الدرس ٢٦ | شرح قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لشيخ الإسلام ابن تيمية | شرح الشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين كان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. واما قوله تعالى
0:10وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فكانت اليهود تقول للمشركين سوف يبعث سوف يبعث هذا النبي ونقاتلكم معه فنقتلكم لم يقسمون على الله بذاته ولا يسألون به او يقولون اللهم ابعث هذا النبي الامي لنتبعه ونقتل هؤلاء معه. هذا هو النقد الثابت عند اهل التفسير وعليه يدل القرآن فانه قال
0:30قال تعالى وكانوا من قبل يستفتحون. والاستفتاء والاستفتاح الاستنصاف وهو طلب الفتح والنصر فطلب الفتح والنصر به هو ان يبعث فيقاتلونهم فبهذا ينصرون ليس هو باقسامهم به وسؤال وسؤالهم به. اذ لو كان كذلك لكانوا اذا سألوا او اقسموا به نصروا. ولم يكن الامر كذلك
0:50كبل لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم نصر الله من امن به وجاهد معه على من خالفه. وما ذكره بعض المفسرين من انهم كانوا يقسمون به او يسألون به فهو
1:00نقل شاب مخالف للنقود الكثيرة المستفيضة المخالفة له. وقد ذكرنا طرفا من ذلك في دلائل النبوة وفي كتاب الاستغاثة الكبير وكتب ودلائل النبوة والتفسير مشحونة بذلك. قال ابو العالية وغيره كان اليهود اذا اذا استنصروا بمحمد صلى الله عليه وسلم على مشركي العرب يقولون اللهم ابعث
1:20هذا النبي الذي نجده مكتوبا عندنا حتى نغلب المشركين ونقتلهم. فلما بعث الله محمدا ورأوا انه من غيرهم كفروا به حسدا للعرب وهم يعلمون انه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله تعالى هذه الايات فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. ورواه محمد بن اسحاق بن عاصم بن عمر بن
1:40قتادة الانصاري عرجا من قوم قالوا مما دعانا الى الاسلام مع رحمة الله وهداه ما كنا نسمع من رجال اليهود وكنا اهل شرك واصحاب اوثان وكانوا اهل كتاب عندهم علم ليس عندنا وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور. فاذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا قد تقارب زمان نبي يبعث الان فنقتلكم معه
2:00قتل عادي وارم. كثيرا ما كنا نسمع ذلك منهم. فلما بعث الله محمدا رسولا من عند الله اجبناه حين دعانا الى الله وعرفنا ما كانوا يتوعدون به. فبادروا اليه فامنا به وكفروا بهم. ففينا وفيهم نزل هؤلاء الايات التي في البقرة ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكان من فضله يستفتحون على الذين كفروا
2:20فلما جاءهم ما عرفوا كفروا بي فلعنة الله على الكافرين. ولم يذكر ابن ابي حاتم وغيره ممن جمع كلام مفسري السلف الا هذا. وهذا لم وهذا وهذا لم اذكر في السؤال به وهذا لم يذكر فيه السؤال به عن احد من السلف بل ذكروا الاخبار به او سؤال لله ان يبعثه. فروى ابن ابي حاتم عن ابي رزين
2:40مع الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال يستظهرون ويقولون نحن نعين محمدا عليهم وليسوا كذلك يكذبون وروى عن معمل عن قتادة في قوله تعالى وكانوا قبل يستفتحون على الذين كفروا قال كانوا يقولون انه سيأتي نبي فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. وروى باسناد عن ابن اسحاق
3:00حدث محمد ابن ابي محمد قال اخبرني عكرمة او سعيد بن جبير عن ابن عباس ان يهود كانوا يستمتعون عن الاوس والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه. ولما بعثه الله من العرب
3:10كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه فقال له معاذ ابن جبل وبشر ابن البراء ابن معروض وداوود ابن اسحاق ابن سلمة يا معشر يهود اتقوا الله واسلموا فقد كنتم تستفتحون
3:20علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم ونحن اهل شرك. وتخبرونا بانه مبعوث وتصفونه بصفته. فقال فقال سلام ابن مشكم اخو ابن النظير ما جاءنا بشيء نعرفه وما هو بالذي كنا نذكر لكم فانزل الله تعالى في ذلك ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون الذين كفروا فلما
3:40ما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. وروى باسناد عن الربيع ابن انس عن ابيه العالية فقال كانت اليهود تستنصر بمحمد صلى الله عليه وسلم على مشرك العرب. يقول
3:50اللهم ابعث هذا النبي الذي نجده مكتوبا عندنا حتى نعذب المشركين ونقتلهم. فلما بعث الله محمدا ورأوا انهم من غيرهم كفروا به حسدا للعرب. وهم يعلمون انه رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:00فقال الله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. واما الحديث الذي يروى عن عبد الله ابن هارون ابن عنترة عن ابيه عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس
4:10قال كانت يهود خيبر تقاتل غطفان فكلما التقوا هزمت يهود فقال فكلما التقوا هزمت يهود فعادت بهذا الدعاء. اللهم انا نسألك بحق محمد النبي الامي الذي وعدتنا ان تخرجه لنا اخر الزمان الا نصرت
4:25عليهم فكانوا اذا دعوا اذا دعوا بهذا الدعاء هزموا غطفان فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به فانزل الله تعالى
4:35الا وكانوا من قبل يستفتحون الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به وهذا الحديث رواه الحاكم في مستدركه وقال ادت الضرورة الى اخراجه وهذا مما انكره عليه العلماء فان عبدالمالك بن هارون من اضعف الناس وهو عند اهل العلم برجال متروك بل كذاب. وقد وقد تقدم ما ذكره يحيى ابن معين وغيره من الائمة في حقه
4:55قال شيخ الاسلام رحمه الله قلت هذا الحديث من جملتها وكذلك الحديث الاخر يرويه عن ابي بكر كما تقدم. ومما يبين ذلك ان قوله تعالى وكانوا من قبل يستفتحون الذين كفروا
5:05نزلت باتفاق اهل التفسير والسير في اليهود المجاورين للمدينة او او اولا كبني قيم طاعة وقريضة والنظير. وهم الذين كانوا يحالفون اوس والخزرج هم الذين عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ثم لما نقضوا العهد حاربهم فحارب اول بني بني قين وقاعة ثم النظير وفيهم نزلت سورة الحشر ثم
5:25قريظة عام الخندق فكيف يقال نزلت في اليهود خيبر وغطفان؟ فان هذا من فهنا هذا من كذاب جاهل لم يحسن كيف يكذب ومما يبين ذلك انه ذكر فيه انتصار اليهود على غطفان لما دعوا بهذا الدعاء. وهذا مما لم ينقله احد من غير هذا الكتاب. ولو كان هذا مما وقع لكان مما
5:45دواع الصادقين على نقلهم ومما ينبغي ان يعلم ان مثل هذا اللفظ كان مما يقتظى السؤال به والاقسام به على الله تعالى لم يكن مثل هذا مما يجوز ان يعتمد عليه في الاحكام لانه اولا لم يثبت وليس
5:59الاية ما يدل عليه ولو ثبت لم يلزم ان يكون هذا شرعا لنا فان الله تعالى قد اخبر عن سجود اخوة يوسف وابويه واخبر عن الذين غلبوا على اهل على اهل
6:09كافي انهم قالوا لنتخذن عليهم مسجدا. ونحن قد نهينا عن بناء المساجد على القبور ولفظ الاية انما فيه انهم كانوا يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا بهم
6:19وهذا في قوله تعالى ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح والاستفتاح طلب الفتح وهو النصر ومنه الحديث المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح
6:29اعاديك المهاجرين ان يستنصروا بهم اي بدعائهم كما قال وهل ترزقون وتنصرون الا بضعفائكم بصلاتهم ودعائهم واخلاصهم؟ وهذا قد يكون بان يطلبوا من الله تعالى ينصرهم بالنبي المبعوث في اخر الزمان بان يجعل بعث ذلك النبي اليهم لينتصروا به عليهم لا لانهم اقسموا على الله وسألوا به ولهذا قال تعالى فلما
6:49جاءهم وعرفوا وكفروا به فلعنة الله على الكافرين. فلو لم ترد الاثار التي تدل على ان هذا معنى الاية لم يجز لاحد ان ان يحمل الاية على ذلك المعنى المتنازع فيه
6:59دليل لانه لا دلالة فيها عليه. فكيف وقد جاءت الاثار بذلك؟ واما ما تقدم ذكره عن اليهود من انهم كانوا ينصرون فقد بينا انه شاذ وليس هو من الاثار المعروفة في هذا الباب فان اليهود لم يعرف لم لم يعرف انه انها غلبت العرب بل كانوا مغلوبين معهم وكانوا يحالفون العرب في
7:19فيحالف كل فريق فريقا كما كانت قريظة حلفاء الاوس وكانت النظير حلفاء الخزرج. واما كون اليهود كانوا ينتصرون على العرب فهذا لا يعرفون المعروف خلافه والله تعالى قد اخبر بما يدل على ذلك فقال تعالى ضربت عليهم الذلة اينما توقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت
7:39هذه المسكنة ذلك منهم كانوا يكفرون بئة الله ويقتلون الانبياء بغير حق. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. فاليهود من حين ضربت عليهم الذلة اينما ثواني فاليهود من حين ضربت عليهم الذلة الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس كلكم اجعلها بين
8:00شايفين دول من حيث ما فيك حيث ولا حيل قال لم يكونوا بمجردهم ينتصرون لا على العرب ولا غيرهم وانما كانوا قاتلنا مع حلفائهم قبل الاسلام والذلة ضربت عليه من حين بعث بعث المسيح عليه السلام فكذبوه. قال تعالى يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي ومطهرك
8:20الذين كفروا وجاعب الذين اتبعوا كفوق الذين كفروا الى يوم القيامة. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا انصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من اصابع الله. قال الحواريون
8:30انصار الله فامنت طائفة من بني اسرائيل وكثرت طائفة فايدنا الذين امنوا على عدوهم فاصبحوا ظاهرين. وكانوا قد قتلوا يحيى ابن زكريا وغيرهم من الانبياء عليهم الصلاة والسلام قال تعالى وضربت عليهم الذلة والمسكنة والباب بغضب من الله ذلك منهم كانوا يكفرون بيئة الله ويقصدون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
8:50فاذا لم يكن الصحابة كعمر بن الخطاب وغيره في حياته صلى الله عليه وسلم وبعد موته يقسمون يقسمون بذاته بل انما كانوا يتوسلون بطاعته او بشفاعته فكيف يقال في دعاء المخلوقين الغائبين والموتى وسؤالهم من الانبياء والملائكة وغيرهم؟ وقد قال تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دوني فلا يملكون كشف الضر عنكم
9:10ولا تحويل اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا. قالت طائفة من السلف كان اقوام يدعون الملائكة والانبياء كالمسيح وعزير وغيرهما. فنهى الله فنهى الله عن ذلك. واخبر تعالى ان هؤلاء يرجون رحمة الله ويخافون عذابه
9:30يتقربون اليه وانهم لا يملكون كشف الضر عن الداعين ولا تحويله عنهم. وقد قال تعالى ما كان لبشر ان يؤثر الله الكتاب والحكم والنبوة. ثم يقول للناس كونوا عباد لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون
9:50ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يتخذ قبره مسجدا وان يتخذ عيدا وقال في مرض موته لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياء المساجد يحذرون ما صنعوا اخرجه في الصحيحين وقال اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قومي اتخذوا قبور انبياء مساجد رواه مالك في موطئه
10:09وقال لا تطوني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله متفق عليه. وقال لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد بل ما شاء الله ثم شاء محمد. وقال له
10:19وبعض الاعراب ما شاء الله وشئت فقال جعلتني لله نداء بل ما شاء الله وحده. وقد قال الله تعالى له قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو
10:29كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء. فقال تعالى قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا. وقال تعالى انك لا تهدي من احببت. ولكن الله يهدي من يشاء. وقال تعالى
10:39ليس لك من الامر شيء وهذا تحقيق التوحيد مع انه صلى الله عليه وسلم اكرم الخلق على الله واعلاه منزلة عند الله. وقد روى الطبراني في معجمه الكبير انه منافقا
10:49كان يؤذي المؤمنين فقال ابو بكر قوموا نستغيثوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله. وفي
10:59اي مسلم في اخره انه قال قبل ان يموت بخمس ان من كان قبلكم يتخذون قبور مساجد الا فلا تتخذوا قبور مساجد فاني اناكم عن ذلك. وفي صحيح مسلم ايضا وغيره انه قال لا تجلسوا
11:09على القبور ولا تصلوا اليها. وفي الصحيحين من حديث ابي سعيد وابي هريرة وله طرق متعددة عن غيرهما انه قال لا تشدوا الرحال الا الى ثلاثة مساجد. مسجدي هذا هو المسجد الحرام والمسجد الاقصى. وسئل مالك عن رجل نذر ان يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال مالك اذا ان كان اراد القبر فليأته. فلا يأتيه. وان اراد المسجد
11:29فليأتيه ثم ذكر الحديث لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد ذكره القاضي اسماعيل في مبسوطه. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد مما احتج به القبوريون
11:49والخرافيون على جواز التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والاقسام على الله به ما ذكروه من تفسير قوله تعالى وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا
12:06فذكروا ان اليهود كانوا يسألون الله بحق محمد صلى الله عليه وسلم ان ينصرهم على من جاوره من العرب وهذه الدعوة باطلة كاذبة كما تقرر ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية. فقال رحمه الله تعالى واما قوله تعالى وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا
12:33تكاة اليهود تقول للمشركين سوف يبعث سوف يبعث هذا النبي ونقاتلكم معه فنقتلكم لم يكونوا يقسمون على الله بذاته ولا يسألون به بل يقولون اللهم ابعث هذا النبي الامي لنتبعه ونقتل هؤلاء معه. هذا هو النقل الثابت
12:57عند اهل التفسير وعليه يدل القرآن وكانوا من قبل يستفتحون. والاستفتاح هو طلب النصر والنصر به وان يبعث فيقاتلونهم معه فبهذا ينصرون ليس هو باقسامهم به وسؤالهم به وانما انتصارهم اذا بعثه الله عز وجل
13:19وقاتلوا معه اهل الاوثان والا لو كان الاقصاء به والتوسل به سبب النصر لما كان مترتبا على بعثته ولذا لا يعرف ان اليهود انتصع العرب ابدا وانما كانوا جبناء احلاف
13:38منهم قسم يحارف الاوس وقسم يحارف الخزرج اما انهم اما انهم قاتلوا العرب وحدهم منتصرين فلا يعرف هذا فاذا فلو كان المعنى انهم يقسمون على الله بمحمد او يتوسلون الى الله بمحمد
13:55لم يكن في ذلك انتظار بعثته. لانهم اذا كان المسألة مسألة اقسام او توسل جاز ان يتوسلوا به ويقسموا على الله به قبل بعثته ولو كان ذلك جائزا وحصل وحصل الاستفتاح بي والانتصاب بسبب ذلك
14:13لما هزموا لكنهم كانوا يهزمون في كل معركة فقالوا سيبعث نبي ونقاتلكم معه ونقتلكم تبين ان معنى قوله معنى قوله تعالى وكانوا من قبل يستفتحون اي انهم سينصرون باي شيء
14:31ببعثته وقتالهم معه ولو كان استفتاح بقسمهم وسؤالهم لم يكن ذلك امرا منتظرا حتى ينتظر بعثته حتى ينصرون لان الاقسام والسؤال به لا يحتاج الى ان يبعث تستطيع ان تقسم به وهو غير موجود. وتستطيع ان تتوسل به وهو غير موجود. قال فابي تبين ان المعنى الصحيح وان
14:58يبعث بيقاتلونهم معه فبهذا يوصلون ليس باقسامهم به وسؤال اذ لو كان كذلك لكانوا اذا سألوا او اقصوا به نصروا. لو كان كذلك لكان كلما سألوا سألوا الله به او اقسم على الله به
15:14لنصروا ولم يكن الامر كذلك بل في كل معركة يحال فيها العرب يكونون مغلوبين مهزومين بل لما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم نصر الله من امن به وجاهد معنا من خالفه
15:28وما ذكر بعض المفسرين لانهم كانوا يقسمون به او يسألون به فهو نقل شاد باطل مخالف للنقول الكثيرة وقد تفرد بذلك هارون ابن عنتر وهو متهم بالكذب كما متهم بالكذب كما سيأتي
15:45قال وذكر وكتب السيرة ودلائل النبوة والتفسير مشحونة بذلك. قال ابو العالية وغيره كان اليهود اذا استنصروا محمد صلى الله عليه وسلم وش العرب؟ يقولون اللهم ابعث هذا النبي الذي نجده مكتوبا عندنا حتى نغلب المشركين
16:02ونقتلهم فلما بعث الله محمد ورأوا انهم ورأوا انهم من غيرهم اليس يهودي وانه من العرب حسدوه وحسدوا العرب فكفروا به حسدا وهم يعلمون انه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله قوله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين
16:24وروى محمد اسحاق باسناد عن عاصم بن عمر بن قتادة عن رجال من قومه قالوا مما اي ان كثيرا من الاوس والخزرج من الانصار مما دعاه للاسلام مع توفيق الله ورحمته وهداه
16:41قالوا ما كنا نسمع من رجال يهود وكن اهل الشرك واصحاب اوثان وكانوا اهل كتاب عندهم علم ليس عندنا فكانت وكانت بيننا وبينهم شرور اي حروب فاذا ملنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا قد تقارب زمان نبي يبعث
16:58الان فنقتلكم معه قتل عاد وارب كثيرا ما ما كنا نسمع ذلك منهم. فلما بعث الله محمدا رسولا من عند الله اجبناه حين دعاني الى الله وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به تبادرناهم اليه فامنا به وكفروا
17:16امن الاهل الاوثان وكفر اهل الكتاب ففينا وفيهم نزل قوله تعالى ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. قال شيخ الاسلام
17:34ولم يذكر ابن ابي حاتم في كتاب التفسير وغير من جمع كلام فاسرين غير هذا الاثر ولم وهذا لم يذكر وهذا لم يذكر فيه السؤال به عن احد من السلف بل ذكروا الاخبار به
17:50بل ذكروا الاخبار به اي انهم اخبروا انه سيبعث واننا سنقاتلكم معه. او سؤال الله ان يبعثه اللي بيحاتب عن ابي رزين من الضحاك عن ابن عباس في قوله وكانوا من قبل يستفتحون قال يستظهرون اي انهم سيغلبون العرب في هذا
18:09فاذا خرج يقول نحن نعين محمدا عليهم وليس كذلك. يكذبون وليسوا كذلك يكذبون. وروي عن معمر عن قتادة بقوله وكانوا من قبل يستفتحون فقال كانوا يقولون انه سيأتي نبي فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. وذكر ابن اسحاق محمد بن محمد قال
18:29اخبار العكرة او سعيد الجبير عن ابن عباس ان يهود كانوا يستفتحون على الاوس والخزرج برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه. فلما بعثه الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه. فقال
18:43معاذ بن جبل وبشراء وغيره واحد من الصحابة يا معشر يهودي اتقوا الله واسلموا فقد كنتم تستفتحون عليه محمد صلى الله عليه وسلم. ونحن اهل شرك وتخبرون بانه مبعوث وتصفونه بصفته
18:57فقال سلام بن مشكم اخو بني النظير ما جاءنا بشيء نعرفه وما هو بالذي كنا نذكر لكم وهذا كذب وباطل من قوله فانزل الله قوله تعالى ولما جاءهم كتاب الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون الكفر وكفروا فلما جاءهم ما عرفوا
19:17كفروا به فلعنة الله على الكافرين ثم ذكر ايضا ابي العالية قال كانت اليهود تستنصر محمد صلى الله عليه وسلم. المراد ان جميع ما ذكر عن اهل التفسير انهم كانوا في معنى قوله يستفتحون ان لها معنيان
19:33معنى الدعاء اللهم ابعث حتى نقاتل هؤلاء وننتصر عليهم او يستظهرون ببعثتهم نفسه يبعث نبي من باب الاخبار او من باب الدعاء ولم يكن في معنى الاستفتاح الاقسام على الله به او سؤال الله عز وجل به. ولا يعرف هذا وانما روي في ذلك حديث باطل
19:57رواه الحاكم في مستدركه من طريق عبدالملك بن هارون بن عنترة عن ابيه عن سعيد جبير ابن عباس. وفيه قال كانت يهود خيبر تقاتل غطفان. وهذا منكر اسنادا ومكنا فكل ما فكل ما التقوا هزمت يهود فعادت بها الدعاء اللهم انا نسألك
20:18بحق محمد النبي الامي الذي وعدتنا ان تخرجه لنا اخر الزمان الا نصرتنا عليهم تكالوا اذا دعوا بهذا الدعاء هزموا غطفان فلما بعث الله نبيه كفروا به هذا هذا الاثر رواه الحاكم
20:36وقال فيه الحاكم وقد ادت الضرورة واي ضرورة زعمها بل ليس هناك ضرورة تحمل الى اخراج هذا الباطل قال وقد ادت الضرورة الى اخراجه وهذا مما انكره عليه العلماء كعبد الملك بن هارون بن عنترة كذاب
20:55ومن اضعف الناس وليس حجة عند اهل العلم بتاتا والحديث متنا واسنادا باطل. فلم يكن بين يهودي خيبر واطفان حرب ولم ينتصر اليهود على غطفات وايضا الذين كانوا يستفتحون ليسوا يهود خيبر وانما كانوا
21:15اليهود فريقي نقاع بن النظير وبني قريظة الذي كانوا مجاورين لاهل المدينة وهو الذي كان بينه وبين اهل المدينة قتال فكانوا يستفتحون عليهم فهذا الذي يعرف عند اهل التفسير وهذا يدل على انه كما قال شيخ الاسلام هنا
21:31قال انما نزل باتفاق اهل التفسير والسير في اليهود المجاورين للمدينة. اولا كبني قينقاع وقريضة والنظير. وهم الذين كانوا يحالفون اوسوا لخجوة هم الذين عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة
21:45الى ان قال فكيف يقال نزلت في يهودي خيبر وغطفه فان هذا من كذاب وكذاب ومع ذلك مع كذبه هو جاهل لا يحسن كيف يكذب ولا يعرف التاريخ ولا يعرف السير. قالوا مما يبين ذاك انه ذكر فيه انتصار اليهود على طفان لما دعوا بهذا الدعاء وهذا مما
22:05لم ينقله احد غير هذا الكذاب. لا يعرف انه من تساقط فان البتة ولو كان هذا مما وقع لكان مما تتوفر دواعي الصادقين عن عقله واما ينبغي ان يعلم ان مثل هذا اللفظ لو كان مما يقتضي السؤال به والاقسام على الله تعالى لم يكن هذا لم يكن مثل هذا لو سلمنا جدلا
22:28ان الاثر صحيح وان اليهود تفعل ذلك فليس في فعل اليهود حجة وليس اقسامهم وسؤالهم بمحمد صلى الله عليه وسلم علينا حجة فان شرعهم ليس شرعا لا لا وكيف فكيف اذا كان شرعهم مخالف لشرعنا؟ او جاء في شرعنا ما يخالف
22:52شرعا فبالاجماع انه مردود لا يقبل. فكان اخوة يوسف سجدوا سجدوا لابيهم وليوسف. وهو محرم في شريعتنا كذلك الذين غلبوا في في سورة الكهف لنتخذن عليهم مسجدا واتخاذ المساجد على القبور في شريعتنا محرم مع انه ليس ايضا ليس بالاية حجة لان الذين قالوا ذاك ليسوا هم اهل الدين وانما الذين قالوا من
23:20الذين غلبوا على امر الذين لهم شوكة وقوة لاتخذن عليهم مسجدا فليس فيه حجة اصلا لكن شيخ الاسلام يريد اي شيء يريد ان الى اليهود وفعل من قبل من اهل الشرائع ليس بحجة علينا. والقصة في اصلها باطلة وليس هذا اصلا موجود حتى في شرع
23:40من قبلنا حتى يحتج به علينا قال لفظ الائمة في انهم كانوا يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا كفروا به وهذا كقوله تعالى ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح والاستفتاح قالوا الفتح كما قال ابو جهل ومن معه اللهم انصر اللهم انصر احب الفريقين اليك. ان كان ابو جهل
24:04من شدة حماقته وكفره وظلاله كان يدعو بهذا الدعاء اللهم انصر احب احب الفريقين اليك. فريق قريش وفريق محمد صلى الله عليه وسلم فقال الله تعالى ان تستفتحوا تريدون فقد جاءكم الفتح اي جاءكم
24:22الفتح والنصر الذي سيهلككم ويكون فيه زوالكم ومنه الحديث المأثور ان النبي كان بصعاليك المهاجرين اي يستنصوا بهم. اي بدعاء كما قال ذلك ابو الدرداء. وفيها في صحيح البخاري بخاري اصله
24:38وهل تنصرون وترزقون الا بضعفائكم وهذا ثم قال شيخ الاسلام وهذا قد يكون بان يطلب من الله تعالى ان ينصرهم بالنبي المبعوث في اخر الزمان بان يعجل بعث ذلك النبي اليه لينتصبي عليهم لا لا
24:53لأنهم اقسم على الله وسألوه به ولهذا قال تعالى فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين قال فلو لم تردها فلو لم تردها الاثار التي تدل على ان هذا معنى الاية لم يجز لاحد
25:13ان يحمل اعلى على ذلك المعنى المتنازع في بلا دليل لانه لا دلالة في عليه فكيف وقد جاءت الاثار بذلك؟ قالوا اما ما تقدم عن يهود لانهم كانوا ينصرون انهم كانوا ينصرون فقد بينا انه شاب اي قصة
25:27قصة حديث عبد الملك بن هارون بن عنترة عن ابيه هو قصة باطلة وحديث مكذوب فان اليهود لم يعرف ان غلبة العرب بل كانوا مغلوبين معهم وكانوا يحاربون العرب. الى ان قال وبينوا هذه بشارة
25:42ان اليهود منذ ان بعث عيسى عليه السلام وقد ضربت عليهم الذلة والمسكنة وهذا ما نراه في يومنا هذا وفيما سبق فاليهود لم تقم لهم قائمة ولم تقم لهم دولة
25:57حتى حتى كان لهم حبل من الله وحبل من الناس والا لو لم يكن هناك حبل من الله من الناس فلا قائمة لهم ولا دولة لهم. واللي قال لا يقاتلونكم جميعا
26:10الا في قرى محصنة او من وراء جدر بأس بينهم شديد. فاليهود انما ينصرون بمن يمدهم ويكون عونا لهم وفي هذه الازمنة الحبل الذي يمدهم هو حبل امريكا فهم لها محالفون بل بل الغرب كله
26:30محالف لهذا لهذه الدولة الاسرائيلية والا لو ذهب هؤلاء الحلفاء لم تقم قائمة اسرائيل او ما يسمى باليهود عليهم دعا الى الله فاليهود كما قال الشيخ من حيث ضربت الذلة اينما تقف الا بحبل من الله
26:49وحبل من الاسد لم يكون لمجردهم هذه فائدة لم يكون بمجرد ينتصرون ابدا انما يوصل لك اذا كان معه من يقاتل معهم لا على العرب ولا على غيرهم وانما كانوا يقاتلون مع حلفائهم قبل الاسلام. الى الان يقاتلون مع من؟ مع حلفائهم. اما ان يقوموا هم بمعركة
27:10لا ينتظر ولذلك لما قامت ما يسمى بالحرب ضد اسرائيل قبل ستين عام انتصر فيها العرب فلما خشيت امريكا ان ينتصر امدتهم في اسطول لما يسمى امداد واسطول جوي حتى انقلبت الموازين والا الاصل انهم هزموا ولو صدق العرب المسلمون او صدق المسلمون في قتال اليهود
27:34لانتصروا عليهم وعلى وعلى امريكا ايضا قال لم يكن مجرد من تصوير لا على العرب ولا على غيره وانما كانوا يقاتلون مع حلفائهم قبل الاسلام والذلة ضربت عليه من حين بعث عيسى عليه السلام فكذبوه
27:50عندما قال الله تعالى يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي واطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم يوم القيامة الذين كفروا منهم الذين كذبوا بعيسى عليه السلام وهم اليهود. فهذه بشارة ان الذين اتبعوا عيسى وهم وهم من
28:10امة محمد صلى الله عليه وسلم حتى النصارى لا يقال فيه منهم متبعون لعيسى عليه السلام بل هم له بلهم بل هم به كافرون مكذبون الى ان قال الى ان قال رحمه الله تعالى وكانوا قد قتلوا يحيى بن زكريا وغيره من الانبياء عليهم الصلاة والسلام. وقد قال الله تعالى ضربت عليهم
28:31والمسكنة وباء بفضل الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. فاذا لم يكن الصحابة كانوا وغيره في حياته وبعد موته يقسمون انتقل مسألة اخرى وهي مسألة اذا عرفنا ان الحديث والاتي استدل به استدل به القبور انها
28:51ان الاحتجاج بها غير صحيح وان الاستدلال بها باطل. وان ما ورد في تفسيرها من دعمهم انه تفسير باطل ومكذوب على على قائله عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه انتقل الى ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم لا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
29:10ولا بعد موته كانوا يقسمون على الله بذات محمد صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا ايضا يسألون الله بجاهي ويتوسلون اليه بجهنم كانوا يتوسلون بطاعته وبشفاعته بطاعته اي ما يتعلق باعمالهم. وبشفاعته ان يدعو الله لهم. ويسأل الله لهم. والشرط في شفاعته ان يكون
29:34ان يكون حيا قال تعالى ان عذاب ربك كان محظورا. وذكر ان مر بنا ان في تفسير هذه الاية انهم اناس كانوا يعبدون آآ عزيرا والمسيح الملائكة والانبياء واخبر الله عز وجل ان اولئك لتدعونهم هم عباد امثالكم وانهم يرجون رحمتي ويخافون عذابي ان عذاب ربك كان محظورا
30:06ثم ذكر احاديث تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم عظم جناب التوحيد وحماه. ونهى ان يتخذ قبره مسجدا. او ان اتخذ قبره عيدا. فقال لعنة رحمة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. وقال ايضا اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبياء
30:29مساجد وقال لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله. قال هذا رواه البخاري وقالوا اتفقوا على السنة ان في البخاري فقط وقال لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد بل ما شاء الله ثم شاء محمد وكل هذا من بابه شيء
30:48من باب حماية التوحيد وان وان لا والا يشرك به لا شركا اكبر ولا شركا. قال له بعض الاعراب ما شاء الله وش قال لله ندا؟ ما شاء الله وحده
31:00وقد قال الله تعالى قل لا املك نفسي نفعا ولا ظر الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير ومن مسني السوء وقال
31:10ايضا انك لا تهدي ما احببت ولكن الله يهدي من يشاء الى ان قال ذكر الادلة الدالة كلها على تحقيق التوحيد وان النبي صلى الله عليه وسلم كان من احفظ الناس لجناب توحيد الله عز وجل واحمى الناس له
31:24قال وهذا تحقيق التوحيد مع النبي صلى الله عليه وسلم اكرم الخلق على الله واعلاهم منزلة عند الله وقد جاء في في عند الطبيب اسناد فيه ضعف ان منافقا كان يؤذي المؤمنين فقالوا قوموا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق وقال صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي
31:44وانما يستغاث بالله وهذا ايضا وان كان جائزا الا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه ومنع منه اي شيء حماية لجناب التوحيد والا يستغاث الا بالله. وايضا قال ان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبورا قبور مساجد. الا
32:01فلا تتخذوا القبور مسائل ينهاكم عن ذلك. وقال لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا اليها. وذكر احاديث كثيرة تدل على حماية النبي صلى الله عليه وسلم بجلباب وسده لكل الوسائل والذرائع التي توصل
32:16الى الشرك به. بل قال تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد وذكر الحديث وسئل مالك كما ذكر ذلك القاضي اسماعيل في مبسوط قال سئل عن رجل نذرا يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال مالك
32:33ان كان اراد القبر فلا يأتي لماذا لان الرحال لا تشد الا الى ثلاث وان اراد المسجد فليأتي ذاك اذا قال نذر الانسان ان يأتي المسجد النبوي نقول اوف بندرك
32:45وان ذهب الى مكة اجزاء اما اذا اراد القبر قلنا ندرك هذا ندر معصية ولا يجوز الوفاء به. وكل هذا شيخ الاسلام يبين ان النبي صلى الله عليه وسلم حمى جناب التوحيد ونهى ان يغلى فيه
33:01او ان يطرع او ان يتجاوز به الحد؟ فكيف فكيف يسوق ان يقسم على الله به او ان يتوسل ان يتوسل لله به سبحانه وتعالى ثم ذكر ولو حلف حالف بحق المخلوقين لم تنعقد يمينه. يأتي معنا
33:19هذا والله تعالى اعلم