موسى فيه وانكر تكليم الله له كما قال فرعون لعنه الله. قال ربنا سبحانه وتعالى
20:57وقال فرعون يا هامان يا هامان ابني صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات واطلع الى اله موسى واني لاظنه وهذا الكذب لا ينبني على اعتقاد صحيح وانما جحدوا بها واستيقظتها انفسهم ظلما وعلوا وانما قال ذلك
21:17واستكبارا. واذ قال ذلك اعتقادا فهو اول من كذب بعلو الله عز وجل. يعني اذا رأس المعطل المعطل هو من فرعون لعنه الله لانه هو اول من كذب موسى عليه السلام بان الله في السماء هو اول من كذب موسى بان الله كلمه وارسله فهو امام
21:37فهو امام المعطلين لعنهم الله. والله تعالى قد اخبر عن فرعون انه انكر الصانع بالاسلام فقال وما رب العالمين. وما رب العالمين. وطلب ان يصعد ليطلع الى اله مسلم. فلو لم يكن موسى اخبره ان الهه فوق
21:57لم يقصد ذلك فان هو لم يكن مقرا به. اذا موسى اخبر فرعون ان الله في السماء. ولاجل هذا فرعون السماء ليصعد الى اله موسى وقال واني لاظنه كاذبا. قال فاذا لم يخبره موسى به لم يكن
22:17لم يكن لم يكن اثبات العلو لا منه ولا من موسى فلا يقصد الاطلاع ولا يحصل به ما قصده من التلبيس على قول بانه صعد الى اله موسى من في السماء ولا ولكان صعود اليه كنزولي للابار والانهار وكان ذلك اهون عليه فلا يحتاج
22:37الى تكلف الى تكلف الصرح. ونبينا صلى الله عليه وسلم لما عرج به توقفنا. الى ليلة والنبيين والنبي صلى الله عليه وسلم لما عرج به ليلة الاسراء وجد السماء الاولى ادم وفي الثانية يحيى وعيسى ثم في الثالثة يوسف ثم في الرابعة ادريس ثم في الخامسة هارون ثم وجد
22:57وهذا يدل على شيء انهم كلهم في العلو. ادم وعيسى ويحيى وكذلك يوسف كذلك ادريس وكذلك هارون وكذلك موسى بعد ذلك ابراهيم. فابراهيم كان في السماء السابعة. واذ كان في السماء السادسة. وربنا سبحانه وتعالى فوق ذلك كله فوق عرش مستو. استواء يليق
23:27سبحانه وتعالى. نعم. بس كمل. استنى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال شيخ الاسلام في القادة
23:47ونبينا ونبينا صلى الله عليه وسلم لما عرج به ليلة الاسراء وجد في السماء الاولى ادم عليه السلام وفي الثانية يحيى وعيسى ثم في الثالث يوسف ثم في الرابعة ادريس ثم في الخامس لهارون ثم وجد موسى وابراهيم. فلما اعرج به وجدت السمايا الاولى ادم وفي الثانية يحيى وعيسى
24:07وفي ثالث سيسو وفي رابعة ادريس والخامس هارون وفي السادس الموسى وفي السابعة ابراهيم على ما هو معروف في الحديث الطويل. ثم عرج به لربه فرض عليه خمسين صلاة ثم رجع الى موسى فقال له ارجع الى ربك فاسأله التخفيف لامتك فان امتك لا
24:28ذلك قال فرجعت الى ربي فسألته تخفيفها لامتي وذكر انه رجع الى موسى ثم رجع الى ربه مرارا فصدق موسى في ان ربه فوق مواد وفرعون كذبوا موسى في ذلك. وجهمية النفاق موافقون لال فرعون ائمة الدلال. واهل السنة والاثبات موافقون
24:48لال ابراهيم ائمة الهدى. وقال الله تعالى ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة. وكلا جعلناه صالحين. وجعلناهم ائمة بامرنا واوحينا اليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة. وكان لنا عابدين. وموسى ومحمد من ال ابراهيم بل هم سادات
25:08ال ابراهيم عليهم صلوات الله عليهم اجمعين. الوجه الثاني في تبين وجود الاقرار بالاثبات وعلو الله على ان يقال من المعلوم ان الله تعالى اكمل الدين واتم نعمة وان الله انزل الكتاب وتبيانا لكل شيء وان معرفة وان معرفة ما
25:28الله ما ينزه عنه هو من اجل امور دين وعدم اصوله. وان بيان هذا وتفصيله اولى من كل شيء. فكيف يجوز ان يكون هذا الباب لم يبينه رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يفصله ولم يعلم امتهما يقولون في هذا الباب. وكيف يكون الدين
25:48تركوا وتركوا على الطريقة البيضاء وهم لا يدرون لماذا يعرفون ربهم. آآ ابما تقولون النفاة؟ بما تقوله النفاة او باقوال اهل الاثبات. الوجه الثالث ان يقال كل من في ما كل من فيه ادنى محبة للعلم او ادنى محبة للعبادة لا بد ان
26:13بقلبه هذا الباب ويقصد فيه الحق ومعرفة من الصواب. فلا يتصور ان يكون الصحابة والتابعون كلهم كانوا معرضين عن هذا لا عنه ولا يشتاقون الى معرفته ولا ولا تطلبون قلوبهم الحق فيه. وهم ليلا ونهارا يتوجهون بقلوبهم
26:33اليه سبحانه ويدعونه تضرعا وخلفة ورغبة ورغبة والقلوب مجبولة مفطرة على طالب العلم بهذا ومعرفة الحق فيه وهي مشتاقة اليه اكثر من شوقه ها الى كثير من الامور. ومع الارادة الجازمة والقدرة يجب
26:53وحصول المراد وهم قادرون على سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤال بعضهم بعضا. وقد سألوه عما هو دون هذا سألوا اه نرى ربنا يوم القيامة فاجابهم وسأله ابو رزين اي يضحك ربنا؟ فقال نعم فقال لم نعد من رب يضحك
27:12ثم انهم لما سألوه عن رؤيتي قال انكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر فشبه بالرؤية برؤية ذا المرئ بدم والنفاة لا يقولون يروى كما ترى شمس والقمر والقولهم الحقيقي انه لا يرى بحال. ومن قال
27:32يرى موافقة لاهل الاثبات ومنافقة لهم فسر الرؤية بمزيد علمي فلا تكون كرؤية الشمس والقمر فالمقصود هنا انهم لابد ان يسألوه عن ربهم الذي يعبدونه فاذا سألوهم قد فلا بد ان يجيبهم. ومن المعلوم بالاكرار ان ما يقوله الجهمية لم ينقل عن وعي من اهل
27:56للتبليغ عنه وانما نقلوا عنه ما يوافق قول اهل الاثبات. الوجه الرابع ان يقال اما ان يكون الله يحب منا ان نعتقد قول النفايات او نعتقد قول اهل الاثبات. او لا نعتقده واحد منهما. وان كان مطلوبه منا اعتقاد قوله وهو انه لا داخل للعالم
28:16ولا خارجه وانه ليس فوق سماواته آآ ربو ولا على العرش اله وان محمدا صلى الله عليه وسلم من لم يعبج به الى الله وانما عرج به الى السماوات فقط. لا الى الله وان الملائكة لا تعرج الى الله بل الى ملكوته وان
28:34الله لا ينزل منها شيء ولا يصل اليه شيء. وامثال ذلك وان كانوا يعبرون عن ذلك بعبارات مبتدعة فيها اجمال وايهام وايهام كقولهم ليس بمحيز ولا جسم ولا جوهر ولا هو في جهة ولا مكان امثال هذه العبارة
28:54التي يفهم منها العامة تنزيه الرب تعالى عن النقائص ومقصدهم بها انه ليس فوق سماوات رب ولا العرش اله يعبد ولا عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم الى الله. والمقصود انه ان كان الذي يحبه الله لنا ان نعتقده هذا النفي
29:14الصحابة والتابعون افطر منا فقد كانوا يعتقدون هذا النفي. والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعتقده. واذا كان الله ورسوله يرضاه لنا وهو اما واجب علينا او مستحب اننا فلابد ان يأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بما هو واجب علينا ويندبنا الى ما هو مستحب لنا ولا
29:34لابد ان يظهر عنه وعن المؤمنين ما فيه اثبات للمحبوب الله ومرضيه وما يقرب اليه لا سيما مع عز وجل اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. لا سيما والجهمية تجعل هذا اصل الدين. وهو عندهم التوحيد الذي
29:54لا يخالفه الا شقي فكيف لا يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم امته التوحيد؟ وكيف لا يكون التوحيد معروفا عند الصحابة والتابعين والمعتزلة والفلاسة ومن اتبعهم يسمون مذهب النفاة التوحيد وقد سمى الصحابة الصاحب المرشدة اصحابه الموحدين
30:17اذ عندهم مذهب هو التوحيد. واذا كان كذلك كان من المعلومة انه لا بد ان يبينه رسوله صلى الله عليه وسلم. وقد علم بالاضطرار لان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه لم يتكلموا بمثل فعلم انه ليس بواجب ولا مستحب بل علم انه ليس من التوحيد
30:37الذي شرعه الله تعالى لعباده وان كان يحب منا مذهب الاثبات وهو الذي امرنا به فلابد ايضا ان يبين ذلك لنا ومعلوم ان في الكتاب والسنة من آآ من اثبات العلو والصفات اعظم مما فيهما من اثبات الوضوء والتيمم والصيام وتحريم ذوات المحارم وخبيث
30:57مطاعم ونحو ذلك من الشرائع فعلى قول اهل الاثبات يكون الدين كاملا والرسول صلى الله عليه وسلم مبلغا مبينا. والتوحيد عند في مشهور معروفة. والكتاب والسنة يصدق بعضه بعضا. والسلف هو خير خير هذه الامة وطريقتهم افضل الطرق. والقرآن كله
31:17حق ليس فيه اذلال ولا ذل ولا دل على كفر ومحال. بل هو الشفاء والهدى والنور. وهذه كلها لوازم ملتزمته ونتائجه مقبولة فقوله مؤتلف او غير مختلف. ومقبول غير مردود. وان كان الذي يحبه الله تعالى منا ان لا نثبت
31:37ولا ننفي بل نبقى في الجهل البسيط وفي الظلمات بعد بعدها فوق بعض. لا نعرف حقا من الباطل ولا الهدى من ولا الصدق من الكذب ولنقف بين المثبتة والنفات موقف الشاكين الحيار الحيار مذبذبين بين ذلك
31:57الى هؤلاء الى هؤلاء لا مصدقين ولا مكذبين لاجل من ذلك ان يكون الله يحب منا عدم العلم بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وعدم العلم بما يستحقه الله من الصفات التامات وعدم العلم بالحق من الباطل. وعدم العلم
32:17قال رحمه الله تعالى ومن كذب اسراء النبي صلى الله عليه وسلم فقد كفر. لانه كذب الله في قوله سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى
32:47الاية قال وهناك بعض الملاحدة يثيرون المعراج فيقولون بعدم امكانه عقلا لان الجسم فقيل كيف يصعد طبقات السبع؟ فهذا من خواص الاجسام الخفيفة التي لها القدرة على الطيران. فيقال لهم الملائكة ارواح
33:07فكيف هبطت؟ والمقصود ان هؤلاء لا يثبتون الا ما دلت عليهم عقولهم. ويريد شيخ الاسلام ان يبين ان طريقة الجهمية وطريقة الفلاسفة والزنادقة وطريقة المتكلمين هي قائمة على ان العقل هو المقدم. وان النقل تابع للعقل. فظلوا وكفروا بالله عز وجل من جهة
33:37تقديم العقل على النقل ومن جهة ان جعلوا عقولهم ميزانا لشرع الله عز وجل فلا يقبلون شيئا من كتاب الله ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم الا اذا كان العقل يقبله. وجعلوا عقوله الفاسدة وعقولهم التافهة
33:57هي الميزان ولا شك كما قال شيخ كما قال ابن القيم باي عقل تزنون كتاب الله وسنة رسوله ونحن نعلم ان العقول تتفاوت فليس عقل فلان كعقل فلان. فاذا كان عقل فلان يزن وفي عقل فلان لا يزن. اصبح هذا من
34:17التحكم والتخبط العظيم. ولذا اهل السنة مجمعون ان العقول ان العقول تابعة. وان العقل مع الشرع كالبصر مع النور. فكما ان البصر لا حكم له في الليل اذا نظر في ظلام لا يستطيع ان يميز ما يراه
34:37حتى يقع النور فاذا وقع النور استطاع ان يرى. فالعقل والنقل كالبصر مع النور فلا يمكن للعقل ان ان يحكم به الا اذا كان متابعا اذا كان متابعا للنقل وكما
34:57فقرر اهل العلم ان العقل والنقل لا يتعارضان ولا يتناقضان. وانه اذا وجد تناقض فانما هو بسبب ضعف نقل او ظعف العقل. واما العقل الصريح فالنقل الصحيح فلا يمكن ان يوجد بينهما تعاون بتة. لان
35:17الذي شرع هو الذي خلق العقل. الذي شرع الشرائع والذي قدر المقادير هو الذي خلق هذه العقول فالعقول تابعة والعقل له حد وميزان لا يتجاوزه. بل لا يستطيع الانسان بعقله ان يدرك ما وراء
35:37ما وراء دفنه عندما يدفن وما يكون في القبور مما لا يمكن للعقل ان يتصوره حيث ان الميت يجلس في قبره قال ويحاسب وهو في هذا اللحن مع انه واقع الحقيقة ومع ذلك العقل قد لا يتصوره مع ان عدم تصوره لا يعني لا يعني لا يعني نفي
35:57فان الله على كل شيء قدير. فيقول هنا والمقصود ان هؤلاء لا يثبتون الا ما دلت يقولوا بل كما قال الرازي عليه من الله ما يستحق قال القواطع العقلية مقدمة على القواطع النقلية
36:17ان العقل مقدم على وان العقل مقدم على النقل. ثم قال وعيسى قال رحمه الله تعالى قال لما عرج به وجد في السماء الاولى ادم. يقول شيخ الاسلام فلما عرج به وجد في السماء الاولى ادم. وفي الثانية يحيى. وعيسى وفي الثالثة
36:37يوسف وفي الرابعة ادريس والخامسة هارون. وفي السادسة موسى في السابعة ابراهيم على موضع معروف في الحديث الصحيح. وهذا حديث طويل. في النبي صلى الله عليه وسلم بيت المقدس الى بيت المقدس ثم العروج به الى الى الله عز وجل. فقد مر في حال عروجه على
36:57على رسل الله عز وجل فوجد ادم في السماء الدنيا وجد يحيى وعيسى في السماء الثانية وجد يوسف في السماء ذلك وجد ادريس السماء الرابعة وجد هارون في السماء الخامسة ووجد موسى في السماء السادسة وجد ادم وجد ابراهيم في السماء
37:17ثم صعد فوق ذلك الى ان لقي ربه سبحانه وتعالى وكلمه الله عز وجل وفرض عليه خمسين صلاة. فحصلت تراجع بين بين موسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ان يرجع ويسأل ربه التخفيف فرجع مرة تلو مرة حتى جعلها الله عز وجل
37:37خمسا في العمل وخمسين في الميزان. اذا وذكر انه رجع الى موسى ثم رجع ربه مرارا فصدق موسى بان ربه فوق السماوات وفرعون كذب موسى في ذلك. فصدق موسى في ان ربه فوق السماوات وفرعون كذب موسى في
37:57لعنه الله والجهمية النفاة موافقون لال فرعون ائمة الضلال واهل السنة والاثبات موافقون لآل ابراهيم ائمة الهدى كما قال تعالى ووهبنا له اسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا
38:17واوحينا اليهم فعل الخيرات وايقاف الصلاة. ائمة الجهمية وائمة المعطلة هو فرعون واله. وائمة اهل السنة ابراهيم عليه السلام واله فابراهيم واثبتوا علو الله عز وجل وفرعون لعنه الله واله نفوا علو الله عز وجل
38:37الله من صفاته فمن تشبه بفرعون حشر معه حشر معه. ومن تشبه بابراهيم واله من ذريته الطيبين والانبياء والمرسلين. حشر ايضا معهم وعلى رأس محمد صلى الله عليه وسلم قال بل هم سادات ال ابراهيم. وموسى محمد من ال ابراهيم بل هم سادات ال ابراهيم. اي افضل ال
39:07بعد افضل ال ابراهيم موسى ومحمد صلى الله عليه وسلم بل محمد افضل ايضا من ابراهيم عليه السلام. ثم قال الوجه الثالث في تبيين وجوب الاقرار باثباته. وعلو الله عز وجل على السماوات ان يقال من المعلوم. الوجه الثاني من المعلوم ان الله تعالى
39:27اكمل الدين واتم النعمة وان الله انزل الكتاب تبيانا لكل شيء وان معرفة ما يستحقه الله وما ينزه عنه هو من اجل لامور الدين واعظم اصوله. وان بيان هذا وتفصيله اولى من كل شيء. فرسولنا صلى الله عليه وسلم علمنا كل شيء
39:47الخراف اي اذا اتى احدنا الى الى قضاء حاجته علمه ان يقول اللهم اجعلكم خبث الخبائث وعلمه كيف يستجمل وكيف يستجدي وهي من من الاداب والاخلاق. فكيف باصل الدين واعظمه واكده الذي هو متعين يتعلق
40:07وبذات الله من اثبات اسمائه وصفاته فان معرفة علو الله واثبات الصفات له هذه من اصول الدين ومن امور الدين بل اعظم وان بيان هذا وتفصيله اولى من كل شيء فكيف يجوز ان يكون هذا الباب لم يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم ولم
40:27فصله ولم يعلم امته ما يقولون في هذا الباب وكيف يكون الدين كاملا وقد تركوا على وقد تركوا على طريقة البيظاء وهم لا يدرون بماذا يعرفون ربهم. بمعنى ان ربنا سبحانه وتعالى بين كل شيء
40:47الدين واتم النعمة وعلمنا كل شيء وجعل وجعل القرآن تبيانا لكل شيء ولا يأتوك مثل لا جئناك بالحق تفسيرا ايعقل او يتصور ان هذا الدين كامل وان الله سبحانه وتعالى لم يعلمنا ما يليق به من الصفات وما يسمى به
41:07من الاسماء وقد ملأ كتابه سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته فاذا اذا كان هذا المعنى غير مقصود ولا مراد فان الدين لن والرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين وقد اخبر الله عز وجل وبلغ الرسالة وانه نصح الامة فيقول وهم لا
41:27بماذا يعرفون ربك؟ او آآ الم تقول النفاة او باقوال اهل الاثبات؟ يقول اذا كان الدين كامل واضح على الطريقة البيضاء وهم مع هذا لا يدرون ولا يعرفون ابينا ولا يعرف ربه ولا يعرفون ربهم
41:47ابقول النفاتي وان الله عز وجل لا يثبت له اسم ولا صفة او بقول اهل الاثبات. ولا شك ان هذا من ابطل الباطل بل اعتقد ظنه ان الله تركنا ونحن لا نعرف شيئا عن عن ربنا سبحانه وتعالى. بل هو من اسوأ الظن برسوله صلى الله عليه وسلم ان يعتقد فيه
42:07انه لم يبين ما يجب علينا اتجاه ربنا سبحانه وتعالى من تعظيم واجلاله. ومناداة ودعائه باسمائه ولله الاسماء الحسنى فادعوه تدعوه بها تدعوه بها. الوجه الثالث ان يقال كل من فيه ادنى محبة للعلم. او ادنى محبة للعبادة لا
42:27ان يخطر بقلبي هذا الباب. لان من احب الله فانه لا بد ان يعرف الله عز وجل باسمائه وصفاته وما يليق بي وما لا يليق ان يوصى به. فكل من في قلبه ادنى محبة للعلم او ادنى محبة للعبادة لا بد ان يخطر بقلب هذا الباب. ولذلك
42:47الصحابة رضي الله تعالى عنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان احدا يتكلم بالكلام يود ان يكون فحم حبحمة ولا تكلم بها الشيطان يأتي احدهم فيقول من خلق ربك؟ اذا وصل الى حد لان الله لا يخلق وان الله عز وجل هو الخالق لكل شيء فالشيطان
43:07اتاه من هذا الباب بمعنى ان ان معرفة ربهم والسؤال عن الله عز وجل موجود عندهم واثبات ما يليق بالله عز وجل ايضا معلوم عندهم مما يدل على كأن الشيطان كان يأتيه فيقول الله خلق الخلق فمن خلق الله عز وجل وهذا يتعلق بمعرفة الله سبحانه وتعالى
43:27قال لابد ان يخطر بقلبي هذا الباب ويقصد فيه الحق ومعرفة الخطأ من الصواب. فلا يتصور ان يكون الصحابة والتابعون كلهم كانوا معرضين عن هذا لا يسألون عنه ولا يشتاقون الى معرفته ولا تطلب قلوبهم الحق فيه. وهم ليلا ونهارا يتوجهون
43:47بقلوب اليه سبحانه وتعالى ويدعونه تضرعا وخفية ورغبة ورهبة. والقل مجبولة مفطورة على طلب العلم. بهذا ومعرفة الحق فيه وهي مشتاقة اليه اكثر من شوقة الى كثير من الامور ومع الارادة الجازمة والقدر والقدرة. يجب حصول المراد. وهم قادرون على
44:07النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال بعضهم بعضا اي هذا الشوق وهذا وهذا العزم موجود في قلوبنا واسباب العلم ايضا موجودة بين فالرسول صلى الله عليه وسلم يوحى اليه ويكلمه ربه سبحانه وتعالى يستطيعون ان يسألوه عن ربهم وعن اسمائه وصفاته. كذلك
44:27يسألون بعضهم يسأل بعضهم بعضا. وقد سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عما هو دون ذلك. سألوه انرى ربنا يوم القيامة؟ فاجابهم عندما قال نور النار قال قالت عائشة يا رسول الله ارأيت ربك؟ فقال ابو ذر ارأيت ربك؟ قال نور ان اراك فتأمل
44:47هذا السؤال يتعلق برؤية الله سبحانه وتعالى اذا كان اذا كانوا سألوا عن رؤية الله عز وجل فمن باب اولى ان يسألوا عما يتعلق بذات الله من صفات واسمائه. وكذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قال اويضحك ربنا يا يا رسول الله؟ قال
45:07قال نعم. قال النعدم من رب يضحك خيرا سبحانه وتعالى. فهذا يدل ايضا ان كان يسأل الله عما يتعلق بصفات الله عز وجل والله والله يثبت ذلك ورسوله صلى الله عليه وسلم اذا يثبت ذلك بل قال النبي صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر ليس دونها سحاب فهذا
45:27الاثبات الذي بينه النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال ومن قال ومن قال ومن قال يرى موافقة موافقة لاهل الاثبات وموافقة له فسر الرؤيا بمزيد علم. يقول من قال برأي موافقة لاهل الاثبات ومنافقة لهم اي انه ينافق ويفسر
45:47الرؤيا هنا بزيادة العلم. فلا تكون قراءة الشمس. والمقصود هنا انهم لا بد ان يسألوه عن ربهم الذي يعبدونه. واذا سألوه فلابد ان يجيبهم. اذا لا بد ان يسألوا ولابد ان يجيب النبي صلى الله عليه وسلم. ولو كان الاثبات غير مقصود لبينه النبي صلى الله عليه وسلم
46:07وقال ان الله لا يوصف وان الله عز وجل لا يسمى وان الله سبحانه لا يمكن ان يثبت له شيء. ولا شك ان من قرأ كتاب الله ونظر في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في اقوال الصحابة التابعين يجد ان القرآن والسنة مملوءة وكلام السلف مملوء باثبات الصفات لله عز وجل
46:27وان الله سبحانه وتعالى له الاسماء الحسنى والصفات العلى. فاول سورة في القرآن بل نستفتح القرآن بالحمد لله الحمد لله رب العالمين وفيها وفيها اثبات الربوبية وفيها اثبات الالهية وفيها اثبات الرحمن الرحيم
46:44الرحمة واسم الرحمن والرحيم. وفيه ايضا اثبات الملك مالك يوم الدين. فهذا اول سورة في القرآن واخر سورة ايضا قل اعوذ الناس ملك الناس اله الناس فيها اثبات الالهية الروبية واثبات الصفات وهي انواع التوحيد الثلاثة فتوحيد الربوبية وتوحيد الاسماء والصفات من
47:04جهة ملك الناس فهو ملك يسمى بالملك ومن صفته ان له ملك كل شيء سبحانه وتعالى وهو ايضا اله الناس الوجه الرابع ان يقال يعني الوجه الاول الوجه الثاني الوجه الثالث انه لا يعقل لا يعقل
47:24ان ان يوجد من في قلبه محبة العلم والعبادة الا يسأل عن ربه وعما يليق بربه مع ان مع ان القدرة كذلك متهيأ والجواب عليه ايضا متهيأ. الوجه الرابع ان يقال اما ان يكون الله يحب منا ان نعتقد قول النفات. يعني اياه
47:44بسبب التقسيط اما ان يحب الله منا ان نعتقد قول الجهمية والنفات او ان نعتقد قول اهل الاثبات ليس هناك امر مثال اما ان نقول في قول النفاة واما ان نقول في قول اهل اثباته. او الا نعتقد واحدا منهما فلا فلا نثبت ولا ننفي. القسمة ثلاثية
48:04اثبات او نفي او لا اثبات ولا نفي. فان كان مطلوبا منا فان كان مطلوب فان كان مطلوب منا قول النفاة وهو انه لا داخل العالم ولا خارجه. وانه ليس فوق السماوات رب ولا على العرش اله. وان محمد صلى الله عليه وسلم يعرج به
48:24الله وان محمد صلى الله عليه وسلم لم يعرض به الى الله وانما عرج به الى السماوات فقط لا الى الله وان الملائكة لا تعرج الى الله بل الى ملكوته
48:34وان الله يزول شيء وان الله لا يزن شيء ولا يصعد اليه شيء وامثال ذلك وان كانوا وان كانوا يعبرون عن ذلك بعبارات مبتدعة فيها وابهام كقولهم ليس بمتحيز ولا جسم تأمل يقول لو كان هذا المراد وان الله ليس داخل العالم ولا خارجه وان الله ليس بمتحيز
48:54لا جسم ولا جوهر ولا هو في جهة ولا مكان وامثال العبارات التي يفهم منها العامة تنزيه الرب تعالى عن النقائص ومقصدهم بها انه ليس فوق والسماوات رب ولا على العرش اله يعبد. ولا عرج بالرسول الى الله عز وجل. والمقصود انه ان كان الذي يحب الله لنا ان نعتقد
49:14هذا فالصحابة والتابعون افضل منا. فقد كانوا يعتقدون هذا النبي. والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعتقده وان كان الله ورسوله يرضاه لنا فهو اما واجب علينا ومستحب لنا فلابد ان يأمرنا به. اذا اذا كان النفي هو الذي يحبه الله فلا بد ان يكون الرسول
49:34قد اثبته ولابد ان يكون الصحابة ايضا قد قالوا به. ولابد ان يكون التابعون ايضا قد قالوا بهذا المعتقد. ولابد ايضا ان يأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا ويبينه لنا وان نعتقد في الله النفي. فيما واجب علينا ويندبون الى انه مستحب لنا ولابد ان
49:54اظهر عنه وهو عن المؤمنين ما فيه اثبات المحبوب لله عز وجل ومراضيه وما يقرب للناس من قوله اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم فيقال لهم اعطونا اية واحدة او حديثا
50:10واحدة او قولا واحدا عن الصحابة والتابعين فيه انهم ينفون عن الله اسماءه او علوه او صفاته او خير من ذلك قال ولا سيما والجاهمية تجعل هذا اصل الدين اي اصل الدين واي شيء؟ تعطيل الله جل ويجعله ذلك هو التوحيد الذي
50:30يزعمون ان التوحيد هو نفي الصفات عن ربنا سبحانه وتعالى. الذي لا يخالفه عندهم الا الشقي الكاذب. فكيف لا فكيف لا يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم متى التوحيد؟ وكيف لا يكون التوحيد معروف عند الصحابة والتابعين؟ والمعتزلة
50:50وبنتبع يسمونه مذهب النفاة التوحيد. وقد سمى وقد سمى صاحب المرشدة اصحابه الموحدين من او مذهب النفاة والتوحيد. واذا كان كذلك كان المعلومة انه لابد ان يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم. ومراده
51:10اذا سلمنا جدلا ان النفي والمحبوب وان النفي والمراد وان النفي هو التوحيد الذي تعتقده الجهمي والفلاسفة. فاذا كان كذلك فانه ان الرسول كان على هذا المذهب. والصحابة على هذا المذهب والتابعون كذلك. وان الله امر به بل يامر به النبي صلى الله عليه وسلم. وعند النظر
51:30في كتاب الله وفي سنة رسوله لا نرى شيئا من ذلك البتة. وقد علم بالاضطرار بالاضطراب الذي لا خلاف ولا منازعة فيه ان الرسول واصحابه لم يتكلموا بمذهب النفاة. فعلم انه ليس بواجب ولا
51:50مستحب بل علم انه ليس من التوحيد الذي شرعه الله تعالى لعباده. وان كان وان كان يحب منا مذهب الاثبات هو الذي امر به فلا بد ايضا ان يبين لنا ذلك. ومع ان في الكتاب والسنة بمعنى اذا لا نقبل اي شيء ابطل مذهب النفاة
52:10وانه ليس هو الذي يحب الله وليس هو الذي امر به. يبقى عندنا ايش؟ مذهب السكوت. هل سكت؟ يقول عندما نقرأ في كتاب الله نجد ان الله في كثيرة يثبت الاسماء والصفات. والرسول صلى الله عليه وسلم يثبت ايضا الاسماء والصفات. والتابعون والصحابة كذلك يثبتونها
52:30فلزم ان يكون الذي يحبه الله والذي امر به والذي دعا اليه الرسول صلى الله عليه وسلم ومذهب الاثبات وان نثبت لله سبحانه وتعالى ما اثبته لنفسه وما اثبته له رسول صلى الله عليه وسلم ولا يمكن ان يقال غير ذلك. لا يمكن ان يقال الا ما قرره الشيخ
52:50ابن تيمية ان مذهب اهل السنة ومذهب القرآن ومذهب الرسول صلى الله عليه وسلم هو الاثبات هو الاثبات. واخذ المسألة من جهة النقل ومن جهة العقل ايضا ان العقل يدل ان المذهب الذي يحبه الله هو مذهب الاثبات وان المذهب الذي امر الله به ورسوله هو مذهب الاثبات
53:10الى ان ذكر رحمه الله وعلى هذا يكون الدين ثابت اذا كان الاثبات هو الذي امر الله به هو الذي يحبه الله عز وجل فان الدين عندئذ يكون ثابت فهو الذي امر به فلابد ايضا ان يبين لنا ذلك ومعلوم ان في الكتاب والسنة من اثبات العلوم
53:30صفات اعظم مما فيهما من اثبات الوضوء والتيمم والصيام وتحريم ذوات المحارم وخبث المطاعم وكل سورة من كتاب تجد فيها تجد فيها شيئا من الاسماء قصبت ولا تخلو صورة من اسم وصفة لله عز وجل. ولو تتبعت
53:50ترى وجدت ذلك في جميع سوره اما ان يخطب العزيز العليم والعزيز الحكيم والعليم الحليم وغيرها من اسماء الله عز وجل كالسميع والبصير والعلو والعلو والعلو سبحانه وتعالى كل هذا بريء في كتاب الله فاذا كان كذلك صدق ان الله اكمل
54:10الدين قال ان الرسول بلغ الرسالة حيث ان هذا هو المراد هو الذي قصده وبينه رسولنا صلى الله عليه وسلم قال والكتاب والسنة بعضه بعضا والسلف خير هذه الامة وطريقته افضل الطرق. والقرآن كله حق ليس فيه اضلال ولا دل على كفر وضوحان. بل هو
54:30الشفاء والهدى والنور وهذا كله لوازم ملتزمة ونتائج مقبولة لانك اذا قلت اذا قلت بخلاف الاثبات لزم ان هنا ليس بشفاء وليس بهدى وليس بنور ولا ببيان بل اصبح ضلال وشقاء وتعاسة لانه يدعون الى شيء
54:50بخلاف ما بخلاف ما يذكره ويلزم من ذاك ايضا ان الرسول لم يبين ما اراده الله منه بل انه في تبيينه بين شيئا انما يزيد ضلالا وحيرة وهذا كله كما ذكرت هو كفر بالله عز وجل. قال فقولهم مؤتلف
55:10غير بختي اذا قلنا بالاثبات فالقول النصوص مؤتلفة غير مختلفة. متوافقة غير متعارضة. ويكون على ذلك الدين كامل غير ناقص ومقبول غير مردود. وان كان الذي يحب الله منا الا نثبت
55:27ولا ننفي بل نبقى في الجهل البسيط وفي ظلمات بعضها فوق بعض لا نعرف الحق من الباطل ولا الهدى من الضلال ولا الصدق للكذب بل نقف بين المشرك بين المثبت النفاة موقف الشاكين الحيارى مذبذبين بين ذاك لا اله لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء لا مصدر ومكذبين لازم من ذلك ان يكون الله
55:47يحب منا عدم العلم ويحب منا عدم الهدى وعدم العلم بما يستحقه الله من الصفات التامات وعدم العلم بالحق من الباطل ويحب منا الحيرة والشك ومن المعلوم ان الله لا يحب الجهل. ولا يحب الشك ولا يحب الحيرة ولا يحب
56:07فضل لنا سبحانه وتعالى وانما يحب الدين والعلم واليقين وقد ذم الحيرة في قوله تعالى في عندما قال ولا يعبدوا لله ما لا ينفع ولا يضرنا ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الارض حيرانا فذمه الله باي شيء بانه حيران
56:27فكيف يحب الله منا ان نكون في حيرة وفي شك وهو يذم الحيارى. وقال تعالى وان اقيموا الصلاة والزكاة ونقيموا الصلاة وهو الذي اليه تحشرون فقال اهدنا الصراط المستقيم وقال تعالى نعم نقف على قوله
56:47وعدم العلم بما يستحقر من الصفات التامة. اذا ذكر ثلاث مذاهب اما اثبات اما القول بالاثبات واما القول بالنفي واما عدم الاثبات كانت فعلا النفي تستقيم النصوص وتتوافق ويصدق بعضها بعضا بأي شيء بأن نثبت ان الله اراد منا الإثم
57:07بات في اثبات ما اثبته الله لنفسه واثبته له رسوله واثبته الصحابة التابعون فبهذا تتفق النصوص. اما قول النفي فهذا من ابطل الباطل ولوازمه كفرية. وكذلك ايضا من قال ان الله لم يرد منا الهدى. لم يريد من النفع ولا الاثبات وايضا قول
57:27باطل لانه يلزم من ذلك ان الله يحب الجهل ويحب الحيرة ويحب الشك والله لا يحب ذلك سبحانه وتعالى بل ذم الحيارى اما الذين يترددون في ايمانهم وفي دينهم والله تعالى اعلم