استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 21 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل بان الايمان المطلق مستلزم للاعمال. قال رحمه الله مما يدل من ومما يدل من القرآن على ان الايمان المطلق مستنزل
0:20بالرحمن قوله تعالى انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون. فنفى الايمان عن غير هؤلاء فمن كان اذا ذكر بالقرآن لا يفعل ما فرضه الله عليه من سجود لم يكن من المؤمنين. وسجود الصلوات الخمس فرض باتفاق المسلمين. واما سجود التلاوة ففيه نزاع
0:40وقد يحتج بهذه الاية من يوجبه لكن ليس هذا موضع بسط هذه المسألة. فهذه الاية مثل قوله انما المؤمنون الذين اذا انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يغتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم. وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقوله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله
1:00واذا كانوا معه على امر الجامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه. ومن ذلك قوله تعالى عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم والله عليم بالمتقين. انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريب يترددون
1:20وهذه الاية مثل قوله لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله وقوله ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي ما انزل اليه ما اتخذوه من اولياء. بين سبحانه ان الايمان له لوازم وله اضداد موجودة تستلزم ثبوت لوازمه. وانتفاء
1:40ومن اولاده مودة من حاد الله ورسوله. ومن اضداده استئذانه في ترك الجهاد. ثم صرح بان استئذانه انما يصدر من الذين لا انا بالله واليوم الاخر. ودل قوله والله عليم بالمتقين على ان المتقين هم المؤمنون. ومن هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني
2:00هو مؤمن وقوله لا يؤمن من لا يأمن لا يأمن جاره بوائقه وقوله لا تؤمنوا حتى تحابوا وقوله لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولد ووالده والناس اجمعين. وقوله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه من الخير ما يحب لنفسه. وقوله من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا
2:20نعم قال رحمه الله تعالى فصل في دخول الاعمال في مسمى الايمان. قال واما اذا قيد الايمان فقرن بالاسلام او بالعمل الصالح فانه قد يراد ما في القلب من الايمان باتفاق الناس. وهل يراد به ايضا المعطوف عليه ويكون من باب عطف الخاص على العام او لا يكون حين الاقتران داخلا في مسمى
2:40بل يكون لازما له على مذهب اهل السنة او لا يكون بعضا ولا لازما. هذا فيه ثلاثة اقوال للناس. كما سيأتي ان شاء الله وهذا موجود في عامة الاسماء يتنوع مسماها بالاطلاق والتقييد. مثال ذلك اسم المعروف والمنكر اذا اطلق كما في قوله تعالى يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر
3:00وقوله كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. وقوله والمؤمنون والمؤمنات. بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر يدخل في المعروف كل خير وفي المنكر كل شر
3:14ثم قد يقرن بما هو اخص منه كقوله لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس فغير بين المعروف وبين الصدقة والاصلاح بين الناس كما
3:24بين اسم الايمان والعمل واسم الايمان والاسلام وكذلك قوله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. غاية بينهما وقد دخلت الفحشاء في المنكر في قوله ينهون عن المنكر ثم ذكر مع المنكر اثنين في قوله ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. جعل البغي هنا مغايرا لهما
3:44دخل في المنكر في في دينك الموضعين. ومن هذا الباب لفظ العبادة. فاذا امر بعبادة الله فاذا امر بعبادة الله مطلقا دخل في عبادة في كل ما امر الله به فالتوكل عليه مما امر به والاستعانة به مما امر به. فيدخل ذلك في مثل قولي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وفي قوله
4:04واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وقوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم. وقوله انا انزلنا اليك الكتاب بالحق فاعبدوا الله مخلصا له الدين. وقوله قل الله اعبد مخلصا له
4:14وديني وقوله افغير الله تأمروني اعبد ايها الجاهلون ثم قد يقرن به بها اسم اخر. كما في قول اياك نعبد واياك نستعين. وقول فاعبده وتوكل عليه وقوله نوح عليه السلام اعبدوا الله واتقوه واطيعون
4:31وكذلك اذا افرد اسم طاعة الله دخل في طاعته كل ما امر به وكانت طاعة الرسول داخلة في طاعته وكذا اسم التقوى اذا افرد دخل فيه فعل كل مأمور به وترك كل محظور. قال طلق طلق ابن حبيب التقوى ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو
4:51الله وان تترك معصية الله على نور من الله تخاف عذاب الله. وهذا كما في قوله ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر. وقد يقرأ بها اسم اخر كقوله ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقوله انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر
5:11محسنين وقوله واتقوا الله الذي تساءلون به الارحام وقوله اتقوا الله وقولوا قولا سديدا وقولي اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وقولي اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون وامثال ذلك وقوله اتقوا الله وقولوا قولا سديدا مثل قوله امنوا بالله ورسوله وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه. وقوله امن الرسول بما انزل
5:31انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير فعطف قولهم الايمان كما عطف القول السديد على التقوى. ومعلوم ان التقوى اذا اطلقت دخل دخل فيها القول السديد
5:48وكذلك الايمان اذا اذا اطرق دخل فيها السمع والطاعة لله وللرسول وكذلك قوله امنوا بالله ورسوله. واذا اطلق الايمان بالله في حق امة في محمد صلى الله عليه وسلم دخل فيه الايمان بالرسول وكذلك قوله والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. واذا اطلق الايمان بالله
6:08دخل فيه الايمان بهذه التوابع وكذلك قوله والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وقوله قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واذا قيل فامنوا بالله ورسوله النبي الامي دخل في الايمان برسوله الايمان بجميع الكتب والرسل والنبيين وكذلك اذا قيل وامنوا برسوله يؤتكم
6:28من رحمته واذا قيل امنوا بالله ورسوله وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه دخل في الايمان بالله ورسوله الايمان بذلك كله. والانفاق يدخل في قوله في الاية الاخرى امنوا بالله ورسوله. كما يدخل القول السديد في في مثل
6:42قوله ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب. وكذلك لفظ البر اذا اطلق تناول جميع ما امر الله به كما في قوله ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم. وقول ولكن البر من من اتقى وقوله ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل
7:02في الرقاب واقاموا الصلاة واتى الزكاة والمكهول بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. فالبر اذا اطلق فكان مسماه مسمى التقوى والتقوى اذا اطقت كان مسماها مسمى البر. ثم قد يجمع بينهما في كما في قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى. وكذلك
7:22الاثم اذا اطلق دخل فيه كل ذنب وقد يوقن بالعدوان كما في قوله تعالى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. وكذلك لفظ الذنوب اذا اطلق دخل فيه ترك كل واجب وفعل كل
7:32محرم كما في قوله يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. ثم قد يقرن بغيره كما في قوله ربنا اغفر لنا ذنوبنا
7:42واسرافنا في امرنا وكذلك لفظ الهدى اذا اطلق تناول العلم الذي بعث الله به رسوله والعمل به جميعا فيدخل فيه كل ما امر الله به كما في بقوله اهدنا الصراط المستقيم والمراد طلب العلم بالحق والعمل به جميعا. وكذلك قوله هدى للمتقين
8:01والمراد به انهم يعلمون ما فيه ويعملون به. ولهذا صاروا مفلحين. وكذلك قول اهل الجنة الحمد لله الذي هدانا لهذا. وانما هداهم بان الهمهم العلم النافع والعمل الصالح ثم قد يقرن الهدى اما بالاجتباء كما في قوله واجتبيناهما بينهما الى صراط مستقيم وكما في قوله شاكرا لانعمه اجتباه
8:21الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب. وكذلك قوله تعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق. والهدى هنا هو الايمان ودين الحق هو الاسلام واذا اطلق الهدى كان كالايمان المطلق يدخل فيه هذا وهذا. ولفظ الظلال اذا اطلق تناول من ضل عن الهدى سواء كان عمدا او جهلا ولزم ان يكون معذبا
8:41كقوله انهم الفوا اباءهم ضالين فهم على اثارهم فرعون. وقوله ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا سبيلا. ربنا اتنا ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا وقوله فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ثم قد يقرن بالغي والغضب كما في قوله ما ضل صاحبكم وما غوى. وفي قوله غير المغضوب عليهم ولا الضالين
9:01وقولي ان المجرمين في ضلال وسعر وكذلك رفظ الغيب اذا اطلق تناول كل معصية لله كما في قوله عن الشيطان ولاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم مخلصين وقد يقرن بالظلال كما في قوله ما ظل صاحبكم وما غوى. وكذلك اسم الفقير اذا اطلق دخل فيه المسكين. واذا اطلق لفظ المسكين تناول الفقير واذا قورن بينهم
9:23واحدهما غير الاخر فالاول كقوله وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم وقوله فكفارة اطعام عشرة مساكين والثاني كقوله انما الصدقات للفقراء والمساكين وهذه الاسماء التي تختلف دلالتها بالاطلاق والتقييد والتجريد والاقتران تارة يكونان اذا افرد احدهما اعم من الاخر كاسم الايمان والمعروف مع
9:43عملي ومع الصدق وكالمنكر مع الفحشاء ومع البغي ونحو ذلك. وتارة يكونان متساويان في العموم والخصوص كرفض الايمان والبر والتقوى ولفظ الفقير والمسكين. فايها اطلق تناول ما يتناوله الاخر وكذلك لفظ التلاوة فانها اذا اطلقت في مثل قوله الذين اتيناهم من الكتاب يتلون حق تلاوته. تناولت العمل به كما فسره بذلك
10:03والتابعون مثل ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وغيرهم قالوا يتلونه حق تلاوته يتبعونه حق اتباعه فيحلون حلاله ويحرمون حرامه ويعملون ويؤمن المتشابه وقيل هو من التلاوة بمعنى الاتباع كقوله والقمر اذا تلاها
10:20وهذا يدخل فيه من لم يقرأه. وقيل بل من تمام قراءته ان يفهم معناه ويعمل به. كما قال ابو عبد الرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤون يقرؤوننا القرآن عثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وغيرهما انهم كانوا اذا تعلموا من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم
10:40والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا. وقوله الذين اتيناهم الكتاب يتلون حق تلاوته قد فسر بالقرآن فسر بالتوراة. وروى محمد بن ناصر باسناده الثابت عن ابن عباس رضي الله عنهما يتلون حق تلاوته قال يتبعونهم حق اتباعه. وروي ايضا عن ابن عباس يتلونه حق تلاوته
11:00قال يحلون حلاله ويحرمون حرامه ولا يحرفون عن مواضعه وعن قتادة يتلون حق تلاوة اولئك يؤمنون به. قال اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بكتاب الله وصدقوا به احلوا حلاله وحرموا حرامه وعملوا بما فيه ذكر لنا ان ابن مسعود كان يقول ان حق تلاوته ان يحل حلاله
11:20ويحرم حرامه وان نقرأه كما انزل الله ولا نحرفه عن مواضعه وعن الحسن يتلونه حق التلاوته قال يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابه يكلون ما اشكل عليهم الى عالمه. وعن مجاهد يتبعون حق اتباعه وفي رواية يعملون به حق عمله
11:37ثم قد يقرن بالتلاوة غيرها كقول ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. قال احمد بن حنبل وغيره تلاوة الكتاب بطاعة الله كلها ثم خص الصلاة بالذكر كما في قوله والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة وقوله فاعبدني واقموا الصلاة لذكري وكذلك لفظ اتباع ما انزل الله
11:57يتناول جميع الطاعات كقوله اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دون اولياء. وقولي فمن اتبع هداي فلن يضل ولا يشقى. وقولي وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. وقد يقرن به غيرك قوله وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. وقولي اتبع ما احدث
12:17من ربك لا اله الا هو اعرض عن المشركين. من قوله واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين. وكذلك لفظ الابرار. اذا اطلق دخل فيه كل تقييم
12:27والمقتصدين واذا قرن بالمقربين كان اخص. قال تعالى في الاول ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم. وقال في الثاني كلا ان كتاب الابراج لفعلين وما ادراك كتاب مرقوم يشهده المقربون. وهذا باب واسع يطول استقصاره. وهو من انفع الامور في معرفة دلالة الالفاظ مطلقا. وخصوصا الفاظ الكتاب والسنة
12:47وبه تزول شبهات كثيرة كثر فيها نزاع الناس. من جملتها مسألة الايمان والاسلام فان النزاع في مسماهما. اول اختلاف وقع افترقت الامة لاجله وصاروا مختلفين في الكتاب والسنة وكفر بعضهم بعضا وقاتل بعضهم بعضا. كما قد بسطنا هذا في مواضع اخر. اذ المقصود هنا بيان شرح كلام الله ورسوله
13:07على وجه مبين ان الهدى كله مأخوذ من كلام الله ورسوله باقامة الدلائل الدالة. لا بذكر الاقوال التي تقبل بلا دليل وترد بلا دليل. او يكون المقصود بها نصر غير الله والرسول فان الواجب ان يقصد معرفة ما جاء به الرسول واتباعه بالادلة الدالة على ما بينه الله ورسوله
13:25ومن هذا الباب اقوال السلف وائمة السنة في تفسير الايمان فتاوة يقولون هو قول وعمل. وتارة يقولون هو قول وعمل ونية وتارة يقولون قولون عمل ونية اتباع السنة وتارة يقولون قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وكل هذا صحيح. فان قالوا قول وعمل فانه يدخل في القول قول القلب واللسان جميعا
13:45وهذا هو المفهوم من لفظ القول والكلام ونحو ذلك اذا اطلق. والناس لهم في مسمى الكلام والقول عند الاطلاق اربعة اقوال فالذي عليه السلف والفقهاء والجمهور انه يتناول اللفظ والمعنى جميعا كما يتناول لفظ الانسان بالروح والبدن جميعا. وقيل بالمسماه هو اللفظ والمعنى ليس جزءا
14:05مسماه بل هو مدلول مسماه وهذا قول كثير من اهل كلام المعتزلة وغيرهم وطائفة من المنتسبين الى السنة وهو قول النحات بان صناعتهم متعلقة الالفاظ وقيل وقيل بالمسماه هو المعنى واطلاق الكلام على اللفظ مجاز لانه دال عليه وهو قول ابن كلاب ومن اتبعه وقيل بل هم
14:25مشترك بين اللفظ والمعنى وهو قول بعض المتأخرين من كلابية ولهم قول ثالث يروى عن ابي الحسن انه مجاز في كلام الله حقيقة في كلام الادميين لان حروف الادميين تقوم تقوم به ولا يكون الكلام قائما بغير المتكلم بخلاف الكلام القرآني فانه لا يقوم عنده بالله فيمتنع ان يكون كلامه ولبسط هذا موضع
14:45اخر. والمقصود هنا ان من قال من السلف الايمان قول وعمل اراد قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح. ومن اراد الاعتقاد رأى ان لفظ القول لا منه الا القول الظاهر او خاف ذلك فزاد الاعتقاد بالقلب. ومن قال قول وعمل ونية قال القول يتناول الاعتقاد وقول اللسان. واما العمل فقد لا يفهم
15:05منه النية فزاد ذلك. ومن زاد اتباع السنة فلان ذلك كله لا يكون محبوبا لله الا باتباع السنة واولئك لم واولئك لم يريدوا كل قول وعمل انما ارادوا ما كان مشروعا من الاقوال والاعمال ولكن كان مقصودهم الرد على المرجية الذين جعلوه قولا
15:23فقالوا بل هو قول وعمل والذين جعلوه اربعة اقسام فسروا مرادهم كما سئل سهل ابن عبد الله التستري عن الايمان ما هو؟ فقال قول وعمل ونية سنة لان الايمان اذا كان قولا بلا عمل فهو كفر. وان كان قولا وعملا بلا نية فهو نفاق. وان كان قولا وعملا ونية بلا سنة فهو بدعة. نعم
15:43الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد رحمه الله تعالى فصل في ان الايمان المطلق مستلزم للاعمال مر بنا ان اهل العلم في مسمى الايمان
16:05مرة يطلقون الايمان المطلق ومرة يريدون مطلق الايمان والفرق بين الايمان المطلق ومطلق الايمان ان الايمان المطلق هو الايمان الكامل الذي من وصف به او سمي به فقد اتى على جميع امور الايمان الواجبة. واتى ايضا بما يزيد على ذلك
16:30واما اذا قيل مطلق الايمان فالمراد به من حقق اصل الايمان وبقي في دائرة الاسلام يقول شيخ الاسلام ومما يدل من القرآن على ان الايمان المطلق وهو الكمال مستلزم الاعمال قوله تعالى انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا
16:54فسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون فهذا يصف الله الذي يعطى اسم الايمان المطلق انه اذا ذكر بايات الله عز وجل سمع واستجاب واطاع وسارع في طاعة الله عز وجل
17:13فقوله فدفى الايمان عن غيره فنفي الايمان عن غير هؤلاء او فدفن الايمان عن غير هؤلاء فمن كان اذا ذكر بالقرآن لا يفعل ما فرضه الله عليه من السجود فيكون المعنى هنا
17:28انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها والمراد بالايات هنا الايات المسموعة انه اذا ذكر بكلام الله وامر بشرع الله عز وجل قال سمعنا واطعنا وامنا وسارع في طاعة الله عز وجل خروا سجدا
17:47اي اذعل وانقادوا والسجود هو السجود هنا وان كان يراد معناه الحقيقي لان معناه الذل والخضوع انه يستجيب ويطيع ويخضع لاوامر الله استجابة ولنواهيه تركا وهو مع ذلك ايضا يسبح بحمد ربه وهو لا يستكبر اي انه ينقاد ويقبل. ينقاد
18:10ويقبل ويقبل كل ما جاء من عند الله عز وجل فهذا هو الذي يسمى المؤمن كامل الايمان وهو الذي استجاب لله ولرسوله واطاع الله ورسوله وسبح بحمد ربه ولم يستكبر لا اعراظا ولا عنادا
18:27ولا جحودا فيكون المعنى اذا ذكر بالقرآن يفعل ما فرضه الله عليه من السجود والسهول يراد به الصلوات سجود الفرائض وان كان قد يشمل ايضا المعنى العام وهو الذل والخضوع والانكسار لله عز وجل. فيكون اعم واشمل
18:50ثم ذكر خلافا في مسألة التلاوة هل يدخل في هذا الوجوب؟ منهم من احتج بهذه الاية على وجوب سجود التلاوة وشيخ الاسلام رحمه الله تعالى يوجب سجود التلاوة يوجبه في الصلاة خاصة
19:04اذا امر به سجد لكن الذي عليه الجمهور ان سجود التلاوة ليس بواجب وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرئ عليه اية سجدة ولم صلى الله عليه وسلم
19:19ثم قال رحمه الله تعالى وهذا مثل قوله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم انفسهم وكما قال ربنا انما المؤمنون الذين اذا ذكر اذا
19:34اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقوله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتاب او مثل قوله انما المؤمنون الذين امنوا ورسول الله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوا. فيلاحظ هنا انه ذكر هنا النفقة
19:54فذكر هنا الاستئذان وذكر في مقام اخر الاذن لهم حتى اذا صاروا تعلم الكاذبين وقوله لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر وقوله ايضا انما للمؤمن الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا. وقوله ايضا لا تجد قوما يؤمنوا بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله
20:18فقول ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء فكل هذه الاعمال تدل عليه شيء على ان تارك شيئا منها انه لا يسمى مؤمن تارك هذه الامور لا يسمى مؤمن
20:33فان تركها كلها فليس من في قلب الايمان شيء وان ترك بعضها نقص من ايمانه بقدر بقدر ما ترك فكأنه يريد رحمه الله تعالى يبين ان الايمان مركب من هذه الاعمال
20:48وان الايمان اذا جاء في القرآن مطلقا فالمراد به فالمراد به اي شيء تحقيق الايمان الكامل كل ما جاء في القرآن انما المؤمنون اي المؤمنون الايمان الكامل الذين اتوا بما اوجب الله عز وجل عليهم
21:06واوجبه عليه رسول صلى رسوله صلى الله عليه وسلم قالوا من هذا الباب ايضا قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن تنفى الايمان عن الزاني
21:19ونفى الايمان عن السارق ونفى الايمان عمن لا يأمن جاره من لا يأمن جاره بوائقه وايظا ونفى ايظا الايمان عن عن المتباغظين ونفع ايضا الايمان حتى اكون احب اليه نفى الايمان عن من
21:39يحب غير الرسول صلى الله عليه وسلم مثل الرسول او اشد وقوله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. وقوله من غشنا فليس منا ومن حمل على الانسان فليس منا كل هذه الاحاديث الصحيحة تدل
21:55على ان من فعل خلة من هذه الخلة ينتفي الايمان معها انه ليس بالمؤمن الايمان الواجب وان ايمانه ناقص والنفي في كتاب الله للايمان الاصل فيه نفي الكمال نفي كمال الايمان الواجب
22:11ولم يأتي لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نفي الايمان المتعلق المستحب وانما جميع ما جاء في القرآن والسنة من نفي الايمان فهو متعلق اي شيء بالايمان الواجب
22:24ليس هناك نفي الايمان فهو يتعلق بالايمان المستحب انما ما جاء في كتاب الله فلا وربك لا يؤمنون او في السنة لا يؤمن لا يزني حين يزني وهو نفى الايمان عنه. فان المراد بالنفي هنا نفي الايمان الواجب اي كمال الايمان الواجب
22:43وقد يأتي النفل ايضا متعلقا باصل الايمان فقد ينفى الايمان من اصله وقد ينفى الايمان من كمال الواجب اما لكي كمال من الايمان المستحب فلم يأتي لا في الكتاب ولا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم
22:57ثم قال رحمه الله تعالى هذا اذا جاء الايمان مطلقا فانه يقرن معه العمل يعني اذا جاء الامام المطلق دخل فيه الاعمال ودخلت ايضا الاقوال ودخل في ظن اعتقاد القلب وقول القلب هذا اذا جاء الايمان مطلق انما المؤمنون من هم؟ من حقق الايمان قولا وعملا قول
23:19قلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح هذا هو الايمان المطلق. المسألة الاخرى قال واما اذا قيد الايمان. الان جاء الايمان مطلقا وفهمناه. اذا جاء المطلق سيكون معناه الامام الكامل
23:34اذا جاء الايمان مقيدا او مقرونا بغيره كما قال تعالى بسم الله الرحمن والعصر ان الانسان لفي خسر الذين امنوا وعملوا الصالحات فقد ذكر الايمان وقرنه بالعمل الصالح. فهل يكون الايمان هو هو نفسه؟ الايمان السابق هذه محل خلاف بين العلماء
23:56والذي عليه جماهير اهل العلم ان ذكر العمل بعد الايمان هو من باب ذكر الخاص بعد العام وانه يذكر من بعد العام من باب تشريف وتعظيم امره فكما قال تعالى من كان عدوا من كان عدوا لجبريل وميكائيل فان من كان عدوا لله ورسوله وملائكته فان الله عدو للكافرين
24:16من كان عدوا لله وملائكته رسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين. فذكر الملائكة ثم ثن بعد ذلك باي شيء بجبريل وميكال مع انه ذكر دخلوا في عموم قوله من كعدوا لله ورسوله وملائكته دخلوا في هذا في هذه الصفة ثم خصهم بالذكر تعظيما لشأن
24:34وتشريفا لهم. كذلك يقال هنا الذين امنوا وعملوا الصالحات انه دخل في الايمان العمل الصالح لكنه ذكره على وجه الخصوص تشريفا له ويكون باب من باب ذكر الخاص بعد العام
24:51قال هنا شيخ الاسلام فانه قد يراد بهما في القلب. يقول واما واما اذ اذا قيد الامام فقرن بالاسلام او بالعمل الصالح فانه قد يراد به ما في القلب. فيكون الامام هنا المراد به ما في القلب
25:09والعمل هو الظاهر من الايمان باتفاق الناس هذا لا يخالف في احد انه بمجرد ان يذكر الايمان والعمل فان فان في لفظ الايمان يدخل عمل القلب لا خلاف والخلاف هل يدخل عمله او لا يدخل؟ والصحيح انه
25:24يدخل ايظا وهل يراد به ايضا المعطوف عليه؟ المعطوف عليه شيء؟ العمل الصالح. هل يدخل؟ وهل يراد بايظا؟ ويكون من باب عطف الخاص على العام؟ او لا يكون حين الاقتران داخلا في مسماه بل يكون لازما يعني الان شيخ الاسلام كأنه يذكر لك اقوال اهل العلم
25:42القول الاول انه اذا قرن فالمراد بالايمان عمل القلب والمقرون به يراد به العمل الظاهر. القول الثاني انه من باب ذكر الخاص بعد العام فيدخل من باب ذكر الخاص بعد العام
25:56القول الثالث انه وان لم يدخل فانه يكون لازما لمسمى الايمان فيكون من من لوازم الايمان العمل الصالح القول الرابع بل يكون هذا مذهب اهل السنة او لا يكون بعضا ولا لازما هذا هو قول المرجية ليس لازما ولا بعضا ولا يدخل مسمى الايمان فذكر لنا
26:17الاربعة اقوال القول الاول انه انه فقط يراد به العمل الظاهر ولما يراد به التصديق او او الاقرار والانقياد انه من باب ذكر العام من باب ذكر قاصي بعد العام من باب انه من لوازم الايمان من باب انه لا يدخل لا لازما ولا ضمنا ولا بعظا ويكون العمل داخ خارج مسمى
26:37امام يقول هنا فهذه ففيه آآ هذا فيه ثلاث اقوال الناس كما سيأتي ان شاء الله وهذا موجود في عامة الاسماء يتنوع مسماها بالاطلاق والتقييم فذكر امثلة من ذلك اسم المعروف المعروف عندما يأتي مطلقا يدخل فيه اي شيء يقول اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال هذا
27:01معروف اي اي عمل يحبه الله ويرضاه ويكون عملا صالح فانه داخل مسمى المعروف والمنكر كل عمل يبغضه الله ورسوله يدخل في مسمى المنكر واذا اطلق المعروف وذكر معه غيره فهذه سيأتي معنا كما قال تعالى
27:20يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر فاعظم ما امر الله به من المعروف او اعظم ما امر به الرسول صلى الله عليه وسلم المعروف واي شيء التوحيد. واعظم ما نهى عنه نبينا صلى الله عليه وسلم من
27:30المنكر هو الشرك بالله ويدخل تحت هذا جميع الاعمال الصالحة ويدخل تحتها جميع الاعمال المحرمة والمكروهة ثم ذكر الله عز وجل كنتم خير امة اخرجن تأمرون بالمعروف عن المنكر وذكر قوله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض
27:49امر معه في هذا المنكر هذي كلها من باب اطلاقات عامة ثم قد يقرن هذا جاء الان الامر بالمعروف مطلقا اسم المعروف واسم المنكر جاء مطلق ولم يقيد ولم ولم يقرن بغيره
28:01ثم ذكر الله قوله لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف ذكر المعروف ذكر الصدقة مع ان الصدقة داخل مسمى المعروف على وجه العموم لكن حيث
28:17حيث قرنت بالمعروف هنا افادت التغايب او يقال فيها كما قيل في الامام الاعمال الصالحة ان من باب ذكر الخاص من باب ذكر من باب ارداف العام بالخاص او من باب ذكر العام بعد الخاص من باب
28:29بذكر العام بعد الخاص فالصدقة خاص والمعروف عامة فخص الصدقة هنا من باب عظيم شأنها يقول فغاير بين المعروفين الصدقة والاصلاح بين مع ان الاصلاح بين الناس والصدقة كلها داخل المسمى المعروف
28:45كما غاير بين اسم بين اسم الايمان والعمل الصالح واسم الايمان وعلى هذا نقول لا يستطيع احد ان يقول ان الصدقة ليست داخلة في المعروف ولا ان الاصلاح داخل غير داخل معروف ولا لا؟ هل يقول احد ان الاصلاح ليس داخل المعروف؟ لا
29:00لا يقول هل يصح ان يقول ان الصدقة ليس بمعروف؟ نقول كما يقال هنا انها ليست خارجة عن مسمى المعروف. فكذلك الاعمال الصالحة لا يمكن ان تقال انها خارج المسمى
29:11الايمان. وان وان كان التغاير يدل على المفارقة والتباين فيلزمك هنا ان تلتزم هذا المعنى وهذا مستحيل لا يقبل عقلا ان الصدقة والاصلاح بين الناس ليس داخل مسمى المعروف ولو كان المغايرة لاصبح ان لاصبح بين الاصلاح بين الناس
29:31وبين الصدقة والمعروف بينهما تغاير وتباين وهذا لا يقوله عاقل بل المعروف والمعروف يشمل الصدقة ويشمل الاصلاح بين الناس. فكذلك يقال في باب الايمان ان الايمان يشمل العمل الصالح ويشمل اقوال القلوب ويشمل
29:50الجوارح فالباب باب واحد. فكما قبلت هنا يلزمك ايضا ان تقبله هناك وكذا قوله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. غاية بينهم وقد دخلت الفحشاء في المنكر. الفحشاء داخل مسمى المنكر
30:07الفحشاء من المنكر ولكن الفحشاء اخص الفحشاء يتعلق باي شيء يتعلق بالفواحش من الزنا واللواط وما شابه ذلك وتنهى ايضا على ما هو اعظم من ذلك واشمل ولا يقول قائل ان الفحشاء ليست من المنكر لان الله يقول يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر فاذا كانت الفحشاء ليست داخلة خرج خرج
30:30بقوله تعالى وينهاه عن المنكر خرجت الفاحشة التي ليست من المنكر وخرج من المعروف الاصلاح والصدقة فانها ليست من المعروف على قولهم وهذا باطل وقد دخلت الفحشاء في قوله وينهون عن المنكر وينهون عن المنكر. فهذا من باب انه خص الفحشاء لعظيم
30:52قبحها تعظيم قبحها فهو يكون من باب ايش؟ من باب ذكر العامي بعد الخاص. كما انه في باب الايمان ذكر ايش؟ الخاصة بعد العام فهو فهو داخل فيه ولكن قد يخص بالذكر لتعظيم امره او لتشريفه
31:09كما قال تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان العدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي تاما الفحشاء والمنكر والبغي مع ان المنكر يشمل الفحشاء وايش ايضا؟ البغي. والمعروف ايضا يشمل العدل والاحسان وايتاء ذي القربى. والعدل والاحسان يشمله ايضا ايتاء
31:35القربى فهو من باب من باب انه يذكر العام ويعقبه ببعض افراده تخصيصا له. قاله لجعل البغي هنا مغايرا لهما وقد دخل ففي المنكر قدم المنكر في في ذلك الموضعين
31:50ومن هذا الباب لفظ العبادة فاذا امر بعبادة الله مطلقا او فاذا امر بعبادة الله مطلقا دخل في عبادته كل ما امر الله به التوكل عبادة وليس بعبادة؟ عبادة يدخل في قوله فاعبدوا الله. ويدخل ايضا الاستعانة
32:11ويدخل في جميع اي عبادة تدخل اي عبادة يفعلها الانسان والله امر بها فانها داخلة في مسمى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. فالتوكل الاستعانة والاستغاثة والاستعاذة والرجاء والمحبة وغيره من انواع العبادة تدخل في قوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وهذا مثل قوله تعالى وعمومه وما
32:31يقتل الجن والانس الا ليعبدون اي جميع ما امر الله به من الاقوال والاعمال الله الباطنة هي داخل المسمى العبادة واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وقوله يا ايها الناس
32:45اعبدوا ربكم الذي خلقكم. وقوله انا انزلنا اليه الكتاب الحق فاعبد الله مخلصا له الدين. وقوله قل الله اعبد مخلصا لي مخلصا له او ديني وقوله افغير الله تامروني اعبد ايها الجاهلون. قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. الى عندك فاعبدوا
33:05توكل فاعبده وتوكل عليه واضح الشاهد ذكر العبادة مطلقة والزمك ان التوكل اسم من اسماء العبادة ليس بعبادة؟ بل عبادة ثم الله قرن بينه وبين العباد فقال فاعبده وتوكل لا يقول قائل ان التوكل ليس من عبادة حتى يذكر على وجه الخصوص وانما ذكر من باب تشريفه وتعظيمه
33:29وقول نوح عليه السلام فاعبدوا الله واتقوه واطيعوه. ولا شك ان طاعته طاعة في اي شيء من العبادة وتقوى الله من العبادة وكذلك اذا افرد اسم طاعة اذا اذا افرد اسم طاعة الله
33:48دخل في طاعته كل دخل بطاعته كل ما امر به وكانت طاعة الرسول داخلة في طاعته وكذا اسم التقوى اذا مفرد دخل فيه كل دخل فيه فعل كل مأمور وترك كل محظور. التقوى يشمل كل ما يتقى به كل ما تفعله تقوى وتوقي
34:10وتقوي عن معصية عن عذاب الله عز وجل وسخطه قال طلق ابن حبيب التقوى ان تعمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله وان تترك وان تترك معصية الله
34:28على نور من من الله خوفا من عذاب الله عز وجل ثم قال وهذا كما في قوله تعالى ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر ثم ذكر المتقين على وجه الاطلاق
34:42فقالوا من يتق الله يجعل له مخرجا هذا مطلق ولم يقيده وذكر ان من يتقي ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين. واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام وقوله واتقوا الله وقولوا قولا سديدا. مع ان القول
35:00بالسديد داخل مسمى التقوى والصبر داخل مسمى التقوى وكذلك تتقي الله في هؤلاء الارحام داخل مسمى عموم او داخل مسمى او داخل في عموم التقوى فاتقوا الله وكونوا مع الصادقين الصدق داخل المسمى التقوى وهكذا. فاراد شيخ الاسلام
35:21ان يرد برد مفصل على من يقول ان ذكر الايمان ذكر ايمان مسبوقا او ذكر معقوبا بالعمل الصالح دليل على ان العمل ليس بمسمى الايمان يعني يقول كأنه يقول يقول هؤلاء يقولون ان الله ذكر الايمان وذكر الاعمال الصالحة مما يفيد اي شيء التغاي والتباين بينهما. يقول شيخ الاسلام الله ذكر في كتابه الفاظ
35:46مطلقة ثم قرنها. وبالاجماع ان المعروف يدخل فيه ما ذكرنا. ثم ذكر ان المعروف قرن بغيره. التقوى الصلاة المنكر واظح فهو يريد ان يبرك امثلة ان الله ذكر اعمالا مطلقة
36:01وذكر معها شيء من مفرداتها فلا يقول قائل ان هذا المفرد الذي هو مفردات هذا العام انه خارج عن تلك انه خارج عن ذلك العموم وهذا يتفق معه من يتفق معنا في هذا حتى المخالف
36:14يتفق معنا ان ان الصدقة داخل في مسمى المعروف وان اصلاح ذات البين داخل مسمى المعروف وان الفحشاء داخل مسمى المنكر فاذا فاذا طردت اصلك السابق وان المغايرة ان ان العطف بالواو يدل على المغايرة والتباين لزمك لزمك ايضا هنا اي شيء
36:37ان تقول هناك تغار بين المعروف وبين الصدقة. وهناك تغار بين المنكر وبين الفحشاء. وهناك تغاير بين التقوى والصبر هناك واضح؟ فيريد انه جاء في كتاب الله الفاظ العامة ودلت على معنى حال عمومها واطلاقها. وقرنت بغيرها ولم يكن هذا الاقتران مخرج
37:00لهذي الافراد من ذلك العموم بل هي داخلة في العام وانما ذكرت على وجه التخصيص وعلى وجه التشريف على وجه التقبيح او على وجه التشنيع ثم قال رحمه الله تعالى فقوله قولوا قولا سديدا ثم قال
37:16مثل قوله امنوا بالله ورسوله وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه. الايمان بالله ورسوله يدخل الانفاق ولا ما يدخل بيدخل في باب الايمان ومثل قولي امن الرسول بما انزل من ربه كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد ورسله قالوا سمعنا واطعنا اين وين العام وين المفرد
37:37وقالوا سمعوا طاعة من داخل المسمى الامام السابق لكنه خص بالذكر تعظيم وتشريفا لشأنه فعطف قولهم على الايمان كما عطف القول السائل على التقوى ومعنى التقوى اذا اطلقت دخل فيها القول السديد وكذلك الايمان اذا اطلق دخل فيه
37:55السمع والطاعة لله وللرسول. امنوا بالله ورسوله يستلزم الله ورسوله ماذا يستلزم او ماذا يدخل فيه؟ طاعة الله وطاعته واذا اطلق الايمان بالله بالله في حق امة محمد صلى الله عليه وسلم دخل فيه الامام الرسول وكقوله والمؤمنون
38:12كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله مع انهم بقوله وصف بالمؤمنين تدعو لاي شي؟ على انهم امنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله لكن ذكر ذلك تعقيبا من باب التشريف ومن باب تعظيم هذا الشيء
38:26واذا اطلق الايمان بالله دخل فيه الايمان بهذه التوابع وكذلك قوله والذين يؤمنون بما انزل اليكم انزل من قبلك بمعنى ان الذي يؤمن بما اوزع محمد لابد ان يكون مؤمنا بما انزل على من قبله
38:44لان هذا المقتضى الايمان فلو قال انا اؤمن بما نزل محمد ولا بما انزل قبله صح ايمانه؟ لا يصح ايمانه وقوله قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل ابراهيم واذا قيل فامنوا بالله ورسول النبي الامي دخل في الايمان برسوله الايمان بجميع الكتب
39:02والسماوية والرسل والنبيين وكذلك اذا قيل وامنوا برسوله يؤتكم كفليه من رحمته. واذا قيل امنوا بالله ورسوله وانفقوا ما جعلت مصطفى فيه. دخل في الايمان بذلك كله والانفاق يدخل في قوله في اية اخرى امنوا بالله ورسوله كما يدخل القول السديد في مثل قوله ولقد وصينا
39:22الذين اوتوا الكتاب. قال وكذلك لفظ البر اذا اطلق تناول جميع ما امر الله به في قوله تعالى ان الابرار لفي نعيم ولكن البر من ولكن لمن يتقى ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر ذوي القرب واليتامى والمساكين وابليس صلاة الزكاة والموفود
39:43البئس والطواحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. فالبر اذا اطلق كان مسماه مسمى التقوى. والتقوى اذا اطلقت كان مسماها مسمى البر ثم قد يجمع بينهما البر والتقوى في قوله وتعاونوا على البر والتقوى. هل يقول قائل ان البر هنا يخالف التقوى؟ من جهة المعنى كل
40:04كل كل ما يسمى بالتقوى هو امتثال ما امر الله به وترك ما نهى الله عنه امر وسلم او نهى عنه الرسول لم كذلك البر يدخل فيه كل فامر الله به ورسوله وكل ما نهى عنه الله ورسوله. لكن هنا اذا ذكر على وجه على وجه الاقتران قد يكون البر له معنى
40:24خاص وهو ان تفعل ان تفعل ما ما يوصلك الى الله. والتقوى ان تتقي ما يبعدك عن الله عز وجل. وهكذا من باب ان يكون الفعل يكون البر من باب الفعل واتقوا من باب من باب الترك هذا قد يكون وجه. قال وكذلك لفظ الاثم اذا اطلق دخل فيه كل ذنب وقد يقرن بالعدوان
40:44ولا تعاون الاثم والعدوان مع ان العدوان داخل مسمى الاثم العدوان خاجع مسمى الاثم العدوان اثم وكذلك يغفر الذنوب اذا اطلق دخل فيه ترك كل واجب فعل كل وفعل كل محرم كما في قوله تعالى يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم
41:00قل يا عبادي الذين لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا اذا الله يغفر الذنوب جميعا ثم قد يقرن بغيره كما في قوله ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا. فلا يقول قائل ان الاسراف خارج عن مسمى الذنوب
41:20ولكنه ادخله من باب ذكر الخاص بعد العام. وكذلك لفظ الهدى اذا اطلق تناول العلم واطال يعني هذا يدل على سعة على سعة احاطة شيخ الاسلام بنصوص الكتاب والسنة فهو لم يذكر مثالا واحدا بل ذكر امثلة كثيرة ترد على قول من يقول ان ذكر الايمان والاعمال الصالحة
41:39بدون اي شيء على التغاير والتباين. فاذا تصورت المسألة هذه استطعت ان ترد على هؤلاء بنصوص كثيرة. ليس بنص واحد لان عندنا دائما اذا اردنا ان نرد نقول لا اذا من ذكر هذا ان بل هو من باب ذكر العام على الخاص لكن اذا اتبعت لك مثل هذه الادلة
41:55قويت حجتك وابطلت حجة الخصم ثم قال كقوله آآ وكان لفظ الهدى اذا اطلق تناول العلم الذي بعث الله به رسوله والعمل الهدى يطلق على العلم والعمل هذا الهدى فيدخل في كل ما امر الله به كما قال في قوله اهدنا الصراط المستقيم والمراد طلب العلم بالحق والعمل به جميع وكذلك قول هدى للمتقين والمراد منهم يعلمون
42:20ما فيه ويعملون به. ولهذا صاروا فكذلك قوله الحمد لله الذي هدانا لهذا. اي وفق للعلم وللعمل وانما هداهم بان يلهمهم العلم النافع والعمل الصالح ثم قد يقرن الهدى اما بالاجتباء واجتبيناهم وهديناهم
42:40الى صراط مستقيم والاجتباه داخل مسمى الهدى ان هو التوفيق وهو الالهام. وكقوله شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب وكل من هداه فقد اجتباه
42:56وكل من اشتبه فقد هدي وكذا قوله تعالى هو الذي ارسل رسول الهدى ودين الحق. والهدى هنا اي شيء؟ العلم والعمل ودين الحق هو العلم والعمل به والهدى هنا هو الايمان ودين الحق والاسلام على قول واذا اطلق الهدى
43:16كاد الايمان المطلق يدخل في هذا وهذا واذا اطلق الهدى كان كالايمان. اذا اطلق الهدى دخل فيه الدين الحق ودخل فيه العمل والعلم ودخل في كل امور الاسلام والدين يدخل بمسمى الهدى الهدى يشمل
43:32كل طريق يوصل الله وكل عمل يوصل الله وكل قوم الله يدخل بمسمى الهدى كاسم الايمان المطلق يدخل في جميع اعمال ان يدخل في جميع الاعمال والاقوال اقوال القلوب واعتقاد القلب اعمال القلوب واقوال القلوب وقول اللسان واعمال القلوب واعمال الجوارح الى
43:52ذكر ايضا قال ولفظ الضلال اذا اطلق تناول من ضل عن هدى سواء كان عمدا او جهلا ولزم ان يكون نقف على كلمة ولفظ الضلال اذا اطلق والله اعلم هل هل هناك حاجة بان تستدل بعشرات الايات؟ لا هو بس توقيت الحجة. عندما تذكر هذه الحجج
44:22تبهر خصمك ما يستطيع يرد. ليس ليس هو ان يقول يقول هذي مجاز هذي وهذي وهذي وهذي كلها ترد عليه واضح فهو يكفي واحدة يكفي واحدة لكنه اراد شخص اي شيء ان يرد على هؤلاء بنصوص كثير من الكتاب والسنة تبطل دعواهم ان العمل الصالح خارج عن مسمى الايمان
44:45دليل الذين امنوا وعملوا اصلا هذا حجته قل الله ذكر الذين امنوا وعملوا الصفاء فهل اي شيء ان العمل شيء والعمل والايمان شيء اخر يبطل بهذه الاقوال واضح الخاص ما في شك العدوان كأن اقبح الاثم
45:08العدوان تقبيح هذا الشيء انما كما قال تعالى آآ كنتم خير امة تأمرون في ليلة قبلها ولتكن منكم امة ها يدعو الى الخير ويؤمن بالله. فذكر الامر بانه داخل مسمى الايمان. لكن ذكر لذكره شيء؟ لتخصيص
45:34وتشريفه وعظيم وانه لا وان هذه الصفة هي صفة المؤمنين. اذا تخلى الانسان من هذه الصفة تخلى من اسم الايمان المطلق التقوى هي ثمرة ثمرة او هي اصل آآ ناتج عن الايمان ام هي مرادفة؟ لا هي مرادفة. التقوى
45:55كما قلنا الايمان المطلق يقابلها بالاسم التقوى واضح؟ هني متى البر؟ يقابل الايمان بالاسم المطلق. التقوى يقابل بر. فكل ما يدعوك الى الطاعة وترك المعصية يسمى تقوى يسمى بر يسمى ايمان
46:09الاوسع الاوسع معنى الايمان من ما في اشكال يقول لاحظ الايمان هو يشمل اي شيء يشمل الاقوال والاعمال قلبية القلبية واللسان العملية الاعمال القلبية والاعمال الجأ لجبل الجوارح التقوى ايضا يشمل اعمال القلوب واقوالها ويشمل قول لسان واعمال الجوارح. كل هذا البر يشمل
46:35اقوال القلوب واعمالها ليش ما ايضا قول اللسان واعمال الجرح؟ فهي مترادفة الايمان يعني مترادف على اختلاف فقط من جهة يعني بعض بعض المعاني خاصة الايمان والتقوى والهدى والبر هذي اربعة اسماء كله يصدق بعضه على بعض انه معنى واحد
46:53من باب النيش الترادف لكن لها هذي لها معنى مثل ما قلنا السيف والمهند والصابر كل هذه علماء لكن كل واحد من الاسماء هذه له صفة غير الاخر شيخنا. السلام عليكم. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم كفر او اشرك. هل يدل على المغايرة؟ هذا الشك ليس قاعدة على الشك. هذا على الشك. هل هو قال
47:15ترى واشرك واضح؟ يعني لو قال كفر واشرك اصبح لكن حين اقول آآ في الحديث هذا اعل بعلة الانقطاع لكن على فضل صحته نقول ان هذا من فعل الفعل اما ان يكون كافرا بالله عز وجل او يكون مشركا والشرك يدخل في الاصغر او الاكبر
47:35فان حلى بهذا تعظيما تعظيما لعظمته ولعظم شأنه كان من الشرك الاصغر وان جعله مساو لله عز وجل كان من الشرك الاكبر واظح وان كان يعني جحودا لنعمة الله عليه وحلفا بهذا الرجل كان ايضا
47:54كفرا وعلى كل حال نقول كل شرك كفر وليس كل كفر وليس كل كفر شرك. وهناك من يرى ايضا ان الكفر والشرك يعني كل كافر شاعر مشرك وكل مشرك كاف من جهة واحدة وهي جهة
48:10الهوا الهوا انه عندما كفر انما كفر من اجل تقديمه شيء هواه هواء قد يكون البيت المال قد يكون بيت الهوا قد يكون بيت الشرف قد يكون بيت يعني الله يستكبر عشان نسمه
48:24قال سيكفر عشان ايش؟ عشان المال قد يكبر عشان الهوا اعوذ بالله نسأل الله العافية وهل نسيان نقول هنا للخلاف؟ خلاف لفظي؟ ام يترتب عليه شيء؟ ما يترتب عليه شيء الا مسألة الكفر الاكبر والكفر الاصغر والشرك الاكبر الشرك الاصغر
48:40هذا الاختلاف فقطم. سامي ابراهيم. عن الايمان المطلق كامل ومطلق الامام الناقص في الفترة الاخيرة الناقص حتى يذهب حتى يذهب كله. طيب ذكرتم الايمان الواجب الكامل ولمن آآ المستحب. يعني
49:08الفرق الى الواجب وكل ما امر الله به على وجه الوجوب. او امر به صلى الله عليه وسلم على وجه الوجوب. اي معنى صلى وصام وزكى وفعل الواجبات. لكنه ما قام الليل
49:18ولا صام الاثنين والخميس ولا صام ولا فعل شيء من النوافل. هذا معه الايمان الواجب معه الايمان الواجب حقق الايمان الواجب لكن الايمان المطلق الذي يشمل الواجب والمستحب ما اتى به
49:31اعلى من هزا يعني اذا قيل المؤمن فهو الذي فعل ما امر الله به وترك ما نهى الله عنه هذا يسمى الان مؤمن يسمى مؤمن نطلق اهو اسم الايمان الواجب. الامام المطلق هذا يسمى مطلق الايمان لكن الان الامام المطلق فيه كمال. الذي هو كمال ايمان مطلق وكمال يعني كمال ايمان الواجب وكمال ايمان مستحب. كمال الايمان
49:55الواجب وكمال مال مستحب هذا حقق كمال الايمان واجب ولم يحق كمال من المستعان. اذا ترك المستحبات وفعل المكروهات يسمى حق الكمال من الواجب ولم يأت بكمال الايمان المستحب اذا فعل الواجبات والمستحبات
50:13وترك المحرمات والمكروهات حق الكمال مال المستعب وهل حققه كامل؟ يقول لا انما هو يوصف بانه انه اتى بكمال الايمان وهل بلغ نهايته؟ نقول لا يبلغه اما ازا صدق بكل ما قال بها ربنا والرسول ولكن اتى بالمعاصي ابدا. يبقى ليس كامل
50:34لم يحكمها الايمان الواجب. انما ايمان ناقص احسن والله مسلم كلنا مسلمين الله يجعلنا ما رأيك في هذا الكتاب شوفوا شكله ذا مفخخ فخم ذا كأنه الله يحفظك قسم على ثلاث مجلدات مركز مركز حفاظ
51:08فاضل السنة يا شيخ في بريدة. مم الفضل الوحيد تقريبا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.