استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 4 | والأخير | شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام | شرح الشيخ : خالد الفليج

0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد يقول رحمه الله تعالى يقول رحمه الله تعالى باب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر الذي عليه اهل السنة ان الذنوب تنقسم الى قسمين
0:20كبائر وصغائر كما قال تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم اخبر الله عز وجل ان هناك كبائر وان من اجتنبها وتركها فان صغائره تكفر وهذا من فضل الله عز وجل
0:39وقد اختلف اهل العلم في حد الكبيرة منهم من قال ان الكبيرة هي كل ما توعد عليه بلعنة او بنار فقال بعضهم الكبيرة كل ما كل ما ترتب عليه حد في الدنيا
0:55وقال بعضهم ان الكبيرة هي ما جمعت اللعنة والطرد من رحمة الله والصحيح ان الكبيرة هي كل ما رتب عليها حد في الدنيا او وعيد وعذاب في الاخرة حد في الدنيا كرجم او جلد
1:15وفي الاخرة كنار ولعن وعذاب او براءة فهذا هو حد الكبيرة والكبائر عند اهل السنة انا لا تغفر الا تغفر او لا لا تغفر بالاعمال الصالحة وهي صيام رمضان لرمضان والصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة
1:36هذه الاعمال الصالحة لا تكفر لا تكفر الكبائر ولكن الكبائر لا تكفر الا بالتوبة. اما مسألة مغفرتها فجميع الذنوب تحت مشيئة الله الا الشرك فان الشرك لا يغفره الله عز وجل وما كان في حكمه كالكفر بالله عز وجل
1:55اما ما دون الشرك والكفر فهو تحت مشيئة الله الا ان الفرق بين الكبيرة والصغيرة ان الصغيرة ان الصغيرة تكفرها الاعمال الصالحة وتكفرها المصائب والبلايا وما شابه ذلك واما الكبائر فلا تكفر الا بالتوبة
2:14بالتوبة الصادقة الى الله عز وجل فاذا مات مرتكب الكبيرة ان متوعد بوعيد شديد متوعد بوعيد شديد وتبقى كبيرته تحت مشيئة الله ان شاء الله عذب وذلك وعده وذلك وعيده
2:30وان شاء الله غفر له وذلك فضله سبحانه وتعالى فهذا هو احد الفروق بين الكبير والصغائر ايضا من الفروق بين الكبيرة والصغيرة ان الصغيرة ان الصغيرة ان الصغير لم يأتي عليها وعيد
2:47فلم يأتي عليها وعيد ولا تسلب المؤمن آآ عدالته لان الصغائر التي لا يصر عليها وان فعلها المسلم لا يسلب عدالته بفعلها بخلاف الكبيرة فانه بفعلها تسلب عدالته ويسمى فاسق ويسمى فاسق اما صاحب الصغيرة
3:05فلا يسمى فاسق وان فعلها تكرارا بخلاف الكبيرة فبارتكابه يسمى من الفساق من فساق الملة الا ان يتوب ويستغفر الله عز وجل فان الله يتوب عليه سبحانه وتعالى يذكر هنا
3:19يقول ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر. مسألة اخرى اذا قبل ان ندخل هل هل الكبائر محصورة؟ من اهل العلم من يرى انها محصورة في السبعين ومنهم من يراها محصورة في اقل من ذلك واكثر. وكما قال ابن عباس عندما سئل عن كما قال
3:34فهي للسبعين اقرب من السبع لحديث ابي هريرة اجتنبوا السبع الموبقات فذكر النبي صلى الله عليه وسلم سبعة موبقات. وقال ابن عباس هي للسبعين اقرب ولا شك ان الكبائر تتفاوت
3:47من جهة عظم الذنب عند الله عز وجل وهي كما ذكرت ظابطها انها كل ما توعد عليه بلعنة او بغضب او بنار في الاخرة او رتب عليه حد في الدنيا رتب عليه حد في الدنيا فهذه هي
4:02الكبيرة وهي كما ذكر ابن عباس انها كثيرة انها كثيرة. من ذلك ما يتعلق بالاعتقاد ومن ذلك ما يتعلق بالاقوال ومن ذلك ما يتعلق بالافعال واهل السنة متفقون على ان اصحاب الكبائر في دائرة الاسلام
4:20وان كبائرهم لا تخرجهم من دائرة التوحيد فاهل الكبائر يبقون في دائرة الاسلام وهم مسلمون وهم من اهل التوحيد الا ان امرهم من جهة كبائرهم الى مشيئة الله ان شاء عذبهم الله عليها وان شاء غفر الله لهم. وهم مجمعون ايضا مجمعون ان اهل الكبائر ونعذب في النار
4:43فان عذابهم ليس ابديا وانما عذابا ابدي وانما عذابهم عذاب ابدي يعذبون مدة من الزمان ثم يخرجون من النار وذاك من شاء الله له ان يعذب. وبالجملة اهل الكبائر لابد ان يعذبوا في النار. وهذا محل اتفاق اهل السنة. ان جملة اهل الكبائر لابد فيه من يعذب
5:04يبغى يدخل النار فليس اهل الكمال كلهم خارج من النار اي لا يعذبون ابدا. بل لابد لهلك من العذاب ولكن لا يمكن تعيين من سيعذب ومنهم فاما بعد التعيين فنقول نرجو نرجو انه نرجو ان يغفر الله وان يغفر الله له ونخاف عليه ان يعذبه الله عز وجل
5:24اعتقد ان جميع اهل الكبائر تحت مشيئة الله من شاء عذب ومن شاء غفر غفر له فهذا الفصل الذي عقده ابو عبيد رحمه الله تعالى ليبين ان الذنوب تتفاوت وان من الذنوب ما يلحق باكبر الكبائر
5:41قال ابو عبيد حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن كقتله. وهذا حديث صحيح هذا حديث صحيح رواه البخاري ومسلم الثالث للضحاك وفيه شبه النبي صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن
5:54كقتله. ولا شك ان لاعن المؤمن ان لاعن المؤمن قد آآ ترتب على لعنه طرد ذلك من رحمة الله عز وجل. وهذا اعظم القتل انت تقتل انسان فتخرج الروح من جسده
6:08اعظم من ذلك ان تخرجه من رحمة الله عز وجل. هذا من جهة معنى اللعن فهو يطرده من رحمة الله عز وجل. واما من جهة العقوبة فلا شك ان اللاعن
6:20الذي يلعن المسلمين ويلعن المؤمنين انه متوعد بوعيد شديد انه كانه اذن بذنب عظيم وهو كانه قتل مسلما ويدل على عظيم بجرمه وعلى عظيم ذنبه نسأل الله العافية والسلامة. وقد جاء في الصحيح ان النون لا يكون ان اللعان ان اللعان لا يكون شهيدا يوم القيامة. وان المؤمن ليس باللعان ولا
6:41الطعام فليست صفة اللعن من اخلاق المؤمنين ولا من صفات اهل الايمان ولا من صفات الشهداء والشفعاء يوم القيامة. فمن يكثر اللعن يحرم هذه وهذه المرتبة التي يكرم الله بها من شاء من عباده في عرصات القيامة
7:00فشفاء اللعانون لا يكونون شهداء ولا يكونون شفعاء يوم القيامة. فهذا معنى المؤمن يعني المؤمن كقتله وذكر ايضا وكذلك قوله حرمة ماله كحرمة دمه حرمة ماله كحرمة دمه. وهذا الحديث رواه
7:18احمد من طريق ابراهيم الهجري على ابي الاحوط المسعود وابراهيم الهجري فيه ضعف. والحديث اصله في الصحيح من حديث ابن مسعود سباق مسلم سباب سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وحرمة دم المسلم كحرمة ماله جاء في حديث ابي بكر في
7:36في في خطبة آآ حجة النبي صلى الله عليه وسلم عندما خطب يوم النحر قال ان دمائكم واموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا فجعل حرمة الدم والمال
7:50كحرمة كحرمة الشهر الحرام في يوم الحج الاكبر فهذا يدل على عظيم ذنب من انتهك حرمة مسلم في ماله او في دمه. فكما ان قتل المسلم كبيرة من كبائر الذنوب
8:03كذلك ايضا اخذ ماله وغصب ماله وسرقة ماله هي كبيرة من كبائر الذنوب فقال ايضا منه قول عبدالله ابن ابن عمرو ابن العاص رضي الله تعالى عنه انه قال شارب الخمر كعابد اللات والعزى وهذا جاء باسناد صحيح
8:21الوقوف على ابن عمرو رضي الله تعالى عنه. وهو شبه عابدا شبه شارب الخمر بعابد اللات والعزة من جهة انه عاص لله عز عز وجل. كذلك يقول وما كان من هذا النوع مما يشبه في فيه مما يشبه فيه الذنب باخر اعظم منه. يعني هل يلزم؟ هل يلزم من
8:41فيه ذنب بذنب ان يكون في الحكم سواء ان يكون هذا الذنب وذاك الذنب سواء في الحكم نقول لا يلزم ذلك فليس آآ شرب ليس شرب الخمر كعبادة اللات والعزى
8:54فشارب الخمر الذي لا يستحله هو بدائرة الاسلام. وعابد اللات والعزة هو مشرك بالله خالد من الاسلام مخلد في نار جهنم كذلك ايضا لا شك ان حرمة الدم اعظم من حرمة المال. والذي يتعدى على مسلم في نفسه ودمه ويقتله لاعظم من حرمة من اخذ اعظم في الجرم والذنب
9:16ممن اخذ مال مسلم وسرقه او او غصبه ولكنهما يشتركان ان كل واحد منهما وقع في معصية عظيمة مع من المعاصي والذنوب والذنوب الكبار. فهذا هو وجه الشبه بينهما فكلاهما وقع فيما نهى الله عز وجل عنه
9:35يقوله وقد كان الناس في وقد كان في الناس من يحمل اه يحمل على ذلك او يحمل ذلك على التساوي بينهما. اي ان هناك من يرى ان التشبيه تشبيه بين هاي الذنوب يجعلها في منزلة واحدة. وهذا كما هو مذهب الخوارج والمعتزلة. فانهم يرون ان الذنوب جميعا
9:55يكفر صاحبها وتخرجه من دائرة الاسلام فيقول هنا ولا وجه لهذا عندي اي ليس هذا القول بصحيح فلا تساوي بين الذنوب من جهة من جهة يعني الذنوب وان وان تفاوتت
10:10فلا تساوى بين الكبيرة والكفر ولا تساوي بين الصغيرة والكبيرة. وان اشتركا في كونهما معصية لله عز وجل قال في ودليل ذلك عندي يقول والدليل على ذلك ان الله عز وجل جعل الذنوب بعضها اعظم من بعض فقال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا
10:32ويدخلكم مدخلا كريما. فالله سبحانه وتعالى اخبر آآ ان ان المسلم اذا اجتنب الكبائر ان الله يكفر عنه سيئاته ويدخله مدخلا كريما قال في اشياء كثير من الكتاب والسنة يطول ذكرها ولكن ولكن وجوهها عندي ان الله قد نهى عن هذا كله. يقول الجواب على هذا ان التشابه
10:55ان هذا منهي عنه وذاك منهي عنه. فاشترك في حقيقة اشترك في حقيقة النهي وان كان بعضها اجل من بعض عند الله عز وجل كما قال هنا يقول من اتى شيء من هذه فقد لحق باهل المعاصي كما لحق بها الاخرون لان كل واحد منهم لان كل واحد منهم على قدر
11:17بذنبه قد لزمه اسم المعصية فيشتركون جميعا انهم عصاة لله عز وجل وانهم عصوا الله سبحانه وتعالى وان كان بعضهم اعظم جرما من بعض. وفسر ذلك كله بالحديث المرفوعين قال
11:33وفسر ذلك كله وفسر ذلك كله الحديث المرفوحين قال عدلت شهادة الزور بالاشراك بالله ثم قرأ قوله تعالى فاجتنبوا الرزق من اوثان واجتنبوا قول الزور اي ان شهادة الزور وقول الزور عدلت بالشرك بالله عز وجل فذكر جميعا. ولا تلازم ولا يلزم من ذكرهما جميعا ان يكون قول ان
12:01ان يكون قول الزور شهادته كعبادة الاصنام او كعبادة الاوثان. فلا قائل بذلك الا ان يقال ان فعل الزور هو الشرك وان قول الزور هو الشرك فاذا كان قول الزور المراد به الشرك بالله عز وجل وفعل الزور المراد به الشرك بالله فهما في منزلة واحدة من جهة
12:21المساواة. واما اذا كان حبوب مطلق قول الزور وفعل الزور فان قول الزور هو ان يشهد شاة الزور. وان وان يشهد اماكن الخنا والفساد. كل هذا الافعال الزور والباطل ولا يتساويان من جهة من جهة ان هذا من جهة ان هذا مسلم وذاك وذاك كافر وذاك مسلم وذاك كافر
12:44قال بعد ذلك وهذا الحديث هذا الحديث رواه احمد وابو داوود والترمذي من حديث خريم فاتق رضي الله تعالى عنه وفي اسناده في اسناده رجل قاله زياد زياد العصفري وهو مجهول لا يعرف فاسناده هذا فيه ضعف ومع ذلك نقول قد قرن الله عز وجل شهادة الزور وقول الزور
13:05بعبادة الاوثان مما يدل على عظيم هذا الذنب. وقد جاء في الصحيحين انه قال الا انبئكم باكبر الكبائر الشرك بالله وقوى عقوق الوالدين وكان متكئا فجلس ثم قال الا وقول الزور الا وقول الزور الا وقول الزور فما زال يكرر حتى تمنيت انه سكت من باب الشفقة
13:25على رسولنا صلى الله عليه وسلم فهذا يدل ان قول زوى العمل به من اعظم الكبائر ومن اعظم الذنوب قال فتبين لنا فقد تبين لنا الشرك فقد تبين لنا الشرك والزور. انما تساويا في النهي نهى الله عز وجل عنهما معا في مكان واحد. فهما في النهي
13:44متساويان وفي الاوزار والمأثم متفاوتان. ومن هنا وجدنا الجرائم كلها الا ترى. يعني بمعنى كانه يقول ان هذه مقارنة ليس معناها انه متساويان من جهة الاثم وانما تساوي من جهة النهي. فقول الزور محرم والشرك بالله محرم. شرب الخمر
14:04محرم وعبادة الله العزى محرم. وان كان هذا كفرا مخرج الملة والاخر كبيرة من كبائر الذنوب لا يخرج من دائرة الاسلام. ولا شك ان الكبائر لا لا تساوى ولا لا تساوي الشرك بالله عز وجل. فصاحب الكبيرة يبقى في دائرة الاسلام والمشرك والكافر
14:23الاسلام بكفرهم وشركهما ثم قال الا ترى السارق يقطع في ربع دينار فصاعد وان كان دون ذلك لم يلزمه قطع. فقد يجوز الكلام ان يقال هذا سارق. يقال للذي سرق دون ربع دينار انه سارق
14:36ويقال لمن سرق اكثر من ذلك ايضا سارق لكن هذا يقام عليه الحد ولكن لا يقام الحد كذلك الزاني اذا كان محصنا فانه يرجم. واذا كان بكرا فانه يجلد وهما واشتركا في نفس الذنب الا ان عقوبة هذا اغلظ من
14:54الاخر مع انه من فعل نفسا فعل نفس الذنب الذي فعله آآ كل واحد منهما قال وكذلك قوله لعن كقتله انما اشترك في المعصية حين حين ركباها ثم يلزم كل واحد منهما من العقوق الدنيا بقدر ذنبه ومثل
15:11ومثل ذا قوله ومثل ذلك ايضا قوله حرمة ما لك حرمة دمه وعلى هذا وما شابه ايضا. قال ابو عبيد كتبنا هذا الكتاب على مبلغ علمنا ومن اليه من الكتاب وما انتهى الينا من الكتاب واثار النبي صلى الله عليه وسلم والعلماء بعده. وما عليه لغات العرب ومذاهبه على الله التوكل هو اخو المستعان
15:31بمعنى انه مردها يعني مرجع هذا الكتاب في تصنيفه ومستمده الذي استمد منه هذه الاصول انما استمد بكتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن اجماع السلف رحمهم الله تعالى. ومما دلت عليه لغة العرب. ولا شك
15:51انه ان ان هذه هي المعتمدة عند اهل السنة في باب العقائد. ان يرجع في ذلك الى كتاب الله والى سنة النبي صلى الله عليه وسلم. والى جماع والى اجماع السلف رحمهم الله تعالى. ثم قال ذكر الاصناف الخمسة قال ذكر آآ قال ابو عبيد
16:13ذكر الاصناف الخمسة الذين تركن صفاتهم في صدر كتابنا هذا من تكلم في الايمان هم الجهمية توظيف الاصناف الخمسة الذين الذين تركنا صفاتهم في صدر كتابنا هذا من تكلم به
16:28في اه الايمان آآ في الايمان كأنه يقول الاصناف الذين ذكرنا صفاتهم في كتابنا هذا هم الجهمية والمعتزلة والاباضية والصفرية فضلية اما الجهمية فهم مباينون لمذهب المعتزلة والخوارج من في باب الايمان. فهو جمع بين الطوائف التي فارقت اهل
16:57السنة في باب الايمان. فذكر الغلاة من الجانبين. ذكر الجهمية الذين يجعلون الايمان هو المعرفة فقط. ومن وذكر ويدخل في هذا ايضا في معنى الجهمية من قال ان الايمان هو التصديق او من قال ان الايمان هو هو التصديق والقول دون العمل. كل هؤلاء يدخلون في مسمى
17:17موجئ يدخل ايضا في هذا المعنى الذين قالوا ان الايمان هو القول تلك الرامية كالكرامية قالوا ان الايمان هو القول. واما من يقابل هؤلاء فهم الخوارج على اختلاف اصنافهم وانواعهم. وذكر منه
17:33ثم ذكر منهم الاباضية والصفرية والفظلية والطرف الثاني ايضا من ممن يكفر ممن ظل في باب الايمان وكفر بالكبيرة هم المعتزلة والفرق بين المعتزلة والخوارج ان المعتزلة ان المعتز يجعلون مرتكب الكبيرة في الدنيا
17:54في منزلة بين منزلتين لا يقل هو كافر يقول مؤمن وانما يقول هو في منزلة بين المنزلتين وهما في الاخرة يتفقون على انه خالد مخلد في نار جهنم هذا وجه الافتراق بين الخوارج والمعتزلة هو الفرق دنيوي وهم يسمونه في الدنيا ليس بكافر وليس
18:11بمؤمن وهو في منزلة بين المنزلتين. اما في الاخرة فهو خالد في نار جهنم ابد الاباد واما الاباء المعتزلة واما الخوارج من الاباضية والصفرية والفظلية فهم فهم يسمونه كفرا ويكفرونه في
18:29الا انهم الا انهم يتدرعون بدعوى انها كفر نعمة وليس اه كفر بالله عز وجل. واما في الاخرة فيحكمون بهذا الكفر على ان صاحبه مخلد مخلد في نار جهنم. فهم وان سموه كفر نعمة فحقيقته عنده في الاخرة انه كافر بالله عز
18:49وجل خالد بن مخلد في نار جهنم فهؤلاء هم هؤلاء هم آآ الصواب الاصناف الخمسة الذين ذكرهم في مقدمة كتابه. اما قطرية الصفرية هما فرقتا من فرق الخوارج قال هم اصحاب عبدالله ابن اباض عبد الله ابن اباض والصفرية من اصحاب داوود ابن النعمان
19:17وسمي السطرية لانه قيل له انك صفر من العلم فسميت الصفرية اي انه ليس عنده شيء من العلم وهذا قول واما عبد الله ابن عباد فهو ايضا يقول بكفر النعمة لمن ارتكب الكبيرة
19:32وهو في الحقيقة يحكم عليه في نار جهنم اذا مات على هذه على هذه الذنوب ولو فعل اي ذنب من الذنوب. اذا ارتكب معصية نهى الله عنها ونهى عنها رسولنا صلى الله عليه وسلم
19:45انه يحكم على انه كفر كفر نعمة وهو في الاخرة مخلد في نار جهنم وكذلك الصفرية فانهم يقولون ايضا مثل ذلك وهؤلاء البدعة والضلالة. اما الفضلية فهم نسبة الى رجل
20:02الى رجل سمى فظل تم بفضل وهو رأس في ذلك فسموا بهذا الاسم نسبة له وهم اه يكفرون بكل ذنب صغيرا كان او كبيرا بكل آآ يكفر بكل ذنب صغير كان او كبيرا ويكفرون كل من خالفهم من مات ممن خافه في نار جهنم. يقول هنا ابو عبيد فقات الجهمية
20:24معرفة معرفة الله بالقلب وان لم يكن معه شهادة وان لم يكن وان لم يكن معه شهادة اللسان ولا اقرار ليس معه شهادة لسان ولا اقرار بنبوة ولا شيء من اداء الفرائض
20:37واحتجوا في ذلك بايمان الملائكة قالوا قد كانوا مؤمنين من قبل ان يخلق الله الرسل. هذا هو حجة الجهمية. انه معرف الايمان وزعموا ان هذا هو الايمان الذي وصف الله عز وجل به الملائكة. وقالت وقالت المعتزلة الايمان بالقلب واللسان
20:57تال مع اجتناب الكبائر وقول مع اجتناب الكباري عند انهم يشترطون في حقيقة الايمان انه لا يرتكب شيئا يناقضه ومن نواقض الايمان عندهم ان يقع في ذنب من الذنوب وكبيرة من الكبائر فاذا فعل كبيرة فقد انتقض ايمان
21:14وهو كله لان الايمان عندهم لا يتجزأ ولا يتبعظ فاذا ذهب بعظه ذهب كله فالمعتزلة يرون انه لا يتباحظ والجهمية ترون الايمان لا يتبعض الا ان الفرق بينهما ان هؤلاء لا يتبعض بمعنى انه اذا ذهب جزء منه
21:32ذهب جميعه واما المرجئة فيرون ان الايمان يتعلق بالقلب فلا يمكن فلا يتعلق به فعل العبد من جهة جوارحه ولسانه فلا يذهب الايمان الا اذا ذهب التصديق والمعرفة من قلب العبد فاذا ذهب شيء من المعرفة
21:48ذهب الايمان او ذهب شو من تصديق؟ ذهب الايمان وهما يتفقان في هذا المعنى ان الايمان لا يتبعظ ويفترقان من جهة من جهة تركيب الايمان عندهم فالجهمية يجعل الايمان معرفة القلب
22:03والمعتزلة يركبونه من آآ القلب واللسان ومن جميع اعمال الجوارح والفرق بين المعتزلة والخوارج ان هؤلاء يحكمون عليه بالكفر في الدنيا وهم الخوارج واما المعتزلة فلا يكفرون بالدنيا المنزلتين والفرق بينه وبين اهل السنة ان
22:22اهل السنة لا يجعلون افراد العمل شرطا في صحة الايمان. وهؤلاء يجعلون افراد العمل شرطا في صحة الايمان. اهل السنة يجعلون جنس العمل شرط وهؤلاء يجعلون افراد العمل شرط في صحة الايمان
22:38قالت وقالت الاباضية يقول هنا آآ قالت معتزل امام القلب واللسان مع اجتناب الكباث فمن قار فمنها شيئا كبيرة زال عنه الايمان ولم يلحق بالكفر فسمي فاسقا ليس بمؤمن ولا كافر الا ان احكام الايمان جارية الدنيا اما في الاخرة
22:57فهو خالد مخلد في نار جهنم عندهم وقالت الاباضية الايمان جماع الطاعات. فمن ترك شيئا كان كافر نعمة وليس بكافر شرك وخلاصة مذهب البعض ايضا وان وان سموا وان سموا واقع بالذنب كافر نعمة وان كفر كفر نعمة الا ان حقيقة هذا الكفر
23:20الخلود في نار جهنم فهم وان سموه كفر نعمة فهو حقيقة فهو حقيقة او فهو في الحقيقة يكون معنى الكفر الاكبر المخرج من بداية الاسلام. لانهم يوجبون بهذا الكفر الذي هو كفر النعمة يوجبون به الخلود في نار جهنم واهل الخلود لا يكون الا بسبب
23:40الكفر الذي يخرج من الملة قال واحتجوا بالاية التي في ابراهيم بدلوا نعمة الله كفرا. هذا حجة الاباضية من قالوا احتج فاذا بدل نعمة الله كفرا. فجعلوا تبديل نعمة الله بالكفر فسموا جميعا
23:57المعاصي كفر نعمة وقد مر بنا قول قول ابي عبيدة انه ابي عبيد عندما قال انه لا يعرف كفر النعمة الا في مقام الجحود في مقام الجحود وفي مقام عدم الشكر والكفران. واما من ترك المعاصي واما من اما من ارتكب المعاصي فلا يسمى ذلك
24:17الذي زنا والذي يسرق والذي يقذف لا يسمى هذا كافر نعمة على الصحيح عند لغة العرب وانما يسمى فاسق وعاصي ذنب من الذنوب فحجته اذا ليس فيها حجة وقالت الصفرية
24:33مثل ذاك الايمان انه جميع الطاعات غير انهم قالوا في المعاصي الصغار وكبارها كفر وشرك ما فيه الا المغفور منها خاصة. اي ليس هناك شيء يغفر منها الا بالتوبة. وقالت الفضلية مثل ذلك الايمان وايضا جميع الطاعات الا انهم جعلوا المعاصي كلها ما غفر منها وما لم يغفر
24:52كفر وشرك. هم يقولون للطائفة الاولى يجعلون ما غفر ليس بكفرا ولا باجرك ولا يغفر لا باي شيء لا يغفر الا بالتوبة. اما هؤلاء فيجعلون ما غفر منها وما لم يغفر كله
25:06ترك وكفر حتى لو تاب يسمى يسمى وقعة في الشرك والكفر قالوا لان الله جل ثناؤه لو عذبهم عليها كان غير ظالم لقوله لا يصلاها الا الاشقاء الذي كذب وتولى. وهذه الاصناف الثلاثة في في فرق الخوارج معا. الا ان مختلف الايمان قال
25:27وقد وافقت الشيعة فرقتين منهم ووافقت الرافضة المعتزلة ووافقت الزيدية الاباضية. وهذا دليل ان اهل السنة يفرقون بين الشيعة وبين وبين الرافضة وبين وبين اه الزيدية فلا شك ان الشيعة وهم الذين كانوا يفضلون علي على عثمان ويرونه احق بالخلافة كان هؤلاء يسمى عندهم بدعة التشيع
25:54يع وهم الذين يفضلون علي على عثمان. واما الروافض هم الذين رفضوا امات بكر وعمر ورأوا ان عليا اولى بالخيام ابي بكر وعمر يسمى هؤلاء رافضة واما الغالية فهم الذين يكفرون الصحابة
26:08ويكفرون الشيخين ويقذفون لعائشة بالزنا فهؤلاء ليسوا رواه انما هم الغالية. يسمى هؤلاء بالغالية ولا يعرف عن احد من العلم انه جوز نكاح السني بالرافضية الغالية. قد وجد من جوز النكاح بالرافضة التي يرون ان علي افضل بالخلافة من
26:28ابو بكر الصديق وهذا ايضا الزواج منها الصحيح انه زواج لا يصح لان لانها مبتدعة ضالة ان لم يرجوا الا ان يرجوا من ذلك هدايتها ورجوعها الى السنة قال وكل هذه الاصناف
26:46يكثر قولهم يكثر آآ قولهم ما وصفنا في باب الخروج والايمان بالذنوب الا الجهمية فان الكاس لقولهم قول اهل الملة وتكذيب القرآن اياهم حين قال الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم. قول
27:04هنا وكل هذه الاصناف يكسر قولا ما وصفنا في باب الخرم الايمان بالذنوب وذلك انه ذكر احاديث كثيرة تدل على ان المؤمن لا لا يزني حين يزني وهو مؤمن. وان السارق لا يسرق حين يسرق وهو مؤمن. وشارب الخمر لا يشرب حين يشربه
27:21ومع ذلك هو في دائرة الاسلام وان سلب اسم الايمان على حقيقته وعلى كماله الواجب فتكسر ويرد حجة هؤلاء المرجئة هذه الايات التي ذكر الله فيها او ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني
27:39حين يزني وهو مؤمن فنفى عنه الايمان بوقوعه في المعاصي والذنوب فهذا رد على من على المرجئة. اما الرد على الخوارج فايات كثيرة في كتاب الله عز وجل منها قوله تعالى وان طائفة اقتتلوا فسماهم مؤمنين مع كونهم اقتتلوا مع كونهم اقتتلوا والاقتتال
27:58ومنه قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دونك من يشاء. فالله ذكر ان جميع الذنوب غير الشرك والكفر تحت مشيئة الله ويدخل في هذا جميع الكبائر. واما قول الجهمية الذي يقول الايمان والمعرفة فيكثر قولهم
28:16قوله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. فاثبت الله عز وجل ان هؤلاء الكفرة يعرفون الله ويعرفون محمد وسلم كما يعرفون ابناءهم الذين اتيناهم الكتاب من اهل الكتاب يعرفونه اي يعرفون محمد صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابناء
28:38اهم ومع ذلك لا يسمى او لا تسمى للمعرفة ايمان ولم يدخلوا بهذه المعرفة في دائرة الاسلام. ومنها قوله تعالى وجحدوا بها استيقظتها انفسهم ظلما وعلوا. فالله اثبت انهم استيقنوا وعرفوا ومع ذلك كفرهم سبحانه وتعالى. فاخبر الله عنهم بالكفر اذ انكروا
28:58بالالسنة وقد كانت قلوبها عارفة ثم اخبر الله عن ابليس انه كان من الكافرين مع انه كان اعرف الخلق بالله او من اعرف الخلق بالله؟ فقال ربي ان اغويتني عرفه بربيته وعرفه ايضا بانه هو الذي قدر عليه الشقاء
29:16ومع ذلك سماه الله من الكافرين. قال في اشياء كثيرة يطول ذكرها كلها ترد قولهم اشد الرد وتبطله اقبح الابطال قال وبهذا يكون قد ختم كتابه رحمه الله تعالى وتم الكتاب نسأل الله عز وجل انه كما اتمه علينا
29:36ان يجعله شهيدا وشفيعا لنا يوم نلقى الله عز وجل. وان يرفعنا به في الدرجات وان يغفر لنا به الزلات والسيئات والخطيئات وان يزيدنا علما وتقوى وهدى وان ينفع به المتكلم والسامع وغفر الله عز وجل لابي عبيد ورفعه في اعلى الدرجات
29:57مع ائمة الدين ومع الانبياء والمرسلين ومع ائمة السلف رحمهم الله تعالى اجمعين والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.