استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 57 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الايمان الكبير قال ابو القاسم الانصاري فيما حكاه عن ابي اسحاق الاسرائيلي ذكر قول ابي الحسن واصحابه في الايمان وصحح انه تصديق القلب قال
0:20ومن اصحابنا من قال بالموافاة وشرط بالايمان الحقيقي وشرط في الايمان الحقيقي ان يوافي ربه به. ويختم عليه. ومنهم من لم يجعل ذلك شرطا فيه في الحال قال الانصاري لما ذكر ان معظم ائمة السلف كانوا يقولون الايمان معرفة بالقلب واقرار باللسان وعمل بالجوارح قال الاكثرون من هؤلاء على القول بالموافاة ومن قال
0:40بالموافاة فانما يقوله فيمن لم يرد الخبر به من اهل الجنة. ايش؟ قال فانما يقول في من لم يرد الخبر به من اهل جنبه. عندك به او بان له قال فانما يقول فيمن لم يرد الخبر بانه من اهل الجنة. واما من ورد الخبر بانه من اهل الجنة فانه يقطع على ايمانه كالعشرة من الصحابة ثم
1:00قال والذي والذي اختاره المحققون ان الايمان هو التصديق. وقد ذكرنا خلاف اقوال في الموافاة وان ذلك هل هو شرط في صحة الايمان وحقيقته في الحال؟ وكونه مرتدا عند الله به وفي حكمه فمن قال ان ذلك شرط فيه يستثنون في الاطلاق في الحال. لا انهم يشكون في حقيقة التوحيد والمعرفة. لكنهم يقولون لا ندري اي الايمان الذي نحن
1:20موصوفون به في الحال هل هو معتد به عند عند الله؟ على معنى انا ننتفع به في العاقبة ونجتني من ثماره فاذا قيل لهم امؤمنون انتم حقا او قولون ان شاء الله او تقولون نرجو فيقولون نحن مؤمنون ان شاء الله يعنون بهذا الاستثناء. تفويض الامر في العاقبة الى الله سبحانه وتعالى. وانما يكون الايمان ايمان
1:40تدا به في حكم الله اذا كان ذلك علم الفوز واية النجاة. واذا كان صاحبه والعياذ بالله في حكم الله من الاشكياء يكون ايمانه الذي تحلى به في الحالي عارية. قال ولا فرق عند الصائرين الى هذا المذهب بين ان يقول انا مؤمن من اهل الجنة قطعا. وبين ان يقول انا مؤمن حقا. قال شيخ الاسلام قلت هذا
2:00انما يجيء على قول من يجعل الايمان متناول لاداء الواجبات وترك المحرمات. فمن مات على هذا كان من اهل الجنة. واما على قول الجهمية والمرجية وهو القول الذي نصره هؤلاء الذين نصروا
2:10قول جهم فانه يموت على الايمان قطعا. ويكون كامل الايمان عندهم وهو مع هذا عندهم من اهل الكبائر الذين يدخلون النار. فلا يلزم اذا وافى بالايمان ان يكون من اهل الجنة
2:20وهذا اللازم لقولهم يدل على فساده لان الله وعد المؤمنين بالجنة وكذلك قالوا لا سيما والله سبحانه وتعالى يقول وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات. قال فهؤلاء يعني القائمين بالموافاة جعلوا الثبات على هذا التصديق
2:34والايمان الذي وصفناه الى العاقبة والوفاء به في المآل شرطا في الايمان شرعا. لا لغة ولا عقل. قال وهذا مذهب سلف اصحاب الحديث والاكثرين قال هو اختيار الامام ابي بكر ابن فورك وكان الامام محمد ابن اسحاق ابن خزيمة يغلو فيه وكان يقول من قال انا مؤمن حقا فهو مبتدع
2:54واما مذهب السلف اصحاب الحديث كابن مسعود واصحابه والثور وابن عيينة واكثر علماء الكوفة ويحيى ابن سعيد القطان فيما يرويه عن علماء اهل البصرة واحمد بن حنبل وغيره من ائمة
3:04السنة فكانوا يستثنون في الايمان وهذا متواتر عنهم لكن ليس في هؤلاء من قال انا استثني لاجل الموافاة وان الايمان انما هو اسم لما يوافي به العبد ربه بل صرح ائمة هؤلاء بان الاستثناء انما هو لان الايمان يتضمن فعل الواجبات فلا يشهدون لانفسهم بذلك كما لا يشهدون لهم بالبر والتقوى وان ذلك مما لا
3:24وهو تزكية لانفسهم الى علم كما سنذكر اقوالهم ان شاء الله في ذلك. واما الموافاة فما علمت احدا من السلف علل بها الاستثناء ولكن كثيرا من المتأخرين يعلل بها من اصحاب الحديث من اصحاب احمد ومالك والشافعي وغيرهم كما يعلي بها نظار كابي
3:41الحسن الاشعري واكثر اصحابه لكن ليس هذا قول سلف اصحاب الحديث. ثم قال فان قال قائل اذا قلتم ان الايمان المأمور به الشريعة وما وصفتموه بشرائطه وليس ذلك وليس ذلك متلقي من اللغة فكيف يستقيم قولكم ان الايمان لغوي؟ قلنا الايمان هو التصديق لغة وشرعا. غير ان الشرع
4:01الى التصديق اوصافا وشرائط. مجموعها يصير مجزيا مقبولا كما قلنا في الصلاة والصوم والحج ونحوها. والصلاة في اللغة هي الدعاء غير من الشرع ضم اليها شرائط فيقال هذا يناقض ما ذكروه في مسمى الايمان فانهم لما زعموا انهم في اللغة التصديق والشرع والشرع لم يغيره اوردوا على انفسهم فان قيل فان قيل
4:21اليس الصلاة والحج والزكاة معدولة عن اللغة؟ مستعملة في غير مذهب اهلها؟ قلنا قد اختلف العلماء في ذلك. والصحيف انها مقررة على استعمال اهل اللغة وملقاة على مقتضيات وليست منقولة الا انها الا انها زيدة فيها امور. فلو سلمنا للخصم كون هذه الالفاظ منقولة ومحمولة على وجه من المجاز بدليل
4:41مقطوع به فعليه اقامة الدليل على وجود ذلك في الايمان. فانه لا يجب ازالة ظواهر القرآن بسبب ازالة ظاهر منها. فيقال انتم في الايمان جعلتم الشرع زاد فيه وجعلتموه والزكاة مع انه لا يمكن احدا لا يمكن احدا ان يذكر شيئا من الشرع دليلا على ان الايمان لا يسمى به الا الموافاة به وبتقدير ذلك فمعلوم ان دلالة
5:01على ظم الاعمال اليه اكثر واشهر. فكيف لم تدخل الاعمال في مسماه شرعا؟ وقوله لابد من دليل مقطوع به عنه جوابان احدهما النقض بالموافاة فانه لا يقطع فيه. الثاني لا نسلم بل نحن نقطع بان حب الله ورسوله وخشية الله. ونحو ذلك داخل بمسمى الايمان
5:20في كلام الله ورسوله اعظم مما نقطع ببعض افعال الصلاة والصوم والحج كما سائر النزاع. ثم ابو الحسن وابن فوضك وغيرهما من القائلين بالموافاة. هم يجعلون الشرع ضم اليه شيئا
5:30بل عندهم كل من سلبه الشرع اسمه الايمان فقد فقد من قلبه التفسير. قالوا من اصحابنا من لم يجعل الموافاة على الايمان شرطا في كونه ايمان حقيق بالحال وان جعل ذلك شرطا في استحقاق الثواب عليه. وهذا مذهب المعتزلة بالكرامية وهو اختيار ابي اسحاق الاسفراييني وكلام القاضي يدل عليه. قال وهو اختيار شيخنا ابي
5:50معاليه فانه قال الايمان ثابت في الحال قطعا لا شك فيه. ولكن الايمان الذي هو علم الفوز واية النجاة ايمان الوفاة. فاعتنى السلف به وقرنوه بالاستثناء. ولم يقصدوا الشك في
6:00الناجز قالوا من صار الى هذا يقول لمن؟ الذي هو عالم الفوز واية النجاة علم من باب العلامة قال وما صار الى هذا يقول الايمان صفة يشتق يشتق منها والمؤمن وهو المعرفة والتصديق. كما ان العالم مشتق من العلم. فاذا عرفت ذلك من نفسي قطعت به كما قطعت باني عالم وعارف ومصدق. فان ورد في المستقبل ما يزيل خرج
6:24ذاك عن استحقاق هذا الوصف. ولا يقال تبينا انه لم يكن ايمانا مأمورا به. بل كان ايمانا مجزيا فتغير وبطل. وليس كذلك قول انا من اهل الجنة فان ان ذلك مغيب عنه وهو مرجوه. قالوا من صار الى القول الاول يتمسك باشياء منها انه يقال الايمان عبادة العمر وهو هو كطاعة واحدة. ويتوقف صحة اولها
6:44على سلامة اخرها. كما نقول في الصلاة والصيام والحج قالوا ولا شك انهم لا يسمى في الحال وليا ولا سعيدا ولا مرضيا عند الله. وكذلك الكافر لا يسمى في الحال عدوا لله ولا
6:54الا على معنى ان تجري عليه احكام الاعداء في الحال لاظهاره من نفس علامته. علامتهم قلت هذا الذي قالوه انه لا شك فيه هو قول ابن كلاب والاشعري واصحابه وافقهم من اصحاب احمد ومالك والشافعي وغيرهم. واما اكثر الناس فيقولون بل هو اذا كان كافرا فهو عدو لله ثم اذا امن واتقى صار وليا لله. قال الله
7:14قال يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة الى قوله عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين عانيتم منهم مودة والله القدير والله غفور رحيم وكذلك
7:24كان في وكذلك كان فان هؤلاء اهل مكة الذين كانوا يعادون الله ورسوله قبل فتح. امن اكثرهم وصاروا من اولياء الله ورسوله. وابن كلاب واتباعه بنوا ذلك على ان الولاية صفة قديمة لذات الله وهي الارادة والمحبة والرضا ونحو ذلك. فمعناها ارادة ثابتة بعد الموت وهذا المعنى تابع لعلم الله فمن علم انه يموت مؤمنا
7:44لم يزل وليا لله لانه لم يزل لم يزل الله مريدا لادخال الجنة وكذلك العداوة. واما الجمهور فيقولون الولاية والعداوة ان تضمنت محبة الله ورضاه وبغضه وسخطه. فهو سبحانه يرضى عني الانسان ويحبه. بعد ان يؤمن ويعمل صالحا
8:02وانما يسخط عليه ويغضب بعد ان بعد ان يكفر كما قال تعالى ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه. فاخبر ان الاعمال اسقطته وكذلك قال فلما اسفونا انتقمنا منهم. قال المفسرون اغضبونا وكذلك قال الله تعالى وان تشكو يرضاه لكم. وبالحديث الصحيح الذي في البخاري عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقول الله تعالى من عاد لي وليا فقد
8:22بالمحاربة وما تقرب الي عبدي بمثل ما ادام وافترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها يسمع به يبصر وبي يبطش وبي يمشي. والانسان لنعطينه ولإن استعاذني لاعيذنه ما ترددته عن شيء انا فاعله ترددي عن قول نفسي عبدي
8:42المومن يكره الموت واكره مساءته ولابد له منهم فاخبر انه لا يزال يتقرب اليه بالنوافل حتى يحبه. ثم قال فاذا احببته كنت كذا وكذا وهذا بين انه حبه لعبده حبه لعبده انما يكون بعد ان يأتي بمحابه. والقرآن قد دل على مثل ذلك قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوه
9:02يحببكم الله. فقوله يحببكم جواب الامر في قوله فاتبعوني. وهو بمنزلة الجزاء مع الشرط. ولهذا جزم وهذا ثواب عملهم وهو اتباع الرسول. فاثابهم على ذلك بانه بان بان احبهما جزاء الشرط وثواب العمل ومسبب السبب لا يكن الا بعده لا قبله هذا كقوله تعالى ادعوني استجب لكم وقوله تعالى يا قومنا اجيبوا داعي
9:22الله امنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم وقوله وقوله تعالى اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومثل هذا كثير ذلك قوله فاتموا اليهم عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين وقوله
9:37لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقت عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص. وكانوا قد سألوه لو ان اي العمل احب الى الله لعملناه. وقولوا ان الذين كفروا ينادون لمقت الله اكبر من وقتكم انفسكم اذ تدعون الى الايمان فتكفرون. فهذا يدل على ان حبه ووقته جزاء لعملهم وانه يحب
9:57اذا اتقوا وقاتلوا وكان رغبهم في العمل بذلك كما يرغبهم بسعر ما يعدهم به. وجزاء العمل بعد العمل وكذلك قوله اذ تدعون الى الايمان فتكفون فانه يمقتهم اذا اذ يدعون الى الايمان فيكفرون. ومثل هذا قول لقد رضي الله عن المؤمنين يبايعونك تحت الشجرة فعلموا ما في قلوبهم وانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا
10:17فقوله لقد رضي الله عن المؤمنين يبايعونك بين انه رضي عنهم هذا الوقت فان حرف اذ ظرف لما مضى من الزمان فعلم انه ذاك الوقت رضي عنه بسبب ذلك العمل واثابهم عليه والمسبب لا يكون قبل سببه. والمؤقت بوقت لا يكون قبل وقته واذا كان راضيا عنه من جهة. فهذا الرضا
10:37الخاص الحاصل بالبيئة لم يكن الا حينئذ كما ثبت في الصحيح انه يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة هل رضيتم فيقولوا يا ربنا وما لنا لا نرضى وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك فيقول الا
10:47اعطيكم ما هو افضل من ذلك؟ فيقولون يا ربنا واي شيء افضل من ذلك؟ فيقول احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا. وهذا يدل على انه في ذلك الوقت حصل لهم هذا الرضوان الذي لا
10:57سخط ابدا. ودل على ان غيره من الرضوان قد يتعقب سخط. وفي الصحيحين في حديث الشفاعة يقول كل من الرسل ان ربي قد غضب اليوم غضبا لم يقبض قبله مثله ولن يظلم بعده مثله. وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه انه قال الله اشد فرحا بتوبة عبده. من رجل اضاع راحلته في ارض دوية مهلكة عليها
11:17طعامه وشرابه فطلبها فلم يجدها. فضجع ينتظر موتها لما استيقظت الدابة وعليه طعامه وشرابه. وفي رواية كان كيف تجدون الفرح بها؟ قالوا عظيما يا رسول الله. قال الله اشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته. وكذلك ظحكه الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة. وظحكه الى الذي يدخل الجنة اخر الناس
11:37ويقول اتسخر بي وانت رب العالمين؟ فيقول لا ولكني على ما اشد على ما اشاء قادر. فكل هذا في الصحيح. وفي دعاء القنوت تولني فيمن توليت. والقديم لا يتصور طلبه
11:47وقد قال تعالى ان ولي الله الذي نزل كتابه يتولى الصالحين وقال والله ولي المتقين. وهذا التولي لهم جزاء صلاحهم وتقواهم ومسبب عنه. فلا يكون متقدم عليه وان كانوا انما يصابوا صالحين متقين من مشيئته وقدرته وفضله واحسانه. لكن تعلق تعلق بكونه متقين وصالحين. فدل على ان هذا التولي هو بعد ذلك مثل كونهم
12:07المتقين والصالحين بنصره وتأييده. فليس ذلك قبل كونه متقين وصالحين وهكذا الرحمة. قال صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء قال الترمذي حديث صحيح وكذلك قوله وان تشكروا يرضه لكم علق الرضا به تعليق الجزاء بالشرط والمسبب بالسبب والجزاء انما يكون بعد الشرط
12:27وكذلك قوله لا تدخلون المسجد الحرام ان شاء الله امنين. يدل على انه يشاء ذلك فيما بعد. وكذلك قول انما امر اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فاذا ظرف لما يستقبل من الزمان وهذا دل على انه اذا اراد كونه قال له كن فيكون. وكذلك يقول وقل اعملوا فسيرى الله عملكم فبين فيه انه سيرى ذلك في المستقبل
12:47اذا عملوه والمأخذ الثاني بالاستثناء الحمد لله والصلاة والسلام على رسول رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكر في خاتمة هذا الكتاب المبارك ما يتعلق بالاستثناء في الايمان وان اهل السنة يستثنون ويرون جواز الاستثناء من باب
13:17العمل فان العبد يقول انا مؤمن ان شاء الله من جهة انه اتى بالعمل الذي اوجبه الله واوجبه رسوله صلى الله عليه وسلم. واما من جهة الاصل فانهم يقطعون بذلك. عندما يسأل اانت مؤمن بالله؟ يقول نعم. انا مؤمن بالله ولا
13:37ولا يعقبه بقوله ان شاء الله. وانما يقول انا مؤمن ان شاء الله من باب انه اتى بالاعمال التي تناسب ايمانه او توافق الايمان الواجب بكى هنا قال ابو القاسم الانصاري
13:54فيما حكاه عن ابي اسحاق الاسبراييني لما ذكر قول ابي الحسن الاشعري واصحابه في الايمان وصحح انه تصديق القلب. قال ومن اصحابنا من قال بالموافاة بمعنى ان من الاشاعرة من يرى الاستثناء في الايمان من باب الموافاة
14:16والا كما ذكرنا سابقا فان الاشاعرة من المرجئة هم يرون ان الايمان هو التصديق. وان التصديق من استثنى فيه فقد كفر. لكونه شك في ايمانه لكن يجوزون الاستثناء هنا كما ذكر الاسفرايني من باب الموافاة اي انا مؤمن ان شاء الله من معنى بمعنى اثبت على هذا الايمان
14:41حتى القى الله سبحانه وتعالى و الاستثناء من باب الموافاة لا ينكر على من استثنى لاجله لكن لم يكن السلف ولم يكن اهل السنة يقصدون باستثنائهم هذا الموافاة وانما يقصد الاستثناء هو الحال وليس المآل. اذا لابد ان يفرق بين من استثنى لاجل الحال
15:04وبين من استثنى لاجل المآل فاهل السنة يرون انا مؤمن ان شاء الله اي في وقتي في وقت قوله وفي وقت حاله اي انا مؤمن ان شاء الله اتيت بما
15:17امرني ربي وامرني رسوله صلى الله عليه وسلم اما هؤلاء الذين مال الاسفرائيين الى قولهم وصحح بعضهم ذلك انهم يقولون ان شاء الله من جهة الموافاة اي انني اثبت على هذا الايمان
15:32اثبتوا على الايمان حتى اموت عليه فاذا مت عليه فانا على الايمان السابق هو يقول ان شاء الله من جهة من جهة الموافاة وليس من جهة من جهة الحال ان الايمان عنده هو اي شيء هو التصديق
15:49والتصديق لا يتبعظ عند المرجئة. فاما ان يذهب كله واما ان يبقى كله يقول هنا قال ومن اصحابنا من قال بالموافاة وشرط في الايمان الحقيقي شرط في الايمان الحقيقي ان يوافي ربه به
16:07ولا شك ان هذا حق لا لا نخالف في هذا ان الايمان الذي يقبله ربنا سبحانه وتعالى يوم القيامة وما مات على الايمان الذي امر به فاذا ارتد الانسان نسأل الله العافية والسلامة وكان مؤمنا قبل ذلك لم ينفعه الايمان السابق. وانما ينفعه الايمان الذي مات عليه. كما قال النبي صلى الله عليه
16:27كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى لا يبقى بينه وبين الا ذراع عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها فهذا معنى الموافاة. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله. والنار مثل ذلك فالعبرة بالخواتيم والاعمال
16:51بالخواتيم. فهذا هو الايمان الذي ينجو به العبد ان يموت على الاسلام والايمان وهذا لا اشكال فيه عند اهل السنة لكن ليس هو المعنى الذي يقصدها السنة كما يقولون نستثني في في ايماننا
17:06لان الموافاة هذا لا يذكرونه لان من كان مؤمنا فان ايمانه لا يسمى بذلك حتى يموت عليه فلو ارتد لا يسمى ثم بعد ذلك لا يسمى مؤمن قال الانصاري لما ذكر ان معظم لما ذكر لماذا حملوا هذا القول؟ كان له يقول لماذا؟ قال هؤلاء بالاستثمار
17:31المال علل قال لما ذكر ان معظم ائمة السلف كانوا يقولون الايمان معرفة القلب معرفة بالقلب واقرار باللسان وعمل بالجوارح قال الاكبر من هؤلاء على القول بالموافاة على القول بالموافاة ومن قال بالموافاة فانما يقول فيمن لم يرد الخبر بانه من اهل الجنة
17:53اما من ورد الخبر بانه الجنة فانه يقطع على ايمانه كالعشرة من الصحابة ثم قال والذي اختاره المحققون ان الايمان هو التصديق. يقول ان القول ايضا حتى هؤلاء الذي يقولون ان شاء الله بقصد الموافاة انما هو فيمن لا يعلم
18:12لا يعلم حاله بمن لا يعلم حاله من؟ الذي لا يعلم ما عليه حال يموت. فهل يقال ان شاء الله مؤمن بابي بكر الصديق؟ يقول لا لماذا لان الله لان النبي صلى الله عليه وسلم بشر به بشره بانه من اهل الجنة وكذلك عمر وكذلك علي وكذلك جعفر وعثمان وكذلك غيرهم من اصحاب
18:32النبي صلى الله عليه وسلم الذين اخبروا انهم من اهل الجنة. فلا يقال فيهم هم مؤمنون ان شاء الله على دعوى الموافاة لاننا علمنا انه انهم يلقون الله وهم وهم مؤمنون
18:46ثم رجح الانصاري وهذا على مذهب الاشاعرة ان الايمان هو التصديق فقط ان الايمان هو التصديق فقط وان الاعمال لا تظهر مسمى لا بمسمى في مسمى الايمان وان ادخلوها فيريدون اي شيء مجازا لا حقيقة يقول هو مجاز وليست حقيقة
19:06قال الذي اختاره المحققون اي من الاشاعرة ان الايمان هو التصديق. وقد ذكرنا اختلاف اقوالهم في الموافاة. اي انهم يختلفون ايضا في الموافاة واشتراطات وانذاك هل هو شرط في صحة الايمان
19:20وحقيقته في الحال وكونه معتدا عند الله به وفي حكمه من قال ان ذلك شر. اي ان هؤلاء ايضا يختلفون يختلفون في من ارتد بعد ايمانه هل هو حال ايمانه بعد حال ايمانه قبل ارتداده هو مؤمن او لا؟ واضح؟ بمعنى
19:40مثلا يذكر آآ ممن ارتد بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثلا العنفوان ابن رجال الذي ارتد ومات مرتدا هذا الرجل على قول على قول الاشاعرة يقول لم يكن مؤمن لماذا؟ لان الايمان الذي هو الايمان الحقيقي هو الذي يوافي الله عز وجل به. فان علم انه لا يوافي
20:01لا يوافي الله عز وجل لم يكن ايمانه السابق ايمانا حقيقيا وعلى هذا يقولون ان كل من ارتد عن الاسلام ومات على ردته ايمانه السابق ليس ليس بايمان ولا يثاب عليه ولا ولا يمدح لاجله ولا ولا يكن من اهل الايمان في ذلك الوقت وهذا هو قول لماذا؟ لان
20:21الايمان عندهم هو ما كان على الموافاة وليس على الحال. على الموافاة وليس على الحال. وهذا قول باطل سيرد عليه شيخ الاسلام ابن تيمية في هذا الفصل قال فمن قال ان ذلك شرط فيه يقول
20:37قال هنا وانه وقد ذكرنا اختلاف اقوال في الموافاة وان ذلك هل هو شرط في صحة الايمان؟ اي السابق وحقيقته في الحال وكونه معتدا عند الله به اي الايمان السابق وفي حكمه وفي حكم من قال ان ذلك شرط فيه يستثنون في الاطلاق في الحال لا انهم
20:57في حقيقة التوحيد والمعرفة اي الذي يستثنون انما هو مرادهم في الموافاة وليس في حقيقة التوحيد عند الاشاعرة هو المعرفة اللي هو التصديق لكنه يقول لا ندري اي الايمان الذي نحن موصوفون به في الحال؟ هل هو معتد بعند الله؟ لانهم لا يعلمون هل يموتون على هذا الايمان او يرتدون
21:18الا معنى ان على معنى ان ننتفع به في العاقبة ونجني من ثماره. فاذا قيل لهم امؤمنون انتم حقا او تقولون ان شاء الله او تقولون نرجو اذا انت بين ثلاث خيارات اما ان تقطع
21:33واما ان تقول ان شاء الله واما ان تقول نرجو فيقول نحن مؤمنون ان شاء الله يعلو بهذا اي شيء الموافاة الموافاة يعني بهذا استثناء تفويض الامر في العاقبة الى الله عز وجل وانما يكون الايمان معتدا به في حكم الله اذا كان ذلك
21:53علم الفوز او علم الفوز بمعنى آآ دلالة الفوز وايته واية النجاة. واذا كان صاحبه والعياذ بالله في بالله من الاشقياء يكون ايمانه الذي تحلى بالحال عالية. اي عارية ليست له. وليس وليس ايمانه ايمانا حقيقيا
22:13فايمان العنفوان الذي كان يكتب النبي صلى الله عليه وسلم كان وقت كتابته ليس بمؤمن. ولم يكن من اهل الايمان. وايمانه ان يتلبس في وقته وعاري ليس له ولا فرق عند المذهب بين ان يقول انا مؤمنة الجنة قطعا وبين ان يقول انا مؤمن حقا. اذا علم الموافاة
22:33تقول لا لا اشكال عنده ان يقول انا مؤمن حقا او انا مؤمن من اهل الجنة انا مؤمن اهل الجنة او انا مؤمن حقا. يقول شيخ قلت انما هذا يجي على قول من يجعل الايمان متناولا لاداء الواجبات وترك المحرمات. فمن مات على هذا
22:53كان من اهل الجنة. واما على قول الجهمية والمرجية وهو القول الذي نصروا هؤلاء الاشاعرة الا ينصر قول جهل فانه يموت على الايمان قطعا. لماذا يا متعب الايمان قطعا؟ لانهم يجعلون الايمان هو ايش؟ المعرفة او التصديق. وهو قد وجدت وقد
23:11وجد التصديق في قلبه فهو مؤمن حقا ناج حقا اذا مات على هذا الايمان عندهم لا يشكون في ذلك وانما اهل السنة يقول وان كان معه الايمان فان هناك من الامور ما تمنعه من دخول الجنة ابتداء بل قد توجب له دخول
23:30النار ابتداء كحال اهل الكبائر وهو القول الذي نصه يقول هنا واما على قول الجهمية والمرجية وهو القول الذي نصروا هؤلاء الذي نصروا قول جهم فانه يموت على الايمان قطعا ويكون
23:44كامل الايمان عندهم وهو مع هذا عندهم من اهلك وهذا تناقض كيف يكون كامل الايمان وهو من اهل الكبائر الا يدخل النار فلا يلزم اذا وافى بالايمان ان يكون من اهل الجنة وهذا اللازم لقولهم يدل على فساده لان الله وعد المؤمن بالجنة
24:02وكذلك قالوا لا سيما والله يقول وعد الله المؤمنات جنات. قال فهؤلاء يعني القائل بالوفاة جعلوا الثبات على هذا التصديق. والايمان الذي وصفناه الى العاقبة والوفاء به في المآل شرطا في الايمان شرعا
24:17لا لغة ولا عقلا. قال وهذا مذهب سلف اصحاب الحديث والاكثرين. قال وهو اختيار الامام ابن ابي اختيار ابي بكر فورك وكان الامام محمد بن اسحاق ابن خزيمة رحمه الله يغلو فيه وكان يقول من قال انا مؤمن حقا فهو مبتدع فهو مبتدع
24:38الا يعلم هل اتى بجميع العمل الذي اوجبه الله؟ وكما قال ابن مسعود من قال انا مؤمن عندما سار قال انا ملحقة قال اذا انت في الجنة؟ قال قال الله اعلم
24:51قال ارجو قال الا جعلت الاولى كالاخرى ثم قال شيخ الاسلام واما مذهب سلف اصحاب الحديث كابن مسعود واصحابه والثوري وابن عيينة واكثر علماء الكوف ويحيى بن سعيد القطان فيما يرويه عن علمائه البصرة واحمد ابن حنبل وغيرهم من اهل السنة
25:08فكانوا يستثنون في الايمان وهذا متواتر عنهم. لكن ليس على ليس في هؤلاء من قال اني انا استثني لاجل وفات اذا الاستثناء عند اهل السنة على معنى والاستثناء عند بعض الاشاعر على معنى اخر
25:26فالاستثناء عند اهل السنة من جهة الاستثناء من جهة الحال وعند الاشاعرة من جهة وليس كل الاشاعرة وانما عند بعضهم انه على الموافاة على الموافاة وان كان الموافاة لا اشكال في عندي لكن الاستثناء الذي حصل فيه الخلاف وهو علامة من علامات اهل السنة في قوله وعلى علامات اهل البدع في تركه
25:46هو الاستثناء الذي يتعلق بالحال. انا مؤمن ان شاء الله حالا. انا مؤمن ان شاء الله. ارجو ان اكون من المؤمنين. بمعنى انني اتيت بالواجبات وتركت المحرمات اما الموافاة فهذا امر اخر ولم يكن السلف يطرقون هذا المعنى في باب الاستثناء في الايمان الا من اجل ان لا
26:06يجعل نفسه كامل الايمان اتى بالايمان الكامل قال واما الموافاة يقول شيخ الاسلام واما الموافاة وهذه فائدة فما علمت احدا من السلف علل بها الاستثناء لا يقول لا اعلم احدا من السلف عل قولا ان شاء الله في الايمان في قصد الموافاة. وانما استثناؤهم بقصد الحال
26:30ولكن ولكن كثير من المتأخرين يعلل بها من اصحاب الحديث اي هذا القول التعليل قالوا به بعض اصحاب الحديث ومن اصحاب احمد رحمه الله تعالى ومن اصحاب مالك والشافعي كما يعلل بها نظارهم كابن حسن الاشعري واكثر اصحابه لكن ليس هذا قول
26:48قول قول سلف اصحاب الحديث اذا اذا لما قالوا حقا في الموافاة ظن بعض اصحاب الحديث ان هذا حق وحصل عند بعض الخلق ما المراد بالاستثناء؟ هل هو من اجل الموافاة؟ او من اجل الحد؟ اما اما اهل القرون المفضلة
27:07اصحاب الحديث من المتقدمين اهل السنة والسلف على وجه العموم فكان استثناؤه من جهة من جهة ما يتعلق بالحال وليس من جهة ما يتعلق بالمآلي ثم قال فان قال قائل اذا قلتم ان الايمان المأمور به بالشريعة هو ما وصفتموه بشرائطه وليس ذلك متلقى من اللغة. اللغة احنا قلنا
27:29الايمان باللغة عندهم هو معنى التصديق ويأتي بمعنى ايضا بمعنى اه الاقرار. ويأتي بمعنى من باب الامن ايضا لان امنه امن به اذا اقر وائتمنه ومن معانيه ايضا من معاني ايمان التصديق. ومن جهة الشرع له معنى اخر
27:49قال فان قال قائل اذا قلتم ان الايمان المأمور به بالشريعة هو ما وصفت بشرائطه. وليس ذلك متلقى من اللغة. فكيف يستقيم وقولكم فكيف يستقيم قولكم ان الايمان لغوي؟ قلنا الايمان والتصديق لغة وشرعا غير ان الشرع ضم الى التصديق او
28:09طاف وشرائط مجموعة يصير يصير مجزيا مقبولا كما قلنا في الصلاة والصوم والحج والصلاة باللغة هي الدعاء غير النشأ ضم اليها شراب فيقال هذا يناقض ما ذكره مسمى الايمان فانهم لما زعموا انه في لغة تصديق والشرع لم يغيره اوردوا على انفسهم هم يقولون الايمان هو التصديق
28:29من جهة اللغة ومن جهة الشرع اي ما امر الله به هو هو التصديق فقط. وما امروا ما جاء في اللغة فهو بمعنى التصديق فهناك منهم من قال ان الشارع ان الاصل هو الاصل ان المال هو في اللغة هو التصديق الا ان الشارع ضم اليه اقوالا
28:48وشرائط جعلها بمعنى الايمان فيقول فيقال هذا فان قيل ليس الصلاة والحج والزكاة معدول عن اللغة مستعملة في غير مذهب اهلها قلنا قد اختلف العلماء في ذلك والصحيح انها مقررات على استعمالها اللغة ومبقاة على مقتضياتها وليست منقولة الا انها زيد فيها امور فلو سلمنا للخصم
29:15كون هذه الالفاظ منقولة او محمود على وجه من النجاز بدليل مقطوع به. فعليه اقامة الدليل على وجود ذلك في الايمان. فانه لا يجوز ظواهر القرآن بسبب ازالة ظاهر منها وهذا المعنى ان وان كان من معاني من معاني الصلاة الدعاء فليس المراد بذلك ان
29:35في كتاب الله وامر الله بها هي بهذا المعنى فقط. وان كان وان كان اصل الصلاة من معانيه ايضا الدعاء. فالمصلي داعي سواء ان دعاء ودعاء مسألة او دعاء عبادة فهو داعي حقيقة كذلك الزكاة اصلها النماء والزيادة ويظهر هذا المعنى ايضا في مسمى
29:55الزكاة الشرعي مسمى الزكاة الشرعية كذلك الصيام اصله في اللغة الامساك ويظهر معناه ايضا في بالشرع حيث انه امساك بنية من طلوع الفجر الى طلوع الى غروب الشمس. كذلك يقال ايضا الامام من معانيه التصديق ومن معانيه الاقرار
30:12هو في الشرع في الشرع يظمن يلزم يعني يشتمل هذي على هذي الامور كلها التي ذكرها ربنا سبحانه وتعالى. يقال هنا يقول شيخ الاسلام فيقال انتم في الايمان جعلتم الشرع زاد فيه وجعلتموه كالصلاة والزكاة مع انه لا يمكن احد ان يذكر شيء من الشرع دليلا على ان الايمان لا يسمى به الا الموافاة
30:32به وبتقدير ذلك فمعلوم ان دلالة الشرع على ضم الاعمال اليه اكثر واشهر فكيف لم تدخل الاعمال في مسماه شرعا؟ اذا الاعمال داخلة في مسمى الايمان شرعا. وقوله لابد من مقطوع لعله جوابان احدهما ان احدهما النقض بالموافاة فان
30:54او لا يقطع به يقول النقض بالموافاة فانه لا يقطع فيه لا يمكن للانسان ان يقول انا مؤمن ان شاء الله من باب من باب انه اموت على هذا انا مؤمن
31:04انا مؤمن ويقطع بذلك من باب انه يوافي الله عز وجل بهذا بهذا الايمان وهذا لا يمكن القطع به والثاني قال لا نسلم بل نحن نقطع بان حب الله ورسوله وخشية الله ونحو ذلك داخل مسمى الامام في كلام الله ورسوله اعظم مما نقطع
31:22بعض افعال الصلاة بمعنى ان الركوع من الصلاة والسجود من الصلاة وهي داخل مسمى الصلاة. اعظم من ذلك دخول الاعمال في مسمى الايمان واعمال القلوب او اعمال الجوارح كلها داخل مسمى الايمان اعظم من دخول الركوع والسجود في مسمى الصلاة. كذلك الامساك عن
31:42داخل مسمى الصيام والاعمال داخل مسمى لمن اعظم من دخول الامساك في معنى الصيام قال هنا قال اعظم مما نقطع به بعض افعال الصلاة الصوم والحج كمسائل النزاع ثم ابو الحسن وابن فورك وغيره من القائل بالوفاة هم لا هم
31:59لا يجعل الشرع ضم اليه شيئا. بل عندهم كله من بل عندهم كل من سلبه الشرع اسم الايمان فقد فقد من قلبه التصديق. يقول ابو الحسن الاشعري وابن فورك من او ابن فورك من اصحابه لا يجعلون الايمان عندهم
32:16الا التصديق فقط ولا يدعو الاعمال ولا يدع الشرع ضم اليه شيء انما الايمان عنده من جهة الحقيقة والتصديق متى ما وقع التصديق بالقلب فهو مؤمن الى كامل الايمان وانما وانما يقولون يقولون كل من سلبه الشارع اسم الايمان
32:35فانما سلب لاجله شيء لان التصديق الذي في قلبه ذهب. وهل على قول من يدعي ان الكفر لا يكون الا ايش الا باي شيء لا يكون الا بالجحود مثلا. يقول كل من كفر باي مكفر غير الجحود فان مرد كفره الى الجحيم
32:51اذا قلنا الايمان هو التصديق اذا قلنا الايمان والتصديق فان كل كفر في كتاب الله مرده الى التكذيب واضح؟ فيقول ابن ابو الحسن الموافقة بل عندهم كل من سلبه الشارع اسم الايمان
33:06قد فقد من قلبه التصديق. اذا الكفر عندهم محصوف اي شيء وشد التصديق الكذب الذي يقول لمن هو المعرفة ضده الجهل. الذي يرى الايمان هو التصديق يقول ظده الكذب. فلا يكفر عنده الا بان ان يكذب
33:23يكذب الله ورسوله وكل ما سماه الله كفرا وهو لم يكن تكذيبا فان مرده الى الى التكليف كمن؟ كالمستهزئ مثلا ولا بالله لا قلا بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد اذ قالوا هذا الكفر
33:41انما هو الليثي لفوات التصديق الذي في قلوبهم. فالاستهزاء هو كفر لكن ليس لذاته وانما هو دلالة وعلامة عليه شيء على تكذيب القلب لرسولنا صلى الله عليه وسلم قال قال بعد ذلك قال ومن اصحابنا من لم يجعل الموافاة على الايمان شرطا في كونه ايمانا حقيقيا. اذا ايضا عندهم
34:01يقول بعض بعض الاشعة يرى ان ان الموافاة ليس شرطا في كون ايمان حقيقيا في الحال. وان جعل ذلك شرطا في استحقاق الثواب عليه وهذا مذهب المعتزلة والكرامية وهو اختيار ابي اسحاق الاسبرايين وكلام القاضي يدل وهو اختيار شيخنا ابي
34:21الجويني فانه قال الايمان ثابت في الحال قطعا لا شك فيه ولكن الايمان الذي هو عليه الذي هو علم علم الفوز واية النجاة ايمان ووفاة بمعنى ان شخصا ينقل عن هذا ينقل ان ان من من اصحابهم اي من اصحاب الاشاعرة من لا يشترط في حقيقة الايمان الموافاة بل يرى
34:43انه يسمى مؤمن مؤمن وان كان في موفاته كافرا يسمى مؤمن ويسمى مصدقا وان كان في موفاته كاذبة فيبقى فيه اسم حلق الايمان وهو قول المعتزة والكرامية اليه الجويني قالوا لكن الثواب لا يكون عليه شيء الا على الايمان الحقيقي الذي يكون به الموافاة. واضح الشرط؟ انهم يختلفون الان. هل الموافاة شرط او ليست شرط؟ منهم
35:05من يقول الموافاة شرط ومنهم من يرى ان الموافاة شرط في الثواب وليست شرطا في حقيقة الايمان بالنسبة لاحكام واسماء الدنيا. الكرامي يقول من قال لا اله الا الله بلسانه فهو مؤمن
35:20قال وان كان في الدرك الاسفل من النار واضح وان كان في الدرك الاسود يسموه مؤمن يسبب لما يسمى لانه اتى بالايمان الذي امره به الشارع عند الاشاعرة يقول من اتى بالامام والتصديق وان كان في علم الله السابق له انه كافر
35:35يختلفون منهم من يرى ان ايمانه هذا غير معتد به ولا يعتبر ولا يسمى ام الحقيقة والطائفة الاخرى تقول هو مؤمن ويسمى ايمان وايمان حقيقيا لكن انه لا يثاب عليه لان الموافاة قد لان الموافاة شرطها قد اختل منه
35:52يقول بعد ذلك فانه قال الامام ثابت في الحال قطعا لا شك فيه ولكن الايمان الذي هو علم الفوز واية النجاة ايمان وفاة فاعتنى السلف به وقارنوه بالاستثناء اولم يقصد شك بالايمان الناجس هذا يقول الاشاعرة في تأويل لماذا السر؟ يقول ان شاء الله. يعني هم لا يعني ان كان يريد ما هي حجة الاشاعرة
36:13اذا اذا ذكرنا لهم اقوال السلف انا مؤمن ان شاء الله شيقولون جوابها؟ ان سيريد بهذه الشيء الموافاة وليس الحال. الموافاة وليس الحال قال ومن صار الى هذا يقول الايمان صفة يشتق منها اسم المؤمن وهو المعرف والتصديق كما ان العالم كما
36:33ان العالم العالم مشتق من العلم فاذا عرفت ذلك من فاذا عرفت ذلك من نفسي قطعت به كما قطعت باني عالم عارف ومصدق فان ورد في المستقبل ما يزيله خرج اذ ذاك عن استحقاق للوصف ولا يقال تبينا انه لم يكن ايمانا مأمورا
36:53به بل كان ايمانا مجزيا فتغير بطل وليس كذلك قوله انا من اهل الجنة فان ذلك مغيب عنه يفرقون هذا الان ترى ليس كلام استطرد في كلام من؟ في كلام الاشاعرة كل كلام هذا الان في كلام الاشاعرة
37:12وهو قوله بلقاسم الانصاري هذا كلامه كان يقاتل الانصار من من ذكر الان كلام الاشياء يقول السلف لا يقول لا يقول انا مؤمن انا مؤمن ويقطع بذلك لان الايمان يخالف قوله انا في الجنة يخالف قول انا مؤمن ان شاء الله لماذا؟ لان دخول الجنة يشترط فيه
37:32الموافاة على الايمان. واما قول انا مؤمن ان شاء الله يراد به يراد به انه يموت على هذا الايمان. ومن لا ومن لا الاستثناء في الموافاة ايضا يقول انا مؤمن ويقطع
37:46ويسميه مؤمنا حقيقيا وان كان حقيقة مآله الى النار لكنه من جهة الحال يسمى مؤمن. فهنا يريد ان يفرق بين بين قول من يقول انا مؤمن ان شاء الله وبين من يقول انا في الجنة. ففي الجنة لابد ان يقول ان شاء الله لانها تتعلق بالموافاة. واما انا مؤمن فلا يلزم ان يقول استثنى ان شاء الله
38:07لماذا؟ لانه يتكلم عن الحال وهو مؤمن في حاله. واما الثواب والعقاب فيكون على على الموافاة والمآل يقول بعد ذلك وليس كذلك قوله انا من اهل الجنة فان ذلك مغيب عنه وهو مرجو قالوا من صار الى القول الاول يتمسك
38:33باشياء منها ان يقال الايمان عبادة العمر. هو كطاعة واحدة. الذي الذي يتمسك بقول ان الايمان الايمان الذي عاقبة صاحبه النار انه لا يسمى ايمان. لماذا؟ لانه بمنزلة العبادة الواحدة. فالذي يصلي ويحدث في اخر
38:53صلاتي هل تسمى صلاة؟ يقول تبطل صلاتك؟ قالوا كذلك الايمان كالصلاة عبادة واحدة الا ان هذه الصلاة عبادة في جزء من الزمان ايمان عبادة العمر كله. فاذا فاذا كان في مآله انه يكفر ايمانه السابق باطل لا حكم لا حكم لوجود هذه من
39:13شبه القوم فيتوقف صحة اولها على سلامة اخره. كما نقول في الصلاة والصيام والحج. قال ولا شك انه لا يسمى بالحال وليا ولا اذا ولا مرضي عند الله وكذلك الكافر فلا يسمى في الحال عدو الله. ابو سفيان عند هؤلاء لما كان كافرا لم يكن عدوا لله
39:34واضح؟ يقول ابو سفيان لما كان كافرا لم يكن عدوا لله ولم يكن مغضوبا عليه ولم يكن ملعون لماذا؟ لان من مآله الى الى الاسلام. كذلك الذي الذي ارتد عن الاسلام بعد اسلامه لم يكن محبوبا الى الله ولم يكن من رضي الله عنه. ولم يكن ممن اه يحبه الله ويوالى ويواليه
39:54لانه من اهل النار. فجعلوا الموالاة والمعاداة والمحبة والرضا متعلقة بشيء بالموافاة وليس بالحال. وهذا قول الطائفة الاولى يقول شيخ الاسلام قلت هذا الذي قالوه انه لا شك فيه هو قول ابن كلاب. اذا هذا القول الذي قرر هذا الرجل هو قول الاشاعرة وقول من؟ ابو عبد الله بن سعيد بن كلاب
40:14واصحابهم ومن وافقوا من اصحاب احمد ومالك والشافعي من من الاشاعرة واما اكثر الناس وهذا هو الحق فيقولون بل هو اذا كان كافرا في حال كفره فهو عدو لله. وان انتقل من كفر الايمان انتقل
40:29من العداوة الى محبة الله ويعامل الانسان يعامل الانسان من جهة حاله وليس من جهة مآله. فنحن نعامل خلق الله بحالهم وليس بما يصيرون ويأولون اليه. ولذا ذكر شيخ الاسلام الادلة الكثير على هذا المعنى التي تدل على ان
40:47المعاملة والحكم يكون على الحال وليس على المآل بالنسبة بالنسبة لحال العبد فهناك من الممكن ان نقسم نقص منه. من من من نعايشه الان ومن ومن سبقنا ومات من سبقنا ومات ومن نعايشه الان يعني هناك شخص مات وقد كفر فهذا الشخص عدو لله وعدو لنا جميعا له كافر
41:09عز وجل. لكن بالنسبة من نخالطه ونعايشه نعامله بحال هو لا بما يؤول اليه ولو ولو اعملنا ما قالوا هؤلاء لم نوالي احد ولم نعادي احد. لان بهذا التقرير كانهم يريدون ابطال ابطال الولاء والبراء والمعاداة والبغضاء لماذا
41:29ان كل واحد لا يعلم على اي حال يموت ذلك الشخص الذي امامه فالكافر كأكثر خلق الله مثلا قد يسلم. قد يسلم فيقول الان نحن لا نبغضه لماذا؟ لانه قد يسلك ولم يولى. فنحن ننتظر حتى يموت. فيعلقون
41:44البغض والعداوة على موته وليس على حاله. وهذا من ابطل الباطل. فابو سفيان لما كان كافرا كان من اشد اعداء الله بل لعنه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا عليه وكذلك غيره من كفار قريش حتى انزل الله عز وجل قوله ليس يتوب عليه ويعذبه فانه ظالمون
42:03يقول هنا واما اكثر الناس فيقولون بل هو اذا كان كافرا فهو عدو لله ثم اذا امن واتقى صار وليا لله قال الله يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء. وهذا
42:20في الحال وفي المآل ايضا في الحال لا تتخذ هذا عدوا في حال كفره والذي مات على الكفر ايضا لا نتخذه وليا قال تلقون اليهم بالمودة. تأمل تلقون اليهم المودة. الالقاء يكون ايش؟ من باب المباشرة في شيء تباشره بالالقاء. ولو كان من جهة انك لا تلاقي الا بعد
42:40وفاته لم يكن هناك لم يكن هناك القاء واضح تلقون اليهم بالمودة وقال تعالى عسى الله ان يجعل بينك وبين الذين عاديتم العداوة ورجى لهم المودة واضح؟ فقوله عسى الله يجعل بينك وبينهم عسى الله ان يجعل بينك وبين الذين عاديتم فاثبت العداوة
43:00العداوة هذه على الحال ان يجعل اذيتهم مودة اي في المآل والمستقبل. والله قدير والله قد وقع كانوا يعادون خلقا من الكفرة فاسلموا وامنوا واصبحوا واصبح بينه وبينهم مودة. وكذلك كان فان هؤلاء من اهل مكة الذي كانوا
43:20الله ورسوله قبل الفتح امن اكثرهم وصاروا من اولياء الله ورسوله وابن كلاب واتباعه وبنوا ذلك على ان الولاية اصل فاسد الاختصاص الفاسد الولاية صفة قديمة حيث ان صفات الله عندهم لا تتجدد صفات الله عندهم حالات تتجدد لان التجدد من صفات الحوادث
43:40والله منزه عن الحوادث. قالوا ان ان صفة قديمة لذات وهي الارادة والمحبة والرضا. ونحو ذلك فمعناها ارادة ارادة اثابته بعد الموت وهذا المعنى تابع لعلم الله. فمن علم انه يموت مؤمنا لم يزل وليا له. لانه لم يزل لم يزل الله مريدا لادخال
44:00الجنة وكذلك العداوة. واما الجمهور فيقولون الولاية والعداوة ان تضمنت محبة الله ورضاه وبغضه وسخطه فهو سبحانه يرضى عن ويحبه بعد ان يؤمن ويعمل صالحا وانما يسخط عليه ويغضب بعد ان يكفر كما قال تعالى ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله
44:20وكرهوا رظوانه. فابليس قبل كفره مرضي عنه ومحبوب الى الله. ولما كفر لعنه الله وطرده. قال تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم اي ان متى متى اه حصل لك بعدما اغضبوا ربنا انتقم الله وقبل وقبل ان يغضبوه لم ينتقم منهم. قال تعالى
44:40وان تشكروا يرضه لكم والشكر يتعلق بالحال فكل من عمل صالحا شكره الله ورضي عنه. وذكر حديث ابي هريرة الصحيحين في في ما يسمى بحديث الولاية وهو عاد لي وليا فقد بارزني المحاربة وبين اسباب الولاية وهي التقرب الى الله عز وجل الفرائض ثم اتباعها بالنوافل فمن فعل ذلك كان
45:02او الذي يبصر به وسمعه الذي يسمع به. كذلك ايضا قوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني فعلق حبه لهم باي شيء لا بالمال علق حبه لهم بالحال ولا وليسوا المال. وقال تعالى ايضا
45:19اه وهذا كقوله تعالى ادعوني استجب لكم فعلق الاجابة بالدعاء. وكذلك اه وقوله تعالى يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به لكم من ذنوبك وينجركم من عذاب اليم وقوله تعالى اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم فعلق صلاح الاعمال والمغفرة بالقول
45:40الشديد وتقوى الله عز وجل وهذي كلها لا تدل على شيء على ان الرضا والعقاب يكون متعلق بالحال ولا يمنع ذلك ان يكون ايضا متعلق بالمآل والله يقول لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة فعلق الرضا يبايعتهم له تحت الشجرة فعلق الرضا في الحال
46:03فعلم في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا قال شيخ الاسلام بينه رضي عنهم هذا الوقت فان فان حرف اذ ظرف لما مظى من الزمان. ظرف لما مظى من الزمان اذ
46:19يبايعوا لك حصلت المبايعة تحت الشجرة فعلم ان ذلك انه ذلك الوقت رضي الله عنهم بسبب بسبب ذلك لانه اثارهم عليه والمسبب لا يكون والمسبب لا يكون قبل سببه والموقت بوقت لا يكون قبل وقته واذا كان راضيا من جهة
46:38من جهة فهذا الرضا الخاص الحاصل بيعه لم يكن الا حينئذ. اذا وان رضي الله عنهم قبل ذلك فازدادوا رظا عند عند مبايعتهم لان اصحاب الشجرة كل قد رضي الله عنه قبل ذلك لكن تجدد الرضا عند المبايعة فاصبح هناك صفة اخرى صفة اخرى ايضا يترتب عليها رضا الله عز وجل وهي مبايعة الرسول
46:59صلى الله عليه وسلم كما يعني من صلى الظهر الفجر في جماعة رضي الله عنه فان صلى ايضا العشاء في جماعة زاده زاده الله رضاه وذكر حديث ايضا عندما يقول اهل الجنة يا ربنا
47:12اه عندما يقول يا اهل الجنة هل رضيتم فيقولون يا رب وما لا يرضى وقد اعطيت ما لم تعطي احدا من خلقه فيقول الا اعطيك ما هو افضل من ذلك؟ يقول يا ربنا واي شطر من ذلك
47:22فيقول احل عليكم رظواني فلا اسخط عليكم بعده ابدا وهذا ليس الا باهل الجنة لاهل الجنة لان الانسان في حال دنياه يرضى الله عنه زمان ايمانه وتقواه ويسخط الله عليه حال فجوره وعصيانه
47:39اما الرضا الذي لا يزول ابدا فهو لاهل الجنة لعدم وجود لعدم وجود ما ما يوجب السخط والغضب من الله عز وجل فلا تكليف الجنة وهذا يدل على انه في ذاك الوقت حصلهم الرظوان الذي لا يتعقبه يتعقب الصف متى؟ في الدنيا اما في الجنة فليس هناك سخط
47:59يعقب الرضا يعقب الرضا ودل على ان غيره من الرضوان قد يتعقبه سخط وقد جاء في الصحيحين ان الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله. وذكر ايضا
48:15بان الله اشد فرحا بتوبة عبده ممن بتوبة من رجل اضل راحلته بارض فلاة مدوية مهلكة فذكر هنا ان الله فرح بتوبته في هذا الحال. وقد علم الله انه يتوب قبل ذاك لكن الفرح متعلق بالصفة
48:32التي اتصل بها ذلك التائب وهي توبته. وكان ضحكه الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما والجنة. هذا الضحك ايضا متعلق بهذا الوصف هذا هذا الضحك الذي خصه الله عز وجل او خص الله عز وجل به هذين الرجلين ان احد يعني اه ضحكوا الى رجل يقتل احد له كلاهما يدخل الجنة هذا
48:53يقتل يقتل آآ المسلم فيدخل المسلم الجنة ثم يتوب ثم يتوب ثم يتوب الكافر ويقتسب الله فيدخل فيضحك الله لهذين الرجلين وقصة الرجل الذي يضحك الله منه اخر من يدخل الجنة قال اتسخر بي وانت رب العالمين؟ فيقول لا ولكني على ما اشاء قادر وكل هذا في الصحيح وفي دعاء
49:15قيود تولني فيمن توليت والتولي هل يطلب القديم؟ اي شيء هل ما يطلب الا شيء؟ تريده؟ مستقبلا اما القديم فلا يطلب اذا كان موجودا فلا تطلبوه وانما قال وتولني فيمن توليت
49:29فيما استقبل ان ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين والله ولي المتقين فهذا كله يدل عليه شيء على ان الولاء والموالاة والمعاداة متعلقة في حال الشخص من كان من اهل الايمان والتقوى فهو لي لله ومن كان من اعداء الله فهو عدو يبغض ويكره ويعادى
49:53يسخط عليه فان تاب انقلب حاله من السخط للرضا ومن ومن العقوبة الى الاحسان وذكر ايضا الحديث يقول هنا فهذا التو لهم جزاء صلاح وتقواه وسب علم. فلا يكون متقدما علي وان كان انما صاروا صالحي متقي مشيئته وقدرته
50:15فظلي واحساني لكن تعلق تعلق بكونه متقين وصالحين تعلق بكونهم تعلق بكون المتقين وصالحين فدل على ان هذا وبعد ذلك مثل كونه مع المتقين والصالحين بنص وتأييده ليس قبل كونه متقين. وصار هكذا الرحمة الراحمون يرحمهم
50:35ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. وكذلك قوله وان تشكروا وان تشكروا يرضه لكم. علق الرضا به تعليق الجزاء بالشرط والمسبب بالسبب والجزاء ان لم يكن بعد الشرط والمسبب انما يكون بعد السبب
50:52وقول لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين يدل انه على على انه يشاء ذاك فيما بعد قوله انما امره اذا اراد شيء يقول كن يقول له كن فيكون فاذا ظرف لما يستقبل الزمان فدل انه اذا اراد اذا اراد كونه قال له كن فيكون وكذا قوله وقل اعملوا
51:12فسيرى الله عملكم فبينه سيرى ذلك المستقبل اذا عملوه. على كل حال خلاصة ما ذكره ذكر مسائل كثيرة وختم بها ان الولاء والموالاة والمعاداة والايمان انما يوصى به في الحال اي في حال العبد
51:32والاستثناء يتكلم باهل السنة انما يتعلق باي شيء يتعلق بالحال وليس بالموافاة والمآل والله تعالى اعلم يأتي بعد ذلك على المأخذ الثاني الذي يختم به الكتاب ان شاء الله تعالى على ان شاء الله الدرس القادم يختم هذا الكتاب اللهم لك الحمد
51:52المتأخرين هم المتقدمين والاشياء المتقدمة عندهم هذا التفصيل عندهم فقط انه التصدير هم فقط هم الذين يرون في الوفاة. الوفاة. ثم يختلفون. يختلفون مع المرجع هم يختلفون هم يقولون يثبتون الموافاة من جهة من جهة انه مؤمن ان شاء الله يقول يقول نستثني لكن ليس على على حال
52:22الايمان وانما على ايش؟ على بقاء الايمان. واضح؟ ليس على البقاء. يعني هل هذا الايمان يبقى معك الى ان تموت؟ او يفارقك قبل الموت؟ الثواب فيقول ان شاء الله انه يبقى معك الى ان تموت. واضح؟ ثم اختلفوا هل يسمى هذا الايمان الذي الذي يعقبه الكفر؟ هل يسمى ايمان حقيقي؟ او
52:42على قوله منهم يقول هو عاري وليس بايمان هذا الايمان الذي في قلب العبد ليس ايمانا حقيقيا لان خاتمته للكفر ومنهم من يقول لا هو ايمان حقيقي هو ايمان حقيقي ولكن اه الايمان الذي تركت عليه العقاب هذا لا يمكن ان يناله. لكن امام من جهة الدنيا واحكامه
53:02كما قول قول المعتزلة والكرامية يقول هو مؤمن واضح؟ وان كان قدامك اسم الله المؤمن اذا كان يفعل الواجبات ويترك ويترك المحرمات عند المعتزلة. نعم. لكن حقيقته منافقة. واضح؟ ايش عندهم يقول منافق؟ مؤمن في الدنيا. يقول مؤمن. نعم. هذا مؤمن كامل لكن في الاخرة
53:21يحكون النار ما عنده مشكلة لكن هذا الايمان الحقيقي الذي الذي طلب منه فهو اتى به الكرام يقول لمن هو القول؟ فكل من قال الايمان فهو مؤمن امنت بالله ورسوله يقول هذا هو المؤمن. وان كان منافقا احنا نقول هل هناك ثمن؟ ليس مؤمن منافق. واضح
53:41عندنا ايش؟ متعلق بالقول بالقلب واللسان يعني بالقول والعمل عمل القلب عمل جوارح وقول القلب لسانه لا عندهم فقط انا مؤمن اصبح مؤمن. بمجرد ان يكون مصدقا اصبح حقيقة ايمان معه. قوله يا شيخ
54:01هم ما عندهم ينفون ما عنده اشكال هم ينفون افعال الله عز وجل لكن يقول لماذا يقول الموافاة اول عندهم الارادة مثلا الارادة لا تتجدد. ارادة قديمة ولا متعلق باي شيء من علم. الله علم ان هذا يكفر فاصبح اراد ايش
54:21اراد عقابه واراد عذابه فليس بمؤمن. واضح؟ ليس من جهة الموافاة. يقول ان شاء الله من باب الوفاة. فيعني الاشاعرة في باب بافعال الله عز وجل لا يثبت الله فعلا. لا يثبت الفعل لله ابدا. لان الافعال من من اه علامات الاجسام
54:41الافعال هذي بعناية سم الله منزه الجسمية. هو اختيار شيخنا نعم كلام الجزء القاسي ابو القاسم الانصاري. هو الكلام ان الشيخ ظل كلامه ليس كلامه. هو ذكر كلامه الان ساق خمس صفحات كلها على الانصاري هذا كله كلامه واذا لك يقول قلت اذا قال قلت نعم هذا كلامي
55:11في في في كلامه لكن الايمان الذي هو علم الفوز وعدم الفوز واية النجاة الايمان والموافاة فاعتنى السلف وقارنوه بالاستثناء ولم يقصدوا الشرك بالايمان النافذ. يقول المحقق هذا معنى لم يخطر ببال السيف اصلا وانما استثنوا بعدم تياكلهم من شمال
55:31طب اقفل امشي ما في اشكال اذن على الحال بس هل يقول ليس هو المقصود السلف السلف ما كان يقول ان شاء الله بقصد الموافاة انما القسم ان شاء الله بايش
55:51الكمال بالعمل على العمل هل اتى بالعمل كله او لا؟ لكنه قال ان شاء الله بموافاة لا حرج اذا هو يقول لم كما قال شخص يقول لم اعلم احد من السلف اني استثنى اجل هذا المعرفة لا نقول ان السلف كانوا يستثنون من جهة
56:11صليت رجال بالعنف يسمى بعضهم الرجال بعضهم يسميه الرجال بالعنفوة بس بس عندي الله خلني اشوف بس وهذا الرجال هذا فيه خلاف هل هو القصة صحيح؟ ما في شيء بعضهم ينكر القصة هذا
56:41صليت لم يرتد ما تثبت بعد بعظهم ينكر قصة ارتداده في ولا كل مرة ليس بصحيح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.