الدرس 1 | شرح سنن النسائي | كتاب السهو | للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما نافعا يا رب العالمين. قال المؤلف رحمنا الله تعالى واياه كتاب السهو باب التكبير الى
0:20اذا قام من الركعتين اخبرنا قتيب ابن سعيد قال حدثنا ابو عوانة عن عبد الرحمن ابن الاصم قال سئل انس ابن مالك عن التكبير في الصلاة قال يكبر اذا ركعة واذا سجد واذا رفع رأسه من السجود واذا قام من الركعتين. فقال حطيم عمن تحفظ هذا؟ فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم
0:40وعمر رضي الله عنهما ثم سكت فقال له حطيم وعثمان قال وعثمان اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا حماد ابن زيد قال حدثنا غيلان ابن جرير عن مطرف بن عبدالله قال صلى علي بن ابي طالب رضي الله
1:00عنه فكان يكبر في كل خفض ورفع يتم التكبير. فقال عمران ابن حصين لقد ذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم باب رفع اليدين في القيام الى الركعتين الاخريين. اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم الدورقي ومحمد بن بشار واللفظ له
1:20قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبد الحميد ابن ابن جعفر قال حدثني محمد ابن عمرو ابن عطاء عن ابي حميد الساعدي قال سمعته يحدث قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنعا حين افتتح الصلاة
1:40باب رفع اليدين للقيام الى الركعتين الاخريين حذو المنكبين. اخبرنا محمد بن عبدالاعلى الصنعاني قال حدثنا المعتمر قال سمعت عبيد الله وهو ابن عمر عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يرفع يديه اذا دخل في الصلاة واذا اراد
2:00يركع واذا رفع رأسه من الركوع واذا قام من الركعتين يرفع يديه كذلك حذو المنكبين. باب رفع اليدين وحمده الله تعالى والثناء عليه في الصلاة. اخبرنا محمد بن عبدالله بن مز بن ابن مزيع. قال حدثنا عبد الاعلى بن عبدالاعلى
2:20قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا عبيد الله ابن عمر عن ابي حازم عن سهل ابن سعد قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو يصلح بين بني عمر ابن عوف فحضرت الصلاة. فجاء المؤذن الى ابي بكر فامره ان يجمع الناس ويؤمهم. فجاء رسول الله صلى الله عليه
2:40وسلم فخرق الصفوف حتى قام في الصف المقدم وصفح الناس وصفح الناس بابي بكر ليؤذنوه ليؤذنوه برسول الله صلى الله عليه وسلم كان ابو بكر لا يلتفت في الصلاة. فلما اكثروا علم انه قد نابه انه قد نابهم شيء. في صلاتهم فالتفت فاذا هو برسول الله
3:00صلى الله عليه وسلم فامى اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم اي كما انت فرفع ابو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله واثنى عليه لقول رسول الله صلى الله عليه
3:10ثم رجع القهقرة وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما انصرف قال لابي بكر ما منعك اذا اومأت اليك ان تصلي فقال ابو بكر رضي الله عنه ما كان ينبغي لابن ابي قحافة ان يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال للناس ما بالكم صفحتم
3:30انما التصفيح للنساء ثم قال اذا نابكم شيء في صلاتكم فسبحوا. باب السلام بالايدي في الصلاة. اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال عن الاعمش عن المسيل بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونحن يعني رافعي ايدينا في
3:50فقال ما بالهم رافعين ايديهم في الصلاة؟ كانها اذناب الخيل شمس. اسكنوا في الصلاة. اخبرنا احمد بن سليمان قال حدثنا يحيى ابن ادم عن مصعب عن عبيد الله ابن القبطية عن جابر ابن سمرة قال كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فنسلم بايدينا فقال ما بال هؤلاء
4:10لا يسلمون بايديهم كأنها اذناب خيل شمس. اما يكفي احدهم ان يضع يده على فخه ثم يقول السلام عليكم السلام عليكم. باب الرد والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام النسائي رحمه الله تعالى باب
4:30التكبير اذا قام من ركعتين. قال رحمه الله تعالى اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا ابو عوانة. عن عبدالرحمن بن الاصم قال اذا انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه عن التكبير في الصلاة فقال يكبر اذا ركع واذا سجد واذا رفع رأسه من السجود واذا
4:50فقام من الركعتين فقال حطيب عمن عمن تحفظ هذا قال عن النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر ثم سكت فقال حطيم عثمان قال وعثمان. ثم قال ايضا البقالة ايضا اخبارنا عمرو بن علي
5:30الفلاس حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا حمام زيد قال حدث غيلان بن جرير عن مضطرب بن عبدالله بن الشخير قال صلى علي بن ابي طالب الله تعالى كان يكبر في كل خفض ورفع يتم التكبير. فقال عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه لقد ذكرني هذا
5:50صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذان الحديث ان غيرهما في باب التكبير فقد جاء التكبير من عدة احاديث بل ومن الاحاديث المتواترة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر وكان التكبير وهذا الذي
6:10عليه عامة العلماء ان السنة للمصلي ان يكبر في كل خفض ورفع. وانما يستثنى من ذلك موضع يستثنى من ذلك موضع الرفع من الركوع وهو يقول فيه سمع الله لمن حمده ولا يكبر. اما ما عدا ذلك من صور الانتقال من
6:30الى الركوع بالرغم من القيام الى السجود من الجلوس الى السجود من السجود الى الجلوس فهذه جميعها يكبر فيها دنت قلبك تسمى التكبيرة بتكبيرات الانتقال. وجمهور العلماء ان التكبيرات سنة وانها سنة وليست بواجبة. وذهب الامام احمد
6:50الله تعالى الى ان تكبيرات الانتقام واجبة كما هو في المذهب وانه يجب ان يكبر حال انتقاله. لكن جمهور فقهاء يرون ان التكبير ليس بواجب وانما هو سنة. وانما ما عدا تكبيرة الاحرام فهي محل محل اجماع بين العلماء
7:10انها ركن من اركان الصلاة ركن من اركان الصلاة وان الصلاة لا تصح الا بعقدها اما بتكبير على قول عامة واما لغيرها كما قاله بعض اهل الرأي. ولا شك ان الصحيح انه يكبر انه يكبر في كل خفض ورفع. وآآ
7:30آآ جاء لابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في الصحيحين قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفض ورفع
7:40وايضا كان يتم التكبير وذكر ايضا ان عثمان كان يفعل ذلك. وذلك ان بنو ان آآ بني امية كانوا في اخر في خلافتهم كانوا يخفون التكبير. وذلك ان عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه في اخر
8:00حياته لما كبر سنه كان يكبر فلا يستطيع ان يتم. فظنوا ان هذه السنة الله يسكت يظنون ان هذه السنة والسنة ان يتم التكبير كله. الله اكبر. واما حدو التكبير الذي هو عدم اتمامه
8:20فليس بسنة وانما فعله بني امية اقتداء بعثمان لما كان في اخر عمره وكبر سنه كان في التكبير رضي الله تعالى عنه. ولا شك ان السنة في اتباع محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان يكبر في كل خفض ورفعه. قال انس هنا
8:40كان يتم التكبير كان يتمه اي اي انه يأتي به تاما كاملا قال كان يكبر اذا ركع واذا سجد واذا رفع واذا قام ركعتين فقال حطيم عمن تحفظ تذكر انه عن النبي وعمر
9:00وعن عثمان رضي الله تعالى عنه وايضا حديث غيلان هل نطرق حديث رواه البخاري ومسلم الحديث الذي رواه النسائي قبل قليل اسناده اسناده جيد كل حلم سعيد وثقة. قال صدوق ما بحديث بأس
9:30في حديث صحيح نقول هذا الحديث صحيح انه الاصم حديث صحيح في الصحيحين وفيه انه كان يكبر صلى الله عليه وسلم في كل خفض ورفع ويتم التكبير. وقال ذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذا جاء عن عكرمة انه
9:50صلى قيل خلف رجل وذكر في مسند احمد انه انه صلى خلف ابي هريرة. فقال صليت خلف رجل لا يحسن انه كان قال ما ما له؟ قال يكبر في كل خفض ورفع. قال ابى لك تلك السنة. فتأمل ان عكرمة على جلالته
10:10كان يجهل مثل هذه السنة. وذلك لعظيم الافتتان في وقتهم حيث ان بني حيث ان بني ومن يكان لا يظهرون ولا يتمون بمعنى يكبرون لكنهم لا يتمون ذلك. وقد يعني يكبرون فيما يخفى
10:30ويخفون فيما يظهر بمعنى في حال الركوع قد يركعون دون التكبير لان الناس يعلمون انه ركع. وفي حال الرفع يقول سمع الله لمن حمده والناس يعلمون لكن في حال ركن السجود يكبرون ومع ذلك لا يتمونه. قال باب رفع اليدين في القيام
10:50الاخريين اخبار يعقوب ابراهيم الدورقي وابن محمد الشار واللفظ لا قال حدث يحيى بن سعيد عبد الحميد جعفر قال حدى محمد بن عمرو بن اطاعن ابن عن ابي حبيد الساعدي قال سمعت يحدث قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قبل السجدتين كبر
11:10ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة. اذا ذكر ذكر ابو حميد انه رفع في موضعيه حين افتتح الصلاة وحين قام من التشهد حين قام التشهد وهذان الموضعان ثابتان
11:30وهذا الموضع الرفع من القيام من التشهد الاول وقع فيه خلاف حتى عند الحنابلة لا يثبتونه لا يثبتونه ويرون انه يكبر رافع اليه في ثلاث مواضع في تكبيرة الاحرام وعند الركوع عند السجود في تكبيرة الاحرام وعند الركوع عند الرفع للركوع
11:50واما عند القيام من التشهد فلا يستحبون ذلك. واما الشافعي يرون انه يكبر في الرقي ايضا يرفع يديه في في رفعه من من التشهد الاول ولا شك ان الصحيح اللي ثبت به السنة انه انه يرفع يديه في هذه المواطن الاربعة عند تكبيرة الاحرام عند
12:10عند الركوع عند الركن ركوع عند القيام من التشهد عند القيام من التشهد. فحديث ابي حميد يدل على ذلك وايضا حديث علي بن ابي طالب في صحيح المسلم يدل على ذلك وايضا حديث ابن عمر لكنهم رواية نافعة ابن عمر لو كان يرفع يديه اربع مواطن واختلفوا
12:30مختلف ونافع في رفعها وقتها فنافع نافع يذكرها ويجعلها من من يجعلها ايضا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وسالم لا يذكرها ولا يرفع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الصحيح كما قال النسائي
12:50عالم اجل ونافع احفظ. ذكر حديث سالم قال حدثنا محمد عبد الاعلى الصنعاني قال عبد المعتمر قال سمعت عبيد الله عن ابن شهاب عن سالم علي ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه اذا دخل الصلاة واذا اراد ان يركع واذا رفع رأسه الركوع واذا
13:10ركعتين يرفع يديك ذلك حذو المنكبين هذا خطأ. هذا خطأ. انما الذي يقول ذلك هو من طوله نافع وليس سالم ولذا تفرد بهذه اللفظة عبيد الله ابن عمر عن عن ابن شيب عن سالم فذكر هذه اللفظة. يقول هذه اللفظة في حديث سالم من كرة لا تصح. وانما
13:40محفوظ في حديث من؟ لحي نافع. وعلى هذا يقال هذه هذه اللفظة لم يذكرها لم يذكرها جل اصحابه الزهري وانما ذكر عبيد الله وان كان ثقة فهو وهم منه رحمه الله تعالى. فلم يتابعه احد على ذلك والمحفوظ انه
14:00للحديث من حديث آآ في الحديث نافع وليس بالحديث وليس من حديث سالم عن ابيه ثم قال رفع اليدين والحمد لله والثاني عليه في الصلاة اذا قرأت هذا؟ هم؟ ايه
14:20قال اخبرنا محمد افتحي الباب الرجال جوة. قال باب رفع باب رفع اليدين وحمد قال باب رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه بالصلاة. اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن بزيع. قال حدثنا عبد الاعلى
14:50ابن عبد الاعلى قال حدث عبيد الله بن عمر عن ابي حازم عن سعد ابن سعد الساعدي قالوا انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف حضرة
15:10الصلاة فجاء المؤذن الى ابي بكر فامره ان ان يجمع الناس ويؤمهم فجاء الرسول وسلم فحرق الصفوف حتى قام بالصف قدم وصفح الناس بابي بكر ليؤذنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر الحديث بطوله وان ابا بكر بقي
15:30اراد ان يرجع القهقرة فاشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم فبقي مكانه رضي الله تعالى عنه تأمل هنا تبويب النسائي قال باب رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه بالصلاة وهذا الموطن هذا الموطن اقره النبي صلى الله عليه وسلم حيث انه فعله عرظا
15:50فيقال هدى ليس من السنة ان يرفع يديه دائما. ليس من السنة ان يرفع يديه دائما. وانما اذا عرظ الانسان في صلاتي شيء اذا عرض الانسان في صلاته شيء استوجب حمد الله وشكره فلا بأس لو رفع يديه وحمد الله على ذلك. بمعنى
16:10لو ان انسان في صلاته بشر بان بان مريضه قد شفي وبان غائبه قد عاد وبان اسيره قد خرج فلما بشر بذكر رفع يده وقال الحمد لله واثنى على الله عز وجل نقول هذا لا بأس به وهو مشروع وقد فعله ابو بكر الصديق عندما امره النبي
16:30صلى الله عليه وسلم باي شيء؟ ان يبقى مكانه. ولا شك ان آآ رضا النبي صلى الله عليه وسلم بان يؤمه بان يؤمه ابا بكر انها مكرمة ومنزلة عظيمة تستوجب الحمد والثناء. فلاجل هذا حمد الله عز وجل واثنى على الله
16:50رفع يديه ولذا قال النسائي باب رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه في الصلاة فيكون هذا عرض لكن لا يقول قائل ان من السنة دائما ان المصلي يرفع ايده ويدعو
17:03وايضا استدل بهذا من قال انه لو دعا دعاء القنوت ورفع يديه لدعائه ان هذا مما يستدل به كأنه رفع يديه وحمد الله واقره النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل في هذا المعنى من دعا دعاء القنوت انه يرفع يديه ويدعو ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في
17:23مسألة رفع اليدين في القنوت حديث وكل ما ورد في هذا الباب لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. اذا هذا هو الشاة الذي ذكره وهو يدل على عظيم استدلال وفقه والنسائي هو في باب الاستدلال قريب من البخاري رحمه الله تعالى ويعتبر فقهه كفقه البخاري
17:43ولذلك تلاحظ ان تبويبات النسائي مقاربة لتبويبات الامام البخاري ثم قال باب السلام بالايدي في الصلاة. وهو الاشارة بالايدي ويسرة ومعنى ذلك الانكار ليس الاقرار معناه الانكار وليس الاقرار. فقال اخبره قتيب بن سعيد بن القاسم عن اعمش عن
18:03عن ابن سيد ابن رافع عن تميم ابن طرفة عن جابر بن سمرة قال خرج لنا ونحن يعني رافع ايدينا بالسمرة قال ما بالهم ان يؤشرون بايديهم كأن اذناب الخيل الشمس ذا اخذت تشير بذيلها وتضرب الذباب الذي يقع على ظهرها اسكنوا في الصلاة. ثم روى ايظا من طريق مصعب
18:24القبطية القبطية عن جانب سمرة قال كنا نصلي فنسلوا بايدينا فقال صلى الله عليه وسلم ما بال هؤلاء يسلمون بايديهم كان اذناب خيل شمس اما يكفي احد من يضع يده على فخذه ثم يقول السلام عليكم السلام عليكم. اذا هذا هو السنة. واما
18:44الاشارة باليد السلام عليكم السلام عليكم فهذا لا يجوز لانه من العبث الذي لا يجوز. فالواجب على المسلم ان يتبع السنة في ذلك ويكتفي قوله السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله ويدل ايضا ان لو اقتصر قوله السلام عليكم صحت صلاته ولو
19:04زاد السلام عليكم ورحمة الله فهو افضل واحسن. واما زيادة وبركاته فلا تحفظ عن نبينا صلى الله عليه وسلم. والله الا اعلم