استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس ٢ | شرح القاعدة المراكشية لشيخ الإسلام ابن تيمية | شرح الشيخ: خالد الفليج

0:00الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية في القاعدة المراكشية اذا تبين هذا فقد وجب على كل مسلم تصديقه فيما اخبر به عن
0:20الله تعالى من اسماء الله وصفاته مما جاء في القرآن والسنة الثابتة. عنه كما كان عليه السابقون الاولون من المهاجرين والانصار التبرع باحسان رضي الله عنه ورضوا عنه. فان هؤلاء هم الذين تلقوا عنه القرآن والسنة وكانوا يتلقون عنه ما في ذلك من
0:40العلم والعمل كما قال ابو عبدالرحمن السلمي لقد حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وغيرهما انهم كانوا اذا تعلموا منا نبيه عشر ايات لم يتجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم
1:00والعمل جميعا. وقد وقد قام عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وهو من اصاغر الصحابة في تعلم البقرة ثمانية سنين لاجل فهمي والمعرفة وهذا معلوم من وجوه احدها ان العادة المضطردة التي جبر الله عليها بني ادم توجب اعتناؤهم بالقرآن
1:20نزري عليهم لوظا ومعنى بل ان يكون اعتناؤهم بالمعنى اوكدوا فانه قد علم انه من قرأ كتابا في الطب او الحساب او باول الفقه او غير ذلك فانه لابد ان يكون راغبا في فهمه وتصوره معانيه. وتصور معانيه فكيف بمن قرأوا كتاب الله
1:40تعالي نزلي اليهم الذي به هداهم الله وبه عرفهم الحق والباطل والخير والشر والهدى والضلال والرشاد والغيب فمن المعلوم ان رغبتهم في فهمه وتصور معانيه اعظم رغبات بل اذا سمع المتعلم من العالم حديثا فانه يرغب في فهمه
2:00فكيف بمن يسمعون كلام الله من المبلغ عنهم؟ بل ومن المعلوم ان رغبة الرسول صلى الله عليه وسلم في تعريفه المعاني القرآني اعظم من رغبات بتعريفهم بحروفه فان معرفة الحروف بدون تحصل المقصود اذا اللفظ اذا اللفظ انما يراد
2:20بمعنى الوجه الثاني ان الله قدهم على تدبره وتعقله واتباعه في غير ماض. كما قال تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته. وقال تعالى افلا يتدبرون القرآن على قلوب اقفالها. وقال تعالى افلم يتدبروا القول
2:40ام جاءهم ما لم يأت اباؤهم الاولين. وقال تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجد فيه اختلافا كثيرا فاذا كان قد خض الكفار واذا كان قد خض الكفار والمنافقين على تدبره علم ان معانيه مما يمكن الكفار والمنافقون
3:00والمنافقين فهمها ومعرفتها فكيف لا يكون ذلك ممكنا للمؤمنين؟ وهذا يبين ان معانيه معانيه كانت معروفة بينة لهم الوجه الثالث انه قال تعالى انا انزلناه قرآنا عربيا لعلهم يعتقلون لعلكم تعقلون
3:20قال تعالى انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. فبين انه انزله عربيا لان يعقلوا والعقل لا يكون الا مع مع علمي بمعانيه الوجه الرابع انه ذم من لا يفقهه فقال تعالى واذا قرأنا القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون
3:40بالاخرة حجابا مستورا. وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوه وفي اذانهم وقراء. وقال تعالى فما لهؤلاء هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثه. فلو كان المؤمنون لا يفقهونه ايضا لكانوا مشاركين للكفار والمنافقين فيما ذمهم الله
4:00تعالى به الخامس انه ذم من لم يكون حظه من السماع الا سماع الصوت دون فهم المعنى واتباعه. فقال تعالى ومثل الذي كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداءه. صم بكم فهم لا يعقلون. وقال تعالى ام تحسب ان
4:20ان اكثرهم يسمعون او يعقلون انهم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا. وقال ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرج من عندك قال للذين اوتوا العلماء ماذا قال انفا؟ اولئك الذين تبعوا الله على قلوبهم واتبعوا اهواءهم. وامثال ذلك فهؤلاء
4:40المنافقون سمعوا صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفهموا فقولوا ماذا قال انفه؟ اي الساعة وهذا كلام من لم يفقه قوله فقال تعالى اولئك الذين طبعوا الله على قلوبهم واتبعوا اهواءهم. فمن جعل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار
5:00لهم باحسن غير عالمية او غير عالمين بمعاني القرآن جعلهم بمنزلة الكفار والمنافقين فيما ذمهم الله تعالى عليه السادس ان الصحابة رضي الله عنهم فسروا للتابعين القرآن كما قال مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس من اوله الى اخره اقف
5:20وعند كل اية منها واسأله عنها. ولهذا قال سفيان الثوري اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به. وكان ابن مسعود يقول لو اعلم احدا اعلم بكتاب الله مني تبلغه الابل لاتيته. وكل واحد من اصحاب ابن مسعود وابن عباس نقل عن
5:40هو من التبشير ما لا يحصيه الا الله. والنقول بذلك عن الصحابة والتابعين ثابتة معروفة عند اهل العلم بها. فان قال قائل قد اختلفوا في التفسير القرآني اختلافا كثيرا ولو كان ذلك معلوما عندهم عن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا فيه فيقال
6:00اللي يأخذ ثابت عن الصحابة. بلى وعن ائمة التابعين في القرآن اكثر هؤلاء يخرج عن وجوههم. احدها ان يعبر كل منهم عن معنى الاسم بعبارة غير عبارة صاحبه والمسمى واحد وكل اسم يدل على معنى لا يدل عليه الاسم الاخر مع ان كلاهما حق. بمنزلة تسمية الله تعالى
6:20باسمائه الحسنى وتسمية الرسول باسمائه وتسمية القرآن العزيز باسمائه فقال تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن اي ما تدعوا فله الاسماء واذا قيل الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام فهي كلها فهي كلها اسماء مسمى واحد. سبحانه وتعالى. وان
6:40كل اسم يدل على نعت لله تعالى لا يدر عليه الاسم الاخر. ومثال هذا من التفسير كلام العلماء في التفسير الصراط المستقيم. فهذا هو الاسلام وهذا يقوله هو القرآن اي اتباع القرآن وهذا يقول السنة والجماعة وهذا يقول طريق العبودية وهذا يقولوا
7:00الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ومعلوم ان الصراط يوصف بهذه الصفات كلها يسمى بهذه الاسماء كلها. ولكن كل منهم دل المخاطبة على ان نعتق الذي به يعرف الصراط وينتفع بمعرفة ذلك النعت. ولهذا قال الله قل ادعوا قل ادعوا الله وادعوا الرحمن اي ما تدعوا فله
7:20الاسماء الحسنى فاختلاف صحابتي رضي الله عنهم من جنس هذا الاختلاف لا يخرج عنهم. الوجه الثاني ان ان يذكر كل منهم من تفسير الاسم لبعض انواعه او عيانه على سبيل تمثيل للمخاطب لا على سبيل الحسر والاحاطة. كما لو جميعا معنى لفظي
7:40الخبز فأولي رغيفا وقيل هذا هو. فذلك مثال الخبز الجنسي. لا الى ذلك رغم رغيفي خاصة. ومن هذا ما جاء عنهم في قوله تعالى فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. فالقول فالقول الجامع
8:00ان ظالم لنفسه هو مفرط بترك المأموم بترك المأمور او فعل محظور. والمقتصد القائم باداء الواجبات وترك المحرمات والسابق بمنزلة المقرب الذي يتقرب الى الله بالنوافل بعد الفرائض حتى يحبه الحق. ثم انك يا كل منهما
8:20منهم يذكر نوعا من هذا فاذا قال الظالم المؤخر للصلاة عن وقتها. والمقتصد المصلي لها في وقتها. والصابغ المصلي لها في اول وقتها حيث يكون التقديم افضل. وقال اخر الظالم نفسه هو البخيل الذي لا يصل رحمه ولا يؤدي زكاة
8:40والمقتصد القائم بما يجب عليه من الزكاة وصلة الرحم آآ وقرى وقرى ضيفي والاعطاء في والسابق الفاضل المستحب بعد الواجب. كما فعل الصديق الصديق حين جاء بماله كله ولم يكن مع هذا يأخذ من
9:00وقال اخر الظالم النفسي الذي يصوم في عن الطعام لا عن الاثام والمهلكات. والمقتصد الذي يصوم عن الطعام والاثام والصادق الذي يصوم عن كل ما لا يقربه الى الله وامثال ذلك. لم تكن هذه اقواله متنافية
9:20ذكر نوعا مما تناولته الاية. الوجه الثالث ان يذكر احدهم للنزول اية سببا ويذكر الاخر سبب اخر لا ينافي الاول ومن الممكن نزولها لاجل سببه جميعا او نزولها مرتين مرة لهذا ومرة لهذا. واما ما صح عنه
9:40في انهم اختلفوا فيه اختلاف وتناقض فهذا قليل بالنسبة الى ما لم يختلفوا فيه. كما ان تنازع في بعض مسائل السنة كبعض مسائل الصلاة والزكاة والصيام والحج والفرائض والطلاق ونحو ذلك. لا يمنع ان يكون اصل هذه السنن مأخوذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
10:00وجملها منقولة عنه بالتواتر وقد تبين ان الله انزل عليه الكتاب والحكمة وامر ازواج نبيه صلى الله عليه وسلم ان قلنا ما يتلى في بيوتهن من ايات الله والحكمة. وقد قال غير واحد من السلف ان الحكمة هي سنة. وقد قال صلى الله عليه وسلم الا
10:20اني اوتيت الكتاب ومثله معه فما ثبت عنه من السنة فعليها اتباعه سواء قيل انه في القرآن ولم نفهم ونحن او قيل ليس في القرآن كما ان ما اتفق عليه السابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعهم باحسان فعلينا ان نتبعهم فيه. سواء
10:40انه كان منصوصا في سنتي ولم يبلغنا ذلك. او قيل انه مما استنبطوه استنبطوه واستخرجوه باجتهادهم من الكتاب والسنة فاصلة نضيف عليها. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى
11:10بجواب سؤال في جواب سؤال سئله عن اثبات علو الله عز وجل وفي اثبات الاسماء صفاتي له ومن المحق في ذلك. وبعد ما ساق ان الله سبحانه وتعالى ارسل رسوله صلى الله عليه وسلم
11:30بلغ دينه وان النبي صلى الله عليه وسلم علم امته ما تحتاجه وما تركهم حتى دل على كل خير ونهاهم عن كل شر صلى الله عليه وسلم. وذكر قول ابي ذر وذكر قول ابي ذر رضي الله تعالى عندما قال لقد
11:50قد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من طائر يقلب جناحي للسماء الا افادنا الا افادنا منه علة الا منه علم الحديث رواه احمد في مسنده واسناده جيد. قال اذا تبين هذا
12:10فقد وجب على كل مسلم تصديقه فيما اخبر به عن الله تعالى من اسماء الله وصفات ما جاء القرآن وفي السنة الثابتة عنه. كما كان عليه السابقون الاولون من المهاجر الانصار الذين اتبعوهم باحسان
12:30رضي الله تعالى عنهم ورضوا رضي الله تعالى عنهم ورضوا عنه. فهذا اول ما يجمع المسلم. اول ما يجب علينا ان نصدق بما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فان من مقتضى ومن لوازم ومن شروط لا اله الا الله
12:50محمد رسول الله التصديق. فالذي يكذب الله فان الشهادة منتقضة. والذي يكذب رسوله صلى الله عليه وسلم فيما به فان شهادته منتقضة ايضا. ولا يصح اسلامه ولا ايمانه الا بتصديقه صلى الله عليه وسلم. ولاجل هذا
13:10وجب على كل مسلم ان يصدق ان يصدق بما جاء عن الله وبما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذا الذي عليه السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم اجمعين الى الصحابة ومن التابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. فان الصحابة هم الذين
13:30او عنه القرآن والسنة وكانوا يتلقون عنهما في ذلك من العلم والعمل. كما قال ابو عبد الرحمن السلمي رضي الله تعالى عنه لقد حدث الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان ابن عفان ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما انهم كانوا اذا تعلموا النبي
13:50كم عشر ايات لم يجاوزوه حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل. قالوا فتعلمنا القرآن ان والعلم معا او جميعا. وقد قام ابن عمر رضي الله تعالى عنه في تعلم سورة البقرة اي جلسة يحفظها
14:10جلس يحفظه ويتألمها في مدة ثمان سنين. فتعلم حروفها وتعلم معانيها لاجل الفهم والمعرفة. فهذه الاثار تدل على ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم لم بالالفاظ فقط ولم يكن علمهم وايمانهم بالفاظ لا معاني لها. وانما كان علمهم بما دلت
14:40عليه تلك الالفاظ فان الالفاظ انما هي انما هي دلائل المعاني. ولا يمكن ان يدرك الانسان معنى الا باللفظ الذي دل عليه. وما زعمه السائل الذي زعم ان ان التعمق في علم القرآن
15:00وحمله على المعاني التي دلت عليه ان ذلك ان ذلك من الضلال العظيم هو قول هو قول المتكلمين الاشياء وغيرهم فانهم قالوا ان ظواهر النصوص وظواهر الاخذ بالقرآن والسنة انه اصل من اصول الكفر اصل من اصول الكفر اذا اخذت
15:20بظاهر القرآن والسنة. وقالوا ان للقرآن معنى يمضاه وباطل. لا يعلم الا الله عز وجل ايات الصفات من الايات التي لا لا تعلم معانيها ولا شك ان ربنا سبحانه وتعالى تكلم بلسان عربي مبين في كتابه
15:40ورسوله صلى الله عليه وسلم بلغ البلاغ المبين. وكان يعلم اصحابه ويفهمهم. ويدعوهم الى معرفتي والى تدبر كلام الله عز وجل. فهؤلاء هم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتجاوزون عشر ايات
16:00حتى يعلموا ما فيها من العلم والعمل. فجمعوا بين العلم والعمل. ولو كانت ولو كان المقصد هو قراءة الالفاظ وحفظ الفاظ دون معاني لما قام بذلك دين الله عز وجل ولما تحققت بتلك الالفاظ عبادة الله سبحانه وتعالى فان الالفاظ كما ذكرت
16:20هي دلالة المعالي هي التي تدعى المعالي. والمعاني هي قوالب الالفاظ. وكذلك ابن عمر رضي الله تعالى عنه ثم قال معلوم الوجوه اي اخذ يستدل على ذلك بالوجوب. الوجه الاول الوجه الاول ان العادة مطردة ان العادة مطردة
16:40التي جبر الله عز وجل عليها بني ادم توجب ان العادة المضطردة ان العادة المطردة التي جبر الله عليها بني ادم توجب اعتدائهم بالقرآن المنزل عليهم. لفظا ومعنى بل ان يكون اعتناء المعاني او كدب
17:00اقتنائهم بالالفاظ لان مقصود النفض والمعنى مقصوده المعنى ولذلك امر الله في كتابه امر ليتدبر القرآن بعد ان يتدبروا كلام الله عز وجل. وذم اولئك الذين لا يفهمونه. حتى اذا خرجوا من عندك قالوا ماذا قال انف اولئك الذين
17:20طبع ما على قلوبهم. وقال تعالى ام على قلوب اقفالها. فهؤلاء قد ذموا. فيكون اعتناء المعالي او قد فانه قد علم ان من قرأ كتابا في الطب او في غير او في اي كتاب طب او حساب او نحو او فقه او غير
17:40ذلك او نحو او فقه او غير ذلك فانه لابد ان يكون راغبا في فهمه. ومعرفة معانيه وتصوره فكيف من قرأوا كتاب الله تعالى المنزل اليه ما الذي به هداهم. وبه وبه عرفهم الحق والباطل
18:00والخير والشر والهدى والضلالة والرشاد والغيب. ولذا يجد الاعجمي حرجا عظيما وضيقا وحشرة عندما يقرأ كلام الله وهو لا يدري ما يعني. وهذا لا يعرفه الا من لا يفهم من لا يفهم لغة العرب
18:20تجد كثيرا العجب يتمنى ان يفهم اللغة العربية حتى يستطيع ان يتدبر كلام الله وان يفهم معاني كلام الله عز وجل وهذا مما خص الله به من فهم لغة العرب. ولذا فسر
18:40طاووس الذي الذي يفسر القرآن ويعلو معانيه باناس جاءهم خطاب ملك لهم في ليلة ظلماء ليس معهم مصباح فالمصباح هو المفسر الذي يعقل المعاني ويدرك ما في هذا الكتاب من معنى
19:00اذا كان كذلك فلا يعقل بمسلم ان يأتيه كتاب ان يأتيه كتاب من ربه سبحانه وتعالى ولا يدري ما دل عليه ذلك الكتاب. اذا فمن المعلوم ان رغبتهم في فهمه وتصور معانيه اعظم من اعظم الرغبات
19:20بل اذا سمع الم تعلم من العالم حديثا فانه يرغب في فهمه فكيف بمن يسمع كلام الله عز وجل من المبلغ عنه بل ومن المعلوم ان رغبة الرسول صلى الله عليه وسلم اذا الاول ان النفوس جبلت
19:40جبلت على انها تحرص على فهم على فهم ما ما تتلفظ به وما تسمعه من الكلام كما قال شيخ الاسلام ان العادة المطردة التي جبرها بني ادم اعتناؤهم بالقرآن المنزل لفظا ومعنى. بل اعتناء بالمعنى اكد
20:00فان النفوس جبلت على رغبتها في فهم المعاني وادراك ما دلت عليه الالفاظ. ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم رغبته في تعريف معاني القرآن اعظم من رغبته في تعريف حروفه في تعريفهم وانما كان معناه ان
20:20معاني القرآن ويبين لهم القرآن. ولذا كان الصحابة رضي الله تعالى فصاحتهم ولعربيتهم كانوا يعلمون معنى كلام الله عز وجل. فاذا اشكل عليهم شيء سألوا النبي صلى الله عليه وسلم. ولذا وقع من بعض الصحابة انه فهم فهما
20:40فبينه النبي صلى الله عليه وسلم له الفهم الصحيح كعلي ابن حاتم عندما قال فسر فسر الخيط الابيض والخيط الاسود بعقالين وضعهما تحت رأسه فنبهه النبي صلى الله عليه وسلم الى ان العقال الذي الخيط الابيض والخيط الاسهما بياض النهار وسواد وسواد الليل. فسر النبي
21:00له ذلك وبينه له. والا الاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا تلا عليه بالقرآن كان كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون مراد الله ويعلمون معاني ما دلت عليه تلك الالفاظ. فان اشكل عليه شيء اشكل عليهم شيء سألوا النبي صلى الله عليه وسلم
21:20لهم بعد ذلك القول ولذلك لما قال الصحابة يا رسول الله عندما انزل الله قوله ان الشرك لظلم عظيم واطلق ان الشرك ظلم عظيم. قال في قوله تعالى اليس بقوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم؟ قال الصحابة يا رسول الله
21:40لم يظلم نفسه فهموا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن. مفهومه او دليل الخطاب ان الذي لبس امام ظلم انه وليس بامن. فقال الصحابة يا رسول اينا لم يظلم نفسه؟ اذا فهموا المعنى فبينه النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا الاطلاق المراد به
22:00الظلم الاكبر والشرك الاكبر الا كما قال قبل ان الشرك لظلم عظيم. فهذا مما يدل على انهم كانوا دلالات الالفاظ ويعقلون المعاني والا قد يقول قائل لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فسر كل اية اية يقول لماذا؟ لان
22:20الصحابة عندما كانوا يتبع للقرآن كانوا يعقلون المعنى ويفهمون دلالة الالفاظ ويعملون بظاهرها فاذا اشكل عليهم شيء او فهموا او فهموا شيئا على خلافه عليه فان النبي صلى الله عليه وسلم يبين لهم يبين لهم المعنى الصحيح. فرغبته صلى الله عليه وسلم في تعريفهم
22:40معاني القرآن اعظم من رغبتي بتعليمهم حروفا. فان معرفة الحروف بدون المعاني لا تحصل لا يحصل بها المقصود. اذ اللفظ انما المراد للمعنى ولذلك تعرف الالفاظ دلالات على اي شيء على المعاني. ولو لم يكن للمعاني معنى ولا مقصد يتكلم الانسان باي لفظ
23:00من يريده اذا كان اللفظ لا يدل على معنى يستطيع ان يتكلم العربي باي لسان اخر. لان المقصود هو اللفظ وليس المعنى وهذا لا يقوله لا يقوله عاقل بل مما جبل الناس عليه ومما علم الله عز وجل ادم الاسماء ان جعل لكل اسم لكل
23:20معدن اسما ودلالة تدل على ذلك تدل على ذلك تدل على ذلك المعنى. الوجه الثاني من من هذي الوجوه ان الله عز وجل قد خصهم على تدبره. اذا الوجه الاول جبل الله عز وجل الناس
23:40او على بني ادم انهم يحرصون على فهم المعاني. وادراك معاني الالفاظ. اذا خوطبوا او وامرهم او انهم يحرصون على فهم المعاني وهذا مما جبل الناس عليه. بل عندما يتكلم معك انسان وانت لا تدري ما يقول تقول ماذا يقول
24:00ماذا يقول؟ بمعنى ماذا يقصد؟ ماذا يعني؟ بهذه العبارات. ايضا رغبة النبي صلى الله عليه وسلم بتعليم امته معاني دلالة رغبته في تعريفهم معاني القرآن اعظم من رغبته لتعليمهم حروفا. الوجه الثاني ان الله سبحانه وتعالى قد
24:20قد خص ان الله ان الله عز وجل قد حظ وحظهم على اي شيء على تدبر القرآن. امر الله عز وجل عباده ان يتدبروا القرآن كما قال تعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته بمعنى ان مقصود الانزال هو اي شيء
24:40التدبر ومعنى التدبر هو ادراك المعاني. التدبر ليس وقراءة اللفظ. لان اللفظ اذا قرأته فقد اتيت بما امرت به لكن التدبر هو ان تعقل ما يراد بهذا اللفظ ما يراد بهذا اللفظ. فقوله ليدبروا اياته بمعنى
25:00ليعقلوا معاليه ويطهروا معاليه ولو كانت الالفاظ ليس لها معاني او لا تدل على معنى لم يكن امر بالتدبر له معنى مقصوده فهم دلالة الالفاظ ومعانيها. وقال تعالى افلا يتدبرون القرآن افلا يتدبرون القرآن
25:20ام على قلوب اقفالها؟ وقال تعالى افلم يتدبروا القوم اي القرآن ايضا وقال سبحانه وتعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. فهذه الايات كلها تدل عليه شيء على على الحظ
25:40على تدبر القرآن وفهم معانيه. بل عاب الله عز وجل المنافقين انهم اذا خرج من عنده ماذا قالوا؟ قالوا ماذا قال الفة؟ اولئك الذين طبع الله على قلوبهم. قال فاذا كان الله قد خص حظ الكفار والمنافق على تدبره علم ان معاليم
26:00مما يمكن للكفار والمنافقين لفهمها ومعرفة كيف لا يكون كذلك ممكن للمؤمنين وهذا يبين ان معاليه كانت معروفة بينة له وذلك ان الله كلمه بلسان عربي مبين. بلسان يفهمون يفهمونه ويدركون ما
26:20عليه الفاظه وهذا من اوجه منة الله عز وجل ان بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته فهم يفهمون ما يقول ويفهمون ما يتكلم به صلى الله عليه وسلم. ثم قال وجه الوجه الثالث انه قال انه قال سبحانه وتعالى
26:40انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. فهذا وجه امتنان من الله عز وجل عليه شيء ان جعل القرآن عربيا وكون عربيا لتفهم لتفهم الفاظه ودلالته ودلالته على المعاني التي يفهمون من تلك الالفاظ. ولو لم يكن للالفاظ معاني
27:00لما امتن الله علينا به بقوله وكان انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم لعلكم تعقلون. مع لعلكم تعقلون بمعنى لعلكم يتدبرون وتفهمون وتدركون المعنى. وقال تعالى انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. فبين انه
27:20انه انزله عربيا لان لان يعطوا والعقل كله مع العلم بمعانيه. العقل لا العقل لا يكون الا بمعانيه. الوجه الرابع ان انه ذم ذم من لا يفقهه. فقال تعالى واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذي لا
27:40حجاب دليل الذين يوم الاخرة حجابا مستورا. واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا وقال تعالى وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوا. وقال تعالى فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا
28:00ثعابهم وذمهم انهم لا يعقلون ولا ولا يفهمون ولا يدركون. فلو كان المؤمنون لا يفقهون معاني ايضا لكان حالهم كحال اولئك المنافقين وحال اولئك الكفار. فالله سبحانه وتعالى ذم الكفار والمنافقين وجعل
28:20ختم على قلوب وطمع على قلوبهم حيث انهم يسمعون القرآن ولا ينتفعون به ولا ولا يعقلون ما دل من المعاني ولو كانت الالفاظ لا تدل على معنى لكان حال المؤمنين كحال المنافقين والكفار لانهم لا يفهمون
28:40المعاني. فلو كانوا لا يفقهون ايضا لكانوا مشاركين للكفار والمنافقين فيما ذمهم الله تعالى به. الوجه الخامس انه ذم من لم يكن حظه من السماع الا سماع الصوت. دون فهم المعنى كما قال تعالى ومثل الذين كفروا كمثل
29:00الذي ينعقد ما لا يسمع الا دعاء ورداء. يسمع فقط اي المنافق يسمع كلام الله لكن لا يعقل لي شيء الا الصوت يسمع نداء وصوتا لا يعقل المعالي. صم بكم عنفهم لا يعقلون. فلو كان المؤمن يسمع كلام الله ولا
29:20لا يعقل معناه لكان فيه شبه لكان فيه شبه من اي شيء من الذين كفروا كمثل الذي ينعق الذي ينعق على البهائم ويصيح على البهائم البهائم لا تعقل ما يقول ولا تدري ما يتكلم به. لكن لا تدرك منه الاي شيء. تدرك الصوت فقط. ولو كانت الالفاظ
29:40لا معالي لها لكان حال المسلم مع دلالة القرآن كحال البهيمة التي تسمع الصوت ولا تعقل المعنى. وهذا هو حال الكفار ايضا مع كلام الله عز وجل. وقال تعالى ام تحزن ان اكثرهم يسمعون ويقولون اولئك انهم الا كالانعام بل هم اضل بل هم اضل سبيلا
30:00ثم قالت ايضا وقالتا ومنهم من يستمع اليك حتى اذا خرج من عندك قالوا ماذا حتى اذا قالوا الذين اوتوا العلم ماذا قال الك؟ اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا اهواءهم. وقال وامثالك وهؤلاء المنافقون سمعوا صوت الرسول صلى الله عليه وسلم
30:20سلم ولم يفهموا وقالوا ماذا قال انفا اي الساعة وهذا كلام من لم يفقه قوله فقال تعالى اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا اهواءهم. فمن جعل السابقين الاولين بل من جعل النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بكلام لا يفهمه لان لان
30:40اهل التجهيد ان الناس بهذا المقام اهل تخييل واهل تجفيف واهل تعطيل فمن زعم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفهم معاني القرآن وكان يقرأ ويتكلم بشيء لا يعقله فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم بانه
31:00كأولئك الذي طبع الله على قلوبهم ولا شك ان من التزم هذا فهو كافر ومن قال يتكلم بكلام لا يفهمه فهو ايضا كافر بالله عز وجل قال فمن جعل السابقين الاولين من المهاجر والانصار والتابعون باحسان غير عالم بمعاني القرآن جعله بمنزلة الكفار والمنافقين
31:20عبادة من الله تعالى ايه؟ الوجه السادس ان الصحابة رضي الله تفسروا فسروا للتابعي القرآن. فكيف يفسرون لا يفقهون معانيه. وكيف يفسروا القرآن ابن عباس لاصحابه وهو لا يعقل ويدف من الالفاظ معنى. فوجود
31:40تفسير وجود تفسير الصحابة للتابعين ووجود تفسير التابعين لاتباعهم يدل على اي شيء على انهم فهموا المعاني وعقلوا من الالفاظ دلالاتها. كما قال ابو جاهد عرضت المصحف على ابن عباس من اوله لاخره
31:57اقف عند كل اية منه واسأله عنها. ولهذا ذكر قول سفيان من احب اذا جاءت التسع موجات فحسبك فحسبك به وكان ابن مسعود يقول لو اعلم احدا اعلم بكتاب الله مني تبلغ الابل لاتيته. وهو من اجل واعلم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
32:17قال وكلها من اصحاب مسعود وابن عباس نقل عنه من التفسير ما لا يحصيه الا الله. والنقول بذلك عن الصحابة والتابعين ثابت معروف عند اهل العلم. اذا كيف يقرأون قرآنا ويتلون الفاظا وهم لا يعقلون معانيها ثم بعد ذلك يفسرونها فتفسدون عن اي شيء؟ تفسيرهم
32:37اياها يدل على انهم عقلوا من تلك الالفاظ معاني فنقلوها فنقلوها لنا رضي الله تعالى عنهم. فان قال قائل قد اغتاب بتفسير القرآن قد يقول قائل قد اختلفوا مما يدل عليه شيء انهم ان مسألة التفسير هذه مسألة اجتهادية ليست ليست من ليس فهما من القرآن
32:57وانما هو تفسير من قبل انفسهم. فان قال قائل قد اختلف بتفسير القرآن. اختلافا كثيرا. ولو كان ذلك معلوما عند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يخطئوا فيه. يقال اولا ان الاختلاف عن الصحاب في هذا المقام ينقسم الى قسمين. خلاف تنوع وخلاف
33:17والاختلاف الاختلاف في اصله ينقسم الى قسمين. اختلاف تنوع واختلاف تضاد. ثم قال الاختلاف الثابت عن الصحابي وعن بل وعلى الائمة عن ائمة التابعين في القرآن اكثره لا يخرج عن وجوه. يعني هو اختلاف ايش؟ اختلاف تنوع. واختلاف
33:37التنوع هذا لا يخرج عن ثلاث وجوه. الوجه الاول ان كل واحد يعبر يعبر كل منهم عن معنى الاسم بعبارة غير عبارة صاحبه يعبر عنه بعبارة غير عبارة صاحبه فيكون من من باب الترادف الترادف الدال على ذات الواحدة مع اختلاف
33:57الفاظية فالمسمى واحد وكل اسم يدل على معنى لا يدل عليه الاسم الاخر مثل اسماء مثل مثل اسماء الله عز وجل فاسماء الله كثيرة لا يقول قائل ان تعدد الاسماء يدل على تعدد على تعدد الذات بل نقول هي ذات واحدة وكل هذه الاسماء تدل على
34:17ذات واحدة فهذا عبد فقال هذا سماه قال الرحمن وهذا قال الرحيم وهذا قال العليم وهذا قال السميع وكلهم يدعوا ربه سبحانه وتعالى نبينا صلى الله عليه وسلم له ايضا له اسماء كثيرة قيل الف اسم ويسمى باسماء كثيرة ولا يدل تعد اسمائه على تعدد المسمى بذلك بل هو
34:37واحد وان سميناه احمد ومحمد والماحي والمقفي ونبي التوبة ونبي الرحمة وما شابه ذلك. الى ان قال تسمية الله باسمائه الحسنى وتسمية الرسول باسمائه. وتسمية القرآن. القرآن ايضا اسماء كثيرة. السيف له اكثر من له اكثر من
34:57تثبيت اسم الاسد له ايضا اسماء كثيرة. فهذا يدل على ان الاسد واحد وان سميناه في زبر والاسد والليث وما شابه ذلك نقول هو اسم واحد وهذا كثير. هذا ليس هل هذا يقول هل يقول قائل ان هذا اختلاف؟ نقول هذا عبر باسم وذاك عبر باسم وكل اصاب الذات
35:17نفسها. قال ومثال هذا التفسير كلام العلماء في تفسير الصراط. الصراط المستقيم الان جاء في تفسيره انه القرآن. وجاء في تفسيره انه ان محمد صلى الله عليه وسلم وجاء في تفسيرهين ايضا له الاسلام. فهل يقول قائل ان الصراط ان ان هذه الاسماء متغايرة ومتضادة؟ نقول هو
35:37وحقيقة الاسلام وهو حقيقة القرآن وهو حقيقة محمد صلى الله عليه وسلم لان يشترك اي شيء انها توصل الى الله سبحانه وتعالى الصراط المستقيم فهذا مثلا الصبر فسر بانه الذي لا جوف له فسر بانه الذي كمل في سؤدده فسر بانه الذي لم
35:57وكل المعاني كلها صاحية ولا يقال انها من اختلاف التضاد ثم قال ايضا الوجه الثاني ان يذكر كل منهم ان يذكر كل منهم في تفسير من تفسير الاسم بعض انواعه اي بمعنى ان يذكر العام ببعض
36:27او يفسر العام ببعض افراده او بعض انواعه هذا يظمن انواع تفسير التنوع مثل مثلا لفظ الخبز قال كما لو سأل عن جميعا معنى الخبز فأري رغيفا قيل هذا هو هذا هو فذاك مثال الخبز واشارة الى جنسه لا الى لا الى ذلك الرغيف خاصة ومن هذا ما جعله في قوله
36:57تعالى فمنه ظالم نفسي ومنهم مختص سابق بالخيرات منهم من فسرها بالزكاة منهم فسرها بالصلاة ومنهم من فسرها كل من قال الظالم نفسه هو الذي هو الذي يقصر في واجبات الصلاة ويأتي بالصلاة. المقتصد هو الذي يأتي بواجبات الصلاة على وجهها
37:17اسباب الخيرات هو الذي يأتي بسننها وواجبات الصدقة الصيام وقس على ذلك. فكل فسرها بما يراه وهي صحيحة بين بين يقول بين الله ان بين الله اقسام المؤمنين وهم ثلاثة. الله بنفسه مقتصد وسابق فالظلام نفسه هو الموحد الذي لم يقع في عملي
37:37شرك لكنه قصر في اداء بعض الواجبات او فعل بعض المحرمات وسمي ظال نفسه لانه ظال نفسه بفعل المعاصي. كما انضم كمن ظلمها باكل الربا او او بالكذب او او ما شابه ذلك. والمقصد يقول شيخ الاسلام
37:57قال الجامع نفسه هو المفرط بترك مأمور او فعل محظور والمقتصد القائم باداء الواجبات وترك المحرمات والسائق منزلة المتقرب او المقرب الذي الذي يتقرب الى الله تعب النوافل بعد الفاظ حتى
38:17سيحب الحق. ثم ان ثم ان كل من يذكر نوعا من هذا. فاذا قال القائل الضارب نفسي المؤخر الصلاة عن وقتها. والمقتصد المصلي لها في وقتها والسابق المصلي لها في اول الوقت هذا ايضا معنا هذا ايضا من معاني الظالم والمتصل والمتصل والسابق يدخل ايضا في ذاك الصلاة يدخل ايضا في ذاك الزكاة
38:37ايضا الصيام يدخل بذلك ايضا الحج يدخل بذلك ايضا عموم الطاعات وترك المعاصي. فذكر ابو بكر الصديق عندما جاء بماله كله قال هذا سابق. وعندما جاء وعندما آآ جاء عمر بنصف ماله ايضا هذا يسمى سابق. ومن
38:57سمي ظالما لنفسه ومن ادى الواجب الذي عليه سمي انه انه المغتصب. وذكر الصيام وذكر الزكاة بمعنى ان هؤلاء فسروها باي شيء كل فسر الظالم بنوع من انواع العمل. ولا يعني هذا ان من فسرها بالصلاة وفسرها
39:17الصيام فسر بالزكاة او فسرها بالحج ام لا تفسير مغاي لتفسير الاخر بل هو من باب التنوع. الوجه الثالث من الوجه الاختلاف تنوع اليد ان يذكر احد لنزول الاية سببا ويذكر الاخر سبب اخر فهذا حق وهذا حق. هذا يقول نزلت كذا والاخر يقول نزلت
39:37كذا ولا ينافي الثاني الاول. بل يمكن يكون نزولها نزلت مرتين. مرة في هذا ومرة في هذا ويمكن انها ان تكون نزلت الاية الواحدة في سببين مرة لهذا ولهذا. واما ما صح عن السلف انه اختلاف
39:57فهذا قليل بالنسبة الى ما لم يخطر فيه. قليل جدا انهم اختلفوا اختلافة ضاد كما وقع من خلاف بعض مسائل الصلاة والزكاة والصيام والحج والفرائض والطلاق ونحو ذلك. لا يمنع ان يكون اصلا السنن مأخوذة عن النبي
40:17صلى الله عليه وسلم حتى لو سلمنا جدلا ان هناك اختلاف يسير واختلاف تضاد لا يعني ذلك انهم لم يأخذوا الذي اتفقوا عليه من النبي صلى الله عليه وسلم بل قد يقال ان ان الخلاف هنا ان كان اختلاف تضاد واختلاف يعني اه تغاير
40:37كتفسير بعضهم اه تفسير بعضهم مثلا تفسير بعضهم الحيض عندما القرب بانه الحيض البعض يفسره بالطهارة الظهر هذا من أنواع من التفسير الذي هو حصل فيه تضاد. لكن عند الاختلاف يرجع في ذاك الاي شيء الى ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا
40:57ما جاء عنه من اختلاف الذي يملك عقدة النكاح هل هو الزوج او هو الولي؟ هذا الاختلاف وان كان راجحا له انه يرجع في ذاك ايضا الى ما جاء عن عن نبينا صلى الله عليه وسلم. فاذا لم يكن في ذلك شأن النبي وسلم فتجدها في المسائل الفقيه. ولكن لم يثبت عن الصحابة المختلفة اختلاف
41:17في مسائل عقيدة او في مسائل التي يجب على المسلم ان يعتقدها وانما جاء اختلاف اي شيء في المسائل الفقهية كمسائل الطلاق مسائل الصلاة في بعض مسائل الصلاة مثلا بعض مسائل آآ الحيض وما شابه ذلك. قالوا ولا يمنع ان
41:37اصل هذه السنن مأخوذة وجملته وجملته قال وجملها منقولة عنه صلى الله عليه وسلم. وقد تبين ان الله وانزل عليه الكتاب والحكمة وامر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ان يذكرن ما يتلى في بيت من ايات الله والحكمة. وقد قال غير اهل السلف ان الحكمة هي السنة
41:57وقد قال الله عز وقد قال صلى الله عليه وسلم الا اني اوتيت الكتاب ومثله معه. وهذا حديث صحيح جاء عند اهل السنة باسناد جيد كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ان السنة علينا اتباعه سواء قيل انه في القرآن قيل انه في ولا ولم نفهمه نحن او كنيس في القرآن
42:17ما اتفق عليه السابقون الاولون قال فما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من السنة فعلينا اتباعه سواء قيل انه في القرآن ولن تفهموا نحن يعني هل يلزم اذا جاء حكم النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون في القرآن؟ منهم من اهل العلم من يرى
42:37ان كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في السنة فان اصل في القرآن. لكن نحن لم نفهم هذا الموضع. نقول سواء فهمناه في او لم يفهم فان اتباعه على وجه الخصوص يجب اتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك السنة تأتي تأتي تأسيسا وتأتي
42:57كيدر اللي تأتي مؤسسة بحكم جديد وتأتي مؤكدة لحكم في القرآن وتأتي مفسرة موضحة لشيء في القرآن فالمؤسسة مثلا مما جاء في السنة تحريم العمة والخالة تحريم العمة والخالة لم يأتي في كتاب الله وانما جاء في سنة النبي
43:17صلى الله عليه وسلم فنقول هذه السنة مؤسسة لحكم لم يأتي بالقرآن لكن جاء اصل القرآن وقوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه. والمؤكدة كثير تأتي السنن نؤكد القرآن كثير وتأتي مبين يفسر ايضا اكثر. فقوله لسواء قيل في القرآن ولم نفهم او قيل خلاف ذلك
43:37او قنس القلب كما ان ما اتفق عليه السابقون الاولون من المهاجرين الانصاري تم الاحسان فعلينا نتبعهم فيه وهذا من جهة مصادر التشريع. مصادر اعتقادي عندنا ثلاث مصادر. الكتاب والسنة والاجماع الكتاب والسنة
43:57والاجماع. فاذا جاء في كتاب الله قبلناه. واذا جاء في السنة في السنة قبلناه. واذا اجمع اهل العلم على شيء قبلناه. قال هدى. سواء قيل انه كان منصوص بالسنة اي الاجماع هذا لان بالعلم من يرى ان كل اجماع فان فان الاجماع يكون على دليل قد نكون اطلعنا عليه وقد نكون لم
44:17اطلع عليه ولا يمكن يوجد اجماع وليس عليه دليل. يقول شيخ الاسلام سواء قيل انه كان منصوصا في السنة ولم يبلغنا ذلك. او قيل انه ثم استنبطوا واستخرجوه باجتهاد من الكتاب والسنة بمعنى ما اجمع عليه الصحابة التابعون من المسائل فانه يجب علينا
44:37فيه اتباعه سواء علمنا سواء قيل انه منصوص عليه بالسنة فعلمناه او لم يكن منصوص عليه وانما استنبطوه استخرجوا فان اتباعه في هذا المقام واجب. هذا ما اراد بيانه رحمته ثم قال بعد ذلك فصل يعني لما ذكر هذه المقدمة
44:57المقدمة وهي مقدمة محررة حررها شيخ الاسلام حتى يستدل بهذا المقدم عليه شيء على وجوب الاخذ جاء في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما اجمع عليه الصحابة. فجاء في كتاب الله اثبات العلو وجاء في كتاب الله اثبات الاسماء والصفات وجاء
45:17وسلم مثل ذلك وجاء عن الصحابة واجماعهم على ان الله له الاسماء الحسنى والصفات العلى وان الله مستو عال على عرشه على ذلك والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. جزاك الله خير يا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.