الدرس 9 | شرح سنن النسائي | كتاب السهو | للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد اللهم اغفر لنا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا يا رب العالمين
0:16قال مؤلفه رحمنا الله تعالى واياك باب وحدة الجلوس التي في الركعة التي تقضى فيها الصلاة قال اخبرنا يعقوب ابراهيم قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبد الحميد ابن جعفر قال حدثني محمد ابن عمر ابن عطاء
0:36عن مسعود الساعدي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان في الركعتين التي تنقضي فيهما الصلاة واخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا ثم قال اخبرنا قتيبة وقال حدثنا سفيان عن عاصم ابن كليب عن ابيه عن وائل ابن حجر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه لافتتاح الصلاة واذا ركع واذا رفع رأسه من
0:56وقوعي واذا جلس ارجع اليسرى ونصب اليمنى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ويده اليمنى على فخذه اليمنى وعقد اثنتين الوسطى والابهام قال باب موضع الذراعين. قال اخبرنا محمد بن علي بن ميمون الرقي قال حدثنا محمد وهو ابن يوسف
1:16قال حدثنا سفيان عن عاصم ابن كليب العلمي عن والده انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم جلس في الصلاة فافترس رجله اليسرى ووضع ذراعيه على فخذيه واشار بالسبابة يدعو
1:26بها باب موضع المرفقين قال قال اخبرنا اسماعيل بن مسعود قال اخبرنا المفضل قال حدثنا عاصم ابن كليب عن ابيه عن والده قال قلت لانظرن الى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي؟ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فرفع يديه حتى حالتا اذنيه ثم اخذ
1:46ماله بيمينه فلما اراد ان يركع رفعهما مثل ذلك ووضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجدا رأسه بذلك المنزل من يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وهد وحد منه
2:06محدد الفكر وحدد نعم حدد فقهه وحدد فقهه الايمن على فخذه الايمن وقبظ البنتين وحلق ورأيته نقول هكذا واشار بشر بالسبابة من اليمنى وحلق الابهام والوسطى. قال باب موضع قال باب موضع الكفين قال اخبرنا
2:26محمد بن منصور قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحكي ابن سعيد عن مسلم ابن ابي مريم شيخ من اهل المدينة ثم لقيت الشيخ فقال سمعت علي بن عبد الرحمن يقول صليت
2:36الى جنب ابن عمر فقلبت الحصى وقال لابن عمر لا تقلب الحصى فان تقليب الحصى من الشيطان وافعل كما رأيت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يبحث قلت وكيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل؟ قال هكذا ونصب اليمنى واضجع اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه
2:56اليمنى ووضع اليد اليسرى ويده اليسرى على فخذه اليسرى واشار بالسبابة. ما وقف الاصابع من اليد اليمنى دون السبابة قال اخبرنا قتيبة عن مالك لابي مريم عن علي ابن عبد الرحمن قال رآني ابن عمر وانا اعبث بالحصى في الصلاة فلما انصرف نهاني وقال اصنع كما كان يعني رسول
3:16الله صلى الله عليه وسلم يصنع قلت وكيف كان يصنع؟ قال كان اذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه وقبض يعني اصابعه كلها كلها واشار باصبعه هاد الشركة ووضع كفه اليسرى على كفرة اليسرى. باب قبض ثنتين من اصابع اليد اليمنى وعقده الوسطى والابهام. قال اخبرنا شوية قال اخبرنا عبد
3:36المبارك قال حدثني ابي ان وائل ابن حجر قال الرجل لانظرن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي فنظرت اليه فوصف قال ثم قعد وافترش رجله اليسرى ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى وجعل حدا مرفقه الايمن على فخذه اليمنى ثم قبض الثنتين
3:56من اصابعه وحلق حلقة ثم رفع اصبعه فرأيته يحركها يدعو بها مختصر. قال باب بسط اليسرى على الركبة. قال اخبرني محمد بن رافع قد حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا عم عمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبته ورفع اصبعه التي
4:16فدعا بها ويده الاخرى على ركبته باسطها عليها. قال اخبرنا ايوب بن محمد الوزان قال حدثنا الحجاج قال ابن جرير اخبرني زياد قال عن محمد ابن عجلان عن عامر ابن عبد الله عن الزبير عن عبد الله ابن الزبير ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في في اصبعه اذا دعا ولا يحركها قال
4:36قال اخبرني عامر بن عبدالله بن الزبير عن ابيه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو كذلك ويتحامل بيده اليسرى على رجله اليسرى. باب والاشارة بالاصبع في التشهد. قال اخبرني محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي عن المعافى عن عن عصام ابن قدامة عن مالك. وهو ابن نبير الخزاعي عن
4:56قال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وواضع يده اليمنى على فخذه اليمنى للصلاة تشير باصبعه. قال باب النهي عن الاشارة باصبعين وباي اصبع يشير قد اخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا صفوان عن صفوان بن عيسى قال حدثنا ابن عجلان عن ابي صالح عن ابي هريرة ان رجلا كان يدعو باصبعيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:16قال اخبرنا محمد ابن عبد الله قال حدثنا ابو معاوية قال حدثنا الاحمش عن ابي صالح عن سعد قال مر علي النبي صلى الله عليه وسلم وانا باصابعه فقال احد احد واشار بالسبابة. باب احناء السبابة في الاشارة. قال اخبرني احمد ابن يحيى الصوفي. قال حدثنا ابو هريرة قال حدثنا
5:36ابن قدامة الجدل قال حدثني مالك ابن نبير الخزاعي من اهل البصلة ان اباه حدثه انه رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في الصلاة واطعا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى
5:46رابعا اصبعه السبابة قد احناها شيئا وهو يدعو. باب موضع البصر عند الاشارة وتحريك السبابة قال اخبرنا يعقوب ابراهيم قال حدثنا يحيى عن عن عامر ابن عبد الله عن الزبير عن ابينا صلى الله عليه وسلم كان اذا قعد في التشهد وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى واشار بالسدابة لا يجاوز بصره
6:06باب النهي عن رفع البصر الى السماء عند عند الدعاء في الصلاة. قال اخبرنا احمد بن عمرو بن السرح عن ابن وهب قال اخبرني عن جعفر بن ربيعة عن ابي هريرة رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لينتهين اقوام عن رفع ابصارهم عند الدعاء في الصلاة الى السماء او لتخطفن ابصارهم
6:26باب ايجاد التشهد. نعم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين باب موضع وقريبة باب صفة الجلوس قال رحمه الله تعالى قال النسائي رحمه الله تعالى باب صفات الجلوس
7:16في الركعة التي تقضى فيها الصلاة. الركعة التي تقضى بها الصلاة بمعنى كيف يجلس المصلي اذا كان في تشهده وذاك التشهد يعقبه السلام. ذكر حديث محمد ابن عمر ابن عطاء. عن ابي حميد الساعد رضي الله تعالى عنه
7:36قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان في الركعتين التي تنقضي فيهما الصلاة اخر اخر رجله اليسرى وقعد على شقه الايمن وقعد على شقه وقعد على شق متوركا ثم سلم
7:56الحديث اصله في البخاري من حديث ابي حميد الساعد رضي الله تعالى عنه وروى ايضا ابو داوود والنسائي وفي هذا حديث اختصار حيث ان هذا الحديث يحتج لمن قال ان الجلوس للتورك يكون في كل تشهد يعقبه سلام كما مذهب الشافعي
8:16ان الشافعي رحمه الله تعالى يذهب فان الشافعي رحمه الله يذهب الى ان التورك يسن في كل تشهد يعقبه سلام صورة ذلك اذا صلى الفجر ركعتين قال انه يتورك لماذا؟ لان التشهد يعقبه سلام. واذا كان في الاثنين
8:36والركب فمن باب اولى فيما فيها تشهدين كالمغرب والعشاء. وذهب الامام احمد اسحاق الى ان التورك انما كونوا في الصلاة الرباعية وقد جاء هذا في البخاري انه ذكر صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان في الصلاة رباعي وقام التشهد الاخير قال
8:56قال تورك. اخرج الحديث كما ذكرت. اخرجه البخاري. واخرجه ايضا ابو داوود جاء عند ابي داوود من حيث عبد الحميد ابن جعفر سمعت بابى حميد الساعدي مطولا وفيه قال قيل
9:16قال ثم اذا قام الركعتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي به لمنكبيه. قم قال كما انت تعصي. ثم يصنع ذاك بقية الصلاة حتى اذا كان السجدة التي فيها التسليم اخر رجله اليسرى وقعد متوركا على شقه الايسر. قالوا صدقت هكذا كان يصلي
9:42صلى الله عليه وسلم رواه ابو داود مطولا ورواه البخاري مختصرا البخاري رواه منطق محمد ابن عمرو ابن عطاء او محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمر بن عطاء عن عن ابي حميد الساعد رضي الله تعالى عنه. وذكر الحديث ايضا
10:02كما ذكره ابو داوود فقال فاذا جلس ركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى تأمل واذا جلس في الركعتين ماذا يفعل؟ جلس على لليسرى ونصب اليمنى اي ان في لفظ البخاري انه في الركعتين ينصب اليمنى ويفرش اليسرى
10:22واذا كان في في التشهد الاخير قال افضى بوركه الايض بشق بشق ليس على الارض ونصب رجله اليمنى واخرج قدمه اليسرى من تحت فخذ وساقه هذا هو التورك الذي جاء في صحيح في الصحيح. قال واذا جلس بالركعة الاخرة قدم رجله اليسرى ونصب الاخرى وقعد
10:48على مقعدته هذا لفظ البخاري وعلى هذا على هذا يقال ان الصحيح التفريق بين التشهد الاول والتشهد الاخير وان التورك انما يشرع في كل صلاة فيها فيها تشهد فيها تشهدات. اما التي فيها تشهد واحد فان الاصل في جلوسه بالصلاة ان ينصب
11:13اليمنى ويفرش اليسرى. وعلى هذا يقال الجلوس في الصلاة له حالات. الاصل في الجلوس الاصل ان يفرش وينصر الجملة هذا هو الاصل خلاف الاصل الذي يخالف الاصل في التشهد الاخير من الصلاة التي فيها تشهدان. فانه
11:36يتورك والتورك هو ان يفضي مقعدته على الارض ويغصب رجله اليمنى ويخرج رجله اليسرى من تحت فخذ وساقه الى جهة القبلة هذا هو التورك. هناك صفة اخرى ايظا لكنها بين السجدتين وليس
11:52وليس في التشهد وهي ان ان يجلس على عقبيه. اذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث جلسات في صلاته الجلسة الاولى وهي الاصل ينصب اليمنى ويجلس على اليسرى. الجلسة الثانية وهي جهة التورق وهي ثابتة في كل صلاة فيها تشهدان. انه يتورك فيها
12:10الجلسة الثالثة وهي التي كان يفعلها احيانا وليس دائما وهي في الجلوس بين السجدتين يجلس يجلس على عقبيه التورك ايضا ورد على صفتين وقيل ثلاث صفات او الصفة الاولى وهي المحفوظة هنا انه ينصب اليمنى ينصب اليمنى ويخرج
12:33من تحتي فخذي وساقي ويخلق على الارض. هذه الصفة الاولى وهي التي جاءت البخاري وجاءت ايضا عند اهل السنن. الصفة الصفة الثانية انه يفرش الرجل اليمنى ويخرج الرجل اليسرى من تحت فخذه وساقه ويفضي
12:53بمقعدتي الى الارض اصلي الثانية لا ينصب اليمنى وانما يفرشها بمعنى هكذا يكون الرجل هكذا مفروشة ليس منصوبة وانما تكون مائلة والرجل اليسرى تكون كذلك ويجعل الرجل اليسرى تحت فخذ وساقه. تحت الفخذ والساق كما جاء عند احمد باسناد صحيح. الصفة
13:13الثالثة وقد صحى ابن خزيمة وغير واحد وهي عند مسلم انه انه يفرش اليمنى ويفرش اليسرى ويخرج اليسرى بين فخذه وساقه اي بين الفخذ والساق هذه الصفة الثالثة والمحفوظ ان هذه اللفظة خطأ المحفوظ ان هذه اللفظة خطأ وانها شاد وان المحفوظ ما جاء عند احمد باسناده هو نفسه
13:41مسلم وقد وقع فيه خلاف وهي مسألة بين الفخذ او تحت الفخذ والمحفوظ ان تحت الفخذ والساق تحت الفخذ والساق هذا هو المحفوظ انه يخرج رجله اليسرى من تحت فخذه وساقه
14:01جاء حديث جاء ايضا من حديث محمد بن عمرو عن حديث محمد بن عمرو عن ابي حميد من طريق ابن لهيعة وزاد فيه واذا قعدت ركعتين قعد على بطنه يده اليسرى والنصب اليمنى فاذا كان في الرابع افضى بوركه اليسرى الى الارض
14:30واخرج القدمين من ناحية واحدة هذا لفظ ابن لهي عند عند ابي داوود وهي من جهة المعنى صحيحة لكن من جهة الاسناد ضعيفة فان معناها جاء مسلم من حديث عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنه. اذا التورك المحفوظ فيه صفتان نصب اليمنى واخراج اليسرى من تحت الفخذ والساق
14:54الصفة الثانية يفرش يفرش اليمنى ويفرش اليسرى. اما انه ينصب اليمنى ويخرج ويخرج اليسرى بين فخذ الساق فهذا ليس بصحيح وانما هو فرشها وليس وليس نصبها النصب يكون في حالة واحدة اذا لفظ النسائي هنا نقول المحفوظ
15:24بخاري عند ابي داوود باسناد صحيح وهو اصح من هذا ان ان محمد بن عبد الحلحلة رواه محمد بن عطاء عن ابي ابي حميد مطولة وذكر ان توركه في التشهد الاخير من الصلاة التي فيها تشهدان. اما هذا اللفظ فقد روي مختصرا. وعبدالله بن جعفر
15:44اخطأ او هو الذي ذكر هذه اللفظة اختصارا. والا الحديث مطولا وهو الصحيح اذا هذه الصفة الاولى. قال ايضا واخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان وهو الثوري عن عن عاصم بن كليب عن ابيه عن وائل بن حجر
16:03قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه اذا افتتح الصلاة واذا ركع واذا رفع رأسه من الركوع واذا جلس اضجع اليسرى ونصب اليمنى ووضع يده اليسرى على فخذ اليسرى ويده اليمنى على فخذ اليمنى وعقد اثنتين
16:23الوسطى والابهام واشار. اذا النسائي اراد ان يبين لك ان في حديث حميد الساعدي التحرك ركعتين. وان واية ابن حجر الجلوس على على اليسرى ونصب اليمنى في الاثنتين. فكأنه يريد ان يقول ان في هذا الموضع
16:43انت مخير بين هذا وهذا لكن نقول الصواب ان حديث وائل ابن حجر هنا هو الاصح وان حديث ابي حميد الساعدي انما هو انما هو هو مختصر والمطول فيه بين ان النبي صلى الله عليه وسلم غاير بين الركعتين وبين
17:01الركعات ما زاد عن اثنتين ففي الركعتين نصب اليوم نصب اليمنى وفرش اليسرى وفي الاربع والثلاث تورك صلى الله عليه وسلم وحديث ابن حجر هو على وفق حديث ابن حميد ولا تعارض بينهم فلا يقال انها صفتان للتورك ان شاء
17:19وان شاء تورك. بلغوا للتورك خاص في التشهد الاخير وليس في التشهد الاول وليس في الصلاة الثنائية وانما هو في الصلاة الرباعية او الثلاثية هذا هو الصحيح في حديث وائل هذا ايضا ذكر ما يتعلق بصفة الاشارة في الصلاة
17:42وانه اذا اراد ان ان يشير فانه اولا يضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ويده اليمنى على فخذه اليمنى وعقد اي عقد الخنصر والبنصر وحلق بالسبابة وحلق بالوسطى والابهام. واشار بسبابته هكذا حلق
18:02ايظا قبظ الخنصر والبنصر وعقدت بنتين وحلق بالوسطى والابهام واشار واشار بسبابته. هذا حديث ابن حجر. وهذه صفة وهناك صفات اخرى وهذه الصفة ثابتة وصحيحة وحيوان ابن حجر ايضا هو اصله في صحيح مسلم لكن ليس فيه هذه اللفظة انما رواها اهل السنن
18:25قال باب موضع الذراعين اين يظعهما اذا جلسا في التشهد او جلس في صلاته؟ هناك حديث سفيان العاصم عن ابيه عن وائل ابن حجر ايضا انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم جلس في
18:38فافترش رجله اليسرى وظع ذراعه على فخذه ووضع ذراعيه على فخذه كما في حديث الذي سبق وظع يده اليسرى على الفخذ اليسرى ويده اليمنى على فخذه اليمنى وهكذا هنا قال ووظع ذراعيه
18:53على فخذيه واشار بالسبابة يدعو بها. ثم قال موضع المرفقين من باب التفصيل ومعرفة اين وصل حد المرفق الرجل وذكر البشا المفضل احد عاصم بن كليب عن ابيه وقال فرفع يدي حتى حاذ حادتا اذنيه الى ان الى ان ذكر في الجلوس فلما فلما جلس
19:17الرجل اليسرى وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الايمن على فخذه الايمن وحد مرفقه الايمن على فخذه الايمن. بمعنى المرفق جعله على فخذه بمعنى لحد على حد الفخذ
19:33وقبض اثنتين وحلق ورأيت يقول هكذا. واشار واشار بشر بالسباب اليمنى وحلق الابهام الوسطى. كما ذكرنا هي صفة واحدة عن وائل ابن حجر يقبض الخمس والبنصر ويحلق بالابهام والوسطى ويشير بالسبابة قال موضع الكفين الكفين ايضا في
19:53الجلوس في التشهد لها اما ان يقبض الركبة واما ان يضع على الفخذ اما ان يضع على الركبة واما ان يضعها على الفخذ. ذكر هنا حديث علي عبد الله المعاوي انه قال صليت الى جبر ابن عمر يقول فقلبت الحصى هذا جاهل لا يدري
20:12هو يصلي معه حصى يقلب الحصى يلعب بالحصى يعبث بالحصى وهو يصلي. فقال ابن عمر لا تقلب الحصى فان تقليب الحصى من الشيطان وافعل كما رأيت يفعل قلت وكيف رأيت الرسول يفعل؟ قال هكذا
20:26ونصب اليمنى واضطجع واضجع اليسرى. الجلسة التي هي الافتراش ينصب اليمنى ويفرش اليسرى. ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى يده اليمنى على فخذه اليمنى يعني بمعنى الفخذ ليس على الركبة
20:41ويده اليسرى على فخذه اليسرى واشار بالسبابة واشاب السبابة هذا يحي ابن عمر بحد من طريق معاوي رواها هنا نظر ابن يحيى ابن سعيد عن مسلم ابن مريم عن المعاوي ثم رواه من طريق مالك
20:59عن علي ابن عثمان المعاوي قال رآني من طريق مالك عن مسلم ابن ابي مريم عن علي ابن عبد الرحمن معاوية عن ابن عمر وقال فيه كان اذا جاه للصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه وقبض يعني اصابعه كلها
21:15واشار باصبعه التي التي تلي الابهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى هنا قال وظع كفه اليمنى على فخذه اليمنى ووظع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وجاء في حديث عاصم ابن وائل ابن حجر يقال وضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى على فخذ وركبته اليسرى
21:43بمعنى ان طرفها على الفخذ والطرف الاخر على الركبة يكون قريب من الركبة. وجعل حد مرفقه لم على الفخذ الايمن ثم قبض اثنتين ووضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى
21:58وجعل يده اليمنى على فخذه اليمنى هكذا الحديث. هنا وجاء في حديث ايضا عن نافع بن عمر انه قال فدعا بها ودعا ويده اليسرى على ركبته باسطها عليها الركبة يجلس على
22:18اليدوس على الركبة باسطة عليها. اذا ذكر عندك كم حديث الان؟ حديث ابن عمر وله طريقان من طريق علي ابن عفان معاوي ومن طريق عبيد الله عن نافع ابن عمر
22:28في حديث معاوي انه قال وظع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذ اليسرى الحالة حديث ابن عمر الاخر وضع يده اليمنى على ركبته وضع يديها ركبتيه قال وضع يديه على ركبتيه ورفع اصبعه التي تلي الابهام
22:45اي ان وضع يديه ركبتيه الركبة وليس على الفخذ ووضع وفي حديث وائل بن حجر اليمنى على فخذ وركبته واليسرى على على ويده اليسرى ويده اليسرى على فخذه وركبته ويده اليمنى حده على مرفقه بمعنى ان موضع الكفين في حال الجلوس
23:07يكون قريبا من الركبتين يكون قريبا من الركبتين وان وضعها على الركبتين فلا حرج وان وضع على الفخذين ايضا فهو سنة. اذا ثبت في وضع الكفين موضعان على الفخذ وعلى الركبة على الركبة اما اليسرى فيكون على الركبة يبسط عليها ما في اشكال واما اليمنى
23:27فيكون حدها على طرف الركبة او على الفخذ. موضعان كلاهما ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم اما طريقة اما طريقة التحليق بالسبابة والاشارة بالاصابع فبحديث ابن عمر قال قبض اصابعه كلها واشار بالسبابة
23:43وفي حوائج ابن حجر قبض الخمس والبنصر وحلق بالابهام الاخرى وشاب السبابة. في حديث ابن الزبير قال وعقد ثلاثة وخمسين واذا ولد بعض العلماء يقول ان لصفة الاشارة ثلاث صفات ومنهم يزيد اربع الصفة الاولى حيث
24:01وهي واضحة يقبض هكذا وهكذا ويشير. الوسطى يحلق بالوسطى والابهام ويشوف السبابة ويقبض الخبز والبنصر. الحالة الثانية قبض والاصابع كلها هكذا ويشير بالسبابة يقبض اصابعه كلها هكذا. الحالة الثالثة يعقد ثلاثة وخمسين يضع الابهام عند اصل سبابته
24:23والملاحظ هنا ان صفة ابن عمر وابن الزبير واحدة يصدق على انه قبض اصابعه كلها ويصدق انه عقد ثلاثا وخمسين. فعندما وظع ابهامه عند اصل السبابة كانه قبظ اصابعه كلها. واضح
24:38فنقول هي صفتان اما الصفة الثالثة قالوا الرابع التي ذكرت هو ان يبسط اليمنى ويشير بسبابته فقط دون ان يقدم وهذا ليس في محفوظ انما هو بالمعنى كانه اختصر الراوي انه وضع ووضع يده اليمنى على الفخ اليمنى واشار بسبابته ففهم من ذلك انه بسطها واشار لكن الصحيح
24:58ان ما جاء مطلقا في وضع بوضع اليد جاء مقيدا انه قبض اصابعه كله فعلى هذا يقال ان الصحيح بذلك هي صفتان قبض الخمس والبنصر والتحليق بالابهاب والوصفة والاشارة والسبابة. والحالة الثانية هو ان يقبض الاصابع كلها ويشير بالسبابة. هاتان الصفتان هما اللتان هما اللتان جاءتا
25:19عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد ذلك هو يقول هذا حديث قال كان يجال الصلاة وضع يديه ركبتيه ورفع اصبعه التي تلي الابهام فدعا بها. ويده اليسرى على ركبته باسطها باسطها عليها. يقول هنا وضع يديه على الصفة التي ذكرناها في
25:46المعاوي انه قبض اصابعه كلها صلى الله عليه وسلم. ثم روى من طريق ابن جريج عن زياد ابن محمد عن محمد ابن عجلان رحمه الله تعالى عن عبدالله عن ابي عبد الله بن زبير عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير باصبعه اذا دعا
26:08ولا يحركها اذا دعا ولا يحركها. هذي اللفظة ولا يحركها زادها زيادة. وايظا العجيب ان هذا الحديث هذا آآ التحريك من عدمه زاد احدهما زياد والاخر زائدة. احدهما زائدة والاخر زياد وكلاهما زاد
26:28بعد من اللطائف زياد زاد في حديث ابن الزبير وزاد زاد في حديث وائل ابن حجر زائدة زاد يدعو بها ويحركها وزياد زاد وزادوا زياد زياد زاد ولا يحركها. والمحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك انه اشار
26:48اشار بيده اشار بسبابته والاشارة بمعنى هو ان يرفعها كذا. وليس فيها تحريك. وجاء ابن عباس انها انها تحرك وعلى هذا لا يشدد النكير على ذلك لا يشدد من حرك لا ينكر عليه لكن الافضل السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما اشار اشار بسبابته ولم يثبت التحريك
27:09الم يثبت عدم التحريك والاصل ان في الاشارة هو الاشارة دون تحريك الاصل الاشارة دون تحريك يأتي من حديث زايد ايضا حي زايد الله الذي بعده ها ها وقبله زائدة هذا هو ما ذكرها
27:39صافي عباد الله هي الزائدة فرأيت يحركها يدعو بها حديث زائدة الذي رواه زائد عن عاصم ابن كليب زائدة عن زائدة هو ابن قدامة الثقفي هو ثقة لكنه تفرد بهذه اللفظة. وقد روى الحديث الثوري ورواه جماعة من الحفاظ لم يذكر احد منهم هذه اللفظة. وانما
28:10زائدة فيقال زادها زائدة. وزياد ايضا زاد في حي الزبير لا يحركها. وقد رواه ايضا الحفاظ وهو في صحيح مسلم وليس فيه ليس فيه لا يحركها. فلفظ التحريك وعدمه هذا لا يصح. زيادة
28:33هنا هو ابن محمد زايد بن سعد زياد بن سعد الخرساني رحمه الله من الحفاظ من الثقات لكنه زاد هذه الزيادة الحديث مسلم ايضا رواه مسلم لكن ليس طريق من طريق اخر. عندك ذكر مسلم
29:03الف ومية واتنين وسبعين مسلم عندك الف ومية واتنين وسبعين الف مية نعم رواه ابو خالد الاحمر عند عجلان عن ابن عبد المزيل عن ابيه قال كوثر اذا قعد يدعو ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذ اليسرى واشار باصبعه السبابة ووضع ابهامه على اصبعه
29:43الوسطى ويلقن كفه اليسرى ركبته يعني هذي صفة ايظا كما ذكرنا يلقي كفه اليسرى ركبته على الرقية يظعها للركبة ويده اليمنى على على فخذه ويجعل ابهابه تحت سبابته كما ذكرنا في ذكرناه فهي بمعنى القبض. رواه من طريق من؟ من طريق ابي خالد الاحمر عن ابن عجلان
30:07ورواه عبدالواحد ابن زياد عن عثمان بن حكيم عن عبدالله بن الزبير عن ابيه وليس فيه انه قال قال آآ وضع جلوس ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى واشار باصبعه. وفي حديث عثمان بن حكيم عن عامر بن عبد الله قال
30:27اذا قال جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه. وقد رواه المخزومي عن ابن عبد الله وليس فيه هذه اللفظ عند احمد وليس فيه لفظة بين وانما قال تحت فخذ وساقها الصحيحة. اذا قال بعد ذلك قال ابن
30:46وزاد عمرو هو ابن دينار. اخبرني عن ابن عبد الله ابن الزبير عن ابيه انه يدعو كذلك ويتحامل بيده اليسرى على رجله اليسرى والحديث بها ايضا في مسلم من طرق كثيرة ليس فيها هذه اللفظة يتحاب يد اليسرى على رجله اليسرى اذا التحاب يجعل يعتمد على
31:07الجهة اليسرى وفي حديث ايضا اخر قال ويشير ويومي ببصره الى سبابته ايضا هي فيها ضعف اذا هذا الحديث اسناد صحيح. لكن يقال ما في الصحيح ليس في هذه اللفظة وهي لفظة
31:27ويتحامل يتحامل يتحامل على رجله بيد على يدي على فخذ اليسرى. على رجله اليسرى نقول هذه تفرد رواه ابو داوود من طريق ابن جريج عن ابو دينار عن عابر عبد الله بن زبير ابيه. قال بعد ذلك باب الاشارة بالاصبع في التشهد
31:51ذكر حي عصام بن عصام بن قدامة عن مات ابن نمير الخزاعي عن ابيه. قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى في الصلاة يشير باصبعه. ثم روى ايضا هو نفس الحديث وفيه ما تلوي الخزاعي فيه جهل لا يعرف
32:11لا يعرف الا بهذا الحديث عن ابيه وقد رواه ابو داوود ايضا واسناده في هذه العلة. وان ما لك هذا لا يعرف في هذا الحديث عن ابيه وقال فيه الدرقطني قال ما يحدث عن ابيه الا
32:31قالوا يعتبر به ولا بأس بابيه. وقال غيره مجهول. لا يعرف اكره ذاك الذهبي وغيره. فالحديث بهذا اسناده جهالة. لكن معنى الحديث صحيح ومما زاده مالك بن امين عن ابيه قال حناها شيئا يسيرا هكذا حناها لكن حتى لو قلنا الاسناد فيه ضعف فان هذا المعنى
32:57لان الاشارة بها واقفة فيه شيء من الحرج والمشقة عندما توقفها وتطيل الاشارة بها يلحقك شيء من التعب ولذا ناسب ان اذا حليتها شيء يسيرا تجد في ذلك راحة وخفة والله يريد بنا اليسر ولا يريد من العسر فهذا
33:17الحديث يقول لا بأس به لان معناه صحيح ومالك بن نمير هذا هو في طبقة بطبقة التابعين ومثل جهالة هذا لا مثل جهالة مثله جهالة تغتفر فحديث يقبل التحسين وايضا ان ما دل عليه معناه صحيح
33:39نقف على قوله ونقف على قوله باب النهي عن الشرع باصبعين وباي اصبع يشيب. نعم