شرح العقيدة الطحاوية - 2 | الشيخ خالد الفليج
0:01فقال المؤلف رحمه الله نقول في توحيد الله معتقدين بتوفيق الله ان الله واحد لا شريك له ولا شيء مثله ولا شيء ولا اله غيره قديم بلا ابتداء دائم بلا انتهاء لا يفنى ولا يبيد ولا يكون الا ما يريد
0:25لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام ولا يشبه الانام. خالق بلا حاجة رازق بلا مؤنة مميت بلا مخافة باعث بلا مشقة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
0:47اما بعد انتهينا عند قوله رحمه الله تعالى لا يفنى ولا يبيد. نعم وقوله لا يفنى ولا يبيد هي من العبارات التي تدل على دوام الله عز وجل وقد ذكر قبل هذا
1:05انه سبحانه وتعالى قديم بلا ابتداء داء بلا انتهاء وعقم هنا بقوله لا يفنى ولا يبيد وهنا يراد بها الاحاطة الاحاطة الزمانية وتلك الاحاطة المكانية. ويغني عن قوله هذا قوله تعالى هو الاول والاخر والظاهر والباطن
1:29وهو بكل شيء عليم فقوله قديم بلا ابتداء هو الاول وداء بلا انتهاء والمعنى الاخر لا يفنى ولا يبيد اي انه سبحانه وتعالى له الابدية المطلقة والزوال والازلية الابدية ولذلك ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى ان الله له الاحاطة الزمانية والاحاطة المكانية
1:58الاحاطة الزمانية هو الاول والاخر والمكانية الظاهر والباطن فالاحاطتان من جهة الزمان والمكان لله عز وجل سبحانه وتعالى فليس لها اولية من جهة الزمان وليس يخفى عليه شيء من جهة المكان
2:21وقول هنا قديم لا يفنى ولا يبيد مثل قوله تعالى او كقوله تعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. فالله سبحانه وتعالى يفنى وقد كتب الله عز وجل الفناء على كل شيء الا ما استثناه ربنا
2:42وقد استثنى ربنا من المخلوقات التي لا تفنى وبقاؤها ليس بارادتها وانما بارادة الله عز وجل وهي ثمان وهي ثمان مخلوقات العرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار وعجب الذنب وارواح الشهداء
3:02هذه ثمان مخلوقات لا لا يلحقها الفناء وابقاؤها لابقاء الله لها او بقاؤها لابقاء الله لها فالله سبحانه وتعالى لا يفنى لا من جهة ذاته ولا من جهة صفاته سبحانه وتعالى
3:20وحيث ان الفناء صفة نقص فالله منزه عنه والله له الكمال المطلق لو الكمال مطلق باسمائه وفي صفاته وفي ذاته سبحانه وتعالى فقوله لا يفنى اي ليس له نهاية سبحانه وتعالى
3:37ليس له نهاية ولا يبيد ايضا هو بمعنى بمعنى الفناء وهو الابادة انه يزول ويتلاشى ولا يبقى منه شيء. هم. ومن باب التكرار فالفناء والبيت متقاربان في المعنى وانما ثنى بعدهما وانما ثنى بالابادة بعد الفناء تأكيدا
3:56وزيادة في المعنى كما هي زيادة في المبنى اذا ربنا سبحانه وتعالى لا يفنى من جهة اسمائه ولا يفنى من دفء صفاته ولا يفنى ايضا من جهة ذاته ولا يبيد اي ليس هناك شيء منه يزول
4:12او ينتهي او يتلاشى سبحانه وتعالى ولا يكون الا ما يريد. ولا يكون الا ما يريد قول ولا يكون الا ما يريد المراد بها هنا الارادة الكونية والمشيئة العامة لانه كما
4:30نعلم جميعا ان الارادة في كتاب الله عز وجل جاءت على معنيين ولها معنيان ارادة شرعية وارادة كونية فالارادة الشرعية هي التي يحبها الله ويرضاها ويريد من عباده ان يفعلوها
4:50ولكنها ليست حتمية الوقوع قد تقع وقد لا تقع اراد الله من عباده الايمان اراد الله من عباده التقوى والصلاح ومع ذلك لا نجد كثيرا من الخلق على هذه الصفة
5:05يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولا يرضى لعباده الكفر اذا لا يريد الله من عباده الكفر من جهة الارادة الشرعية واما المعنى الذي يناسب هنا وهو قول لا يكون الا ما يريد اي الارادة الكونية
5:23فجميع ما في هذا الوجود مما هو كائن ومما قد كان ومما هو سيكون هذا كله مما اراده الله عز وجل وليس هناك شيء يخرج عن ارادة ربنا سبحانه وتعالى
5:41وهذا القول من من الطحارة تعالى فيه رد على المعتزلة وردوا على الطواف من المبتدعة القائلين بان العبد يخلق فعل نفسه فالله اراد من العبد الايمان والكافر اراد الكفر فغلبت ارادة العبد على ارادة الله عز وجل
6:01وانما اوتوا من هذا وانما اوتوا لعدم تفريقهم بين الارادة الشرعية والارادة الكونية والا لو فرقوا بين الدرجتين لما حصل هذا الخلط عندهم وكما ذكرت آآ وكما ذكر سابقا ان الارادة في كتاب الله لها معنيان
6:21ارادة شرعية وارادة كونية فالارادة الشرعية مثل قوله تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره الاسلام هذي ارادة شرعية الله يريد يهدي شر الإسلام ومثل قوله تعالى ان كان او مثل آآ
6:44مثل الارادة الشرعية يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. هذي ارادة شرعية ايضا يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم. هذي ارادة شرعية والله لدي يتوب عليكم هذي ارادة شرعية اراد الله ان يتوب علينا واراد منا التوبة لكن الموفق من وفقه الله
7:07و الارادة الشرعية هي تتضمن محبة الله للمراد وارادته اياه من جهة انه يريدها ويحبها ويرضاها لكنها قد تقع وقد لا تقع اما الارادة الكونية فهي حتمية الوقوع ومنها ما يحب الله ويرضاه ومنها ما لا يحبه الله ولا يرضاه
7:28تجتمع الارادتان بايمان المؤمن. اذا امن المؤمن وصدق يقول اجتمعت فيه الارادتين الارادة الشرعية والارادة الكونية مثلا ايمان ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه اجتمعت فيه الارادة الشرعية والارادة الكونية لان لماذا قلنا الكونية
7:47وقع وحصل فكل عمل صالح وقع وحصل فقد اجتمعت فيه الارادتان وكل ضلال وكفر اجتمعت فيه الارادة الواحدة وهي ارادة كونية الكونية فكفر ابي لهب وكفر ابي جهل هذه شملت من الارادة الكونية لا الشرعية الشرعية اراد الله منهم الاسلام والايمان لكن لم يسلموا
8:12فحصلت الارادة الكونية فيهم. اذا هذا فيه رد على من رد على القدرية الذين هم المعتزلة الذين قالوا ان العبد هو الذي يخلق فعل نفسه وان ارادة المخلوق غلبت ارادة
8:29الخالق وهذا من ابطل الباطل واصلوا على ذلك اصلا سموه اصل العدل المعتزلة جعلوا في ذلك اصل سموه اصل العدل اذا قوله ولا يكون الا ما يريد هي بمعنى الارادة الكونية اي لا يكون في هذا الكون
8:46الا ما اراده الله عز وجل فعلى هذا نقول معصية العاصي ارادها الله وكفر الكافر اراده الله وفجور الفاجر اراده الله. لكن اي ارادة ارادها؟ الله. الارادة الكونية وايران الكونية كما سبق هي مرادف المشيئة العامة
9:06والمشيئة والارادة الكونية متعلقة باي شيء بعلم الله عز وجل الله علم ان الكافر سيكفر وعلم ان المسلم سيسلم وجرى القلم بما علم الله عز وجل وبما شاءه سبحانه وتعالى
9:23فعلى هذا نقول كل ما في هذا الكون قد اراده الله عز وجل لكن هل يلزم من هذه الارادة ان الله يحبه وان الله يرضاه لا وهذا هو ايضا محل زلل من الجبرية
9:37حيث زعمت الجبرية ان كل ما يقع في هذا الكون فان الله يحبه ويريده. ولذلك يقول قائلهم ان خالفت امره فقد وافقت مراده يقول ذلك الجبري يقول ان خالفت امره
9:52فقد وافقت مراده وولذاك يقولون ايضا ان ان العبد الذي يعصي الله عز وجل هو موافق لمراد الله عز وجل وان خالف امره فلا يظره ذلك فهذا من ابطل الباطل ايضا. ولذلك نقول ولا يكون الا ما يريد
10:13ولا لا يكن له ما يريد والعبد يعاقب ويثاب على فعله. لا على ما اراده الله منه واضح؟ يعني العبد يعاقب ليس على قدر الله فيه وانما يعاقب على ما فعله هو
10:26ويثاب العبد ليس على ما قدره الله فيه وانما على ما فعله هو من جهة الايمان والاستقامة. اذا يا شيخ اه كلاب طريفتين ضلوا بسبب عدم التفريق بين وارادته. حيث ان هؤلاء
10:42زعموا ان كل ما يكون في الكون هو يحبه الله ويرضاه. هذا الجبرية واولئك زعموا ان ان آآ ان ان الله لم يرد الكفر ولا ولا الفجور ولا الفسق ولا المعاصي
10:56وقدر لم يردها ولم يشأها واياك يذكر ان عمرو عبيد بن باب المعتزل جاءه اعرابي فقال يا عمرو ادع الله لي ان يرد لي ناقتي فقد سرقت. فقال عمرو اللهم ان عبدك هذا قد سرقت ناقته وانت لم ترد ان تسرق
11:19فلما سمع الاعرابي هذا الدعاء قال كف عني دعائك لا حاجة لي فيه. قال وما قال رب لا رب لم يرد ان تسرق ناقتي لن يستطع يردها لي الاعرابي فطرته قال اذا كان لم يرد
11:33لم يرد ان تسرق الناقة فكيف سيرده لم يستطيع وهو لا يستطيع ان ان يمنع ان ان لم يرد ذلك فهذا الاعرابي بفطرته السليمة عرف نكران قول هذا المعتزلي الضال
11:50اذا الارادة الشرعية والارادة الكونية تجتمعان وتفترقان تجتمع من جهة ما وقع من العمل الصالح وتفترقان في كفر الكافر فكفر الكافر تشتبه يعني يكون فيه ارادة كونية لا الشرعية وايمان المؤمن تشتم في درجتان
12:09والفرق بينهما ايضا ان الارادة الشرعية يحبها الله ويرضاها والارادة الكونية قد يحبها الله وقد لا يحبها وقد يرضاه وقد لا يرضاها ثم قال لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام. هذا ما يتعلق
12:25بالاحاطة باسماء الله وصفاته. فالله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فالاوهام اي ما يتوهمه الانسان في ذات الله وفي صفات الله لا يستطيع ان يبلغ حقيقة ربنا سبحانه وتعالى
12:45ولا يستطيع مخلوقا يبلغ كنه صفات الله عز وجل الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وذلك ان الانسان اذا اراد ان يعرف شيئا لا بد ان يعرف هذا الشيء من جهة اما مشاهدته مباشرة
13:02او من جهة باشا مشاهدة مثيله او او ان يندرج الشيء الذي يريد معرفته يندرج تحت قاعدة عامة واضح فمثلا عندما نقول لا تدركوا الاوهام اي ان الاوهام والافكار والخواطر تدور في العقول لا يمكن
13:22ان تدرك حقيقة كل صفات الله عز وجل. لماذا لان الله لم نراه ولان الله ليس كمثله شيء ولان الله لا يدخل تحت شيء يشمله سبحانه وتعالى ولذلك يقسم اهل العلم الاقيسة
13:39الى قياس الشمول والى قياس المثل والى قياس الاولى اما قياس المثل فقد نفاه ربنا بقوله ليس كمثله شيء واما قياس الشمول وهو ان يدخل ربنا تحت قاعدة عامة تشمل
13:57تشمل وتشمل وهذا ايضا تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا واما قياس الاولى فقد اثبته اهل العلم وقد اثبته شيخ الاسلام ابن تيمية في قوله تعالى ولله المثل الاعلى فقال ان هذا هو معنى قياس الاولى. اي ان
14:16كل كمال للمخلوق ليس فيه نقص من وجه من الوجوه فهو لله اولى قياس الاولى من باب اولى فعلى هذا قوله لا تدركه الاوهام اي ان العقول وان بلغت في في كمالها ما بلغت
14:32لن تدرك حقيقة صفات ربنا ولن تدرك كنه الصفات ولا كمال الاسماء ولا ما يتعلق بذات الله عز وجل لان الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ولا تبلغه الافهام
14:49بمعنى ايضا بمعنى ان الافهام وان بلغت في فهمها ما بلغت لن تستطيع ان تبلغ ما تحققت ما يتعلق بالله عز وجل فان الله له من الكمال ما لا يدركه احد
15:04ومن معاني صفاته وكمالها ما لا تبلغه اوهام ولا فهم ولذلك يقول بعض السلف وقل كل شيء وقع ان الله على صفة على مثليته فالله بخلاف ذلك. كل ما طرأ كل ما وقع في ذهنك ان الله على صورة كذا فالله بخلافه
15:25ولذلك في قوله تعالى ليس كمثله شيء اختلف اهل العلم بالكاف هنا فمنهم من قال ان الكافر بمعنى المثل واصبح المعنى ليس مثله شيء. ليس مثله شيء واذا نفى المثل فمن باب اذا نفى المثل عن مثل اذا نفى المثل عن المثل فمن باب اولى
15:44ان تنفع عن ذات الذي ليس كمثله شيء. فليس مثل مثله شي بمعنى ليس مثل مثله ان وجد له مثل ليس له مثيل ليس مثل مثله شيء والقول الاخر ان الكاف هنا بمعنى
16:02بمعنى تكرار الجملة متأكدة؟ تأكيد بمعنى كقولك ليس مثله شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء وهذا اقرب وهذا هو الصواب فهنا ينفي ربنا سبحانه وتعالى ان يكون له مثيل
16:18او ان يكون له كفؤ او ان يكون له ند او يكون له سمي سبحانه وتعالى فقوله رحمه الله تعالى لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام مثل قوله تعالى ولا يحيطون به علما
16:35هذه الاية ولا يحيطون به علما اي لا يحيطون علما بذاته ولا يحيطون علما بصفاته ولا يحيطون علما باسمائه. فاسماء الله لا يعلمها الا هو. واذا قال في الحديث الصحيح ابن ابي هريرة في الصحيحين
16:50ان لله تسعة وتسعين اسما. ومعنى تسعة وتسعين اسما اي من اسمائه تسعة وتسعون اسماء والا قد جاء عند احمد من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بدعاء في دعاء
17:05الهم والغم انه يقول اللهم اني عبدك ابن عبدك اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي في يدك ماض في حكمك عدل في قضائك. الى ان قال اللهم اني اسألك بكل اسميت به نفسك
17:20او علمت احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك. اذا هناك اسماء استأثر الله بها وان كان الحديث فيه ضعف فقد جاء ما هو اصح من ذلك عند في الصحيح
17:32عندما يسجد رسولنا صلى الله عليه وسلم بين يدي ربه ويفتح الله عليه من المحامد يقول ما لا احسنه الان وهناك يفتح الله عليه من المحامد ما لا يحسنه ولا شك ان من المحامد
17:46ان ينادى ويدعى ربنا باي شيء باسمائه وصفاته. فهناك اسماء كثيرة لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى. هنا قوله اذا ولا تبلغوا الاوهاب هم معنى ولا يحيطون به علما لا تبلغوا الاوهام اي التوهم الشيخ وظنه
18:08توهمت الشيء ظننته وفهمت الشيء علمته المراد وكما قال ابن ابي العز انه لا ينتهي اليه وهم وقضنا بالعزم على هذا القول اي لا ينتهي اليه وهم ولا يحيط به علم
18:21وقيل الوهم ما يرجى كونه اي يظنه على صيغة كذا اي انه يظن ان الله كذا وهم ليس بحقيقة والفهم وما يحصله العقل ويحيط به والله لا تدركه الاوهاب لا تبلغه الاوهام ولا تدركه
18:39الافهام مثل قوله الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الارض. ثم قال ولا يشبه الادب. وهذا تأكيد ايضا لقوله لا تبلغه الاوهام
18:55ولا تدركه الافهام اكد هذا النفي بقوله ولا يشبه الانام واحوى اصدق من ذلك قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقد بينا ان القرآن جاء فيه نفي المثل ولم يأتي فيه نفي الشبه
19:15لان الشبه يخبط على المشابه من اي مشابهة من اي وجه فاذا كان اذا كان هناك مشابهة يسمى هذا الخبيث. فالتشاب بين الخالق والمخلوق واقع للجهة من جهة الاسماء لا من جهة لا من جهة كمال الحقائق
19:34الله يسمى رحيم والمخلوق يسمى ايضا رحيم. يوصف الله عز وجل بالقدرة وينصر المخلوق ايضا بالقدرة وهذا التشابه من جهة قدرة العبد وقدرة الله عز وجل هو حقيقة موجود لكن ليست قدرة المخلوق قدرة الله
19:52وليست رحمة الخالق كرحمة المخلوق فبينهما من الفرق بينهما من الفرق البول العظيم اي لا يدرك يعني ليست رحمة المخلوق كرحمة الله وليس قدرة المخلوق وليس قدرة المخلوق كقدرة قدرة الله. ولذلك لم يأتي بالقرآن نفي الشبيه وانما جاء نفي المثل. لان نفي المثل هو ان ان المخلوق لا يشابه الله من كل وجه
20:16قد يقع التشابه لكن لا يشابه من كل وجه. اما الشبه هو انه قد يقع التشاف من وجه واحد لكن لا يكون التهم من كل لا يكون مثله الا من كل وجه
20:30فهذا فيه رد لقول المشبهة والمجسمة الذين يشبهون الخالق بالمخلوق. وهذه الطائفة التي تشبه الخالق المخلوق هي ليست لها ليست هناك طائفة قائمة ينتسب اليها هذا القول او ينسب اليها هذا القول
20:44وانما ذكر ذلك عن بعض الافراد. ذكر ذلك عن الحكم بن هشام الرافضي الخبيث انه كان يرى او يصور ربه سبحانه وتعالى كصورة الانسان ويرى ان الله ان الله صفاتك صفات المخلوق
20:59هذا لا شك انه كفر بالله عز وجل. ينسب ايضا لبعض لبعض آآ الاشخاص كما قال الشخص يقول ولا اظنه مذهب قائم وانما هو قول لبعض لقول لافراد قد انتهوا وتلاشوا. قد ينسب هذا القول ايضا
21:17الى متعبدة الجهمية كالصوفية الذي يقول مثلا اه كالحلاج عندما قال ما في الجبة الا الله الذي يرون الحلول والاتحاد وان الله يحل بالعبد يتحد بالعبد ويتحد بالولي حتى يمتزج به امتزاج السكر للماء هذا ايضا قد يقولون ان
21:38كل ما في الكون هو الله يقول يقول قائلهم كل ما في هذا الكون هو الله كما قال ابن عربي عندما قال وكل كلام الوجود كلامه تواء علينا نثره او نظامه
21:51بمعنى ان كل ما يكون في هذا الكون هو هو ربنا سبحانه وتعالى فليقل ما بينه والسماء والارض هو الله ولذلك يقول ابن سبعين هؤلاء الكفرة ابن الفاضل ابن سبعين وابن الخبيث التلمساني
22:09يقول القرآن كله شرك انه ايش لانه يجعل اله في يجعلها في في ربنا سبحانه وتعالى حتى قال قائلهم ان فرعون كان اعلم بالله من موسى عندما قال انا ربكم الاعلى ولكن ضللوه يقول ظل وتكبر له قصر الالهية فيه
22:28يقولها يقول ان فرعون فقط اخطأ انه قاصر الالهية فيه رؤية فيه والا هو نعم اصاب بعض الحق حيث انه جعل ان الله جزءا منه. وهذا قول من اعظم الكفر. لم يكفر من لم يكفر هؤلاء فهو كافر بالله عز وجل
22:46اذا قوله هنا لا يفنى ولا يبيد ولا ولا يعني ثم قال لا تبلغه الاوهام ولا تدركه الافهام ولا يشبه الانام اي لا يشبه الانام لا في ذاته ولا في اسمائه ولا في صفاته وكما ذكرت ان الاولى ان يعبر ويقال ما قاله ربنا سبحانه وتعالى وهو قوله
23:06ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. يقول عن ابن حماد رحمه الله تعالى من شبه الله بشيء من خلقه فقد كفر. ومن انكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر
23:16وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه. وقال اسحاق رحمه الله تعالى من وصف الله بشيء فشبه صفاته بصفات احد من خلق الله فهو كافر بالله العظيم وقال ايضا اسحاق وعلامة الجهمية
23:31دعواهم على اهل السنة والجماعة ما اولع به من الكذب انهم مشبهة يعني علامة ام الجهمي انه يصف اهل السنة بانهم مشبهة ولا شك ان اثبات الصفات ليس تشبيها واثبات الصفات ليس تمثيلا
23:46ولذلك اية الشورى تسمى بالات الدامغة حيث ان الله جمع فيها بين الاثبات والنفي فقال سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء هذا ايش نفي ليس كمثلي شيء نفي التمثيل وهو السميع البصير اثبات الصفات
24:07فهم يقولون يقول الجهمية اذا اثبتم شيئا من الصفات فقد شبهتم يقول الله اثبت ودفى ولم يكن ولم يكن ما اثبته تشبيها ولا تجسيما. بل نقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. كما قال ربنا سبحانه وتعالى فالله اثبت
24:26لو سميع بصير ونفى المماثلة لخلقه. فنحن نثبت سمعا لله عز وجل ونقول ليس سمعك سمع المخلوقين ونثبت بصره سبحانه وتعالى ونقول بصره ليس كبصر المخلوقين والباب باب واحد كما كما يقال
24:45ان له ذات ليس كذوات المخلوقين يقال ايضا له صفات ليست كصفات المخلوقين وكما قال شيخ الاسلام ابن تيمية من ايضا غيره ان باب ان ما يقال ان ما يقال في الذات يقال ايضا باب واحد الباب باب واحد
25:03ما اثبته في ما قلته في الذات وقله في الصفات. هم يقولون ذات لكن لذاته لا تشابه ذوات المخلوقين نقول كذلك ايظا له صفات لا تشابه صفات المخلوقين. فكما اثبتنا ذاتا ليست كذوات المخلوقين
25:19نثبت ايضا صفات ليست كصفات المخلوقين. وكل طائفة تثبت شيء من الحق فمن يثبت الوجود لله عز وجل يقول ان الله موجود يقول وجودك هذا اللفظ مشترك فاذا كان اللفظ مشترك يعني يقتضي المشابهة فان وجود المخلوق على قولكم هذا يعني يكون يكون تمثيل وتجسيما لماذا؟ لان وجودك وجود المخلوق
25:41فان قالوا وجوده يناسبه يليق به قلنا ايضا صفاته تناسبه وتليق به فكما نفيتم التمثيل عن الوجود كذلك ننفي التمثيل عن الصفة. كما اثبتتم ذات وقلتم ان ذات وليس كذات المخلوقين. نقول ايضا وصفات اولئك اليك
25:58ليست كصفات المخلوقين بل يثبت سبع صفات ويزعم ان العقل اثبتها ويقول هذه الصفات نثبتها ولا يلزم اثباتها التمثيل يقول وايضا بقية الصفات الفعلية نثبت ونقول لا يلزم من اثبات الصفات الفعلية التمثيل والمشابهة نقول كما ان الله له يد
26:15وكما ان الله له سمع وبصر وارادة كذلك ربنا يضحك وكذلك ربنا يغضب وكما قلت انه سميع وليس كسمع كسمع المخلوقين نقول ايضا يضحك وليس ضحكك ضحك المخلوقين وغضبه ليس كغضب المخلوقين وهكذا ونقول باب
26:32باب واحد ما يقال في الذات يقال ايضا بالصفات ثم قال رحمه الله تعالى شيخنا الله اليكم اه ما زكرت من النصوص عن السلف. مم. اه في ما في التشبيه هم يقصدون في الحقيقة نعم
26:54كيف الحقيقة؟ اه ذكرتم ان من شبه الله بخلقه فقد كفر. انه يخزون التمثيل. التمثيل بمعنى التمثيل هذا التمثيل من مثل عندما قال يد الله كيد كيد الانسان كفر من قال سمع المخلوق من قال سمع الله كسمع المخلوق كفر
27:12من قال بصر الله كبصر المخلوق كفر واضح؟ ومن قال ان الله يظحك كظحك المخلوقين كفروا. ومثلا اه من قال ان اه يعني يده مم. يشبه يد المخلوق لكن لا يعني من ناحية معنى يقصد الحقيقة مثلا. هنا ايضا
27:32يقع من الباطل ما يجوز يقول هذا باطل اذا قال يد الله كيد المخلوق والقانون هذا باطل. نحن نثبت نثبت اليد ولا نقول نكاد المخلوق نثبت يدا تليق بجلاله سبحانه وتعالى
27:45ولو قال كيف كيف كل هذا اليد؟ والله اعلم لا نعلم لان الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته. وكما ذكرت قبل قليل ان يعني اذا اردت ان تدرك الكن لابد ان تشاهد
27:59الذي تريد ان تصفه او تشاهد مثله او يدخل او يندرج تحت قياس شمولي فالله لم نشاهده وليس لصفاته مثيل ولا يندرج تحت شيء يشمله سبحانه وتعالى. واضح ولذلك عندما يقول اهل السنة
28:18في باب عندما ذكروا الاستواء قال والكيف مجهول ليس نفي ليس نفي الكيفية وانما نفي ليس النفي الكيفية. هو نفي العلم بالكيفية. احنا نقول الكيف مجهول لا ندري. لكن نقول نعم لها كيفية
28:32وصفات الله لها كيفية يضحك الله وضحكه له كيف لكن لا نعلمها. لماذا؟ لان لم نشاهد هذا الضحك ولم نشاهد ما يشابهه حتى نقول انه يضحك قلت لها الظحك فالضحك صفة من صفات الله عز وجل
28:49وهي ثابتة كما اثبتها النبي صلى الله يضحك ربنا. النبي صلى الله عليه وسلم قال يضحك ربنا حديث ابي رزيل العقير قال يا رسول الله اويظحك ربنا؟ قال نعم قال ابو رزيم
29:00لن نعد من رب يضحك خيرا وفي الحديث الاخر في قصة الذي يسأل ربه يا ربي قربني لهذه الشجرة ثم يضحك ربنا من الحاح وسؤاله فالضحك ثابت في الصحيحين آآ وايضا ثابت السنة
29:19على كل حال كما ذكرت ان الله لا يشبه الانام ولا يماثل خلقه لانه كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع وهو السميع البصير سبحانه وتعالى. ثم قال حي لا يموت
29:35قيوم لا ينام اي له الحياة الابدية وله القيومية المطلقة كما قال تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم فنفى عن نفسه السنة ونفى عن نفسه النوم
29:55وقوله الله لا اله الا هو الحي اي له كمال الحياة وكمال القيومية والنوم ينافي ينافي الحياة. هم. والسنة تنافي القيومية القيوم القائم على الاشياء هو القائم بذاته والقائم على جميع الاشياء سبحانه وتعالى
30:17مثل قوله تعالى الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم وقوله تعالى وعلت الوجوه للحي القيوم وقوله وتوكل الحي الذي لا يموت وسبح بحمده. وقال تعالى هو الله هو الحي لا اله الا هو
30:36وكما جاء في صحيح مسلم عن ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام. ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام
30:48فالله نفى عن نفسه النوم واثبت له كمال القيومية وكمال الحياة قال واذا قال المؤلف قال الماتن هنا حي لا يموت وقيوم لا ينام. حي لا يموت وقيوم لا ينام
31:06واصدق منه قوله الحي القيوم كما قال الله لا اله الا هو الحي القيوم وقد ذكر ابن القيم ان هذه ان هذا اسم الحي القيوم هو من اسمائه هو يقال انه هو اسم الله
31:21الاعظم الذي من دعا به اجيب وقد جاء في حديثه اسماء ان اسم الله عز وجل اعظم في هذه الايات الثلاثة ذكر اية البقرة واية ال عمران ويتطهى فاخذ من هذه من هذا الحيوان كان في اسنان ضعف
31:37ان اسم ان اسم الحي القيوم هو الاسم الاعظم والحي اسم من اسماء الله عز وجل اسم من اسماء الله عز وجل ويدل على الذات تضمنا ويدل على صفة الحياة
31:53مطابقة ويدل على غيظ الصفات لا تعني آآ التزاما فالحي هو اسم من اسماء الله عز وجل الذي له الحياة المطلقة الحياة الابدية. لا يلحقه فلا ولا يلحقه. ومن يؤخذ من الاسم الحي
32:15صفة الحياة بصفات الحياة هي من صفات الله عز وجل يثبتوا اهل السنة يثبتون اسم الحي لله عز وجل والقيوم ايضا اسم من اسماء الله عز وجل. ومن ويؤخذ من هذا الاسم صفة القيومية
32:31والقيوم والقائم على كل شيء. القائم بنفسه والقائم على كل شيء سبحانه وتعالى قوله خالق بلا حاجة رازق بلا مؤنة اي ان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق المخلوقات كلها
32:52وليس هناك خالق غير الله سبحانه وتعالى وعندما خلق ربنا الخلق لم يخلقهم ليتكثر بهم من قلة او ليتقوى بهم او ليتكفل او ليعتز بهم او لحاجة يريدها منهم سبحانه وتعالى. بل
33:14قال الخلق بلا حاجة وانما لحكمة ارادها كما قال تعالى في خلق الجن والانس وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ليعبدون. فهذه حكمة جلاها ربنا لنا انه خلقنا ليس ليتكثر بنا
33:29ولا ليعتزوا انما خلقنا لعبادته. وخلق هذه المخلوقات كلها هو الذي خلق لكم ما في السماء والارض جميعا منه فكل هذه المخلوقات خلقت لاجل ان ينتفع بها الانسان وخلق الله الانسان والجن لاي شيء ليعبدوا ربهم وتعالى
33:48فاذا الله خلق الخلق لكن لم يخلقهم لحاجة ولم يخلقهم لينتفع بهم وليستفيد او ليستفيد منهم وانما خلقهم لحكمة ارادها ربنا سبحانه وتعالى رازق بلا مؤنة اي ان الله سبحانه وتعالى يرزق
34:07وليس ولا يتكلف لهذا الرزق بخلاف غيره اذا رزق فانه يحتاج الى اي شيء يحتاج الى مؤنة يحتاج الى ان يجمع الطعام. اما ربنا سبحانه وتعالى فعطاءه كلام واخذه كلام ومنعه كلام اذا اراد شيئا فانما يقوله هم. كن فيكون. فهذا معنى قوله
34:28خالق بلا حاجة رازق بلا مؤنة اي لا يحتاج الى مؤونة ويحتاج الى ان يجمع الطعام والشراب ليعطيه العباد بل بل بقوله كن يكون ما اراد ربنا سبحانه وتعالى فيرزق ما يشاء
34:46وعنده مفاتح كل شيء وعنده وخزائنه ملأى سبحانه وتعالى كما جاء في الصحيح يد الله ملأى لا يغيظها نفقة سحاء اي كثيرة العطاء سبحانه وتعالى وقد اخبر ربنا ايضا انه قال يا يا عبادي
35:05لو ان ان انسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد ثم سألني كل واحد مسألته فاعطيت كل واحد ثم سألوني فاعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك من ملكي شيء اذا ليس هناك مؤناة تنقص
35:21اذا اعطى ربنا عباده بل لو اعطى كل سائل سؤاله واعطاهم ما يريدون ما نقص من ملكه شيء كما الا كما ينقص المخيط للبحر اي لا ينقص الا كما ينقص المخيط اذا دخل البحر اي لا ينقص شيئا
35:38ثم قال رحمه الله تعالى اذا قوله بلا مؤنة اي بلا كلفة بلا تقل وبلا اه تعب وبلا مشقة مميت بلا مخافة مميت بلا مخافة اي انه يميت من شاء من خلقه ليس خوفا منهم
35:59ليس خوفا من لان طبيعة البشر اذا خاف من انسان قد يسعى في قتله ويسعى في ازالته وقتل وايزات لماذا؟ لانه يخاف ويهابه اما ربنا سبحانه وتعالى في خلق بنا حاجة
36:15ويرزق بلا مؤنة ويميت بلا مخافة يبقي من شاء لا ليتكثر منه ولا ليعتز به ولا يتقوى به وكذلك اذا امات من شاء ان يموت لا يميته خوفا منه او انه يهزأ او انه ينافسه او يزاحمه او يشاركه
36:35بل ربنا سبحانه وتعالى يميت بلا مخافة ان يميت من شاء واذا اراد شيئا قاله كن فيكون ولذلك يقبض الله عز وجل ارواح الخلائق كلها ثم يقول اين كل ما في هذا الوجود يذهب ويفنى
36:53ثم يقول الله عز وجل اين الملوك؟ اين الجبابرة؟ ينادي فلا يجيبه احد. ثم يقول لمن الملك اليوم؟ لمن الملك اليوم؟ لمن الملك اليوم ولا يجيبه احد ثم يجيب نفسه فيقول لله الواحد القهار
37:09اذا قوله مميت بلا مخافة بمعنى انه امات من شاء ليس خوفا منه ولا ليأخذ شيئا عنده او ليملك رزقا عنده وانما يميت بلا بلا خوف ويخلق بنا حاجة سبحانه وتعالى
37:29وباعث بلا مشقة وليس هذا خاص بالانسان بل جميع المخلوقات التي يميتها ربنا والتي يبعثها ربنا فما اماته الله عز وجل لم يكن اماتته خوفا منه وانما يميته لحكمة ارادها
37:47وله قال تعالى كل من عليها كاد الله اراد ان يفني جميع الخلائق ولا يبقى منهم احد وكذلك ايضا باعث بلا مشقة يبعث ما يشاء والبعث البعث المراد به هنا
38:04انه يبعث جميع المخلوقات الانس والجن والبهائم والسباع وكل حي اهلكه الله وماته الله فان الله يبعثه كل شيء كل شيء بهذا الكون يبعثه ربنا سبحانه وتعالى وهذا يدل على اي شيء
38:20يدل على كمال قوته وقدرته سبحانه وتعالى اما الانسان فانه يفنى ولا يبقى منه الا عجب الذنب وعد بالذنب هو العظم اخر اخر فقرات الظهر عظم صغير هو الذي يبقى
38:39فاذا كان قبل يوم القيامة وقبل النفخ الصور انزل الله عز ابن السماء ماء كمني الرجال فيخلص هذا المني الى هذه هذه آآ الحبة التي هي كعجب الذنب فيلقحها سبحان الله وينبت منها جسم الانسان
38:58ينبت. الله. بهذه النطفة فيتراكم العظام تتراكب العظام على صورته السابقة كاملا ثم ينبت اللحم على هذه العظام ثم توجد الاعضاء التي فنيت في التراب وتلاشت تعود الاعضاء ثم اذا تكامل وعاد كما
39:19كانه دفن اليوم نفخ في الصور فانتشرت الارواح كالجراد المنتشر تنطلق كل روح من؟ الى صاحبها تدل صاحبها وتعرف صاحبها بامر الله عز وجل فتخلص لهذا في بحره وذاك في جبله
39:38وذاك في قبره ثم يقوم كل واحد منهم ينثر التراب عن وجهه وعن رأسي ويسيرون الى ارض المحشر. من يفعل ذلك هو ربنا سبحانه وتعالى فهو يبعث بقوله كن فيبعثون جميعا وندخل الصور
39:54فصعق من في السماء ثم نفخ في اخرى فاذا هم قيام ينظرون شيخنا زكرتم ان انهم يبعثون آآ كأنهم دفنوا الانف. آآ يعني هل عمر كل واحد منهم سيكون كما كما مات
40:13كبير في السن يبات وهو كبير فاذا دخلوا الجنة يعودون الى اعمارهم اذا القول مميتم بلا مخافة باعث بلا مشقة. كل هذا يرجع لاي شيء الى كمال قوة الله والى كمال قدرة الله وان الله سبحانه وتعالى انما امره اذا رش يقول له كن فيكون في كل شيء اذا اراده الله قاله كن فيكون
40:40سواء من جهة الخلق فمن جهة الاماتة سواء من جهة البعث سواء من جهة الرزق كل ما اراده الله يقول له كن فيكون قوله ما زال بصفاته قديما نقف على هذه العبارة والله تعالى اعلم واحكم
40:56وصلى الله وسلم على نبينا محمد