استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس ٧ | التعليق على زاد المعاد | فصلٌ في هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام | للشيخ: خالد الفليج

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال ابن القيم رحمه الله تعالى في هديه صلى الله عليه وسلم في صيام التطوع. قال كان صلى الله عليه وسلم يصوم حتى يقال لا يفطر ويفطر حتى يقال لا يصوم
0:20وما استكمل صيام شهر شهرا غير رمظان. وما كان يصوم في شهر اكثر مما يصوم في شعبان. ولم يكن يخرج عنه شهر حتى يصوم منه. ولم يصوم الثلاثة الاشهر سردا كما يفعله بعض الناس ولا صام رجبا قط. ولا استحب صيامه. بل روي عنه النهي عن صيامه ذكره ابن ماجة. وكان
0:40صيام يوم الاثنين والخميس. وقال ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفطر ايام البيض في سفر ولا حضر. ذكره النسائي كان يحض على صيامها. وقال ابن مسعود رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من غرة كل شهر ثلاثة ايام. ذكره ابو داود
1:00والنسائي فقالت عائشة رضي الله عنها لم يكن يبالي من اي الشهر صامها ذكره مسلم ولا ولا تناقض بين هذه الاثار واما صيام عشر ذي الحجة فقد اختلف فقد اختلف. فقالت عائشة رأيته صائما في العشر قط. قالت رأيته صائما في العشر
1:20ذكره مسلم وقالت حفصة اربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام يوم عاشوراء والعشر وثلاثة ايام من كل شهر وركعتا الفجر ذكره الامام احمد رحمه الله. وذكر الامام احمد عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يصوم تسعة ذي الحجة. ويصوم عاشوراء وثلاثة ايام من
1:40شهر او الاثنين من الشهر والخميس وفي لفظ الخميسين والمثبت مقدم على النافي انصح. واما صيام ستة ايام من شوال فصح عنه انه قال صيامها مع رمضان يعدل صيام الدهر. واما صيام يوم عاشوراء فانه كان يتحرى صومه على سائر الايام. ولما قدم المدينة وجد اليهود
2:00تصومه وتعظمه فقال نحن احق بموسى منكم فصامه وامر بصيامه. وذلك قبل فرض رمضان. فلما فرض رمضان قال من شاء قام هو وما شاء تركه وقد استشكل بعض الناس هذا وقال ان من قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة في شهر ربيع الاول فكيف يقول ابن عباس انه قدم
2:20فوجد اليهود صياما. فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء. وفيه اشكال اخر. وهو انه قد ثبت في الصحيحين من حديث عائشة انها قالت كانت قريش تصوموا يوم عاشوراء في الجاهلية. وكان عليه الصلاة والسلام يصومه. فلما هاجر الى المدينة صامه وامر بصيامه. فلما فرض شهر رمضان قال من شاء
2:40صامه وما شاء تركه واشكال اخر وهو ما ثبت في الصحيحين ان الاشعث ابن قيس دخل على عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ويتغدى فقال يا ابا محمد ادنوا الى الغداء فقال
2:52قال اوليس اليوم يوم عاشوراء؟ فقال وهل تدري ما يوم عاشوراء؟ قال وما هو؟ قال انما هو يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل ان ينزل فلما نزل رمظان تركه وقد روى مسلم في صحيح عن ابن عباس رظي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صام يوم عاشوراء وامر بصيام
3:12قالوا يا رسول الله انه يوم تعظمه اليهود والنصارى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان العام المقبل ان شاء الله صمنا اليوم التاسع ولم يأتي العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا فيه ان صومه فهذا فيه ان صومه والامر بصيامه قبل وفاته
3:32وحديث متقدم فيه ان ذلك كان عند مقدمه المدينة. ثم ان ابن مسعود اخبر ان يوم عاشوراء ترك برمضان. وهذا يخالفه حديث ابن عباس المذكور ولا يمكن ان يقال ترك فرضه لانه لم يفرض. لما ثبت في الصحيحين عن معاوية ابن ابي سفيان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
3:52يوم عاشوراء ولم ولم يكتب الله عليكم صيامه. وانا صائم فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر. ومعاوية انما سمع سمعها هذا بعد الفتح قطعا. واشكال اخر وهو ان مسلما روى في صحيح عن عبد الله ابن عباس انه لما قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم
4:12ان هذا اليوم تعظمه اليهود والنصارى قال ان بقيت الى قابل لاصومن التاسع. فلم يأتي العام القابل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ومسلم في صحيحه عن الحكم ابن الاعرج قال انتهيت الى ابن عباس وهو متوسد رداءه في زمزم فقلت له اخبرني عن صوم عاشوراء. فقال اذا رأيت هلال
4:32المحرم فاعدد واصبح يوم التاسع صائما قلت هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه؟ قال نعم. واشكال اخر وهو ان صومه ان كان واجبا مفروضا في اول الاسلام فلم يأمرهم بقضائه. وقد فات تبييت النية له من الليل. وان لم يكن فرضا. فكيف امر باتمام الامساك
4:52من كان اكل كما في المسند والسنن من وجوه متعددة انه عليه السلام امر من كان طعم فيه ان يصوم بقية يومه. وهذا انما يكون في الواجب يصح قول ابن مسعود فلما فرض رمضان ترك عاشوراء. واستحبابه لم يترك. واشكال اخر هو ان ابن عباس جعل يوم عاشوراء يوم التاسع
5:12واخبر ان هكذا كان يصومه صلى الله عليه وسلم وهو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا يوما قبله او يوما بعده ذكره احمد وهو الذي روى امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء يوم العاشر ذكره الترمذي. فالجواب عن هذه الاشكالات بعون الله وتأييده وتوفيقه
5:32اما الاشكال الاول هو انه لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوم عاشوراء فليس فيه ان يوم قدومه وجدهم يصومونه فانه انما قدم يوم الاثنين في ربيع الاول ثاني عشرة ولكن ولكن اول علم ولكن اول علمه بذلك بوقوع القصة في العام الثاني الذي الذي كان بعد قدومه مدينة ولم يكن
5:52كن هو بمكة هذا ان كان حساب اهل الكتاب بصومه بالأشهر بالأشهر الهلالية وان كان بالشمسية زال الإشكال بالكليات ويكون اليوم الذي نجى الله فيه موسى هو يوم هو يوم عاشوراء من اول المحرم. فضبطه اهل الكتاب بالشهور الشمسية. فوافق ذلك مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في ربيع الاول
6:12وصوم اهل الكتاب انما هو بحساب سيد الشمس وصوم المسلمين انما هو بالشهر الهلالي. وكذلك حجهم وجميع ما ما جميع ما ما تعتبر له الاشهر من واجب او مستحب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن احق بموسى منكم. فظهر حكم هذا هذه الاولين
6:32الاولوية في تعظيم هذا اليوم في تعيينه. وهم اخطأوا تعيينه لدورانه في السنة الشمسية. كما اخفى النصارى في تعيين صومهم بان جعلوه في فصل من سنة تختلف فيه الاشهر. واما الاشكال الثاني وهو ان قريشا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه. فلا ريب ان
6:52كانت تعظم هذا اليوم وكان وكانوا يكسون الكعبة فيه وصومه من تمام تعظيمه ولكن ما كانوا يعدون يعدون بالاهلة فكان عندهم المحرم ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجدهم يعظمون ذلك اليوم ويصومونه فسألهم عنه فقالوا هو اليوم الذي نجى الله فيه موسى وقومه من فرعون
7:12قال صلى الله عليه وسلم نحن احق منكم بموسى فصامه وامر بصيامه تقريرا لتعظيمه وتأكيدا. واخبر صلى الله عليه وسلم انه وامته احق بموسى من اليهود واذا صامه موسى شكرا لله كنا احق ان نقتدي به من اليهود. لا سيما اذا قلنا شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يخالفه شرعنا
7:32فان قيل من اين من اين لكم ان موسى صامه؟ قلنا ثبت في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سألهم عنه فقالوا يوم عظيم نجى الله فيه موسى وقومه واغرق
7:42وفي فرعون وقومه فصامه موسى شكرا لله فنحن نصومه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن احق واولى بموسى منكم فصامه وامر بصيامه فلما قضهم على ذلك ولم يكذبهم علم ان موسى صامه شكرا لله وانضم هذا القدر الى التعظيم الذي كان له قبل الهجرة فازداد تأكيدا حتى بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مناد
8:02ينادي في الامصار بصومه وامساك من كان اكل. والظاهر انه حتم ذلك عليهم واوجبه كما سيأتي تقريره. واما الاشكال الثالث وهو ان الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم عاشوراء قبل ان ينزل فرض رمضان فلما نزل فرض رمضان تركه فهذا لا يمكن التخلص منه الا بانه
8:22صيامه كان فرضا قبل رمضان. وحينئذ فيكون المتروك وجوب صومه لا استحبابه. ويتعين هذا ولابد. لانه عليه السلام قال قبل وفاته عام وقد قيل له ان اليهود يصومونه لئن عشت الى قابل لاصومن التاسع اي معه. وقال خالفوا اليهود وصوموا يوما قبله او يوما بعده. اي
8:42معه ولا ريب ان هذا كان في اخر الامر. واما في اول في اول الامر فكان يحب موافقة اهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء. فعلم ان استحبابه لم يترك
8:52ويلزم من قال ان صومه لم يكن واجبا احد الامرين. اما ان يقول بترك استحبابه فلم يبقى مستحبا. او يقول هذا قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه برأيه. وخفي
9:02الاستحباب صومه وهذا بعيد. فان النبي فان النبي صلى الله عليه وسلم حثهم على صيامه واخبر ان صومه يكفر السنة الماضية. واستمر الصحابة على صيامه لحين وفاته ولم يروى عنه حرف واحد بالنهي عنه وكراهة صومه فعلم ان الذي ترك وجوبه لا استحبابه. فان قيل حديث معاوية المتفق على صحته صريح
9:22بعدم فرضيته وانما وانه لم يفرض قط. فالجواب ان حديث معاوية صريح في نفي استمرار وجوبه وانه الان غير واجب. ولا ينفي وجوبا متقدما منسوخا فانه لا يمتنع ان يقال لما كان واجبا ونسخ وجوبه ان الله لم يكتبه علينا وجواب ثاني ان غاية ان يكون النفي عاما في الزمان الماضي
9:42والحاضر فيخص بادلة الوجوه في الماضي وترك النفي وترك النفي في استمرار الوجوب. وجواب ثالث وهو انه صلى الله عليه وسلم انما نفى ان يكون ووجوبه مستفادا من جهة القرآن. ويدل على هذا قوله ان الله لم يكتبه علينا. وهذا لا ينفي الوجوب بغير ذلك. وان الواجب الذي كتبه الله على عباده وما اخبرهم بانهم
10:02انتبهوا عليهم كقوله تعالى كتب عليكم الصيام. فاخبر صلى الله عليه وسلم ان صوم يوم عاشوراء لم يكن داخلا في هذا المكتوب الذي كتبه الله علينا الدفع لتوهم يتوهم انه داخل فيما كتبه الله علينا. فلا تناقض بين هذا. وبين الامر السابق بصيامه الذي صار منسوخا بهذا الصيام المكتوب. يوضح هذا انه
10:22انما سمع هذا منه بعد فتح مكة واستقرار فرض رمضان ونسخ وجوب عاشوراء به. والذين شهدوا امره بصيامه والنداء بذلك وبالامساك لمن اكل شهدوا ذلك قبل فرض رمضان عند مقدمه المدينة. وفرض رمضان كان في السنة الثانية من الهجرة. فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صام تسع رمضانات
10:42فمن شهد الامر بصيامه شهده قبل نزول فرض رمضان. ومن شهد الاخبار عن عدم فرضه شهده في اخر الامر بعد فرض رمضان. وان لم يسلك هذا المسلك تناقضت احاديث الباب واضطربته
10:55فان قيل فكيف يكون فرضا ولم يحصل تبييت النية من الليل؟ وقد قال لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل. فالجواب ان هذا الحديث مختلف فيه هل هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم او من قول حفصة او عائشة؟ فاما حديث حفصة فاوقفه عليها معمر الزهري وسفيان ابن عينة ويونس ابن يزيد الايلي
11:15عن الزهري ورفعه بعضهم اكثر اهل الحديث يقولون الموقوف اصح. قال الترمذي وقد رواه نافع عن ابن عمر قوله وهو اصح. ومنهم من يصحح رفعه لثقة وعدالته وحديث عائشة وحديث عائشة ايضا روي مرفوعا وموقوفا. واختلف في تصحيح رفعه فان لم فان لم يثبت رفعه فلا
11:35وان ثبت رفعه معلوم ان هذا انما قاله بعد فرض رمضان وذلك متأخر متأخر عن الامر بصيام يوم عاشوراء. وذلك تجديد حكم واجب وهو تبيت وليس نسخا لحكم ثابت بخطاب. فاجزاء صيام يوم عاشوراء بنية من النهار كان قبل فرض رمضان. وقبل فرض التبييت من الليل. ثم نسخ وجوب
11:55صومه برمضان وتجدد وجوب التبييت فهذه طريقة. وطريقة ثانية هي طريقة اصحاب ابي حنيفة ان وجوب صيام يوم عاشوراء تضمن امرين. وجوب الصوم ذلك اليوم اجزاء صومه بنية من النهار ثم نسخ تعيين الواجب واجب اخر فبقي حكم الاتزاء بنية من النهار فبقي حكم الاجزاء بنية من النهار
12:15منسوخة. وطريقة ثالثة وهي ان الواجب تابع للعلم. ووجوب عاشوراء انما علم من النهار. وحينئذ فلم يكن التبيت ممكنا فنية وجب وقتا فالنية وجبت وقت تجدد الوجوب والعلم به. والا كان تكليفا بما لا يطاق وممتنع. قالوا على هذا اذا قامت البينة بالرؤيا في اثناء النهار
12:35اجزى صومه بنية مقارنة للعلم بالوجوب. واصله صوم يوم عاشوراء. وهذه طريقة شيخنا. وهي كما تراها اصح الطرق واقربها الى موافقة اصول الشرع وقواعده وعليها تدل الاحاديث. ويجتمع شملها الذي يظن تفرقه. ويتخلص من دعوى النسخ بغير ظرورة. وغير هذه الطريقة لابد فيها
12:55من مخالفة قاعدة من قواعد الشرع او مخالفة بعض الاثار واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر اهل قباء باعادة الصلاة التي صلوا بعضها الى القبلة المنسوخة اذا اذا
13:05اذ لم يبلغهم وجوب التحول فكذلك لم يبلغوا لم يبلغه وجوب فرض الصوم او لم يتمكن من العلم بسبب وجوبه لم يؤمر بالقضاء ولا يقال انه ترك التبييت الواجب اذ وجوب التبييض تابع للعلم بوجوب المبيت. وهذا في غاية الظهور. ولا ريب ان هذه الطريقة اصح من طريقة من يقول
13:25كان عاشوراء فرضا وكان يجزي صيامه بنية من النهار ثم نسخ الحكم بوجوبه ونسخت متعلقاته ومن متعلقات ازاء صيامه بنية من النهار متألقاتي تابعة له واذا زال المتبوع زال توابعه وتعلقاته فان ازاء الصوم الواجب بنية النهار لم يكن من متعلقات خصوص هذا اليوم بل من
13:45ان نقاط الصوم الواجب والصوم الواجب لم يزل وانما زال تعيينه فنقل من محل الى محل والاجزاء بنية من النهار وعدمه من ثواب اصل قم الى تعيينه واصح من طريقة من يقول ان صوم يوم عاشوراء لم يكن واجبا قط. لانه قد ثبت الامر به وتأكيد الامر بالنداء العام وزيادة
14:05تأكيده بالامر لم لم لمن كان اكل بالامساك. وكل هذا ظاهر قوي في الوجوب ويقول ابن مسعود انه لما فرض رمضان ترك عاشوراء ان استحبابه لم يترك بالادلة التي تقدمت وغيرها ويتعين ان يكون المتروك وجوبه فهذه خمسة طرق للناس في ذلك والله اعلم
14:25واما الاشكال الرابع وان وهو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لان بقيت الى قابل لاصومن التاسع وانه توفي قبل العام المقبل وقول ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:35كان يصوم التاسع. وابن عباس روى هذا وهذا. وصح عنه هذا وهذا. ولا تنافي بينهما. اذ منا ممكن ان يصوم التاسع ويخبر انه ان بقي الى العام القادم صامه او يكون ابن عباس اخبر عن فعله مستندا الى ما عزم عليه. ووعد به ووعد به. ويصح الاخبار عن ذلك مقيدا اي كل ذلك كان
14:55افعل لو بقي ومطلقا اذا علم الحال وعلى كل واحد من الاحتمالين فلا تنافي بين الخبرين واما الاشكال الخامس فقد تقدم جوابه بما فيه كفاية. واما الاشكال السادس وقول ابن عباس نعدد واصبح يوم التاسع صائما. فمن تأمل مجموع روايات ابن عباس
15:12تبين له زوال الاشكال وسعة علم ابن عباس فانه لم يجعل عاشوراء هو اليوم التاسع بل قال للسائل صم اليوم التاسع واكتفي بمعرفة السائل واكتفى معرفة السائل ان يوم عاشوراء هو اليوم العاشر الذي يعده الناس كلهم يوم عاشوراء. فارشد السائل الى صيام التاسع معه واخبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصومه كذلك. فاما ان
15:32كن فعل ذلك هو الاولى واما ان يكون حمل فعله على الامر به وعزمه عليه في المستقبل. ويدل على ذلك انه هو الذي روى صوموا يوما قبله ويوما بعده وهو الذي روى امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام يوم عاشوراء يوم العاشر. وكل هذه الاثار عنه يصدق بعضها بعضا. ويؤيد بعضها بعضا. فمراتب صومه ثلاثة
15:52ملوى ان يصام قبله يوم وبعده يوم ويلي ذلك ان يصوم التاسع والعاشر وعليه اكثر الاحاديث ويلي ذلك افراد العاشر وحده بالصوم. واما افراد التاسع فمن فمن نقص فهم الاثار وعدم تتبع الفاظها وطرقها وهو بعيد عن اللغة والثروة والله الموفق والموفق للصواب
16:12قد سلك بعض اهل العلم مسلكا اخر فقال قد ظهر ان القصد مخالفته للكتاب في هذه العبادة مع الاتيان بها. وذلك يحصل باحد امرين اما بنقل العاشر الى التاسع او بصيامه
16:22وقوله اذا كان العام المقبل صمنا التاسع يحتمل الامرين فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يتبين لنا مراده فكان الاحتياط صيام اليومين والطريقة التي ذكرناها اصوب ان شاء الله ومجموع حديث ابن عباس عليها تدل لان قوله في حديث احمد خالفوا اليهود صوموا يوما قبله او يوما بعده
16:42قوله في حديث الترمذي امرنا بصيام عاشوراء يوم العاشر يبين صحة الطريقة التي سلكناها والله اعلم. نعم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابن القيم رحمه الله تعالى فصل في هديه صلى الله عليه وسلم
17:02في صيام التطوع وصيام التطوع هو ما يتطوع به المسلم من الصيام بعد الفرض. والمتطوع امير نفسه ان شاء جاء امضى صيامه وان شاء افطر فيه. وهذا خلافا لما يقوله اهل الرأي. ان من دخل التطوع فان التطوع يكون عليه واجب
17:22فهذا فضل مرجوح والصحيح ان المتطوع امير نفسه ان شاء اتم صيامه وان شاء افطر ونبينا صلى الله عليه وسلم مع تقدم مغفرة ذنوبه ومغفرة ما من ذنبه كان من اكثر الناس صوما صلى الله عليه وسلم. فكان يصوم حتى يقال لا يفطر. وكان يفطر
17:52وحتى يقال لا يصوم. وما خرج شهر الا وقد صام بعضه. وما صام شهرا كاملا قط صلى الله عليه وسلم. وكان هديه الا يخلي شهرا من الشهور من الصيام. وكان اكثر الشهور صياما فيه شهر شعبان. كان يصوم
18:12وكله او اغلبه صلى الله عليه وسلم. قال ابن القيم كان صلى الله عليه وسلم يصوم حتى لا يقال حتى يقال لا يفطر ويفطر حتى يقال لا يصوم. بمعنى انه يراعي ما يوافق من الصيام. فلا يخص يوم
18:32يوم وانما يصوم ان تيسر له الصيام ويفطر ان كان هناك ما يشغله عن الصيام. فكان يصوم حتى يقال لا يفطر ويفطر حتى يقال لا يصوم. وايضا ما استكمل صيام شهر قط الا رمضان. وهذه مسألة فيها خلاف عند من يرى انه صام شعبان كله
18:52والصحيح انه ما صام شهرا قط الا رمضان. وصيامه شعبان كان بمعنى صيام اغلبه او صيام اكثره ولذا يقال من السنة اذا صام المسلم شعبان ان يفطر بعض ايامه يفطر يوم او يومين حتى لا يشبهه برمضان وان صامه كله
19:12فيبقى انه على الجواز لكن السنة اذا صامه ان يفطر بعضه قال ولم يكن يخرج عنه شهر حتى يصوم منه. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم صيام الايام من كل شهر صيام الدهر
19:27صيام ثلاثة ايام من كل شهر صيام الدهر وكان يصوم من كل شهر بمعنى انه لا يخرج الشر الا وصام منه قالت عائشة رضي الله تعالى عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من كل ثلاثة ايام وكان لا يبالي من اي الشهر صام ان يصوم من كل شهر ثلاث
19:47ولا يبالي من اي الشهر صام هل هو من اوله او من وسطه او من اخره كما جاء في الصحيحين انه كان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر ولم يتحرى وسطه ولا اوله ولا اخره. وهناك احاديث كثيرة تدل على فضل صيام البيض الا
20:07لا تخلو لا تخلو من ضعف. وجاء ايضا عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم يصوم قرة كل شهر المقصود من غرة كل شهر ثلاثة ايام وهذا المراد بالغرة هنا قيل اوله اي اول الشهر ولا شك ان من نظر من جهة
20:27وسارعوا المبادرة فان صيام اول الشهر افضل افضل من اخره لان الانسان لا يدري هل يكمل هذا الشهر او لا يكمله؟ فكان المبال صيامه حتى ينال اجر الشهر كاملا. لانك اذا صمت ثلاثة ايام من اوله كتب الله لك اجر الشهر كله. فاذا صمت اليوم الاول
20:47الثاني والثالث مثلا كتب لك اجره كاملا. لكن يبقى ان الإنسان بنيته والمؤمن يؤجى على نيته فاذا كان من عادته ان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر ومات قبل ان يصومها كتب الله عز وجل له ذلك العمل. قال ابن القيم ولم يصم الثلاثة
21:07سردا اي ان النبي صلى الله عليه وسلم يصم ثلاث اشهر سردا ابدا اي لم يصم مثلا شعبان ورمضان وشوال او لم يصب مثلا رجب وشعبان ورمضان ما صام شهرا كاملا وما سرد اشهرا بالصيام وانما كان يصوم ويفطر
21:27الله عليه وسلم قال ولم يصم الثلاث اشهر سردا كما يفعله بعض الناس ولا صام رجبا قط اي ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصم رجبا لكنه يصوم في رجب كما يصوم في سائر الايام. فكما كان يصوم من كل ثلاثة ايام يقال ايضا كان يصوم في رجب ثلاث ايام. بل جاء عند
21:47باسناد فيه ضعف فيه داوود بن عطاء ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يوم عن صيام رجب لكن كما قال ابن القيم ولا يصح ان صيام رجب ليس مشروعا وليس سنة لكن يبقى انه كسائر الشهور يصوم فيه المسلم كما يصومه بقية
22:07الاشهر اولستحب صيامه؟ بل روي عنه انه نهى عن الصيام. روي عنه حديث ابن عباس عند ابن ماجة. وباسناده له ابن عطاء فيه داوود بن عطاء وضعيف ذكره كان يتحرى صيام يوم الاثنين والخميس. كان يتحرى صيام يوم الاثنين والخميس. اما صيام الاثنين فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه
22:27سئل عن صيامه فقال ذاك يوم ولدت فيه فيه ولدت وفيه بعثت فدل على ان صيام الاثنين انه مستحب وهذا مشروع وحديث في صحيح مسلم وجاء ايضا في بعض الفاظه
22:41انه قال سئل عن صيام صيام الخميس ايضا. وجاء في فضل صيام الاثنين والخميس ان الاعمال تعرض على الله كل اثنين وخميس واحب ان يعرض عملي وانا صائم والحديث اصله في مسلم لكن ليس في زيادة
22:56واحب ان يعرض عملي وهو صائم ان يعرض عملي وانا صائم فهل الزيادة عند ابن عند الترمذي واسنادها لا يصح واسنادها لا يصح والصحيح ان اعماله تعرض كل اثنين وخميس. ولا شك ان كان العمل يعرض على الله كل اثنين وخميس. فمما يشرع يستحب ان يصوم الاثنين
23:16حتى يعرض عمله وهو صائم ويصوم الخميس ايضا حتى يعرض عمله وهو صائم. وقد كان بعض السلف يكره تخصيص الايام. فيقول لا تكن اثنينيا ولا تكن خميسيا بمعنى صم دون تخصيص يوم. لكن جاء في احاديث ان الانسان كان يتحرى صوم الاثنين يصوم صوم الاثنين
23:36الخميس ذاك كما ذكرت كل ما ورد في هذا الباب فيه فيه ضعف. قوله كان يتحرى صيام يوم الاثنين والخميس وبهذا قال جماهير الفقهاء ان من الايام التي يستحب صيامها يوم الاثنين ويوم الخميس. اما الاثنين فقد ثبت فيه حديث مسلم. واما الخميس فلم يثبت فيه يعني لم
23:56في حديث عائشة ان الزكام يتحرى صيام الاثنين والخميس وفيه وفيه ضعف ايضا هناك احاديث اخرى لكنها لا تخلو لا تخلو من علة وجاء ايضا عن اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه ايضا فيه فيه ضعف. كان يتحرى صيام الاثنين والخميس. فقال ابن عباس رضي الله
24:16كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفطر ايام البيض في سفر ولا حضر. وهذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح انه كان يصوم ايام البيض
24:26لكن الذي ثبت عنه انه يصوم من كل شهر ثلاثة ايام كما جاء في البخاري عن عائشة رضي الله تعالى عنها قال وكان يحض على صيامها اي يحض على صيام البيض
24:36البخاري باب باب صيام ايام البيض. وليس فيه شيء على شرطه. هناك حية بقت ملحان وهناك حي جليل وهناك حي ابي هريرة وكلها لا تخلو لا تخبط واصحها ما جاء عن الجليل موقوفا عليه انه كان يصوم ثلاثة ايام من كل يصوم ثلاثة ايام البيض. والايام البيض هي اليوم الثالث عشر والرابع عشر
24:56والخامس عشر سميت بيض لان القبر يكون فيها مستنيرا وتكون الارض فيها بيضاء. وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من غرة كل شهر ثلاثة ايام. ذكره ابو داوود. الغرة قيل هو اوله وقيل وسطه. قيل الغرة اوله وقيل
25:16وسط ولا شك ان غرة الشيء مبدأ ومطلعه فسميت الغرة لان الوجه الغرة هي مبدأ ما يخرج الانسان وهو الوجه وقالت عائشة لم يكن من اي الشهر صام؟ ذكر مسلم ولا تناقض بين هذه الاثار
25:32وقال اذا النبي صلى الله عليه وسلم ثبت انه كان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر ولا يبالي من اي الشهر صام قال واما صيام عشر ذي الحجة قد ذكرنا سابقا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه انه صام عشر ذي الحجة وحديث حفصة او بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يصوم الاثنين
25:51خميس وعشر ذي الحجة ذكرنا له حديث لا يصح لاضطرابه فانه مرة يروع الهديدة عن امرأته ومرة ينوي عن عن عمته كل يعني وقع اضطراب كثير في من جهة من جهة اسناده. ومن جهة متنه ايضا ثبت عن عائشة انها قالت ما صام العشر قط ما صام العشر ما صام العشر قط
26:11وقالت حفصة لم يكن يدعونه وسلم صيام يوم عاشوراء والعشرة ايام من كل شهر وركعتي الفجر وهذا حكمنا عليه قد ذكرنا سابقا انه لا يصح لاضطرابه لا يصح لاضطرابه. وحديث عائشة الذي مسلم ما رأيت صائما في العشر قط يدل على انه لم يكن لم يكن
26:32العصر ومع ذلك يقال ان صيام العشر سنة وانه مستحب لانه داخل في قوله صلى الله عليه وسلم وهو قوله ما من ايام العمل الصالح احب الله عز وجل من هذه الايام فيدخل فيه يدخل فيه هذه الايام ايضا
26:48واما ما ذكره احمد ايضا عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يصوم تسعة ذي الحجة ويصوم عاشوراء وثلاثة ايام من الشهر او الاثنين او الاثنين من الشهر
26:58قميص فهذا ايضا حديث ضعيف وايضا وفي اللفظ الخميسين وابن القيم يقول والمثبت والمثبت مقدم على النافي انصح انه ليس المحفوظ والمحفوظ ان انه لم يصم العشر لم يصم التسعة قط وانما حث عليه صلى الله عليه وسلم بقوله ما من ايام
27:18العمل الصالح احب فيها الله من هذه الايام. ولا شك ان الصيام من افضل من افضل الاعمال بل قال النبي صلى الله عليه وسلم عند النسائي قال عليك بالصيام فانه لا عدل فانه لا عدل له اي انه ليس هناك ما يماثله ويشابهه فدل
27:38ان من افضل الاعمال في العشر هو الصيام والناس يتفاوتون من جهة ما يفتح الله عليهم في هذه الايام منهم من يفتح الله عليهم الصلاة ومنهم من يفتح الله عليه بالصيام ومنهم يفتح الله عليه بالذكر وقراءة
27:51في القرآن ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من ايام العمل الصالح احب فيها الله من هذه الايام فمن فتح الله عليه باب الصيام فليصم من فتح الله عليه باب الذكر فليذكر وفتح الله عليه باب القرآن فليقرأ وهكذا. ثم قال بعد ذلك رحمه الله وان وان
28:11اما صيام ستة ايام من شوال فصح عنه انه قال صيامه مع رمظان يعدل صيام الدهر وقد مر بنا هذا ايظا فيما سبق من حديث من حديث ابي ايوب الانصار رظي الله تعالى
28:21ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم يتبعه ستة من شوال فكان كمن صام الدهر وجاء ايضا معناه عن ثوبان عند احمد وعند ابن ماجة من صام آآ من صام رمضان ثم ثم اتبعه بعد الفطر ستة ايام كان كصيام الدهر وهو اسناد صحيح او يدل على ان من
28:41صام رمضان فان السنة في حق ايضا ان يتبعه بعد فطره بستة ايام. والاولى والافضل ان تكون من شوال. وقد كره بعض العلماء تقصير شوال بالصيام ومنهم مالك وذكر ايضا عن ابي حنيفة لكن هذا لكن هذه الكراهة لا لا ينظر اليها لانه
29:01لو ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من صام رمضان واتبعه ستة من شوال فكان كمن صام الدهر. يعتذر لمالك ومن وافقه انه كره ان بها الناس شوال برمضان فيتبعونه يتبعونه مباشرة على وجه الوجوه فهذا ما يعتذر به رحمه الله تعالى او انه كما قال لم يكن
29:21عليه فعل اهل المدينة ولا شك ان فعل المدينة انه اذا عارض النصوص انه لا اذا عارض النصوص الصحيحة فانه لا حجة فيه وانما يحتج في اهل المدينة اذا وافق الاحاديث الصحيحة او لم يكن هناك ما يقارب الاحاديث. قال بعد ذلك
29:41كصيام عاشوراء. صيام عاشوراء. صيام عاشوراء هو صيام اليوم العاشر من محرم. هو صيام اليوم العاشر من محرم قيل لو سمي بذلك لانه يوم العاشر محرم. قال فانه كان يتحرى صومه على سائر الايام. ولما قدم المدينة وجد اليهود تصومه
29:59وتعظمه فقال نحن احق بموسى منكم فصامه وامر بصيامه وذلك قبل فرض رمضان. فلما فرض رمضان قال من شاء صامه ومن شاء بركة ولا شك ان صيام عاشوراء كان في اول الامر واجب. كان كان النبي صلى الله عليه وسلم ينادي الناس ان يصوموا وان من كان قد اكل
30:19فليتم فليتم صومه. وكان هذا اول نعمة من الوجوب ثم بعد ذلك نسخ الوجوب. وبقي الاستحباب. ذكر ابن القيم هنا وقد استشكل بعض الناس هذا وقال انما قد اسلم المدينة في شهر ربيع الاول. فكيف يقول ابن عباس انه قدم المدينة فوجد اليهود صياما
30:39يوم عاشوراء. الجواب عليه من جهتين هذا اشكال. يقول العباس لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يوم عاشوراء قال وفيه اشكال اخر وهو انه قد ثبت في الصحيحين انه قال كانت قريش تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية وكان يصومه فلما هاجر المدينة صام وامر
31:01بصيامه فلما فرض شهر رمضان قال من شاء صامه ومن شاء تركه هذا في الصحيحين فهنا الاشكال الاول ان النبي لما قدم اذا وجد اليهود تصوم هذا اليوم وهو قدم في ربيع. فكيف يكون وجدهم يصومونه؟ الجواب الجواب من جهتين على هذي الاشكال اولا ليس في
31:21انه اول ما قدم وجدهم يصومونه وانما قدم فلما جاء وقت عاشوراء صاموه. فقال نحن احق بموسى منكم. فكان صيام متى؟ في وقته. هذا الوجه الاول. الوجه الثاني ان اليهود قد قد يحتمل انهم صابوه على على الاشهر الشمسية وليس على اشهر هلالية
31:46يقول لما قدم في ربيع كان على الاشهر هلال الشمسية هذا وقت عاشوراء عندهم. فلما سألهم قالوا هذا يوم عاشوراء نجى الله فيه موسى ونحن فنحن نصوم شكرا كما صام موسى. اذا الجواب الثاني ان النبي قدم المدينة اذا قلنا انه
32:06اول ما قدم وجدهم يصومونه انهم كانوا يحسبون على على الاشهر الشمسية وليس على الاشهر الهلال القبرية اي ليس على الاهلة. فاذا كان كذا قد يتوافق فليأتي محرم. قد يأتي محرم في عندنا ويأتي عندهم في شهر اخر
32:26فاذا كان كذلك فلا اشكال. لكن الاقرب الوجه الاول انه لما قدم المدينة اي وجاء وقت الصيام وجدهم يصوموا له اما الاشكال الاخر وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه في آآ في مكة مع قريش فذلك ان قريش كانت تعظمه كانت تعظمه
32:48فلما قدم المدينة سأل اليهود لماذا تصون اليوم؟ فقالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى من فرعون فصام موسى شكرا ونحن نصوم شرقان قال نحن احق بموسى منكم قريش والجواهل والعرب كانوا يعظمونه لذات عاشوراء يعظمونه لذات عاشوراء ليس لان الله انجى موسى فيه
33:08فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام اليهود او لما سأل عن صيامه ذكروا انه يوم انجى الله في موسى فحصل من جهة اليهود والتعظيم من جهة العرب من جهة العرب فالنبي صامه لانه احق موسى من اليهود وصام ايضا شكرا لله عز وجل على ان انجى الله انجى موسى
33:31ومن معه من فرعون وملأه. قال واشكال اخر وهم اثار الصحيحين ان الاشعث ابن قيس الكندي دخل على عبد الله بن مسعود وهو يتغدى فقال يا ابا محمد قال له ابن مسعود
33:43محمد ابن الى الغداء او ادن للغداء فقال اوليس اليوم يوم عاشوراء؟ فقال وهل تدري ما يوم عاشوراء؟ قال وما هو؟ قال انما هو يوم كان وسلم فصوموا قبل ان ينزل رمضان فلما نزل رمضان تركه
33:57اي ترك صيامه. الشبهة او الاشكال انه لم يكن مستحبا ولا مشروعا بعد نزول رمضان. وهذا ليس بصحيح كما سيأتي. قال وقد روى مسلم في صحيح عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صام يوم عاشوراء وامر بصيامه قالوا يا رسول الله انه يوم تعظمه اليهود
34:18والنصارى فقال وسلم اذا كان العام المقبل ان شاء الله صمنا اليوم التاسع فلم يأتي العام المقبل حتى توفي صلى الله عليه وسلم فهذا في ان صومه والامر صيامه قبل وفاته بعام وحديث متقدم فيه ان ذا كان عند مقدمه
34:34ثمان ابن مسعود اخبرني يوم عشرة برمضان وهذا يخالفه حديث ابن عباس المذكور. ولا يمكن ان يقال ترك فرظه لانه لم يفرض لما لمذهب الصحيح عن معاوية بن سفيان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم ولم يكتب الله عليكم صيامه وانا صائم
34:54من شاء فليصم ومن شاء فليفطر ومعاوية انما سمع هذا بعد الفتح قطعا واشكال اخر كم اشكال ان ذكر؟ ذكر ستة ذكر عدة اشكالات ايظا الاشكال قال وهو ان مسلم رواه
35:06صحيحه عن العباس انه قال لما قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اليوم تعظمه اليهود والنصارى قال ان بقيت الى قابل لاصومن التاسع فلم يأت العام القابل حتى توفي صلى الله عليه وسلم. ثم روى مسلم في صحيحه عن الحكم الاعرج قال انتهيت ابن عباس وهو متوسد ردائه في زمزم فقلت له اخبرني عن صوم
35:27عاشوراء قال اذا رأيت هلال المحرم فاعدد واصفح يوم التاسع صائما قال قلت هكذا؟ قال نعم. واشكال اخر وهو ان صوم كان الواجب المفروض في اول اسلام فلم يأمر بقضائي وقد فات تبيت النية له من الليل وان لم يكن فرضا فكيف امر باتمام الامساك من من كان من كان
35:47كما في المسند والسنن من وجوب تعد له عليه الصلاة والسلام امر من كان طعم فيه ان يصوم بقية يومه وهذا انما يكون في واجب وكيف يصح قول مسعود فلما فرغ فلما فرض رمضان ترك عاشوراء واستحباب لم يترك واشكال اخر وهو ابن عباس جعل يوم عاشوراء التاسع
36:07ان هذا كان يصوم النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي روى عنه وسلم صوم يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا من قبله ويوم بعده. هذه هي الاشكالات والتي ذكرها ابن القيم
36:18وما زال هناك من يذكر هذه الاشكالات الى الان وقد سمعت من احد من يتسمى بالعلم انه امر انه جعل عاشوا من البدع المنكرة وانه من بقايا الجاهلية وبقايا الوثنية وبقايا اليهودية. وانكر من صامه وذكر شيئا من هذا
36:38الاشكالات وهذه الاشكالات قد اجاب عليها ابن القيم بالاجوبة الشافية رحمه الله تعالى فقال فالجواب عن هذه الاشكالات بعون الله وتأييده وتوفيقه اما الاشكال اي اشكال وانه لما قدم المدينة وجد اليهود تصومه. وهو مقدم متى؟ في ربيع الاول. فكيف وافق كيف يكون ربيع وقت صيام
37:02عاشوراء هذه هي الشبهة الاولى وذكر لها ذكر لها جوابا قال فليس فيه هذا الجواب الاول فليس فيه ان يوم قدومه وجدهم يصومونه هذا هو الجواب الاول فانه انما قدم يوم الاثنين
37:18في ربيع الاول ثاني عشر ولكن اول علمه بذلك اول علم بذلك بوقوع القصة في العام الثاني الذي كان بعد قلمه بمعنى قدم في فلما جاء محرم رأى اليهود تصوم فسألهم عن صيامه. فكان ذاك معناه اول ما قال المدينة اي اول مبدأ علمه عندما قدم عندما قدم المدينة
37:40وسأل اليهود عن صيامه فاخبر ان الله انجى موسى في هذا اليوم. هذا هو الجواب الاول. هذا هو الجواب الاول قال ولم يكنوا مكة هذا ولم يكن وهو مكة هذا ان كان حساب قال
37:57ولكن اول علم بذلك بوقوع قصة في العام الثاني الذي كان بعد قدوم المدينة ولم يكن هو مكة هذا ان كان حساب الكتاب في صوم من الاشهر الهلالية وان كان بالشمسية هذا الجواب الثاني
38:11زال الاشكال بالكلية لماذا؟ لان الاشهر الهلالية والاشهر الشمسية تختلف قد يكون رمظان بغير يعني في بالنسبة للهلالية الشهر التاسع وقد يكون في الاشهر الشمسية في الشهر الثاني والثالث كم هو الان؟ نحن الان؟ في الهلال
38:27احنا بالتاسع رمضان وفي الاشهر الشمسية في الشهر الرابع فبينهم خمسة اشهر وقد يزيد وقد ينقصه زائد كم؟ ويكون اليوم الذي نجى الله فيه موسى هو يوم عاشوراء من اول المحرم فضبط اهل الكتاب بالشهور الشمسية فوافق ذلك
38:48مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في الربيع الاول. وصوم اهل الكتاب انما هو بحساب سير الشمس. وصوم المسلمين انه بحساب الاشهر الهلالية وكذلك حجهم وجميع ما تعتبر له الاشهر من واجب او مستحب فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن احق موسى منكم. فهذا هو جواب
39:09اشكال الاول. قال فظهر حكم هذه الاولوية في تعظيم هذا اليوم وفي تعيينه. وهم اخطأوا تعيينه لدورانه في السنة. لان الهلالية هو العاشر المحرم بخلاف الشمسية فانه يتقدم كل سنة احدى عشر يوما
39:27قال وهم اخطر تعيين دوران السنة الشمسية كما اخطأ النصارى في تعيين صومهم بان جعلوا فصل في فصل من السنة تختلف فيه الاشهر. واما الاشكال الثاني وهو ان قريش كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلا ريب ان قريش
39:47تعظم هذا اليوم لكن هل كان تعظيم قريش لاجل ان الله انجى موسى ليس فيه ذاك وانما كانت تصومه تعظيما لهذا اليوم تكسو فيه الكعبة فكان مما وقع فيه التوافق بين تعظيم اليهود وبين تعظيم العرب بين تعظيم العرب
40:05قال كانت تعظم هذا اليوم وكانوا يكسون الكعبة فيه وصومه من تمام تعظيمه ولكن انما كانوا يعدون بالاهلة فكان عندهم عاش المحرم فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجدهم يعظمون ذاك اليوم ويصومونه فسألهم يعني كما ان قريش تعظم واجرهم يعظمونه
40:28فلما سأل وجد السبب ان الله انجى موسى فيه فصام موسى ونحن نصومه شكرا لله عز وجل فقالوا ها هو اليوم الذي نجى الله فيه موسى وقوم من فرعون فقال صلى الله عليه وسلم نحن احق موسى منكم. فصامه وامر بصيامه تقريرا لتعظيمه
40:46وتأكيدا واخبر صلى الله عليه وسلم انه وامته حق موسى من اليهود فاذا صامه موسى شكر الله كن احق ان نقتدي به من اليهود لا سيما اذا قلنا الشرع من قبلنا شرع لنا ما لم يخالفه شرعنا وهنا
41:02شرعنا وافق شرع من قبلنا فان قيل من اين لكم ان موسى صامه؟ قلنا ثبت بالحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سأل اليهود قالوا صامه موسى شكرا فاقره النبي صلى الله عليه وسلم على قولهم ذلك فافاد ان موسى ثبت صيامه لذلك اليوم فنحن نقتدي موسى عليه السلام عليه الصلاة والسلام في
41:26وايضا في امر النبي صلى الله عليه وسلم ان نصومه. قال فنحن احق واولى بموسى منكم فصابه وامر بصيامه. قال ابن القيم فلما اقر على ذلك ولم يكذبهم على ان موسى صام وشكرا لله فانضم هذا القدر الى التعظيم الذي كان له قبل الهجرة فازداد تأكيدا حتى بعث رسول
41:46حتى بعد رسول الله حتى بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منادي ينادي في في الامصار بصومه وامساك من كان اكل والظاهر له حتى لأنه حتى حتى ما ذلك عليهم واوجبه كما سيأتي. واما الاشكال الثالث
42:03وهو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء قبل ان ينزل فرض رمضان قبل ان ينزل فرض رمضان فلما نزل فرض رمضان تركه فهذا لا يمكن التخلص الا بان الا بان صيامه كان فرضا قبل رمضان. بمعنى
42:19ان يبعث كان صيامه واجب وكان صيامه فرض ثم بعد ذلك تركه النبي صلى الله عليه وسلم اي ترك الوجوب ولم يترك الاستحباب والا صيامه بين النبي صلى الله عليه وسلم ان الصيام يكفر يكفر سنة يكفر سنة يحتسب على الله انه يكفر السنة الماضية
42:38فهذا يدل على فضل صيام عاشوراء. وحينئذ فيكون المتروك وجوب صومه لا استحبابه يعني الذي نسخ واي شيء والوجوب واما الاستحباب فباقي وذاك الابصابه الى السنة الى السنة التاسعة وهو يصوم صلى الله عليه وسلم الى ان مات وهو يقول لئن عشت لاقابل
42:58لاصومن التاسع قال ولابد لانه عليه الصلاة والسلام قبل وفاة بعام قيل له ان اليهود يصومونه قال ان عشت الى قابل لاصومن التاسع وقوله ان اليوم يصوم النبي علم بذلك في اول قدومه المدينة ان اليهود تصوم ذلك اليوم تعظيما له وشكرا لله عز وجل على ان انجى
43:20وملأه من فرعون فصامه النبي صلى الله عليه وسلم ثم اراد النبي ان يخالف اليهود والا يوافقهم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر يحب موافقة اهل الكتاب
43:32ثم بعد ذلك امر بمخالفتهم صلى الله عليه وسلم. فاظهر المخالف لهم في كل شيء يفعلونه قال قال خالفوا اليهود وصوموا يوما قبله او يوما بعده. وهذا الحديث وان كان ضعيف الا ان الذي في الصحيح انه قال لئن عشت لقابل
43:50لاصومن لاصومن التاسع لاصومن التاسع من باب تحقيق البخاري وجاهد ابن عمر انه قال صوموا يوما قبله ويوما او يوما بعده من باب تحقيق المخالفة وجاء في بعض الفاظه صوموا يوما قبله ويوما بعده وفيه يزيد ابن زياد الكوفي هو ضعيف. قال هنا
44:10ولا ريب ان هذا كان في اخر الامر واما في اول الامر فكان يحب موافقة اهل الكتاب. اذا النبي صلى الله عليه وسلم كان في اول الامر يحب موافقة للكتاب ثم بعد ذلك
44:20اراد مخالفتهم فيما لم يؤمر فيه بشيء. فعلم ان استحبابه لم يترك ويلزم من قال النصر لم يكن واجبا احد الامرين. اما ان يقول بترك استحبابه فلم يبق مستحبا او يقول هذا او يقول هذا قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى برأيه وخفي عليه استحباب صومه وهذا بعيد. اذا
44:40ان قبل افتكرك اي ترك الوجوب اي ترك الوجوب. واما الاستحباب فهو باقي. قال فان النبي صلى الله عليه وسلم حثهم على صيام واخبر الصوم يكفر السنة الماضية واستمر الصحابة على صيام الى حين وفاته ولم يروا ولم يرو عنه حوف واحد بالنهي عن عنه وكراهة صومه فعلم ان الذي
45:00ترك وجوبه لاستحبابه. فان قيل حديث معاوية الذي متفق عليه في اه متفق عليه صريح بعدم فرضيته وانه لم يفرض قط؟ الجواب يقول مع متى اسلم معاوية؟ اسلم في عام الفتح اي في مقدم في عام الفتح اسلم عمر رضي الله تعالى عنه
45:20ولا شك انه عام الفت لم يكن لم يكن فرض واجبا ولم يكن مفروض على الامة وانما كان على الاستحباب قال فالجواب ان حديث معاذ صريح في نفي استمرار وجوبه وانه الان غير واجب هذا الذي يفيد
45:40حديث معاوية ولا ينفي حديث معاوية اللي ذكرناه قبل قليل انه لم يفرضه لم ينزل الله في كتابه ولم يفرض الله علينا في كتاب في الكتاب صيامه نقول الذي اراد نفي الوجوب الان. نفي الوجوب الان. ولا يلزم من نفي الوجوب الان
45:58الا يكون واجبا قبل ذلك هذا الجواب ان حديث معاوية صريح في نفي استمرار وجوبه وانه الان غير واجب ولا ينفي وجوب متقدما. هل في معاوية حديث معاوية انه ينفي وجوب متقدم؟ هو ينفي الان الوجوب ليس بواجب. ولا ينفي وجوب متقدم سوخا
46:17فانه لا يمتنع ان يقال لما كان واجبا ونسخ وجوبه ان الله لم يكتبه علينا. متى يقول ذلك؟ بعدما نسخ الوجوب. اذا نسخ الله حكما شرعيا يجوز للقائل يقول ان الله لم يفرضه علينا متى؟ الان لم يفرض وان كان قبل ذلك مفروض مفروض
46:34فيكون معنى قوله ان الله لم يكتب علينا اي الان. ولا يلزم من هذا القول انه لم يفرض قبل ذلك. الجواب الثاني ان غايته ان يكون النفي عاما في الزمان الماضي والحاضر
46:47فيخص بادلة الوجوب. قد يقال ان هذا اللفظ عام. يعم الزمن الماضي انه لم يفرض ويعم الزمن الحاضر والمستقبل يخص باي شيء بادلة الوجوب. ولكن العدو الخاص يتعارض ماذا يقدم؟ يقدم الخاص على العام ويقضي الخاص على العام. فيخص بادلة
47:07الوجوه في الماضي وترك النفي بالاستمرار الوجوب. هذا الجواب الثاني نعرف الجواب الثاني. اذا قلنا انه عام فان العام يخص بادلة الوجوه التي تخص هذا العام الجواب الثالث وهو انه صلى الله عليه وسلم انما نفى ان يكون فرضه بالكتاب. لم يفرض علينا صيام الكتاب وانما فرض علينا صيامه بالسنة
47:31فكان ما اراده معاوية ان الله لم يفرض علينا في كتابه معاوية ان النبي قال ان الله لم يظهر علينا في كتابه بمعنى ان الله لم يفرض صيام عاشوراء في القرآن. وانما الذي فرضه وفائدة واستفيد وجوبه من اي شيء
47:51من السنة من السنة لا من جهة القرآن. ويدل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم ان الله لم يكتبه علينا اي لم يكتب علينا وجوب صيام عاشوراء القرآن وهذا لا ينفي الوجوب غير ذلك. لكن القول الاول والثاني اولى. قال فان الواجب الذي كتبه الله على عباده وما
48:11بانه كتبوا عليه بقوله تعالى كتب عليكم الصيام هذا في القرآن فاخبر صلى الله عليه وسلم ان صوم عاشوراء لم يكن داخلا في هذا المكتوب اي لم يكتب الله علينا كما كتب علينا صيام رمضان
48:25فيبقى قال له مكتوب ان الذي فرضه علينا واوجبه علينا هو من ورسوله صلى الله عليه وسلم ورسولنا يفرض ما فرضه ربه عليه سبحانه وتعالى. قال داخل في المكتوب يقول فاخبر صلى الله عليه وسلم ان صوم يوم عاشوراء لم يكن داخلا في هذا المكتوب الذي كتبه الله علينا دفعا لتوهم
48:49يتوهم من يتوهم انه داخل فيما كتبه الله علينا فلا تناقض بين هذا وبين الامر السابق بصيامه الذي صار منسوخا بهذا الصيام يوضح هذا ان معاوية انما سمع هذا منه بعد فتح مكة. واستقرار فرظ رمظان بعد ما استقر فرض رمظان
49:09تخوجوه بعاشوراء به والذين شهدوا امره بصيام والنداء بذلك وبالامساك لمن اكل شهدوا ذلك قبل فرض رمضان فلا تعارظ ما كان واجبا وقبل الفرض وما كان غير واجب كان بعد فرض رمضان. فتوفي
49:29وفرض رمضان كان بالسنة الثانية من الهجرة فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صام تسع رمضانات فمن شهد الامر شهدوا قبل نزول فرض رمضان من شهد الاخبار بعدم فرضه شهد ذلك في اخر الامر بعد فرض رمضان وان لم يسلك هذا المسلك
49:49نرجع بهذا الطريقة تناقضت احاديث الباب واضطربت واضطربت فان قيل فكيف يكون فرضا؟ ولم يحصل تبييتا لهذه شبهة رابعة اي اذا كان فلماذا لم تبيت نية الصيام وبني جهة اخذ هذا انه نادى في النهار من كان صائما فليتم صومه. من اكل فليمسك
50:15فافاد انهم نووا الصيام الى النهار ولو كان فضلا واجبا لبيته من الليل واحتجوا بحديث حفصة وابن عمر لا صيام لمن لم يبيت الصيام لليل هذا هو الاشكال الرابع. فالجواب اولا الحديث
50:32مختلف فيه من جهة رفعه ووقفه. والذي عليه عامة الحفاظ ان الحديث من قول من قول حفصة رضي الله تعالى عنها وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا كان هو موقوف فلا
50:46فلا حجة فيه من جهة من جهة ايجاب التبييت وان كان من العلم من يرى انه في حكم المرفوع انه في حكم مرفوع فيكون تبيت النية واجب من واجبات الصيام واهل العلم يختلفون في تثبيت النية
51:00في صيام الفرق منهم من يرى وجوبها في الفرض والنفل ومنهم من لا يرى وجوبه لا في فرض ولا في نفل بل لو صام رمضان وهو لم يبين اصبح صدقة عن رمظان
51:14والصحيح ان صيام الفرض لا بد من تبيت النية له. واما النفل فلا يشترط له تبييت النية. قال فاما حديث حفصة فاوقفه عليها معمر والزهري في معبر فاوقفا عليها معبر وسفيان بن عيينة ويوسف يزيد الايلي عن الزهري
51:30هؤلاء كلهم اوقفوه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر الحفصة ورفعوا بعضهم واكثر الحديث يقولون ان الوقوف اصح وهو الصحيح وقد رواه ابن عمر قوله وهو اصح ايضا اي انه مقاوم ابن عمر ومن قول
51:45حفصة رضي الله تعالى ومنهم من يصحي رفعه لثقة رافعه وعدالته حديث عائشة ايضا رؤية مرفوعا موقوفا واختم بتصحيح رفعه فان لم يثبت رفع الكلام وان ثبت رفعه فمعلوم ان هذا انما قال بعد فرض رمضان اذا الجواب الاول ان الحديث الذي يوجب تبيت النية
52:05فيه اختلاف هل هو موقوف او مرفوع؟ والراجح انه موقوف. اذا كان موقوف فلا كلام. الوجه الثاني ان قلنا برفعه انه صحيح فان هذا متى متى بعد فرض رمضان فكأن الحكم له حالة قبل فظل رمظان كان يجوز ان يصوم الانسان من النهار ولا يبيت النية ولم يكن
52:25النية واجب وانما كان الواجب هو الصيام. وبعد فرض رمضان اصبح تبيت النية واجب. فلا تعارض ولا اشكال قال فمعلوم انما فمعلوم ان هذا انما قال بعد ثورة بعد فرض رمضان وذلك متأخر عن امر عن الامر بصيام عاشوراء وذاك تجديد حكم حكم
52:47وهو التبييت هنيئا كان الصيام واجب ثم زاد حكما اخر وهو ايش؟ تبيت النية وليس نسخا لحكم ثابت بخطاب بخطاب فاجزى صيام يوم عاشوراء بنية النهار كان قبل فرض رمضان وقبل فرض التبييض
53:04بمعنى ان صيام عاشوراء من النهار كان في الامر الاول جائز يجوز للانسان ان يصوم الفرض والا ببيت النية فلما فرضنا رمضان اتبع مع الفرض تبيت النية وجوبا فاصبح يعني بعد رمضان اصبح الوجوب المتعلق بامرين بتعيين اليوم بتبييت بتبييت النية
53:26قال بعد ذلك وقبل كان قبل فرض رمضان وقبله ان تبيت من الليل ثم نسخ وجوب صومه برمضان وتجدد وجوب تبيت يعني نسخ شيء وزاد شيء. شنو اللي وسخ؟ نسخ وجوب صيام عاشوراء. وزاد وجوب التبييت. وطريقة ثانية هي طريقة
53:46حنيفة ان وجوب صيام يوم عاشوراء تضمن امرين. وجوب صوم ذلك اليوم واجزاء وجوب سير ذاك اليوم واجزيها صيامه بنية من النهار. الاحباب يرون انه يجوز يجوز ابتداء نية الفرض من النهار. فيكون عاشوراء
54:04وكذلك انه عينه واجزى في صيامه المعين ان يبيت نيته الى النهار فاصبح على قول اهل الرأي ان صيامه صحيح الطريقة الثالثة وهي اقرب ما يقال في هذه المسألة وهي ان النية ان الواجب تابع للعلم فلو ان الانسان لم يعلم برمضان الا من النهار
54:24من يلزمه يلزمه الامساك مباشرة لانه جاء شخص وقال اليوم ايش؟ كل اليوم واحد رمضان وهو لا يعلم ايش نقول؟ يلزمك الان الامساك وتبيت وتكون نيتك من اي شيء من العلم ويصح عن ويصح صيامك وان لم تبيته بالليل وان لم تبيه الليل لانك لان
54:44النية تاع متعلقة بالعلم فلما علمت لزمت نية الصوم. قال وهي ان الواجب تابع للعلم ووجوب عاشوراء انما علم من النهار وحينئذ فلم يكن تبيت ممكنا فالنية وجبت وقت تجدد الوجوب والعلم به. كما يقال في رمضان من علم في النهار ان اليوم رمضان ماذا يلزمه
55:04يلزمه نية الصيام من وقته واكمال يومه. والخلاف هل يقضي او لا يقضي؟ والصحيح انه لا يقضي. كمن يسلم في نهار رمضان لو اسلم الانسان في اثناء نهار رمضان من يلزمه؟ يلزمه الامساك مباشرة واتمام بقية يومه ولا يلزمه القضاء على الصحيح
55:25قال وعلى هذا اذا قامت البينة بالرؤية في اثناء النهار اجزأ صومه بنية مقال علم هذا ما ذكرناه بمعنى لو علم الناس ان رمضان لم يعلم به الا بعد بعد الفجر. ايش يلزمهم؟ الصيام مباشرة ويسقط وجوب انتبيه النية
55:45لعدم القدرة قال واصل صوم عاشوراء وهذه طريقة شيخنا شيخ الاسلام ابن تيمية وهي كما تراها اصح الطرق واقربها الى موافقة الصواب اي ان هذه القول الثالث هو هو الصحيح انهم لا يبيتون لان النية لان الوجوب لان النية تبع للعلم فاذا لم يعلم
56:05شيء الا من النهار كانت النية تبع لذلك العلم قال ابن القيم وعليها تدل الاحاديث ويجتمع شملها الذي يضل تفرقه ويتخلص من دعوى الناس بغير ضرورة وغيرها الطريقة لابد فيها مخالفة
56:21القاعدة من قواعد الشرع او بخار بعض الاثار. واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر اهل قبا باعادة الصلاة هذا من باب القيام في الاستدلال. النبي عندما عندما صلى اهل القبا الى غير القبلة وانصرفوا وهم في الصلاة يعني صلوا الركعة الاولى الى غير القبلة ثم جاءوا الخبر ان القبلة
56:41هل حولت ماذا فعلوا؟ انصرفوا وهم في الصلاة لم يأمرهم بالاعادة. لماذا؟ لان العلم لان الوجوب متعلق بالعلم. فلما علموا اصبح اصبح استقبال القبلة في حقه بواجب والله قبل ذلك يسقط وجوبه لعدم التكليف. الى ان قال رحمه الله تعالى
57:01الى القواصح من طريقة من يقول ان صوم عاشوراء لم يكن واجبا قط هذا ليس بصحيح بل النصوص تدل على انه كان واجبا وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر الناس بصيامه ويأمر من اكل ان يمسك ومن لم يأكل ان يصوم قالوا اصح من طريقة من يقول
57:29صوم عاشوراء لم يكن واجبا قط لانه قد ثبت الامر به وتأكيد الامر بالنداء العام. وزيادة تأكيد بنقل من كان اكل بالامساك. وكل هذا ظاهر قوي في الوجوب وقول ابن سعود ان آآ يقول ابن مسعود انه لما فرض رمضان ترك عاشوراء ومعنى ان استحبابه لم يترك بالادلة اللي تقدمت
57:49وغيره فيتعين يكون المتروك وجوبه فهذه خمس طرق للناس في ذلك. واما الاشكال الرابع اذا الصحيح ان قول مسعود بقوله ترك المراد تركي اي شيء؟ موجود. ترك الوجوب والفرظ. واما الاستحباب فانه باق الى قيام الساعة. قال واما الاشكال الرابع
58:09وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان بقيت الى قابل لاصومن التاسع. وانه توفي في العام توفي قبل العام المقبل وقول ابن عباس ان كان يصوم التاسع فابن عباس روى هذا وهذا وصح عنه وصح عنه هذا وهذا ولا
58:27افي بينهما. ابن عباس يقول فيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم لئن عشت لاصومن التاسع. وروي انه كان ان النبي صام التاسع. النبي ما صام التاسع قط. ما صامه قط
58:41ولكن ابن عباس انزل نيته ومراده منزلة من فعل. عندما قال في حديث الحكم الذي ذكر قال اعدوا تسعا ثم صم قال كنز يفعل؟ قال نعم. وليس امر ابن عباس ان عاشوراء انتقل الى التاسع. هذا لا هذا ليس بصحيح
58:59بل عاشوراء هو عاشوراء لم يتغير وصيامه لم يتغير وان مراد ابن عباس انه اعدد تسعا فصم المراد تحقيق المخالفة واثبات ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يهم بفعله والنبي اذا هم بشيء فانه يفعله صلى الله عليه وسلم فقال ان عشت الى قابل لاصومن التاسع
59:19ابن عباس قول لعشت لقابلا لصوم التاسع ان التاسع لو كان حيا صامه النبي صلى الله عليه وسلم فيقول هنا فابن عباس روى هذا وهذا وصح عنه وصح عنه هذا وهذا ولا تنافي بينهما اذ اذ من الممكن ان يصوم التاسع ويخبر
59:37انه ان بقي الالعاب القابل صابه. او يكون ابن عباس اخبر عن فعله مستندا الى ما عزم عليه. يعني يحتمل ان النبي صام ويحتمل انه ان ابن عباس انزل عزمه على
59:51على انه فعله انزل العزم على انه فعل. والنبي اذا عزم وعد فان عزم وعده متحقق قال ايضا ووعد به ويصح الاخبار عن ذلك مقيدا اي كذلك كان يفعل لو بقي. اي لو كان باقيا لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذاك وصاب
1:00:09وعلى كل واحد من الاحتمالين فلا تناف بين الخبرين. واما الاشكال الخامس. اذا هل هناك اشكال؟ ان عشت الى قبل لاصومن التاسع وانه صام التاسع وش الاشكال؟ يقول لئن عشت الى قابل لاصومن التاسع وهو مات لم يصوم
1:00:24وقوله قول ابن عباس انه صابر وابن عباس هو الذي يروي الخبرين جميعا في مسلم فيقال اما انه صامه وادرك وكصيام فصام واما ان يقال ان ابن عباس ابن عباس رضي الله تعالى عنه جعل عزمه على الصيام بمنزلة من فعله بمنزلة فعله
1:00:44قال واما الاشكال السادس وهو قول ابن عباس اعدد واصبح يوم التاسع صائما فمن تأمل مجموع الروايات ابن عباس تبيع له زوال اشكال. وسعة ابن عباس فانه لم يجعل عاشوراء هو اليوم التاسع
1:00:57قد قال بعضهم ان عاشوراء انتقل الى التاسع وهذا ليس بصحيح وانما ابن عباس في تحقيق المخالفة وهي من مقاصد الشريعة مخالفة الكتاب ان نصوم التاسع ونصوم العاشر واصح طرق المخالفة لاهل الكتاب في صيام عاشوراء هو صيام التاسع والعاشر. هذا هو الصحيح. واما صوم قبله وبعده فهذه
1:01:20جاءت في حديث ضعيف او صوبوا يوما قبله ومن بعده ايضا هذه حديث احاديث ضعيفة لكن اصح ما جاء في هذا الباب من من اصح صور صيام عاشوراء هو ان يصوم التاسع ثم يتبعه بالعاشر
1:01:35وذكر ابن القيم ان الكمال في ذلك ان يصوم يوما قبله ويوما بعده. ثم دون ذلك ان يصوم يوما قبله والعاشر. ثم دون ذلك ان يصوم عاشوراء وحده وصيام عاشوراء وحده جائز صيام عاشوراء وحده جائز لكن الافضل والاكمل ان يصوم قبله اليوم التاسع
1:01:55وان صام اكثر فهو افضل فهو افضل. قال فارشد السائل الى صيام التاسع معه واخبر انه وسلم كان يصوم كذلك اي كان يصوم باي شيء كان يصوم كذلك باخباره بقوله لئن عشت لقابل لاصومن التاسع. فقوله كان يصوم كذلك بمعنى ان هذا الذي عزم عليه النبي صلى الله عليه وسلم
1:02:20فاما قال فاما يكون فعل ذلك فعل ذلك هو الاولى فعل ذاك هو الاولى واما ان يكون حمل فعل الامر به وعزمه عليه في المستقبل. ويدل على ذاك انه هو الذي
1:02:30الذي روى صوموا يوما قبله ويوما بعده. وفي اسناد يزيد ابن زياد وهو ضعيف وهو الذي روى سلم بصيام يوم عاشوراء يوم العاشر وكل هذه الاثار عنه يصدق يصدق يصدق بعضها بعضا ويؤيد بعضها بعضا. فمراتب صوم ثلاثة اكملها
1:02:50ان يصوم يوما قبله ويوما بعده ويلي ذلك ان يصوم التاسع والعاشر ويلي ذلك افراد العاشر وحدة بالصوم والصحيح ان افراده جائز. واما افراد التاسع فبالنقص فهم الاثار من يقول ان السنة صيام التاسع فقط فهذا كما قال ابن القيم من نقص فهم الاثار وعدم تتبع الفاظها وطرقها وهو بعيد من
1:03:14باللغة من جهة ايش هل يقال عاشوراء التاسوعاء لغة لا يصح. فالتاسع ويوم التاسع والعاشر اليوم العاشر. ولا يقول القائل العاشر والتاسع. ولا ينتقل ابدا العاشر والعاشر التاسع والتاسع. ومن جهة الشرع ان النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر وحث على صيامه واخبر ان عاشوراء صيامه يكفر السنة الماضية. فيقول ابن
1:03:37بقوله اعد التسعا ثم صم مراده تحقيقا في المخالفة وان هذا هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم اي ما عزم على فعله واراد فعله صلى الله عليه وسلم ثم قال وقد سلك بعض اهل العلم مسلكا اخر فقال
1:03:52قد ظهر ان القصد مخالفة اهل الكتاب في هذه العبادة مع الاتيان بها. وذلك يحصل لاحد امرين اما بنقل العاشر التاسع او بصيامهم نعم وقول ذكاء العام المقبل صمنا التاسع يحتمل امرين فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يتبين لنا مراده فكان الاحتياط صيام اليوم معا
1:04:12والطريقة اللي ذكرناها اصوب ان شاء الله. اما هذا القول فهو قد قال ان بعضهم سلك هذا المسلك وهذا المسلك ليس بصحيح بل الصحيح ان النبي اخبر ان عاش ليصومن التاسع. لان الفضل متعلق باي شيء؟ نعم. صوم عاشوراء. فهذا اليوم هو الذي انجى الله فيه موسى وصام موسى شكرا
1:04:32وقال نحن احق موسى منكم. فاذا صام التاسع لم تحصل الموافقة ولم يحصل الشكر الذي اراده النبي صلى الله عليه وسلم. فحتى يحصل الشكر الموافقة وتحصل مخالفة يعني الموافقة والشكر
1:04:48مع المخالفة كيف يفعل؟ يصوم التاسع ويصوم العاشر حتى تحصل موافقة وتحصل مخالفتهم من جهة الصيام. ولذلك يقال ان السنة التاسع والعاشر لكن اذا عجز عن صيام التاسع والعاشر فمن باب تحقيق المخالفة
1:05:04فيصوب التاء العاشر والحادي عشر وان اقتصع العاشر وحده فقد ادرك فضل عاشوراء والله تعالى اعلم واحكامه وصلى الله وسلم سيدنا محمد لو ما في حديث صحيح لكن هو من باب انه افضل
1:05:24يصير بعد رمضان شهر الله المحرم. واما حي صوموا يوما قبله ويوما بعده ففيه ضعف. اصح اصح طرق اصلح صفات الصيام لعاشوراء العاشر يعني افضل المراتب التاسعة والعاشر ليست كما ذكرت التاسع والعاشر هو افضل من
1:05:44زيادة في العمل. لكن مطابقة السنة. لكن لو قال واحد العاشرة الحادي عشر وللعاشر التاسع. نعم. الاخذ التاسع والعاشر الى السنة. سنة انت لن وافقت السنة بصيام التاسع والعاشر. فان زدت زدت في الصيام محرم. واضح؟ يعني من صام التاسع والعاشر اخذ الفضل
1:06:04والسنة فان زاد الحادي عشر زين اخذ زيادة في القول ليش؟ افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم فكلما صمت من رعب محرم كان افضل لكن لو قال قال انا ساصوم العاشر والحادي عشر قل ما اصبت السنة التي ارادها النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي قال لئن عشت الى قابل
1:06:24لا يصومون التاسع لكني ادركت سنة المخالفة وهي وهي مخالفة اهل الكتاب. احسن الله اليك في خطأ في المطبوع صحح الشيخ اللي قال فوقفه عليها معمر الزوري خطأ ها يعني ما ذكرت الزهري وعندي مكتوبة الزهري ما ما ذكرتها خطأ الزهري ما عمر سفيان بن عيينة قالوا يعني الزهري صححوها
1:06:54كذلك محمد الوليد الزبيد آآ وابن عيينة ومعمر يرويانه عن الزهري عن سالم عن ابن عمر الحفصة. ايضا بعضنا يجعله من قول ابن عمر هو الصحيح من وبالقول حفصة من قول عائشة. والله اعلم. احسن الله اليكم جاوبوا على ان النبي
1:07:24ربيع الاول الجوابين الاول واظح نعم والثاني انه كانوا يحسبون على الاشعة الشمسية اي نعم اذا كان على الاشهر الشمسية بمعنى اعطيك كيف الطريقة النشوة الشمسية والان اليهود في اليوم الذي نجى الله فيه موسى
1:07:44كان يحسبه الاشهر الشمسية فوافق مثلا يوم عيد من السنة واضح؟ من يوم السنة. فهذا اليوم الذي هم وافق هم ايضا يأتون اليه في نفس السنة يعني الان حنا في الاشهر الشمسية خل نقول وافق ثلاثطعش ربيع الاول واظح
1:08:07كل سنة عندهم ثلاطعشر من اول نسميه شهر ابريل مثلا ثلاطعشر ابريل يصومون هذا اليوم اليوم هذا الذي عندنا احنا عشر محرم لا يثبت نفس اليوم هذا واضح؟ خلال الفرق بين السنة الشمسية والسنة القبلية كم؟ احدى عشر احدى عشر يوم. كلما كل سنة يعني
1:08:28سنة تزيد سنة واضح؟ فاذا وافق ثلاثطعشر ربي الاول كم يكون هناك؟ حنا عندنا في محرم قبله قبل صايمين هذا واظح هذا اذا اختلفت الحساب لكن انا اقصد يا شيخ الله يحسن اليك انه يسمى كيف عرفوا
1:08:48هذا اللي عندهم يسمى عشرة اذا كانوا يمشون على الشمسية كيف عرفنا انه عندهم عشرة محرم المفروض يصير عشرة ابريل الى هم نقل محرم ما هذا يبصمونه؟ شو اليوم هذا اللي تصومون؟ قال اليوم نجى الله فيه موسى
1:09:05الحق اي نعم هم الان هم اخبروا انهم صاموا هذا اليوم الذي النبي سألوا عن صيامه قالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى هذا وجه الوجه الثاني انهم صاموا يوم عاشوراء كما نصوم نحن لكن نقول اشكال تصومه على وجه تعظيمه واليهود كانوا يصلون على الوجه
1:09:27الشكر لله على ان الله انجى موسى. فالنبي عندما سأله ليس جهلا بيوم عاشوراء. لكن لماذا صوم يوم عاشوراء؟ ليش تصوم له فلما ذكروا العلة الشرعية ان موسى صاموا شكرا. قال النبي صلى الله عليه وسلم نحن احق موسى منكم. واضح؟ واضح. هذا اذا قلنا وهو الاقرب
1:09:47انهم صاموا يوم عاشوراء في عشر محرم هذا ويكون لما قضى المدينة اي اول ما قدم المدينة علم بعد وقته بعد ما جاء محرم لا يلزم من انه عندما قضي المدينة وجد يصومون
1:10:03واضح؟ وانما المعنى انه لما قال المدينة في اول محرم وافقه وجد اليهود يصوم تصوم هذا اليوم في اول محرم. ويكون ما تم سنة يكون وافق مقدم لانه من القيامين من
1:10:18ما يقال ثم سماه لأن الشبه هذه ترى مذكورة الآن تردد تردد سوينا لك تحديث اشياء ثلاثة ايام هذا الحديث يصير موقوف الى جرير. قالت من كل شهر يذهب لبحر
1:10:38اي ظيقة الظيق والهم الذي في الصدر يذهبها هذي الايام البيظ. لكنه موقوف على جرير ابن عبد الله من طريق ابي اسحاق عن جرير ايضا في سبع ابي اسحاق منه لانه لم يسلم منه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.