الدرس ٩ | التعليق على السيرة النبوية لابن هشام | للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فهذا هو المجلس التاسع من قراءة يسيرة النبوية لابن هشام على فضيلة شيخنا خالد الفليج حفظه الله قال المؤلف ملك او ملك ذي نواس
0:19فملكوه واجتمعت عليه حمير وقبائل اليمن. فكان اخر ملوك حمير وهو صاحب الاخدود. وتسمى يوسف فاقام في ملكه زمانا ان النصرانية بنجران وبنجران بقايا من اهل دين عيسى ابن مريم عليه السلام على الانجيل. اهل فضل واستقامة من اهل دينهم لهم رأس يقال له عبد
0:44واه ابن الثامر وكان موقع اصل ذلك الدين بنجران وهي باوسط ارض العرب في ذلك الزمان واهلها وسائر العرب كلها اهل اوثان يعبدونها وذلك ان رجلا من بقايا اهل ذلك الدين يقال له قيم قيميون وقع بين اظهرهم
1:04فحملهم عليه فدانوا بي ابنتي ابتداء وقوع النصرانية بنجران اه فيميون وصالح ونشر النصرانية بنجران. قال ابن اسحاق حدثني المغيرة ابن ابي اللبيد مولى الاخ عن وهم بن منبه اليماني انه حدثهم ان موقع ذلك الدين بنجران كان
1:29كان ان رجلا من بقايا اهل دين عيسى ابن مريم يقال له فيميون كان رجلا صالحا مجتهدا زاهلا في الدنيا مجاب الدعوة وكان سائحا ينزل بين القرى لا يعرف بقرية الا خرج منها الى قرية لا يعرف بها. وكان لا يأكل الا من كسب
1:52وكان بناء يعمل الطين وكان يعظم الاحد فاذا كان يوم الاحد لم يعمل فيه شيئا وخرج الى فلاة من الارض فصل بها حتى يمسي. قال وكان في قرية من قرى الشام يعمل عمله ذلك مستخفيا ففطن بشأنه رجل من اهلها. يقال
2:12له صالح فاحبه صالح حبا لا يحبه شيئا آآ لا يحبه شيئا كان قبله. فكان يتبعه حيث ذهب ولا يفطن له فيميون حتى خرج مرة في يوم الاحد الى فلاة من الارض كما كان يصنعه وقد اتبعه صالح وفيميون لا يدري فجلس
2:32تصالح منه منظر العين مستخفيا منه. لا يحب ان يعلم بمكانه وقام فيميون يصلي فبينما هو يصلي اذ اقبل نحوه التنين الحية ذات الرؤوس السبعة فلما رآها فيميون دعا عليها فماتت ورآها صالح ولم يدري ما اصابها
2:52خاف عليه فعيل عوله او عوله فصرخ يا فيميون التنين قد اقبل نحوك فلم يلتفت اليه واقبل على صلاته حتى فرغ منها. وامسى فانصرف وعرف انه قد عرف وعرف صالح انه قد رأى مكانة يقال له يا فيميون تعلم والله اني ما احببت شيئا قط حبا
3:17وقد اردت صحبتك صحبتك والكينونة معك حيث كنت فقال ما شئت امري كما ترى فان علمت انك تقوي او تقوى عليه فنعم فلزمه صالح وقد كاد اهل القرية يفطنون لشأنه
3:37كان اذا فاجأه العبد به الضر دعا له فشفي واذا دعي الى احد به ضر لم يأته. وكان لرجل من اهل القرية ابن ضرير فسألهم عن شأن فيميون فقيل له انه لا يأتي احدا دعاه ولكنه رجل يعمل للناس البنيان بالاجر
4:00فعمل الرجل الى ابنه فذلك فوضعه في حجرته والقى عليه ثوبا ثم جاءه فقال له يا فيمون اني قد اردت ان اعمل في بيتي عملا فانطلق معي اليه حتى تنظر اليه. فاشارطك عليه فانطلق معه حتى دخل حجرته ثم
4:20قال له ما تريد ان تعمل في بيتك هذا؟ قال كذا وكذا ثم انشط ثم انتشط الرجل الثوب عن الصبي ثم قال له ولافئ يا فيميون عبد من عباد الله اصابه ما ترى فادعوا الله له. فدعا له فيميون فقام الصبي ليس به بأس وعرف فيميون انه
4:40قد عرف فخرج من القرية واتبعه صالح فبينما هو يمشي في بعض الشام اذ مر بشجرة عظيمة فناداه منها رجل فقال يا فيميون قال نعم قال ما زلت انظر انظرك
4:57انت انظرك انتظرك انظرك واقول متى هو جاء حتى سمعت صوتك فعرفت انك هو لا تبرح حتى علي فاني ميت الان. قال فمات وقام عليه حتى واراه ثم انصرف وتبعه صالح حتى وطأ بعض ارض العرب. فعدم
5:17عليهما فاختطفهما سيارة من بعض العرب فخرجوا بهما حتى باعوهما بنجران واهل نجران يومئذ على دين العرب يعبدون نخلة طويلة بين اظهرهم لها عيد كل سنة. اذا كان ذلك العيد علقوه عليها كل ثوب
5:37من حسن وجدوه وحلي النساء ثم خرجوا اليها فعكفوا عليها يوما فابتاع فيميون. رجل من اشرافهم وابتاع اخر فكان فيميون اذا قام من الليل يتهجد في بيت له اسكنه اياه سيده يصلي
5:55استصرخ استسرج له البيت نورا حتى يصبح من غير مصباح فرأى ذلك سيده فاعجبه ما يرى منه فسأل اله عن دينه فاخبره به وقال له فيميون انما انتم في باطل. ان هذه النخلة لا تضر ولا تنفع. ولو دعوت عليها
6:15اولو دعوت اليها ولو دعوت اليها الهي الذي اعبده لاهلكها. وهو الله وحده لا شريك له. قال فقال له سيده فافعل فانك ان فعلت دخلنا في دينك وتركنا ما نحن عليه. قال فقام فيميون فتطهر وصلى ركعتين ثم دعا الله عليه. فارسل الله عليه
6:35ريحا فجعفا. فجعفتها من اصلها فألقتها فاتبعه عند عند ذلك اهل نجران على دينه فحملهم على الشريعة من دين عيسى ابن مريم عليه السلام. ثم دخلت عليهم الاحداث التي دخلت على اهل دينهم بكل ارض. فمنها فمن هنالك كانت النصرانية بنجران
6:59في ارض العرب. قال ابن اسحاق فهذا حديث وهب وهب ابن منبه عن اهل نجران وذكر الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. ذكر ملك ذي لواس وكيف ملك
7:18وكيف ملك اليمن وكما مر بنا سابقا ان ما يسمى نخنيعة كان فاجرا فاسقا وقد وقد تولى على ملك اليمن وكان يفعل الفاحشة واللواط بابناء الملوك حتى وكان اذا انتهى من احدهما
7:36وضع السواك في فيه فاتي به ذي نواس اليه ليفعل به ذلك. وكان ابو نواس شابا وسيما عاقلا فطنا فاخذ معه سكين فلما وثب عليه الاخناعية او لقيعة هذا قتله ذو الوس وقطع رأسه وحزه
7:57وجعله في القوة وجعل السواك في فيه فلما خرج وسأله حراس قليعة هذا؟ قالوا ارطب او يباس؟ قالوا اسئلوا ذو ضراس اسألوا الرأس فعلموا انه قتله فعظموه وجعلوه ملكا عليهم. كان هذا امر ملكه
8:15اما دخول النصرانية في بلاد نجران فذكر لها قصتان ذكر قصة وهب نبه وهو ان رجل قاله في ميون وكان عبدا صالحا يطوف ممن كان على دينه عيسى عليه السلام الذي لم يتبدل
8:31وكان على درجة عالية من التقوى والعبادة والرهبة لله عز وجل وكان يتنقل ورآه احد رواه احد الناس يقال له صالح فاعجبه واحبه حبا شديدا ورأى منه انه دعا على حية
8:48بيسمى بالتنين الذي له رؤوس سبعة فقتله الله عز وجل فتبعه ولزمه وبينهم يطيفون من من قرية الى الى قرية حتى ادخلوا بلاد العرب فلما دخلوا بلاد العرب وكانت بلاد ينتشر بها
9:03قطاع الطريق والسراق فلما رأوهم اخذوهم وذهبوهم وباعوهم عبيدا لاهل نجران كانوا احرارا فبيعوا عبيدا في نجران تتيميون نزل على احد رؤساء واشرافهم والاخر نزل عند اخر فكان فيما اذا صلى من الليل يتهجد ويتعبد الله بجلد
9:26اضاء البيت نورا دون ان يكون في مصباح تعادل منه صاحب البيت فقال ما هو دينك حتى نتبعك واخبره في منى ان دينكم باطل وانما تعبدون من الشجرة هذه لا تنفع ولا تضر. فقال له ان دعوت الله
9:41ان دعوت الله ودعوت الهك واهلكها اتبعتك فدعا في ميول ربه سبحانه وتعالى باتت ريح فعجفت بتلك النخلة الطويلة كي يعبدونها ويعظمونها. فلما عجفها اتبع اهل نجران على ذلك اتبعه نجران على ذلك. فبعد ذلك نزول
10:01على الدين الوثني فخد الاخاديد حتى يعيدهم الى دينهم فكانت من ذا قصة ما يساوي الخدود. القصة الثانية قصة الغلام ان الملك كان له عنده ساحر كبير وهي ستأتي معنا قصة ما يسمى بابن ثامر
10:20وهو هنا قال ان عبد الوهاث كانه كان رأسا في مصاحين لابنه ثامر هو غلام صغير كان الساحر الذي كان لهذا الملك يقول له ابعث لي غلاما حذقا فطنا حتى اعلمه السحر فانني ساموت
10:36فذهبا اليه ابن ثامر الهوس يأتي معنا قصتهم اللي هو ذكر القصة الاولى كيف كيف وقعت النصرانية في نجران؟ والقصة الثانية انهم كانوا اهل اوسان وان ابن ثامر اسلم وامن على يد ذلك الراهب الراهب الذي
10:54كان يتعبد الله عز وجل وقصته مشهورة وقد اخرجها مسلم في صحيحه مطولة تأتي معنا باذن الله عز وجل. جزاك الله خير