الدرس 6 | شرح رسالة الإمام محمد بن عبد الوهاب لأهل القصيم | شرح الشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في رسالته لاهل القصيم مبينا عقيدته رحمه الله تعالى قال واعتقد الايمان واعتقد الايمان بكل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت. اي مما يعتقده
0:30انني اؤمن بكل ما اخبر الله به واخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت والذي يكون بعد الموت يبتدأ بخروج الروح من الجسد فيتعلق بذلك اصل من اصول الايمان وهو الايمان باليوم الاخر. الايمان باليوم الاخر. وهذا اليوم تبتدأ
0:57مراحله بخروج الروح من الجسد فاذا خرجت الروح من الجسد بدأت الحياة الاخروية للعبد الا انه في حال برزخه يمر بمرحلة بين الدنيا والاخرة بين الدنيا والاخرة وهي مبينة وموضحة
1:19لما يؤول اليه العبد في اخرته. لان القبر اما ان يكون روضة من رياض الجنة ومن كان كذلك فمآله الجنة. واما ان يكون حفرة من حفر النار ومن كان كذلك
1:32فان كان كافرا فمآله النار وان كان مسلما فعلى حسب ما يتعرض له في قبره من العذاب وتكفير. وتكفير ذنوبه بهذا العذاب ثم ان شاء دخل الجنة ابتداء وان شاء عذبه في النار ما شاء الله ان يعذبه ثم اخرجه
1:52اخرجه الى الجنة الذي نعتقده اولا نعتقد بان العبد اذا مات انه يعيش حياة مرزخية وانه اذا وضع في قبره او دفن او حرق او ذري او لم يبقى منه شيء فانه
2:14يعيش هذه الحياة الحياة البرزخية ليست مقصورة على اهل القبور وانما هي حياة تكون لمن مات سواء مات حرقا او مات آآ غرقا او مات مدفونا فان الحياة البرزخية يحياها كل واحد من هؤلاء
2:36والحياة البرزخية يكون فيها فتنة فتنة يسأل فيها العبد عن ربه وعن دينه وعن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. والسؤال الاصل فيه انه يقع على الروح والجسد هذا هو الاصل انه يقع الروحي
2:53والجسد وهذا انما مع بقاء الجسد اذا بقي الجسد فان السؤال يقع على الروح والجسد اما اذا كان الجسد قد احترق ولم يبقى منه شيء وسيبقى منه عجبا لان عجب الذنب لا يفنى
3:09ولو صار ما صار فانه يبقى حتى لو حرق او صابه ما اصابه فان هذا العجب لا يفنى لا يلحقه ثناء. لا يلحقه ثناء ابدا ويبقيه ربنا سبحانه وتعالى. فاذا وضع الميت في قبره
3:27اتاه ملكان وقد جاء في وصف الملكين ان احدهما يقال له منكر والاخر يكيل وجاء من صفتهما وان كان فيها ضعف انهما اسودان ازرقان يطأن باشعارهما الارض يحفران بانيابهما التراب اصوات
3:46كالرعد وابصارهما كالبرق الخاطف وانيابهما كصياصي البقر فيسألان العبد من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك فالمثبت يقول ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم والكافر والمنافق يقول ها ها لا ادري
4:06سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيقال له لا دريت ولا تليت فهذه الحياة البرزخية هي فتنة يفتن فيها كل من كل من مات ولا شك ان المسلم يفتتن في قبره اي فتنة سؤال وامتحان واختلف اهل العلم هل الكافر يمتحن او لا يمتحن؟ على قوله
4:28الى العلم واختلفوا ايضا بالصبي هل يمتحن او لا يمتحن؟ والصحيح ان الصبي والصغير الذي لم يكلف فانه لا يمتحن لكن يلحقه شيء من فتنة القبور وظلمتها وضيقها ثم بعد ذلك يكون من اهل الجنة. اما الكافر اما الكافر انه لا اما الكافر
4:48الذي مات قبل بيت محمد صلى الله عليه وسلم او مات على غيره بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فهؤلاء الصحيح الصحيح انهم انهم لا يمتحن بل الى النار وتكون قبورهم
5:01حفرة من حفر النار. واما الكافر الذي امتحن هو الذي بلغه بعث النبي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن الذي بلغته الدعوة وارتد عن الاسلام او اظهر الاسلام ونافق او بلغته الدعوة سمع بالنبي صلى الله عليه وسلم
5:17به فهؤلاء قد قد يمتحنون امتحان تبكيت واذلال واهانة لهم ثم بعد ذلك تنقلب القبور على اهل الا حفرة من حفر النار واما روضة من رياض الجنة. فهذا اول منازل الاخرة. اول منازل الاخرة هو ما يتعلق بالقبور
5:40ثم بعد ذلك تنتقل الارواح ارواح اهل الايمان تنتقل الجنات وارواح الفجرة والكفرة تنتقل النيران تنتقل الى النار وارواح المؤمنين تنتقل الى الجنة ارواح اهل الايمان تكون تكون في حواصل طير الخضر في حواصل طير الخضر تغدو وتروح في الجنة وتعلق في شجر الجنة اي تأكل فيها واما ارواح الفجار
6:05الكفار فاختلف اهل العلم في مقرها فمنهم من رأى انها في بئر هاروت الذي في حضرموت ومنهم من رأى ان على افنية القبور ومنهم من رأى ان في النار هو الصحيح فان الصحيح ان ارواح الفجار والكفار تكون في النار تعذب في نار جهنم وعذابها اما
6:25ان يكون متعلقا باجسادها تعذب وهي في قبورها تعذب وارواحها تدخل النار وتخرج منها كما قال تعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشية هذا فرعون واله يعرضون على النار غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب
6:45فعلى هذا يكون العذاب للكفرة والفجرة في النار تعذب فيها ارواحهم ويلحق اجسادهم من ذلك العذاب الا ان جل العذاب اشده يكون على الروح والجثث تبع. كما ان الدنيا العذاب يكون على الاجساد والروح تبع
7:04كذلك القبور يكون العذاب جله على الروح والجسد لها تبعا واذا كان يوم القيامة كان النعيم والعذاب منصبا على الروح جميعا من صبع الروح والجسد جميعا. فالروح والجسد ينعمان نعيما كاملا. ويعذبان عبيبا عذابا
7:24اذا كان اذا كان في الجنة او في النار ثم بعد ذلك بعد هذه هذا العذاب وهذا النعيم تقوم الساعة حتى يقول الميت في قبره المؤمن ربي اقم الساعة ربي اقم الساعة كي ارجع
7:41الى اهلي ومالي الى اهلي ومالي. واما الفاجعة فيقول يا ربي لا تقم الساعة لعلمه ان ما وراء ذلك اشد مما يرى واشد من العذاب الذي يتلبسه اذا بعد هذه الحياة البرزخية مما نؤمن به ايضا ان الاجساد تبعث وان الارواح تبعث الاجساد تفنى وتبلى
8:06ولا يبقى من الانسان من جسده الا عجب الذنب كما جاء في حديث هريرة في الصحيحين انه قال كل شيء من كل شيء من ابن ادم يفنى الا عجب الذنب منه
8:16منه يركب والقول منه يركب ان الله سبحانه وتعالى في اخر الزمان وقبل قيام الساعة يأمر ينزل الله مطر من السماء اه كبني الرجال يلقح تلك الحبة اي هذه الحبة التي يعج بالذنب فيتراكم منها خلق الانسان يتراكب منها خلق الانسان تراكما كاملا
8:41حتى اذا حتى اذا اجتمع خلقه وتكاملت اعضاؤه امر الله اسرافيل ان ينفخ في الروح فانتقلت تلك الارواح الى الى الاجساد التي كانت تعبرها قبل ذلك. والذي عليه اهل السنة والذي باجماعهم ان الاجساد التي تعاد هي الاجساد التي هي
9:02هي اللبسة التي اطاعت وعصت خلافا للجهمية القائلين ان الاجساد التي فلت لا تعد وان الله يعيد اجسادا جديدة واخرى وهذا قول باطل فان الاجساد التي تعاد هي نفس الاجساد التي اطاعت
9:18وهي نفس الاجساد التي عصت والنعيم والعذاب يكون على من اطاع او يكون العذاب على من عصى والنعيم لمن اطاع. فهذا هو معتقد السنة ان الاجساد يبعثها الله. واما الارواح فانها لا تفنى
9:34السنة الارواح لا تأتي لاجماع اهل السنة وانما ذكرنا مستقرها لاهل الايمان في الجنات وللكفرة والفجرة تكون في النار. في النار نسأل الله العافية والسلامة. بعد ذلك يبعث الله عز وجل الاجساد وتنطلق الارواح
9:51الى تلك الاجساد ثم يحاسبون على اعمالهم ويكون في ذلك ايضا من الامور يكون في ذلك الميزان والحوظ وكما سيأتي معنا. اذا قوله هنا واؤمن بكل ما اخبر الله به هذا ايمان اجمالي. اؤمن بكل ما اخبر الله به ونبيه صلى الله عليه وسلم
10:11مما يكون بعد الموت وهذا الايمان اما ان يكون ايمان يتبعه علم بتفاصيل هذه الامور واما ان يكون الذي امن قد لا يكون بلغته تلك النصوص قلنا وقد لا يعلمها كلها وانما يجر وانما يوطن المسلم نفسه انه يعتقد انه يؤمن بكل ما اخبر الله به سواء علمه او لم يعلمه
10:31ويوه ويؤمن بكل ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم سواء علم او لم يعلم. ومتى ما علمه اتبع ذلك اتبع ذلك الايمان السابق بعلمه بما بما بلغ من النصوص بما بلغه من النصوص. واعظم ذلك الايمان بالبعث بعد الامام البعث بعد الموت
10:50وان البعث يكون للاجساد ويكون ايضا في الارواح. ثم قال رحمه الله تعالى فاؤمن بفتنة القبر ونعيمه. اذا هناك فتنة ومراد اهل السنة اذا قالوا فتنة القبر مرادهم هو سؤال منكر ونكير هذه فتنة القبر سؤال منكر ونكير حيث ان الانسان يفتن ويمتحن والمراد
11:10الفتنة هو الامتحان المراد بالفتنة هو الامتحان فانه يمتحن في قبره من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ والقبر اما فيه عذاب واما فيه نعيم. واهل السنة ايضا يتفقون على ان النعيم والعذاب يكون على الروح والجسد. يخالف في هذا
11:30وبعض المتكلمين بل بعض من ينتسب يعني بعض اهل الظاهر كابن حزم الى ان النعيم والعذاب يكون على الارواح ولا يكون على الاجساد واما اهل السنة فيتفقون ان العذاب يكون على الروح والجسد والنعيم ايضا يكون على الروح والجسد. والله قادر قادر سبحانه وتعالى
11:50ان يوصل العذاب الى الجسد مع تفرقه ومع تلاشيه يوصل العذاب مع تفرقه ومع تلاشيه. فالذي يعنينا هنا ان فتنة القبر وهو سؤاله نؤمن به وان عذاب القبر نعيمه ايضا ثابت في الكتاب والسنة وانه عذاب حقيقي يعذب الفجرة
12:10ويعذب من اراد الله ان يعذبه لان العذاب يعذب اهل المعاصي ويعذب اهل الكفر في قبورهم. فممن يعذب في القبر ممن يعذب النمام والمغتاب النمام والمغتاب ايضا ممن يعذب ثبت فيه النص الذي يمشي بالنمي بين الناس الذي لا يشتمل من بوله ولا يستدل من بوله هذا ايضا يعذب
12:30والنبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين او في صحيح البخاري رأى اناسا يعذبون من ذلك رأى الزلاة والزواني من ذلك رأى اكل الربا نسأل الله العافية والسلامة من ذلك رأى الذي يسرق الحاج بمحجنه من ذلك انه رأى الذي
12:46ينام عن الصلاة المفروضة ويرفض القرآن من ذلك رأى الرجل يكذب الكذبة رأى اناس يعذبون وهذا العذاب هو عذاب للارواح تبعا له. وايضا هناك من ينعم هناك من ينعم في قبره. ويكون قبره عليه روضة من رياض الجنة ويفتح له ابواب من الجنة وينظر
13:06وينظر الى ملكه وقصوره الجنة ويتهيأ للدخول الى تلك الى تلك القسم الذي يتهيأ بدخوله بجسده. اما الروح فقد دخلت ونزلت تلك الا ان روح المؤمن عندما يدخل الجنة يدخل على هيئة طائر على هيئة طائرة تكون روحه على هيئة طائر
13:26يغدو ويروح بالجنة ويعلق من شجر الجنة. والفرق بين الشهيد وبين غيره ان المجازر الذي قتل في سبيل الله تكون روحه في اذا الكرامة تكون للشهداء انهم يحملون وينقلون بهذه الطيور كانهم في آآ
13:46اقفاص تحملهم تلك الطيور حيث شاؤوا. واما المؤمن فروح نسمة طائر تغدو وتروح الجنة فهو الذي يطيب بنفسه واما الشهيد من كرامته انه يحمل ويكرم ولا يكلف بانه هو الذي ينتقي بنفسه وانما تنقله تلك الطيور وهو فيها مخدوم
14:08في هذه اه الكرامة التي اكرمه الله عز وجل بها اذن ثوب فتنة القبر ونعيمه وقد ذكرنا الخلاف هل كل هل كل من مات يمتحن؟ الخلاف في الصغار والخلاف في الفاجر والكافر والخلاف الخلاف المنافق
14:26المناسبة يمتحن والفاجر ايضا يمتحن ما دام تسمى بالاسلام ونسبة الاسلام فانه يمتحن. واما الصغير ففيه ففيه قولان العلم الصحيح ان الصغير ان الصغير لا يمتحن لانه غير مكلف انما يمتحن من هو مكلف. الكافر الصحيح ايضا الصحيح من انتسب للاسلام امتحن
14:46واما الكافر الذي الذي لم ينتسب للاسلام كالزنادق الملاحدة ولم يسلم النبي فهؤلاء يعذبون مباشرة. لكن هل هذا الحكم ايضا يلحق من هو ممن قبل بعث محمد كمن بلغه دعوة موسى بلغته دعوة عيسى ولم يؤمن او امن كان كافرا الصحيح انه يمتحن ايضا في قبره ان من اهل من يرى
15:08ان هذا الامتحان السؤال انما هو لامة محمد والصحيح انه شامل جميع الامم. فكل امة ماتت فانها تمتحن في قبرها عن نبيها وعن ايمانها به. ثم قال بعد ذلك وباعادة الارواح الى الاجساد فيقوم الناس رب العالمين. ذكرنا ان
15:28بارواح تعود والارواح مستقرة كما ذكرنا في الجنة لاهل الايمان وفي النار لاهل لاهل الكفر. الارواح مستقرها في جنة للمؤمنين والنار للكفرة نسأل الله العافية والسلامة. الارواح تعاد الى نفس الاجساد التي كانت فيها قبل
15:48ولا تكون اجسادا جديدة وانما هي اجساد فلت واعادها الله عز وجل ولا شك ان الذي بدأها هو الذي يعيدها سبحانه وتعالى فهو الذي انشأها وهو الذي يعيدها سبحانه وتعالى. ثم بعد ذلك يقوم الناس لرب العالمين يقومون وصفة قيامهم انهم
16:14حفاة عراة غرلا غير مختونين كما خلقهم الله اول مرة يعيدهم سبحانه وتعالى فيقومون لرب العالمين على هذه الهيئة في صعيد واحد يسمعه يسمعه السابع وينفذه البصر يسمعهم السامع ينفذهم البصر
16:39وهم في هم عظيم قد دنت الشمس من رؤوسهم مقدار ميل وقد قربت النار تقال بسبعين الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك والناس شاخصة الابصار من السماء تشخص ابصارهم اربعين عاما لا يرتد اليهم طرفهم حتى ان اهل الموقف في ذلك
17:02المقام والهول الشديد يقولون يا ربنا ارحنا ولو الى النار. ارحنا ولو الى النار من شدة ما يرون من الهول. ولاجل هذا يفزع الناس كلهم لادم عليه السلام اشفع لنا الا ترى ما نحن فيه؟ فيقول لست لها ويذكر خطيئته التي اخرجته من من الجنة. فينطلقون الى
17:27نوح الى ابراهيم الى موسى الى عيسى كلهم يذكر ما يمنعه من الشفاعة الا الا عيسى عليه السلام ولكنه يقول اذهبوا الى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتون محمد صلى الله عليه وسلم
17:42فيقول انا لها انا لها صلى الله عليه وسلم ثم يأتي ربه فيسجد قدرا سبتا اي سبعة ايام ويقول ويقول الله له يا محمد ارفع رأسك سل تسل تعطى واشفع تشفع يقول يا ربي امتي امتي. اذا هذا ما
18:02يتعلق باتيان ربي لفصل القضاء. قبل ذاك كما ذكرنا انا نؤمن بان الارواح تعود الى اجسادها. وان واعادة الارواح لا الانسان يكون بعد لان هناك كم هناك ثلاث نفخات على قول وهناك القول الاخر هي نفختان نفخة نفخة صعق ونفخة بعث
18:22يزيد بعض نفخة نفخة فزع ومن جهة الاصحية اللواء الصحيح الواردة في هذا الباب انها انها نفختان نفخة صعقل ونفخة بعث وبين النفختين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بينهما اربعون اربعون وقيل هي اربعون يوما اربعون شهرا اربعون
18:44تلاتا يكون بين النفختين نفخة يصعق الله تعني بهذه اللقطة يصعب كل حي ولا يبقى هناك من هو حي الا من شاء الله عز وجل وهم فهم الذين لا يلحقون الفناء يدخل في هذا المعنى الجنة ومن فيها من اهل النعيم
19:01ويدخل في هذا الارواح لا لا تفنى الارواح جميعها لا تفنى وانما تفنى المخلوقات كلها لا يبقى هناك مخلوق بعد النبض ده في الصعق الا وبات. ثم ينفق فيه اخرى فاذا هم قيام
19:17ينظرون فاذا هم قيام ينظرون. على القول ان هناك نفخة فزع. نفخة الفزع الصحيح هي هي نفخة الصاعقة. يكون فزعا ويصعق الناس بعد ان يفزعون ويصعقون مباشرة يفزعون يصعقون مباشرة ثم بعد ذلك ثم بعد ذلك بعد اربعين من هذه
19:37يبعث الله عز وجل تلك الارواح وتنطلق الى تلك الاجساد ثم يحشرون الى ارض المحشر على حسب حالهم يحشرون بين مكرم معزز وبين مذل مهان ويخرجون من قبورهم ويخرجون هذا البعث وهم حفاة عراة غرلا كما خلقهم الله عز وجل اول مرة يعيده سبحانه وتعالى فيعيد لهم الاجساد
20:08والعظام واللحوم واخر ما يكمل ذلك هو عودة الارواح الى تلك الاجساد. ثم قال وتنصب الموازين وتوزن بها اعمال العباد. ايضا ربنا في ذلك المقام يضع الموازين. يضع الموازين القسط ليوم القيامة. فلا تظلم
20:28شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. وقبل نصب الموازين لان الشيخ انتقل منه من اعادة الارواح وقيام الناس ذكر الموازين قبل ذلك الناس اذا خرجوا من قبورهم يخرجون وهم ظمأة يخرجوا وهم ظمأة لا يجدون ما
20:48فيشتد عطشهم ويشتد اه همهم وغمهم فتنصب بعد ذلك يعني يأتي تأتي الاحواض احواض الانبياء فكل امة تأتي الى حوض نبيها. واعظم الانبياء حوضا هو محمد صلى الله عليه وسلم. فحوضه طوله
21:08كعرضه شهرا في شهر اي طوله مسيرته شهر في اي شهر في عرظ شهر وهو كهيئة الدائرة كهيئة الدائرة زواياه زواياه سواء. فاذا خرجوا اذا خرجوا من قبورهم خرجوا ظمأ
21:26فبعد ذلك من شرب من حوض النبي صلى الله عليه وسلم فلن يظمأ بعدها ابدا ومن حيل بيني وبين ان يشرب من الحوض فهذا الذي هي بهلاكه واشارة الى الى بعده نسأل الله العافية والسلامة. بعد ذلك بعد بعد ذلك تنصب الموازين تنصب
21:46الموازين والموازين موازين كثيرة موازين كثيرة موازين توزن فيها اعمال العباد ويوزن فيها العباد وتوزن فيها كتبهم وصحائفهم وقد دل على ذلك كثيرة فقال الله تعالى فمن فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون وقال ومن خفت موازين فهناك
22:09الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون. اذا هي موازين كثيرة كما قال تعالى والوزن يوم الدين الحق. فمن ثقلت موازينه المفلحون وكما قال تعالى فاما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية والموازين ثابتة عند اهل السنة والميزان هو له
22:29وكفتان له لسان وكفتان توزن فيها الاعمال وتوزن فيها الصحائف والكتب وتوزن فيها الابدان. فدليل اعمال قوله صلى الله عليه وسلم لابي هريرة اثقل ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة تقوى الله وحسن الخلق
22:47ودليل ان الصحائف توزن ايضا حديث البطاقة. فيؤتى برجل من ممن كان قبلكم فيؤتى به ويمد له سجلات من سجلات اي كتب سجلات كثيرة مليئة بالخطايا ومليئة بالذنوب والفجور ثم يوقن بالهلاك ليس عنده الا الا
23:07هذه الدول معاصي ثم يقال لك ان لك عندنا بطاقة انه لا ظلم اليوم. فقال وما تصنع هذه البطاقة امام تلك السجلات؟ فيؤتى ببطاقة قال فيها لا اله الا الله صادقا من قلبه فتوضع في
23:21الحسنات وتوضع السجلات في كفة السيئات فتطيش بهن لا اله الا الله ولا يثقل ولا يذكر باسم الله فهذا ايضا مما يدل ان ان الصحف والكتب توزن. كذلك ايضا الابدان توزن. الابدان توزن ودليل
23:41ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في عند احمد من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان ابن مسعود عندما اهتزت به ريح شجرة اراك وضحك الصحابة قال وسلم عندما علموا الدقة ساقيه وكان قصيرا جدا
23:56كان الجالس بقدر يطوف مسعود اي ان لو لم يكن ذلك الطويل فقال اتعجبون من دقة ساقيه؟ لهي والله في الميزان اثقل من جبل احد رضي الله تعالى عنه. وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الرجل السمين يأتي يوم القيامة
24:10لا يزل عند الله جناح جناح بعوضة ولا شك ان من ثقل ميزان بدنه والميزان هنا لا يعني كثرة اللحم او الشحم وانما هو كثرة ما في القلوب من الايمان والعمل الصالح. فاعظم ما يثقل ميزانها من جهة بدنه ما
24:26في قلبه من التصديق والايمان والاقرار هذا الذي يثقل هذا البدن ويرفع ميزانه. اما كثرة الطول فهذا لا عبرة به يوم القيامة. اما الصحائف فيثقلها الحسنات. واما واما الاعمال فاخفى كذلك سبحان الله وبحمده السواب العظيم اثقل ما يوضع في ميزان العبد كلمتان خفيفتان على اللسان
24:53ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. بعد الميزان وبعد ان يوزن الناس بعد ان يوزن الناس فيثقل من فيدخل ميزانه ان شاء الله ان يثقل ان يثقل
25:06ويخف ميزان ان شاء الله ان يخف بعد ذلك تتطاير الصحف تتطاير الصحف. واذا تطايرت الصحف اخذ الكتاب وبيمينه واخذ كتابه بشماله. واختلف العلماء في صفة الاخذ هل هم على هذه الصفة الواحدة؟ بمعنى ان الناس ينقسم الى قسمين قسم يأخذ كتاب يميني وقسم يأخذ كتاب شماله. امهم على ثلاث صفات
25:30منهم من قال ان هناك من يأخذ كتاب يمينه وهناك من يأخذ كتاب شماله وهناك من يأخذ كتابه وراء ظهره والصحيح الصحيح انهم يأخذونها على صفتين اما اخذا بيمينه واما اخذا بشماله. والاخذ بشماله ينقص من قسمين منهم من يأخذه
25:49مباشرة بشماله ومنهم من يأخذها وتكسر يده وتدخل داخل جوفه ويأخذ كتابه من وراء ظهره اذا هما على صفتين يا اخ اصحاب اليمين واصحاب الشمال واختلف اهل السنة ايضا هل اصحاب هل اصحاب النار لا يدخلونها امدا لا ابدا هل يأخذون
26:09كتبهم بشمالهم ثم يدخل النار ثم يدخل الجنة بعد ذلك ام ان اصحاب الجنة الذين مآلهم الى الجنة؟ بمعنى ان اهل الجنة قسمين من يدخل الجنة ابتداء وهؤلاء بلا خلاف يأخذون كتبهم اي شيء في ايمانهم. وعندنا قسم اخر وهو الذي يدخل الجنة مآلا لا ابتداء بمعنى مآلا
26:32سيدخل الجنة فاختلف العود في هذا هل يأخذ كتابه بشماله فيدخل النار ثم يخرج او انه يؤخر فلا يأخذ كتابه الا بعد دخوله الا بعد دخوله النار فاذا خرج من النار اعطي كتاب يمينه فدخل فدخل الجنة هذه محل خلاف بين الرياظ والذي
26:51انه ان اخذ الكتاب بشماله فاخذه اخذ كتاب الشمال لا يعني خلوده وانما يدخل امدا ثم يكون الجنة والقول ان من اراد الله له الجنة الابدية دخوله الجنة فانه وان عرض له دخول النار فانه يأخذ كتابه بيمينه لكنك اخذ الكتاب
27:11يتأخر لان اخذ الكتاب كانه بمعنى صك او جواز لدخول الجنة. فكل ما يدخل الجنة يعطي كتابه بيمينه حتى يدخل به الجنة فالعصاة اللي يدخلون النار اللي هو اخر اعطاءه الكتب
27:25لانه لا يدخل الجنة بعد خروجهم من النار فهذا هذا القول اقرب ثم قال رحمه الله تعالى واؤمن بحوظ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نقف على هذا والله تعالى اعلم واحلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على
27:40نبينا محمد احسن اليك كان شيخ الاسلام بدأ بالايمان درجات الايمان الايمان بالله هذا الشيخ عبد الوهاب نعم اللي كان له اختصار على طريقة بعد يأتي معنا باذن الله ما يتعلق
27:59فكر الصراط وبالشفاعة ذلك