شرح العقيدة الطحاوية - 14 | الشيخ خالد الفليج
0:00اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله ونقول ان الله تعالى اتخذ ابراهيم خليل وكلم موسى تكليما ايمانا وتصديقا وتسليما ونؤمن الملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين ونشهد انهم كانوا على الحق المبين
0:24ونسمي آآ اهل قبلتنا مسلمين مؤمنين ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين وله بكل ما قال واخبر مصدقين ولا نخوض في الله ولا نماري في الدين ولا نجادل في القرآن ونعلم
0:44انه كلام رب العالمين نزل به الروح الامين فعلمه فعلمه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم وكلام الله تعالى لا يساويه شيء من كلام المخلوقين ولا نقول بخلقه. نعم
1:05الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الطحاوي رحمه الله تعالى في عقيدته ونقول ان الله اتخذ ابراهيم خليلا وكلم الله موسى تكليما
1:28ايمانا وتصديقا وتسليما هذا هذا القول من الطحاوي هو قول عامة اهل السنة واهل السنة متفقون على ان الله عز وجل اتخذ ابراهيم خليلا واتخذ محمدا صلى الله عليه وسلم ايضا خليلا
1:47وكلم الله موسى تكليما وكلم محمدا صلى الله عليه وسلم ايضا وهذا مما اتفق عليه اهل السنة. ولا يخالف في هذا الا من كان ضالا مضلا على طريقة الجهمية وقد اخبر الله عز وجل في قوله واتخذ واتخذ الله ابراهيم خليلا
2:09الله عز وجل اخبرنا انه اتخذ ابراهيم خليلا واخبرنا ربنا سبحانه وتعالى انه كلم موسى تكليما ولا شك ان من كذب بهذا ونفى ان الله اتخذ ابراهيم خليلا او كلم الله موسى تكليما
2:27لا شك ان مكذب القرآن ومفتريا على الله عز وجل بتكذيبه ولذا الجعد ابن خالد الجعد ابن درهم ضحى به قائد ابن عبد الله القسري وذلك يوم عيد الاضحى نزل المنبر
2:49بعد ان خطب خطبة العيد وقال لمن حضر خطبته من المسلمين ضحوا تقبل الله ضحاياكم فاني مضح بالجعل بدرهم وعلل تضحيته به لانه كان يقول ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا
3:07ولم يكلم موسى تكليما فشكر الله آآ صاحب الاضحية اي شكر الله عز وجل لخادم القصر هذا العمل شكر الضحية كل صاحب سنة لله درك من اخي قرباني اي شكر
3:23اهل السنة لخالد ابن عبد الله القسري هذا العمل حيث انه قتل ذلك الكاذب المفتري الذي كذب على الله ولم يصدق قول الله سبحانه وتعالى فاهل السنة يثبتون لله يثبتون لله عز وجل انه يحب
3:39وانه يحب ويثبتون انه اتخذ من خلقه من شاء خليلا وان النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ ربه خليلا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا خليلا
3:54لاتخذت ابا بكر ولكن صاحبكم خليل الله اي ان محمد هو خليل الله كما ان ابراهيم خليل الله سبحانه وتعالى ومعنى الخلة هي خالص المحبة هي خالص المحبة. هذا مع
4:12الخلة اي خالص المحبة واكملها واصفاها فالله سبحانه وتعالى يحب كما وصف المؤمن بانهم يحبهم ويحبونه وصف الله عز وجل نفسه والمؤمنين انه يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزها الكافرين
4:31والله يحب المحسنين ويحب الصابرين ويحب الصادقين ويحب اهل اهل الايمان والطاعة اما الخلة فقد خص الله عز وجل بها من شاء من عباده. وهي اعلى درجات المحبة. اعلى درجات المحبة
4:46اذا اهل السنة يثبتون ذلك واما الجهمية والمعتزلة وان سار على طرائق اهل الباطل فينفون صفة الخلة بل ينفون المحبة لله من الجهتين. فيقولون الله لا يحب ولا يحب وزعموا ان في اثبات هذه الصفة لله عز وجل
5:04ان فيها نقص وان الله منزه عن النقائص وزعموا انها انها اعراظ والله منزه الاعراض وهذا كله كذب وباطل فالله اخبر انه يحب وانه يحب واخبر انه اتخذ ابراهيم خليلا واتخذ موسى ايضا كليما
5:22وقد جمع الله لمحمد صلى الله عليه وسلم جمع جمع الله لمحمد صلى الله عليه وسلم الخلة والكلام يقول ابن ابي العز الخلة كمال المحبة. وهي خالصها واكملها وهي ايضا من لوازم الخلة كمال الذل والافتقار لله عز وجل
5:49وقد ذكر ان المعتزلة حرفت معنى الخلة فقالت هي الفقر والله منزه عن ذلك. وهذا باطل فان الخل ليست ليست معناها الفقر وان كانت هي من جانب المسلم من جانب المسلم ومن جانب الخليل الذي اتخذه الله خليلا لا شك ان من لوازم
6:07ذلك انه من مع كمال حبه يكمل ذله وافتقاره لخالقه. فهو من كمال مع كمال محبته لربه واتخاذه ربه خليلا واكمل له المحبة من جهة العبد فكذلك من لوازم هذه المحبة الافتقار والذل لذلك المحبوب الذي هو ربنا سبحانه وتعالى
6:28لكن الله عز وجل وان اتخذ ابراهيم خليلا واتخذ محمد خليلا فليس ذلك له بلازم ليس ذلك له بلازم. او ان جاء المخلوق نقول حق ومن جانب الخالق فليس ذلك بلازم
6:43فلا يلزم من ان الله يحب محمد ويتخذ خليلا ان يفقر او ان يذل هذا هذا لا يقوله لا يقوله مسلم بل الله بل الله الغني الذي له الغنى المطلق. يقول شيخ الاسلام
6:58ان ان والصواب انه من الاولين من كمال المحبة وهو مستلزم الثاني اي للفقر من جهة العبد ومن جهة الخالق فلا يلزم فلا يلزم ذلك فان كمال حبه لله ومحبة عبودية له وافتقار. ذكر ذلك شيخ الاسلام اذا يعني كمال محبة وهي خلة العبد لربه. ان الله اتخذ الله ابراهيم
7:21ومحمد اتخذه الله خليلا. وذلك اتخذه اي ان الله عز وجل احبه وجعله محبة زائدة على خلقه اما من جهة اما من جهة الرسولين ابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم
7:36فانهما اكمل المحبة لله من جهة قلوبهما. واكمل له الذل والافتقار. اكمل له الذل والافتقار وقالت الجهمية في انكار المحبة والخل انها قالوا انت في الجهمية حقيقة من حمل الجانبين زعما منهم ان المحبة لا تكون الا لمناسبة بين المحب والمحبوب. وانه لا
7:58ناس بين الخاء بين القدي والمحدث توج المحبة وهذا من ابطل الباطل. فالله يحب لذاته ويحب لصفاته والله يحب من عباده من احب لما قام في قلوب من الايمان والتصديق والانقياد والاقرار والعبد كلما كان اطوع لله
8:18والزم لعبودية الله كان ذلك ادعى لمحبة الله له فالله يحب ويحب يحب اهل الايمان يحب الصادقين يحب الصابرين يحب المحسنين فالله يحب الذين يجاهدون في سبيله. يحب الذين ينفقون في سبيله. يحب الذين يقومون باوامره وينتهون عن نواهيه. كلها كل هذه الاسباب
8:42الافعال من اسباب محبة الله عز وجل ذكر شيخ الاسلام فيما رده على الجهمية يقول رحمه تعالى ان منشأ الغلط والاشتباه على الجهمية فقال لك الذين انكروا ذلك اي الخل لهم شبهتان. يقول شيخ الاسلام الذين انكروا الخل لهم شبهتان
8:59الشبهة الاولى احدهما ان المحبة تقتضي المناسبة قال وهي منتفية فلا مناسبة بين المحدث والقديم. فيقال لهم هذا كلام مجمل. يقول شيخ الاسلام هذا كلام مجمل وباطل تعانون بالمناسبة الولادة او المماثلة
9:14ونحو ذلك مما مما يجب تنزيه الرب عنه. مما يجب تنزيه الرب عنه فان الشيء ينسب الى اصله بانه ابن فلان وهذا وهذا منتفي في حق الله عز وجل والى فرعه بانه ابو فلان وهذا ايضا منتفي في حق الله عز وجل
9:31والى نظيره والله ليس له شبيه ولا نظير ولا مثيل ولذا لما سأل يقول لما سأل المشركون النبي صلى الله عليه وسلم عن نسب ربه قال عليهم قوله تعالى قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد
9:47يقول فان عانيتم هذا لم نسلم ان المحبة لابد فيها من ذلك وان اردتم للناس من يكون المحبوب متصل معنا يحبه المحب يعني ان اردتم ان المناسبة نسبت مثل بمناسبة الولد للوالد او الولد او
10:02والد للولد او مناسبة اه يعني فهذه باطلة او اردت بالمناسبة التماثل التماثل النظير نقول هذه اذن باطلة ولا يلزم. وان اردتم بالمناسبة ان ان في المحب صفات يحب لاجلها وفي المحبوب صفات
10:17احب لاجلها فهذا حق فالله يحب لذاته ويحب لالائه ويحب لصفاته ويحب لاحسانه سبحانه وتعالى. والعبد قد يحب كما ذكرت لطاعته وتصديقه واقراره وانقيادي ومسابقة الخيرات تبوا الله الذين امنوا. الله يحب الذين
10:36يحب الذي يقال في سبيله صفا يحب الذي يقاتله في سبيله صفا فيقول فهو احق بالمحبة من كل محبوبة وقال ايضا واما قل لا منى بين المحدث والقديم توجب محبته وندى وتمنع من نظريه. هذا كان مجمل
10:50وذكر الكلام الذي ذكرناه قبل قليل. اذا هذا هذا هذه الشبهة شبهة باطلة وهي شبهة انه لابد من التناسب لابد ان ماذا تريد بالتناسب ان اردتم بالتناسب نسبة الولد لوالده والوالد لوالده فهذا هذا باطل
11:06والله ليس له ولد وليس له والد لم يلد ولم يولد وان اردتم المماثلة فالله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وان اردتم ان هناك تناسب بين المحبوب والمحب وبين المحب والمحبوب ان هذا فيه صفات يحب
11:20اجر ذلك به صلة فهذا حق والله يحب لذاتي وصفاتي والمخلوق يحب لطاعته وايمانه اذا هذا ما يتعلق بانكار الجهمية والمعتزلة الذين انكروا هذه الصفة. اما اهل السنة فاثبتوا صفة المخلة واثبتوا صفة الكلام لله عز وجل. نعم
11:37احسن الله اليكم اه كونهم ينكرون من من جهتين المحبة يعني مازا يقولون لما عبدي يقول انا احب الله؟ يعني هم هل هم يمنعون منك؟ يقول لا هذا سوء ادب لا يليق
11:53الله لا يحب يعني المحبة تستلزم ان هناك تناسب بينك وبينه ولا تنس من الحديث والقديم يمنعه من ذلك فهذا باطل ولا شك ان هذا منافي لكتاب الله ومنافي لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:10والنبي قد دعا اللهم اني احبك واحب اني دعا ان يجعل حبه واحب اليه من العباد على الظمأ كما ذكر ذاك عن داوود عليه السلام عندما قال اللهم اجعل حبك احب الي
12:20من الماء البارد من الظمأ واحاديث ونصوص المحبة كثيرة في كتاب الله وفي سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. اذا آآ اول من انكر ذلك والجعد ابن درهم واخذه عنه الجهة بن صفوان. واخذه بعد ذلك بشبريات من ريسي
12:40وكل اخذ هذا الباطل من غيره. وايضا اصل هذا النفي اخذ عن اخذ عن المشركين والصابية قال وهم ينكرون ان يكون ابراهيم خليل وموسى كليم. لان الخل هي كمال المحبة المستغرق للمحب. كما قيل قد تخللت مسلك الروح مني. ولذا سمي
12:58ليل خليلا وهذا يعني كأنهم يدعون الخلة انها صفة نقص والله منزه عن هذا والصحيح كما ذكرت ان الخلة هي كمال المحبة وخالصه والله يتخذ من عباد ان شاء خليلا ويتخذ ربنا خليلا سبحانه وتعالى
13:14فالله الله عز وجل يتخذه المؤمنون خليلا بكمال محبتهم له بما فيه لما له من الصفات وكماله سبحانه وتعالى الى ان قال ذكر الحديث الدال على ذلك آآ ان الله اتخذني خليله كما اتخذ ابراهيم
13:34قليلا اذا الخلة هي اعلى درجات المحبة هناك الخلة هناك المحبة هناك المودة هناك يعني اما اه بعض درجات الحب كالعشق والهيام هذا لا يليق بالله عز وجل ولذلك لم تأتي به سنة ولا قرآن ان يقال الله يعشق فلان او ان ويلك من سوء الادب مع الله ان يقال عشقت الله
13:59او هذا لا يجوز لان العشق مبناه كما ذكر ابن القيم وغيره انه فيه شيء من من تعلق الشهوة والله منزه عن ذلك ولا يقال عشقت ربي يقال هذا فيما يحبه مما يكون هناك دعوة شهوة بينهما كالزوج لزوجته يعشقها وتعشقه لا حرج اما مع الله فلا يجوز ان يقال بهذه
14:19بعبارة وانما يقال احب الله يود يعني يودهم يعني المودة والمحبة والخلة هذه مما يجوز. اما اه العشق والصبابة والهياب فهذا لا يليق ان ينسب الى الله عز وجل ثم اذا قال واتخذ الله وكلم الله موسى تكليما. ايضا
14:40موسى عليه السلام مما ممن كلمه الله سبحانه وتعالى وكلمه الله سبحانه وتعالى في الارض فهذي من خصائص موسى الله لم يكلم احدا من رسله في الارض الا الا موسى
14:56واما محمد صلى الله عليه وسلم فقد كلمه الله في السماء واما قد يشاركه غيره لكن موسى عليه السلام كلمه ربه عند عند الطور عند الطور عندما اتى الى جبل الطور يعني على الجانبين من الشجرة كلمه الله عز وجل واوحى اليه ما شاء ان يوحي اليه
15:14فهذا مما كلمه الله به سبحانه وتعالى والله عز وجل كلا موسى في الارض. اذا الفرق بين محمد وموسى من جهة الكلام ان كلام موسى كان في الارض وكلام الله لمحمد كان في السماء
15:28هذا الفرق بينهما. اذا محمد صلى الله عليه وسلم جمع له الخلة والكلام. وخص ابراهيم بالخلة وخص موسى بالكلام اي خص بالكلام في الارض ثم قال بعد ذلك ونؤمن بالملائكة قال ايمان وتصديقا اي ايمانا بان بان الله
15:49كلم كلم موسى واتخذ ابراهيم خليلا فنؤمن بذلك ونصدقه ونقر به وننقاد لهذا الايمان تزمه ونعتقد ذلك اعتقادا جازما لا شك فيه. ان الله اتخذ ابراهيم خليلا وكلم الله موسى
16:08تكليما ونؤمن ايضا بما جاءت به السنة ان الله عز وجل اتخذ محمد صلى الله عليه وسلم ايضا خليلا وكلم الله وكلم الله محمد تكليما النبي صلى الله عليه وسلم كلمه ربه كما جاء في الصحيح كما جاء في الصحيح انه كلمه وفرض عليه خمسين صلاة
16:26واتخذه خليل كما جاء في الصحيح ايضا انه قال حديث ابي سعيد الخدري في الصحيحين لو كنت متخذا خلية اتخذت لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن صاحبك قم خليل الله. هذا جاء في الصحيحين وفيه اثبات الخلة لمحمد صلى الله عليه وسلم. ثم قال ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المنزلة على المرسلين ونشر
16:46انهم كانوا على الحق المبين بعد ما انهى ما يتعلق بشيء من اثبات الصفات لله عز وجل وذكر آآ مقام ابراهيم ومقام موسى وما خص الله به ابراهيم من الخلة وما خص الله به موسى من الكلام. ذكر ايضا الايمان بالملائكة والنبيين
17:05والملائكة الملائكة الايمان بهم من من امور الايمان ومن اركان الايمان كما قال تعالى كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. وقال تعالى ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين
17:25وادلة الامامية كثيرة جدا في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفي حديث عمر وفي حديث ابي هريرة عندما عندما سئل عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره. ولا شك ان من كذب الملائكة
17:44فهو كافر بالله عز وجل لانه كذب بخبر الله عز وجل وكذب بخبر رسولنا صلى الله عليه وسلم فالله وصف المؤمنين بانهم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله فمن كذب الملائكة ولم يؤمن بهم فليس بمؤمن. بل هو كافر باجماع المسلمين. من من كذب بالملائكة ولم ولم يؤمن بوجودهم وخلقهم فهو
18:07كافر بالله عز وجل. فمن من امور الايمان ومن اركانه ان تؤمن بالله والايمان بالله ذكرنا يتضمن امورا اربعة ومراتب اربعة يتضمن الايمان بالله الايمان بوجوده الايمان بربيته الايمان بالوهيته الايمان باسمائه وصفاته. وقد ذكرنا شيئا من ذلك فيما مضى
18:28واما الامام الملائكة فهو ان نؤمن بان الله عز وجل خلق ملائكة لا يعلم عددهم ولا يحصيهم الا الله فالملائكة عددهم لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى فهم خلق وعدد كثير عدد كثير. جاء في حديث ابن ذر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اطت السماء وحق لها ان تعض
18:51ما فيها موضع شبر الا وملك ساجد وملك راكع. اي نزلت خفت الملأ السماء واطت نزلت من ثقل ما عليها من الملائكة وجاء في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وذكر انه رأى البيت المعمور ثم اخبر صلى الله عليه وسلم انه يدخله كل يوم سبعون الف ملك. لا يعودون اليه
19:13الى قيام الساعة. تأمل كل يوم من ايامنا هذه يدخل البيت المعمور في السماء الدنيا ويطوف به سبعون الف ملك لا يرجع اليه الى قيام الساعة. اذا خلق وعدد كثير لا يعلم ولا يحصيه الا ربنا سبحانه وتعالى. والملائكة اصل الملاك من الالوكة واصل الالوك من رسالة فالملك والرسول
19:35وهم على وظائف شتى والامام الملائكة ينقسم الى قسمين ايمان اجمالي وايمان تفصيلي. فالايمان الاجمالي هو ان نؤمن بوجود الملائكة وخلقهم وان الله عز وجل خلقهم واوجدهم وانهم على وظائف شتى وانهم على وظائف شتى فمنهم من هو مخصص بالوحي ومنهم من يخصص بالرزق ومنهم من يخصص بالمطر
19:55ومنهم من بخص على حسب هذا ايمان اجمالي. واما الايمان التفصيلي فيكون على قدر علم الشخص وعلى قدر معرفته فكلما ازداد علمه كلما ازداد تكليفه وكلما زاد تكليفه زاد اجره على على ما على ما اعتقد وعلى ما كلف
20:13الله ذكر الملائكة في كتابه وذكرهم الرسول صلى الله عليه وسلم. والملائكة تتعلق بمسائل كثيرة من جهة الايمان التفصيلي. اولا من جهة خلقهم. الملائكة خلقهم الله الله عز وجل من نور
20:26وذاك كما جاء حديث عائشة عند مسلم خلق الله الملائكة من نور وخلق الجن من نار وخلق بني ادم ما سمى لكم. فالله عز وجل خلق البشر من خلق ابوهم ادم خلق ابونا ادم عليه السلام من آآ خلقه من تراب ثم جعله طينا ثم جعله صلصالا ثم نفخ فيه روحه فكان فكان ادم
20:46وخلق زوجه حواء من ضلع ادم الايسر. فخلق الله حواء من ضلع حي ثم خلق ذريته من ماء مهين. اما الملائكة فقد خلقهم الله عز وجل من نور اي خلقهم من نور وهم اجسام حقيقة لهم اجسام حقيقية لكن لا يوصفون لا بكونهم ذكورا ولا اناثا ولا
21:06يجوز ان يقال للملائكة اناث وانما هم هم خلق من خلق الله عز وجل ليس فيهم اناث ليس فيهم اناث ولا يتناسلون ولا يأكلون ولا يشربون قل وانما وانما آآ يغذون بالتسبيح وطاعة الله عز وجل. فلا يأكلون ولا يشربون ولا يتناسلون ويتناكحون. وهذا
21:27يعني مما يدل على عظمة قدرة الله عز وجل ان يبقي خلقا لا يأكل ويشربون وهم في قوتهم بل في اعظم القوة والملائكة ايضا من الايمان بهم الايمان بان هناك ملائكة موكلون مثلا بالعرش
21:44فالعرش يحمله يحمله ثمانية من الملائكة يحمله الان اربعة ويوم القيامة يحمله ثمانية وهم الكربيون هم الكربيون حملة العرش العرش خلق عظيم خلق عظيم جاء في الحديث ان ما بين شحمة اذنه وعاتقه مسيرة سبع مئة سنة
22:02مسيرة مئة سنة هذا فقط من حملة العرش وايضا هناك ملائكة موكلين بالكتابة حتى جاء في الصحيح يقول فانتهيت الى موضع اسمع فيه صريف الاقلام الملائكة تكتب اقدى بني ادم
22:15ايضا هناك ملائكة يعني آآ موظفون تتبع حلق الذكر ومجالس العلم يتتبعون اينما وجدوها التف احتفوا بها وحفوا حولها حتى يصلوا الى السماء. هناك ملائكة موكلون بحفظ اعمال بني ادم. هناك ملائكة موكلون بحفظ بحفظ آآ
22:36بحفظ اه يعني موكلون بحفظ الانسان من المصائب والبلايات التي تعتريه الا ما قدره الله عز وجل. هناك ملائكة ايضا موكلون بالقطر بقطر السماء المطر وما شابه ذلك. هناك ملائكة موكلون بالوحي كما هو جبريل عليه السلام كان موكل بالوحي. هناك ملك موكل بالسور كاسرافيل ينفخ في الصور
22:56هناك ملك موكل بقبض ارواح الناس بقبض ارواح الخلق وهو ملك الموت. هؤلاء هم الملائكة وهم من خصائصهم انهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون يفعلون ما يؤمرون. وهم آآ خلقوا عقولا بلا شهوة عقولا بلا
23:15كهوة اي خلقوا لطاعة الله عز وجل وامتثال اوامره. وايضا منهم من هو من هو ايضا جاء ذكره في كتاب الله عز وجل باسمه فممن جاء ذكره في في كتاب الله باسمه جبريل عليه السلام. وجاء ذكر ميكال وجاء ذكر ايضا اسرافيل في السنة. وجاء ايضا ذكر ذكر
23:35مالك في القرآن مالك وهو خازن خازن النار وقول بعض العلم انه ان آآ ان هناك ايضا آآ الا لديه رقيب عتيد ان رقيب عتيد ملكان ايضا يا وايضا هناك من هو ملك موكلون ايضا
23:54بكتابة عن بني ادم هناك منكر ونكير على تسميتهما بذلك ان صح الخبر فهذه بعض اسماء الملائكة والمحفوظ من ذلك جبريل وميكال واسرافيل ومالك خازن خازن النار. اما رضوان فقد جاء في حديث وفيه ضعف
24:12ان خازن الجنة اسمه اسمه رضوان. اما رقيب وعتيد فالصحيح انه هذا وصف وليس اسم وصف له رقيب لا لا يفوت عليه عمل. وعتيد انه انه حاضر يأتي به متى ما طلب ومتى ما امر ان يأتي به. عزرائيل يا شيخ. اما عزرائيل فليس هو اسم للملك وانما هذا من مخبأ بني اسرائيل
24:32اسمعوا لكن ليس في ذلك شيء صحيح وانما يتوفاهم ملك الموت فسماه الله ملك الموت ولم يسمه عزرائيل ولا يصح في هذا الباب شيء. اذا هذا ما يتعلق آآ بعض وظائف الملاك. اذا نؤمن الملائكة وانهم خلق كثير لا يعبدون الله عز وجل. وانهم موظفون بوظائف. منهم من هو موكل بالقطر. منهم من هو موكل بالوحي
24:52وهكذا. اه ايضا انهم اه يموتون. ولكن متى يموتون؟ يموتون اذا كان يوم القيامة. عندما ينفخ في الصور يصعق ذل من شاء الله وممن شاء الله الملائكة ثم يأمر الله ملك الموت ان يقبض ارواح عندما يقبض ارواح الارض يقوم البقي فيقول بقي اهل
25:12السماء فيأمر بقبض ارواح اهل السماء كلهم فيقول بقي يقول بقي جبريل ويأمر بقبض روح جبريل فيقول من بقي؟ يقول بقي عبدك الفقير فيقول اقبض روحك فيموت ملك الموت ولا يبقى الا الملك الديان ربنا سبحانه وتعالى يقول لمن الملك اليوم
25:26لله الواحد القهار. اذا الملائكة يموتون لكن هذا الموت عندما يأمر الله عز وجل بذلك في آآ عندما عندما يقبض او عندما تقبض ارواح الخلق ولا يبقى الا اهل السماء يقبضهم الله عز وجل بعد ذلك
25:41اذا هذا ما يتعلق بالايمان بالملائكة. اذا ما يتعلق بالملائكة الملائكة ايمان اجمالي وايمان تفصيلي ايضا قال والنبيين والنبيين جمع نبي واصل واصل النبوة من النبوة وهو الارتفاع له معنيان قيل من النبوة والارتفاع وقيل
25:59النبأ وهو الخبر وهو يصدق على يصدق عليه يصدق على النبيين هذا يصدق عليهما المعنيان فيصدق انهم من الارتفاع والمكان العالي ويصدق وايضا انهما من الخبر فالنبوة النبي هو كذلك نبي لارتفاع مكانته وعظم قدره عند الله عز وجل. وايضا لما اتى به من الخبر العظيم
26:22قال والنبيين النبيين ايضا اه عددهم كثير عددهم كثير وهناك انبياء سماهم الله لنا وهناك انبياء لم يسمهم الله لنا النبي والرسول النبي والرسول بينهما بينهما تغاير فكل رسول نبي وليس كل نبي
26:44وليس كل نبي رسول فالفرق بين النبوة والرسالة اختلف العلماء في ذلك على اقوال فمنهم من رأى ان الرسول ان الرسول هو من ارسل لقوم مخالفين والنبي من ارسل قوم موافقين
27:00وقيل الرسول من جاء بشرع جديد والنبي من جاء بشرع موافق لشرع من قبله. وقيل ان الرسول من اوحي بتبليغه والنبي من اوحي بشرع لم يؤمن بتبليغه والصحيح الصحيح من هذه الاقوال ان الرسول وكل كل آآ كل من امر اوحي اليه كل من اوحي اليه بشرع وامر
27:23بغي على وجه الوجوب من امر بتبييع وجه الوجوب واما النبي فهو من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه لكن ليس على وجه الوجوب وهذا هو الفرق. اذا الفرق بين الرسول والنبي كلاهما
27:36كلاهما موحى قد اوحي اليه وكلاهما امر بالتبليغ الا ان الرسول تبليغه على الوجوب يجب عليه واما النبي فليس بواجب وان لم يفعل ذلك على غير وجوب منه. ولذا جميع الرسل جميع الرسل وهم كثير يعني جاء لذكر جاء في القرآن ذكر
27:55خمسة وعشرين رسولا. واما الانبياء فقد جح ابي ذر وان كان الاسلام ضعيف. انهم انهم مائة وعشرون الفا واجم غفير كثير هذا الذين لا نعرفهم انما نعرف من جاء ذكره في القرآن. فعندما نقول نؤمن بالنبيين نؤمن بان بان الله
28:12له انبياء وانه بعث انبياء يأمرون الناس وينهونهم ويبشرونهم وينذرونهم وان الانبياء جاءوا جاءوا لانذار الناس عن الشرك وامرهم بتوحيد الله عز وجل وتحو اقامة شرعه والنبي والرسول له خصائص وله شروط وصفات
28:34فمن آآ شروط النبي ان يكون ذكرا فليس في النساء فليس بالنساء لا نبوة ولا رسالة. الرسل والانبياء هي مقصورة على الرجال وليس على النساء. فليس في النساء نبية ولا رسول. ايضا
28:49ان الرسول والنبي يقوم للبشر وليس في الجن لا رسول نبي هاي ضمنهم من خصائص انها من البشر وليست من الجن. ايضا ان الرسل انبياء من اهل القرى فليسوا من اهل البادية ليسوا من الاعراب وانما هم من اهل القرى
29:06وايضا ان الرسول والنبي يكون سليما في في شرفه وعرضه يكون شريفا يكون سليما يعني من من آآ يكون يعني سالما مما يخل بشرفه ويخل بصدقه وامانته. فلا يمكن ان يكون نبيا وقد اه يعني اه اختل شرفه او اختل
29:26امانته او وقع منه شيء ما يخل بالشرف الامانة فهو معصوم من ذلك معصوم من ذلك الزلل ومن ذلك الخطأ حتى قبل النبوة لا يعني يكون معصوما من مما يخل بشرفه او بصدقه وامانته ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعرف الا
29:44ولا بالامين الصادق قبل قبل رسالته كان يسمى الصادق الامين. وهو كذلك وجميع الرسل ايضا كذلك. اذا الرسول النبي هو انسان ذكر. اوحى الله اليه بوحي وامر بتبليغه. انسان ذكر اوحي اليه
30:01ترى وامر بتبليغه وامر بتبليغه. ان كان الرسول فهو على الوجوب وان كان نبيا فهو على غير فهو على الاستحباب لا على الوجوب. واذا نقول الرسل افضل من الانبياء الرسل
30:11ظن من الانبياء واما من جهة اعدادهم فاعداد الرسل الذين جاء ذكرهم في كتاب الله جاء ذكر خمسة وعشرين رسولا. والا كما قال تعالى رسل قد قصصناهم عليك ورسلا لم نقصصهم عليك. فالله ذكر ان هناك رسل قصم على محمد صلى الله عليه وسلم ورسل لم يقصهم عليه
30:31فدل هذا على ان هناك رسل لا نعلمهم. واذا كان هناك رسل لا نعلمهم فهناك انبياء ايضا لا نعلمهم لا نعلمهم. اول الرسل اول الرسل هو نوح عليه السلام وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم. واختلف العلماء في في ادم هل هو رسول او نبي؟ قيل انه نبي مكلم. لانه لم يرسل الى احد لم يرسل الى احد
30:53وانما هو نبي مكلم كلمه الله عز وجل. وآآ نزل بشريعة فرضها الله عز وجل عليه على على نفسه وذريته. واما اول رسول ارسل الى هذه الارض هو نوح عليه السلام. ولذلك جاء في حديث صحيح في حديث الاسراء عندما يفزع الناس يوم ليس حديث الاسراء في حديث الشفاعة
31:14كما جاء في حديث الشفاعة ان الناس اذا فزعوا يوم القيامة يأتون نوح فيقول له انت اول الرسل انت اول الرسل واتخذك سماك الله الله عبدا شكورا. الا ترى ما نحن فيه؟ الا تشفع لنا. اذا من هذا الحديث ان نوح هو اول واول الرسل. هو اول الرسل. واما خاتم
31:34المرسلين فهو محمد صلى الله عليه وسلم. واما افضلهم واكملهم واعلاهم درجة عند الله عز وجل فهو محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا باجماع اهل العلم ان افضل الرسل محمد صلى الله عليه وسلم وليس هناك احد افضل منه. ليس هناك خلق
31:49افضل من محمد صلى الله عليه وسلم فالرسول افضل المخلوقات عند الله سبحانه وتعالى. واما بعد ذلك فهو ابراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم نوح عليه السلام وهم اولوا العزم والرسل هم اولوا العزم من الرسل كما ذكر ذاك مجاهد وغيره ان اولي العزم هم خمسة من الرسل اه نوح وابراهيم
32:08وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وافضلهم آآ افضلهم هو محمد صلى الله عليه وسلم ثم ابراهيم ابو الانبياء ثم موسى وعيسى ثم نوح عليهم صلوات ربي وسلامه. اذا هذا ما يتعلق
32:21الايمان بالانبياء. اذا الايمان بالانبياء يأتي ايمان اجمالي وايمان تفصيلي. الايمان بالاجمالي هو ان نؤمن بان الله ارسى رسل وبعث انبياء ونؤمن ممن جاء ذكره على وجه الخصوص كما جاء في كتاب الله جاء ذكر محمد وبقية الرسل الانبياء جاء في كتاب الله. فكل من قرأ القرآن لزمه ان يؤمن بهؤلاء الانبياء على وجه التفصيل على وجه على وجه
32:45البيع لها وجه يعني التحقيق. فيؤمن بنوح ويؤمن بابراهيم وموسى وعيسى وزكريا ويحيى وايوب والياس واسماعيل اسحاق ويعقوب ويؤمن كل من جاء ذكره على في القرآن ان هذا رسول نبي
33:02ايضا هذا من جهة الايمان الاجمالي يؤمن اجمالا ان هؤلاء على وجه الخصوص ويؤمن اجمالا ان الله ارسل رسل وبعث انبياء عددهم كثير مما يؤمن به مع الايمان الجمالي على وجه الخصوص يؤمن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وانه رسول الله الى جميع الثقلين جميع الثقلين ويؤوي بقية الرسل الانبياء الذين جاء ذكرهم
33:22في كتاب الله عز وجل. يتميز الايمان برسولنا من جهة الايمان يتبين من الايمان به انه خاتم الانبياء فلابد ان ينبه مع الايمان الاجمالي ان محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء. ايضا يلزمه مع الامام الاجمالي ان محمد ارسله الله لجميع الثقلين. رسالته عامة وشاملة. فيلزم كل
33:42مسلم ان يعتقد ان محمد بعثه الله لجميع الثقلين وهذا من الايمان الاجمالي الذي يلزم كل مسلم ان يتعلمه حتى ولو كان يقول انا اؤمن بالانبياء والرسل يقول يلزمك مع الايمان الاجمالي ان بان محمد هو افضل رسل وانه خاتم
33:56الرسل وانه وانه مرسول الى جميع الثقلين هذا ما يتعلق بخصائص محمد صلى الله عليه وسلم. ثم بعد ذلك الايمان التفصيلي ان يؤمن الانبياء باسمائهم ومن بعثوا اليه وما انزل الله عليهم من كتب
34:11ابراهيم انزل الله عليه الصحف وموسى انزل عليه التوراة ومعيسى انزل عليه الانجيل وابراهيم آآ يعني قبل بني قبل اليهود وقبل النصارى وهو قبل ان يكون هناك بني قال لان اسرائيل من ذرية ابراهيم عليه السلام. فلا ينسى ابراهيم لا الا اليهودية ولا النصرانية وانما كان حنيفا مسلما صلوات ربي وسلامه عليه. يوم ايظا
34:31بنوح بانه اول الرسل على وجه الاجمال وان وان الله اغرق قومه اجمعين ولم يبقى الا من امن بنوح. يؤمن ايضا سليمان وداوود وايوب تونس وهارون وسليمان ويؤمن بالانبياء على وجه التفصيل كل نبي وما انزل الله عليه. هذا ما يتعلق بالايمان التفصيلي. اذا الايمان
34:51الانبياء هناك ايمان اجمالي يتخلله شيء من التفصيل وهناك ايمان تفصيلي يلزم ان يؤمن بكل ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ان يؤمن به اذا كان اذا
35:03اذا كان عالما وكلما ازداد علمه ازداد تكليفه. ازداد الذي يلزمك اجمالا هو ما ذكرت تهم بان هناك رسل انبياء كثيرة وتؤمن بمن جاء ذكره في كتاب الله على وجه الخصوص
35:18وبخصائص محمد صلى الله عليه وسلم هذا الذي يلزم كل مسلم ان يعلمه من جهة الامام النبيين. اذا قول والامام النبيين ما ذكرناه ثم قال والكتب المنزلة على المرسلين. كل رسول انزل الله عليه كتاب. انزل الله عليه كتاب. وكتب الانبياء والرسل منها ما يتعلق بالاحكام. ومنها ما يتعلق
35:38بالامثال والحكم ومنها ما هو شرائع هناك شرائع وهناك امثال وهناك حكم. واوسعها من جهة من جهة الكتب السماوية الكتب السماوية كثيرة فالذي نعتقده ان كل وكل نبي انزل الله له كتاب فيه ما فيهم اما من الامثال واما من الحكم والمواعظ واما من الاحكام
35:59هذا الايمان الاجمالي مع الايمان بمن جاء او بما جاء ذكره في كتاب الله من بعض الكتب السماوية كالامام التوراة والانجيل والزبور ابراهيم والقرآن اللي هو الفرقان. اما معنى ذلك فانت لست ملزم بالايمان به
36:13آآ الكتب السماوية الكتب السماوية تشترك انها من كلام الله عز وجل فجميع الكتب السماوية من كلام الله سبحانه وتعالى. فالله اوحى الى موسى التوراة واوحى الى عيسى الانجيل واوحى الى محمد الفرقان واوحى الى ابراهيم الصحف والى داوود
36:33الزبور. فكل نبي نزل عن الكتاب. هذا من جهة الايمان الاجمالي. والكتب السماوية من جهة التفصيل هو الايمان بما جاء في هذا الكتب على حسب علمك فتؤمن ان ان الزبون نزلت على داوود وان التوراة نزلت على موسى وان الانجال نزل على عيسى وان وان محمد صلى الله عليه وسلم انزل الله عليه الفرقان
36:54ثم تؤمن بعد ذلك ايمانا تفصيلي ان افضل هذه الكتب هو القرآن وان القرآن جاء مهيمنا على جميع الكتب السماوية لها اي ناسخا لاحكامها وناسخا لشرائعها. ولا يقبل الله دين يوم القيامة الا دين محمد صلى الله عليه وسلم. وكل كتاب
37:14القرآن فانه فانه قد نسخ بكتاب الله عز وجل الذي هو القرآن. هذا ايضا مما يلزم الايمان بان ان تؤمن ان القرآن نسخ الله به جميع الكتب السماوية كما نسخ الله بمحمد صلى الله عليه وسلم جميع الشرائع النبوية قبل ذلك
37:30فالقرآن هو افضلها وهو اوسعها وهو اكملها. ثم بعد ذلك الفضل والسعة التوراة ثم ثم الانجيل. ثم الزبور ثم صحف ابراهيم عليه السلام. وهذه الكتب السماوية لم يبقى منها سالما من التحريف المعني واللفظي. وهو
37:48آآ ممن آآ تعهد الله بحفظه وجعله محفوظ الى قيام الساعة وهو كتاب الله الذي هو القرآن الذي انزله الله على محمد والا التوراة والانجيل فقد دخلها التحريف والتغيير والتبديل سواء التحريف المعنوي او التحريف اللفظي اما القرآن فكما قال تعالى انا نحن نزلنا الذكر
38:08وان له لحافظون فقد حفظ الله القرآن من التحريف ومن التبديل ومن التغيير سواء في حروفه او في معانيه ثم قال بعد ذلك والكل منزل على المرسلين ونشهد انهم كانوا على الحق المعي من هم؟ الرسل الانبياء كلهم كانوا على الحق المبين ومن كذب رسول فقد كذب بجميع الرسل
38:31وقال تعالى كذبت قوم نوح المرسلين. فكل من كذب نبيا من الانبياء فقد كذب جميع الانبياء. ومن كذب رسول من الرسل فقد كذب جميع الرسل ولذا يلزم كل مسلم يلزم كل مسلم ان يؤمن بجميع الرسل وبجميع الانبياء الذين اخبر الله برسالتهم وبنبوتهم وما جهلهم
38:51فلا يلزمه الايمان به وما لم يأتنا ذكره لا يلزم الايمان به انما يلزمنا ان نؤمن بمن جاء ذكر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فنعتقد انهم رسل
39:01وانبياء وانهم معصومون من اه من اه ما يخل بصدقهم وامانتهم وشرفهم وانهم ايضا اه لا يصرون على ذنب اذا وقعوا فيه لان الانبياء قد يقع منهم الذنب من الصغائر ولا يصرون على ولا يصرون على الذنب ان وقعوا في ذنب اتبعوه بالتوبة والاستغفار والله
39:21ايقرهم على ذنب وهم لا يصرون على ذنب عليهم الصلاة والسلام هذا ما يتعلق بالايمان بالنبيين ايضا نعم. قالوا انه مع كلام الحق المبين قال بعد ذلك ذكر ابن ابي العز ان هذه الاصول الخمسة
39:41لم يؤمن بها الا اتباع الرسل. واما اعدائهم ومن سلك سبيل من الفلاسفة واهل البدع فهم متفاوتون في جحده وانكاره. واعظم الناس لها انكارا فلا سبة. المسمون عند من بالحكماء وهم الجهلاء
39:53فان من علم حقيقة قول العلم انهم لم يؤمنوا بالله ورسوله لا رسل ولا كتب ولا ملائكته ولا باليوم الاخر فان مذهبهم ان الله سبحانه وجود مجرد يقول ابن ابي العز
40:05ولا يؤمن بهذه الاصول الخمسة الا اتباع الرسل واما اعدائهم فاشدهم انكارا وتكذيبا لهم من الفلاسفة. فالبلاسفة حقيقة قولهم ان الله ان الله لا حقيقة له. حيث انهم يؤمنون بموجود لا ماهية له ولا
40:24له وهذا لا يتصور في الاعيان وانما يتصور في الاذهان. فكما قال اهل العلم ان اقوال ان قول غلاة الفلاس والجهمية انه ليس في السماء لاه وان ليس لهذا الكون خالق ورب
40:38قال ايضا يقول ايضا فلا يعلم الجزئية باعيانها وكل موجب الخارج فهو جزئي ولا يفعل عندهم بقدرته ومشيئته وانما العالم وانما العالم عندهم لازم له اي كلازم العلة المعلول من عندهم ان ان العالم هذا والكون هذا لم يخلقه الله ولم يوجه الله وانما هو كوجود الحرق عند وجود النار
40:59اي انه علة لمعلول. علة لمعلول. المعلول هذا يعني كالسبب مع المسبب. فيقول اذا وجد اذا وجود الله هو يلزم منه وجود العالم. لان الله هو الذي خلق العالم. كما ان النار وجدت وجد الحرق لان النار التي احرقته هذا كذب ومكابرة. وانما العالم عندهم لازم له
41:19وابدا وانما سوى مفعولا له بمصانعة ومصالحة المسلمين في اللفظ. وليس عنده مفعول ولا مخلوق ولا مقدور عليه. وينفون عنه سمعه وبصره وسائر صفاته فهذا ايمان لا واما كتبه عند الفلاسفة ما هو الامام الكتب؟ فانهم لا يصغوا بالكلام فلا تكلم ولا يتكلم وهذا ايضا قول الجهمي ان الله ليس له كلام ولا يتكلم ولا يكلم
41:41والقرآن عندهم عند الفلاسفة فيض فاضل العقل الفعال على قلب بشر ذكي النفس طاهر متميز عن النوع الانساني بثلاث خصائص. قوة الادراك وسرعته لينال العلم اعظم ما يناله غيره وقوة النفس ليؤثر بها في هيولي العالم بقلب بقلب صورة لا صورة وقوة التخييل يخيل بها القوة العقلية في اشكال محسوس هذا ايمان
42:01امام الفلاسفة بالكتب. واما اليوم الاعظم اشد تكذيبا وانكارا. قال والرافض المتأخرون جعلوا الاصول الاربعة التوحيد والعدل والنبوة والامامة والمعتزة جعلوا يصوم وهي التوحيد والعدل وامظاء الوعد والوعيد والمعروف عن المنكر
42:20وكذلك الذي جعلوا يصوم خمسة وهو التوحيد والعدل وانفاذ الوعيد والمنزل اللي منزلتين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وجعل يصول معان لم لم يعتقد اهل السنة هذا ما يتعلق بهذا ونقف على ما يتعلق
42:40بالايمان بالملائك والنبيين والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد