الدرس 18 | شرح حلية طالب العلم | للشيخ خالد الفليج
0:00الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين
0:17قال المصنف رحمه قال المؤلف رحمه الله تعالى الخصلة السابعة والثلاثون قراءة التصحيح والضبط احرص على قراءة التصحيح والظبط على شيخ متقن لتأمن من التحريف والتصحيف والغلط والوهم. واذا استقرأت تراجم العلماء
0:37خاصة الحفاظ وبخاصة وبخاصة الحفاظ منهم تجد عددا تجد عددا غير قليل ممن جرد المطولات في مجالس او ايام قراءة ضبط قراءة ضبط على شيخ متقن. فهذا الحافظ ابن حجر
1:03رحمه الله قرأ صحيح البخاري في عشرة مجالس كل مجلس عشر ساعات وصحيح مسلم في في اربعة مجالس في نحو يومين وشيء من بكرة النهار الى الظهر وانتهى ذلك في يوم عرفة وكان يوم الجمعة سنة
1:23ثلاثة عشر او ثمان مئة وثلطعش هجري ناقل ها ثلاثة عشر لو قلناها يا شيخ ثلاثة او ثلاثة عشر وثمانمئة من الهجرة من الهجرة. ثلاثة عشر وثمانية من الهجرة بالعكس
1:50ثمان مئة وثلاثة عشر كده وقرأ سنن ابن سنن ابن ماجة في اربعة مجالس ومعجم الطبراني الصغير في مجلس واحد بين صلاتي الظهر والعصر. وشيخه الفيروز ابادي قرأ في دمشق صحيح مسلم على شيخه ابن جهبل قراءة ضبط في
2:15ثلاثة ايام وللخطيب البغدادي والمؤتمن الساجي وابن وابن الابار وغيرهم في ذلك عجائب وغرائب يطول ذكرها وانظر في السير للذهب وطبقات الشافعية للسبكي والجواهر والدرر للسخاوي وفتح المغيث وشذرات الذهب وخلاصة الاثر وفهرس وفهرس الفهارس
2:37سلكة للكتان وتاج العروس. فلا تنسى حظك من هذا. الخصلة الثامنة والثلاثون جرد المطولات. الجرد للمطولات من اهم المهمات لتعدد المعارف وتوسيع المدارك واستخراج مكنونها من الفوائد والفرائض والخبرة من مظان الابحاث والمسائل ومعرفة طرائق المصنفين في تأليفهم واصطلاحهم فيها. وقد كان وقد كان السالفون يكتبون عند
3:04وقوفهم بلغ حتى لا يفوته حتى لا يفوته شيء عند المعاودة لا سيما مع طول الزمن والخصلة التاسعة والثلاثون حسن السؤال التزم ادب المباحثة في التزم ادب المباحثة من حسن السؤال. فالاستماع فالاستماع
3:25فصحة الفهم للجواب. واياك اذا حصل الجواب ان تقول لكن الشيخ فلانا قال لي كذا او قال كذا. فان هذا وهن في الادب وضرب لاهل العلم بعضهم ببعض فاحذر هذا. وان كنت لابد فاعلا فكن واضحا في السؤال. وقل ما رأيك في الفتوى بكذا؟ ولا
3:45احدا قال ابن القيم رحمه الله وقيل اذا جلست الى عالم فسل تفقها لا تعنت انتهى كلامك. وقال ايضا وللعلم ست راتب اولها حسن السؤال الثاني حسن الانصات والاستماع. الثالثة حسن حسن الفهم. الرابعة الحفظ الخامسة
4:05التعليم السادسة وهي ثمرته العمل به ومراعاة حدوده انتهى كلامه. ثم اخذ في بيانها ببحث مهم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى قراءة التصحيح والضبط
4:26ومراده ان مما ينبغي على طالب العلم ان يعتني بقراءة ما يحفظ ويقرأ. وتكون قراءته اياه وقراءته له قراءة ظبط وتصحيح. وذلك اذا اراد ان يحفظ كتابا فقبل ان يحفظه لا بد من قراءته حتى
4:46يكون حفظه على الوجه الصحيح. وذلك ان كثيرا من الطلاب قد يلحن وقد يقرأ وقد يقرأ قراءة فيها شيء من التصحيف ويحصل له شيء من الخلط بسبب قراءته. فلا بد ان يقرأ قراءة يضبط معها الالفاظ
5:06ويعرف معها الصحيح من العبارات حتى لا يقع في التصحيف. وهذا يحصل كثيرا. فمن الناس من لا يحسن القراءة ويقرأ على حسب ما يفهمه هو وعلى حسب ما تجتمع عليه الحروف
5:23فمثلا منهم من قرأ قوله صلى الله عليه وسلم عندما في حديث انس بن مالك عندما رأى حبل قد بين ساريتين قال احدهم حلوة ظن منها انه لم يصف زينب بهذا الوصف مع ان لفظ الحديث حلوه حلوه وهنا صح فاء واخطأ
5:43بسبب قراءته. فاذا كان يقرأ على نفسه ويحوى نفسه مشى هذا الخطأ معه واستمر معه ذلك الخطأ. لكن اذا اذا قرأ على شيخ متقن ضابط انه سيبين له هذا الخطأ ويبين له ان المراد حلوه حلوه انه حل الحبل وعاد
6:03تركه فمما يعتني به الطالب ان يقرأ قراءة تصحيح وضبط يصحح قراءته ويضبط الفاظها وحروفها في اثناء القراءة وذكر هنا تراجم لاهل العلم وحرصهم على قراءة التصحيح والضبط فذكر ان منهم من
6:23قرأ البخاري كالحافظ ابن حجر يقول قرأت البخاري في عشر مجالس كل مجلس عشر ساعات وقرأ مسلم في اربع مجالس بكرة من نهار اي الى الظهر يعني اربعة ايام جلس نصف يوم. وقرأ رأس ماجة في اربعة مجالس ومعجم القضاء في مجلس واحد بين
6:43الظهر والعصر فهذا منهم من باب قراءة ظبط وتصحيح واتقان حتى تكون قراءته على الوجه الصحيح وذكر من ذلك اه للخطيب البغدادي وغيرهم من الحفاظ. الخصلة الثامنة والثلاثون قال جرد المطولات وذلك
7:03لكي يأتي المطولات التي لا يمكن ان تقرأ للشيخ. ولا يمكن ان ان يتفرغ الشيخ لقراءته لقراءة الطالب عليه لها. ان يجرده هو يقرأه من قبل نفسه ومع ذلك اذا قرأ المطولات فلا بد ان يجعل له ان يجعل له آآ ما يراه من مآخذ وملاحظات وآآ
7:23اشكالات وما شابه ذلك ان يجعله في ورقة وان يعرض به على شيخه او من يبين له تلك الاشكالات او تلك آآ لم يفهمها او لم يدرك معانيها. فجرد المطولات فيه فوائده كثيرة. الفائدة الاولى
7:41انه يوسع المدارك يوسع المدارك ويفتح الافاق للطالب. فبدأ ان يسمع آآ يعني ان يكون افق ومداركه ضيقة مع قراءة المطولات تتسع تلك الافاق وتتسع تلك المدارك فيقرأ ويسمع ويفهم علوما كثيرة لم يكن
8:01يدركها مع مشايخه ولا مع من يدرسه. ولذلك كان السلف قال كان السالفون يكتبون ثم ذكر بعد ذلك آآ محال او او كيفية قراءة المطولات وذلك المطولات تحتاج الى وقتا تحتاج الى وقت طويل. فاذا قرأ اليوم عشر صفحات فعند فراغه
8:21منها يكتب له حتى يعود اليه من الغد وذلك انه يحتاج الى معاودة القراءة لان وقته يطول. الذي هنا مع قراءة المطولات او يهم الطالب في القراءة المطولات ان يحرص على ما ما يزيده علما
8:36فقها فمثلا يقرأ المطولات في كتب الفقه فيقرأ ما بعد ضبطه للاصول وضبطه للمتون وضبطه لما يتعلمه مما على الدليل الواضح والبين ينتقل بعد ذلك الى معرفة الخلاف والنزاع بين اهل العلم ويقرأ الكتب مطولة في كلام العلماء وفي
8:56خلافهم وفي ادلتهم حتى يكون واسع المعرفة مدركا لجميع اقوال اهل العلم. كذلك يقرأ المطولات فيما يتعلق بالاحاديث كان يقرأ المصنفات والمسانيد حتى يمر على اكثر احاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تضاف وتنسب اليه فانها ايضا مما يفتح للطالب
9:17زيادة في علمه ويفتح له ايضا توسعا من جهة الاحاديث وصحتها ومعرفة مظانها من خرجها كذلك في كتب التاريخ يقرأ الكتب المطولة في التاريخ كذلك في التفسير يقرأ الكتب المطولة التي تسوق الاسانيد وتسوق اقوال العلم باسانيد
9:37فانها تنفع الطالب. المقصود ان الطالب اذا ظبط الاصول اذا ظبط الاصول والمتون واتقن اصول العلم فانه بعد ذاك يأتي على المطولات قراءة يقيد ما فهم منها وما استفاد وما مر عليه من غرائب
9:57وعجائب في هذه المطولات فانه سينتفع بذلك. قال بعد ذلك يقول وان كان يقول ذكر بعضهم وان كان عند الانسان علم او ذكر لكنه اراد ان يسر المطولات ليكسب فوق علمه
10:17الذي عنده فهذا يكون جر فهذا يكون جر المطورات في حقه احسن يقول هذه العبادة ذكرها المؤلف تحتاج الى تفصيل الشيخ محمد الشيخ محمد كانه يستدرك على يقول عندما ذكر المصنف من جاد المطولات فيه نظر فقد يكون النصر وقد يكون فيه مضرة. وهذا كلام له وجاهته ومقصود الشيخ
10:48وتعالى في جذب مطولات لمن ظبط الاصول وظبط المتون ووصل الى العلم الذي ان كان في التفسير عرف قواعد اهل التفسير وان كان في الحديث ظبط قواعد اهل الحديث وعرف الاصول
11:01يعتمد عليها كذلك الفقه ثم بعد ضبط الاصول والمتون تنتقل الى جرد المطولات زيادة في فقهه وزيادة في علمه هذا لا حرج ولا بأس على فعليه. اما من يجري المطولات دون ان يضبط الاصول فهذا قد يوقعه ذلك في اشكالات كثيرة. ويوقع ايضا في
11:21بتخبط وعدم ضبط لما حفظه وقرأه من الاصول. فان كثرة الخلاف والنزاع والتشتت وفي القراءة قال قد يوهن الطالب ويمنعه من فهم العلم. الخصلة التاسعة والثلاثون قال التزام قال التزم يقول التزم ادب المباحثة ان يلتزم الطالب
11:46ادم المباعدة بالمباحثة وذلك بحسن السؤال والاستماع. وصحة الفهم وما شابه ذلك. الطالب اذا جلس مجلس وحضر مجالس العلم فانه يحتاج الى امور. الامر الاول اذا اراد ان يسأل ان يحسن
12:03في سؤاله وان يكون قصده بالسؤال الفهم والعلم والتفقه لا التعنت ولا التغليط المحدث الشيخ الذي يسأله سيكون الادب بالسؤال ان يكون مقصده به العلم والانتفاع. ثانيا اذا سأل فان من ادب السؤال وحسنه الاستماع
12:23والانصات للجواب. ثالثا انهما انصات يحتاج الى الفهم. فيفهم ويدقق واذا اشكل عليه شيء اعاد على الشيخ اه ما جهله من فهم السؤال ويقول هل هذا معنى كذا ويعيد عليه ما يريد فهمه فاذا فهم
12:43اتقن بعد حسن سؤاله فقد ادرك شيئا كخيرا كثيرا من هذا السؤال. اما ما يفعله بعض الطلاب تجده يسأل ثم ينسى سؤاله ثم يسأل ولا يهتم لجواب الشيخ. ثم ويسأل ولا ينصت ولا يستمع هذا لا شك انه لم يسأل يتعلم
13:03انما سأل من باب ان يقال انه سائل وانه يحسن السؤال وانه يدرك ما يعلمه الشيخ وهذا قد يحصل طالب علم لان الناس في السؤال يختلفون منهم من يسأل وقصده بهذا السؤال ان ينفع نفسه
13:21وهذا الذي يقصد دفع نفسه لا شك انه اذا سأل سينصت وسيستمع وسيفهم. منهم من يسأل ليفهم غيره وهذا قد يحصل يسأل حتى ينتفع الاخرين. فهذا يؤجر من جهة مقصده ولكن اه لكنه قد اه يخطئ انه
13:39او يسأل ثم يعرض عن سؤاله والاستماع له والانصات له فيقع في هذا الخلل. منهم من يسأل من باب اظهار علمه. وان انه يفهم وانه يعرف اخراج المسائل وتتبع المسائل الدقيقة فهذا حظه من سؤاله الرياء
13:58منهم من يسأل من باب ان يخطئ الشيخ ويجعله آآ مخطئا فيكون سؤاله سؤال متعمد وسؤال تغليط وقد جاء في حديث معاذ بن سفيان رضي الله تعالى عنه ان يتولاها عن الاغلوطات
14:12المراد المخلوقات المسالة المشكلة التي يريد بها السائل ان يخطئ شيخه فهذا اما يعاب فاعله. ذكر هنا قال وان كنت فاعلا ان كنت لابد فاعلا في السؤال فانك تحرص ان يكون سؤالك واضحا
14:30وان يكون سؤالك بينا ليس فيه اشكال ولا غموض ذكر ايضا آآ انه في واياك اذا حصل جواب يعني اذا اذا سألت فحصل الجواب لك على سؤالك اياك ثم اياك ان تقول ان الشيخ فلان يقول بخلاف هذا القول
14:51اقوال اقوال اهل البعض او لبعض فهذا من سوء الادب. مما يورث الشحناء والبغضاء بين اهل العلم. فاذا سمعت قولا من شيخ وكان عندك جواب اخر لشيخ اخر بخلافه فليس عليك ان تعارضه وانما تأخذ قوله وتعرض القولين على الكتاب
15:11السلة قال ابن القيم وقيل جلست الى عالم فسل تفقه لا تعنت وهذا هو الصحيح انك اذا سألت فاسأل تفقها او اسأل من باب نفع من من باب نفع السامعين يجوز ايضا ان يسأل الانسان من باب نفع السائلين وقال ايضا للعلم ست مراتب وهذا واضح حسن السؤال وحسن
15:34الانصات والفهم الحفظ التعليم وهو ان يعلم غيره اذا سأل واستفاد وفهم وانتفع ان يعلم غيره ذلك العلم الذي تعلمه السادسة ان يعمل بهذا العلم فهي ثمرة العلم وقد قيل هتف العلم بالعمل فان اجابه وان
15:54والا ارتحل وعالم بعلمي لم يعملا يعذب قبل عباد الوثن والله اعلم