الدرس 55 | شرح العقيدة الواسطية | للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله الذي لم يزل قديرا عليما واصلي واسلم على من ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا. واله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا اما بعد. اللهم علمنا وانفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال شيخ الاسلام رحمه الله
0:20الله فصل ثم من طريقة اهل السنة والجماعة اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا واتباع سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها
0:40عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. ويعلمون ان اصدق الكلام كلام الله وخير الهدي. هدي محمد صلى الله عليه وسلم ويؤثرون كلام الله على كلام غيره من كلام اصناف الناس ويقدمون هدي محمد صلى الله عليه وسلم على هدي كل احد ولهذا سموا
1:00اهل الكتاب والسنة وسموا اهل الجماعة لان الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة. وان كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم المجتمعين الاجماع هو الاصل الثالث الذي يعتمد عليه في العلم والدين. وهم يزنون بهذه الاصول
1:17وهم يزنون بهذه الاصول الثلاثة جميعا ما عليه الناس من اقوال وافعال باطنة وظاهرة مما له تعلق بالدين والاجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح وبعدهم كثر الاختلاف وانتشرت وانتشرت الامة. نعم
1:33وانتشر في الامة وانتشرت الامة ولا انتشر؟ انتشرت الامة انتشرت الامة احسنت عندما انتشر الامة والصحيح الاقرب وانتشرت الامة اي كثر كثرت الامة وكثر العلماء وتفرغوا. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول
1:53الله على اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام فصل ثم من طريقة اهل السنة والجماعة اتباع اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطلا وظاهرا واتباع سبيل السابقين الاولين من المهاجرين والانصار. هذا الفصل
2:19يراد به يراد به بيان منهج اهل السنة والجماعة في الاستدلال في الاستدلال ومنهجهم في الاتباع منهجهم في الاستدلال والاتباع ويحصل ان يذكر هذا الباب في اول ان يذكر هذا الفصل في اول الكتاب
2:42لانه بمثابة التأصيل والتقعيد بمثابة التأصيل والتقعيد فيما يسير عليه المسلم والموحد وطالب العلم في استدلاله واتباعه لما يعتقده ويدين الله عز وجل به ولاجل هذا اهل السنة يستدلون ثم
3:05يعتقدون الاستدلال ثم الاعتقاد. ومن لا يحسن الاستدلال فلن يحسن الاعتقاد ومن لم يكن استدلاله وتبعيته صحيحة فان اعتقاده ايضا سيكون فاسدا ولذلك اول ما يجب على المسلم ان يعرف المنهج
3:25والطريق الذي يسلكه في استدلاله واتباعه لما يقصد من الاعتقاد ومن التعبد لله عز وجل وهذا المحور او هذا المحور او هذا الفصل به يعرف اهل الحق من اهل الضلال
3:45وبه يعرف اهل السنة ممن خالفهم فاصول اهل البدع اصول اهل البدع ومن كان على طريقة مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم انما كان ظلاله وقتي لا بسببي بسبب سوء استدلالهم وتبعيتهم لاثار النبي صلى الله عليه وسلم
4:08فهناك من يقدم العقل على النقل ويرى ان العقل مقدم على النقل وان النقل له تابع. فيرى ان الاصل هو العقل والعقل تابع ويبني الاحكام والدلائل والاتباع على ما يمليه عليه عقله
4:28ويرى ان عقله اقوى حجة من النقل الذي الذي نقل اليه فهذا اصل الفاسد ان بنى عليه اصول فاسدة وقواعد فاسدة فشيخ الاسلام هنا يريد ان يبين الطريقة الصحيحة والمنهج السوي
4:48في الاستدلال والاتباع وان من لم يحسن هذا الاصل وهذا الفصل فانه ستزل قدمه ولا تثبت على الاستسلام لله عز وجل في فيما يعتقده وفيما يدين الله عز وجل له به فلا تثبت قدمه على دين الله وعلى الاستقامة على شرع الله عز وجل لانه ان
5:13اخطأ في الاستدلال خطأ اخطأ ايضا في المدلول فهناك دليل وهناك مدلول. والخطأ اما ان يكون في الدليل واما ان يكون بالمدلول ومن لازم الخطأ في الدليل الخطأ في المدلول
5:30اذا اخطأ الانسان في دليله في استدلاله اخطأ ايضا بمدلوله الذي بنى عليه بان الذي بنى عليه بنى قوله على ذلك الدليل ولاجل هذا لابد للمسلم ان ينهج منهج السلف الصالح وشيخ الاسلام في هذا الفصل بين لنا طريقة اهل السنة والجماعة وطريقة
5:55السلف الصالح رحمهم الله تعالى في استدلالهم واتباعهم فقال رحمه الله تعالى قال ثم من طريقة اهل السنة والجماعة قال اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبارة شيخ الاسلام اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:19عبارة دقيقة عبارة دقيقة وذلك ان الاتباع اولى من الانتساب الاتباع اولى من الانتساب يقول متقطع البث. الاتباع اولى من الانتساب. فكثير من الناس ينتسب الى اهل السنة والجماعة اهبل جميع طوائف البدع
6:41وجميع طوائف اهل الضلال يرون انهم هم اهل السنة والجماعة وانهم اتباع محمد صلى الله عليه وسلم فليس فليس كل من ادعى دعوة اعطي بدعواه والا كل يدعي وصل ليلا وكل يدعي انه على الحق كل يدعي انه على الحق. فهنا قال شيخ الاسلام انهم
7:04قال اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطلا وظاهرا. فهذا ومنهج اهل السنة انهم يتبعون ولا يقتفون بالانتساب فهم منتسبون ولازم انتسابهم اتباع اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:23واتباعهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليس في الظاهر فقط بل هم متبعون له ومتبعون لكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولاثار رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:37ظاهرا وباطنا ظاهرا فيما يتعلق بالظاهر من الاقوال والاعمال والافعال وباطنا من جهة ما يتعلق بالصدق والاخلاص في ايمانهم واتباعهم. فالمنافق المنافق يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم واثاره ظاهرا. ولكنه في الباطن
7:58كاذب مخالف كاذب مخالف ليس بمؤمن. فلا بد لمن اتبع النبي صلى الله عليه وسلم واثاره ان يكون اتباعه له ظاهرة وباطنة فيكون مخلصا لله عز وجل في اتباعه وسائرا على طريقة محمد صلى الله عليه وسلم. كذلك يدخل في الباطن
8:18لا يعتقده من جهة باطنه ولا شك ان الاعتقاد المتعلق الباطن يقوم على الدلائل الظاهرة يقوم على الدلائل الظاهرة من الكتاب والسنة. فيكون شيخ الاسلام معناه اتباع اثار سلم باطنا ما يتعلق بالصدق والاخلاص وظاهرا بما يتعلق بالاقوال والافعال
8:42ولم يكتب بهذا شيخ الاسلام بل اعطاك منهجا اخر وطريقة اخرى لاهل السنة والجماعة انهم وان اتبعوا اثار نبينا صلى الله عليه وسلم خادوا باقواله واخذوا بنصوص الكتاب والسنة فهم ايضا مع ذلك يتبعون اثار السلف اثار السابقين
9:02الاولين اي سبيل السابقين الاولين. وهذا ما يعبر عنه اهل العلم بقولهم ان نفهم الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح لان هناك من يقول نحن نفهم الكتاب والسنة ولا نحتاج الى ان نفهمه بعقول اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
9:22ولا بعقول السلف الصالح ولا شك ان هذا من اعظم الضلال. ولذا قال بعضهم هم رجال ونحن رجال وعقولنا مثل العقول بل بلغ ببعض المتأخرين المتخلفين المتحذلقين ان قال ان عقولنا
9:39اكمل من عقول الصحابة وكذب. ولذا نقل عن بعظ من انه قال علم الخلف الخلف اعلم. علم الخلف اعلم واحكم وعلم السلف اسلم اسلم وليس اعلم وهذا لا شك انه باطل وقد رده شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في حمويات
9:59رحمه الله ورده في مواضع كثيرة وبين ان علم السلف اعلم واحكم واسلم وان كل وان كل علم لم يعلمه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالدين فليس فليس بعلم وهذا الذي عليه سلمنا الصالح رحمه الله تعالى اذا قولهم
10:19القول هنا انهم يتبعون اثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا واتباع سبيل السابقين الاولين من مهاجرين والانصار وفي قوله اتباع سبيل السابقين الاولين مراده انهم يفهمون الكتاب والسنة على وفق ما فهمه
10:39السلف الصالح اذا قال ابو حنيفة اذا جاءنا اذا جاءنا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين. واذا جاء عن الصحابة على الرأس والعين واذا جاء للتابعين فهم رجال ونحن رجال وابو حنيفة عندما قال ذلك انه في منزلة التابعين فهو مثل فهو مثل التابعين الذين يخالفهم واما من
10:59من اتى بعدهم فنقول هم رجال وانت اشباه وانت اشباه الرجال لصدقهم وايمانهم وتقواهم وعلمهم بنصوص الكتاب والسنة فلا بد لطالب علم اذا فهم الكتاب والسنة ان يكون فهمه موافقا ايضا لفهم السلف الصالح. ومتى ما خالف فهمه ومتى ما
11:19فخالف فهمه فهم السلف الصالح فان فهمه فهما ضالا وزائغا عن الصراط المستقيم عن الصراط المستقيم اذا هذا هو الثاني الاصل الثاء الاول اتباع واثار النبي صلى الله عليه وسلم باطلا وظاهرا الامر الثاني اتباع اثار سبيل السابقين الاولين. واختلف اهل السنة اهل العلم
11:43في المراد بالسابقين ومن هم. فمنهم من رأى ان السابقين هم اهل بدر على وجه الخصوص. ومنهم من رأى ان السابقين من صلى الى قبلتين ومنهم من رأى ان السابقين من اسلم قبل الفتح اي قبل فتح مكة ومنهم من رأى ان السابقين من اسلم قبل
12:03الحديبية ولا شك ان ان من اسلم قبل الحديبية دخل فيه دخل دخل فيه اهل بدر من باب اولى ودخل فيه ايضا من صلى الى القبلتين وقد رجح شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ان السابقين هم كل من كل من اسلم قبل قبل صلح
12:23ليبيا لانه هو الفتح الذي بشر به نبينا صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى يستوي الذين انفقوا من قبل الفتح فالمراد بالفتح هنا صلح الحديبية الذي كان بعده وعقبه كان بعده وعقبه
12:40فتح مكة فكان هو البشارة من اه من من من ربنا سبحانه وتعالى فقال تعالى لا يستأذنكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درج للذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الحسنى. فالمراد فتحنا صلح الحديبية. فعلى هذا نقول
13:00ان اتباع سبيل السابقين هم الذين كانوا على الطريق الصحيح قبل ان توجد الفتن والاختلاف والنزاع. سبيل بقي الاولين وهم كل من اسلم قبل صلح الحديبية. كل من اسلم هؤلاء هم الذين يتبعوا اي تتبع يتبع سبيلهم
13:20يتبع نهجا وطريقتهم اذا اجتمعوا رضي الله تعالى عنهم. قال من المهاجرين والانصار من المهاجرين والانصار اي سبيل وسبيل الانصار الذين اسلموا قبل فتح قبل صلح الحديبية. اما الانصار فوقع في الاسلام قبل
13:40وكذلك المهاجرين قد هاجر وكذلك المهاجرون قد هاجروا الى الى المدينة فكل من هاجر قبل فتح مكة يسمى يسمى مهاجر والصحيح ان الهجرة هنا يراد بها المهاجر الذين الذين هم من السابقين الذين هاجروا قبل صلح الحديبية. وهنا فائدة وفائدة تسميتهم بالمهاج والانصار. وهذه التسمية
14:06تسمية شرعية فالله سبحانه وتعالى سماهم بالمهاجرين والانصار وسماهم النبي صلى الله عليه وسلم ايضا بذلك سماهم ربنا سبحانه وتعالى وسماهم ايضا رسولنا صلى الله عليه وسلم. فقال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار
14:26صار فهذه تسمية شرعية سماهم الله عز وجل بها وتسميتهم بهذا وان كان هو اسم الاسلام الا ان تسميته من باب ان يعرفوا من باب ان يعرفوا فالمهاجر هو من هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم والانصار ومن نصر ذاك المهاجر الذي هاجر اليه
14:45واما واما الانتصار الانتصار لهذه الاسماء والولاء والبراء على هذه الاسماء الشرعية فانه لا يجوز كما جاء في الصحيحين عن جانب ابن عبد الله عندما قال رجل مصاري يا للانصار وقال اخر يا للمهاجرين قال النبي صلى الله عليه وسلم ابدعوة الجاهلية وانا بين اظهركم وانا بين اظهركم فافاد هذا
15:10وان كانت التسمية تسمية شرعية فلا يجوز ايضا فلا يجوز ايضا ان يوالي لاجلها وان يعادي لاجلها لان هذه تسمية يراد بها فقط التعريف ولا يراد بها التنظيم. فمن عاد ووالى لاجل اسماء فان فيه دعوة فانه وقع في
15:30بدعوى الجاهلية فالله سمانا المسلمين ولابد ان يكون ولاء ان يكون ولاؤنا وبراؤنا للاسلام فقط. واما غيره من فانها يسمى بها الناس من باب من باب ان يعرفوا كما يقال
15:47هذا شافعي وهذا مالكي وهذا حنفي وهذا حمدلي ولا يراد بهذه الاسماء حقيقة الحقيقة من جهة انه يعادي ويوالي لاجل هذه الاسماء وانما من باب ان يعرف ان هذا يسلك المسلك الحنفي وذاك يسلك المسلك الشافعي وذاك يسلك الطريق الفقه الحنفي فهم
16:07يتعارفون بهذا ولا ولا يعادون ويوالون من اجل هذه الاسماء. فالاسماء منها ما هو محمود ومنها ما هو ومذموم ومنها ما هو مباح المحمود وما كان اسما شرعيا سمانا الله عز وجل به وهو اعظم هذا الاسلام وهو الاسم وهو واعظم هذه الاسماء
16:27وهو الاسم الوحيد لنا اسم الاسلام وهو سماكم المسلمين. فالله سمانا بالمسلمين. فهذا الاسم الذي يجب علينا ان نتسمى به وان نوالي وان نوالي فيه ونعادي لاجله. هناك اسماء ايضا شرعية كما ذكرت مثل اسماء
16:45الانصار والمهاجرين مثل ما يسمى الان بالسلف والاثري وما شابه من الاسماء واهل الحديث واهل السنة والجماعة هذي اسماء محمودة يحمد اهلها اذا حققوا معنى هذه التسمية. لكن اذا كانت هذه التسمية ينبني عليها الولاء والبراء وهي
17:05مخالفة مثلا في يعني يوالون لذات الاسم ويعادون لذات الاسم ان كان هذا الاسم يقوم مقام الاسلام فحسن. واما اذا كان يقوم الى طائفة او فالعداء والبراء لاجله هذا من دعوى الجاهلية. اما الاسماء المذمومة فهي الاسماء المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم او
17:25المخالفة لطريقة النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه كالمعتزلة والاشاعرة والماتريدية والجهمية والقدرية والمرجية جبرية كل هذه الاسماء اسماء مذمومة لانها مخالفة من جهة مخالفة من آآ مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ومخالفة ايضا
17:45لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومخالفة لطريقة السلف الصالح رحمهم الله تعالى. والاسماء هذه مذمومة من جهة اسمائها و ايضا محرمة من جهة الولاء والبراء عليها لانها كلها باطلة. اما
18:01المباحة فهي الاسماء التي يقصد بها التعارف ولا يقصد بها الحقيقة. كانت تسمية القبائل وتسمية الانسان ببلده وما شابه ذلك هذه تسمية يراد بها التعارف ولا يراد بها الحقيقة التي اذا مثل ما يسمى الان ما يسمى ببعض الاسماء التنظيمية
18:21كالجهاديين او السلفيين او الاخوان او ما شابه ذلك نقول اذا اريد بهذه الاسماء تنظيما وان تقوم على ولاء وبراء فان التسمية بها عندئذ لا تجوز. اما اذا اريد بها الاسماء ان تعرف ويعرف اصحابها فهذا يدخل
18:41في دائرة الاسماء المباحة كالشافعي والمالكي والحنبلي وغيرها من الاسماء. اما اذا اذا اذا ترتب عليها ان يعادي ان يعادي من خالفه ويوالي من آآ وافقه ويعظم الناس على قدر اتباعهم لهذه الاسماء فان هذا من دعوى الجاهلية
19:01التي ذمها النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه الازمنة انتشرت مثل هذه الاسماء كثيرا مثل ما يسمى الان بهذا يقال هذا هذا سلفي ويسمى الاخر هذا سروري او ما شابه ذاك من اسماء التي يعادي الناس ويوالي الناس فيها نقول هذا كله من التفريق والتحزم
19:20والباطل الذي يسعى اليه الشيطان ويريده الشيطان لانه لان من مقاصد الشيطان هو الفرقة وعدم الاجتماع. والله يقول واعتصوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. الله امرنا ان نعتصم جميعا ولا تفرقوا يكون اعتصامنا على الكتاب والسنة. ولا شك ان المسلم مأمور ان
19:40مع الابدان كما يجمع الاديان. واجتماع الاديان ينبني عليه اجتماع الابدان. يجتمع على اجتماع الاديان اجتماع الابدان. فالموحد والمسلم وطالب العلم يسعى الى جمع الناس على الحق وان يجمع ابدانهم ويوافق بين اقوالهم حتى تكون وفق كتاب الله وسنة النبي
20:00صلى الله عليه وسلم. فهنا قال من المهاجرين كما ذكرت سموا بذلك لانهم هاجروا الى النبي صلى الله عليه وسلم لنصرته. والانصار ارسم بذلك لانهم نصروا النبي صلى الله عليه وسلم ونصروا من هاجر اليهم. ثم قال
20:17واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة فان كل بدعة ضلالة. هذا الحديث
20:37الذي هي قال واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومراد شيخ الاسلام بهذه الوصية ما رواه اهل السنن من حديث العرباض ابن سارية رضي الله تعالى عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة ذرفت منها العيون
20:57وجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله كأن موعظة مودع فاوصنا قال اوصيكم بتقوى الله وثم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. وهذا الحديث حديث جيد فقد روي من طريق من طريق الاسلم
21:25ابن حجر الكلاعي عن العرباض ابن سارية رضي الله تعالى عنه ورجاله ورجاله ثقات رجاله ثقات جاء من حديث عبد الرحمن السلمي وحجر ابن حجر الكلاعي وكلاهما لا بأس به وبقي جاء من طريق ثور ابن يزيد عن خادم العدان عن عبد الرحمن السلمي
21:45الحجر عن الالباب بن سارية واسناده جيد اسناده جيد ورجاله ثقات فقوله هنا واتباعه وسلم وهي قول عليكم بسنتي عليكم بسنتي والمراد بسنة النبي صلى الله عليه وسلم آآ لها معنيان
22:04صلى الله عليه وسلم والمراد بها بسنته اي طريقه وهديه صلى الله عليه وسلم الذي سلكه. واما المعنى الاخر فالسنة يراد بها هي ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من الاقوال والافعال
22:19والتقريرات التي اقرها النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل وتقرير يسمى هذا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم لكن المراد بالسنة وما هو عم وهو هدي النبي صلى الله عليه وسلم وطريقته في افعاله واقواله واعتقاده صلى الله عليه وسلم. اي طريقة النبي وهدي النبي صلى الله عليه
22:39عليكم به وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. والخلفاء الراشدون هم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي باقي اهل السنة والمراد باتباع سنتهم الصحيح من اقوال اهل العلم ان المراد باتباع سنتهم اتباع ما جاء عن احد
22:59احدهم ما جاء عن احدهما من المسائل التي التي ليس فيها دليل وهي من ما امر به الخليفة او هذه الخليفة الراشد امر به فانا نؤمر باتباع هدي وسنته رضي الله تعالى عنه. ولذلك اختار العلم في هذه المسألة ما المراد باتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين
23:20هل المراد اتباعهم اذا اجمعوا؟ او اتباع احدهم اه او اتباع قول احدهم اذا تفرد. والصحيح في هذه المسألة ان اراد باتباع سنة الخلفاء الراشدين اي اتباع اقوالهم اتباع اقوالهم بشرط الا تخالف كتابا والا تخالف
23:40عن النبي صلى الله عليه وسلم فان قال قولا اجتهد فيه مما يتعلق بنور الدين فاننا نتبعه لان سنته سنة هدى من ذلك من ذلك امر عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه بالنداء في الاذان الثالث الذي امر به على الزوراء ان يؤذن فهذا من سنة
24:00الامير عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه فيؤخذ بها لقوله صلى الله عليه وسلم عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ويراد بها ايضا سنة سنتهم اذا اذا قلنا ان سنتهم تتبع وان وانفردوا فمن باب اولى ان تكون سنتهم متبعدة
24:22اجتمعوا اذا اذا اجتمع الخلفاء الاربعة على قول فان عامة اهل العلم يرجحون هذا القول ويرون ويرون ان عليه هو الحق واما يؤيد ذلك ما جاء عن حذيفة رضي الله تعالى عنه في الصحيح ان النبي قال اقتلوا بالذين من بعد ابي بكر وعمر وكذلك
24:42عندما جاءت امرأة تسأل وسلم قال فان لم اجده قال اتي ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. فالنبي امر باتباع هدي ابي بكر وعمر والاخذ بسنتهما على وجه الخصوص ثم قال عليكم بسنة الخلفاء الراشدين المهديين وهم اربعة خلفاء كما جاء في السفينة الخلافة ثلاثون
25:02سنة الخلافة ثلاثون سنة اه ثم بعد ذلك يكون ملكا جبريا فانتهت الخلافة بموت علي رضي الله تعالى عنه بقي منها ستة اشهر تتولى الخلافية الحسن ابن علي ابن ابي طالب ثم بعد تمام الستة اشهر تولى معاذ ابن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه فكان هو
25:22اول ملوك اهل الاسلام فاول ملك في الاسلام هو معاوية رضي الله تعالى عنه ومن كان قبله هم الخلفاء الراشدون المهديون الذين امر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم باتباع سنتهم وطريقتهم. فقال تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ
25:42وهذا مبالغة في التمسك بما كان عليه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعدم مخالفته وعدم مخالفته ومن اوجه الترجيح اذا قال اذا قال قال احد الخلفاء قولا وخالفه غيره في في مسألة اجتهادية فان المرجح هنا يكون من اوجه الترجيح ان يقول بي احد
26:02الخلفاء الاربعة ولا شك ان ان اولاهم بالترجيح ما قاله ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ثم ما قاله عمر ثم قاله عثمان ثم علي وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان كان في هذه الامة محدثين فمنهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقد قال كان قبلكم محدثين
26:22ان يكن في هذه الامة فهو عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه. وابو بكر ايضا من الصديقين الذين امر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع هديهم وسنتهم. ثم قال واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة
26:38يؤخذ من هذا ان جميع ما فعله الصحابة رضي الله تعالى عنهم من خاصة الخلفاء الخلفاء الراشدين فانه لا تسمى بدعة ما ما سلكه وما شرعه وما فعله الخلفاء الراشدون فانه لا يدخل في حيز البدعة لاننا
26:58يأمرون باتباع سنتهم وطريقتهم فقال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين اه من بعد يعضوا عليها بالنواجذ. كذلك ايضا ان المحدثات تنقسم الى قسمين كما قسم ذلك الشافعي وغيره فقال المحداث اما ان تكون احداث
27:16في امور الدنيا واما ان يكون احداث في امور الدين. اما الاحداث في امور الدنيا وان كان من اهل العلم من منع منه وكرهه وقرأ انه يدخل في حيز وهذا قول ضعيف لا يلتفت اليه بل نقول البدع انما تكون في في العبادات ولا تكون في العادات وان كان بعض السلف
27:36كره شيئا من العادات التي لم تكن موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا اجتهاد له. ولا يلتفت لمثل هذا القول فان البدع انما هي مقصورة على ما يتعلق بالدين والعبادات. اما ما يتعلق بامور الدنيا وان كان محدثا فانه لا يدخل في
27:53البدع والضلال. فقوله صلى الله عليه وسلم فقوله اياك ومحدثات الامور المراد بالمحدثات هنا. المحدثات في دين الله عز وجل. لان هي البدع التي هي ضلالة والتي هي سبب لدخول النار. نسأل الله العافية والسلامة. فالمحدثات التي
28:13النبي صلى الله عليه وسلم هي البدع التي يراد بها مضاهاة الشريعة يراد بها مضاهاة شريعة النبي صلى الله عليه وسلم ويبالغ في اتباعها من باب من وجه التعبد لله عز وجل على وجه التعبد كما ذكر ذلك الشاطبي رحمه تعالى فالبدعة
28:30فالبدعة اصلها من جهة اللغة الاحداث والاقتراع الاصل بدعة هو هو ما احدث على غير مثال سابق فهي اصل من الاحداث ومن اختراع هذا معنى البدعة من جهة من جهة اللغة. واما من جهة الاصطلاح فقد عرفت بان ما كان على خلاف دليل شرعي وهذا تعريف
28:53بذلك وعرفها الشاطبي رحمه الله تعالى بقوله هي طريقة عرفها الشاطبي فقال رحمه الله تعالى ان البدعة طريقة في الدين مخترعة طريقة في الدين مخترعة يراد بسلوكها مضاهاة الطريقة الشرعية
29:14يقتل السوق عليها المبالغة في التعبد لله تعالى. هي طريقة في الدين مخترعة تضاهى بها الطريقة الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله تعالى. هذا هو تعريف الشاطبي له تعالى. وقيل ان البدعة هي كل ما وجد سبب في عهد النبي
29:34صلى الله عليه وسلم مع مع وجود السبب هو كل ما وجد كل ما وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضى لفعله ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم هي كل سبب كل هي كل امر وجد سبب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
29:52ولم يفعلوا مع وجود المقتضى لفعله. اما الذي لم يوجد سببه او لم يوجد مقتضى لفعله فانه لا يسمى بدعة بل يسمى هنا من المصالح المرسلة فهذا هو الفرق بين المصلحة المرسلة وبين البدعة. مثاله
30:10مثال ذلك حتى يفرق بين البدعة وبين المصلحة المرسلة. البدعة مثلا وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضى
30:20والقدرة على فعله. مثال ذلك آآ نقول مثلا البدعة آآ المولد النبوي. المولد النبوي المولد النبي صلى الله عليه وسلم وجد السبب فعلي وهو تكرار ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم
30:34ووجد ايضا القدرة على فعل تعظيم ذلك اليوم فالنبي لم يفعل ولم يعظمه ولم يعظمه اصحابه فاصبح هذا من اي شيء من البدع المحدثة من البدع المحدثة ايضا من ذلك ايضا من من البدع الحادثة صلاة الرغائب مثلا ووجد سبب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اي بر اول مرة رجب مر
30:59رجب كثيرا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ومرت ليلة الجمعة كثيرا ومع ذلك لم يصلي النبي صلى الله عليه وسلم ولا اصحاب هذه الصلاة مع وجود سببها والقدرة على فعلها
31:09اولا يصلي فهي اذا من البدع المحدثات. لكن مثاله مثال وصح المرسلة الاذان الثالث الذي زاده عثمان بن عفان رضي الله تعالى العلم. هل وجد سوى عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ السبب الذي وجد في عهد عثمان اي شيء. كثرة الناس وازدحام الناس. ولم يكن ذلك سبب موجود في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
31:29واما في زمن عثمان فوجد السبب الذي لم يكن موجود في عهد وسلم. فلما فعله اصبح من المصالح المرسلة فلا يسمى هذا بدعة لانه لم يوجد سبب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يوجد المقتضى لفعله لم يوجد المقتضى لفعله
31:47اذا البدعة هي كل ما وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مع قيام المقتضى لفعله ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم. وان شئت قلت هي طريقة في الدين مخترعة. طريقة في الدين وليس في وليس في العادات
32:04وانما في الدين مخترعة اي محدثة مخترعة لا يعرفها النبي صلى الله عليه وسلم لتضاهي او يضاهى بها وتضاهى بها الطريق الشرعية والمسلك الشرعي حيث ان لهذه العبادة طريق شرعي صحيح ولكن هذا ترك الطريق الشرعي وسلك طريقا اخر
32:24يضاهي به الشريعة الطريقة الشرعية ويتعبد به لله عز وجل على وجه التعبد يقصد بالسلوك عليه المبالغة بالتعبد لله تعالى الا فهذا هو تعريف البدع عند الشاطبي رحمه الله تعالى ويمكن ان نوضح التعريف فنقول طريقة في الدين مخترعة اي طريقة عملية
32:44يتعبد لله بها طريقة مخترعة. فصلاة الرغائب هذه طريقة مخترعة. بدعة المولد طريقة مخترعة. وماذا يقصدون بها؟ يقصدون بها التعبد لله عز وجل ويقصد بها ايضا مضاهاة الطريقة الشرعية وهي طريقة هدي النبي صلى الله عليه وسلم ويقصد السالك على هذه
33:04بدعة اي شيء المبالغة في التعبد لله عز وجل. فاذا كان كذلك فانها بدعة من كرة فانها بدعة من كرة. والبدع البدع يمكن ان نقسمها الى بدع آآ البدع اولا نقول هل ما يقسمه
33:21بعضهم كما يقول ان البدعة تنقسم الى خمسة اقسام بدعة واجبة وبدعة محرمة وبدعة مكروهة وبدعة مستحبة وبدعة مباحة هذا التقسيم اول من قسمه هو العز ابن عبد السلام وتبع وتبعه الناس على هذا التقسيم. تبعه الناس على التقسيم. وقد خالفه الشاطبين تعالى ونقض هذا القول. وايضا نقضه شيخ الاسلام ابن تيمية
33:45رحمه الله تعالى فابطل هذا القول. ولا شك ان قول العزة ابن عبد السلام هنا مخالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم فقول النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار يبطل هذا القول من اصله فكيف تكون واجبة وهي ضلال؟ وكيف تكون
34:05طاعة وهي في النار وهي في النار اي هذه البدعة نسأل الله العافية والسلامة. ولاجل وسبب هذا انهم لم يفرقوا لم يفرقوا بين بين المعنى اللغوي وبين المعنى الشرعي. ولم يفرقوا ايضا بين البدع وبين المصالح وبين المصالح المرسلة
34:26جعلوا من البدع طباعة جعل البدع ما يسمى طباعة المصحف وعندما نسخ عثمان بن عفان المصحف الى سبع نسخ في الافاق قالوا هذي بدعة نقول هذه هذه البدعة. اولا نصف المصحف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم لم يوجد المقتضى ليه؟ مع انه كان مكتوب
34:46في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتمكن النبي صلى الله عليه وسلم من جمع المصحف في لم يجعل لم يتمكن من جمع القرآن والايات التي انزلها الله في مصحف واحد ومات ولم يستطع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لانشغاله ولعدم
35:03وجود السبب ولعدم وجود المقتضى ايضا لذلك اما بكر الصديق فجمع القرآن لما خشي اختلاف الناس فلما جاء عثمان ايضا جمعه الناس كلهم على جمع الناس كلهم على حرف واحد وهو حرف قريش ثم احرق بقية المصاحف لكي لا يقتل الناس
35:23بعضهم بعضا فليجلي هذا فلاجل هذا ما يسمى جمع المصحف لا يسمى بدعة وانما يسمى بمصالح من المصالح المرسلة من المصالح المرسلة والمصاحف هي تدخل في الامور الدنيوية وتدخل ايضا في الامور في الوسائل ولا تدخل
35:44تدخل في الوسائل ولا تدخل في الغايات بخلاف البدعة فانها تدخل في ذات العبادة وفي ذات العبادة اما المصالح المرسلة فهي تدخل في الوسائل الى العبادات. فمثلا مكبرات الصوت هل هي غاية ووسيلة؟ نقول هي وسيلة وليست غاية. الغاية هي
36:02جمل الاذان هذه غاية فلم تأتي فلم يأت احد بتغيير جمل الاذان فان غير فهو مبتدع ضال. اما الوسائل بجعل مكبرات تبلغ الناس الصوت نقول هذا بالمصالح المرسلة. قد يقول قائل لم يوجد في زعهد النبي صلى الله عليه وسلم نقول لم يوجد لامرين الامر الاول
36:20لم يوجد المقتضى لفعله. والامر الثاني عدم القدرة ايضا على فعلها لمكبرات. فسببها غير موجود والقدرة عليه ايضا غير فيكون هذه المصالح المرسلة. كذلك الفرش كذلك المصاحف طباعة الكتب. نشر العلم وما شابه كل هذا يدخل تحت مسمى المصالح
36:40المرسلة. اه اذا تقسيم العزبة عبد السلام البدعة الى خمس اقسام نقول تقسيم غير صحيح. والبدعة كما قال وسلم كلها كل بدعة ضلالة وكل كل ضلالة في النار والبدع يمكن ان نقسمه ايضا باعتبار ان هناك بدعة مكفرة وهناك بدعة مفسقة هناك بدعة في تدخل تحت الكبائر وهناك بدعة
37:03تحت الصغائر فهناك بدع تدخل في في الصغيرة وهناك تدخل في حد الكبير ولكن لا شك ان ان البدع تد واشر من الذنوب والمعاصي. فان كانت بدعة داخلة في الكبائر فهي اشد من الكبائر الاخرى. وان كانت داخلة في الصغائر فهي اشد من الصغائر
37:23الاخرى لانها استدراك على شرع الله عز وجل. ويشترط ايضا في البدعة ان ان يلتزم بها الالتزام بها والمداومة عليه فلو فعل الانسان شيئا ليس مشروعا على وجه على على فعله مرة واحدة ولم يلتزم قلنا هذا خالف السنة وهذا الفعل ليس
37:43واما اذا التزم وفعله دائما اصبح بهذا الفعل اصبحت هذه بدعة مثلا لو ان انسان زاد عقب صلاة الاستغفار زاد اربعا قال بدل ان يقول ثلاث مرات استغفر الله استغفر الله استغفر الله جعلها اربع مرات. فعلها مرة ولم يفعلها قلنا هذا خلاف سنة النبي لكن لو
38:03والتزم هذا الفعل وجعله دائما له قلنا هذه بدعة لالتزامه لانه بهذا الفعل ضاع الطريقة الطريقة الشرعية الطريقة الشرعية ثلاثة مرات وهذا زاد على وجه التعبد فجعلها اربع مرات لكن لو فعلها مرة وتركها بعد ذلك قلنا هذا
38:21خلاف السنة وليس مشروعا. مثال اخر لو ان انسان دعا بعد صلاة الفريضة دعاء وفعله مرة نقول لا بأس به وهذا خلاف السنة لكن لو التزم وجعله دندلا له دائما قل لهذه بدعة لانه التزمها وجعلها طريقة له تضاهي الطريقة الشرعية. نعم
38:41التعبد؟ اي نعم التعبد بها ولزوم فعلها دائما واضح تكون البدعة بهذا الكذب اذا بدعة مكفر وبدعة مفسقة البدعة ايضا من تعريف الاخر بدعة اصلية وبدعة اضافية هناك بدع اصلية وهناك بدع
39:00اضافي وكل البدع ضلال ولا شك ان البدع الاصلية شر من البدع الاضافية الاصلية التي ليس لها في الشرع مثال والاضافية التي اصلها واحاد وافرادها غير مشروع ولم يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فالصيام مشروع وتخصيص الجمعة في الصيام هذا مخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم
39:22القيام قيام قيام الليل قيام الليل قيام الليل مشروع وتخصيص ليلة الجمعة بالتعبد غير مشروع وهكذا فالبدعة الاضافية هي التي يكون اصل مشروع وتخصص بوقت او زمان على خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم فالصلاة مشروعة لكن لو خصص ان يصلي عقب الفجر ركعتين
39:45قلنا هذا مبتدع ضال مبتدع ضال لانه اضاف بدعة واضاف عملا لم يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم فهي بدعة اصلية وبدعة اضافية اذا هذا ما يتعلق بمسألة تقسيم البدع وانها انها كلها ظلال واما ما كان من المصالح المرسلة فهو اصلا لا
40:08تدخل في حيز البدعة اي ما ذكره العزة للاسلام بانه بدعة واجبة وبدعة مستحبة نقول تسمية بدعة هذا تسمية غير صحيحة وانما هو داء دخلوا في حيز المصالح المرسلة. ولا يقال عنه انه بدعة. والبدعة كما ذكرت يدخل في العبادات ولا يدخل
40:29في العادات لا في العادات واللي من جهة اللباس ومن جهة المأكل والمشرب لا تدخلها لا تدخلها البدع لان البدع متعلقة بالعبادة وليست متعلقة بالعادة منهم من يعني يفرق يرى التفريق بين
40:49ايضا هنا مسألة وهي التفريق بين بين البدعة وفاعل البدعة فلا يلزم من فلا يلزم من ان توصى ان يوصل عن البدعة ان ان يكون ان يكون فاعلها مبتدع فلا تلازم بين البدعة وفاعلها ولا تلازم بين بين الفسق وفاعله ولا بين الكفر وفاعله
41:09وقد يقال ان هذه بدعة وفاعلة ليس بمبتدع ويقال هذا فسق وفاعله ليس بفاسق ويقال هذا كفر ليس بكافر فلا بد عند تنزيل الاحكام على الاعيان من اقامة الحجج ودفع الشبه والتأويل
41:28من باب العلاقة بين البدع والتبديع عرفنا الفرق بين البدعة والنصح المرسلة نحتاج منهم من يقيد المصلحة المرسل بالدنيا ومنهم من يقيد المصالح المرسلة بما فعله الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى بما فعله الخلفاء الراشدون. يقول هي المصاحف المرسلة. ومنهم من يقيدها ان المصاحف المتعلقة بالدنيا ومنهم من يقيدها
41:59بالوسائل دون الغاية والصحيح الصحيح ان ان المصلحة المرسلة هو ما ود هو اه كل فعل فعله الخلفاء الراشدون رضي الله تعالى عنهم ولم يوجد سبب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم او وجد ولم يصل فعله وفعلوه فان هذا يكون من المصالح المرسلة ايضا ان المصلحة تكون في امر
42:25وذاك من باب التيسير عنده يسير امور الناس ايضا من الفروق ان البدعة في الدين في العبادة. واما المصلحة الروسية فهي في الدنيا والصحيح ان النصحة النفسية ايضا تدخل مثال ذلك كما ذكرت الاذان
42:39الذي زاده عثمان داخل في الدين ولكنه فعله لمصلحة الناس وحاجة الناس. والتيسير على التيسير على الناس الثاني من الفروق ان البدعة تقصد لذاتها والمصلحة الموصلة يقصد بها الوسيلة تكون داخلة في الوسائل وليست داخلة
42:57في الغايات والمقاصد هذا من اهم الفروق بين البدعة وبين المصلحة المرسلة. اذا هذا ما قصه شيخ الاسلام في آآ تقعيد وتأصيل منهج اهل السنة بالاستدلال واهل السنة رحمهم الله تعالى يستدلون ثم يعتقدون بخلاف اهل البدع يعتقدون ثم
43:20يستدلون ولا شك ان من اعتقد ثم استدل فانه يلزمه ان يحرف النصوص ويغير دلالتها حتى توافق لا لا اعتقده اما الذي يبني اعتقاده على دليل صحيح فانه سيدور حيث دار الدليل. ان ان خالف
43:42الدليل معتقده وترك هذا بمعنى اذا اذا اذا سمع قول الله وقول رسوله بل اعتقاده على ما سمع وفق ما فهمه السلف الصالح رحمهم الله تعالى نقف على هذا الاصل ثم يأتي معنا باذن الله ما يتعلق طريقة الصحابة رضي الله تعالى
44:03عنهم وايضا ما يتعلق اتمام هذا المبحث وهو طريقة الاستدلال ومنهج اهل السنة في الاستدلال والاتباع وتكملة هذا الفصل الذي قرأناه قبل قليل في قوله ايش؟ وقفله على ايش؟ يعلمونه
44:23ايه نعم لا لا ويعلمون ان اصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد هذا من وجه التعليل لماذا يتبع الكتاب والسنة وما عليه سلفنا الصالح رحمه الله تعالى. نكمل هذا ان شاء الله في اللقاء القادم. والله اعلم
44:43اي نعم. نستدل بذلك على تقسيم المدني. ولقلنا عمر رضي الله تعالى عندما قال نعمة البدعة هذه واراد بهذا المعنى اللغوي اي ان هذا الامر احدث على غير مثال سابق من جهة انه لم يكن اه موجود
45:03في عهد بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله على وجه الدواب فهي من هذا المعنى هي هي نعمة البدعة اي انها لم تكن موجودة قبل ما جمع الناس
45:18عليها عمر رضي الله تعالى عنه هذا هو المعنى فهي نعمة بدعة بهذا المعنى ولذلك الذين قالوا ان البدع آآ واجبة وان البدع منها حسن يحتج بهذا الحديث. نقول عمر رضي الله تعالى عنه لم يبتدع بدعة في الدين
45:35ولم يأت بطريقة تضاهي الطريقة الشرعية وهي محدثة فصلاة التراويح صلاها النبي صلى الله عليه وسلم وصلاها باصحاب ثلاث ثلاث ليالي كما جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها واحيي زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قام
45:55الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة فهذا اصلها اذا هي مشروعة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم ومشروعة ايضا بقول النبي صلى الله عليه وسلم وانما اراد عمر بنعمة البدعة انها لم تكن معروفة عند
46:13من قبله على على وجه على وجه الاستمرار والدوام. انما كانوا يصلون حتى عمر عندما خرج عن الناس وجدهم يصلون فرادى اي انهم يصلون جماعة فهو لم يأتي الا انهم جمعهم كلهم على امام واحد
46:29والا الصلاة جماعة موجودة حتى قبل حتى في عهد عمر. وموجودة حتى في عهد بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. لكن لم يكن هناك امام واحد يجمعون فلما جاء عمر جمع بهم قال نعمة البدعة هذه من جهة انها امر مبتكر وامر آآ مخترع لم يكن من جهة اللغة لم يكن
46:49على هذه الصفة قبل ان جمعهم عمر رضي الله تعالى عنه الحسن رضي الله عنه الخلفاء الراشدين خالص. الحسن؟ الحسن. يقال للحسب لا يطالب رضي الله تعالى عنه هو الذي ختم به هذا
47:05الحديث حي السفينة عند اهل السنة وعند احمد الخلافة ثلاثون سنة على منهاج الخلاف على على منهاج النبوة ثلاثون سنة عندما قال ثم تكون خلافة على منهاج النبوة هذي الخيمة ختمت
47:20بثلاثين سنة خاتمة الثلاثين هي خلافة الحسن رظي الله تعالى عنه فقد حكم ستة اشهر ثم تنازل لمعاوية ثم قال ثم يكون ملكا جبريا فكان معارضا ثم يكون ملكا ليس جها ثم يكون ملكا واول ملوك الاسلام هو معاوية ابن ابي سفيان رضي الله تعالى عنه
47:43الحقه بعضهم قال هو الخليفة الخامس ولا شك ان ان الرشد ان الرشد ليس خاص بالاربعة بل كل خليفة يأتي ويكون راشدا متبعا للحق لأن هناك راشد وهناك غاوي وهناك ضال. الراشد هو الذي هو الذي عرف الحق واتبعه
48:06والغاوي هو الذي عرف الحق وتركه والضال هو الذي لا يعرف الحق ولا يدري ما هو فهو يتخبط في الظلام واضح؟ فكل من كان من الخلفاء متبعا للحق عاملا به فهو من الخلفاء الراشدين
48:24والله اعلم هل يقال ان الصالح المرسلة ما كان بعد زمن الخلفاء الراشدين بنص الحديث؟ ما في اشكال. فيقول لا اشكال اه آآ ان ان ما شاء ان ما سنه الخلفاء انه مما امر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين فسنتهم سنة لامر
48:44النبي صلى الله عليه وسلم باتباعهم ما في اشكال. لكن هي ايضا داخل المسمى المصحف المرسلة ان يفعلها. وانما فعلت وانما فعلت من باب التيسير تنظر عند بعض يقول المصنع فرصة متعلقة بالدنيا من باب تيسير الامور يريد بهذا ان ان مثلا يعني خلنا نقول مثلا رفع الصوت مكبرات
49:04لا يراد به التيسير على الناس وحتى يتمكنوا من سماع الاذان وسماع القرآن. مثلا النداء الذي زاد عثمان بن عفان ماذا اراد به؟ ان يوسع الناس حتى اذا سمعوا الاذان من كان في الشغل ترك شغله واقبل الى المسجد بخلاف لو يعني كان الاذان مع دخول الخطيب
49:23واذن مباشرة للخطيب لكن اصبح هناك مشقة وحرج على الناس. فجعل هذا الاذان قبل دخول الخطيب من باب التنبيه من باب التنبيه. كذلك لو قلنا بالاذان الاول الذي يكون قبل اذان الفجر يكون ايضا من باب التنبيه للناس حتى يستيقظ النائم وحتى يعود المصلي
49:41المصالح المرسلة هي التي يتحقق بها مصلحة ولا تخالف شرع الله عز وجل اذا يشترط المصلحة ان تحقق مصلحة والا تخالف شرع الله عز وجل. هل في مكبرات مخالفة لشرع الله عز وجل
49:57تقول ليس فيها بخار هل فيها مصلحة؟ لا الكتب وطباعتها هل في مخالفة لشرع الله؟ لا فيها مصلحة؟ فيها مصلحة وقس على هذا اي امر سواء في الدين او في الدنيا سواء في الدنيا والدنيا اي امر من امور الدين
50:11لكن هل يقول قائل ان المصلحة الان ان نقيم صلاة سادسة هل يمكن نقول هذه بدعة وضلال؟ لماذا؟ لانها تخالف شرع الله عز وجل فالله شرع له خمس صلوات ومن زاد والزيادة بمعنى النقص الزيادة بمعنى النقص لانه اذا زاد فان الشريعة تعني انها ناقصة
50:30لابد في المصلحة المرسلة ان ان يترتب عليها مصلحة وان لا تخالف شرع الله عز وجل وان لا تتعلق بتيسير امور الناس واصلاح حالهم هذا ما يتعلق في المصلحة المرسلة خط هذا الان
50:47الخط هذا وش مقصوده؟ وجد الشيخ سامي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. هل نقول ان هذا بدعة الان؟ وجد السبب فاستقام الناس ما كان يحتاجوا لمثل هذا فالناس كانوا يمتثلون بامتثالهم. الان ضعف الناس نقول لو وضع الخط يسمى ايضا من مصر لان مقصوده ايش؟ مقصوده ما اراده الشارع
51:06الشارع ماذا اراد اراد ان ان ان يستقيم الصف وان يستوي وهذا الخط يحقق المقصد الذي اراده الشرع. هل في مخالفة هل في مخالفة يخالف الشريعة بالعكس هو وافق المقصد يوافق المقصد الشرعي والاصل الاصل ان نقول
51:26نقول الاصل في هذا ايضا نقول عندما نقول من باب الدنيا من باب التيسير ايهما ايسر الناس بعض الناس ما يفقه ما عنده فقه ما يدري هل هل يصاف بمن بجانبه باصابعه او بكعبه
51:40فهو جاء لا يمكن ان يعرف فاذا وضعت له خطوة قلت ضع عقبك على هذا الخط استقام الصف فيقول هذا يدخل في معنى المصل لان هذا وسيلة وليس غاية. الخط وسيل ولا غاية؟ وسيلة. وسيلة. الغاية هو اقامة الصفو
51:57وهذا المقصد. ايضا انه من باب التيسير على الناس. وهذا فيه تيسير على الناس لكن لو خالف الشرع نقول ما يجوز الضابط يا شيخ وجد سببه وقدر عليه هذا قول التعريف هذا ليس التعريف هذا ليس تعريف يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم هنا تعريف فقهاء تعريف اهل العلم
52:18فهل يراد بهذا الخط مضاهاة الطريقة الشرعية على التعريف الشاطبي هي طريقة بالدين مخترعة يراد يراد بسلوك مضاهاة الطريقة الشرعية على وجه التعبد اللازم هل في هذا هل الخط هذا يقصد تعبدا
52:34هل يرابط بظاعة الشريعة ليس اذا لا يدخل في حزب الله ان الاصل على التعريف الشاطبي لا يسمى بدعة اصلا واضح؟ اما عن تعريف اذا وجد سبب ولم يفعل مع وجود المقتضى
52:47نقول هذا يدخل فيها التعريف لكن عند النظر نقول المقتضى لم يوجد في عهد وسلم لان الصحابة كانوا بمجرد يقول استووا يقول لي تراصوا استووا اعتدلوا اقيموا صفوفكم الصحابة كلهم يلصق احدهم منكب صاحبه
53:08وكعب وبكعب صاحبه. واضح؟ وجد هذا فالمقصد موجود لكن بعد اصبح الناس يفرون من بعضهم كنفرة الخيل خيل الشمس فاذا وهم يريدون وهم يريدون ان يصفوا كما كان الصحابة يصفون
53:26فوضع لهم هذا الخط من باب التيسير من باب التيس نقول هذا اذا لم يقصد به مضاهاة الشريعة ولم يقصى به التعبد واضح؟ وانما اراد به التيسير وهو في باب الوسائل الاسئلة للغايات دخل تحت حيز المصلحة
53:41المرسلة هذا اقرب شيخ خالد يمكن يأتي احد الصحابة ببدعة. لا. الصحابي ما فعله الصحابي لا يسمى بدعة. وان قال بعضهم ان بدعة لكن لا يسمى الصحابة انه اتى بدعة. يعني مثلا بعضهم
53:59ابن عباس ما في اشكال نقول هذا اجتهادا منه بدعة من سماه اهل العلم بدعة يا شيخ نقول يقول تثبيت بدعة هذا خطأ لان ما فعل الصحابي لا تم بدءه
54:13حتى لو بينطبق عليها الضابط. هنا يقول هذا جائز هل هذا هل اضبط الظابط مرة اخرى؟ هل هو فعل على وجه اللزوم والاستمرار على من راح وانتهى تقول جائز واظح؟ ايظا ابن عمر يسمع سمى الاذان الثالث قال بدعة
54:33لكن مو بصحيح نقول هنا عثمان امران امرنا باتباع سنته واضح؟ سمى بعضهم صلاة الضحى بدعة ولكن غير صحيح واضح والله اعلم