استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 3 | شرح مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله وصلاة واتم تسليم. قال المؤلف اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل الخلاف بين سنن التفسير قريب وخلاف
0:20في الاحكام اكثر من خلافهم في التفسير. وغالب ما يصعب غالب ما يصح وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع الى اختلاف تنوع الى اختلاف وذلك صنفان احدهما ان يعبر كل واحد منهما عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى في مسمى غير المعنى الاخر مع
0:40هذي المسمى بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة ومتباينة. كما قيل في اسم السيف الصارم والمهند وذلك قلتلو اسماعيل متل اسماء الله الحسنى واسماء رسوله صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن فان اسماء الله كلها تدل على مسمى
1:00فليس دعاؤه باسم من اسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسم اخر. بل الامر كما قال تعالى قل ادعوا الله وادعوا الرحمن ايا ما اتدعوا فله الاسماء الحسنى وكل اسم من اسمائه يدل على على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم كالعليم كالعليم
1:20يدل على الذات والعلم والقدير يدل على الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمة ومن انكر دلالة اسمائه على صفاته ممن دع الظاهر فقوله من قول غلاة الباطنية القرامطة الذين يقولون لا يقال هو حي ولا ولا ليس بحي بل ينفون عنه النقيض
1:40بل ينفون عنهم بل ينفون عنه النقيظين فان اولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو لا ينكرون اسما هو هو علم محض كالمضمرات وانما ينكرون ما في اسماء الحسنى من صفات الاثبات. فمن فمن وافق فمن وافقهم على مقصودهم كان مع كان مع كان مع كان مع
2:04الغلو في الظاهر موافقا لغلاة الباطنية في ذلك. وليس هذا موضع موضع بسط ذلك. وانما المقصود ان كل اسم من اسمائه يدل على الذات وعلى ما في الاسم من صفاته. ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق اللزوم. وكذلك اسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل
2:24محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقل. وكذلك اسماء القرآن مثل القرآن والفرقان والهدى والشفاء والبيان والكات والكتاب لذلك فان كان المقصود فان كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان اذا عرف مسمى
2:44ما هذا الاسم؟ وقد يكون الاسم الاسم علما وقد يكون صفة كمن يسأل عن قوله تعالى ومن اعرض عن ذكري ما ذكره قالوا له والقرآن مثلا والقرآن مثلا او هو ما انزله من الكتب فان الذكر مصدر والمصدر تارة يضاف الى الفاعل وتارة الى المفعول. فان قيل ذكر
3:06الله فان فيها ذكر الله ذكر الله بالمعنى الثاني فانقيله فان قيل ذكر الله بالمعنى الثاني كان ما يذكر به مثل قول العبد كان ما كان ما يذكر به مثل قول
3:20سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. واذا قيل ان المعنى الاول كان ما يذكره هو كلامه وهذا هو المراد في قوله. ومنع عندي ذكري لانه قال قبل ذلك مما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى وهداه هو ما انزله من الذكر
3:40وقال بعد ذلك قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. والمقصود ان يعرف ان الذكر هو كلامه المنزل او هو دك او هو ذكر العبد له. فسواء قيل ذكري كتابي او كلامي او هداي او نحو ذلك. كان
4:00تم واحد وان كان مقصود السائل معرفة ما في الاسم من الصفة المختصة به فلابد من قدر زائد على تعيين المسمى مثل اي مثل ان يسأل عن القدوس السلام المؤمن. وقد علم انه الله. لكن مراده لكن مرادهما معنى كونه كونه او كون
4:20قدوسا سلاما مؤمنا ونحو ذلك. واذا عرف هذا فالسلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه. وان كان فيها من صفة ما ليس فيه ما ليس بالاسم الاخر. فمن يقول احمد هو الحاشر والماحي والماحي والعاقب. والقدوس هو الغفور الرحيم. اي ان المسمى واحد
4:40اي ان المسمى واحد لان هذه الصفة هي لان هذه الصفة هي هذه الصفة ومعلوم ان هذا ليس اختلاف تضاد كما يظن بعض الناس مثال ذلك تفسيرهم للصراط المستقيم فيقال فقال بعضهم هو القرآن اي اتباعه لقول النبي صلى الله عليه وسلم
5:00في حديثه يقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي الذي رواه الترمذي ورواه ابو نعيم من طرق متعددة من طرق متعددة وحبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم. وقال بعضهم والاسلام قوله صلى الله عليه وسلم في حديث النواسي بن سمعان الذي رواه الترمذي
5:20وغيره ضرب الله مثل ضرب الله مثلا صراطا مستقيما. وعلى جنبتي الصراط سوران وفي السورين ابواب مفتحة. وعلى الابواب بستور مرخاة وداع وداع يدعو في فوق الصراط وداع يدعو على رأس الصراط فقال الصراط المستقيم هو الاسلام والسوران حدود الله والابواب مفتحة محارم الله والداعي على رأس الصراط
5:46الله والداعي فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مؤمن. فهذان قولان متفقان لان دين لان دين الاسلام هو اتباع القرآن ولكن ولكن كل منهما نبه على وصف غير الوصف الآخر. كما ان لفظ صراط يشعر بوصف ثالث وكذلك قول من قال
6:06هو السنة والجماعة وقول من قال هو طريق العبودية وقول من قال وطاعة الله ورسوله وامثال ذلك فهؤلاء كلهم دار ولادات واحدة لكن وصف لكن وصفها وصفها كل منهم بصفة من صفاتها. الصنف الثاني ان يذكر كل منهم من الاسم
6:26بعض انواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع لا على سبيل الحد مطابق المحدود في عمومه وخصوصه مثل مثل سائل اعجمي سأل عن مسمى لفظ الخبز فأري رغيفا وقيل له هذا فالإشارة الى
6:46هذا لا الى هذا الرغيب وحده. مثال ذلك ما نقل في قوله ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد طب ومنهم سابق بالخيرات. فمعلوم ان الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهكة للمحرمات
7:06والمقتصد يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات. والسابق يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات. فالمقتصدون انهم اصحاب اليمين والسابقون السابقون اولئك المقربون. ثم ان كلا منهم يذكر هذا في نوع من انواع الطاعات كقول القائل
7:26السابق الذي يرتفع كقول القائل السابق الذي يصلي في اول الوقت والمقتصد الذي يصلي في اثنائه والظالم لنفسه الذي يؤخر العصر الى الاصفرار او يقول السابق او يقول السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم
7:43قد ذكرهم في اخر سورة البقرة فانه ذكر المحسن بالصدقة والظالم باكل الربا والعادل بالبيع والناس في الاموال اما محسن واما عدل واما ظالم. فالسابق المحسن باداء المستحبات مع الواجبات. والظالم اكل الربا او مانع الزكاة. والمقتصد الذي
8:03ان يؤدي الزكاة المفروضة ولا يأكل الربا وامثال هذه الاقاويل فكل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. يقول الاسلام رحمه الله تعالى فصل الخلاف بين السلف في التفسير قليل. اي الخلاف من جهة نوعيه لان الخلاف مما يكون الخلاف
8:28تلوع واما ان يكون خلافك ضاد. ووصفه الخلاف بكونه قليل بين السلف مراده رحمه الله تعالى. خلاف فمن تتبع تفسير اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده من التابعين يجد ان الاختلاف بينهم في تفسير القرآن قليل
8:48بالنسبة لتفسير التواضع. بمعنى ان يقول هذا قول والاخر يقول قولا يقول قولا مقابله او عكسه فان هذا قريب. مثال ذلك تفسير القرب منهم من يفسر بالطهر ومنهم من يفسره في الحيض هذا من التفسير من الاختلاف من اختلاف التضاد مثل الذي بيده عقدة
9:08بالنكاح هل هو الزوج او الولي؟ هذا اختلاف ايضا تظاد واما اكثر اما اكثر الاختلاف في كلام المفسرين ومن باب اختلاف التنوع لا من باب اختلاف التواضع. بمعنى ان كل اه واحد منهم اصاب اصاب اصاب في قوله
9:28فيقول هنا الخلاف بين السلف التفسير قليل وخلاف في الاحكام اكثر من خلاف التفسير. وغالب ما يصح عنه من الخلاف يرجع لاختلاف تنوع لا اختلاف اذا الاختلاف في الفقه عند السلف اكثر منه في التفسير. والاختلاف والاختلاف في التفسير اكثر في العقائد. العقائد
9:48نادرا تجد بينهم شيئا يختلفون فيه الا في مسائل كرؤية محمد صلى الله عليه وسلم لربه ان رآه لم يره او في تفسير مثلا آآ الساق وما معناه عندهم بعض المفسرات وان كانوا يتفقون من جهة ان الساق صفة من صفات الله عز وجل لكن في قوله تعالى يوم يكشف عن الساق المراد به
10:08كشف الساق حقيقة وكشف شدة آآ يوم القيامة. آآ يقول هنا احدهما وذلك صنفان احدهما ان كل واحد منهم على المراد بعبارة غير عبارة صاحبه. تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر. مع اتحاد المسمى بمنزلة
10:28اسماء المتكافئة في منزلة الاسماء المتكافئة. مثل انسان البعض من سواء كان مشتركة يعني ليكون معناه يشترك به الجميع التي بين المترادفة والمتباينة بين المترادفة والمتباينة. فمثلا السيف السيف اه قد يسميه بعظ
10:48بالمهند وقد يسميه بعضهم الحسام وبعضهم يسميه بالصارم. فهذه الاسماء وان كانت بين المتباينة والمتواطئة الا ان متكافئ انها كل قول منا يصدق على على معناه يصدق منهم على معناه على المسمى الذي سمي به هذا الاسم
11:08فالذي يفسر السيف بالمهند نقول صدقت. والذي يفسر بالحسام نقول له صدقت. والذي يفسر ايضا الصوام نقول كذلك هو وبتاع تيوصف من جهة الصلب انه قاطع ومن جهة ايضا الحاسب النحاس ومن جهة ايضا مهند انه نسبة الى صنعته في الهند. وما شابه فهذا من تفسير
11:28لبعض صفات تفسير العام ببعض صفاته. فلا يقول قائل ان الذين قالوا ان السيف هو المهند انهم اخطأوا. والذين قالوا ان السيف هو الحسين قل هو حق وهنا ايضا حق فهذا من الانواع المتواطئة من الانواع المتكافئة اي ان كل واحد اصاب المسمى في بعظ اوصافه
11:48في بعض معانيه والمتباينة اللي هو يقول بين المتراء المتباين المترادفة هي هو آآ بمعنى المترادفة هي اه يعني تعدد الالفاظ على معنى واحد. تعدد الفاظ على معنى واحد. فهي الفاظ متعددة لكنها بمعنى واحد. والمتباينة هي
12:08تعدد الالفاظ مع تباين المعاني مع تباين المعاني فمثلا محمد يختلف عن محمد يختلف عن سعيد فمحمد له له معناه ابو سعيد له معناه وكذلك ايضا من جهة من جهة صفات الله جل هي من جهة الدلالة من جهة الدلالة مترادفة ومن جهة المعاني
12:28متباينة فعندما تقول الرحمن الرحيم نقول هي من جهة الدلالة دالف على على ذات واحدة ومن جهة المعنى هي لكل واحد منهم معنى اه يختص به. فالرحمن ليس بمعنى ليس بمعنى القدوس. والقدوس ليس بمعنى الجبار والجبار ليس بمعنى القهار وهكذا. فهو يرى ان
12:48تفسير القرآن يأتي من هذا المعنى اما من جهة التكافؤ وكل يفسر المسمى ببعض صفاته او من جهة او من جهة الترادف ايضا كما سيأتي قال بمنزلة الاسماء المتكافلة بين المترادفة والمتباينة كما قيل في اسم السيف الصارم
13:08مهند وذلك من مثل ايضا اسماء الله الحسنى واسماء الرسول صلى الله عليه وسلم. فمحمد واحمد والماحي والحاج والعاقب كلها تصدق على من؟ على ذات واحد هو محمد صلى الله عليه وسلم فهي من جهة الدلالة مترادفة. ومن جهة المعاني متباينة. فمحمد ليس هو معنى الحاجب والحاشر ليس هو معنى والماحي والماحي ليس
13:28العاقب كذلك في اسماء الله عز وجل فالمسمى واحد لكن الدلالات من جهة تباينها من جهة معانيها متباينة واما من جهة دلالتها فهي مترادفة وايضا تكون متكافئة اي كل واحد يعبر بالاسم بالمعنى الذي يناسب ذلك الوصف. فليس دعاء باسم الاسماء
13:48الحسنى مضادا لدعائه باسم اخر. بل الامر كما قال تعالى قل ادعوا الله وادعوا قل ادعوا الله وادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. قال ايضا وكل اسم من اسماء
13:58يدل على الذات المسمى. اسماء الله سبحانه وتعالى تدل على الذات المسماة بهذا الاسم. وتدل على الصفة يتضمنها الاسم كالعلي يدل على ويدل على العلم مطابقة ويدل على غيرها من الصفات لزوما. فهذا من باب من جهة من جهة دلالة الاسماء على الله عز وجل
14:18وقال ايضا الرحيم وكذلك القدوس وغيره من اسماء الله عز وجل. قال ومن انكر دلالة اسماء صفات من يدعي الظاهر فقول من جنس قول غلاف الباطنية القرامطة الذي يقولون لا يقال هو حي ليس بحي بل ينفون عن النقيضين وقد ذكرنا في
14:38كتاب اخر ان المبتدع منهم من ينفي النقيضين من ينفي من ينفي من ينفي النقيضين بمعنى ليس حي وليس بغير حي وهذا لا شك انه جمع بين النقيضين فالله حي سبحانه وتعالى واذا اثبتنا الحياة نفينا عنه الموت. واذا اثبتنا الوجود دفلنا عنه العدم. واذا اثبتنا له سبحانه
14:58تعالى القوة نفينا عنه الضعف وهكذا. قال فمن وافقوا على مقصود كان مع دعوة الغيوب مع دعواه الغلو في الظاهر موافقا لغلاة الباطنية يقول هناك ممن يدعي الظاهر انكر دلالة اسماعنا وصفاته وانما يقتص فقط على ما دل على الاسم والصحيح الذي عليه
15:18نفاق اهل السنة ان اسماء الله دالة على الذات دالة على الذات ودالة على الصفة ودالة على مطابقة وعلى تضمنا وعلى غيرها لزوما. فانت تقول الرحمن نقول رحمن هو اسم من اسماء الله عز وجل فهو دعى الذات. وهو يدل ايضا على صلة الرحمة ويدل ايضا على
15:38على صفات اخرى كالعلم والوجود والحياة وغيره من الصفات تستلزم التي تستلزم معنى صلة الرحمة. ثم قال وانما المقصود ان كل اسم مسماره يدل على ذاته وعلى ما في الاسم من صفاته. ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق النجوم. اذا هذا دلوع الدلالات
15:58دلالة التضمن ودلالة المطابقة ودلالة اللزوم. كذلك اسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد واحمد والماحي والحاج والعاقب. وكذلك اسماء مثل القران والفرقان والهدى والشفاء والبيان كلها تصلح على كتاب الله عز وجل. لكن كله سمى القرآن دماء بما فيه من الصفات. فالقرآن سمي قرآنا لانه
16:18يقر ويبقى ويقرأ ويتلى. وسمي فرقان لانه يفرق بين الحق والباطل. وسمي يهودى لانه يهدي وسمي شمال لانه يشفي من الشبهات والشهوات وبيان لم يبين. والكتاب وامثال ذلك. ثم قال فاذا كان المقصود فاذا كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان اذا عرف مسمى هذا الاسم
16:38اذا عرف مسمى وقد يكون الاسم علما وقد يكون صفة كمن يسأل عن قوله ومن اعرض عن ذكري ما المراد؟ ما ذكره؟ يقاله القرآن ويقاله ايضا الاسلام. ويقال ايضا محمد صلى الله عليه وسلم. كل هذا يدخل في هذا المعنى. قال يقال القرآن مثلا او هو ما انزله من الكتب فان الذكر مصدر من مصدر ثالث
16:58الفاعل يضاف الى المفعول فاذا قيل ذكر الله بالمعنى الثاني كان ما يذكر بمثل قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر يسمى ذكر والقرآن ايضا يسمى
17:08واذا قيل المعنى الاول كان المعنى او لو كان ما يذكره هو وهو كلامه وهذا هو المراد في قوله من اعرض عن ذكري اي ما يذكره الله اما ان يكون اما يذكره هو واما يكون مما يذكر به. فاما ان يكون من جهة يضاف الى الفاعل الذي هو الله عز وجل من اعرض عن ذكري
17:28وذكر الله واي شيء كلامه وما يتكلم به سبحانه وتعالى او يكون المعنى من اعظم ذكري الى الى ان يكون اضافة الى المفعول وهو المقروء ويكون المعنى المذكور به هو سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. قال وهذا هو المراد في قوله من اعرض عن ذكره اعرض عن القرآن
17:48ومثله ايضا قال فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى وهذا هو ما انزله من الذكر وقال بعد ذلك قال ربي ما حشرتني اعمى وذكر الاية؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيته وهذا كله يؤكد ان المراد بالذكر هنا اي شيء هو القرآن. فلو قال قائل ومن اعرض عن ذكري
18:07اي اعرض عن ديني اي اعرظ عن القرآن اي اعرظ عن ما انزلت من الكتاب او عن ما انزلت من الوحي كل هذا المعنى صحيح. والمقصود ان ان الذكر وكلام المنزل او هو ذكر العبد له. ان من اعرض عن ان يذكرني او اعرض الاتباع ما انزلت من الذكر فكلاهما يعني افسر
18:27مفسر ان قوله من اعرض عن ذكري المراد به عبادتي لانه يذكر بذلك فهو صادق ومن فسره بانه منع الذكر للقرآن فهو ايضا صادق في ذلك. فمن قال ذكري كتابي او كلامي او هداي او كان المسمى واحد. وان كان المقصود وان كان المقصود سائل. نقول اذا كان السائل
18:47لا يعرف المسمى فيكفي دلالته باي شيء يدل على هذا المسمى اذا كان السائل يقول ما الذكر؟ بمجرد نقول هو الكتاب يكفي لانه يريد ان يعرف ما بهذا الاسم. اما اذا كان يعرف المسمى وانما يريد زيادة تعيين. قال وان كان مقصود السهل معرفة ما في الاسم من الصفة المختصة به. ويعرف
19:07ان الذكر والقرآن لكن ما هي اهم خصائص هذا الذكر؟ يأتي هذا. قال من مختص فلا بد من قدر زائد على تعيين المسمى. مثال يسأل عن القدوس القدوس او السلام مؤمن. وقد علم ان القدس هو من؟ هو الله. لكن لو قال لو كان يجهل المسمى بهذا نقول هو الله يكفي لاننا عرفناه بما
19:28مما يجهله لكن اذا قال يعرف ان القدوس هو الله ولكن يسأل عن معنى زائد ومعنى صفة القدس ما معنى القدوس؟ وهو السالب المطهر من كل اذى فقال هنا اه وقد علم ان الله لكنه مراد ما معنى كونه قدوسا سلاما مؤمن نحو ذلك. اذا عرف
19:48هذا فالسلف كثيرا ما يعبر عن المسمى بعبارة تدل على عينه يعني اذا هذه تفسير السلف اما ان يفسره بعبارة تدل على عين المسمى واما ان تدل على صفة زائلة في المسمى. يعني اما ان تدعو على عينه واما ان تدل على صفة زائدة. من تدل على صفة زائدة. مثل ان فسروا
20:08صراط المستقيم فسروا بأي شيء بأبعد صفاتي فقال السؤال مستيقظ هو القرآن لكن من جهة المطابقة لو قال الصراط قال هو الطريق الموصل الى الله عز وجل لكنه فسروا باخص صفاته وهو القرآن او محمد او الاسلام. قال اه وان كان فيه من الصيام ما ليس بالاسم الاخر اه
20:28اه تدعو عليهم وان كان فيهم النصر ما ليس في جسم اخر كمن يقول احمد هو الحاشر والماحي والعاقل. هذا من باب تعيين المسمى ويريد ان يعرف من هو من هو الحاج؟ قال هو محمد
20:38لا يوجد صفة ما يعني لا يريد معنى صلة الحافي انما يريد من المسمى بهذا الاسم؟ فيقال له هو محمد هو تفسير صحيح اذا اذا كان يعرف عين المسمى وقال ما هو الحاجب؟ اراد معنى زائد ومعنى انه الذي يحشر الناس على عقبه صلى الله عليه وسلم وانه هو هو اخر الانبياء وخاتمهم ويكون بعده
20:58حاشروا الناس. قال اه كمن يقول احمد هو الحاشر والماحي والعاقب. والقدوس هو الغفور الرحيم اي ان المسمى واحد. لا انها صفة هي الصفة ومعلوم ان هذا ليس اختلاف وليس هذا اختلاف تضاد كما يظن بعض الناس. مثال ذلك تفسيرهما الصراط المستقيم. فقال بعضهم هو القرآن
21:18هيا اتباعه لقوله وسلم في حديث علي الذي رواه الترمذي وغيره وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم. جاء ذلك عند الترمذي باسناد فيه فيه الحارث الاعور وفيه ضعف. وقال بعضهم الاسلام لحد نواة السمعان وهو صحيح انه سنرى مثلا قال ضرب الله مثلا صراطا مستقيما
21:38سورة صوران وفسر الصراط لا به شيء بالاسلام واسناده صحيح. ثم قال قال فالصراط مستقيم وايش؟ هو الاسلام. من فسر مستقبل القرآن صح؟ مفسر الصلاة مستقيم بالاسلام فهو صحيح. مفسرها ايضا بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو ايضا صحيح. كما ان لفظ الصراط يشعر بوصف ثالث وكان
21:58من قال والسنة والجماعة وقل من قال هو طريق العبودية وقول من قال هو طاعة الله ورسوله وامثال ذاك فهؤلاء كلهم اشاروا الى ذات واحدة لكن لكن وصفها كل منهم
22:08بصفة من صفاتها فالذي فسر الصراط في القرآن هذه من صفات اهل الصراط من فسر السنة كذلك ايضا. قال الصنف الثاني اذا الصنف الاول هو ان يريد معرفة العيب يعني يريد معرفة العين فيعبر عنه بكل ما دل على تلك العين المسماة بهذا الاسم. الصنف الثاني ان يذكر كل منهم من الاسم العالي
22:28بعض انواعه على سبيل على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع لا على سبيل الحد المطابق المحدود. في عمومي مثال وسأل اعجمي سأل عن اما لفظ الخبز ان يرد قال له الخبز فاري رغيفا. هل الخبز هو هذا الرغيف فقط؟ او ان الرغيف نوع من انواع الخبز. الخبز اسم
22:48يشمل يشمل النفود والصامولي والتميس يسمى أنواع كثيرة. فعندما تريه بعض افراده يريد بذلك ان هذا نوع من أنواع الخبز فهذه الاشارة الى نوع الى نوع هذا لا الى هذا الرغيف وحده. لا يقول ان هذا الخبز هو هذا فقط من باب المطابقة وانما هو يشير اليه الباب ان
23:08ان الخبز من انواعه هذا الرغيف وهناك انواع اخرى كثيرة وبذلك ما نقل في قوله تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا الاية فلو فسر المفسر قال السابق بالخيرات والمسابق لتأدية الزكاة نقول صحيح
23:24لكن هل هل هو هل هو مقصور على اتاء الزكاة؟ نقول لا. فسره اخر في ان المسابق والخيرات هو الذي يصلي الصلاة في وقتها. ويأتي برواتبها ونوافلها ويأتي بسننها وواجباتها. من فسر الظالم نفسه بالذي يزني يقول صحيح من فسر الذي ظلم نفسه الذي يترك الواجبات نقول صحيح لو فسره بانه اكل ربا
23:44صحيح لكن لا لا يقال ان هذه هذه الصفات هي الخاصة بهذا النوع بل هو اسم مطلق يفسر ببعض افراده ويشمل انواعا يقول فمعلوم ان الضال نفسه يتناول المضيع الواجبات والمنتاك للمحرمات. والمقتصد يتناول فاعل الخيرات وتارك المحرمات والسابق
24:06يدخل لمن سبق في من سبق فقرب فتقرب الحسنات مع الواجبات. فالمقتصدون هم اصحاب اليمين والسابقون السابق اولئك المقربون ثم ان كلا منهم يذكر من هذا النوم يذكر هذا في نوع من انواع العبادات يذكر هذا في الزكاة والاخر يذكره في الصلاة والاخر يذكره في الصيام
24:26ولا اخذ كروب الحج فيصدق في هذه العبادات ان منها من هو سابق ومنها من هو ظالم ومنها من هو مقتصد. فلا يقول قائل ان الظالم يقتصد يعني يعني يقتصر على تارك الصلاة مثلا او مخصص للصلاة. بل نقول الضرب نفسه يدخل في تارك الصلاة ويدخل في ايضا الغير من تارك الواجبات
24:46او يقول السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم او يقول السابق والمكتظ الظالم قد ذكرهم الله في اخر سورة البقرة فانه ذكر المحسن في الصدقة والظالم باكل الربا والعادل والبيع. عندما ذكر الذين مثلا حبة للخير سبع سنابل هذا متصدق. واتوا الربا
25:06وهذا الذي هو الظاء بنفسه الاول هو السابق والذي الذي اقتصر على الحلال الذي احل الله البيع وحرم الربا فسروا هذه الاية بتلك ليلة قل هذا من باب تفسير الشيء بمثاله تفسير الشيء المثالي لا من باب المطابقة فالظالم نفسه يدخل تحته انواع كثيرة المختص يدخل تحته انواع كثير من الاعمال الظاء
25:30السابق والمقرب يدخل ايضا تحته انواع كثيرة ثم قال فكل قول فيه ذكر نوع اخر في الاية آآ ذكر تعريف المستمع بتناول الاية له وتنبيه به على نظيره فان التعريب المثال قد يسهل اكثر من التعريف بالحد المتوقف على هذا صح؟ ها؟ ايه. على هذا
25:50معنى اذا اما ان يفسر يراد به الاسم المسمى بهذا المعنى واما ان يفسر ويراد به الصفة الزائدة على عين المسمى. هذا من باب تفسير الصحابة وتفسير المفسرين في كتاب الله عز وجل. فمن يقول مثلا ان الصراط هو القرآن نقول صحيح من
26:10يقول محمد نقول صاحبنا يقول هو الاسلام نقول هو ايضا تفسير صحيح. فكل واحد فسر هذا اللفظ العام ببعظ تفسر بعظ صفاته وبعض افراده ولو قال قائل الصلاة هو الطريق الموصل الى الله عز وجل نقول ايضا صحيح. هو صحيح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.