12 - شرح كتاب فضائل القرآن من السنن الكبرى للنسائي الشيخ عبد الرزاق بن البدر
0:01نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى في كتابه السنن الكبرى
0:24الترتيل قال اخبرنا اسحاق بن منصور قال اخبرنا عبد الرحمن عن سفيان عن عاصم عن زر عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:45يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتقي ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند اخر اية تقرأها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:09واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:32اما بعد قال المصنف الامام النسائي رحمه الله تعالى الترتيل هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى لبيان فضل ترتيل القرآن واستحباب ذلك والترتيل للقرآن يكون بقراءته بتمهل لا هذرمة وبعجلة
2:07ولهذا اذا رتل المرء السورة تكون بترتيله لها اطول من التي هي اطول منها مثل ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قالت رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:30يقرأ السورة ويرتلها حتى تكون اطول من التي هي اطول منها في الترتيل هو القراءة بتمهل القراءة بتمهل ولا خلاف بين العلماء في جواز قراءة القرآن بدون ترتيل لكن الترتيل افضل
3:00ومقامه اعلى وثوابه اعظم وهو اعون للمرء على تدبر القرآن وعقل معانيه اورد رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة حديث عبدالله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:31يقال لصاحب القرآن اقرأ يقال اي في الجنة يوم القيامة لصاحب القرآن الصحبة هنا تعني الملازمة والعناية بالقرآن قراءة وتعلما للمعاني وعملا بالقرآن فقوله لصاحب القرآن اي من عنده ملازمة
4:07للقرآن وعناية بالقرآن ولهذا ليس كل تال للقرآن يعد صاحبا للقرآن وليس كل حافظ للقرآن يعد صاحبا للقرآن لان الصحبة للقرآن تعني العناية بالقرآن تدبرا وعملا بالقرآن ولهذا اذا كان المرء
4:39لا يعمل بالقرآن حتى وان حفظه لا يعد صاحب قرآن لان صحبة القرآن تعني القيام بهذا الكتاب واتباعه والعمل بما دل عليه والصحبة لا تكون الا بالملازمة والالفة ولهذا لا يقال فلان
5:10صاحب فلان الا عن طول ملازمة له والفة عظيمة بينهما ولا يكون المرء صاحب قرآن الا بالملازمة لهذا الكتاب العظيم ترتيلا فهما عناية بفهم القرآن وتدبر معانيه والعمل بما دل عليه هذا الكتاب العظيم
5:41قال يقال لصاحب القرآن اقرأ هذه قراءة من صاحب القرآن في الجنة اقرأ هذه قراءة منه في الجنة وليست القراءة التي تكون في الجنة كما هي القراءة في الدنيا على وجه التعبد
6:05لان الاخرة ليست دار تكليف ولكن تكون هذه القراءة من جملة النعيم واللذة التي ينعم الله سبحانه وتعالى بها على اهل الجنة قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى اخذا من هذا الحديث
6:32قال اهل الجنة يتنعمون بقراءة القرآن ثم ذكر هذا الحديث فهو من جملة ما يا يتنعم به اهل الجنة يقال له اقرأ الامر بالقراءة هنا ليس امرا بها على وجه
6:50التكليف والتعبد وانما على وجه التلذذ والتنعم بهذا الخير الذي جعله الله سبحانه وتعالى من اهله اقرأ وارتق ومعنى وارتق اي اصعد في درجات الجنة ورتل كما كنت ترتل في الدنيا لا تسرع في القراءة
7:20رتل لان ما لانه ما دام في ترتيل فهو لا يزال في صعود ولا يزال في صعود في درجات الجنة والجنة درجات والصعود في درجات الجنة بحسب الاعمال ولكل درجات مما
7:46عملوا وليوفيهم اعمالهم وهم لا يظلمون فالجنة درجات ومنازل والعلو في هذه المنازل والدرجات بحسب الاعمال وهذا من ابين ما يكون دليلا على ان الايمان يزيد وينقص وان زيادة الايمان
8:17موجبة لرفعة الدرجات وعلو المنازل يوم القيامة ومن ذلكم زيادة الايمان بقراءة القرآن وتدبره وتأمل معانيه قال الله سبحانه وتعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا
8:44فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون وقال الله سبحانه انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
9:10اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات قال اقرأ وارتق اي في درجات الجنة ورتل وهذا موضع الشاهد من هذا الحديث للترجمة ورتل كما كنت ترتل في الدنيا اي اقرأ بتمهل
9:35واناة ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند اخر اية تقرأها منزلتك فيه ان الجنة منازل ودرجات ليست منزلة واحدة بل منازل متفاوتة بلغنا الله اجمعين علي منازل الجنة ورفيع درجاتها بمنه وكرمه
10:13قال فان منزلتك عند اخر اية تقرأها بعض العلماء اشار هنا الى ان درجات الجنة عددها بحسب عدد ايات القرآن وايات القرآن تنيث على الستة الاف اية واوردوا في ذلك حديثا لكنه لا يصح
10:45عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام والامور المغيبة لا يقطع بشيء منها الا بدليل دليلا ثابت عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وايضا مما نبه عليه اهل العلم
11:09في بيان معنى هذا الحديث في قوله اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ليس من شرط هذه القراءة ان يكون حافظا للقرآن. يعني ليس هذا خاصا بمن حفظ
11:29وانما اه وانما هو يتناول كل من كان ذا عناية بالقرآن قراءة ترتيلا وعناية بفهم القرآن والعمل به يكون له صحبة مع كتاب الله وبحسب هذه الصحبة لكتاب الله فهما
11:58عملا كتاب الله عز وجل تعلو منازل العبد ودرجاته عند الله سبحانه وتعالى وترتفع منازله عند الله فليس الامر متعلقا بمجرد الحفظ وانما وانما هو متعلق الصحبة لهذا الكتاب وانما هو متعلق بهذه الصحبة لهذا الكتاب كما هو مبين في اول الحديث. يقال لصاحب القرآن
12:40ومعلوم ان من يحفظ القرآن ولا يعمل به لا يعد صاحبا لكتاب الله لا يعد صاحبا لكتاب الله لان القرآن انزل ليعمل به فمن لم يعمل به لا يكون صاحبا لهذا الكتاب
12:57العظيم ولهذا اشتراط بعض اهل العلم في الحفظ في الفوز بهذا الثواب في قوله اقرأ وارتق اشتراط الحفظ لا يوجد شيء يدل عليه اشتراط الحفظ لا يوجد شيء يدل عليه
13:23فيمكن ان ان ينال بالحفظ ويمكن ان ينال بالعناية بالقرآن وان لم يتيسر للعبد حفظه كله ولا شك ان الحفظ اعلى وارفع لا شك ان الحفظ اعلى وارفع اذا كان عن
13:47عناية بهذا القرآن فهم وعمل بكتاب الله سبحانه وتعالى يقول الشيخ محمد بن عثيمين رحمة الله عليه في كلام له على هذا الحديث قال ظاهر الحديث ان المراد بذلك القراءة
14:08سواء كان سواء كان ذلك من ظهر قلب او من مصحف اقرأ ظاهر الحديث يقول القراءة ان هذا الثواب على القراءة العناية بالقراءة القراءة والتدبر كلام الله سبحانه وتعالى سواء كانت هذه القراءة عن ظهر قلب يقول
14:31او كانت قراءة من المصحف نعم قال اخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث ابن سعد عن عبدالرحمن ابن عبيد الله ابن ابي مليكة عن عبدالله بن عبيد الله بن ابي مليكة عن يعلى بن مملك
14:54انه سال ام سلمة رضي الله عنها عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاته فقالت ما لكم وصلاته ثم نعتت ثم نعتت له قراءته فاذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا
15:17ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن يعلى ابن مملك انه سأل اما سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلاته
15:39وهذه السؤالات يراد بها الوقوف على هديه عليه الصلاة والسلام من اجل التأسي به والاقتداء تحقيقا لقول الله جل في علاه لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا
16:04فقالت مالكم وصلاته ثم نعتت له قراءته اي قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن ومعنى نعتت اي وصفت فاذا هي تنعت قراءة مفسرة اي مبينة واظحة حرفا حرفا وهذا هو الشاهد من الحديث
16:42مفسرة حرفا حرفا اي مرتلة يعطي كل حرف حقه من مخرجه ووضوحه وبيانه وكل كلمة واظحة احيانا بعض الناس اذا قرأ ربما اكل بعض الحروف ولم يفصح عن بعض الحروف
17:11وربما مع ايضا سرعته في آآ القراءة ينقص منه حرف او اكثر لكن القراءة المفسرة حرفا حرفا اي مجودة مرتلة كل حرف وكل كلمة اعطيت حقها من الوضوح آآ سلامة المخرج
17:34وحسن الترتيل لها وانتبه هنا الى فائدة حقيقة ثمينة في قول ام سلمة رضي الله عنها قالت مفسرة بعض القراء اذا استمعت لقراءته مع وضوحها وبيانها وحسن المخارج وجمال الاداء
18:04كانما يفسر لك الايات لان القراءة التي بهذا الوصف اعون للعبد على الفهم المعاني والدلالات فهي تفيد القارئ فهما وتدبرا للقرآن وتفيد المستمع ايضا. نعم قال رحمه الله تعالى تحذير القرآن
18:36قال اخبرنا طليق بن محمد بن السكن قال اخبرنا معاوية قال اخبرنا ما لك بن مغول عن عبدالرحمن بن بريدة عن ابيه رضي الله عنه انه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على ابي موسى رضي الله عنه ذات ليلة وهو يقرأ
19:01فقال لقد اعطي من مزامير ال داوود فلما اصبح ذكروا ذلك له فقال لو كنت اعلمتني لحظرت ذلك تحبيرا قال رحمه الله تعالى تحبير القرآن التحبير التزيين وقد مر معنا حديث زينوا اصواتكم بالقرآن
19:32تحذير القرآن اي تزيين الصوت بالقرآن والمحبر المزين المجمل فتحذير القرآن تجميل الصوت وتحسين الصوت عند التلاوة لكتاب الله سبحانه وتعالى اورد حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم مر به ذات ليلة وهو يقرأ
20:07فقال لقد اعطي من مزامير ال داوود اعطي من مزامير ال داوود اي اعطي صوتا حسنا اي اعطي صوتا حسنا. المزمار هو الصوت الحسن المزمار هو الصوت الحسن ومنه سميت الة الزمر مزمارا
20:38ومنه سميت الة الزمر مزمارا المزمار هو الصوت الحسن الصوت الجميل فقول النبي عليه الصلاة والسلام اعطي من مزامير ال داوود اي اعطي صوتا حسنا جميلا وقوله من ال داود المراد داود نفسه
21:01المراد بال داوود اي داوود نفسه وقد اعطاه الله سبحانه وتعالى صوتا حسنا جميلا فيقول هنا اعطي اي ابو موسى من مزامير ال داوود اي صوتا حسنا مثل ما اعطي داوود عليه
21:25السلام الصوت الحسن فلما اصبح ذكروا ذلك له النبي صلى الله عليه وسلم مر بموسى وقال ما قال وابو موسى لم يعلم لكن لما اصبح ابو موسى اخبروه بذلك سبحان الله يمر معنا كثيرا
21:53هي اوليت احد يعتني بتتبع ذلك وجمعه الصحابة كانوا يقرأون القرآن بالليل وبصوت يقرأون القرآن بالليل وبصوت ولهذا بيوتهم مباركة بيوتهم امنة بيوت مطمئنة بيوتهم فيها السكينة الان كثير من
22:19بيوت المسلمين بالليل ليس فيها الا صوت المعازف والات اللهو ثم يشتكون من مشاكل كثيرة وساوس شياطين واشياء كثيرها فالصحابة رضي الله عنهم بيوتهم يقرأ فيها القرآن يقرأ ليلا والقراءة للقرآن ليلا لها خاصية سواء بصلاة قيام ليل او بدون صلاة
22:56سواء بمصحف او عن ظهر قلب وتكون قراءة بصوت يدوي في البيت ويسري في البيت فالنبي عليه الصلاة والسلام مرؤ سمع ابا موسى مر معنا قصة عباد ابن بشر اللهم ارحم عبادا
23:18وفي هذا الباب قصص كثيرة جدا من قصة اسيد ابن حضير قصص كثيرة جدا في هذا الباب قراءتهم للقرآن بصوت قال فلما اصبح ذكروا ذلك له فقال لو كنت لو كنت
23:44اعلمتني قال لمن اخبره لو كنت اعلمتني يعني وقتها ان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع قراءتك لحضرت ذلك تحبيرا هذا موضع الشاهد من الحديث لحبرت ذلك تحبيرا اي حبرت
24:05صوتي بالقرآن وحسنته هو كان يقرأ رضي الله عنه قراءة محبرة لكنه قصد ماذا الزيادة قصد رضي الله عنه الزيادة وكان يقرأ قراءة محبرة بصوت حسن وسمعه النبي صلى الله عليه وسلم وقال اوتي مزمار
24:27مزامير ال داوود هو كان يقرأ قراءة محبرة لكن مع ذلك قال لحبرت ذلك تحبيرا اي يا انه قصد ان يزيد رضي الله عنه يزيد في رفع الصوت ابلغ في سماع النبي صلى الله عليه وسلم للصوت وايضا يزيد في التحسين
24:51الاداء والترتيل وجاء في بعض الروايات لهذا الحديث جاء بلفظ لحبرته لك تحبيرا اي للرسول لحبرته لك تحذيرا وهنا تأتي مسألة تتعلق بتحسين الصوت للناس. تحسين الصوت بالقرآن للناس وما حكم ذلك ان يحسن صوته
25:23للناس وهم يسمعونه ويقصد بالتحسين آآ تحسين الصوت اي ان يحسنه للناس وهم يستمعون اليه وهذا على نوعين اما ان يحسنه حتى يعينهم على تدبر القرآن وسماع القرآن والانصات للقرآن والتدبر للقرآن
25:54وهذه نيته من ذلك فهذا من عمله الصالح الذي يثيبه الله عليه واما ان كان يقصد من ذلك شهرة وسمعة ويريد بذلك الدنيا فلا يدخل في صالح عمله لانه لا يدخل في صالح عمل المرء
26:18الا ما قصد به وجه الله سبحانه وتعالى لا يدخل في صالح عمله اذا كان يحسن صوته عند الناس للمراءات وللشهرة لاجل ان يمدحه الناس هذا لا يدخل في صالح عمله
26:32لكن اذا اراد ان يحسن اذا اراد بتحسين صوته للناس ان ينفعهم وان يستفيدوا وان يتدبروا كلام الله سبحانه وتعالى فهذا يدخل في صالح عمله العلماء رحمهم الله اشاروا الى امر
26:55يحسن التنبيه عليه وهو ان طول القراءة القراءة للقرآن تعين على حسن الصوت بالقرآن تعين على حسن الصوت بالقرآن يزداد حسنا الصوت بازدياد التلاوة واما مع قلة التلاوة حتى وان كان الانسان
27:22في خلقته حسن الصوت اذا قرأ وهو قليل القراءة القراءة القرآن لا يكون صوته حسنا بالقرآن وانما حسن الصوت بالقرآن يحتاج الى اه طول قراءة اه القرآن وان تكون هذه القراءة ايضا بصوت. نعم
27:45قال رحمه الله تعالى مد الصوت نعم قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبدالرحمن قال حدثنا جرير ابن حازم عن قدادة قال سألت انسا رضي الله عنه كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:10قال كان يمد صوته مدا ثم قال رحمه الله تعالى مد الصوت بالقرآن والمراد مد الصوت ان يطيل الحرف الصالح للاطالة ان يطيل الحرف الصالح للاطالة ان ان يطيل الحرف الصالح لان يمد
28:41وحروف المد كما كما هو معلوم ثلاثة الواو والالف والياء فمد الصوت اطالة اطالة الحرف اطالة الحرف الذي يصلح ان ان يطال ليس كل حرف يصلح ان يطال واورد حديث
29:11انس وقد سأله قتادة كيف كانت قراءة رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان يمد صوته مدا كان يمد صوته مدا يمد صوته
29:32القرآن مدا والمد انما يكون في اه الحرف الذي يستحق المد او يصلح ان اه ان يمد؟ نعم قال رحمه الله تعالى وهذا داخل آآ فيما سبق وهو الترتيل والتمهل
29:52في قراءة القرآن نعم قال رحمه الله تعالى السفر بالقرآن الى ارض العدو قال اخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال
30:12كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو يخاف ان يناله العدو ثم قال رحمه الله السفر بالقرآن الى ارض العدو اي ما حكم ذلك
30:30والقرآن والقرآن كتاب معظم يجب اه ان ان يصان وان يحفظ وان يبتعد به عن الايدي التي يخشى ان تنال من كتاب الله سبحانه وتعالى ايدي الاعداء المبغضين للقرآن وللاسلام ولاهل الاسلام والمعادين لدين الله تبارك وتعالى
31:00فكتاب الله عز وجل كتاب معظم يجب ان يصان وان يحفظ بحيث لا يصل الى ايدي العدو فينالون من كتاب الله ولهذا جاء في السنة نهي النبي صلى الله عليه وسلم
31:20عن ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو نهى ان يسافر بالقرآن الى ارض العدو والنهي جاء في الحديث معللا قال يخاف ان يناله العدو يخاف ان يناله العدو يناله اي الكتاب
31:44العدو اي باذى اي بشيء من الاذى فنهى عليه الصلاة والسلام لاجل هذه العلة ولهذا لا يجوز ان يسافر القرآن الى ارض العدو من اجل ان لا يناله العدو بشيء من الاذى
32:07والحكم جاء معلنا ولهذا قال اهل العلم ان ان هذا الجانب اذا امن تماما هذا الجانب اذا امن تماما وتحقق تماما من من سلامة القرآن فلا بأس ان يسافر به
32:28المرء لحاجة الخاصة ليقرأه ويراجع ويحفظ اذا امن من هذه المفسدة التي عينها النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن السفر بالقرآن الى ارض العدو وايضا بين العلماء ان انه لا بأس
32:53ان يكتب للعدو بالاية والايتين من كتاب الله على وجه الدعوة دعوته الى آآ الاسلام وبيان الدين له فيكتب له بالاية وبالايتين او الثلاث او نحو ذلك هذا لا بأس به
33:17وهو محل اتفاق بين اهل العلم لفعل النبي صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم قال رحمه الله تعالى القراءة عن ظهر القلب قال اخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب عن ابي حازم عن سهل ابن سعد رضي الله عنهما
33:43ان امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جئت لاهب لك نفسي فنظر اليها رسول الله فصعد النظر اليها وصوبه ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة انه لم يقض فيها شيئا جلست
34:09فقام رجل من اصحابه فقال اي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لم يكن لك فيها حاجة فزوجنيها فقال هل عندك من شيء قال لا والله ما وجدت شيئا
34:28قال انظر ولو خاتم من حديد فذهب ثم رجع قال لا والله ولا خاتم من حديد ولكن هذا ازاري قال سهل ما له رداء فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:52ما تصنع به ذلك ان لبست لم يكن عليها منه شيء وان لبسته لم يكن لك وان لم يكن عليك منه شيء فجلس الرجل حتى طال مجلسه ثم قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا
35:13فامر به فدعي فلما جاء قال ماذا معك من القرآن قال معي سورة كذا سورة كذا سورة كذا عددها قال تقرأهن عن ظهر قلبك؟ قال نعم. فقال قد ملكتكها بما معك
35:36ومن القرآن ثم قال رحمه الله تعالى القراءة عن ظهر القلب اي قراءة القرآن حفظا من غير مصحف و هذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى لبيان فضل ذلك فظل آآ كون المرء
36:08يحفظ القرآن او يحفظ قدرا من القرآن لان الحفظ فيه معونة للعبد ان يقرأ متى شاء ومتى اراد في اي وقت لكن اه المصحف لا يتيسر للمرأة ان يفتح في كل وقت ولا يكون معها في كل وقت
36:33وقد يكون المرء في بعض اوقاته على غير طهارة فلا يمس المصحف لكن الحفظ في معونة على مزيد القراءة كتاب الله سبحانه وتعالى عندما يكون في صدر المرأة القرآن او في صدره قدر
36:56من القرآن هذا لا شك في عظيم فضله ورفيع مكانته ولاجل ذا اورد رحمه الله تعالى هذه الترجمة واورد حديث سهل ابن سعد ان امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:19فقالت آآ يا رسول الله جئت لاهب لك نفسي جاءت واهبة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم اي ان ينكحا ان تكون زوجة له فنظر اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر اليها وصوب
37:43وهذا اخذ منه العلماء رحمهم الله تعالى جواز النظر للمخطوبة اذا كان اه ثمة شيء من اه الرغبة في ذلك فينظر ان وجد ما يدعوه لذلك والا عدل عن ذلك
38:04النبي عليه الصلاة والسلام اه صعد النظر اليها وصوبه هذا يدل على انه كان فيريد ان يتزوجها لو لو كانت اعجبته ان نظر اليها وهذا اخذ من مشروعية النظر الى
38:23المخطوبة وهو كما جاء في الحديث الاخر احرى ان يؤدم بينكما يعني انت تقوى العلاقة الصلة المحبة بينكما اذا كان الدخول على الزوجة عن نظر مسبق ومعرفة بقدر حسنها وجمالها
38:44ثم طأطأ رأسه عليه الصلاة والسلام ولم يتكلم بشيء لم يتكلم بشيء فلما رأت المرأة انه لم يقض فيها شيئا جلست لما رأت انه لم يقضي فيها لم يبت بموافقة او عدم موافقة
39:11جلست فقام رجل من اصحابه فقال اي رسول الله ان لم يكن لك فيها حاجة فزوجنيها ان لم يكن لك فيها حاجة فزوجنيها فقال هل عندك من شيء؟ اي هل عندك مهر؟ تسوقه تقدمه
39:31قال لا والله ما وجدت شيئا ما وجدت شيئا قال انظر ارجع اذهب بيتك ابحث ولو خاتم من حديد ولو خاتم من حديد فذهب اي الى بيته وبحث عن شيء
39:56فما وجد سبحان الله ما في بيته شيء حتى خاتم من حديد ما فيه شيء قليل يقدمه مهر ما يوجد في بيته لباس ما يوجد في بيته ما عنده لباس الا الازار حتى بدون رداء
40:15حتى بدون رداء عند نزار فقط الذي الازار هو ما يلف به جزء البدن الاسفل وما حتى رداه ما عنده وبيته ما فيه ملابس ولا فيه شيء في بيته قال والله فذهب قال لا والله ولا خاتم من حديد ما وجدت شيء في البيت
40:39ولكن هذا ازاري ازار بدون رداء قال هذا ازاري ما يعني ما عندي غير آآ غير ازاري الذي الف به اسفل البدن قال هذا ازاري يعني اقدمه مهرا الرجل راغب جدا في الزواج
41:01قال هذا ازاري قال سهل ما له رداء ازهار بدون رداء فلها نصفه يعني آآ اعطاها نصف الازار مهرا الرجل راغب في في هذا الزواج لكن ما عنده شيء قال فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:26ما تصنع بازارك ما تصنع بازارك ان لبسته لم يكن ان لبسته لم يكن عليها منه شيء وان لبسته لم يكن عليك منه شيء ولا يقبل ان يقطع نصفين. لانه ان قطع نصفين يصبح لا ساترا له ولا لها
41:54فجلس الرجل حتى طال مجلسه ثم قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فامر به فدعي وهذا فيه رحمة الرسول عليه الصلاة والسلام وحرصه على اصحابه وعنايته بهم واهتمامه بتحقيق حاجاتهم ومطالبهم
42:22فامر به فدعي فلما جاء قال ماذا معك من القرآن في بعض الروايات قال لهم ماذا تحفظ من القرآن قال معي سورة كذا سورة كذا سورة كذا في سنن ابي داوود
42:46اه ذكر سورة البقرة لكن الحديث في اسناده شيء من اه المقال سورة كذا سورة كذا سورة كذا عدها ان يعد السور التي يحفظها قال تقرأهن عن ظهر قلبك وهذا موضع الشاهد
43:10تقرأهن عن ظهر قلبك يعني تحفظهن حفظا في صدرك ليس ليس قراءة من المصحف قال نعم قال قد ملكت ملكتكها بما معك من القرآن ملكتكها بما معك من القرآن ملكتك اي زوجتك بما معك من
43:37اه القرآن اي بان تعلمها هذا هو المراد. يعني المهر ان يعلمها القرآن يعلمها ما يحفظ او ما يتيسر له ما يحفظ فجعل ذلك مهرا لها اذكر آآ من اللطائف الجميلة
43:58يحدثني احد الاخوة الثقات عن زواجه من احدى الدول يقول اه خطبت امرأة تحريت في ادبها ودينها وخلقها فخطبتها من والدها فقبلت وقالت لا اريد منه مهرا الا نسخة من صحيح البخاري
44:26لا اريد منه مهرا الا نسخة من صحيح البخاري يقول فعلا اشتريت نسخة من صحيح البخاري ثم تزوج وجاءه منها عدد من الاولاد رأيت بعضهم وما كان مهره الا نسخة من صحيح البخاري
44:48طلبته تلك المرأة الصالحة ان شاء الله واذكر ايضا انني رويت القصة هذي في بعض المجالس فقال احد الحاضرين ما لها اخت نعم قال رحمه الله تعالى القراءة على الدابة
45:10قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال حدثني ابو اياس قال سمعت عبد الله ابن مغفل رضي الله عنه انه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح
45:28يسير على ناقته فقرأ انا فتحنا لك فرجع ابو اياس في قراءته وذكر عن ابن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم فرجع في قراءته ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة القراءة على الدابة
45:51والمراد بهذه الترجمة بيان جواز ذلك. وان النبي عليه الصلاة والسلام فعل ذلك قرأ وهو على دابته فللمرء ان يقرأ وهو على الدابة آآ بعيرا او حتى المركوبات الحديثة يقرأ من مصحف او عن ظهر قلب هذا كله الامر فيه واسع. وقد جاءت به السنة
46:17الصحيح عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام واورد حديث عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح يسير على ناقته فقرأ انا فتحنا لك فتحا مبينا
46:36والحديث تقدم معنا قريبا في باب الترجيع وايضا مر الكلام على معناه والشاهد من الحديث لهذه الترجمة قوله رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح يسير على ناقته فقرأ
46:54انا فتحنا لك فتحا مبينا فهذا فيه آآ مشروعية وجواز القراءة على الدابة نعم قال رحمه الله تعالى قراءة الماشي قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن سعيد المقبوري عن عقبة بن عامر رضي الله عنه انه قال
47:22كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عقبة قل قلت ماذا اقول؟ فسكت عني ثم قال يا عقبة قل قلت ماذا اقول يا رسول الله؟ فسكت عني فقلت اللهم ردده علي فقال يا
47:48عقوبة قل فقلت ماذا اقول؟ فقال قل قل اعوذ برب الفلق فقرأتها حتى اتيت على اخرها ثم قال قل قلت ماذا اقول يا رسول الله؟ قال قل قل اعوذ برب الناس فقرأتها حتى اتيت على اخرها
48:14ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ما سأل سائل بمثلهما ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما ثم قال رحمه الله تعالى قراءة الماسي الترجمة السابقة قراءة الراكب على الدابة وبيان جواز ذلك
48:41وايضا هذه الترجمة في آآ بيان جواز قراءة القرآن للماشي اي على قدميه فيجوز للمرأة ان يقرأ القرآن وهو راكب على دابته ويجوز له ايضا ان يقرأ القرآن او ما تيسر من القرآن وهو ماشي على
49:01آآ على قدميه وان ذلك لا حرج فيه لا حرج فيه لا حرج ان يقرأ المرء القرآن وهو راكب على الدابة ولا حرج ايضا ان يقرأ القرآن او ما تيسر له
49:16اتمنى الايات او السور وهو ماشي على قدميه واورد حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عقبة قل
49:33قلت ماذا اقول؟ فسكت عني ثم قال يا عقبة قل قلت ماذا اقول يا رسول الله؟ فسكت عني فقلت اللهم اردده علي يعني تشوق تشوق رضي الله عنه هذا الاسلوب من النبي عليه الصلاة والسلام يتكرر في
49:52آآ مواضع عديدة الذي هو اسلوب التشويق للفائدة والترغيب فيها ولهذا تشوق اه اه عقبة رضي الله عنه ليسمع هذا الذي اراد النبي صلى الله عليه وسلم من عقبة ان يقوله
50:11شوقه الى ذلك شوقا عظيما مر معنا قريبا في اسلوب التسويق قصة آآ قصة ابي سعيد بن المعلى لما قال له آآ النبي صلى الله عليه وسلم لا او اعلمنك اعظم سورة في القرآن قبل ان اخرج من المسجد. انظر هذا الاسلوب
50:32في التسويق وله نظائر كثيرة جدا في هديه وهذا من كمال نصحه وجميل بيانه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فقال يا عقبة قل فقلت ماذا اقول؟ فقال قل اه قل اعوذ برب الفلق
50:50قل اعوذ برب الفلق يعني اقرأ هذه السورة فقرأتها حتى اتيت على اخرها ثم قال قل قلت ماذا اقول يا رسول الله؟ قال قل قل اعوذ برب الناس فقرأتها حتى اتيت على اخرها
51:08ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ما سأل سائل بمثلهما ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما وهذا فيه عظم شأن هاتين السورتين وانه ما تعوذ متعوذ بمثل هاتين
51:23آآ السورتين العظيمتين والحديث آآ جاء في سنن ابي داوود اه ولفظه بينما انا اسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجحفة والابواء اذ غشينا او غشيتنا ريح وظلمة شديدة
51:48فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ لاعوذ برب الفلق واعوذ برب الناس. يعني يقرأ هاتين السورتين ويقول يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما هذه حقيقة فائدة عظيمة
52:09ان التعوذ بهاتين آآ السورتين يصلح في كل مقام يخاف فيه الانسان تحدث اشياء مفزعة او اشياء مخيفة او موحشة او نحو ذلك فيقرأ هاتين السورتين قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس
52:37التعوذ بهما لها اه لها اثر عظيم في دفع الشرور بانواعها شر الشياطين شر المعتدين شر ايظا ما يخافه الانسان من حوادث او كوارث او مصائب او نحو ذلك ومن يتأمل في
52:59آآ هذه اه الايات وما اشتملت عليه مما يتعوذ منه يجد انها جمعت جمعت الامور التي يتعوذ منها كثيرة لكن هاتين السورتين جمعت ما يتعوذ منه ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ما تعوذ متعوذ بمثلهما اشارة الى ما
53:26اه جمعته هاتان الايتان من هذا الباب من كمال وتمام ووفاء في باب اه التعوذ واشير مرة ثانية الى كتاب الامام ابن القيم في الكلام على المعوذتين وهو في ضمن كتابه اعلام الموقعين
53:50وطبع مفردا بعنوان تفسير المعوذتين لابن القيم حقيقة فيه كلام نفيس جدا وبيان عظيم يتعلق بهاتين السورتين العظيمتين سورة الفلق وسورة الناس نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا
54:14وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما نسأل الله عز وجل ان يصلح لنا اجمعين ديننا الذي هو عصمة امرنا
54:31وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا وان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا
54:47فذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسره اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها
55:11انت وليها ومولاها اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا
55:31واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل دنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك
55:50اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خير