استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 34 / شرح متن العقيدة الواسطية / للشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00شوف الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين اللهم علمنا وانفعنا وانفعنا بما علمت علما وعملا يعني. قال الشيخ رحمه الله فهم وصكم في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين اهل التعطيل الجهمية واهل التمثيل المشبهة وهم وسط
0:20لا بافعال الله بين الجبرية والقدرية وخلاف وعيد الله بين المرجئة والوعيدية من القدرية وغيرها. وفي باب اسماء الايمان والدين بين والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية. وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرافضة والخوارج
0:38الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين فما بعد هذا المبحث يسمى مبحث الوسطية يذكره اهل السنة واهل العلم في كتبهم ليبينوا ان طريقة اهل السنة
0:59وسط بين الغلو والجفاء وبين الافراط والتفريط وانهم عدول خيار خصهم الله عز وجل بانهم امة وسطاء وقد ذكرنا ما يتعلق بشيء من وسطية اهل السنة او ما بين وسطية اهل الاسلام بين الامم السابقة
1:22ووسطية اهل السنة بين المخالفين للسنة فقلنا ان اهل الاسلام وسط بين اهل الملل واهل السنة وسط بين اهل البدع والضلال فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان اليهود والنصارى افترقت على احدى او اثنتين وسبعين فرقة
1:47وستفترق على هذه وستفترق هذه الامة على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة جاء انهم السواد الاعظم وجاء انهم مثل ما عليه محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه
2:05فهؤلاء هم الفرقة الناجية فيقول رحمه الله تعالى فهم وسط في باب صفات الله عز وجل بين اهل التعطيل الجهمية واهل التمثيل المشبهة قد ذكرنا انه قال بين اهل التعطيل الجهمية
2:26فسمى طوائف المعطلة كلهم جهمية كلهم جهمية وشيخ الاسلام في نقض التأسيس كان فيهم النقر على الجهمية ومؤلف تأسيس التقديس اشعري بحت ومع ذلك سماه شيخ الاسلام الرد على الجهمية
2:47والمعطلة يدخل فيهم غلاة جهمية ويدخل فيهم المعتزلة ويدخل فيه الاشاعرة ويدخل فيهم الماتريدية فكل من عطل شيئا من صفات الله عز وجل فانه يسمى يسمى جهمي يسمى كهمي وقوله الجهمي نسبة للجهم صفوان الجهل بن صفوان
3:14الترمذي هذا رجل خرج في تلمذ وكان يتقفر العلم ويتتبعه وكان فقيها ولكنه دخلت عليه شبهة عظيمة عندما لقي بعض السمنية من طوائف الهند والسومانية طائفة لا تؤمن الا بالمحسوس
3:37فكادله في ذلك انه قالوا له اهبت لنا ربك فاثبت لهم وجود الخالق بالنظر للمحدثات وان كل محدث له محدث وذكر هذه آآ الحركات التي تحركها الانسان وبعد اربعين يوما لانهم عندما ناظروه
4:02ترك الصلاة اربعين يوما عندما قال له اثبت لنا ربك ترك الصلاة اربعين يوما ثم رجع اليهم فقال ربي هو الوجود وذلك انه قعد قاعدة واصل اصلا ان كل محدث له محدث
4:20فلما اتى على اثبات الله عز وجل واثبات صفاته زعم ان هذه الصفات انها اعراض وحوادث واذا اثبتها فانه فانه ليلتزم ان ربه ايضا محدث فيحتاج من محدث له وهذا لا شك انه تأصيل باطل
4:40وتقعيد باطل فهذه الجهمية هي نسبة الجهل صفوان الترمذي وسم الجهمية لانهم عطلوا الله عز وجل عن صفاته توجه ابن صفوان الله يثبت من ذلك الا الوجود المطلق بل ان وجود ان وجود الجهل الذي يثبته
5:00ليس له حقيقة في الاعياد وانما موجود في ذهنه لا يمكن ان يوجد في الواقع ثم لما اصل هذا الاصل الفاسد وان الله ليس محل الحوادث ولا محل اعراض تبعه المعتزلة بعد ذاك واخذوا باصوله اخذوا بهذا الاصل
5:19ان الله لا تقوم به الحوادث فاثبتوا المعتزلة اسماء لا معاني لها تعطل الله عز وجل من صفاته واثبتوا اربع صفات ثم جاء الاشاعرة وقد قاله المعتزلة في كثير من الاصول
5:36في اصل وهو ان ان مرد الاثبات يعود الى العقل فكل ما اثبته العقل اثبتناه. وكل ما نفاه العقل نفيناه فاثبتوا سبع صفات اثبتوا سبع صفات وهم ايضا مع عصر جهمل الاول ان الله ليس محلا للحوادث
5:55ليس محلا للحوادث فهم اثبتوا ايضا سبع صفات والماترويدية اثبتوا ثمان صفات وعطلوا الله عز وجل من صفات الافعال فمتقدم الاشاعرة مثلا اثبتوا الصفات الخبرية وعطل الله عز وجل من الصفات الفعلية
6:13ولذا قال شيخ الاسلام بين اهل التعطيل الجهمية واهل التمثيل المشبهة واهل التمثيل المشبهة فكل من عطل فهو جهمي وكل من مثل وشب فهو مجسم ممثل ولذا الجهمي يعبد عدم
6:34والمجسم يعبد صنما ولاهل السنة يعبدون احدا واحدا فهذا ومعنى قوله بين اهل التعطيل الجهمي واهل التمثيل مشبهة فاهل السنة يثبتون ولا يمثلون ويثبتون وينزلون فاهل السنة يثبتون بلا تحريف
6:56وبلا تمثيل وبلا تكييف وبلا تعطيل ولا تلازوا بين الاثبات والتمثيل لا تلازم بين بين الاثبات والتمثيل لان الجهل يقول لان الجهمية تقول ان الاثبات يستلزم التمثيل والتجسيم. هذا باطل
7:17الله سبحانه وتعالى اثبت ونفى فقال سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ثلاثة المثلية ان تقول له سبحانه وتعالى لصفاته واثبت انه سميع بصير سبحانه وتعالى وهذا الذي
7:34تار عليه اهل السنة فاثبتوا اثباتا بلا تمثيل وبلا تكييف وبلا تجسيم بل اثبتوا ان لله صفات بجلاله سبحانه وتعالى قال وهم وسط اما انت ذكرنا ان ليس هناك طائفة قائمة بهذا الاسم الطائف الممثلة
7:54تبدأ ولكن يوجد بعض بعض الافراد كالحكم هشام الرافضي لعنه الله كان يجسم الله عز وجل يمثل بصفات خلقه وايضا جاء البعض المتصوفة وولاة المتصوفة من من يمثل صفات ربنا بصفات المخلوق بصفات المخلوق
8:16وقد يقول ان الله عز وجل يحل بالمخلوق ويتحد به وان الله يقوم بذات المخلوق وهذا لا شك انه من اعظم الكفر قال وهم وسط في افعال العباد ووسط باب افعال الله بين الجبرية
8:31والقدرية قل وسط ايضا في باب في باب الافعال بين الجبرية وبين القدرية هم وسط ايضا في باب افعال الله بين الجبرية والقدرية والجبرية سموا بذلك لانهم زعموا ان الله عز وجل جبر العباد على افعالهم
8:56وان العبد لا مشيئة له ولا اختيار وان العبد حاله كحفيف الاشجار عنده بالرياح وكريشة عندما تقلبها الريح وكالمغسل عندما يقلبه المغسل ولا اختيار له ولا مشيئة والجبرية هم ايضا من الجهمية
9:19الجبرية هم من الجهمية والجبرية قسمان قسم يرى ان المخلوق مجبور ظاهر وباطنا وهم غلاتهم وقسم يرى ان الجبرية وقسم يرى ان العبد مجبور في مجبور في باطنه دون ظاهره. وهذا هو مذهب الاشاعرة
9:44فالاشاع يرون ان العبد مجبورا من جهة باطنه واما من جهة ظاهره فانه مخير ويجعلوا يزعمون تخييرا انه كسب وهذا الكسب الذي يقوم بالعبد ليس بفعله ولكن يوجد عند وجود الفعل عند وجود الفعل
10:00كوجود القطع عند مرور السكين لا ان السكين التي قطعت وانما اوجدوا وهذا يلاحظ ان الاشاعرة خاصة ان ابناء ان الاشعري قد آآ بقي على مذهب المعتزلة مدة اربعين سنة
10:16فلما خرج خرج منهم ومعه شيء من اصوله ولكنه لما خرج تلقى مذهب عبدالله بن سعيد بن الكلاب لا يسمى هو اول من اثبت سبع صفات التي اخذها الاشعري منه. فلما رأى الاشعري ان ان المعتزلة ان المعتزلة
10:36يثبت يثبتون ان العبد يخلق فعل نفسه ويبالغون في ذلك. وان الجهمية يعطلون الله عز وجل يعطلون العبد من دار مشيئته وفعله توسط بين ذلك فاثبت فاثبت اختيارا ظاهريا ونفى واثبت الجبر باطنيا فقال العبد مجبورا في باطنه
10:58وفي ظاهره انه انه مختار انه مختار. وان له مشيئة. مع ان هذا الذي يثبته الذي يثبته الاشعري ليس له حقيقة ليس له حقيقة فالكسب لا يمكن ان نفصله او نعرف ماذا يريد به
11:16حتى قيل ثلاثة لا وجود لها او مما يقال مما يقال ولا حقيقة تحته معقولة معقولة مقولة او معقولة تدنو الى الافهام الكسب عند الاشعري والحال عند البهشم وطفة النضام وطفرة النضال
11:33فقصده هناك ان هناك جبية الظاهر والباطل وجبرية الباطن فقط فهؤلاء هم الجبرية الذين يرون ان العبد ان العبد مجبور على افعاله وعلى اقواله وانه لا مشيئة له ولا اختيار. وان الله يعذبه محض مشيئته
11:55ولذا يقول قائلهم واني ان خالفت امره آآ فاني قد وافقت قدره. قد وافقت قدره بمعنى اني اني ان خالفت امره ونهيه فانا قد وافقت مشيئته وقدره فانا مثاب على موافقة القدر
12:13وعلى اه موافقة مشيئته ولا شك ان هذا من اعظم الضلال ولذا القول بالجبر قول محدث قول محدث حتى قال اوزار وغيره عندما سئل عن جبريل قال هذا معتقد انا اكبر منه انا اكبر منه اي انه حادث بعدي. وانا اكبر من هذا المعتقد
12:35باسل والله اجل واعظم ان يجبر احدا. الله اعظم واجل ان يجبر احدا على فعل فالله يعلم ما يكون وما لا يكون وكيف وكيف آآ يفعل العباد وماذا سينتهي امرهم مأوى واي شيء سيفعلون
12:55لما وجد الجبرية من الجهة وجد الجبرية قابلهم بعد ذلك القدرية القدرية والقدري يسن بذلك لانهم نفوا قدرة الله على العبد ان نفوا قدرة الله على عباده هم ينفون فقط قدرة الله على افعال العباد
13:15ولا ينفو قدر الله عز وجل على بقية المخلوقات وانما ينفونها على على افعال العبد وان الله لا قدرة له على عبده وسنب القدرية لانهم لانهم نفوا القدر وقد يقال فمن سموا بالقدرية لانهم اثبتوا قدرة
13:35كالعبد المضاهية لقدرة الله عز وجل واما الجبية ثم بذلك لانهم جعلوا العبد مجبورا على افعاله ولا مشيئة له ولا اختياره فجاء اهل السنة وسط بينهم فقالوا ان العبد له مشيئة وله اختيار
13:56وان مشيئته لا تكون الا بما شاءه الله عز وجل وان افعال العبد مخلوقة لله عز وجل ولا يلزم من كون ان افعال العبد مخلوقة لله عز وجل ان الله هو الذي فعلها
14:11الذي فعله هو من؟ هو العبد وخالق الافعال هو ربنا سبحانه وتعالى والعبد فعل باختياره ومشيئته فهو الذي فعل وهو الذي كسب وهو الذي قال وهو الذي عمل. فالله يعذبه يوم القيامة بافعاله واقواله
14:30ولا يعذبه الله عز وجل على ما شاءه له وعلى ما خلق من افعاله كاهل السنة يثبتون ان الله هو الذي خلق افعال العباد وانه ليس تم خالق غير الله وانه ليس شيء من المخلوقات يخرج عن
14:47عن قدرة الله وعن خلق الله عز وجل ولذا المعتزلة عندما افصلوا هذا الاصل سموه اصل العدل. سموه اصل العدل وجعلوا احد اصولهم الخمسة لانهم قالوا كيف يعذب الله عز وجل العبد وهو الذي خلق افعاله
15:06فالله يعذبه ليس على ان هو الذي خلق ولكن يعذبه الله عز وجل على فعل العبد وعمله الذي عمله فالله جعله عقل واجعله مشيئة وجعله قدرة وجعله اختيار ولذلك العبد عندما يرتفع عنه التكليف ويعجز عن الفعل لا يعذبه الله عز وجل وانما يعذب على فعله
15:26عندنا شخص مجنون ارتكب المحرمات لا يعذب لانه لا عقل له ولا بشيئة وعندنا رجل رجل عاقل يفعل المنكرات يعذب لان له عقل وله اختيار الشخص العاجز لا يستطيع ان يقوم للصلاة لا يعذبه الله على ترك القيام
15:46وشخص قادر على القيام ولا يقوم يعذبه الله على ترك القيام لانه ترك ما يجب عليه مع قدرته على فعله. مع ان الله هو الذي خلق فعل هذا وهو الذي خلق ايضا فعل هذا ولكن يعذب الله هذا على
16:01تركه للقيام وهذا لا يعذبه لانه عاجز عن القيام وفعل ما اوجب الله عز وجل ما اوجبه الله سبحانه وتعالى فهذا مراده ان اهل السنة ايضا وسط بين الجبرية والقدرية. الجبرية هم الجهمية بطبقاتها بدركاتها. يدخل الجهمية
16:24الغلاة من الجهمية المتقدمين كجهل صفوان ومن اتى بعده ثم يأتي بعد ذلك الاشاعرة والماتريدية فهؤلاء ايضا من الجبرية الجهمية والفرق بين الجبرية من الفرق بين الجهمي والاشاعرة في باب الجبر
16:44ان غلاة الجهل يرون ان ان العبد مجبور ظاهرا وباطنا واما الاشاع يرون انه مجبور في الباطن دون الظاهر وان الظاهر انه يكسب وانه يفعل ويقول الكسب هذا الفعل يكون عند وجود عند وجود المقدور
17:04وهذا كما ذكرت ان كسب الاشعبي هذا لا يمكن تفسيره ولكن الاشعري دائما يعني يتوسط بين نتوسط في مذاهب اهل الضلال فيرى الضلال الذي عليه الطرفين فيأتي الى قول يجمع بينهما يأتي الى قول يجمع بينهما فمثلا
17:22بباب كلام الله عز وجل قال ان القرآن مخلوق لله عز وجل وهو عبارة وحكاية فلم ينفي الكلام مطلقا ولم يثبت الكلام مطلقا وانما اثبت كلاما نفسيا لله عز وجل وعطل الله عز وجل ان يكون له صوت وحرف او ان يكون القرآن التوراة والانجيل هي كلامه حقيقة
17:43وجعلها عبارة وحكاية عن كلام الله عز وجل. فالجهمية قالوا ان الله لا يتكلم ولا يقوم به الكلام. لان الكلام عرض والله منزه عن العوارض وعن الاعراض وعن الحوادث كذلك المعتمر فجاء فهو قال نقول ان الله عز وجل لا يقم به كلام من جهة انه له صوت لان احداث ولكن يقوم به الكلام من
18:06جهة انه معنى قائم في نفس الله عز وجل فهذا يسمى بالكلام النفسي وهو كلام هذا القول قول محدث اول من احدثه اول من احدثه ابو حسن الاشعري رحمه الله تعالى
18:22قال وهم وسط في باب اه اذا هذا هم الايجابية. لماذا سمي والمعتزلة؟ اه يدخل في القدرية يدخل القدرية المعتزلة قد بين لهم سموا بالقدرية لماذا؟ لانهم بالغوا في نفي قدرة الله عز وجل او يقال انهم سب القدرية لانهم بالغ
18:44وفي اثبات قدرة العبد ومعارضته بقدرة الله جل والمعتزلة سميت بذلك لان اول من قال بهذا القول هو الواصل بن عطاء المعتزلي وذلك لنواص ابن عطاء اول ما بدأ امره انه كان يدري كان يجلس في حلقات حسن في حلقات الحسن البصري تعالى
19:04فجاءت امرأة تسأل الحسن والرجل يسأله عن مرتكب الكبيرة هل هو مؤمن او كافر فقال الحسن هو مؤمن بايمانه وفاسق بكبيرته فقال واصل لا بل ليس بمؤمن وليس بكافر وهو في منزلة بين المنزلتين. ثم قام واعتزل
19:28حلقة الحسن فقال الحسن اعتزل نواصل اعتزلنا واصل فقرر هذا القول وهذا الاصل ان صاحب الكبيرة في منزلة بين هنا وهو احد اصول المعتزلة. اصول المعتزلة التوحيد والعدل وانفاذ الوعيد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمنزلة بين المنزلتين
19:53فجعلوا هذا الاصل ايضا في اهل الكباب. ثم بعد ذلك لما قالوا بان العبد في منزل المنزلتين من الركبة الكبيرة في الدنيا واما في الاخرة فهو من اهل النار جاءوا ايضا الى افعال الى افعال الله سبحانه وتعالى وقالوا ان الله لم يخلق افعال العباد
20:15اذ كيف يخلق افعالهم ويعذبهم على خلقه وهذا لا شك انه قول باطل وهذا من الضلال العظيم ولذلك يسمى المعتزلة والقدرية مجوس هذه الامة لانهم نسفوا لانهم اذا سلبوا الله عز وجل قدرته على خلقه وقدرته على خلق افعال العباد ولا شك
20:37ان لك يا شي بقدرة الله عز وجل او سلب وشيء بقدرة الله ان هذا من الكفر الاكبر نسأل الله العافية والسلامة. من عطل الله عن شيء من صفاته كصلة
20:47قدرة او صلة العلم والحياة فهذا من الصفات التي يكفر لكن اهل العلم يشترطون في تفكير من قال بالقول لان القدرية طائفة قسمان قسم تلاشوا وانتهوا وهم الذين قالوا ان الامر الف
21:05وان الله لا يعلم بالاشياء الا بعد وقوعه الا بعد وقوعها وهؤلاء وهؤلاء يسمون بنفاة العلم. كما قال الشافعي واحمد جادلوهم بالعلم فان اقروا به خصموا وان جحدوه كفروا اي جادوا بعلم الله عز وجل. فان نفوا علم الله عز وجل كفروا بنفيهم وان اثبتوه خصموا. وهذا الذي قال ابن عمر رضي الله
21:29لو كان لاحدهم مثل احد ذهبا فتصدق به لم يقبل منه ثم ذاك واحد جبريل الطويل الذي في الايمان بالقدر خيره وشره كنفاة العلم الذي هو اول من قال معبد ابن خالد الجهني عندما نفى علم الله عز وجل وان الله عز وجل وان الامر انف ولا يعلم الله به الا بعد
21:51وقوعه جاء بعده من من اثبت علم الله عز وجل ولكن نفى قدرة الله عز وجل على خلقه. ولذا مراتب القدر عند هذه من اربع مراتب مرتبة العلم كتابة ومرتبة المشيئة والخلق
22:11اما مرتبة العلم فهذه جاءت جاءت منكرها كافر باجماع اهل العلم. واما المرتبة الثانية مرتبة الخلق والمشية فهذه جميع القدرية يتفقون على نفيها. جميع القدرية يتفقون على نفي مشيئة الله لافعال العباد. ومشيئته وقدرة الله على
22:33وخلق الله عز وجل افعال العباد فهم قالوا ان الله لم يخلق افعال العباد لم يخلقه وقد مر بنا شيء من هذا في اللقاء الذي مضى. اذا المعتاد نسبة الى واصل بعطاء عندما اعتزل حلقة الحسن
22:46وسميت على ذلك وسميت على ذلك المعتزلة وهم يقومون على خمسة اصول وهم في باب التوحيد يثبتون اسماء لا معاني لها وينفون صفات ربنا سبحانه وتعالى. قال ايضا رحمه الله تعالى
23:03وفي باب وعيد الله بين المرجئة والوعيدية من القدرية وغيرهم قوله من باب وعيد الله عز وجل بين المرجئة والوعيدية من القدرية. المراد بوعيد الله عز وجل هو ما توعد الله عز وجل
23:22به اصحاب الكبائر ومن وقع في الذنوب والعظائم من اهل الاسلام وعيد الله عز وجل توعد الله عز وجل ومن يغفر مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه هذا وعيد
23:42توعد الله عز وجل به القاتل وتوعد الزناة وتوعد من اتبع الشهوات وتوعد اصحاب الكبائر واصحاب الذنوب بنار نسأل الله السلامة منها فسمي هذا بباب الوعيد باب الوعيد وباب وباب الوعيد اختلى فيه ايضا الناس او القسم الى قسمين
24:11قسم امضوا وعيد الله عز وجل وسموه باصل اسمه انفاذ الوعيد انفاذ الوعيد وهؤلاء هم المعتزلة والخوارج المعتزلة والخوارج وامضوا عيد الله عز وجل وامضوا وعيد الله عز وجل وآآ انفاذه وانفذوه
24:35وقابل هؤلاء الخوارج المعتزلة قابلهم الجهمية. قابلهم الجهمية. ومنهم ايضا المرجئة نقول ان الجبرية الجهمية يشتركون في عدة اوصاف الجهمية هم في باب الايمان مرجئة بباب القدر جبرية في باب الاسماء والصفات
25:00معطلة في باب الاسماء والصفات معطلة الخوارج والمعتزلة في باب الاسماء والصفات يثبتون اسماء ويعطلون الصفات واسماء بلا معاني بباب الايمان في باب الايمان هم يكفرون بالكبيرة ويخلدون صاحبها في باب
25:20في باب القدر وفي باب القدر هم يرون ان الله لم يخلق افعال العباد فيقول وفي باب وعيد الله بين المرجئة والمرجئة طبقات المرجئة عندنا طبقات وسموا مرجئة لماذا؟ قيل انهم ارجوا
25:37اول ما بدأ الارجاء انه ارجى العمل عن مسمى الايمان هذا هو اصل الارجاء وقيل ان اصل ارجاء هو ارجاء احكام اهل الكبائر وعدم الحكم عليهم وقيل هو ارجاء العمل بان الارجاء ارجاءن
25:56اما الارجاء واصل اصل الارجاء والتأخير ووصل ارجاء التأخير فالمرجئة ان كان ارجاء الارجاء الذي حصل عندما حصل الخوارج ووجد من يكفر صاحب الكبيرة قابلهم من ارجى مسمى الاعمال واخرج الاعمال مسمى الايمان حتى لا يخرج
26:15صاحب الكبير مسمى الايمان فهو يولد يلاحظ دائما انه متى ما وقعت بدعة تقابلها بدعة اخرى قابلها بدعة اخرى وهذا هو الضلال ان تعالج البدع بما يضادها والاصل ان المسلم عند وجود البدعة ان يعالجها بالكتاب والسنة
26:37وان يقف مع نصوص الكتاب والسنة ولا يتجاوز الكتاب والسنة ويتجاوز الكتاب والسنة تولات عندما يكون الامر يقوم على الهوى وعلى مقصد المخالف فقط فانه عندما توجد بدعة الغلو يوجد بدعة
26:53التفريط وجفاء فلما وجد الخوارج المعتزلة خرج لنا المرجئة الجهمية الذين قالوا لا يضر مع الايمان ذنب كما لا ينفع به مع الكفر عمل وان اصابه وان اصاب في قول لا ينفع عن الكفر عمل الا انهم ظلوا في باب ولا ولا يضرون على الايمان
27:15ولا يضر مع الامام عمل ولذا ولذا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى عن الجهمية في نونيته رحمه الله تعالى عندما اتى الى باب الاعمال قال رحمه الله تعالى في ذلك
27:41يقول القيم قالوا واقرار العباد بانه خلاطهم هو منتهى الايمان والناس في الايمان شيء واحد والناس في الايمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الاسنان فاسأل ابا جهل وشيعته ومن والاهم من عابد الاوثان وسل اليهود وكل اقلة وكل اقلف مشرك عبد المسيح مقبل
28:05واسأل ثمود وعاد بل سل قبلهم اعداء نوح امة الطوفان واسأل ابا الجن اللعين اتعرف اتعرف الخلاق ام اصبحت ذا نكران؟ واسأل شرار الخلق اعني امة لوطية هنكح الذكران. وسل كذلك
28:24كل معطل فرعون مع قارون مع هامان هل كان فيهم منكر للخالق الرب العظيم يكون الاكوان فليبشروا ما فيهم من كافر قم عند جهم كامل الايمان. اي ان الجهامية غلوا
28:39في باب الارجاع حتى قالوا ان الايمان والمعروف هذا سيأتي معنا. اذا قوله في باب هباب وعيد الله بين المرجئة بين المرجئة والوعيد هي من القدرية وغيرها واهل السنة فجاءوا الى الى المرجية والوعيدية
28:58فاعمل نصوص الكتاب والسنة مع الطائفتين فنظروا الى اصحاب الكبائر ونظروا في كتاب الله عز وجل فجاء ان الله عز وجل ذكر وان طائلا يقتتل فاصلح بينهم فان بغت احداهما قاتل الكبر حتى تفيء الى امر الله. فسماهم الله جل مع قتالهم
29:18جمعهم مؤمنين فافاد ان اسم الايمان يطلق عليهم فسماه انه يطلق اسم الايمان عليهم ونظروا ايضا بايات الوعيد ومن يقض فعمل جزاء جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعن قال لا وعيد شديد لمن ارتكب كبيرة
29:37وايضا نظروا في حديث ابي هريرة لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشرب ولا يسرق حين يسلق وهو مؤمن فقالوا ان هذا فيه دليل على انه
29:47نفى عنه مسمى الايمان اي ليس بمؤمن حال زناه وحال وحال سرقته وحال شربه فجمعوا بين هذه النصوص وقالوا ان مرتكب الكبيرة لانه ارتكب الكبيرة هو مؤمن بايمانه وفاسق بكبيرته
30:05ثم اتوا على قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون لك من يشاء. فقالوا ما دون الشرك والكفر فانه تحت مشيئة الله ان شاء الله عذبه وان شاء الله غفر له
30:20وقالوا ايضا وان عذبه ربنا واراد تعذيبه فانه لا يخلد لاحاديث الوعد ولايات الوعد وذلك ان من قال الله دخل الجنة من لقي الله لا يخبه شيئا دخل الجنة واحاديث كثيرة تدل على ان اصحاب الكبائر يدخلون الجنة واجمع على هذا اهل السنة
30:43وايضا قالوا ان هناك فرق قالوا قال اهل السنة ولا يلزم من وعيد الله عز وجل امضاؤه وليس في اخلاف الوعيد ذم بل في اخلاف الوعيد مدح مدح ومنقبة لمن وعد لمن توعد ثم عفا. والله سبحانه وتعالى وان
31:05توعد الفجر والكفرة توعد الفجرة واهل توعد اهل القبلة من اصحاب الكبائر بالعقوبة والنار وعفا عنهم فان عفوا يدل على كماله سبحانه وتعالى والله عفو يحب العفو والله غفور رحيم
31:23وايات الرحمة واحاديث الرحمة كثيرة في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذا لما تناظر ابو عبد العلاء عمرو وذكر ان ان الله عز وجل لا يخلف لا يخلف وعده
31:41قاله من العجمة اوتيت. وذكر قول القائل واني ان وعدت او اوعدته لاخلف ايعادي ومنجز موعدي فالذي يعاب به ويذم به الانسان ان يخلف وعده واما اخلاف الوعيد فهو منقبة لمنجز لمنجز واني
32:04وان وعدت او اوعدته لمخلف اعادي ومنجز موعدي. فانا اخلف الوعيد الذي وعدته به وانجز الموعد الموعد الانجاز به من الكمال والوعيد الخلف به من الكمال. فانت عندما تتوعد احدا بعذاب ثم تعفو عنه. عفوك يكون النبي من باب كمالك
32:27وتمضي على هذا العفو وعلى هذا العفو ولا تذم بخلاف اذا وعدته ثم اخلفته فانك تذل بخلاف هذا الوعد. اذا لا نقول كما تقول الخوارج والمعتزلة بان مرتكب الكبيرة خالد من خلل نار جهنم والمعتزلة يختلفون ايضا في مرتكب كبيرة الفرق بين
32:48له فقط في حال الحياة الدنيا. فالمعتز يرون ان صاحب الكبيرة ليس بكافر لوجود لوجود الايمان وليس بمؤمن الكبيرة فقال هو في منزل بين المنزلتين ولذا الناس عند المعتزلة الا كافر والا مسلم والا في منزلة
33:08بين المنزلتين واما الخوارج فالناس عندهم اما مؤمن واما كافر. ويرون ان اصحاب الكبائر كفار في الدنيا. واما في الاخرة فالمعتزلة والخوارج يتفقون ان صاحب الكبيرة اذا لم يتب فهو خالد مخلد الى جهنم. ولان ويحتجون بقوله
33:30تعالى انك من تدخل النار فقد اخزيته وقالوا كل من توعد الله بدخول النار من اصحاب الزنا واللواط والفواحش فان فانه سيخزى الخزي الابدي. والله يقول انك قد اخزيته وليس بعد هذا الخزي فلاح. ويتفقون اه يتفق
33:50المعتزل والخوارج في نفي الشفاعة في الشفاعة التي فيها اخراج اهل النار من النار او ان احدا ممن دخل النار يخرج يخرج منها فهذا القول ابطل اهل السنة والمرجئة المرجية عندما وجدت هذه البدعة التي بدعة الخوارج المعتزلة قابلهم بدعة المرجية فقالوا ان العبد لا يضره مع ايمانه ذنب
34:15ولو اتى جميع الكبائر وفعل جميع الذنوب بل بعضهم بالغ وجعل ان الايمان هو المعرفة وانه ما دام انه ويعرف الله فانه مؤمن كما قال ابن القيم سل طواغيت الارض من عباد الاوثان والاصنام ومن ومن قوم لوط وكل من وكل
34:35وهؤلاء حتى ابليس يقول سلهم اهم ينكرون معرفة الله عز وجل؟ كل هؤلاء يعرفون الله فهم عند عند جهم كامل الايمان لان المعرفة فاذا قلنا ان الايمان والمعرفة ولا يضر مع الايمان ذنب فما دمت انك تؤمن بما دمت انك تعرف الله
34:55فانت المؤمن ولو ارتكبت جميع الذنوب بل لو ارتكبت الكفريات والنواقض وما دمت عند الله فانت مؤمن عند الجهم وهذا وهؤلاء هم غلاة الجميع. ولذا ينبني على معرفة المرجية لابد ان نعرف عند معنى الايمان عندهم
35:12فالمرجة يرون ان الايمان هم طبقات منهم من يرى الايمان هو المعرفة ومنهم من يرى الايمان هو المعرفة مع التصديق مع يا رب الايمان التصديق ومنهم من يرى ان الايمان التصديق والقول ومنهم من يرى ان الايمان التصديق والقول والعمل ويرى ان العمل شرط
35:32في امان الله شرطة لا شرط صحة. وهؤلاء مرجاة الفقهاء. فاذا عرفنا اصلهم في باب الايمان وان لمن هو التصديق فاذا صدق العبد قالوا كل عمل يعمله وتصديقه باق في قلبه لا يسلبه الايمان
35:49واذا قلنا ان الايمان هو القول القول والتصديق فما دام ينطق الشهادتين ويمضي الله عز وجل ويقر بالله عز وجل ومصدق بقلبه جميع الاعمال من الكبائر ومن الضلال لا يخرج من ذات الاسلام حتى حتى يخالف تصديقه الذي في قلبه او يكذب
36:09فثم جاء بعد مرجئة الفقهاء فقالوا ان الاعمال لا تدخل مسمى الايمان وانما هي شرط لكمال لا صحته. لا يرون الاعمال يقول الاعمال لا تسمى من جهة انها شرط ولكنها تضرب سببا من جهة انها كمال
36:26وعلى هذا نقول لو ان احد ترك العمل كله عندهم يسمى يسمى مؤمن لان من ليس من شروط الايمان العمل وهذا لا شك كانه انه باطل ومع العجيب انه ان مرجية الفقهاء وان قرروا هذا اصلا فان منهم من يرى ان اصحاب الكبائر يعذبون
36:46عند الاحناف مثلا يرون صاحب كبير يعذب فالزاني يعذب واللوط يعذب مع انهم يثبتون مسألة ان الايماء الاعمال ليست داخل مسمى الايمان شرطا صحة ومع ذلكم يتفقون معنا في مسألة تعذيب اصحاب الكبائر. فقول المرجية ضلال وتمييع للدين وضرره على الامة اشد من
37:06لان المرجى يجرؤون الناس على اي شيء على الفجور والفسق وعلى مخالفة الله ورسوله بخلاف الخوارج فان ضررهم على العقائد وليس على الاخلاق والافعال. فالخوارج يرهبون الناس بمعصية الله عز وجل. والمرجية يجرؤون الناس على مخالفة امر الله وامر
37:26رسوله صلى الله عليه وسلم ولا شك ان هؤلاء في ظلام واولئك ايضا في ضلال فجاء اهل السنة جاء اهل السنة فقالوا ان الايمان يضره العمل يظره يظره الذنب ولا نقول كما قالت المرجئة لا يظر مع الايمان ذنب
37:42بلغوا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهموم. والايمان له اطلاقان الايمان المطلق ومطلق الايمان. الايمان المطلق مطلق الايمان الايمان المطلق هو الذي حقق الايمان الواجب واتى بما يجب عليه من الاعمال ولم يأتي ما يناقض الايمان لا من كمال ولا من اصله. فهذا الايمان
38:02المطلق. واما مطلق الامام الذي معه اصل الايمان فهو الذي ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب لا يسمى مؤمنا مطلقا وانما يسمى مطل مع مطلق الايمان اي اصل الايمان. فاصحاب الكبائر هم مؤمنون من جهة من جهة اصل الايمان. وهم مسلمون الايمان المطلق
38:22من جهة كمالي فنقول صاحب الكبيرة مؤمن بايماني الذي هو اصل الايمان معه وفاسق بكبيرة ويسمى ويسمي اهل السنة هذا او يسمي اهل السنة في باب العقائد يسمون هذا الفاسق الملي الفاسق الملي الذي وقع في كبيرة ومع وهو مسلم
38:42يقاتل يسمى ابوه فاسق الزاني يسمى مؤمن وهو فاسق وكذلك اصحاب الكبائر من السرقة واللواط والفواحش كل هؤلاء معهم اصل الايمان لكنهم لا يطلق عليهم اسم الايمان المطلق وانما يسمى هؤلاء فسقة
38:59نقول فسقه بمعنى انهم باقون في دائرة الاسلام والايمان ولا نسلبهم الاسلام والايمان. وان قلنا انهم يسلبون اسم الايمان فيبقى معهم اسم الاسلام. ومن بقي معه اسم الاسلام فلابد ان يكون معه اصل الايمان ايضا. لابد ان يكون معه اصل الايمان. اذا هذا وادب اهل السنة
39:19ان مواسط بين الوعيدية وبين المرجية فلا يكفرون بالكبيرة ولا ولا ولا يجعلونه كامل الايمان بكبيرته بل يقولون هو هو مؤمن وفاسق بكبيرته. قال وبين المرجئة الجهمية واضح وبما اسماء وفي باب اسماء الايمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية. الاسماء والاحكام او في باب
39:45اسماء الايمان والدين اي من يسمى مؤمن ومن يسمى كافر ومن يسمى فاسق ومن يسمى فاسق. فعند الخوارج عند الحرورية الذين هم الخوارج والمعتز هم يسمون اصحاب الكبائر اما في منزل المنزلتين واما يسمونه كافر. الاخوات يقولون هذا كافر وهذا مؤمن
40:07والمعتزلة يسمون هذا اما مؤمن واما في منزل المنزلتين واما كافر. والمرجئة يرون ان كل هؤلاء يسمون وبمسمى الايمان بمسمى الايمان والجميع ويرون ان كل من عرف الله او تصدق او صدق ونطق انه مؤمن
40:27وباب الاسماء تداب الاسماء عند اهل السنة ومن من اه اشد الابواب عناية. لان الاسماء تختلف من جهة اطلاقها ولا بد عند اطلاق الاسماء من وجود الشروط وانتفاء الموانع بنشور وانتفاء الموانع. والاصل في الاسماء التي الاصل عند اهل السنة في باب الاسماء. اما ان يكون الانسان مسلما
40:50والا ان يكون فاسقا. واما ان يكون كافرا. واما ان يكون من باب اوسع. ان يكون مؤمنا كامل الايمان. واما يكون مؤمن ناقص الايمان واما ان يكون كافرا واما ان يكون كافرا ويسمون المؤمن الذي هو ناقص لما يسمونه بالفاسق ولكن متى يسمى
41:10ابا كافر ومتى يسمى ذاك فاسق ومتى يسمى ذاك مؤمن. اما في غير المنتسب للاسلام غير منتسب للاسلام فانهم يسمون باسم الكفرة يسمي باسم الكفرة ويقال انه كافر ومشرك بالله عز وجل. وانما الخلاف مع وانما المحك في من ينتسب الى الاسلام
41:30بالاسلام وقع فيما يسلبه مسمى الايمان خاصة ما يتعلق بباب الكبائر في باب النواصب. فليس كل من فعل ناقض من نواقض يكفر بهذا الناقض وان كان فعله كفرا. لان من الافعال والاقوال ما يكون هو كفر من جهة قوله وفعله وفاعله والقائل
41:50لا يكفر الا بعد الا بعد قيام الحجة ودفع الشبهة وانتفاء المولى بحسب القول وبحسب الفعل. كذلك في باب التفسيق ايضا هل يطلق على كل من ارتكب امرا يفسق به ان
42:04اسم الفاسق يقول هذا الفعل فسق لكن لا يسمى فاسقا الا بعد الا بعد قيام الحجة وجود الشروط التي التي تطلق على ذلك الاسم. فمثلا لو ان شخصا لو ان شخصا آآ سرق ورأيناه يسرق نقول السرقة فسق وفجور وصاحب السرقة فاسق لكن عند النظر
42:24هل هذا الرجل اللي رأيناه اخذ مالا؟ قد يكون هذا المال ماله قد اخذ منه فظفر به فاخذه. ومسك الظفر غير مسألة سرقة او او يكون هذا مال ولده فاخذ واخذ والاخذ مال ولده لا يسمى ايضا لا يسمى سارقة. وهكذا فلا بد من هل
42:44هل وجد الفعل حقيقة اولا؟ ان وجد الفعل. هل هل هذا الرجل يعني ليس عنده تأويل؟ وليس عنده شبهة. فان انتبهت انتبه التأويل وانتبهت الشبهة عنه وبلغته الحجة خاصة والحجة تشترط بلوغها اذا كان
43:03تناشا في بادية بعيدة او حديث عهد باسلام. اما ما اما اذا كان من المسلمين فلا يحتاج في المسائل الظاهرة ان نقيم عليه الحجة لان جهله بها الجهل تفريط ولا يلتفت الى جهله. فعندئذ نسميه فاسق نسميه فاسق. شخص مثلا شخص مثلا ترك الصلاة. تارك الصلاة عندنا
43:23ترك الصلاة وجحد وجوبها نقول لو كان هذا الرجل عقده معه لان منشور التكيف ان يكون عاقلا فلو قال غير العاقل وجه وجوب الصلاة لا يكفر. لو قالها وهو نائم او سكران وجحى وجوب الصلاة لا يكفر لان العقل
43:38ارتفع قد قال وهو مكره هل قال بعدم وجود الصلاة؟ هل قال مختارا او مكرها؟ ان قال مكرها ايضا لا يكثر اذا لا بد ان يكون شو التكليف متوفرة فيه؟ فان توفرت شروط التكليف عاقل ومختار
43:54حاخذ المختار وقاصد للقول والفعل مثلا الذي يكفر به ولا وهو بين المسلمين كفرناه بعينه واصبح افعله وقوله كفرا وهو ايضا كافر. وانما يفرط اهل العلم بين تكفير النوع وتكفير العين من جهة الاسماء في حالات وليس في وليس في
44:14يفرقون اذا كان الفاعل او القائل مكرها او غير مكلف او كان ماشيا مثله يجهل ذلك فقد يكون الجهل عذرا وقد والاكراه عذرا. وايضا رفع التكليف عذر. فالسكران ولو وان قال كفرا لا يكفر
44:35والليل وان يقال كفرا لا يكفر. وهكذا المكره وان قال او فعل كفرا لا يكفر الا اذا اطمئن قلبه بذلك. فاذا عرف ذلك متى نسميه نسميه اذا توفرت الشروط وانتفت الموانئ نقول هو بحسب ما تلبس به هو هو فاسق او هو كافر
44:55اما في اصل التوحيد في اصل الذي هو اصل عبودية الله عز وجل وعبادة الله وحده فيقول كل من تلبس بالشرك فهو فهو مشرك الا ان يكون الا ان يكون مكرها او فاقدا للعقل او فاقد العقل. فالفعل شرك والفاعل مشرك الا ان يكون مكرها. فان كان مكرها نقول هو الشرك الفعل شرك لكن هذا ليس مشرك لماذا
45:15لانه بكرة كذلك المجنون فعل شركا نقول هو شرك لكن هذا المجنون غير مكلف فلا يعاقب على هذا الشرك لكن شخص جاهل يعني متى يكون في باب خاصة في باب الاكراه او في باب رفع التكيت. اما في مقام الجهل في مقام الجهل فان اسم الكفر والشرك فان اسم الشرك يلزم
45:38وهو يسمى مشرك ولو كان جاهلا والا ولو كان جاهلا لكن لا ينزل عليه احكام هذا الشرك وحكمه الا ان هناك نقول هو مشرك وهذا هو الاسم تنزيل واحكام الشرك من جهة استباحة دمه واستباحة ماله وتحريم زوجته عليها كلها بعد
45:56الا بعد اقامة الحجة. فان قامت الحجة عليه اخذ الاسم والحكم في الدنيا. وفي الاخرة الا ان يتوب. اما الخوارج والمعتز فيرون انه ينزل عليه الاسم والحكم قبل بلوغ الحجة ويرون انه كان في الدنيا والاخرة اما اهل السنة يقول اذا لم تبلغ الحجة اذا لم تبلغه قد تبلغ الشرك فانه في الدنيا يسمى مشرك
46:19ويسمى وهو ليس من اهل التوحيد ولا نسميه مسلما لان هناك من يرى ان المشرك الشرك اذا كان جاهلا فانه يسمى مسلم وهذا ليس بصحيح الاسلام والتوحيد وهو تحقيق توحيد الله عز وجل وهذا المشرك لم يحقق توحيد الله فكيف يسمى فكيف يسمى مسلما
46:38اذا في باب اسماء الايمان والكفر والفسوق اهل السنة قم وسط بين الحرورية وسمح الرمال واسم الحرورية لانهم سكنوا مدينة لذة تسمى حرورا وهم الخوارج والمعتزلة وبين المرجئة الجهمية. فالمرجئة الجهمية يسمونه مؤمن كامل الايمان. حتى يقول ان الملائكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. كلهم يخشى
47:03اتفاق على نفسه ما ممنوع يقول انه على ايماد بميكائيل. اما المرجل جم يرون ان ايمان افجر الخلق كايمان جبريل عليه السلام لان الايمان عندهم اصل واحد لا يتبعظ ولا يتجزأ ولا يزيد ولا ينقص. والناس فيه سواء فكل من امن فايمانك ايمان اكمل
47:20خلق وهذا لا شك انه من اعظم الضلال. اما الخوارج المعتزلة يرون ان مرتكب الكبد لا يسمى مؤمن عند الخوارج وعند المعت لا يسمى لا يسمى لما يسمى في منزلة بين المنزلتين اما اهل السنة فيقول هو مؤمن
47:34من جهة اصل الايمان كبيرة وفاسق بكبيرته اذا توفرت ايضا شروط التفسير فما شروط التفسير قد ثبت الموانع المانعة من هذا الاسم وبين المرجئة ارجوا العمل على مسمى الايمان اما عمل القلب
47:52واما عمل الجوارح المرجئة ارجوا الاعمال اما اعمال القلوب وهؤلاء غلاة المرجعة وهؤلاء كفار بالاجماع واما ارجاء الاعمال مسمى الايمان وهؤلاء اختلفوا في تكفيرهم على قولين فمنهم من كفر ممن لم يكفرهم
48:06من قامت الحجة والتفت عنه الشبهة وتوفرت فيه شروط التكفير فانه ايضا يكفر اذا سلب اذا اذا اخرج الاعمال كلها العمل من مسمى الامام فانه يكفر. والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
48:25الصحابة حيث بقي قال وفي اصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج هذا خاتمة الوسطية التي ذكرها شيخ الاسلام وتعالى ايضا وفي اصحاب رسول الله اهل السنة وسط واصحاب رسول الله الصحابة جمع صاحب
48:48والصحابي وكل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك. الصحابي وكل من لقى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا بيمات عليك ولو ساعة بالنهار لو بقي معه دقائق لقيه وجزءا من الوقت من الزمان وهو مؤمن ومات على ذلك فانه يسمى صحابي سواء طالت صحبته
49:08او قصرت صحبته سواء اه من صغار الصحابة او من كبار الصحابة كلها يسمون صحابة. والصحابة يتفاوتون من جهة منزلتهم وفضلهم كما سيأتي معنا في اخر هذا الكتاب فافضلهم العشر بشوي الجنة وافضل العشر ابو بكر وعمر ثم عثمان ثم علي وبقية العشرة ثم
49:28اهل بدر ثم اهل البيعة العقبة الاولى والثانية ثم اهل احد ثم بعد اهل الخندق ومن اسلم واهل بيعة الرضوان ثم من اسلم قبل الفتح تضرب الاسماء بعد الفتح وبعد فتح مكة. هؤلاء هم من جهة تفضيل الصحابة من جهة
49:44من جهة اسبقيتهم ومن يتفاوتون من جهة سبقهم ونصرتهم لدين الله عز وجل وهذا لا خلاف بين بين اهل السنة جميعا ويلاحظ هنا انه قال وفي اصحابه وسلم بين طائفتين ولم يذكر الجهمية ولم يذكر المعتزلة ولا الاشاعرة لان
50:04المعتزلة هم في باب ان لم يذكر آآ لم يذكر الجهمية لان الجهمية وكذلك الاشياء الماتورينية هم في باب الصحابة يوافقون لاهل السنة في هذا الباب. ويرون الترضي عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويحبونهم جميعا. وانما الذي خالف في
50:24هذا الباب في باب الصحابة هم طائفتان الخوارج الذين كفروا كفروا اصحاب كفروا اصحاب علي رضي الله تعالى عنه وكفروا اصحاب آآ كفروا من خرج مع علي وكفروا عثمان رضي الله
50:39في الخوارج كفروا عثمان وكفروا ايضا عليا ومن خرج معه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكفروا معاوية خرج معه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فالخوارج كفروا بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. واما الروافض ايضا
50:56تكفر اكثر الصحابة وعامة الصحابة ولم يثبتوا اسلاما الا بضعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والروافض ايضا الروافض يكفرون جميع الصحابة يكفرون جميع الصحابة الا سبعة او تسعة كعلي والحسن والحسين والعباس
51:13كذلك سلمان وكذلك ابو ذر رضي الله تعالى عنه وابو الدرداء. فهؤلاء عندهم انهم على الاسلام. وبعض الصحابة الذين ماتوا قبل ذلك واما بقية الصحابة كابيكر وعمر وعثمان وبقية العشرة فهؤلاء عندهم كفار بل بقية الصحابة كلهم عندهم
51:33الكفار. اما الخارج فيكفرون فقط عثمان وعلي ومعاوية وعمار وكل من شاك معه في الجبل وصفين وكان معاوية معروفة انه عندهم كفار كذلك ايضا اهل السنة وسطوا في باب هناك الصحابة وهناك ابيت النبي صلى الله عليه وسلم. في باب الصحابة فهم وصلوا بين الخوارج والروافض
51:53وفي وفي ال النبي صلى الله عليه وسلم هو وسط بين الروافض وبين النواصب. فالروافض فالروافض غلوا وجعلوا ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم الهة يعبد من دون الله عز وجل يعلمون الغيب ويختصون بتدبير الخلق والكون والنواصب نصبوا العداء لاصل ال بيت النبي صلى الله عليه
52:13وسلموا لعانوهم وسبوهم. اما اهل السنة فاتوا على باب الصحابة ترضوا عليهم جميعا. واحبوهم وناصروهم وتولوهم وتبرأوا ممن تبرأ منهم وسكتوا عما بدر بينهم من نزاع وخلاف وشجار ويرون ان لهم من الحسنات ما يغفر الله عز وجل لهم تلك السيئات يرون
52:35ان الله عز وجل سيغفر لهم سيئاتهم لما لهم من السبق ونصرة دين الله عز وجل والحسنات العظيمة التي اعطاهم الله عز وجل كذلك هم في الة النبي صلى الله عليه وسلم يترضون ويحبونهم ويتولونهم ولا يغلون فيهم ولا يرونهم تدبيرا ولا تصغير في هذا الكون وانما هم
52:55كسائر الخلق الا ان لهم منزلة وشرف بشرف انهم من ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم وحبه من الايمان لان حبه من حب رسول صلى الله عليه وسلم. فهذا هو ايضا مذهب لسنة الصحابة انهم يترضعون الصحابة جميعا وعن ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يكون حالهم
53:15كحال الروافض وسنوا روافضا الروابط كله روافض لان زيد بن علي الحسين لما خرج قالوا تبرأ من ابي بكر وعمر وكان قال بل اتبرأ واترفظ من رفظهما افسموا فرفضوه وتركوه وخذلوه حتى قتل رضي الله رحمه الله تعالى وسمهم بعد ذلك بالروافض سم بعد ذلك بالروافض
53:38والروابط دركات واصناف وطوائف كثيرة فمنهم الغالية الذين حرقهم علي رضي الله تعالى عنهم ومنهم الرافضة الذين جلدهم علي رضي الله تعالى عنه فعلي يقول من ما من احد يفرق
53:53والا جلدته جلدا او حددته حد المفتري. فعلي يرى ان من فضله على بكر وعمر انه مفتري مفتري كذاب وان حقه الجلد والحد لانه مبتلي وكذاب. وحرق غاليته الذي يجعلوه الها وان له الخلق والتدبير فعبدوا من دون الله
54:13عز وجل وهؤلاء هم الروافض. هناك الباطنية الاسماعيلي يسمي الشيخ زايد وبالروافض لانهم هم كلهم روافض الاسماعيلية والاثنى عشرية وهم اما اتباع اسماعيل ابن جعفر واما اتباع موسى ابن جعفر في اسماعيل ابن جعفر اخذ بمذهبه اخذ بامامته الاسماعيلية الباطنية فسمى اسمها نسبة الاسماعيلية بن جعفر
54:38الموسوية هم نسبة الى موسى ابن جعفر وكان منه اثنى عشر الائمة اثنى عشر فهؤلاء هم الموساوية الاثنى عشرية واولئك الاسماعيلية الذين هم ولا شك ان الباطنية اكبر من امن اه من اكثر خلق الله عز وجل كالنصيرية وكذلك النصيرية العلوية وكذلك الدروز
54:58وكذلك الاسماعيلية فهؤلاء كلهم وان كان مذهبهم الرفظ ظاهرا فان فان باطنهم الكفر المحظ وكذلك الروافض الى انهم لا يدخل في مسمى الثلاث وسبعين فرقة التي هي تمتاز بها الامة وان الكفار آآ بنواقض كثيرة ارتكبوها
55:18ونواقض الروافض كثيرة لم لو لم يكن منها الا انهم الهوا بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعبدوه من نور الله لكفى بذلك سببا في كفر ايضا قدح في عائشة وقدم لها هذا كفر مستقل. كذا تكفير الصحابة هذا كفر مستقل تكفير بكر عمر ايضا كفر مستقل آآ
55:38عقائدهم الفاسدة واعتقادات بالباطل لا في الربوبية ولا في الالوهية ولا في الاسماء والصفات. كل هذه من اسباب تكفيرهم من اسباب تكفيرهم. اما النواصب في فقد عاشوا ولم يبقى لهم لم يبقى لهم باقية لم يبقى للنواصب باقية وتلاشوا واصبح الناس بين رافظي وبين سني سني
56:00لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وال بيته ورافظي يبغظ اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكفرهم ويلعنهم فهذا هو مذهب اهل السنة. اما الخوارج الذين كانوا تكفرون اصحاب اصحاب الجمل ويكفرون من خرج مع عثمان ومعاوية فهؤلاء قد تلاش وبقى منهم بقية من الخوارج
56:21اه في بعظ بلدان المسلمين فاهل السنة وسط ايظا في باب الصحابين الروافض وبين الخوارج والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد شيخ هل من قال ان الايمان في القلب
56:43قول مكفر. يكبر؟ يعني مثلا بعض الناس قد ينكر عليه. لماذا تفعل هذا المنكر وكذا؟ قال الامام في القلب الامام في القلب مسلا اه مثلا الاعمال هو يعني يعتبره يقول خلاص انا يكفي ايماني بقلبي هذا لا هذا انت الذي تقول ذلك اللي هو ما يقول هذا. نسمعها من كلام الناس يقول الايمان في القلب معنى اصل الايمان في قلبي
57:10لكن ما يقول الامام ما يجحد الايمان ما يجحد الاعمال هو ما يفعل لكن صح اللي يقول هالعبارة يقولون من باب انه خاص من القلب لان العبرة فيما في القلوب لا تملك
57:25هيقول ده غير صحيح هو ما يعرف اصلا يقول ما يعرف مذهب المرجية ولا يعرف يقول الجهمية فهؤلاء نقول بهم ان ان المرجو الجهمية هم الذين يقولون ان الايمان هو التصديق فقط. صح
57:41اما هو لم يقل لمن الصلاة وصيام وزكاة ويعرف الايمان الله يحفظك بالنسبة للإسماعيلية الذين يبغون الصحابة لا يوجد لا يوجد الاسماعيلية هؤلاء عوام ما يفقهون مذهبهم العوام لا يفقه مذهب الاسماعيلية في خصم لكن يأخذون شيء من اصول الاسماعيلية
58:02ويجهلون الباقيين ولكن عندهم يعني من نسأل الله السلامة يعني لا صلاتهم ولا عباداتهم وايضا عندهم من الفساد العظيم في معتقدهم من تأليه الاسماعيلي هذا المكرمي. عندهم اعتقادات كفرية نسأل الله العافية والسلامة. واذا كفروا العلم بالاجماع
58:21شيخ الموساوي هذا يا شيخ يعني فعلا تنسبون الى موسى بن اسماعيل. هذا موسى بن جعفر موسم جعفر. هذا من درية الحسن اي نعم مسلم جعفر عند محمد بن علي بن حسين بن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه يسمى موسى الكاظم
58:38هؤلاء هم الموسمية. هو لا يعلم عنهم يعني اقصد انهم يظهرون رفقته بالظاهر ويوم ما اطلعوا بهذي الفرقة ولا دخل فيهم. مم. حتى اسماعيل بن ما له دخل هؤلاء يقولون هذا هو الامام الذي بعد ان جعله الصادق هو يقول هو موسى والامام بس
59:00ثم عقد ثم قعدوا قواعد وعقدوا وجعلهم عقائد يتبرأ منها إسماعيل يتبرأ منها موسى الاخلاصات بالنسبة للاكل مع الروافض والبيع لهم الاراضي والتجارة معهم. هو الاصل في في من لم يظهر رفظه انه في منزلة المنافق
59:18والمنافق عاما بما اظهر ايوا اكلش حتى يثبت قيم الرفسية من آآ كفره الظاهر ما دام لم يظهر شيء ويتقي ذلك خلاص انه يعامل معاملة المصيبة يعمله ويشترى منه حتى يثبت خلاف ذلك. اذا عرفنا انه رافظي
59:35ولم نبع معه ولا نشتم الا ما كان من باب الضرورة على حسب ما يدرك. قبر علي بن ابي طالب رضي الله عنه. ما يعرف له. حالي لا يعرف له قبره لا لا يعرف مكانه
59:52وبالكوبة ولا يدرى اين مكان هذا القبر ولا يعرفه احد والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.