استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 28 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج

0:00اللهم صلي على بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال شيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى قال وفي غزوة تبوك استنفرهم النبي صلى الله عليه وسلم كما استنفر غيرهم. فخرج بعضهم معه وبعضهم تخلفوا وكان
0:20الذين خرجوا معه من هم من هم بقتله في الطريق. هموا بحل حزام ناقته ليقع في وادي هناك. فجاءه الوحي فاسر الى حذيفة اسمائهم. ولذلك يقال هو صاحب السر الذي لا يعلمه غيره كما ثبت ذلك في الصحيح. ومع هذا ففي الظاهر تجري عليهم احكام اهل الايمان. وبهذا يظهر الجواب عن شبهات كثيرة تورد بهذا المقال
0:40قام فان كثيرا من المتأخرين ما بقي في المظهرين للاسلام عندهم الا عدل او فاسق. واعرضوا عن حكم المنافقين والمنافقون ما زالوا ولا يزالون الى يوم القيامة. والنفاق شعب كثيرة وقد كان الصحابة يخافون النفاق على انفسهم. ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اية المنافقون اية المنافقين ثلاث. اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا
1:00وفي لفظه مسلم وان صام وصلى وزعم انه مسلم. وفي الصحيحين عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كان فيه
1:10منهن كانت فيه شعبة من النفاق حتى يدعها اذا حدث كذب واذا اؤتمن خان واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر. وكان النبي صلى الله عليه وسلم اولا ان يصلي عليهم ويستغفر لهم حتى نهاهم الله عن ذلك فقال ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. وقال استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فليغفر الله لهم
1:30فلم يكن يصلي عليهم ولا يستغفر لهم ولكن دماؤهم اموالهم معصومة لا يستحل منهم ما يستحل من الكفار الذين لا يظهرون انهم مؤمنون بل يظهرون الكفر دون الايمان فانه صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله فاذا قالوها عظموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله
1:50ولما قام ولما قال لاسامة ابن زيد اقتلته بعد ما قال لا اله الا الله؟ قال انما قال تعوذ قال هلا شققت عن قلبه؟ قال اني لم امر ان انقب عن قلوب الناس ولا اشق بطونهم. وكان اذا استأذن في قتل رجل يقول اليس يصلي؟ اليس يتشهد؟ واذا قيل له انه منافق؟ قال ذاك. فكان حكمه صلى الله عليه
2:10في دمائهم واموالهم كحكمه في دماء غيرهم لا يستحل منها شيئا الا الا بامر ظاهر. مع انه كان يعلم نفاق كثير منهم وفيهم من لم يكن يعلم نفاقه قال تعالى وممن حولكم من الاعراب منافقون ومن اهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون الى عذاب عظيم. وكان من وكان من مات
2:30صلى عليه المسلمون الذين لا يعلمون انه منافق. ومن علم انه منافق لم يصلى عليه. وكان عمر اذا مات ميت لم يصلي عليه حتى يصلي عليه حذيفة. لان حذيفة كان قد علم
2:40وقد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحموهن. الله اعلم بايمانهن فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى الكفار فامر بامتحانهن هنا وقال الله اعلم بايمانهن والله تعالى لما امر بالكفارة بعتق رقبة مؤمنة لم يكن على الناس الا يعتقوا الا من يعلم ان الايمان
3:00في قلبه فان هذا كما لو قيل لهم اقتلوا الا من علمتم ان الايمان في قلبه وهم لم يؤمروا ان ينقبوا عن قلوب الناس ولا يشقوا بطونهم. فاذا رأوا رجلا يظهر الايمان
3:10جاز لهم عد عتقه وصاحب الجارية لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل هي مؤمنة؟ انما اراد الايمان الظاهر الذي يفرق به بين المسلم والكافر. وكذلك من عليه نذر لم يلزمه ان يعتق الا من علم ان الايمان في قلبه. فانه لا يعلم ذلك مطلقا بل ولا احد من الخلق يعلم ذلك مطلقا. وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم الخلق والله
3:30اقول له وممن حولكم من الاعراب ومنافقون ومن اهل المدينة وردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين. فاولئك انما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحكم فيهم كحكمه في سائر
3:40المؤمنين. ولو حضرت جنازة احدهم صلى عليها ولم يكن منهيا عن الصلاة الا على من علم نفاقه. والا لزم ان ينقب عن قلوب الناس ويعلم سرائرهم وهذا لا يقدر عليه بشر
3:52ولهذا لما كشفهم الله في سورة البراءة بقوله ومنهم ومنهم صار يعرف نفاقي صار يعرف نفاق ناس منهم لم يكن يعرف نفاق قبل ذلك فان الله وصفهم بصفات على علمها الناس منهم. وما كان الناس يجزمون بانها مستلزمة لنفاقهم. وان كان بعضهم يظن ذلك وبعضهم يعلمه. فلم يكن
4:12معلوما عند الجماعة بخلاف حالهم لما نزل القرآن ولهذا لما نزلت سورة براءة كتموا النفاق وما بقي يمكنهم من اظهاره احيانا وما كان يمكنهم قبل ذلك وانزل الله وتعالوا لئن لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا والمرجفون في المدينة لنخرجنك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا. ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا. سنة
4:33الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا. فلما توعدوا بالقتل اذا اظهروا النفاق كتموه. ولهذا تنازع الفقهاء في استتابة الزنديق. فقيل يستتاب واستدل من قال ذلك بالمنافقين الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل على على نيتهم ويكل امرهم الى الله. فيقال لهم هذا كان في اول الامر
4:53وبعد هذا انزل الله ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا. فعلموا انهم ان اظهروه كما كانوا يظهرونه قتلوا فكتموه والزنديق هو المنافق وانما يقتله من يقتله اذا ظهر منه انه يكتم النفاق. قالوا ولا تعلموا ولا تعلموا توبته لان غاية ما عنده انه يظهر ما كان
5:12يظهر وقد كان يظهر الايمان وهو منافق ولو ولو قبلت توبة الزنادقة لم يكن سبيل الى تقتيلهم والقرآن قد توعد توعدهم بالتقتيل. والمقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم انما اخبر عن تلك الامة بالايمان الظاهر الذي علقت به الاحكام الظاهرة. والا فقد ثبت عنه ان سعدا لما شهد لرجل انه
5:32قال صلى الله عليه وسلم اوى مسلم وكان يظهر من الايمان ما تظهر الامة وزيادة. فيجب ان يفرق بين احكام المؤمنين الظاهرة التي يحكم فيها الناس في الدنيا اين حكمه في الاخرة بالثواب والعقاب؟ فالمؤمن المستحق للجنة لابد ان يكون مؤمنا في الباطن باتفاق جميع اهل القبلة. حتى الكرامي الذين يسمون المنافق مؤمنا ويقولون
5:52والكلمة يقولون انه لا ينفع في الاخرة الا الايمان الباطن. وقد حكى بعضهم عنهم انهم يجعلون المنافقين من اهل الجنة وهو غلط عليهم. انما نازع في الاسم لا في الحكم
6:02بسبب شبهة مرجية في ان الايمان لا يتبعظ ولا يتفاظم. لهذا اكثر ما اشترط الفقهاء في الرقبة التي تجزي في الكفارة العمل الظاهر. فتنازعوا هاليزيو الصغير على قولهما معروفين للسلف هما روايتان عن احمد فقيل لا يجزي عتقه لان الايمان قول وعمل والصغير لم يؤمن بنفسه انما ايمانه تبع لابويه في احكام الدنيا ولم يشترط
6:22احد ان يعلم ان يعلم انه مؤمن في الباطن. وقيل بل يجزي عتقه لان العتق من الاحكام الظاهرة هو تابع لابويه. فكما انه يرث منهما ويصلى عليه ولا يصلى الا
6:32على مؤمن فانه يعتق. وكذلك المنافقون الذين لم يظهروا نفاقهم يصلى عليهم اذا ماتوا ويدفنون في مقابر المسلمين من عهد النبي صلى الله عليه وسلم والمقبرة التي كانت للمسلمين في حياته وحياته خلفائه واصحابه يدفن فيها كل من اظهر الايمان
6:49وان كان منافقا في الباطن ولم يكن للمنافقين مقبرة يتميزون بها عن المسلمين في شيء من ديار الاسلام كما تكون لليهود والنصارى مقبرة يتميزون بها ومن ومن دفن في مقابر المسلمين صلى عليه المسلمون والصلاة لا تجوز لا تجوز الا من علم نفاقه من السلطان. فعلم ان ذلك بناء على الايمان الظاهر والله يتولى السرائر. وكان
7:09النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عليهم ويستغفر لهم حتى نهي عن ذلك. وعلل ذلك بالكفر فكان ذلك دليلا على ان كل من لم يعلم انه كافر بالباطن جازت الصلاة عليه
7:19الاستغفار له وان كانت فيه بدعة وان كان له ذنوب. واذا ترك الامام او اهل العلم والدين الصلاة على بعض المتظاهرين ببدعة او فجور زجرا عنها لم يكن ذلك محرما للصلاة عليه والاستغفار له. بل قال النبي صلى الله عليه وسلم في من كان يمتنع عن الصلاة عليه وهو الغال. وقاتل نفسه والمدين الذي لا وفاء له. صلوا على صاحبكم
7:39وروي انه كان يستغفر للرجل في الباطن وان كان في الظاهر يدع ذلك زجرا عن مثل مذهبه. كما قد روي في في حديث محل محلم ابن جثامة وليس في الكتاب والسنة المثيرون للاسلام الا قسمان. مؤمن او منافق بل منافق في الدرك الاسفل من النار والاخر مؤمن. ثم قد يكون ناقص الايمان فلا يتناوله الاسم المطلق
7:59قد يكون تمام الايمان وهذا يأتي الكلام عليه ان شاء الله في مسألة الاسلام والايمان. واسماء واسماء الفساق من الملة لكن المقصود هنا انه لا لا يجعل احد مجرد ذنب يذنبه ولا ببدعة يبتدعها ولو دعا الناس اليها كافرا في باطن الا اذا كان منافقا فاما من كان في قلبه الايمان بالرسول وما جاء به وقد خلط في بعض
8:19تأوله من البدع فهذا ليس بكافر اصلا. والخوارج كانوا من اظهر الناس بدعة وقتال للامة وتكفيرا لها. ولم يكن في الصحابة من يكفرهم لا علي بن ابي طالب ولا غيره
8:29بل حكموا فيهم بحكمهم في المسلمين الظالمين المعتدين كما كما ذكرت الاثار عنهم بذلك في غير هذا الموضع. وكذلك سائر الثنتين والسبعين فرقة من كان منهم منافقا فهو كافر في الباطن ومن لم يكن منافقا بل كان مؤمنا بالله وبرسوله في الباطل لم يكن كافرا في الباطن. وان اخطأ في التأويل كائنا ما كان خطاؤوه وقد يكون في بعض
8:49شعبة من شعب النفاق ولا يكون فيه النفاق الذي يكون صاحبه في الدرك الاسفل من النار. ومن قال ان الثنتين والسبعين فرقة كل واحد منهم يكفر كفرا يوما ينقل عن ينقل عن عن الملة فقد خالف الكتاب والسن والسنة واجماع الصحابة رضوان الله رضوان الله عليهم اجمعين. بل ويا جماعة الائمة الاربعة وغيرهم
9:09الاربعة فليس بهم من كفر كل واحد من اثنتين وسبعين فرقة وانما يكفر بعضهم بعضا ببعض المقالات كما قد بسط الكلام عليه في غير هذا الموضع. وانما قال الائمة بكفر هذا لان هذا فرض ما لا يقع فيمتنع ان يكون الرجل لا يفعل شيئا مما امر به من الصلاة والزكاة والصيام والحج ويفعل ما يقدر عليه من محرمات مثل الصلاة بلا وضوء
9:29ولا غير قبلة ونكاح ونكاح الامهات وهو مع ذلك مؤمن في الباطن بل لا يفعل ذلك الا لعدم الايمان الذي في قلبه. ولهذا كان اصحاب ابي حنيفة يكفرون انواعا ممن يقول كذا
9:39وكذا ان ما فيه من الاستخفاف ويجعلونه مرتدا ببعض ببعض هذه الانواع مع النزاع اللفظي الذي بين اصحابه وبين الجمهور في العمل. هل هو داخل في اسم الايمان ام لا؟ ولهذا فرض
9:49متأخر الفقهاء مسألة يمتنع وقوعها هو ان الرجل اذا كان مقرا بوجوب الصلاة فدعي اليها وامتنع واستتيب ثلاثة مع مع تهديده بالقتل فلم يصلي حتى قتل هل يموت كافرا او فاسقا على قولين؟ وهذا الفرض باطل. فانه يمتنع في الفطرة ان يكون الرجل يعتقد ان الله فرضها عليه. وانه يعاقبه على تركها ويصبر على
10:09ولا يسجد لله سجدة من غير عذر له في ذلك. هذا لا يفعله بشر قط. بل ولا يضرب احد ممن يفر بوجوب الصلاة الا صلى لا ينتهي الامر الى به الى القتل
10:19سبب ذلك ان القتل ضرر عظيم لا يصبر عليه الانسان الا لامر عظيم مثل لزوم الدين يعتقد انه ان فارقه هلك فيصبر فيصبر عليه حتى يقتل وسواء كان الدين حقا او باطلا ام اما مع اعتقاده ان الفعل يجب عليه باطن وظاهرا فلا يكون فعل الصلاة اصعب عليه من احتمال القتل قط. ونظير هذا لو قيل ان رجلا
10:39من اهل السنة قيل له عن ابي بكر وعمر فامتنع عن ذلك حتى قتل. مع محبته لهما واعتقادي فظلهما. ومع عدم الاعذار المانعة من الترضي عنهما فهذا لا يقع قط. وكذلك لو قيل ان رجل يشهد ان محمدا رسول الله باطن وظاهرا وقد طلب منه ذلك. وليس هناك رغبة ولا رغبة يمتنع لاجلها. فامتنع منها حتى قتل فهذا يمتنع ان يكون في الباطن
10:59اشهد ان محمدا رسول الله. ولهذا كان القول الظاهر من الايمان الذي لا نجاة لعبده الا الا به عند عامة السلف الخلف. من الاولين والاخرين الا الجهمية جهما ومن وافقة. فانهم اذا قدر ان
11:09ومعدون الكون اخرس او لكونه قال او لكونه خائف من قوم ان اظهر الاسلام اذوه ونحو ذلك فهذا يمكن الا يتكلم مع ايماني مع ايمان في قلبه كالمكرهي على على كلمة الكفر. قال الله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ولكن منشرح بالكفر صدره فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم
11:29وهذه الاية مما يدل على فساد قول جهم ومن اتبعه فانه جعل كل من تكلم بالكفر من اهل من اهل وعيد الكفار الا من اكره وقلب مطمئن بالايمان مالك؟ فقد قال الله تعالى ولكن من شرح بكفر صدرا قيل وهذا موافق لاولها فانه من كفر من غير اكراه فقد شرح بالكفر صدرا والا ناق
11:49واول الاية اخرها ولو كان المراد بمن كفر هو الشارح صدره وذلك يكون بلا اكراه لم يستثنى لم يستثنى المكره فقط. بل كان يجب ان يستثنى المكره وغيره وغير المكره اذا لم يشرح اذا لم يشرح صدره واذا تكلم بكلمة الكفر طوعا فقد شرح بها صدرا وهي كفر. وقد دل على ذلك قوله تعالى
12:09يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبهم بما في قلوبهم قل استهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون. ولئن سألتم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. قل بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون
12:19لا تعتذروا قد كفرت من بعد ايمانكم ان نعفو عن طائفة منكم يعذب طائفة بانهم كانوا مجرمين. فقد اخبر انهم كفروا بعد ايمانهم مع قولهم انا تكلمنا بالكفر من غير اعتقاد
12:29له بل كنا نخوض ونلعب وبين ان الاستهزاء بايات الله كفر. ولا يكون هذا الا ممن شرح صدره بهذا الكلام. ولو كان الايمان في قلبه منعه ان يتكلم بهذا الكلام. والقرآن
12:39ان ايمان القلب يستلزم العمل الظاهر بحسبه كقوله تعالى ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا ثم تولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين. واذا دعوا الى الله ورسوله يحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون وان يكن لهم الحق يأتوا اليه المذعنين. افي قلوبهم مرض ام يرتابوا ام يخافون ان يخيف الله عليهم ورسوله؟ بل اولئك هم الظالمون انما كان قبل
12:59اذا دعوا الى الله ورسوله يحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون. فنفى الايمان عمن تولى عن طاعة الرسول واخبر ان المؤمنين اذا دعوا دعوا الى الله ورسوله
13:09ليحكوا ما بينهم سمعوا واطاعوه فبين ان هذا من لوازم الايمان. لا انتهى. نعم. الحمد لله والصلاة الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد انتهينا الى قوله واما احتجاجهم بقوله للامة اعتقها فانها مؤمنة فهو من حججه المشهورة. اي هذه الحجة
13:36يحتج بها الجهمية ومن المرجئة وغيرهم ان الايمان ما تعلق به القلب وذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم سألها عن تصديقها من انا؟ قالت انت رسول الله قال اين الله؟ قالت في السماء
13:56فقالوا وصف بالايمان لكونها تصدقت برسالته واخبرت بان ربها في السماء والجواب على هذا كما ذكر شيخ الاسلام هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما اظهرت تلك الجارية الايمان
14:15الظاهر تحقق من ايمانها الباطن يقول هنا وكان يقول الايمان والتصديق والقول جميعا هذا قول ابن كلاب عبد الله بن سعيد بن كلاب فكان قوله اقرب من قول جهب واتباعه وهذا لا حجة فيه لان الايمان الظاهر الذي تجري عليه الاحكام في الدنيا
14:37لا يستلزم الايمان في الباطن وذلك ان المنافق يظهر الايمان الظاهر وهو في الدرك الاسفل من النار ولم ينفعه ايمانه الظاهر لان لان الايمان الباطن منتفي الذي تجعله كان في الدنيا لا يستلزم الباطل الذي يكون صاحبه من اهل السابل الاخرة فان المنافقين الذين قالوا امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين
15:02كن في الظاهر مؤمنون يصلون مع الناس ويصومون ويحجون ويغزون والمسلمون ويغضب المسلم يناكحونهم ويوارثون كما كان المنافقون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما كان عبد الله بن ابي بن سلول وهو من اشرى الناس بالنفاق
15:20ابنه عبد الله وهو من خيرة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا من مات منافقين كان اهلهم يرثهم. فالنبي عندما قال من انا؟ اراد التحقق من ايمانها الباطل. والتحقق من ايمان الباطن
15:34والا كان الامام الظاهر موجود عند هذه الجارية من جهة انها تصلي وتصوم وتفعل اعفاء للاسلام الظاهرة ولكن الذي اراد بهذا شيء من التحقق بالنسبة لهذه الجاهلية قال شيخنا وقد تنازل عن الفقهاء في المنافق الزنديق الذي يكتم زندقته هل يرث ويورث على قولين
15:55والصحيح الذي عليه عامة الفقهاء انه يرث ويورث وان علم في الباطن انه منافق لو علمنا ان هذا في الباطن نموذج لكن لم يظهر شيء من كفره وانما هي تضع فلتات لسانه
16:09او يعرف من ميلان قلبه او يعرف من مخالطته ومجالسته انه يجلس للمنافقين ويخاطب المنافقين ويحب المنافقين لم نحكم بزندقة باقي وكفره الا اذا اظهر شيئا يقطع به. فما دام يظهر الاسلام من الصلاة والصيام فحكمه حكم المسلمين يصلى عليه
16:29ويسوى يدفن مع المسلمين وترثه اه اهله واولياؤه ويرث اذا بات قريب وايظا. قال وان علي الباطن منافق كما كان الصحابة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لان لان الميراث مبني على الموالاة الظاهرة لا على المحبة التي بالقلوب فانه لو علق بذاك لم لم تمكن لم لما تمكن
16:52لما تمكن معرفته والحكمة اذا كانت خفية او منتشرة علق الحكم بمظنتها وهو ما اظهر من موالاة المسلمين. فقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر المسلم لا يدخل فيها المنافق
17:07لان المنافق يظهر الاسلام ويظهر الايمان لم يدخل فيها المنافقون وان كانوا للاخرة في الدرك الاسى من النار بل كانوا يرثون ويورثون وكذا كانت الحقوق والحدود كسائر المسلمين. وقد اخبر الله عنهم انهم يصلون
17:22يزكون مع هذا لم يقبل ذلك منهم فقال وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله بمعنى كانوا يتصدقون وكانوا يصلون وكانوا اه اذا قبل الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكر الله الا قليلا. واخبر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مالك الذي في الصحيح في صحيح مسلم
17:42قال تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يرقب الشمس حتى اذا كانت بين خري شيطان قام فنقرأ اربع ركعات فسماه النبي صلى الله عليه وسلم منافقا مع اثبات انه يصلي
17:54وذكر انه كان يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في المغازي كما خرج ابن ابي كما خرج ابن ابي في غزوة بني المصطلق بل قال حذيفة وقال الحسن البصري
18:05لو لو لو كان لولا المنافقين لم تنصروا لكثرتهم بمعنى لو كان المنافقين لم تنصروا ولو كان ولو كان المنافقين اذنابا بل لضاقت بهم الطرقات لكن هذا القول يحمل على النفاق العملي
18:20اكثر من النفاق الاعتقادي قال وفي وفي المغازي ذكر ايضا قوله عندما قال ان رجعن المدينة ليخرجن لاعز منها الاذل هذا عبد الله ابن ابي ابن سلول قال ذلك ويقصد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وذكر قصة زين ابن ارق قبلت في الصحيحين
18:39وانه قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال كذب زيد كذب زيد ما قلت ذلك فانزل الله تصديقه قال فانزل الله قوله الذي قال لا تنفقوا الا من عند رسول الله حتى ينفضوا. فقال قد صدق الله اذنك. قد صدق الله اذنك
18:56يقول حتى انزل الله قوله اذا جاءك المنافقون وذكر السورة التي فيها ما يدل على صدق على صدق زيد بن الارقم رضي الله تعالى عنه وقد اخرجه البخاري ومسلم. ايضا في غزوة تبوك خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم واستنفرهم كما استنفر غيرهم. خرج بعضهم معه وبعضهم تخلفوا. وكانت الذين
19:16خرجوا معه من هم من هم بقتله. حتى انهم قيل انهم اثنا عشر رجلا لما صعد النبي صلى الله عليه وسلم العقد وقال لا يصعد معي احد تخلف هؤلاء وصعدوا على العقبة ليسقطوا النبي صلى الله عليه وسلم من اعلاها حتى تعرض لهم عمار ابن ياسر فردوهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم
19:36اني لاعرف سماهم باسمائهم لحزيم اليمان فكان حذيفة يعرفهم فاذا مات الواحد منهم لم يصلي لم يصلي عليه حذيفة لعلم النبي صلى الله عليه باطن ان هذا انه زنديق منافق
19:50قال هنا فاسر الى حذيفة اسمائهم ولذلك يقال يقال لحذيفة انه صاحب السر اي هذا السر الذي خصه النبي صلى الله عليه وسلم به الذي لا يعلمه غيره ثم قال وفي ومع هذا ففي الظاهر تجري عليهم احكام اهل الايمان مع هذا كله
20:09المنافق يجري عليه احكام اهل الاسلام واحلو احكامه الامام في الدنيا بمعنى يصلى عليه اذا مات بيوتهم مع المسلمين اذا مات ويرث ويورث ويزوج وينكح وينكح ولا اشكال في ذلك ايضا
20:25قالوا بهذا يظهر الجواب على شبهات كثيرة تورد في هذا المقام فان كثيرا من المتأخرين ما بقي ما بقي في المظهر والاسلام عندهم الا عدل او فاسق واعرضوا عن حكم المنافقين والمنافقون ما زال ولا يزال الى يوم القيامة والنفاق شعر كثيرة وقد كان الصحابة يخافون النفاق على انفسهم
20:47وخوف الصعب النفاق هو النفاق من جهة العمل حتى قال حذيفة عندما ذكر ان الرجل يدخل على الامام ويقول خلاف ما يبطن؟ قال كنا نعد ذلك. قال ذلك عن انس بناك رضي الله تعالى عنه عندما ذكر ان الذي يدخل عند الخليفة او عند الحاكم ويقول خلاف ما يبطن
21:05ان ذلك كان يعد نفاقا قالوا كنا نعده نفاقا فالنفاق الذي كان يخاف عمر ويخاف الصحابة وما يتعلق النفاق العملي هذا واحد او ما يتعلق بالمآل والخاتمة فان الانسان لا يدري ما يختم اليه ما
21:20به وما يؤول امره اليه واتفاق شعب كثير وقد كان الصحابة والنفاق شعب كثيرة وقد كانوا سيخافون النفاق على انفس الصحيحين اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان وهذا كله من النفاق العملي
21:38وفي لفظ لمسلم وان صام وصلى وزعم انه مسلم اي انه يسمى منافقا لاتصال صفات المنافقين وفي حديث عبد الله بن عمر اربع من كن فيه كان منافقا خالص ومن كان في شعبه كان في شعب النفاق وذكر منها اذا حدد كذب واذا وعد اخلف واذا تبن خاله واذا عاهد غدر واذا خاصم
21:56واذا عهده اذا خاصم فجر اذا حد كذب واذا اؤتمن خان واذا عاهد غدر واذا خاصب فجر قال وكان النبي اولا يصلي عليهم ويستغفر لهم. هذا النبي صلى الله عليه وسلم فعله كان يصلي عليه ويستغفر لهم. حتى انزل الله قوله ولا تصلي على
22:14احد منهم مات ابدا وكان عمر يجلب النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يصلي على عبدالله بن ابي فانزل الله عز وجل بعد ذلك ولا تصلي على احد منهم. لان اول الامر كان مخير
22:30استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان يغفر الله لهم قال ان قال خيرت ولو زدت على سبيل الله لو لو انني غفر الله لزدت حتى انزل الله قوله ولا تصلي على احد منهم مات ابدا. لكن هذا الحكم
22:47خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لا يقول غيره ان هذا منافق ويقطع به ودون بينة او دون حجة قال فلم يكن يصلي عليهم ولا يستنونهم ولكن ولكن دماؤهم واموالهم معصومة لا يستحل منهم ما يستحل من الكفار الذين لا يظهرون انهم
23:07مؤمنون بل يظهرون الكفر دون الايمان فانه صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهد الله والمنافقون كانوا يشهدون الله وان محمد رسول الله ويصلون ويصومون فيعامله النبي صلى الله عليه وسلم بما اظهر
23:21واما بواطنهم فيحكم عليه بالنسبة للاخرة. النبي لا يصلي عليهم ولا يدعوا لهم ولا يستغفر لهم. وهو في الاخرة في الدرك الاسفل النار وهذا مرده الى الوحي ولهذا قال لي اسامة اقاتلت بعد ما قال لا اله الا الله
23:37قال انه قال تعوذا قال هلا شققت عن قلبه اي ان البواطن علمه عند الله عز وجل وليس لنا في الحكم الا الظاهر لا نحكم على الناس الا بظواهرهم اما الباطن فلا يعلمه الا الله
23:50وهذا يدل ايضا ان الايمان اذا اردنا ان نحكم على شخص انه مؤمن لا يمكن لا يمكن ان نحكم انه مؤمن به شيء الا بظاهره ولو على قول الجهمية لا يمكن ان يقال فلان مؤمن ابدا لماذا
24:01لان هذا ما يعلمه الا الا الله سبحانه وتعالى وقال اني لم اؤمر ان انقب عن قلوب الناس ولا اشق عن بطونهم وكان اذا استأذن في قتل رجل يقول اليس يصلي
24:14اليس تشهد؟ فاذا قال ابناء قال ذاك اي بمعنى انه يصلي يصوم فلا يجوز فلا يحل قتله ولهذا قال وسلم لا يتحدث الناس ان محمد يقتل اصحابه. فكان حكمه صلى الله عليه وسلم في دماء ابواب كحكمه في دماء غيرهم لا يستحل منها شيء الا بامن ظاهر
24:31ان بناقظ ظاهر او بما يستوجب اباحة دمه مع انه كان يعلم نفاق كثير منهم وفيهم من لم يكن يعلم نفاقه صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى وان من حولكم من الاعراب منافقون
24:46ومن اهل المدينة وردوا عن النفاق لا تعلمهم. اذا النبي يعلم بعضهم وهناك غيرهم لا يعلم صلى الله عليه وسلم قال نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين عذاب في القبر وعذاب في الاخرة نسأل الله العافية والسلامة
25:01او سنعذب مرتين عذاب في الدنيا وعذاب في البرزخ ويردون الى عذاب عظيم يوم يوم القيامة وكان من مات منهم صلى عليه المسلمون الذين لا يعلمون انه منافق ومن علم انه منافق لم يصلي عليه. وهذا ايضا فائدة. اذا مات من يعرف نفاقه ويعلم نفاقه
25:20ويظهر فساده وفجوره بين الناس من جهل حاله جاز له يصلي. من علم حاله نقول لا تصلي عليه لا تصلي عليه حتى يحيى ثوبه. قال وكان عمر رضي الله تعالى عنه
25:38اذا مات ميت لم يصلها حتى يصلي عليه حذيفة لماذا حذيفة؟ لانه كان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انه جاء عنه عمر انه كان يقول لحذيفة
25:49انشدك بالله في المنافقين؟ قال ولا ازكي بعدك احد لكن قول عمر هنا يراد به النفاق العملي والا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يعلم انه مؤمن صادق بايمانه لكن يخشى ان يكون قد فعل شيئا من
26:05الامور التي يكون فيها منافقا نفاقا عمليا رضي الله تعالى وهذا من ورعه ومن خشيته ومن خوفه كما قال الحسن ما خافه الا مؤمن وما امنه الا منافق وقد قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم مؤمنات مهاجرة فامتحنوهن الله اعلم فامتحنوهن الله اعلم بايمانهن فان علمتموهن مؤمنات
26:28فلا ترجعوهن الى الكفار. فاعظم امتحان هنا وقال والله اعلم بايمانهن. والله تعالى لما امر بالكفار بعتق رقبة مؤمنة لم يكن على الناس الا ان يعتق من يعلم ان الايمان في قلبه
26:41بل يعلموا ان لما في قلبه فاذا هذا كما لو قيل لهم اقتلوا الا من علمت الايمان في قلبه وهم لم يؤمروا ان ينقبوا عن قلوب الناس ولا يشقوا عن بطونهم فاذا رأوا
26:51رجل يظهر الايمان جاز لهم عتقه وصاحب الجار لما سأله وسلم هل هي مؤمنة؟ انما اراد الايمان الظاهر الذي يفرق به بين المسلم والكافر وكذلك من عليه نذر لم يلزم ان ان يعتق الا من علم ان الايمان في قلبه فانه لا يعلم ذلك مطلقا بل ولا احد من الخلق يعلم ذلك مطلقا. وهذا رسول الله صلى الله
27:11وسلم اعلم الخلق الله يقول له وممن حولكم من الاعراب منافقون من اهل المدينة ما رجعوا عن النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين اي ان المكلف به المسلم هو المعاملة بالظاهر. وان الاصل ان من اظهر الايمان ان الايمان في قلبه هذا هو الاصل
27:30واما البواطن فعلمها الى الله عز وجل قال فاولئك انما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحكم فيهم كحكم نساء المؤمنين ولو حضرت جنازة احدهم صلى عليها ولم يكن منهيا عن الصلاة الا على من علم
27:45الا على من علم نفاقه والا لزم ان ينقب عن قلوب الناس ويعلم سرائرهم وهذا لا يقدر عليه بشر ولهذا لما كشفه الله في سورة براءة وفظحهم ومنهم ومنهم صار يعرف نفاق ناس منهم لم يكن يعرف نفاقهم قبل
28:03فان الله وصى بصفات علمها الناس ولذلك يقال ان سورة التوبة تسمى المقشقشة وتسمى الشورى الفاضحة لانها فظحت المنافقين وقشقشتهم حتى تبينوا قالوا ما كان الناس يجزمون بانها مستلزمة نفاق وان كان بعضهم يظن ذلك وبعضهم يعلمه فلم يكن نفاق معلوم عند الجماعة بخلاف حالهم لما نزل القرآن لهذا
28:26فلما نزلت سورة براءة كتبوا النفاق وما بقي يمكنهم من اظهار احيانا ما كان يمكنهم قبل ذلك. وانزل الله قوله لئن لم ينته المنافقون والذين وفي قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا. قال ولهذا تنازع الفقهاء
28:46في استتابة الزنديق فقيل يستتاب واستدل من ذلك بالمنافق بالمنافقين واستدل من قال بذلك بالمنافقين يقبل على نيتهم ويكل امرهم الى الله. فيقال هذا في كل يقال هذا في كل في
29:03يقال فيقال له هذا كان في اول الامر وبعد هذا انزل الله قوله ملعونين اينما ثقفوا. والزنديق هو الذي قررت ردته ابو الزنديق هو الذي تتكرر ردته او من كانت ردته مغلظة. فالزنديق
29:22هي كلمة فارسية معربة وهو الذي يقول بدوام بقاء الدهر هذا هو معنى الزنديق القاء لبقاء الدهر لكن اطلق لاطلق في عرف الفقهاء والمحدثين على من تكررت لدته ومن يبطل النفاق ويظهر
29:42الاسلام ويكيد الاسلام واهله قال والزنديق والمنافق وانما يقتله من يقتله اذا ظهر منهم اذا ظهر انه يكتم النفاق هو المنافق وانما يقتله من يقتله اذا ظهر منه انه يكتم النفاق قال ولا نعلم توبته
30:03لان غاية ما عندي انه انه يظهر ما كان يظهر وقد كان يظهر الايمان وهو منافق. مثل الزنديق الذي تكررت لدته كالساحر ايضا لا تعلم توبته قدر عليه قبل ان يتوب او كالمنافق الذي اظهر نفاقه ثم تاب
30:20يقال ايضا ان هذا الزنديق الذي هو منافق وتاب لا تعلن صدق توبته لانه سابقا كان يظهر الاسلام ويبطن النفاق فمثل هذا لا يعلم. لكن الصحيح ان من تكررت ردته وتكرر وغلظت ردته انه يقتل انه يقتل
30:35والمقصود يقول شيخ الاسلام ان النبي صلى الله عليه وسلم انما اخبر عن تلك الامة انما اخبر عن تلك الامة والمقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم انما اخبر عن تلك
30:45عن تلك الامة بالايمان الظاهر الذي علقت به الاحكام الظاهرة والا فقد ثبت عنه ان سعدا لما شهد رجل انه مؤمن قال او مسلم وكان يظهر الايمان ما تظهر الامل وزيادة
30:59ومراده هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كره التزكية كره التزكية عندما قال اني اراه مؤمن قال او مسلم اي ان الايمان المطلق لا يتحققه الانسان الا اذا اتى بجميع امور الايمان اما الاسلام فهو اوسع فيطلق على كل من شهد بالشهادتين واتى بالاركان الخمسة
31:19تم مسلم ويسمى ايضا مؤمن لكن الايمان المطلق هذا فيه تزكية يقال مؤمن ان شاء الله من باب انه حقق امور الايمان واتى بها. ومع ذاك النبي قال فيه او مسلم ومع انه قال في الجارية اعتقها فانها
31:34فانها مؤمنة اي الايمان هو اي شيء الايمان الظاهر الذي يصح العتق معه يصح العتق معه قال فيجب ان يفرق بين احكام المؤمنين الظاهرة التي يحكم فيها الناس في الدنيا وبين حكم في الاخرة بالثواب والعقاب. اذا هذا لا بد ان يفرق ايضا في مسألة الاحكام
31:51احكام الدنيا واحكام الاخرة احكام الدنيا يعامل الانسان باي شيء بما اظهر واحكام الاخرة يعامل بما ابطن واظهر. احكام الاخرة يعامل بما ابطن وبما اظهر واما احكام الدنيا فيعامل فقط بما اظهر
32:08فالمؤمن المستحق للجنة لابد ان يكون مؤمنا في الباطن باتفاق جميع اهل القبلة حتى الكرامية الذين يسمون المنافق مؤمنا ويقوله الايمان والكلمة يقول انه لا ينفع بالاخر الايمان الباطن وقد حكى بعضهم عنه انهم يجعلون المنافقين اهل الجنة وهذا غلط مر بنا سابقا ان الكرامية من باب قول انهم يقولون اللي من هو القول
32:29قم مع قولهم ان الايمان هو القول الذي يسمى مؤمن مدعيه والمتصل والمتسمي يسمى مؤمن هو اذا قال انا مؤمن وشهد الشهيد قال هو مؤمن. اما في الاخرة فلا يدخل الجنة الا من كان مؤمنا في الباطن
32:42فالكرامي هو وفق اهل السنة ايضا ان من خلا الايمان من قلبه فانه في نار جهنم خادم فيها. وعلى هذا الزامهم بان المنافقين والجنة هذا الزام باطل فهم لا يلتزمون هذا اللازم بل يرون ان من لم يحقق الايمان الباطن فهو
32:59بالدار فهذه ذكرها آآ استطرادا قال وانما ناج في الاسم لا في الحكم بسبب شبهة المرجئة في ان الايمان لا يتبعظ ويتفاضل. ولهذا اكثر ما اشترط الفقهاء في الرقبة التي التي تجزم الكفارة العمل
33:14ظاهر بمعنى اذا اه امر الانسان يعتق رقبة مؤمنة فباي شيء تعرف ان الجارية مؤمنة او باي شيء يعرف انها مؤمنة نقوم بالعمل الظاهر اذا اظهرت الاسلام واظهرت الصلاة نطق بالشهادتين فانها مؤمنة وتعتق وتجزئ في الاعتاق اما باطنها فامره الى الله
33:34عز وجل ثم قال ايضا ذكر قصص كثيرة في هذا في مسألة ان المنافقين مع المسلمين ويصلى عليهم. وكذلك فعل الصحابة يقول والمقبرة التي كانت مسلمين في حياتي وحياة خلفائي واصحابي يدفن فيها كل من اظهر الايمان وان كان مناخ الباطل ولم يكن المنافقين هذي فائدة ولم يكن من
33:58مقبرة يتميزون بها المسلمين بل يدفنون مع من؟ فارس بخلاف اليهود والنصارى فكانت لهم مقابر تخصهم وتميزهم فيدفنون فيها ومن دفن في مقاصد ومن دفن في مقام المسلمين صلى عليه المسلمون والصلاة لا تدل على والصلاة لا تجوز على من علم نفاقه بنص القرآن
34:18فعلم ان لك بناء على الايمان الظاهر والله يتولى وقد كان يصلي عليه ويستغفر لهم حتى نهي عن ذلك. قال واذا ترك الامام او اهل العلم والدين الصلاة على بعض
34:28ظاهرين ببدعة او فجور زجرا عنها لم يكن ذلك محرم للصلاة لم يكن ذلك محرما للصلاة عليه والاستغفار له. بل بل قال وسلم في كان يمتنع عن الصلاة عليه وهو الغال وقاتل نفسي قال صلوا على صاحبكم قد يمتنع الامام قد يمتنع العالم قد يمتنع الصلحاء من الناس الصلاة على
34:48من الناس وليس في منع صلاة وليس في امتناع عن الصلاة تحريم الدعاء له والاستغفار له او ان يصلي عليه غيرهم بل يكون من باب الزجر فالنبي ترك الصلاة على قاتل النفس وترك الصلاة ايضا على الغال. وترك الصلاة ايضا على محله عندما دعا
35:09محلي بن جثامة رضي الله تعالى عنه عندما قتل قتل رجلا خطأ وقصته مشهورة عند ابي داوود وغيره ان رجلا سلم عليهم مر بهم عامر بن الاظبط الاشجعي عليهم وهم قيود
35:27ومعهم معهم منيع له ووطب من لبن فسلم عليهم بتحية الاسلام فامسكوا عنه وحمل عليه مجثم او محلم ابن فقتله لشيء كان بينه وبينه فانزل الله قوله يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا
35:51تبتغون عرض الحياة الدنيا. فعند الله مغارب كثيرة. فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني قال اللهم لا تغفر لمجثم عندما قال اللهم لا تغفر لمجثم اللهم لا قال اللهم لا تغفر لمحلم محلم جثام اللهم لا تغفر لمحلم جثام ثم قيل انه استغفر له بعد
36:12الى ان قال شيخ الاسلام قال كما روي في حديث محل ابن جثامة رضي الله تعالى عنه يقول وليس في الكتاب والسنة المظهرون للاسلام الا قسمان. اذا جاء في كتاب الله
36:26وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اقسام الناس المظهرين للاسلام هما قسمان اما مؤمن او منافق اذا ذكر المنتسبون للاسلام فهم قسمان اما مؤمن او منافق. فالمنافق درك الناس من النار والاخر مؤمن ثم
36:44ثم قد يكون ناقض الايمان فلا يتناوله الاسم المطلق وقد يكون تام الايمان وهذا يأتي الكلام عليه ان شاء الله بمسألة الاسلام والايمان واسماء الفساق من اهل الملة قال هنا والاخ مؤمن ثم قد يكون ناقص الايمان قد يكون المؤمن الذي يوصى بالايمان اما ان يكون ناقص الايمان
37:03فلا تناوله اسم الايمان المطلق وقد يكون تام الايمان الذي يتناوله الاسم المطلق الى ان قال رحمه الله ايضا لكن المقصود هنا ان لا يجعل احد ان لا يجعل احد مجرد ذنب ان يذنبه ولا بدعة يبتدعها ولو دعا الناس اليها كافرا في الباطل الا اذا كان منافقا فاما
37:24كان في قلبه الايمان بالرسول وما جاء به وقد غلط ببعض ما تأوله من البدع فهذا ليس بكافر اصلا والخوارج كان من اظهر الناس بدعة وقتال الامة قيرا لها ولم يكن في الصحابة ان يكفرهم لا علي ابن ابي طالب ولا غيره بل حكوا فيهم بحكم في المسلمين مع ان هناك من يرى ان بعض الصحابة كفروا الخوارج ونسب هذا
37:44بني سعيد لابي سعيد الخدري ولغيره لكن هنا شيخ الاسلام يرى انه لم يكفرهم احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وان كان ظاهر الحديث يمرقون من الدين كما يمرق السهم وهو يمرق من ثم لا يعودون فيه دليل على كفرهم. قال وكذلك السائر اثنتين وسبعين فرقة من كان منهم
38:05فهو كافر في الباطل ومن لم يكن منافقا بل كان مؤمن بالله ورسوله بالباطل لم يكن كافرا في الباطل وان اخطأ بالتويل وهؤلاء مثل من يعذر في تأويله وله شبهة فانه يبدع ويخطأ لكن لا يحكم بكفره حتى تقام عليه الحجة وتوظح له الدلالة وتنتفي عنه الشبهة فان اصر
38:25وبعد ذلك وعادت كفر اذا كان مكابرا معاندا قال ومن قال ان الثنتين وسبعين فرقة كل كل واحد منها منهم يكفر كفرا ينقع الملة فقد خالف الكتاب والسنة واجماع المسلمين واجماع الصحابة بمعنى ان
38:39الثنتين وسبعين فرقة لم يكفرهم احد من الصحابة الا اني على وجه العموم. اما عن وجه التفصيل والاعيان والافراد فكل من قامت عليه الحجة وبيت له الدلالة وكانت بدعته مكفرة ووضحت له الادلة التي يكفر بها واصر فانه يكفر بعينه اما تكفير العموم فهذا خلاف ما عليه الكتاب والسنة والاجماع
39:02قال فليس في من كفر كل واحد من الاثنتين وسبع رقة وانما يكفر بعضهم بعضا لبعض المقالات كما قد بسط الكلام عليها. وانما قال اما بكفر هذا لان هذا فرض
39:13ما لا يقع قال وانما قال اما بكفري هذا لان هذا فرض ما لا فرض ما لا يقع فيمتنع ان يكون الرجل لا يفعل شيء مما امر به من الصلاة والزكاة بمعنى من باب الفرض وليس من باب الحقيقة يفترضون شيئا
39:28ثم يقولون انه يقتل ويكون تركه بعد ذلك كفرا وهذا يقول شيخ كما سيأتي انهم يفترضون مسائل يمتنع وقوعها فيمتنع يكون الرجل لا يفعل شيء مما امر به من الصلاة والزكاة والصيام والحج يفعل ما يقدر عليه من المحرمات مثل الصلاة بلا وضوء والى غير القبلة ونكاح الامهات ومع ذلك مؤمن في الباطن
39:50بل لا يفعل ذلك الا لعدم الايمان الذي في قلبه يعني لا يتصور ابدا ويستحيل ويمتنع ابدا ان يقول انه مؤمن ثم لا تراه يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يفعل شيء من افعال
40:02الاسلام ثم يأتي جميع المحرمات ولا يبالي في محرم فينكح الامهات ويفعل الفواحش ويصلي بغير وضوء ويفعل المنكرات كله ثم يقول المؤمن قل هذا ليس ليس المؤمن بل هذا دليل عليه شيء على كفره ولهذا كان اصحاب الحديث يكفرون انواعا من يقول كذا وكذا بالاستخفاف ويجعلون مرتدا
40:22بعض هذه الانواع مع النزاع اللفظي الذي بين الاصحاب وبين الجمهور في العمل هل هو داخل باسم الايمان ام لا؟ على خلاف بين يقول مع النزاع اللفظي بين اصحابه وبين الجمهور في العمل. هذا ايضا عبارة كررها شيخ الاسلام في مسألة النزاع اللفظي بين مرجئة الفقهاء وبين
40:42وبين الجمهور جمهور السنة والصحيح ان اذا كان اذا كانوا يثبتون العمل من الايمان وانه يعاقب عليه ويعذب عليه يوم القيامة فهذا ويجعل ذلك لازما من لوازم الايمان فهذا نزاع لفظي. اما اذا قالوا لو ترك العمل كله لا يسمى لا يسمى كافرا ويدخل الجنة فهذا نزاع
41:03حقيقي قال ولهذا فرض متأخر الفقهاء مسألة يمتنع وقوعها وهو ان الرجل ان تصور هذه المسألة لو ان رجل قيل له اوتي بالنفع واوتي بالسيف ثم قيل له صلي قال لا اصلي
41:16واستتيب هذه الايام حتى قتل وهو يقول لا اصلي. هل يتصور هذا بالعاقل شخص يدعي الايمان ويحب الله ورسوله ومصدق ثم تعرض الى الصلاة يدعى اليها ثم يؤتى بالسيف والنطع فيقول صل والا قتلناك ثم يصبر القتل ولا يصلي؟ تقول هذا لاي شيء
41:33على كفره وعدم بما يكون قتله هنا قتل ردة وليس قتل فسق قال وهذا الفضل باطل ممتنع فانه يمتنع في الفطرة يكون رجل يعتقد ان الله فرضها عليه وانه يعاقبه على تركه ويصبر على القتل ولا يسجد لله سجدة من غير عذر له في ذلك هذا لا يفعله بشر قط بل ولا يضرب احد ممن يقر بجوب الصلاة الا صلى
41:56ولا ينتهي الامر به الا القتل وسبب ذلك ان القتل ضرر. ضرر عظيم لا يسمح به الانسان الا الامر عظيم مثل لزومه بدين يعتقد انه ان او هلك بيصبر عليه حتى يقتل. ونظير هذا لو قيل ان رجل من اهل السنة قيل له ترظع عن ابي بكر الصديق فامتنع. ترظع ابو بكر وعمر؟ فامتنع. حتى قتل
42:16محبتي لهما هل تصور نقول لا يتصور لك اذا كان يحبهما فانه سيترظى عنهما اذا كان يبغظهما ويرى كفرهما فلن يترضى عنهما ويكون بذلك كافر. وكذلك لو لو قيل ان رجلا يشهد ان محمدا رسول الله
42:31باطن وظاهرا وقد طلب منه ذلك وليس هناك رهبة ولا رغبة يمتنع لاجلها فامتنع منها حتى قتل فهذا ايضا يمتنع ان يكون الباطن ان محمدا رسول الله انه قيل للرجل اشهد انطق الشهادتين قال لا انطق. قيل سنقتلك. قال اقتلوني ولن انطق. نقول لا يصبر على هذا الا الا كافر
42:52ثم قال رحمه الله تعالى قال ولهذا كان القول الظاهر للايمان الذي لا نجاة عبدي الا به عند عامة السماء خلق من الاول والاخرين الا الجهمية فانه اذا قدر انه معذور
43:05كوني اخرس او لكونه خائف من قوم ان اظهر الاسلام اذوه ونحو ذلك فهذا يمكن ان لا يتكلم مع مع ايمان في قلبه كالمكره على كلمة واذا قال تعالى الا بل اكره
43:18وقلب مطمئن المال. يعني الا من اكل على الكفر وقلبه مطمئن. وانما يكفر منشرح بالكفر صدره. والذي شرح بكل صدره من؟ هو الذي كفر راضيا مريدا قاصدا قاصدا اللفظ والقول والفعل. فان هذا اذا فعل الكفر وهو غير مكره
43:35غير مكره وغير مخطئ فانه يكون ممن شرح بالكفر صدرا وكان كافرا بالله عز وجل. يقول الشيخ هذا وهذه الاية مما يدل على فساد قول جه ومن اتبعه فانه جعل كل من تكلم الكفر من اهل وعيد الكفر من اهل وعيد الكفار من اهل وعيد الكفار الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان
43:56وقد قال الله ولكن منشرح بالكفر صدرا. وهذا كما ذكرت ان منشرح اي من رضي بالكفر وفعله وقصده. اي قصد الفعل والقول لا والا لا يشترط ان يقصد الكفر انما الشرط هو ان يقصد القول الذي يكفر به او او يقصد الفعل الذي يكفر به دون ان يكون مكرها ودون ان يكون مخطئا
44:16لأ مثل مثل قوله تعالى يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم لا تعتذروا
44:37قد كفرتم بعد مع انهم يقولون نحن مؤمنون وان لم نقصد اللفظ وانما ولم نقصد كنا ما كنا نخوض ونلعب فكفرهم الله عز وجل مع مع قولهم انما كنا نخوض
44:50ونلعب ونلعب فقد اخبر انهم كفروا بعد ايمان مع قولهم انا تكلمت من غير اعتقاد له بل كنا نخوض ونلعب وهذا دليل اي شيء ان لا يشترط في قول الكفر او فعل الكفر قصد الكفر. لا يشترط في الكفر قصده وانما يشترط القصد في القول والفعل
45:10ان يقصد القوم او يقصد الفعل. اما اذا قصد القول والفعل وهذا الفعل والقول كفر ولو لم يقتل كونه قل كفرت بالله العظيم فهؤلاء لم يقتلوا الكفر ومع ذلك كفرهم الله عز وجل. قال والقرآن يبين
45:26ان ايمان القلب وهذا الخلاصة يستلزم العمل الظاهر بحسب بحسب كيف بحسبه؟ اي كلما كمل الايمان في القلب كلما كان العمل اكمل وكلما كان والعكس صحيح كلما كان الامام في القلب ناقص ظهر النقص ايضا
45:44على الجوارح ولا يلزم من هذا انه اذا صلح ظاهره ان يكون باطنه صالح اما اذا صلح الباطل فيلزم من صلاح الباطن صلاح الظاهر التلازم موجود صلاح الباطل يلزم منه صلاح الظاهر. ولا يلزم من صلاح الظاهر صلاح الباطل لان المنافق يظهر
46:07الاسلام والايمان وقلبه مطمئن بالكفر نسأل الله العافية والسلامة والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.