استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 47 / شرح أصول السنة لابن أبي زمنين / للشيخ خالد الفليج

افتح في المكتبة ↗
0:00الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا العليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال المصنف رحمه الله تعالى باب في وجوب السمع والطاعة. قال محمد ابن قول اهل السنة ان السلطان ظل الله في الارض. وانه من لم ير على نفسه سلطانا برا
0:20كان او فاجرا فهو على خلاف السنة. وقال عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم وفسر اهل العلم هذه الاية بتفاسير تؤول الى معنى واحد اذا تعقبها متعقب. كان الحسن يقول هم العلماء
0:41وكان ابن عباس يقول هم امراء السرايا. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بعث سرية امر عليهم رجلا وامرهم الا يخالفوه ان يسمعوا له ويطيعوا وكان زيد ابن اسلم يقول هم الولاة الا ترى انه بدأ بهم؟ فقال ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. يعني الفين
1:07والصدقات التي استأمنهم على جمعها وقسمها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. قال فامر الولاة بهذا ثم اقبل علينا نحن فقال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول
1:24اولي الامر منكم اذا لم يكن فيكم مال اذا لم يكن فيكم مال ثم اذا لم يكن فيكم مال قال ثم خرج فقال ان كنتم ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويله. الاقالة ثم
1:45مخرج يكون فيكم اذا لم يكن فيكم قال ثم كذا قال ثم حرج فقال احسن قال ثم حرج فقال ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. عاقبة
2:14اي عاقبة قال محمد في السمع والطاعة لولاة الامر امر واجب ومهما قصروا في ذاتهم فلم يبلغوا الواجب عليهم تمام فلم يبلغوا الواجب عليهم غير انهم يدعون الى الحق ويؤمون
2:32احسن غير انهم يدعون الى الحق ويؤمرون به. ويأمرون به. ويأمرون به ويدلون عليه. ايش؟ ويدلون عليه ويدلون كذا ويردون عنه شكرا ويردون عنه فعليهم ما حملوا وعلى رعاياهم ما ما فعليهم ما حملوا وعلى اياهم ما
3:06من السمع والطاعة له وحدثني اسحاق عن احمد ابن خالد عن ابن وضاح عن ابن ابي شيبة قال حدثنا معاذ ابن معاذ عن عاصم ابن محمد عن ابيه عن ابن عمر قال سمعت رسول
3:16والله جل الله عليه وسلم يقول لا يزال هذا الامر في قريش ما بقي من الناس اثنان قال حدثنا ابن ابي شيبة قال حدثني الفضل بالدكين عن عبد الله ابن مبشر عن زيد ابن ابي عتاب قال قام معاوية على المنبر
3:33فقال قال نبي قال النبي صلى الله عليه وسلم الناس تبع لقريش في هذا الامر خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام قال حدثنا ابن ابي شيبة قال وحدثنا شبابة ابن مسعود قال حدثنا شعبة عن سماك قال لنا شبابه
3:53قال حدثنا شبابة ابن مسعود شبابة شباب ما شاء الله قال حدثنا ابن ابي شيبة قال وحدثنا شبابة شبابة ابن سواق قال حدثنا شعبة عن سماك عن علقلم عن علقمة ابن وائل
4:23الحضرمي عن ابيه قال سئل يزيد ابن سلمة الجعفي سأل يزيد ابن سلمة الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت لو كانت علينا امراء يسألوننا حقهم ويمنعون حقنا فماذا تأمرنا؟ فاعرض عنه ثم سأله فاعرض عنه فجذبه الاشعث ابن القيس
4:47في الثالثة او في الثانية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا انما عليهم ما حملوا عليكم ما حملتم قال حدثنا ابن ابي شيبة قالوا حدثنا وكيع عن الاعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون بعدي اثرة وامور تنكرونها
5:04قال قلنا فما تأمرنا؟ قلنا فما تأمر من ادرك منا ذلك؟ قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي الذي لكم قال حدثنا ابن ابي شيبة قال حدثنا يحيى ابن ادم عن حماد ابن زيد عن الجعد ابن ابي عثمان انه سمع ابا رجاء العطاردي
5:24يحدث انه سمع ابن عباس يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال من رأى من اميره شيئا يكرهه. فليصبر فان انه ليس من احد يفارق الجماعة شبرا فيموت الا ميتة الجاهلية. قال وحدثني وهب عن ابن وظاع عن الصمادحي عن ابن مهدي قال حدثنا
5:44ابن يزيد عن يحيى ابن ابي كثير عن زيد ابن سلام انه حدثه ان ابا سلام حدثه ان الحارث الاشعري حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وانا امركم بخمس امرني الله بهن الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله فمن فارق الجماعة قيد شبر
6:04فقد خلع الاسلام من رأسه الا ان يرجع ومن ومن دعا بدعوى ومن دعا دعوى جاهلية فانه تثاع جهنم فقال رجل وان صام وان صلى قال وان صام وان صلى تداعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله قالوا حدثنا ابن مهدي قال
6:26حدثنا شراهيل ابن يونس عن ابراهيم ابن عبد الاعلى عن سويد ابن غفلة. سويد ابن غفلة عن سويد بن غافلة قال اخذ عمر بيدي فقال يا ابا امية اني لا ادري لعلنا لا نلتقي بعد يومنا هذا. اتق الله ربك الى يوم تلقاه كانك
6:52تراه واطع الامام وان كان عبدا حبشيا مجدعا ان ضربك فاصبر وان اهانك فاصبر وان امرك بامر ينقص دينك فقل طاعة طاعة دميين دون دين. طاعة دم. طاعة ايش فقل طاعة دمي فقل طاعة مني طاعة مني
7:21ولا ديني. فقل طاعة مني دمي دون دين ولا تفارق الجماعة قال حدثنا ابن مهدي قال حدثنا سفيان عن محمد ابن كدير قال لما بويع ليزيد ذكر ذلك ذكر ذلك ابن عمر فقال ذكر ذلك. احسنت. ذكر ذلك
7:44ابن عمر ابن عمر لابن عمر ذكر ذلك لابن عمر فقال ان كان خيرا رضينا وان كان شرا صبرنا. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى باب باب في وجوب
8:04والطاعة. اي مما يعتقد اهل السنة والجماعة ودلت عليه نصوص الكتاب والسنة هو السمع والطاعة لائمة المسلمين من تولى امر المسلمين سواء بمشورة او بتنصيص او بغلبة وقهر وتم له الامر واجتمع عليه الناس فان
8:26انه يطاع المعروف وجوبا ولا يخرج عليه وجوبا وذلك بشروط ان يكون ذلك الحاكم الذي يسمع له ويطاع في دائرة الاسلام اما اذا كان كافرا بالله عز وجل وخرج عن دين الاسلام
8:47فلا سمع ولا له فلا سمع له ولا طاعة وذلك لانه ليس مسلم. اما اذا تغلب على المسلمين يتغلب على المسلمين. ولم يستطع المسلمون الخروج عليه ونزعه فانهم يصبرون وتقول الطاعة
9:10لجمع الكلمة وتوحيد الصف وليس لذاته. اما اذا كان مسلما ويرتكب الكبائر ويقع في المعاصي والفجور فانه يسمع له ويطاع في طاعة الله والمعروف واما في معصية الله فلا طاعة له ولا كرامة
9:30ولا يطاع احد في معصية الله عز وجل. فهذا هو معتقد اهل السنة والجماعة. وجوب السمع والطاعة لولاة الامور لائمة المسلمين الذين تولوا امر المسلمين فاذا تولى امر المسلمين حاكم الاوالي فانه طاعة في المعروف يطاع في المعروف
9:53فان امر بمعصية فلا طاعة له والذي يترتب على هذه الامامة وعلى هذه الولاية امور اولا ان يسمع له ويطاع وثانيا الا يخرج عليه لا بسيف ولا بغيره وثالثا ان يكون في جماعة المسلمين وان يعتقد بيعته. والبيعة تعتقدها
10:22اذا تم له الامر اما اذا لم يتم له الامر والناس مختلفون متفرقون في اماراته فلا يلزم وابن عمر رضي الله تعالى عنه جلس ستة اشهر ليس في عنقه بيعة. وذلك ان هناك خلاف ونزاع
10:39كان بين ابن الزبير وبين من رامي الحكم واهل الشام فلم يبايع الا بعد ما استتب الامر واجتمع الناس على خليفة واحد وعلى امام واحد فعندئذ بايع ومعنى البيعة هو ان يعتقد وجوب طاعة المعروف
10:59وليس مع البيعة ان يذهب ويعقد له صفقة يمين ويبايعه بقول بايعتك. وانما المعنى ان يعتقد وجوب طاعته المعروف وان يسمع له ويطيع هذا معنى البيعة وهي بشروط شروط الامامة والبيعة اه هذا ما يتعلق بمسألة السمع
11:20اذا لا يجوز الخروج على ائمة الجور ولا يجوز آآ اعتقاد عدم طاعتهم ولا يجوز ايضا آآ دعوة الناس واثارة الناس على الولاة في اخراجهم عليه وانما الواجب على المسلم ان يصبر اذا رأى ما يكره من معصية الله عز وجل
11:45قالها محمد بن ابي زنين من قول اهل السنة ان السلطان ظل الله في الارض. وانه من لم يرى نفسه وانه من لم يرى على نفسه سلطانا بارا كان او فاجرا
11:58فهو على خلاف السنة اي من لا يرى ان في عنقه بيعة فهو على خلاف سنة اهل السنة بشرط ان يكون هذا الامير وهذا الامام قد انعقدت له البيعة وقد اجتمع الناس على بيعته اما اذا لم تنعقد له البيعة
12:16ولم يجتمع الناس على بيعته فلا فلا بيعة له كذلك ان يكون في دائرة الاسلام. اما اذا كان غير مسلم فلا بيعة له ايضا. قال عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
12:33الله سبحانه وتعالى في هذه الاية امر بطاعته مرسلة دون تقييد دون تخصيص وامر بطاعة رسوله ايضا دون تخصيص ودون تقييد وارسلها اي ارسل بمعنى انها عامة غير مقيدة ولم يأمر بطاعة اولي الامر مطلقة وانما قال واولي الامر منكم
12:56ولم يقل واطيعوا اولي الامر منكم فافاد هذا ان طاعة ولاة الامور تبع لطاعة الله ورسوله. فمن لم يطق فلم فمن لم يأمر طاعة الله ورسوله لا يطاع ومن امر بمعصية الله ورسوله فلا يطاع. وقد اختلف اهل التفسير في اولي الامر هؤلاء من هم؟ فمنهم من يرى انهم
13:23العلماء ومنهم من يرى انهم الامراء. وكلا القولين صحيح فان العلماء من ولاة الامور. لانهم يدعون الناس الى طاعة الله ويأمرون الطاعة الله عز وجل. ولانهم رؤوس الناس والناس لهم تبع. الناس لهم تبع
13:42فاذا امر العال بامر ينظر بامره ان كان مخالفا لكتاب الله او سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا طاعة له. وكذلك الحاكم والامير اذا امر بمعصية الله عز وجل فلا طاعة له
14:00وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الطاعة في المعروف انما الطاعة في المعروف فمن امر بمعصية الله فلا طاعة له سواء كان عالما او اميرا او ايا كان
14:15سواء كانت له ولاية عامة ولاية خاصة سواء لو كان حق العام او حق خاص لا يطاع بشر في معصية الله ايا كان ذلك البشر قال وفسر اهل العلم هذا بتفاسير
14:29كيتفسروا واولي الامر بتفاسير وهي على تفسيرين قال وتؤول الى معنى واحد اذا تعقبها متعقب اي اذا تتبعها المتتبع يرى انها تؤول الى قول واحد وهو اهو انهم العلماء والامراء وذلك ان الامراء
14:50لا يأمرون الا بما دعاهم اليه العلماء فيكون المآل والمرد الى من؟ الى العلماء لان الامراء تبع للعلماء وليس العكس ويمكن ان يقال يختلف حال العالم والحال الحاكم والعالم بحسب ما يأمر به فما كان من من امور الدين
15:12والشرع فان الامير تابع للعالم. وما كان من جهة سياسة الامور والجهاد والحروب فان العالم تبع للامير ما يتعلق بامور الدين وما يتعلق بشريعة الله عز وجل فالامراء تبع للعلماء
15:30وما يتعلق بالحروب والجهاد كذلك مآلات الامور ومصالح المصائب المتعلقة بسياسة العباد يرجع في ذلك الى الدين او يرجع ذلك الى الدين الى العلماء والى الامراء. فهذا قصده انه يعود الامر الى امر واحد ومن يرى ان الامر كله يعود
15:56قيل العلماء وان الامراء تبع للعلماء. ومنهم من يفرق في مسألة السياسة. مسألة احكام الدين. كان الحسن هو البصري يقول هم وكان ابن عباس يقول هم هم الامراء. هم امراء السرايا
16:13كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بعث سيدة امر عليهم رجلا وامرهم الا يخالفوه ان يسمعوا له ويطيعوا وكان زيد يقول هم الولاة. الا ترى انه بدأ ببقالة ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها
16:33يعني الفي والصدقات التي استأمنهم على جمعها. وقسمها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل قال فامر الولاة بهذا ثم اقبل علينا فقال يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
16:52اذا لم يكن فيكم مال قال ثم حرج فقال ان كنتم تؤمنوا بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا قال محمد بن ابي زني اخذ شيخ الاسلام من هذه الاية وهو
17:09من اختياراته رحمه الله تعالى ان الامراء يطاعون بشرطين اذا ادوا الامانات الى اهلها وحكى بين الناس بالعدل. اما اذا لم يؤدوا الامانات الى اهلها ولم يحكموا العدل فلا طاعة لهم. وهذا احد هذا
17:31اختيار شيخ الاسلام والصحيح لدلت عليه النصوص انه سواء ادى او خان استجاب او عصى فانه يطاع بالمعروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الطاعة بالمعروف سيكون عليكم امراء تعرفون وتنكرون
17:53فمن جاهدهم بيده فهم الجالسة فمن جاهد القلب فهو مؤمن وليس وراءه المحبة خردل والمجاهدة هنا بمعنى انه يبين ما يعني يبين آآ ما هم عليه من الخطأ دون ان يثير فتنة ودون ان يخرج
18:13بسيفه وان من باب الانكار والتبيين والنصيحة وكل على حسب استطاعته فالناس بهذا على حسب استطاع وان كان احمد ينكر هذا الحديث يراه منكرا لان مخالف للاصول التي تأمر بالصبر بالصبر على جور الائمة. لكن من اهل العلم من يرى انه لا لا نكارة فيه وانما يحمل على من
18:36استطاع انكار المنكر دون ان يترتب على انكاره فتنة. ودون ترتب على على انكاره اثارة العامة واثارة الناس فالصحيح نقول ان الامراء والحكام ما داموا في دائرة الاسلام فانهم يطاعون في
18:56ولا يطاعون في معصية الله عز وجل. سواء كان برا او فاما الكافر فلا طاعة له. قال محمد فالسمع الطاعة لولاة الامر امر واجب. ومهما قصروا اي انهم يطاعون وان قصروا
19:15في ذاتهم فلم يبلغوا الواجب عليهم اي ان قصروا فلم يبلغوا ما امرهم الله عز وجل به ولم يمتثلوا امر الله وينتوا عما نهى الله الله وانما هم في دائرة الاسلام باقين. فانما هم في دائرة الاسلام
19:33باقين فانهم يطاعون بالمعروف فقال فعليهم ما حملوا لمعصية الله كما قال وسلم من رأى منا ما يكره فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزع يدا من طاعة. اذا رأيت الامير يقع في امر محرم. او يفعل شيء من المنكرات
19:54تكره ما يأتي من معصية الله ولا تنزع يدا من طاعة اي اسمع واطع في طاعة الله عز وجل وفي معروف اي ما لم يأمر بمعصية فانه يطاع قال وحدثني اسحاق عن احمد بن خالد عن ابن وظاع عن ابن ابي شيدة اي روى ابن ابي شيبة قال حدثنا معاذ ابن معاذ هو العنبري
20:15العاصم محمد عن ابيه عن زيد ابن عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال لا يزال هذا الامر في قريش ما بقي من الناس اثنان ما بقي من الناس اثنان
20:30هذا الحديث اه بهذا الاسناد فيه ضعف واسحاق الضاد لكن مثل متنه صحيح متنه صحيح. وهو من ابي شيبة وغيره من طريق معاذ بن معاذ عن عاصم عن ابيه واقد عن ابن عمر رضي الله عنه هذا اسناد صحيح شرط البخاري. فالحديث لا يزال هذا الامر في الناس
20:51ما بقي ما زالوا في قريش ما بقي من الناس الان هذا حديث للبخاري. رواه البخاري ومع شرط البخاري ورواه ايضا مسلم في صحيحيهما وهذا دليل على ان من شروط الامام ان يكون قرشيا
21:04ولك من شروط الامام الاسلام فلا يولى المسلمين كافرا والشرط الثاني العقل فلا يولع المسلمين مجنونا والشرط الثالث الحرية فلا يولى عبدا ورقيقا ولذا يذكر في في ترجمة العز بن عبد السلام رحمه الله انه يسمى ببياع الملوك ببياع الملوك وذلك انه عندما تولى المماليك لم يبايعهم
21:35وقالا ابايعكم حتى تبيعوا انفسكم لبيت مال المسلمين ثم تعتقوا ثم ابايع فهموا بقتله. فلما اجتمع الجنود عند بابه وخرج ابنه قال يا ابتي ان جنود السلطان على الباب واني قال تخشى ان اقتل والله ان اباك اهون ان يقتل في سبيل الله
21:59فخرج من بين اظهرهم الى مصر. ولم يستطيعوا اذا حتى استجابوا لقوله. فباعوا انفسهم لبيت المسلمين ثم اعتقوا ثم بايعهم. فسمي سلطان العلماء ويسمى ايضا ببياع الملوك رحمه الله. وهذا من صلابته
22:19وشابعة في دين الله اذا لابد ان يكون حرا فالرقيق لا يكون وليا لامر المسلمين لانه لا يملك نفسه فكيف يملك على قبور المسلمين؟ الشرط الرابع ان يكون بالغا فالصغير ايضا
22:33لا يولى على نور المسلمين الشرط السادس ان يكون ذكرا فالمرأة لا تكون ولية على المسلمين لانه لا يفلح قوما ولوا امرهم امرأة الشرط السابع قالوا ان يكون قرشيا وهذا شرط عليه عامة اهل العلم. وهذا الشرط يشترط عند القدرة
22:55والاستطاعة وعند الاختيار. اما اذا تغلب غير القرشي وقهر الناس بسيف سلطانه فيسمع له ويطاع حتى لا يثار فتنة. اما عند الاختيار وعند المشورة وعند تعيين الخليفة فلابد ان يكون من قريش كما قال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الائمة من قريش
23:17والناس تبع لقريش في هذا الشهر الا ان ينعدم القرشي الصالح. لان من شروط الخمام ان يكون عدلا وذكر ان يكون عدلا اي لم يتلبس بفسق ولا لما يقدح في عقله ومروءته
23:33واشتغل ان يكون ورعا وان يكون عالما منهم يزيد ان يكون بصيرا. وهذه ليس انما الشروط المعتبرة ما ذكرت قبل قليل قال يزال هذا الامر في قريش ما بقي من الناس اثناء وهذا دليل على انهم انهم هم رؤوس الناس. وقد جاء اصلح من ذلك قال وسلم الائمة من قريش
23:52ائمة من قريش للعمل الائمة لا يكونن من قريش. ثم ذكر قال وذكر ابن ابي شيبة احد من فضل دكين عن عبد الله ابن مبشر عن زيد ابن ابي عتاب. قال اقام ابن ابي قام معاوية ابن ابي سفيان عنهم فقال قال النبي الناس تبع لقريش
24:12في هذا الامر خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام هذا الحديث آآ حديث آآ معاذ حديث معاوية رضي الله تعالى عنه هو حديث صحيح هو حديث صحيح كان اسناده باسناد المؤلف فيه ضعف لكن الحديث اسناده صحيح
24:32ورجاله ورجاله ثقات وقد رواه ابن ابي شيبة ورواه احمد في مسنده وابن ابي عاصف في سنته واسناده صحيح. وقد جاء خياره متبع لخيارهم وشرارهم تبع هذه اصح يقول اللفظ المحفوظة انه قال الناس تبع لقريش
24:53في هذا الامر خيارهم تبع لخيارهم وشرارهم تبع لشرارهم. هذا هو المحفوظ وهذا هذا هو الاصح وقد جاء عند البخاري ومسلم من حديث وابي هريرة حفظه الناس تبع لقريش في هذا الشأن
25:12مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم وهذا هو الحق يعني الناظر في حال قريش قبل الاسلام الناس تبع لهم فالكفار كانوا يتبعون قريش ويعظمون قريش لا في اه الحج ولا في غيره
25:31ولما وقع الاسلام الناس ايضا تبعوا لقريش فسيد قريش محمد صلى الله عليه وسلم ثم بعده الخلفاء الاربعة كلهم من قريش ثم خلفاء بني امية كلهم من قريش ثم خلفاء بني العباس كلهم من قريش
25:47وبقيت الخلافة العباسية الى ما يقارب عام الف ومئتين وان كان اه بعد ست مئة والاربعين لم يكن للخلافة العباسية الا الاسم والصورة. اما الحقيقة والمعنى فهي سلاطين وملوك الطواف الملوك المماليك
26:06لكن بقيت الخلافة الى الف ومئتين او الف ومئة اه اذا الحديث هذا اصله صحيح وهو حديث ابي هريرة مسلم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم. حديث ابي هريرة في البخاري ومسلم
26:20ثم بكى من طريق ابن ابي شيبق عدن شباب ابن سوار البدائل قال حدثنا شعبة ابن الحجاج عن سماك عن علقة العلقة اللواء الحضرمي عن ابيه قال سأل يزيد ابن قيس ابن جعبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رأيت لو قامت علينا امراء
26:40يسألون حقهم ويمنعوننا حقنا كما تأمرنا فاعرض قال ثم فاعرض عنهم فجذبوا الاشهد ابن قيس فقال او فجذب قال وسلم اسمعوا واطيعوا انما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم اي ما يتعلق بذنوبهم
27:00ومعاصيهم وما لم يظهر من كفرهم فانهم يسمع له ويطاع. كما قال وسلم اسم ما لم تروا كفرا بواحا. يسمع ويطاع ما لم يرى كفرا بواحا اما اذا رؤي الكفر البواح فلا سمع لهم ولا طاعة
27:18ولكن يبقى مسألة المصلحة والمفسدة في هذا الامر اذا قول الله عليه وسلم اسمعوا واطيعوا ولهم ما حملوا عليكم ما لهم ما لهم ما لكم قال عليهم ما حملوا عليكم ما حملتم اي كل يكلف
27:35ويفعل ما امر به. الله امر الامراء بان يحكم العدل وان يؤدوا الامانات الى اهلها وامر الناس بطاعتهم. فاذا خالفوا اذا خالفوا فلم يؤدوا الامانات الى اهلها ولم يحكموا قيل الناس بالعدل
27:52فيبقى ما تحملنا وهو ان نسمع ونطيع في غير معصية الله وهذا قد يرد به على ما اختاره شيخ الاسلام. انه ان قصر الحاكم والخال والامير فانه يطاع في غير معصية الله ما لم
28:09ما لم تختل شروط البيعة والخلافة فاذا اختلت فلا سمع له ولا طاعة وهذا الاسناد اسناد فيه آآ اسناده على ترك مسلم على شرط مسلم لكن منهم من يعله بالانقطاع بين علقة بن وائل عن ابيه. لكن الاسناد صحيح نقول اسناد اسناد جيد اسناد
28:33شوفوا هذا جيد ورجاله ورجاله ثقات ورجاله ثقات كلهم ثقات علقمة ثمات عن علقم عن ابيه كلهم ثقات وشعبة ايضا سور من شبابنا سوار لا بأس به. فالحديث بهذا الاسناد اسناد جيد اسناد جيد
28:53والحين جاء ايضا عند مسلم رحمه الله الله تعالى في هذا المعنى ثم ساق ايضا من طريق وكيع مش عن زيد ابن وهب عن عبد الله بن مسعود قال ستكون اثرة
29:17اثر معنى انه سيؤثر عليكم. وسيأخذ الامر غيركم. سيأخذ الامر غيركم. وسيؤثر عليكم وسيؤثر غيركم عليكم سيؤثر غيركم عليكم انا ستكون اثرة وامور تنكرونها كل فما تأمر يا رسول الله
29:38قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم. هذا هو الواجب ان يؤدي ما امره الله به ويسأل الله الذي له وامر النبي صلى الله عليه وسلم في نصوص كثيرة بالصبر
29:54وعدم نزع اليد وعدم ملازمة السيف وانما يصبر ويسمع ويطاع في غير معصية الله جل مع كراهيتي لما يأتي من معصية الله. ومع النصيحة والانكار والامر بالمعروف عن المنكر. فكل هذا لا يخالف السمع والطاعة
30:13وهذا حديث صحيح وهو ايضا في الصحيحين حديث مسعود في الصحيحين في البخاري ومسلم ثم ساق ايضا من طريق يحيى ابن عن ابي عثمان عله سمع درجات ويقول حدث لو سمع ابن عباس قال من رأى من اميره شيئا يكرهه
30:35مرة بدنا نمشي نكرهه بلى فليصبر فانه ليس من احد يفارق الجماعة شبرا فيموت الا مات ميتة الجاهلية اسناده صحيح وهو في الصحيح من حديث عبد الوهاب قال من كره من امره شيئا فليصبر عليه
30:53فانه ليس احد من الناس خرج السلطان شبرا فمات الا مات ميتة الجاهلية. المعنى ان من نزع بيعته من عنقه الصلاة على هذا الامر مات على خصلة وخلة من خلالها الجاهلية
31:11فاهل الجاهلية كانوا يألفون ان تكون في اعناقهم بيعة لاحد ويألفون ان ينقادوا لاحد من الناس وانما كل قبيلة تحكم نفسها ولا ينقاد لاحد فهي خصلة من خصال اهل الجاهلية عدم الانقياد لائمة المسلمين
31:30ولذا قالت من مات مات على ميتة جاهلية مات ميتة جاهلية اي مات وحال حال اهل الجاهلية وليس انه يكفر او يموت كافرا وان مع ذلك انه مات على خصلة وصفة
31:43من صفاته الجو انه عاصم بهذا الفعل. هذا الحديث الصحيح يدل على وجوب على وجوب السمع والطاعة لائمة المسلمين. وان جاره وعلى وجوب اعتقاد طاعتهم وان جاروا. ثم روى ابتكر من حديث ابن مهدي العطاري ابن كثير عن زي ابن سلام. انه حدث
32:04الحائط الاشعري حدثنا ثم قال وانا امركم بخمس كلمات حديثها طويل رواه احمد وغيره باسناد صحيح وفي ان الله امر عيسى ان يأمر قوم بخمس كلمات فتأخر يحيى. فقال عيسى اما ان تأمرهم واما ان اامرهم. قال اذا مرتم سيهلكني ربي
32:24خرج عيسى فخرج زي يحيى ابن زكريا فامرهم بخمس كلمات فذكر الحديث امرا بالصدق والجماعة امرا بخمس اوامر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا امركم بخمس امرني امرني الله بهن
32:41الجماعة هذا هو الامر الاول الجماعة ومعنى الجماعة هل يلزم المسلم جماعة المسلمين؟ والا يفارق جماعة المسلمين والا يخرج عليهم. الثانية السمع والطاعة السمع والطاعة بمعنى السمع والطاعة بالمعروف ولا سمع ولا طاعة لمعصية الله عز وجل
33:03والهجرة من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام وهذي الهجرة الخاصة والهجرة العامة هجر المعاصي والذنوب وكلاهما مراد ان يهجر الذم المعاصي والذنوب وان يهجر بلاد الكفر وبلاد الاسلام والجهاد في سبيل الله عز وجل
33:22سواء وهذا الجهاد مراد به جهاد الطلب. لان جهاد الدفع من باب من باب اولى واوجب. فمن فارق في سبيل الله فمن فارق الجماعة عقيد شبر يعني من قيد شبر فارق الجماعة فقد خلع الاسلام رفقة الاسلام من رأسه. لقد خلع
33:42ربقة الاسلام من عنقه. هذا جاء في لفظ وجاء في لفظ فقد خلع الاسلام من رأسه. الا ان يراجع ومن بدعوى الجاهلية بدعوى الجاهلية هو ان يقول من يدعو الى قبيلة او الى طائفة
33:59او الى عنصرية مثلا يا ال فلان يدعو دعوة جاهلية واي شيء من امور الجاهلية الانسان يدعو له ويحييه حتى لو كان من منكرات الجاهلية يدعو الى التبرج يدعو الى يدعو الى تبرج الجاهلية هذي دعوة جاهلية. يدعو الى
34:18الاجتماع على القبائل ونبذ الاسلام هذه دعوة جاهلية يدعو الى مثلا الى امر من امور اهل الجاهلية من منكراتهم فهذه دعوة جاهلية. اذا كل من دعا الى غير ما يرضي
34:33الله ورسوله من من دعوة الاسلام فانها دعوة جاهلية. ومن دعا دعوة جاهلية فانه من جثا جهنم. ومعنى جثا جهنم اي من اكوام جهنم اكوام جلدهم جهنم فيها اكوام فهو من جثى جهنم وهي الشيء المجموع اي جماعة جهنم
34:53فهو من جثة اي من جماعة واكوام جهنم نسأل الله العافية والسلامة فقال رجل وان وان صام وصلى قال وان صام وصلى وزعم انه في رواية انه مسلم. وهنا هذا دليل على
35:09ان هذا الامر يستوجب عذاب الله عز وجل وان صلاته وصيامه لا تمنعه هذا الوعيد الا ان يتوب الى الله عز وجل. فهذا يدل على اي شيء على ان دعوى الجاهلية كبيرة من كبائر الذنوب. قال تداعوا بدعوى
35:29الله بدعوى الله هي دعوة دعوة الاسلام ايها المسلمون يا يعني اذا اراد واسلاماه يدعو وينتحب ويندب الاسلام واهله سماك المسلم يقول يا عباد الله المسلمين يا عباد الله المؤمنين يا عباد الله الموحدين هذي كلها من دعوى الاسلام اما
35:52التداعي بدعوى الجاهلية مثل كما قال سعيد جابر ابن عبد الله في الصحيحين عندما قال رجل يا للانصار وقال المهاجرين قال بدعوى الجاهلية بين اظهركم دعوها فانها منتنة مع انها
36:04اسماء شرعية الانصار اسم شرعي والمهاجر اسم شرعي ومع ذلك قال دعوة لان الدعوة هنا انما اريد بها العنصرية واذ بها التحزب وانما دعوة المسلمين يا للمسلمين يا عباد الله الموحدين يا عباد الله المؤمنين وحق على كل مسلم ان ينصر اخاه
36:28ان كان ظالما بمنعه وان كان مظلوما برفع الظلم عنه. هذا معنى الشاب لهذا الحديث الجماعة والسمع والطاعة وان دليل على وجودك. الحديث صحيح كما ذكرت وهو عند احمد باسناد صحيح. منهم من اعله بعلة
36:45ان يحيى ابن ابي كريم يسمع من زيد ابن اسلم وانما هو كتاب والصحيح ان مسلم اخرج له في صحيح عدة احاديث وهي وجادة والوجادة معمول بها. قال ابن مهدي ابن يونس عن ابراهيم ابن عبد الاعلى عن سويد ابن غفلة قال
37:03فاخذ عنه بيده فقال يا يا ابا امية اني لا ادري لعلي لا لعل لا يلتقي بعد يومنا هذا اتق الله ربك الى يوم تلقاه كأنك تراه. واطع الامام وان كان عبدا حبشيا هذا فيه اشكال
37:20فكيف يكون عبدا حبشيا وله الطاعة؟ وقد قال سميح ابي ذر اسمع واطع ولو كان عبدا حبشي رأسه كزبيبة. قال اهل في هذا الحديث وهذا الاثر اما ان يكون هذا العبد تغلب على الناس بقوة السيف. واصبح سلطانه
37:40فانه يسمع له ما يطاع حتى يستطيع نزعه ووظع من من هو سائل من الرق والعبودية ومنهم من قال ان تعيينه هنا ليس ليس اصالة وانما بالنيابة كما يفعل الامراء يعينون عبدا من عبيدهم مثلا يحكم جهة يكون يكون امير او يكون نائبا له في المنطقة الفلانية
38:04فهنا يسمع له ويطاع ولو كان عبد الحبشية لان امر هنا ليس ليس يعود لنفسه وانما هو يأتمر بامر الامام الاعظم يكون الحين بمعنى وان امر عليكم في في سرية في غزوة في آآ في جهة في اقليم امره الامام الاعظم
38:24جعله اميرا عليكم فانه يسمع ويطاع له. والا لا يجوز للعبد ان يكون اماما على المسلمين ولا يجوز يكون له الولاية العامة لكن بالانابة نقول لا حرج في ذلك وقد قال النبي قال ابن الخطاب عندما قال من امر
38:42كما قال ابن ابي ابزى مولى لنا. قال امرت على اهل الوادي مولى؟ قال انه قارئ لكتاب الله عال الفراغ. قادم يقول ان هذا القرآن يرفع الله به اقواما ويضع به اخرين. وهذا اسناده كما ذكرت اسناده جيد
38:59قال هنا ان ضربك فاصبر وان اهانك فاصبر وان امرك وان وان امرك بامر ينقص دينك فقل طاعة مني مني دمي دون ديني ولا تفارق الجماعة. يقول اذا امرك بما يضر دينك فلا تسمع ولا تطيع
39:20فلا تسمع ولا تطيع. وقل دمي دون ديني. دمي دون ديني ومع ذلك لا تفارق الجماعة ولو امرك بما يضر بك وانما تعصيه ولا تطيعه وتصبر على ان تكون في جماعة المسلمين. اصلا تكون في جماعة المسلمين
39:41اسناده جيد. اي نعم العمر. ورد حيث اسمع واطع ولو ضرب ظهرك واخذ مالك وهذه ليست بمحفوظة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث مسلم مرسلة وحي حذيفة. وجاءت عند ابن حبان ايضا في اسناد يقبل التحسين. ولا شك ان الانسان
39:59يسمع ويطيع ولو ظرب واهين ما دام انه آآ ظرب او امر بغير امر في غير معصية الله فانه يسمع ويطيع. لا لا يكون ضربه واهانته سببا لمعصيته. فان كان الامير ظالما بضربه
40:17يتحمل ذلك يوم يوم القيامة والله يقتص له. ذكر حديث سفيان قال انما بويع لما بويع ليزيد ابن معاذك ذكر ذاك ابن عمر فقال ان كان خيرا رضينا والحمد لله. فان رضينا ببيعته
40:31ورضيعنا ورظينا بولايته وان كان فاجرا صبرنا ولم نرظى. بمعنى ان لم نرظى بخلافته لكن لا يلزم من عدم من عدم الرظا المنازع ها والمفارقة بل نصبر على ما ابتلانا الله عز وجل به. هذا خلاصة هذا الباب وهو ان معتقد سنن الجماعة لم يسمعون ويطيعون لولاة امورهم
40:56والمسلمين ولا ينابذونهم بالسيف ما دام توفر فيهم شروط الامارة والبيعة. اما ان كان معصية الله فلا سمع ولا طاعة. وان كان كافرا لا سمع ولا طاعة وان كان مكنونا فلا سمع ولا طاعة وان كان عبدا فلا سمع ولا طاعة الا بمسألة مفسدة المفاسد والمصالح اذا كان
41:18كافر وتولى على المسلمين وكان وتولى على المسلمين وترتب على عدم السمع والطاعة الفساد واراقة الدماء. فهنا يسمع ويطعم باب الا تراق دماء المسلمين. ويقال ما قال احمد اصبروا حتى يستريح بر او يستراح من فاجر والله اعلم. فاعرض عنه ثم سأله فاعرض عنه
41:43سؤاله وعندما قال له يا رسول الله لا تأمرنا؟ قال ادوا اليهم ما حملتم واسألوا الله حقكم النبي صلى الله عليه وسلم لم يجب هذا السائل ان سؤاله كره النبي صلى الله عليه وسلم حتى كما قال عندما قال علينا امراء
42:03يسألون حقنا يسألون حقهم يمنعون حقنا قال اسمع عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم وعليكم فالانسان يمتثل ما امره الله به ويسأل الله حقه. واما ما قصروا فيه فالله يعاقبهم
42:22الله يحاسبهم. فجلبه الاثر. جذب قيس قيس كندي كأنه اكثرت السؤال لا تكثره يزيدهم سلامات قال لا تكثر السؤال على النبي صلى الله عليه وسلم بس هذا المقصد جدلا بقول ما اقاموا الصلاة. لا اذا في رواية ثانية قال
42:52قال ما اقامكم الصلاة. وفي رواية اخرى قال حتى تروا كفرا بواحا فالكفر البواح هو الامر الواضح البين. ولا شك عندما يمنع الناس من الصلاة هذا كفر بوح. اما ما يتعلق قاصدا لا يدري
43:12الذي يتعلق بنفسه ليس بواحا. فالبواح هو الذي يظهر للناس فاذا منع الصلاة مثلا منع الصلاة او منع الصيام او منع الزكاة او منع الحج خلاص منع كل شيء في دين الله عز وجل كفر. وهنا ينادي السيف على حسب الاستطاعة والقدرة. واتقوا الله ما استطعتم. فالمراد آآ ان
43:36ما قبل الصلاة اي اظهر عطلوا وابطلوا هذه الشريعة. وهذه الشعيرة منعوا الناس من المساجد. وليس الصلاة في اي شعيرة من شعائر الاسلام الظاهرة اذا منعوا منها وحاربوها يسمى هذا كفر البواح. لا بأس به. الرجال يتكلم فيه بس لا بأس به
44:00من جهة ارجائي كان مرجئا. السلام عليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.