استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 8 / شرح العقيدة التدمرية / للشيخ خالد الفليج

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والسامعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في رسالة قال فطالبهم طائفة من الفلاسفة واتباعهم ووصفوه بالسلوب والاضافات دون صفات الاثبات
0:20وجعلوه هو الوجود المطلق بشرط الاطلاق. وقد علم بصريح العقل ان هذا لا لا يكون الا في الذهن. لا فيما خرج عنه من من المبيدات وجعلوا الصفة هي الموصوف وجعلوا العلم عين العالي مكابرة للقضايا البديهيات وجعلوا هذه الصفة هي الاخرى
0:40يميز بين بين العلم والقدرة والمشيئة جحدا للعلوم الظروريات. وقاربهم طائفة ثالثة من اهل الكلام من المعتزلة ومن اتبعهم فاثبتوا له الاسماء دون ما تضمنته من الصفات. فمنهم من جعل العليم والقدير والسميع والبصير كالاعلام المحضة المترادفات. ومنهم من
1:00قال عليم بلا علم قدير بلا قدرة سميع بصير بلا سمع ولا بصر. فاثبتوا الاسم دون ما تضمنه من الصفات. والكلام على فساد هؤلاء وبيان تناقضها بصريح معقول مطابق لصحيح منقول مذكور في غير هذه الكلمات
1:17الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ذكر رحمه الله تعالى ما يتعلق بطريقة الزايغين عن هدي الانبياء والزائغين عن سبيل الرسل في وصف الله تعالى
1:37ثم يتعلق لقد مر بنا انه قال واما من زاغ وحاد عن سبيلهم من الكفار والمشركين والذين اوتوا الكتاب ومن دخل في هؤلاء من الصابئة والمتفلسفة والجهمية والقرابط الباطنية ونحوهم فانهم على ظد ذلك. فانهم يصفونه بالصفات السلبية
1:59على وجه التفصيل دون اثبات كمال ضدها. ولا يثبتون الا وجودا مطلقا لا حقيقة له عند التحصيل. وانما يرجع لا وجود في الاذهان يمتنع تحققه في الاعياد فقولهم يستلزم غاية التعطيل وغاية التمثيل فان يمثلوه بالممتنعات والمعدومات والجمادات ويعطلون الله ويعطلون الاسماء
2:24والصفات مر بنا وتوضيح هذه العبارات وما اراد رحمه الله تعالى ثم ذكر يقول فغاليتهم اي غلاة المعطلة يسلبون عنه النقيضين اي الوجود والعدم فيقول لا موجود ولا معدوم ولا حي ولا ميت ولا عالم ولا جاهل وهذا لا يصح عقلا ولا نقلا
2:49بان الممتنع الانثى الممتنعات اما لا لا يرتفعان ولا يوجدان معه. اما ان يوجد احدهما يرتفع الاخر واما اه اما اما ان يوجدان جميعا ويرتفعان جميعا فهذا غير ممكن لانهم بزعم اذا وصفوه بالاثبات شبهوه بالموجودات وهذه احد العلة التي ذكرناها لماذا عطل المعطلة
3:15اه اثبات صفات الله عز وجل فقالوا اذا اثبتنا شبهنا بالموجودات شبهنا بالموجدات. واذا وصفوه بالنفي شبهوه معلومات وهؤلاء هم غلاة المعطي. لماذا قالوا اه هو الوجود المطلق فقط ولم يثبت ولم ينفوا. قالوا لان في الاثبات تشبيها بالموجودات وفي النفي وفي النفي تشبيها
3:39بعده مات فروا من التشبيه بالموجودات والمعدومات فشبهوه بالممتنعات ولا شك ان اقبح من التشبيه بالموجودات والتشبيه بالمعدومات فاخفهم كفرا الذي يشبه الله بالموجودات ودونه الذي يشبه ويمثله بالمعلومات واشدهم كفرا ضلالا الذي يشبهه بالممتنعات
4:09ولذا قال ووقعوا في شر ما فروا منه فانهم شبهوا بالممتلعات اذ سلبوا النقيضين كجمع النقيضين لا يمكن ان تسلب جميعا لا ليرتفعان ولا يجتمعان. لا يرتفعان. هل يمكن ان ترفع الحياة الموت عن شخص
4:25هل يمكن ان تقول هذا ليس لا حي ولا ميت؟ لا يمكن. وهل تقول هو حي وميت في نفس الوقت؟ نعم هذا لا يمكن اي ضعف الا اذا قال قائل في قوله تعالى لا يذوقون فيها موتا ولا حياة مع انهم لا يحيون للحياة التي فيها سعادتهم ولا يموتون الموت الذي فيه
4:44راحتهم فهم لا يذوقون هذا وان ليست حياتهم حياة سعداء وليست موتهم موت من ارتاح من العذاب. والا هم هم ليسوا اموات بل هم احياء في نار جهنم. فالله ذكر لا يذوق الموت ولا حياة بمعنى لا يذوق الموت الذي يحصى به النعيم
5:03ولا يذقون فيها الموت الذي يحصل به الراحة وانما هم احياء يعذبون في نار جهنم. قال وقد علي بالاضطرار وقد مر بنا هذا ان الوجود لابد له من موجد واجب ذاته. الواجب
5:19تسمى واجب لذاته ويسمى واجب ممكن واجب ممكن وواجب ميزات وهذه عبارات كلامية عبارات كلامية ليست موجودة عند اهل السنة وانما احدثها وانما تكلم باهل السنة مجاراة لاهل الكلام حتى حتى يبين لهم
5:36المعنى الذي يريدونه فالواجب بذاته هو الذي لا يفنى لا يفنى ولا يبيت لا يفنى ولا يبيت فهو الذي الواجب بذاته هو الذي لا يلحق فلا ولا يلحقه ابتداء فليس هناك ابتداء له
5:55فهو الاول ازليا وليس له انتهاء فيفنى بعده. والممكن الذي يلحقه الفناء ويلحقه الابتداء كل شيء له ابتداء يسمى هذا ممكن. واما الذي لا يلحقه ابتداء ولا انتهاء يسمى واجب بذاته. وهذا الوجوب الذي الوجوب الواجب بذاته لا يليق الا
6:15الا بالله عز وجل ويعبر عن السنة هو هو الله الذي لا اله الا هو الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد يقول هنا وهو واجب ذاته غني عما سواه. غني عما سواه قديم ازلي. وهذه عبارة يعني يريد
6:35ان يفسر معنى الواجب ذاته فقال قديم ازلي قديم بمعنى انه ليس له ابتداء فلم يقل قبل ذلك وازلي ليس له ليس له فناء. لا يجوز عليه الحدوث ولا يجوز عليه العدم
6:51فهذا معنى الواجب بذاته الواجب بذاته اي ان وجوده لم يحصل بغيره وانما وجوده كان بذاته سبحتيه ليس بسبب ولذا المعتزلة ليس الفلاسفة لا يعبرون بالذات وانما يعبرون بالعلة والمعلول. يسموا العلة لانهم يقولون ان العلة هي الله. وان وجود العلة يلزم منه وجود
7:19المعلول ولذلك يقولون بقدم في قدم الحوادث الفلاسفة يرون قدم الحوادث لان لانهم يعبرون عن الله عز وجل بالعلة الموجبة للمعلوم. ويسمى كما سيأتي معنا انهم يعبرون بالاضافة في باب اطلاقه على الله عز وجل والاظافات تكون من باب النسبة يعني لا يقال هذا قبلة الا لا يقال هذا امامك الا اذا كان هناك احد خلفك هذا يسمى
7:41الاضافة لي صفة بالاضافة لا يقال اب الا اذا كان هناك ابن ولا يقال اب الا اذا كان هناك اب فلا يمكن ان يقال ابنه ليس هناك اب كلاكم مع الله عز وجل يقول يصوم بانه العلة لكل معلول موجود فهي علة موجدة ويعبر عن الله عز وجل وهذا لا شك انه من العبارات الفلسفية
8:01الباطلة فيقول ما يمتنع وجوده فضلا عن الوجوب او الوجود او القدر. يعني وصفوه بما يمتنع وجوده. كيف؟ كما قلنا بالامس انهم عندما قالوا له نجم مطلق حقيقة ليس هناك وجود لهذا الاله الذي يزعمون انه الهنا. فهم لا يصفونه بصفات ابدا. كم مر بنا من يقول آآ هناك نخلة
8:27موجودة ولكن يقول ليس لها اي صفة من صفات النخلة. عندما تسأله تقول ما هي صفات النخلة؟ يقول ليس ليس لها لا عسف ولا ليس لها جذع وليس لها اه كرب وليس لها اي شيء نقول انت لم تجد ولم ترى ولا يوجد عندك
8:44نخلة هذا بمعنى ما يقوله هؤلاء المعطلة انهم يثبتون وجودا مطلقا فيقول الله عز وجل ليس بعليم وليس بحي وليس بقادر وليس بسميع الوليز البصير. فحقيقة قولهم ان الذات التي اثبتوها لا وجود لها حقيقة. ولذلك قال شيخ الاسلام فوصفوه بما
9:04يقول ليس داخل عالم ولا خارج العالم ليس بحي وليس ميت ليس بقادر وليس بضعيف ينفون عنه يصفون بالممتنعات قال فضلا عن الوجوب بذاته او الوجود الذي هو وجوده او القدم لان القدم لا كل لمن كان له ذات متصفة بالصفات ثم ذكر ما يتعلق بقول الفلاسفة
9:32او الفيلسوف يسمى هي اللغة هي كلمة يونانية. ويطلق الفيلسوف على محبي الحكمة. يسمى فيلسوف من احب الحكمة. ومراجع بالفلاسفة هنا الفلاس منتسبون للاسلام. اما الفلاسفة الملحدون الدهريون فهؤلاء لا يثبتون وجود اله حقا
9:52وانما يجعلون الامر يعود الى الطبيعة والدهر. وان مراده تعالى هنا كن الفلاسفة المنتسبة للاسلام كالفيرابي وابن سينا وغيرهم من الملاحدة هم كفار يعني ابن ابن سينا ليس بمسلم والفيران ايضا
10:08وان كان هناك من يعظمهم ويراهم انهم من علماء المسلمين فهذا كذب وباطل بل ابن سينا زايغ عن الاسلام وخارج عند الاسلام ولا يثبت نبوة ولا يؤمن بنبي وانما يراها مكتسبات اكتسب الانبياء وكذبوا على اممهم وخيرهم اقوالا وافعال وخير لهم امورا حتى تتبعهم الامم فهم من اكثر
10:28الله عز وجل قال وقاربهم طائفة من الفلاسفة من الفلاسفة واتباعهم فوصفوه بالسلوب والاظافات وصفوه بالسلو بمعنى يصفون بانه ليس آآ بانه ليس بجاهل وليس بفقير وليس بصفات السلوك والاظافات التي ذكرتها قبل قهوة انه يظف يصف الاظافات انه لا يسمى انه آآ امامك
10:58الا اذا كان هناك احد خلفه فيقول ان الله عز وجل علة لوجود لوجود معلول لوجود معلول فهو لم يسمى بالعلة الا لوجود المعلول الذي ترتب على تلك على تلك العلة. والاضافات هي الصفات
11:14وهي تسمى بالنسبة والشيء الاضافي. كما يقال هو الشيء النسبي فهو ليس امرا وجوديا بل الامر الاعتباري المعنوي. مثال ذلك تقول القبلية والبعدية القبلية والبعدية. فلا يقال قبل الا اذا كان هناك احد
11:33بعده ولا ولا يقال بعده الا اذا كان هناك احدا قبله. ولا يقال ابوة الا اذا كان هناك بنوة. ولا يقال بنوة الا اذا كان هناك ابوة ولا يقال اخوة الا اذا كان هناك اخ له. واما اذا خلى من ذلك فانه لا ينسب. لا اذا لم يكن له اه اخ لا يسمى هناك مسألة الاخوة
11:53فالقبلية ليست صفة ذاتية ليست هي صفة ذاتية وانما هي صفة اضافية. هل تقوم القبلة صفة بذاتها هل هل هناك صفة قائمة بذاتها؟ او تقوم بشيء انما هي صفة اضافية لا تقم بذات الله عز وجل لان لان الله
12:11هو الاول الذي ليس قبله الذي ليس قبله شيء. لكن تقول الله امامك والله خلفك وما شابه ذلك. فهي صفات ليست صلاتية للشيء بل هي صفة باعتبار ما بعده. الله هو الاول لانه يقابله
12:29يقابله من بعده سبحانه وتعالى فهو الاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء سبحانه وتعالى. قال بل صفة باعتبار ما بعده الابوة فيصل باعتبار ابنه هو ان كان هذا الاب ابنا باعتبار ابيه فهو اكتسب الصفة بالنسبة لغيره
12:46قال ايضا يقول الشيخ عبد الرحمن وتعالى في شرح هذا المعنى ومن الامثلة التي تذكر لذلك اسمية العلة الاولى العلة الاولى وهذا مثل المكلمين تعالى بالقديم فكون الشي علة يقتضي معلولا وهذا بالاضافة ايضا من الصفات الضعفية انه اذا اثبتوا لله عز وجل علة انه العلة الاولى لانه مراد بالعلة الاولى
13:11ان جميع ما حدث مع ذلك حدث بالعلة بالعلة الاولى. ولاجل هذا يقول الفلاسفة بقدم بقدم العالم. يقول بقدم العالم لماذا؟ قال لان الله عز وجل لما كان هو العلة الاولى كان معه عند وجود العلة الاولى معه مع الولاة تلك العلة. ويكون هناك
13:33تلازم بين وجود الله ووجود ووجود مخلوقات وعبر لك في قدم العالم. فقابلهم الجهمية ونفوا ونفوا آآ ونفوا ان يكون هناك شيء ليس له اولية. فقالوا بالفناء في الابتداء وفي الانتهاء. فطردوا اصلا فقالوا ان كل شي يفنى
13:52الا الله عز وجل وافنوا نعيم الجنة وافنوا عذاب النار من باب انه ليس هناك شيء يدوم. كذلك افنوا ان يكون هناك شيء ليس اوليا حق بالنسبة للسنة لان كل مخلوق له اولية واما في ذات ربنا فهو لولا ليس قبله شيء فهو ازلي سبحانه وتعالى باسماء وصفاته وذاته
14:12وعلى هذا نقول كان الله عز وجل ولم يكن معه شيء من خلقه سبحانه وتعالى كان الله ولا شيء غيره ولا شيء غيره كما قال ذاك النبي صلى الله عليه وسلم. اما الثلاثة يقولون ان الله كان وكان معه
14:27مخلوقاته بل يقولون ان الله لا يسمى خالق الا بعد وجود الا بعد وجود المخلوق ولا يسمى قاضي بعد وجود المقدور. واما اهل السنة يقولون الله خالق ولو لم يكن هناك مخلوق. والله قادر
14:44لو لم يكن هناك شيء يقدره ويقدر عليه سبحانه وتعالى فوصفوه بالسلوب والاظافات دون صفات الاثبات واجعله هو الوجود المطلق بشرط الاطلاق. والوجود المطلق لا يقول الوجود فقط بل يقول الوجود المطلق. الوجود المطلق. فكل وجود في الكون هو
15:04بسبب وجود بسبب وجود الله عز وجل بسبب الله وسمى العلة ويسمى بالعلة الاولى. قال هنا الشيخ عبد الرحمن فكون الشيء قلة يقتضي معلولا فالعلية صفة اضافية باعتبار وجود معلول فهي صفة اضافية نسبية لا وجود لها حقيقة بخلاف صفة الخلق
15:24واسم الخالق. فالله تعالى هو الخالق اسما ووصفا. ولو لو لم يوجد خلقا فهو لم يكتسب الصفة من شيء خارج عنه. ولذا من من من كفر الفلاسفة انهم لم يجعلوا الله عز وجل فاعلا الا بوجود
15:40المفعول واذا لم يوجد مفعول فلا يسمى الله فاعل بل هم يلزمون ذلك ويقولون العلة الاولى لم تسمى علة الا لما وجد معلولها واما بدون معلولها فلا يسمى فلا يسمى علة وهذا لا شك انه من الضلال العظيم
15:56ولا يجوز اطلاق العلة الاولى على الله عز وجل لا يجوز لانها تقتضي ارتباط الخالق المخلوق وجودا وقدما وايضا من جهة ايضا انها من الالفاظ المحدثة التي لم تثبت عن رسولنا صلى الله عليه وسلم. وانما قصدها الفلاسفة العلة التامة التي تستلزم وجود وجود معلول
16:16وهذا يسمى العلة التامة القوم يقولون ان وجود الرب ان وجود الرب يستلزم وجود المخلوقات وهذا ليس بسبب بل هذا باطلا نقول كما قال الامام ابن حصين كان الله ولا شيء غيره. كان الله لا شيء معه. اما الفلاسفة يقولون كان الله ومعه مخلوقاته ومعه
16:38وخلقه سبحانه وتعالى. ولذا يقول الشيخ الاسلام فهم لا يثبتون الله عز وجل صفاتهم لا لا يصفون الله بصفات الثبوت. وانما يصفون بصفات السلوك والاظافات ويجعلونه هو الوجود المطلق بشرط الاطلاق بشرط الاطلاق. اي وجود لا يقيد باي صفة. بل يقيد
16:58باطلاق اي بان يقال هو الوجود المطلق وهو ما يقال الوجود المعين كما لو قلت الانسان فهذا مطلق لا بشرط الاطلاق اي غير مقيد بمعنى ثم يقول الوجود المطلق دون ان تقيد وجوده
17:12تقيدوه بصفة فتقول موجود بسمعه وبصره وعلمه بل يقول الوجود المطلق وتسكت الوجود المطلق وتسكت بمعنى انه اطلق هذا اللفظ ولا تقيده بشيء مما يميزه عن غيره كالوجود يختلف من شخص الى شخص تقول مثلا وجود فلان ليس كوجود فلان وتقيم وجود ذاك بانه وجوده بقوته وجبروته وكبريائه وتقيم
17:37الك وجوده بضعفه وحاجته. فهو يقول لا تقل هذا وانما تثبت له الوجود المطلق. الوجود المطلق دون ان تقيده بشرط يميزه عن غيره يميزه عن غيره فهو الوجود المطلق وهذا لا شك انه من اكثر من اكثر اه من اعظم الكفر
17:58فاذا قيدته يقول فاذا قيدت الله بقيد او بصفة فانك تكون قد مثلت وجسمت وجعلته ماثلا لخلقه عموما نقول الفلاسفة فحقيقة قولهم انهم لا يعبدون الله عز وجل ولا يؤمنون باله ولا بخالق وانما يجعلون مما يسمى عندهم بالعقل الفعال الذي
18:18الله عز وجل وبالعلة الاولى التي ترتب عليها وجود هذه المعلومات وهم يرون ايضا ان هذه خيالات لا حقيقة لها فهم زنادقة ملحدون عليهم رعاية قال وقد عني بصريح العقل
18:32يرد شيخ الاسلام عليهم ان هذا لا يكون الا في الذهن لا فيما خرج عنه من الموجودات وجعلوا الصفة هي الموصوف. ايضا من من ضلال الفلاسفة انهم جعلوا الصفة هي الموصوفة
18:47وجعلوا الصفات لا تتغالوا بجهة معانيها. فصفة السمع كصفة كصفة البصر وصفة العلم كصفة القدرة. فلا يفرقون بين صفة وصفة ويجعلونها كلها مضافة عز وجل مع انهم لا يدمنوا صفات لكن هم يقولون الله لا تقل به لا تقم به صفة. يقول هنا وقد علم بصريح العقل ان هذا لا
19:13الا في الذهن بمعنى اذا اردت ان توجد هذا المطلق في الواقع هل يمكن ان توجده لا يمكن ان توجده الا اذا الا اذا قيدته بصفاته. اما ان توجد وجودا مطلقا ليس مقيد بصفة فهذا لا يمكن وجوده في الواقع الا في الذهن
19:30عندما تقول موجود وليس له صفة لا يمكن ان تتصور في الواقع لا يمكن تصور الواقع لان الموجود لا بد ان يكون مقيدا مميزا بصفاته كما عندما تقول مثلا فرأيت بيتا لا يمكن ان تقول البيت هذا الا اذا وصفته بان له ابواب وله جدر وله غرف وما شابه. اما اذا قلت بيتا وليس
19:53له ابواب وليس له جدر وليس له سقف وليس له شيء نقول هذا ليس له حقيقة في الوجود وانما هذا في ذهنك انت فقط رأيت مثلا والله يذكر رأيت اسدا ثم يقول ليس له عينان وليس له سمع وليس له اقدام وليس له شعر تقدم ترى لم ترى اسم انما رأيت شيئا لا يعرف وليس هذا له
20:13موجود ايضا في الواقع وانما هذا فكذا يقال عندما اثبت وجودا مطلقا لله عز وجل نقول اذا اثبتموه دون تقييد بصفاته فانكم لم تثبتوا وجودا حقيقيا وانما اثبتم وجودا في اذهانكم. وكما ذكرنا قول مبارك انهم انتهى قول انه ليس في السماء لاه وقول
20:33انما يعبدون عدم اللاحق لا وجود له. هذا هو قول الجهمية وقول ايضا الفلاسفة. يقول وجعلوا وجعلوا الصفة هي الموصوف. فهم لا يفرقون بين موصوف وصفة. لانه يقول هو الوجود المطلق لكل ما فيه. فجعلوا العلم عين العالم
20:54مكابرة للقضايا البديهيات الواضحة البينات التي يعرفها الانسان ببديهة عقله وجعلوا هذه الصفة هي الاخرى فلم يميز بين العلم والقدرة والمشيئة جحدا جحدا للعلوم الضروريات يقول الشيخ من مقولة مناسبة ان الصفة هي الموصوف وان كل صفة هي الصفة الاخرى. فلا فرق بين معنى صفة واخرى فالعلم هو القدرة والقدرة والارادة والارادة
21:20هي الحياة ونحو ذلك لانهم يجعلون هذا كله يدعو للاي شيء الى الوجود المطلق وليس هناك صفة تميز الله عز وجل عن غيره. فيجعلون جميع ما اضاف الله عز وجل هو وجودا مطلقا لا يقوم حقيقة
21:35ولا يكون له ولا يكن له حقيقة في الواقع يقول فيكابرون القضايا البديهيات ويجحدون العلوم الضروريات اي العلوم الضرورية والقضايا البديهية التي يعلمها الانسان بمجرد ان هم يكابرون فيها ويكذبون بها ولا شك ان هذا
21:53من ضلالهم وكفرهم فهم يخالفون النقل الصحيح ويخالفون ايضا العقل الصريح ويخالفون ايضا الفطرة السليمة. هذه الطائفة اذا ولاة المعطلة الذين وصفوا الله بالنقيضين الفلاسفة الذين وصفه الله بالسلوك والاضافات بعدهم من
22:11المعتزلة ويشترك المعطلة والفلاسفة انهم يثبتون وجودا مطلقا لا حقيقة له في الواقع. هذا هذا ما يشترك فيه غلاة المعطلة مع الفلاسفة انهم يثبتون وجودا مطلقا لا يقيد بصفة. فالجهمي ايضا هم يصلون الله بالممتنعات. يقول ليس بعالم وليس بجاهل. وهذا بمعنى انه
22:38لا يوصف بهذا ولا يوصف ولا يوصف بهذا. وانما يثبتون وجودا مطلقا لا حقيقة له في الواقع والفلاسفة يثبتون الصفات السلوبية ويصفونه بالاضافات ويثبتون وجود مطلقا بشرط بشرط الاطلاق لا التقييد بمعنى لا يقيد بصفة وهذا ايضا احد ما يشترك فيه الفلاسة مع الجهمية
23:05الثالثة قال وقاربهم طائفة ثالثة من اهل الكلام من المعتزلة وسم المعتزلة معتزلة لان واصل بن عطاء اعتزل حلقة الحسن البصري وسبب اعتزاله انه سئل الحسن عن الفاسق المني عن
23:21فاسق الملي فقال واصل دعني اجيب. قال قال هو ليس بمؤمن وليس بكافر. ليس بمؤمن ليس بكافر فهو في منزلة من المنزلتين من جهة انه لا يسمى مؤمن فلا يطلع مسلما ابدا للمطلق ولا الايمان ولا مطلق الايمان ولا يسمى كافر ايضا
23:41انما هو في منزلة بين المنزلتين في الدنيا وما في الاخرة فانه مخلد في نار جهنم. ثم اعتزل الحسن وقال الحسن اعتزل النواصي فسموا من هذا الباب ومن اتبعهم فاثبتوا لله الاسماء دون ما دون ما تضمنته من الصفات وهذا مذهب المعتزلة انهم يثبتون اسماء لا
24:03معاني لها المعتدل يثبتون اسماء لا معاني له معنى لا معان لها اي لا يشتق منها صفة له فيقول هو عليم بلا علم بلا قدرة حليم بلا حلم فمنهم من جعل العليم والقدير والسميع والبصير كالاعلام المحظة انما هي اعلام لا تفيد اوصافا لا تفيد اوصافا
24:27المترادفة ممن قال علي بلا علم قدير بلا قدرة سميع بصير بلا سول بصر فاثبتوا الاسم دون ما تضمن دون ما تضمنه من الصفات هذا الكلام من افسد ما يكون لان الالفاظ لان الالفاظ لها معاني تدل عليها. ولا يسمى وينزه ربنا سبحانه
24:47على ان يسمى باسماء لا معنى لها ولا حقيقة لها. بل اسماء الله كلها حسنى وهي تدل على كمال المعنى تقول الله سميع افادت صفة السمع. وعندما تقول عليم افادت صفة العلم وهكذا في جميع ما ما اطبق
25:07الله في زميل الاسماء ومن الصفات. وهذا يقول والكلام على فساد بقالة هؤلاء وبيان تناقضها بصريح المعقول المطابق للصحيح المنقول مذكور في غير هذه الكلمات فهؤلاء الذين هم من اهل الكعبة المعتزلة هم يقولون باثبات الاسماء دون دون الصفات. يقول الشيخ واشار الشيخ لبقالة
25:32ومناقضة لصريح المعقول المطالب فقال ومن علامة التناقض التسوية في الحكم بين المختلفات او التفريق بين المتماثلين والقاعدة ان المختلفات لا يسوى بينها. والممتثلات لا يفرق لا يفرق بينها. كنفي من الصفات مع اثبات من الاسماء
25:53مع ان الجميع قد جاءت بنصوص الكتاب والسنة وكلها مضافة الى الله تعالى فيلزم اما ان يثبت الجميع او ينفوا الجميع. وهذا سيأتي الذي يعنينا هدى ان المعتزلة اخف من من غلاة المعطلة واخف من الفلاسفة. ووجه آآ كونه اخف انهم اثبتوا شيئا من الحق. اثبتوا
26:14بالحق وهو اثبات اسماء الله وهم يثبتون اربع صفات يثبتون الحياة يثبتون الحياة ويثبتون الوجود كيسكتو الحيط والوجود ولهم اربع ساعات اخرى يتفاوتون في اثباتها. قيل العلم وقيل القدرة يقصدون علما وقدرة ويثبتون حياة الوجع. ومنهم من ينفي الحياة
26:34والعلم واللجوء وينفيا بالحياة والعلم والقدرة ويثبت الوجود المطلق. وهم يثبتون اسماء محضة اسماء محضة لا مع لها ولا دلالة منها الا انها الا ما تدل على ذات الله عز وجل. وليس هناك فرق بين الاسم السميع واسم البصير
26:54ولا اسم العليم ولا اسم القليل فهم يرون انها اسماء محضة لا معاني لها ولا دلالة لها الا انها تدل على على الله عز وجل وهذا لا شك انه مخالف للمعقول ومخالف للمنقول من جهة العقل انك عندما تقول فلان فلان سميع افادك ان
27:14له سمع وعندما يقول فلان عليم افادك ان له علم ولا يرى ولا يرد هذا الا من هو خاليا من العقل او عالما له كذلك من السنة او من النقل الله عز وجل اثبت لنفسه علما واثبت لنفسه سمعا واثنى لنفسه بصرا
27:35واخبر انه يسمع وانه يرى وانه يبصر سبحانه وتعالى كما قال تعالى انني معكما اسمع وارى فاثبت سماعه واثبت رؤيته واثبت لو يعلم كل شيء سبحانه وتعالى فهذا معنى اسم العليم وهذا معنى اسم السميع وهذا معنى اسم البصير. لكن هؤلاء
27:55اثبتوا الاسماء ولا مثل الصفات قالوا لان الاسماء لا يقتضي منها التمثيل. ولا التجسيم هذا سبب انهم اثبتوا ما دون دون صفات قالوا لان اثبات الاسماء المحضة لا يدل على المماثلة لا يدل على المماثلة ولا يقتضي التجسيم
28:15قيمة للحوادث فقاعدتهم في هذا انهم اذا اثبتوا المعاني من هذه الاسماء جعلوا الله عز وجل جسما وشبهوا ومثلوه بخلقه. وهم عندما فروا عندما فروا من من اثبات معاني الاسماء والصفات شبه الله عز وجل باي شيء
28:34بالمعلومات التي ليس لها ليس لها صفة تقوم بها. فالمعدوم الذي ليس له صفة يقوم بها. وان سمي المعدوم باسم فان هذا الاسم يكون يكون مثلا دلالة محضة دلالة محضة لا يشتق منها له صفة وهذا هو المعدوم ولا ولا يعقل هذا ايضا لانك عندما تسمى
28:54اسما اه لماذا تسمي الا ان يكون في جمادات لا لا روح لها ولا حياة لها فقد يسمي بعظهم مكابرة وهذا ليس يعني حقيقة لكن اقول مثل يسمي الباب بالسبيع هو مكابرة وكذب عندما الباب لا يسمع ولا يبص ولا يرى. فلو سماه سميعا
29:14عرف الناس ان هذا كانوا في قوله وان اهل الباب لا يأخذ هذا الاسم كذلك لو سمى جدارا يسمى بيتا او قال هذا البيت مثلا بيت هذا البيت الكريم فنقول نسبته الكرم ليس لذات البيت وانما لمن يسكن البيت فيفهم العرب انه اذا قال هذا البيت كريم مراده نسبة كاملة
29:34واصحابه وليس نسبته الى هذا الجدار لانهم يأخذون من اسم الكريم معنى الكرم وصفة الكرم ولا يطلق هذا الا على من هو محل لهذه الصفة لا يدخل الا هذا بحل الصفة. فاذا اطلقت على رجل الكريم ونفيت عنه معنى الكرم فانك يشبه الله جل بمن ليس اهلا ان يوصى بهذا وهذا من
29:54اعظم من اعظم الكفر والضلال فعلى هذا ان المعتزلة كابروا وناقضوا انفسهم فاثبتوا شيئا من الحق آآ الجزء الاخر من الحق فقال هو سميع ونفوا سمعه وقالوا بسيط ونفوا بصره وقالوا عليم ونفوا علمه ومع ذلك ايضا هم
30:14اثبتوا شيئا من الصفات وقالوا ان صفات لا تقتضي تجسيما وتمثيلا فيرد عليهم ايضا بان يقال وما نفيتموه ايضا ان اثبتموه لا يقتضي تجسيما ولا تمثيلا فالباب باب باب واحد. قال منشأ ضلال انتهينا
30:32وقبل هذا الى الانترنت دخلنا الكلام اللي طبعا فهؤلاء جميعهم يفهمون الله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.