الدرس 5 | شرح مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم التسليم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المؤلف رحمه الله تعالى والعرب تضمن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته ومن هنا غلق من جعل
0:20بعض الحروف تقوم مقام البعض كما يقولون في قوله لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجك اي مع نعاجك ومن انصاري الى الله اي مع الله ونحو ذلك. والتحقيق ما قاله نحات البصرة من من تظمن او من التظمين فسؤال
0:40نعجة يتضمن جمعها وضمها الى نعاجه وكذلك قوله وان كادوا وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك ضمن يزيغونك ويصدونك وكذلك قوله ونصرناهم من القوم الذين كذبوا باياتنا ضمن معنى نجيناه وخلصناه وكذلك قوله يشرب بها عباد الله مؤمنا
1:04يروى بها ونظائره كثيرة. ومن قال لا ريب لا شك فهذا تقريب. والا فالريب فيه اضطراب وحركة كما قال دع ما يريبك الى ما لا يريبك. وبالحديث انه مر بظبي حاقف. فقال لا يريبه احد. فكان
1:24كما ان اليقين هم من السكون والطمأنينة فالريب ضده ولفظ الشك وان قيل انه يستلزم هذا المعنى لكن لفظه لا يدل عليه وكذلك اذا قيل ذلك الكتاب هذا القرآن فهذا تقريب. لان المشار اليه وان كان واحدا فالاشارة بجهة الحضور غير الاشارة بجهة
1:44البعد والغيبة ولفظ الكتاب يتضمن من كونه مكتوبا مظموما ما لا ما لا يتظمنه لفظ القرآن من كونه مقروءا مظهرا باديا فهذا فهذه الفروق موجودة في القرآن. فاذا قال احدهم ان تبسل اي تحبس وقال الاخر ترتهن ونحو ذلك لم
2:06يكن في اه لم يكن من لم يكن من اختلاف التضاد لم يكن من اختلاف التضاد. وان كان المحبوس قد يكون مرتهنا وقد لا يكون الذهب هذا تقريب للمعنى كما تقدم وجمع
2:20عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا فان مجموع عباراتهم ادل على المقصود من عبارة او عبارتين ومع ومع هذا فلا بد من اختلاف محقق بينهم كما يوجد مثل ذلك في الاحكام. ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس من الاختلاف
2:40بل بل متواتر عند العامة او الخاصة كما في عدد الصلوات ومقادير ومقادير ركوعها ومواقيتها وفرائض الزكاة بها وتعيين شهر رمضان والطواف والوقوف ورمي الجمار والمواقيت وغير ذلك ثمان اختلاف الصحابة في في الجد والاخوة وفي المشاركة ونحو ذلك لا يوجب ريبا في جمهور مسائل الفرائض بل فيما
3:09يحتاج اليه عامة الناس وهو عمود النسب من من الاباء والابناء. والكلالة من الاخوة والاخوات. ومن نسائهم كالازواج. فان الله انزل من الفرائض ثلاث ايات مفصلة ذكر في الاولى الاصول والفروع وذكر في الثانية الحواشي التي ترث بالفرض كالزوجين وولد الام
3:29وفي الثالثة الحاشية الحاشية الوارثة بالتعصيب وهم وهم وهم الاخوة لابوين او الاب واجتماع الجد والاخوة نادر ولهذا لم يقع في الاسلام الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. والاختلاف قد يكون لخفاء الدليل. والذهول عنه
3:49وقد يكون لعدم سماعه وقد يكون للغلط في فهم النصب وقد يكون لاعتقاد معارظ راجح فالمقصود هنا التعريف بمجمل الامر دون تفاصيله. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد رحمه الله تعالى
4:10من المتنازع من التنازع. لا يا شيخ. هم. اه والعرب هم فعلا. نعم. تسعة وستين. رقم اربعة قال رحمه الله تعالى والعرب تضمن الفعل معنى الفعل وتؤديه تأدية ومن هنا غلط من جعل بعض الحروف تقوم مقام بعض كما يقول في قوله
4:30تعالى قد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه اي مع نعاجه. من انصاري الى الله قال اي مع الله ونحو ذلك. قال والتحقيق ما قاله لحاة البصرة من التظمين فسؤال النعجة يتضمن جمعها وضمها الى نعاجه بمعنى هل هل العرب تضمن الفعل معنى الفعل
4:49وتعديه او تضمن يعني الحرف. فشيخ الاسلام يرجح ما ذهب اليه البصرة الى ان الى ان باب تضمن معنى الافعال فقوله هنا مثل قوله تعالى لقد ظلمك بسوادعتك لنعاجه المعنى بسؤاله اي بضم نعاجته الى نعاجك ان يضم
5:12نعجته الى نعاجك. وليس الباهي بمعنى مع. الكوفيون يضمنون الحرف معنى الحرف. يقول بسؤال الى نعاجه قالوا مع نعاجه والبصريون يظمنون معنى الفعل اي لقد ظلمك بسؤال ان يظم نعجته الى فيبقون الحرف على معناه
5:35ويضمنون الفعل معنى الفعل الاخر مثل قوله تعالى الانصاري الى الله قال قالوا الى بمعنى بعد وهناك من يظمنه معنى الفعل اي من ينصرني مع الله عز وجل من ينصرني مع الله. قال والتحقيق ما قاله لحاة البصرة
5:53من التضمين فسؤال النعجة يتضمن جمعها وضمها الى نعاده وكذلك قوله وان كادوا لا يفتنونك على الذي اوحينا اليك ضمن معنى يعني يفتنونك ايش معنى يضمن اي معنى؟ يزيغونك يعني
6:07ليفتلوك ليفتلوك بمعنى يزيغونك هذا معنى يفتنونك ومعنا ايضا ويصد فيكون معنا وان كانوا ليفتنونك يظمن معنى فعل اي شيء يزيغونك ويصدونك وكذلك قوله ونصرناه من القوم الذين كذوا باياتنا ضمن معنا نصرناه بمعنى ايش
6:34في مناسب هنا تضم اي فعل نجيناه وخلص له هذا دعاء التظمين تظمين الفعل معنى فعل اخر مثل عين يشربها عباد الله فجوة تفجير هل العين يشرب بها؟ لا هم قالوا
6:48الذي الحرف معنى الحرف شو يقولون يا عباد الله قال ايش فيها او منها عين يشرب منها عباد الله. لكن الذين قالوا ان ان الاصح وتضمين الفعل بمعنى الفعل قالوا ايش؟ عينا يشرب بمعنى يروي او يرتوي بها
7:07فاصبح الحرب ولا الذي ولا يضمني شيء؟ الفعل عين يشرب بها؟ قالوا اي يروي بها عباد الله وهذا الذي رجحه شيخ الاسلام ان تضمين الفعل اولى من تظمين الحرف مثل قول وكذا قوله يشرب يا عباد الله ضمن يروى بها ونظائره كثيرة ومنها ومن قال لا ريب
7:30لا شك فهذا تقريب للمعنى فهذا تقريب للمعنى انتقل مسألة اخرى لمسألة ان السلف في تفسير لكلام الله عز وجل انهم لا يريدون التفسير بمطابقة وانما يفسرون من باب التقريب من باب التقريب
7:46باب مطابقة اللفظ لمعناه مثل قولي ذكر هنا ذكر هنا مثلا لا ريب قال لا ريب كسره بعضهم قال لا شك قال فهذا تقريب والا فالريب ايش يتميز فيه الريب اذا ردنا ونطبقه مطابقة فيه اضطراب وحركة. الريب
8:07فيه اضطراب وحركة وليس معنى الشك يكون بهذا المعنى. قال فهذا تقرب والا فالريب فيه اضطراب وحركة. كما قال دع ما يريبك الى ما لا يريدك. وفي الحديث انه مر بظبي حاق فقال لا يريبه احد اي لا يحركه احد
8:24فكما ان اليقين ضمن السكون والطمأنينة فالريب ضده اليقين ضمن اي شيء ضمن معنى السكينة والطمأنينة والريب ضد ضد اليقين فيكون معنى يضمني معنى ايش؟ الحركة والاضطراب وان قيل ولفظ الشك وان قيل انه يستلزم هذا المعنى لكن لكن لفظه لا يدل عليه
8:47وان قيل ان الشك يستلزم هذا المعنى لكن لفظه لا يدل عليه. فالاول يقول يعني بمعنى الذي يقول لا ريب بعد لا شك هو قرب المعنى ولم يصبه ولم يصب معناه كاملا. فهو تفسير المعنى فلو
9:01قال قائل ان منهم فسر بما انه لا شك وفسر بعضهم بانه آآ لانه لم يطمئن ولم يسكن قال تكس به شيء؟ نعم. تكسب المعدة. او تفسير بالتقليب. تفسير بالتقليد
9:14ثم ذكر هنا قال ايضا وكذلك اذا قيل ذلك الكتاب فالمراد به ذلك الكتاب عدة عدة تفسيرات. ذلك الكتاب قال بربه ايش؟ التوراة وقيل المراد به القرآن ولا شك ان المراد به اي شيء
9:35قال لماذا؟ اشار اليه بالبعد؟ تعظيما لشأنه وعلوا لمنزلته فكأنك لعلوه ورفعه ورفعته تقول ذلك الكتاب لا ريب فيه. وهناك من يرى ان ذلك الكتاب الربه اي شيء التوراة لكونه بعيدة
9:51وان كان واحدا فالاشارة بجهة الحضور غير الاشارة بجهة البعد. يقول هنا وكذلك اذا قيل ذلك الكتاب هذا القرآن فهذا تقريب لان يقول هذا تقريب لان المشار اليه وان كان واحدا فالاشارة بجهة الحضور غير الاشارة الا وقال هذا الكتاب هذا بجرعة ايش
10:11الحضور او دا الكتاب غير الاشارة بجهة البعد والغيبة ولفظ الكتاب يتضمن من كونه مكتوبا مظموما ما يتظمنه لفظ القرآن فالقرآن معناه مقروء مطهر باديا فهذا بعدها فهذه الفرق موجودة في القرآن
10:30هذا يعني يقول حتى الذي يفسر ذلك الكتاب يقول هو القرآن هو التفسير بين ايش؟ تفسير من باب المعنى لان الكتاب هو المكتوب المكتوب وان العبارة عنه بذلك الكتاب يدل عليه شيء على البعد بخلاف لو قال هذا القرآن. فيقول هو تفسيرا بالتقريب وليس تفسير من باب مطابق
10:47لان القرآن من هو هو المقروء المطهر البادي قال فان قال احدهم ان تبسل اي تحبس فقال الاخر ترتهن لم يكن من اختلاف التواضع وان كان المحبوس قد يكون مرتهنا وقد لا يكون. اذا هذا تقرير المعنى كما تقدمت. اذا الاختلاف الذي وقع هنا مرتهب او محبوس هو بالاختلاف
11:15التنوع ليس باختيار تضاد وهو من باب التفسير التقريب وليس من باب المطابق هذا معنى كلامي شيخ الاسلام. ذكر هنا قال ايضا هنا وقال اخر قال السلف في مثلها دافع وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا
11:49فان مجموع عبارات ادل على المقصود من عبارة او عبارتين عندما تجمع كلام المفسرين في هذا المعنى فانك بجمعه تحيط بمعناه كاملا تحيط بمعناه كاملا هذا نافع بخلاف لو اخذت قولا او قولين
12:03فان قد تدرك بعظ المعنى ولا تدركه ولا تدركه كاملا. مثال يقول ان امثلة ايضا من الامثلة والقبر يتسق اتفق معنا ايش معنى اتسق قيل ها اكتمل واستدار وقيل اجتمع وقيل وقيل اه استنار وقيل ايضا انه بنى ثلاثة عشر يوما في اليوم الثالث عشر هذه اقوال قيل استوى
12:31وقيل اجتمع وامتلأ وقيل الثالث عشر اي صار مستديرا وقيل اذا استدار وكلاه هذي المعاني كلها صحيحة معناها صحيح لكن اتسق والاتساق اصله القبلة كما قال تعالى فلاقت بالشوق والليل وما وسق. وسق ايش
12:50الوسط في اللغة العربية يطلق على ايش؟ على على الذي يجمع ستون وسقة ستون صاعا مجموعة هذا الوساق فقول والليل وسق اي ما اجتمع فيه من المخلوقات. اتسق اجتمع وكمل
13:03انارته هكذا مثل ايضا مثال اخر متقاربة ايضا الذنوب فسر بمعنى الدلو فسمعنا السجن والذنوب والسجن معناه المتقارب منهم من يقول لا يسمى الذنوب ذنوبا لا يسمى الدلو ذنوب الا في حالة واحدة وهي حالة اذا كان مملوءا بالماء. اما اذا كان خالي من الماء لا يسمى لا يسمى دلوف يسمى دلو يسمى يسمى
13:31سجل وقد فسر بعضهم الذنوب بالسجن. كذلك ايضا مثل قوله الا قليل ما تحسنون قيل الا ياسين مما تحرزونه والاحصان التصوير في الحصن وان المراد منه الاحراز. هذا ايضا جاء ما تدخرون تخزلون كل المعاني تدخرون. تخزنون اه
13:58ترفعون كل المعنى متقارب بمعنى تحسنون اي تجمعونه قال بعد ذلك ايضا ونحن نعلم ومع هذا فلابد من اختلاف محقق بينهم كما يوجد مثل ذاك في الاحكام ايضا وان قلنا ان اكثر اختلاف القرآن هو من اختلاف التنوع
14:22ايضا يوجد اختلاف تفضل كما وجدت الاحكام وقد ذكرنا مثال من الاختلاف التضاد مثل قوله كيف لا اختلاف في قوله تعالى من الذي الذي بيده بنادم اللي كيحمل هو هل هو الزوج او الولي؟ ايضا مثل القرب. يتربصن بانفسهن ويقولون ما المراد بالقرء؟ هل هو الطه؟ هل هو الطهر او؟ الحيض
14:48قال نحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس من الاختلاف معلوم ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه او ما يضطر اليه عموم الناس من الاختلاف معلوم بل متوات عند العامة والخاصة كان في عدد الصلوات ومقادير ركوعه ومواقيته وفرائض الزكاة ونصبها وتعيين شهر رمضان والطواف والوقوف ورمي الجمار والمواقيت وغير ذلك اي
15:11امر معلوم وانما الخلاف فيما فيما ليس مما يضطر الناس الى لعبتي. الخلاف الذي يقع في التفسير وفيما نال يضطر الناس الى معرفة فتي والعلم به. اما ما اضطر الى معرفة العلم به فهذا امر يعلمه الجميع ويعرفه الجميع
15:28ثمان الاختلاف في الصحابة بالاختلاف هذا ذكر الجد والاخوة وفي المشاركة ونحو ذلك لا يوجب ريبا في جمهور مسائل الفرائض يعني حتى لو وجد خلاف لا يعني انهم اذا اختلفوا في جزئية
15:41انه يقدح في غير المسائل او في جمهور مسائلهم فان هذا يرجح بالدليل وما اتفقوا فيه وغيره من السائل يكون على على الصواب بل فيما يحتاج اليه عامة الناس وهو عمود النسب من الاباء والابناء والكلاري والاخوة والاخوات ومن نسائهم كالازواج فان الله انزل في الفرائض ثلاث ايات مفصلة ذكر في الاولى
16:04الاصول والفروع وذكر في الفانية الحافل بالفرق كالزوجين ولد الام وفي الثالثة الحاشية الوارثة بالتعصيب وهم الاخوة لابوين او لاب واجتماع الجد والاخوة نادر ولهذا لم يقع في الاسلام الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. يعني النبي لم يقع في عهده يعني قسمة اشتملت على
16:24اجد واخوة وانما وقعت ذلك بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم فمنهم من شرك الاخوة مع الجد ومنهم من حجب الاخوة بالجد فابو بكر الصديق ومن ذهب مذهبه كان يرون ان الاب ان الجد ابى ولا يورثون مع الاب
16:41الاخوة واما زيد بن ثابت ومنحها نحو ايضا يذهبون الى ان الاخوة والجد يدلون بواسطة يدلون بواسطة متقاربة هذا يدلي بابيه وذاك يدلي بابنه واضح؟ لكن عموم قوله صلى الله عليه وسلم
16:57الحقوا الفرائض باهله فما بقي فلأولى رجل ذكر يدل على ان ان هذه مسألة من مسائل التعصيب وان عند النظر ان الاب جد وان الجد ابى كما قال تعالى آآ في في قوله تعالى واتبعت ملة ابائي
17:15فسمى ابراهيم ابى وسمى اسماعيل ابى. فافاد ان الجد يسمى واذا سمي ابى. فبالاتفاق ان الاب يحجب الاخوة وعلى مسألة الاستصحاح على مسألة الاستصحاب اذا قلنا الاجماع بالعقد ان الاب يحجب الاخوة
17:33وان وان الجد ينزل منزلة الاب فانا نحجب الاخوة باي شيء بالجد ايضا لقول بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وهو مذهب الاحمد الجفور على ايش الجمهور على ان الجد
17:47يشارك الاخوة بالميراث ولا يحجبهم بمشاركة له قول المنتشريك وله قول اخر عدم التشريك. او الاختي ثم ذكر مسألة اخرى مسألة والاختلاف قد يكون لخفاء الدليل والذهول ما هو سبب الاختلاف؟ ذكر عدة اسباب. السبب الاول
18:11ان يكون الدليل خفي والخطايا عند ايش؟ يدل انه لم يبلغه لم يبلغ البخاري فهذا الدليل بخفائه الامر الثاني ايظا ان يكون ذاهرا عن هذا الدليل. قد يكون حافظا له
18:23وسامعا له ولكن غفل عنه هذا يحصل كثيرا. قد تقول قول واذا عرضت بالحديث تقول تذكر الحديث فتنساه فتغفل فتقول بخلافه. فقد يكون حافظا للدليل لكنه ينساه ويقضي عنه فيقول بخلافه
18:38وقد يكون لعدم سماع بلوغه من اصله وقد يفهم ان الحديث فهما خطأ فيبني عليه مسألة لم ترد بالحديث وهذا ايضا يحصل وقد يكون لاعتقاد معاذ الارجح مثل الاحناف عندهم
18:54عندهم احاديث يتركونها لمرجح عندهم وهو ايش ان الزيادة عن النص تعتبر ايش؟ نسخ والاحاد لا ينسخ المتواتر فتركوا احاديث كثيرة لهذا المرجح عندهم باعتقاد معاذ وراجح فيتركون الحديث مثل الحديث ليس لما دون خمسة اوسق صدقة قالوا هذا يعرض لشيء واتوا حقه يوم حصاده
19:17الاية ان كل من زرع زرعا فانه يلزمه عند الحصاد ان يخرج حقه. ولم ولم يقصر على خمس ولا اقل من ذاك ولا اكثر. فقالوا هذا متواتر وحديث بسعيد احد والاحد لا ينسخ لا احد لا ينسخ الموت لان عندهم التخصيص وايش؟ التخصيص نصر
19:38والتقي ايضا نسخ لكن الجمهور شو يقولون؟ يقول هذا ليس لصخ انما هو وانما هو تخصيص وتقييد فليس فيما دون خمسة اوسق صدقة اه يقوله معنى التضمين التضمين هو ان يأتي بالفعل يأتي بالفعل والشبيه الفعل وهو ان يقصد بلفظ بلفظ معناه
19:59الحقيقي ويلاحظ معه معنى اخر يناسبه مثل قوله تعالى اين يشرب بها عباد الله؟ معنى يروى بها عباد الله. تلحق يشرب وشطرب معه بالافعال يقاربه ويدل على يروى يشرب يروى بها عباد الله. عينا يروى بها عباد الله هذا مناسب
20:20هذا معنى التظليل نصرناه فهذا ما يتعلق بهذا الاختلال اللي قبله وهي سبب اسباب الاختلاف الا ما ذكره شيخ الاسلام هنا خفاء الدليل الذهول والغفلة عنه عدم السمع والبلوغ الغلط في الفهم
20:51الاعتقاد المعارض معارض عنده فاذا هذه الاسباب تكون سبب في الاختلاف وسبب ايضا في ترك الدليل الذي يدل على المعنى الذي يخالفه ذلك المخالف والله اعلم