الدرس 2 | التعليق على كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيمية | للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في كتاب الايمان الكبير قال ومعلوم انه لم يرد ان هذه الاعمال
0:21تكون ايمانا بالله بدون ايمان القلب لما قد اخبر في غير موضع انه لابد من ايمان القلب فعلم ان هذه مع ايمان القلب هو الايمان وفي المسند عن انس رضي الله تعالى عنه
0:40عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الاسلام علانية والايمان في القلب اخرجه الامام احمد من طريق علي بن مسعدة عن قتادة عن انس رضي الله تعالى عنه وعلي بن مسعدة الباهلي
0:59تكل به اهل العلم فكما ممن يخطئ وهو مع كثرة مع خطأه قليل الرواية وينفرد بما لا يتابع عليه وقليل الرواية اذا كانت رؤيته قليلة ويخطئ فان هذا يعد تعد نكارة
1:18ويكون حديثه اقرب الى الضعف ومع ذلك فقد حسن هذا الحديث غير واحد من اهل العلم فالحديث يدل على ان الاسلام علانية والايمان في القلب وشيخ الاسلام رحمه الله تعالى اراد بهذه العبارات
1:38ان يبين لك خطأ من قصر الايمان على القلب وحده او قصره على اللسان وحده او قصره على الجوارح وحده وهذا خطأ لان الايمان جاء في لغة الشارع متغايرا مرة ياتي ذكر الايمان متعلقا بالقلب
2:04ومرة يأتي الايمان متعلقا باعمال الجوارح ومرة يأتي الايمان متعلقا بقول اللسان فاذا كان الايمان يأتي على هذه الاعضاء على القلب واللسان والجوارح افاد ان الايمان مركب من هذه من هذه الاعضاء الثلاثة مركب من ثلاث امور
2:26مركب من قول القلب وعمله من قول اللسان ومن عمل الجوارح وهذا الذي اراده شيخ الاسلام عندما ساق الاحاديث التي تدل على ان الايمان قد يطلق ويراد به الاسلام وقد يطلق الاسلام ويراد به الايمان وان قول من قال ان الاسلام والايمان مترادفان
2:46وان لا فرق بينهم انه مخطئ وان من قال ايضا ان الايمان هو تصديق القلب او قال هو معرفته هو ايضا. وان اصاب شيئا من الحق الا انه اخطأ في قصر اسم الايمان على هذا
3:01معنى وحده وايضا خط من قال ان الايمان متعلق بجميع اعمال الجوارح. وان من ترك شيئا من اعمال الجوارح كفر اخطأ لان غالبا ينافي ما جاء في الاحاديث الكثيرة اثبات الايمان
3:16مع وقوع العبد في شيء من الكبائر وبين هنا ان الاسلام يراد به علانية والايمان يرى بالقلب والعكس ايضا ان الايمان قد يطلق ويراد به عمل الجوارح وقد يطلق الاسلام يراد به
3:31اعمال القلوب ثم ذكر قوله صلى الله عليه وسلم حديث النعمان بشير الذي في الصحيحين ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا فسدت فسد لها سائر الجسد الا وهي القلب
3:48اذا القلب هو اصل الاعمال وهو اساسه وجميع الاعمال تعود الى اصل القلب لانه لا ينطق الانسان بشيء الا وقد اعتقده قبل ذلك بقلبه ولا يمكن ان يعمل عملا الا وقلبه مقر به ومصدق به
4:10ويريد بهذا العمل وجه ربه سبحانه وتعالى فمرد الاعمال جميعها الى الى القلب فاذا صلح القلب اذا صلح القلب وعبر القلب بالايمان الصادق بالايمان الحقيقي وهو اقراره وتصديقه واعتقاده الصحيح وعمله
4:28الموافق لما يريده الله عز وجل اذا حصل الايمان الحقيقي في القلب حصل الايمان ايضا في اللسان وحصل الايمان ايضا في الجوارح ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد
4:47ولا يعني هذا لا يعني هذا ان الايمان متعلق بالقلب وحده. وانه يمكن ان يسمى مؤمنا وان خلت جوارحه وخلا لسانه من الايمان او من القول بما يجب عليه فان هذا لم يقصده نبينا صلى الله عليه وسلم وما اراده وانما المراد ان العمل الظاهر والعمل الباطن بينهما تلازم
5:12ان العمل الباطل الظاهر متلازمان فاذا صلح الباطن صلح الظاهر لزاما ولا يلزم من صلاح الظاهر صلاح الباطل الا اذا كان عمله في الظاهر صادقا فاما من صدق باطله صدق ظاهره. ومن صدق ظاهره لله عز وجل وكان مخلصا في عمله الظاهر
5:34ايضا دل ذلك على صلاح على صلاح قلبه فالاعمال الظاهرة والباطنة متلازمة فايمان القلوب مستلزم قول اللسان والايمان الذي يتعلق باللسان وايمان القلوب متعلق ومستلزم ايضا ايمان الجوارح فهو مرتبط بعضه ببعض
5:57قال فمن صلح قلبه صلح جسده قطعا. من صلح قلبه صلح جسده قطعا بخلاف العكس لماذا؟ لان من الناس من يظهر صلاح العمل وقلبه منطوي على الفساد كحال المنافقين ولذا قلنا ان من كان عمله خالصا لله وصادقا في اعماله مريدا بها وجه الله
6:20عز وجل فان العامان فان الاعمال الصادقة الظاهرة لا تصدر الا الا بالقلب المؤمن. اما اذا اظهرها وقالها وهو منافق كاذب فلا يلزم من ذلك صلاح القلب لكن اذا صلح القلب
6:35لزاما سيصلح الظاهر فاذا رأينا من هو فاسد في ظاهره جزمنا وقطعنا ان في ايمان قلبه خلل ان في قلبه خلل وانه ليس صادق في ايمانه من جهة تحقيقه التحقيق الذي كلف به
6:53ثم ذكر رحمه الله تعالى مقولة لسفيان ابن عيينة آآ ذكر فيها ان العلماء فيما مضى وسفيان ادرك ادرك التابعين ادرك عمرو دينار وادرك ايوب وادرك آآ الزهري وادرك جمعا من اهل العلم
7:10يقول كان العلماء فيما مضى يكتب بعضهم الى بعض بهؤلاء الكلمات وما احسنها وما احسنها وما اجمل هذه الكلمات قال من اصلح سريرته اصلح الله علاريته ومن اصلح ما بينه وبين الله اصلح الله ما بينه وبين الناس
7:31ومن عمل لاخرته كفاه الله امر دنياه هذا الحديث رواه ابن ابي الدنيا في كتاب الاخلاص من طريق من رواه معقل ابن عبيد الله الجزري ورواه همدان السري ايضا ووكيع كل من طريق عون ابن عبد الله ابن عتبة اي جاء هذا القول
7:52من طريق من طريق من كلام عمر ابن عبد الله ابن عتبة ابن عبد الله ابن عتبة ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وجاء ايضا من كلام معقل ابن عبيد الله الجزري وكلاهما من التابعين
8:05ونسب ايضا الى سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى. لكن الموجود هو انه من الذي جاءت به الدنيا وجاء آآ في كتاب الزهد لهناد ووكيع جاء من قول معقل ابن عبد الله ابن عبيد الله
8:23ومن كلام عون ابن عبد الله ابن عتب ابن مسعود رضي الله تعالى عنه واما ابن مفلح فذكره ذكر ابن مفلح من كلام لسفيان من كلام سفيان بن عيينة وعزاه لابن ابي الدنيا في كتاب الاخلاص
8:38ولعل هذا سبق لسان هو من قول عبيد الله من قول عاصم بن عبيد الله وليس بالقوسين ومع ذلك الذي يعنينا هنا هو هذه الكلمات ويريد بهذا شيخ الاسلام وكذلك الائمة قبله
8:51يريدون ان الايمان يستلز بعضه بعضا. وان الاعمال الظاهرة والباطنة متلازمان فصلاح الباطن هو دليل على صلاح الظاهر وانه لا يمكن يسمى مؤمنا في باطنه وهو في ظاهره مخالف لذلك الا ان يكون
9:12تم عذر يمنع من ظهور ويمنع من اظهار الاعمال الصالحة كأن يكون بين قوم يخاف ان اظهر عمله قتلوه فهذا يخرج من الاصل والا من قال انا مؤمن بقلبي ولم يتبع ذلك بقول ولا عمل فهو كاذب ولا يسمى
9:32ولا يسمى مؤمن يقول شيخ الاسلام فعلم ان القلب اذا اذا صلح بالايمان صلح الجسد بالاسلام وهذا يدل عليه شيخ الاسلام ايش بهذه العبارة اذا صلح القلب بالايمان صالح الجسد بالاسلام. فرق لماذا
9:52لاننا ذكرنا ان الايمان يتعلق باعمال الباطن والاسلام يتعلق به اعمال الظاهر هذا الاصل ان الاسلام علانية والايمان في البطن والايمان في الباطن فقال رحمه الله فعلم ان القلب اذا صلح بالايمان صلح الجسد بالاسلام
10:12وهو من والاسلام من الايمان والاسلام من الايمان لماذا قال اسلام الايمان عندما قال ما الايمان فسر الايمان باي شيء باركان الاسلام فافاد ان الايمان ان فافاد ان الاسلام هو ايظا من الايمان لانه لم يسلم ويستسلم لله عز وجل الا من
10:34الا من جهة اقراره وتصديقه واعتقاده وايمانه بربه سبحانه وتعالى يقول آآ ثم ذكر آآ انه قال هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم فجعل الدين مركب من الاسلام والايمان والاحسان فتبين ان ديننا يجمع الثلاثة
10:57لكن هو درجات هو درجات مسلم ثم مؤمن ثم محسن. كما قال تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد منهم سابق بالخيرات باذن الله. فالسابق المحسن والمقتصد المؤمن والظالم والظالم لنفسه هو
11:18الذي حقق اصل الايمان والاسلام واخل بكمال الايمان الواجب والمقتصد والسالك لهما يدخل الجنة بلا عقوبة. المقتصد والسابق كلاهما يدخل الجنة بلا عقبة. لماذا؟ لان المحسن هو الذي سبق بالخيرات
11:37والمقتصد هو الذي اتى بالواجبات وترك المنكرات فهو ناج لا محالة واما الظالم نفسه فهو الذي فعل ما يبقيه في دائرة الاسلام لكنه اخل بشيء من الاوامر ووقع في شيء من النواهي
11:52وهو الذي تحت مشيئة الله ان شاء عذب وان شاء غفر له بخلاف الظالم نفسه وهكذا من اتى بالاسلام الظاهر مع تصديق القلب لكن لم يقم لم يقم بما يجب عن الايمان الباطن فانه معرض للوعيد
12:09كما سيأتي ان شاء الله. واما الاحسان فهو اعم من جهة نفسه واخص من جهة اصحابه. الاحسان اعم من جهة نفسه واخص من جهة اصحابه فهو عم لانه يشمل الاسلام ويشمل الايمان يشملهما جميعا
12:27واخص من جهة اهله واصحابه ان اهله قليلون السابقون السابقون اولئك المقربون ثلة من قليل فاهله قليل اهله قليل فهو اعم من جهة من جهة نفسه واخص من جهة اصحابه
12:45من الاسلام والعكس ايضا يقال في الاسلام الاسلام اوسع من جهة اهله اوسع من جهة اهله فاهله كثير يسمى الاسلام واما من جهة من يحقق الاسلام الذي الذي يجمع الايمان والاحسان فهم ايضا
13:02قليلة اما من يعني من جهة نفسه الاسلام اوسع اوسع من جهة من جهة من جهة اهله اوسع واما من جهة دخول فيه ومن من جهة من جهة دخول غيره فلا
13:17فليس بام يعني هو اضيقهم من جهة من جهة نفسه واوسعهم من جهة اهله والاحسان اوسعهم من جهة نفسه واخصهم من جهة اصحابه واهله وكما ذكرت ان الايمان ان الاحسان والاسلام
13:36هما دائرتان من جهة الدخول من جهة الدخول اوسعها دائرة الاحسان ومن جهة الخروج اوسعها دائرة الاسلام ثم قال فالاحسان يدخل به الايمان والايمان يدخل به الاسلام والمحسن اخص من المؤمنين والمؤمن اخص من المسلمين. وهكذا كما يقال في الرسالة والنبوة. فالنبوة
13:56في الرسالة والرسالة اعم من جهة نفسها واخص من جهة اهلها انما هو الفرق بين الاسلام وبين الرسالة والنبوة؟ قال الرسالة اعم من جهة نفسها واخص من جهة اصحابها اعم من جهة نفسها لماذا؟ لان كل رسول
14:17نبي واخص من جهة اصحابها ان الرسل بالنسبة للانبياء عددهم قليل والنبوة النبوة من جهة من جهة اصحابها اعم واوسع فهي تعم كثير تعم الرسوة تعم من لم من لم يكن رسولا فهي اعم من جهة ان النبوة تشمل النبوة تشمل يدخل فيها الرسل ويدخل فيها ايضا
14:42غير المرسل لكن من جهة نفسها فهي دون الرسالة فهي اخص واظح فالنبوة داخلت في الرسالة والرسالة اعم من جهة نفسها واخص من جهة اهله فكل فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا. فالانبياء عم
14:59الانبياء والنبوة نفسها جزء من الرسالة. الانبياء نعم لماذا لان الذي يدخل تحت مظاة النبوة اي ما اكثر؟ النبوة ولا الرسالة؟ الذي يدخل تحت النبوة اكثر مما يدخل تحت مظلة الرسالة
15:14فالانبياء عموا النبوة نفسها جزء من الرسالة بالرسالة تتناول النبوة وغيرها بخلاف النبوة فانها لا تتناول الرسالة والنبي صلى الله عليه وسلم فسر الاسلام والايمان وهذا الذي يريده شيخ الاسلام ان الايمان والاسلام بينهما
15:28بينهما تلازم وبينهم عموم وخصوص فالاسلام اعم من وجه والايمان عم من وجه اخر والاسلام اخص والايمان اخص الاسلام اعم من جهة ايش من جهة اصحابه واهله والايمان اخص من جهة اصحابه واهله واضح
15:49هذا من جهة اما اما من جهة نفس الايمان فالايمان اعم لان كل مؤمن يدخل تحته المسلم ولا يدخل تحت الاسلام الايمان المطلق يدخل تحت مطلق الايمان لكن لا يدخل تحته الايمان المطلق
16:05قال وفي قال والنبي فسر الاسلام والايمان بما اجاب كما يجاب عن المحدود بالحد. اذا قيل ما كذا؟ قيل كذا وكذا كما في الحديث الصحيح لما قيل ما الغيبة قال ذكرك اخاك بما يكره
16:22وكما قال في الكبر قال بطر الحق وغمط الناس فالنبي اذا فسر الاسلام والايمان عرفه على على طريقة الحدود فحد كلا منهما بما يحده فقال فعرف الاسلام بانه اعمال الاسلام الظاهرة
16:38والايمان باعماله الباطنة يقول وسنذكر ان شاء الله تعالى سبب تنوع اجوبته. لماذا؟ لانه غاير النبي مرة لما سئل من الايمان فسره بالاسلام. مرة فلما سلم الايمان قال من امنه الناس على دماءهم واموالهم. ومرة عن الاسلام ففسره بالاركان الخمسة ومرة سوف قال افضل الاسلام اطعام الطعام
17:02واقراء السلام واطعام الطعام واقراء سلب تعرف وعلى من لم تعرف. قال من سلم من المسلم من لسانه ويده. وقال المسلم من سلم المسلم من لسانه من الاسلام؟ قال ما المسلم؟ قال من سلم المسلم من لساني ويده فهنا يقول الشيخ زمزم ساذكر ان شاء الله سبب
17:21هذا التنوع في الاجوبة وكلها حق كلها حق وكل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم في تعيين الاسلام فهو حق ومن عرف الامام فهو حق لان هذا يدخل في هذا
17:32والايمان الاسلامي يدخل في الايمان وايضا ان ان كل مسلم لابد ان يكون معه اصل اصل الاعمال الباطلة التي هي التي تتعلق بالقلب والمقصود ان قوله بني الاسلام على خمس كقوله الاسلام هو الخمس. لا فرق بين ذلك. كما ذكر فيها جبريل فان الامر المركب
17:54من اجزاء تكون الهيئة الاجتماعية فيه مبنية على تلك الاجزاء. ومركبة منها. فالاسلام مبني على هذه الاركان الخمسة وهي ماهيته وهي ايضا ماهيته وسنبين ان شاء الله اختصاص هذه الخمس بكونها هي الاسلام
18:12اي الاسلام الظاهر لان من لم يحقق هذه الاعمال الظاهرة يكون قد اختل اسلامه قد اختل اسلامه وخاصة اذا ترك الصلاة فانه ينتقض اسلامه من اصله وبهذا يعرف المسلم من غيره يعرف المسلم باداء الاعمال الظاهرة وهي الصلاة والزكاة والصيام والحج اذا اداها المسلم سمي هذا
18:36مسلم لان امور الباطن لا يعلمها الا من الا الله سبحانه وتعالى. وعليها بني الاسلام ولما خص في ذلك دون غيرها من الواجبات وقد فسر الايمان او قد فسر الايمان في حديث وفد عبد قيس بما فسر الاسلام هنا
18:54لكنه لم يذكر فيه الحج وهو متفق ويقال امركم بالايمان بالله وحده. هل تدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله رسوله اعلم قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان تؤدوا خمس ما
19:14او خمسا من المغنم وقد جاء يقول وجاء في بعض طرقه الايمان بالله واشهد ان لا اله الا الله وحديث وفد عبد القيس جاء في الصحيحين من حديث ابي سعيد وجاء ايضا من حديث ابن عباس رضي الله تعالى
19:27على عد. وفي رواية قال امركم باربع وانهاكم عن اربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وقد فسر في احد شعب الايمان الايمان بهذا فقال الايمان بضع وستون شعبة او بضع وسبعون شعبة اصح ستون اصح من سبعين افظلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء
19:47شعبة من الايمان. تلاحظ هنا انه فسر الايمان بشعبه كلها. وان الشعب هذه منها ما يتعلق باعمال القلوب ومنها تتعلق بقول اللسان ومنها ما يتعلق باعمال الجوارح. فسمى هذا كله من الايمان. فدل ان الاسلام
20:07مداخل مسمى الايمان من جهة ان من اسلم فهو عمل بشيء من امور الايمان فمن اقام الصلاة واتى الزكاة وصام رمضان وحج بيت الله الحرام يسمى يسمى فعل شيء من امور الايمان لان
20:23متعلق بالقلب واللسة والجوارح وجميع الاعمال الظاهرة والباطنة داخلة في مسمى الايمان هذا دخول الاسلام في الايمان جميع الالعاب التي يعملها العبد هي داخلة في مسمى الايمان. ولذا جاء في حديث ابي هريرة الايمان بضع وستون شعبة
20:43فاسعلاها كلمة التوحيد وهي قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق وهو عمل فسمى هذا كله ايمان فافاد ان الايمان هو جميع الاعمال جميع الاعمال التي يعملها العبد اعمال القلوب او اعمال الجوارح او قول القلب وهو اعتقاده او قول اللسان ان هذا كله داخل
21:03المسمى واذا ذهب الانسان هذا المعنى فهم ان الايمان يشمل جميع الاعمال حتى الاحسان يدخل في مسمى الايمان حتى الاحسان يدخل بمسمى الايمان لان الاحسان اما ان يكون عملا قلبيا واما ان يكون عملا عملا عمل الجوارح عمل القلب هو اعتقاد وان
21:23انه ان الله يراه وهذا متعلق بعمل القلب وهو من الايمان او ان آآ ان يعمل آآ ويسابق في الخيرات فيأتي من كل امل باعلى درجاته من من الصلاة يأتي بالنوافل المطلقة والنوافل المرتبة من الزكاة الصدقة يأتي باعلاها ايضا فهذا محسن
21:43ومحسن وهو ايضا بعمله باحسانه داخل في مسمى الايمان وثبت عنه يقول وثبت من وجوه متعدية انه قال الحياء شعبة من الايمان جاء ذلك في حديث سعد ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان
22:00النبي صلى الله عليه وسلم مر على رجل وهو يعظم قال لا قال دعه فان الحياء من الايمان فان الحياء من الايمان وجاء في حديث ابي هريرة الايمان والحياء شعبة من
22:10ايمان مع ان الحياء هو عمل هو عمل انقباض في القلب يعني العمل يتعلق يتعلق بالقلب ويتعلق ايضا بالجوارح وسمى ذلك كله من الايمان والحياء كما كما ذكر العلم الحياء هو خلق يحملك على ان تؤدي لكل ذي حق حقه ولا تقصر في حق
22:30كل ذي حق ثم قال رحمه تعالى وقال ايضا لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين هذا يتعلق باي شيء يتعلق باعمال القلوب. وقال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. وقال والله لا يؤمن
22:48والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يأمن قيل من قال الذي لا يأمن جاره بوائقه الذي لا يأمن جاره بوائقه وان شئت قلت الذي لا يأمن جاره بوائقه. وقال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده
23:05وذلك من الايمان فان لم يستطع فبلسانه وذلك للايمان. فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان اي ليس وراء ذلك عمل يدخل بمسمى الايمان ليس وراء ذاك في درجات الانكار عامل يدخل مسمى الايمان يعني الانكار باليد عمل يدخل في مسمى الايمان
23:26الانكار باللسان عمل يدخل بمسمى الايمان. انكار القلب عمل يدخل مسمى الايمان. هل هناك عمل؟ هل هناك بعد هذه الدرجات؟ عمل يدخل مسمى الايمان لا يوجد حتى بالسل والتقسيم لا يمكن ان تجد
23:40امرا رابعا يدل على ان عامله يدخل بمسمى الايمان. الا ما يقابل ذلك وهو الرضا او الفعل والرضا منافيا والرضا منا في الاعمال المؤمنين. اذا قول من رأى منكم منكرا فليعبده
23:56فان لم يصل بلسانك فان لم يصل بقلب فهذاك اظعف الايمان ان ما سبق ذكره من الانكار باليد والانكار باللسان والانكار بالقلب كله داخل مسمى داخل مسمى اعمال اعمال الايمان يسمى الايمان
24:10وليس وراء ذلك من الايمان شيء. اما اما من يفهم من هذا انه يكفر من لم ينكر من من لم يقع في قلبه الانكار انه كافر لان النبي نفى عن مسمى الايمان فهذا هذا ليس بصحيح ولا يقوله احد من اهل العلم وانما المراد ان مراتب الانكار التي
24:30تدخل مسمى الايمان هي ثلاث مراتب الانكار باليد الانكار باللسان الانكار بالقلب وليس بعد ذلك عمل يدخل في مسمى الامام من جهة من جهة الانكار ثم قال رحمه الله تعالى وقال ما بعث الله من نبي الا كان في امته قوم يهتدون بهديه ويستنون بسنته ثم انه يخلو من بعدهم خلوف
24:53يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك الايمان حبة خردل. هذا الحديث تفرد به مسلم وقد اعله الامام احمد بالنكار
25:12وقال انه منكر وانكار رحمة الله ليس لاجل اسناده وانما لاجل متنه لانه ينافي في رأيه رحمه وتعالى ينافي الصبر على ظلم الولاة وعلى جور الائمة والصحيح ان الحديث اسناده صحيح ومتنه ايضا صحيح لا نكارة فيه
25:29والمراد بالانكار يجاهدهم بيده والانكار هو الانكار باليد. في حديث ابن مسعود الذي في مسلم هو نفس حديث ابن سعيد الذي فيه مسلم. الا ان في حديث سعيد قال عبر عبر باليد بالانكار انكر بيده وعبر ابن مسعود بقوله من جاهدهم
25:47فالمجاهدة هي الانكار فالمجاهدة هو ان يبذل وسعه في انكار المنكر وتغييره فيبذله بان ينكر بيده او ينكر او يجاهدهم بلسانه او يجاهدهم بقلبه وليس وراء ذاك الايمان حبة خردل
26:05كما قلنا اي ليس وراء ذلك اي ليس وراء هذه المراتب الثلاثة حبة خردة من الايمان بمعنى اي ليس هناك عمل رابع او مرتبة رابعة تدخل في مسمى الايمان بعد هذه الثلاث. واضح
26:23هذا ليس هناك يقول لا شخص انا ساعمل عملا انكر عليهم وهو من يقول ليس هناك وراء هذه اما ان تنكر اما ان تنكر بيدك وهذا اعلاه لمن استطاع دونها بلسانه وذلك دونه ولمن استطاع واقلها واظعف ومن جهة اعمال
26:42ايمان من جهة الانكار هو انكار القلب وانكار القلب وكراهيته لهذا المنكر ثم قال وكذلك في افراد مسلم في افراد قوله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا. اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم
27:06كل ربط لا تدخل الجنة حتى تؤمن ولا تؤمنوا حتى تحابوا الى المحبة بان ايش من الايمان المحبة في الله ايضا من الايمان وهي عمل قلبي ثم قال الا ادلكم على شيء فعلتموه تحاببتم
27:24وما كان سببا لشيء فهو في حكم ذلك الشيء فافاد ايظا ان افشاء السلام ايظا داخل مسمى الايمان لانه سببه فما كان سبب وجود شيء كان منه كذلك. قال اذا فتحاببتم افشوا السلام بينكم فافاد ان المحبة من الايمان وان
27:42ان افشاء السلام ايضا من الايمان وهي اعمال هذا قول باللسان وهذا عمل بالقلب وقال في الحديث المتفق عليه من رواية ابي هريرة حيث حديث الذي نفسه لا يدخل الجنة هو حديث العلاء العلاء ابن عبد الرحمن عن ابي علي بن هريرة قال وفي الحديث متفق عليه في حديث ابي هريرة لا يزني
27:58بالزاري حديث ابي هريرة روي عن ابن عباس عن ابي هريرة يرويه من حديث ابن عباس عن ابي هريرة انه قال صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني جاء من حديث ابي هريرة وجاء من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان
28:14النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. ولا يسرق السارق حين يسرق ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب النهب يرفع الناس يرفع الناس اليها فيها ابصارهم وهو مؤمن وهذا من تعظيم
28:35هذه النهب وليس وليس قيدها وانما هو من تعظيم هذا النهب وانها اعظم مما ينتهب في اختلاس او فيما او ينتهب دون ان يعلم الناس به فهذا الحديث هذا الحديث نفى مسمى الايمان. نفى مسمى الايمان. والنفي هنا هل هو نفي الايمان المطلق؟ او نفي مطلق الايمان؟ هو النفي هنا
28:55الايمان المطلق وليس نفي لمطلق وليس ما في مطلق الايمان وهذا الحي هو الذي احتج به من قال ان الايمان مركب وانه بانتفاء بعظه ينتفي ينتفي اصله وهو قول الخواجة المعتزلة
29:09فقالوا من زنا فقد انتفى ايمانه من اصل ان النبي سيقول لا يزد الزاني حين يزني وهو مؤمن اي لا يمكن ان يزني وهو مؤمن فاذا وقع في الزنا انتفى ايمانه
29:19قلبي وقد جارح ابن عباس ان العبد اذا زنا انتزع ارتفع ايمانه وكان فوقه كالظلة فان نزع وتاب رجع اليه ايمانه وان لم ينزع لم يرجع اليه ايمانه. والذي يرتفع هنا هو كمال الايمان الواجب. لان بمجرد ان يقع في الزنا
29:39ينتقص وينتفي ايمانه والمنفي هنا هو كمال الايمان الواجب وليس كمال الايمان المستعجل لا يعرف في لسان الشارع نافية الايمان الا في الواجب. لا يعرف انه نفي كمال الايمان المستحب ابدا في لسان الشارع. وانما كل ما جاء فيه لا لا يؤمن
29:59لا يؤمن لك الايمان فالمراد به نفي كمال الايمان الواجب وليس نفي كمال الايمان المستحب. فيقول شيخ الاسلام هنا قال اسم الايمان هنا ام دخل وقفنا على اسم الايمان تارة يذكر مفردا غير مقرون باسم الاسلام
30:17نقف على هذا والله اعلم