الدرس 37 | شرح موطأ الإمام مالك | كتاب الحج | للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين قال الامام مالك رحمه الله تعالى باب تكبير ايام التشريق عن مالك عن يحيى ابن سعيد انه بلغه ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
0:20خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر. فكبر الناس بتكبيره. ثم خرج الثاني من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج حين زاغت الشمس فكبر فكبر الناس بتكبيره حتى يغتسل التكبير ويبلغ البيت ويبقى يعرف
0:40ان عمر قد خرج يرمي قال مالك الامر عندنا ان التكبير في ايام التشريق دبر الصلوات واول ذلك تكبير الامام الناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر واخر ذلك تكبير الامام والناس معه دبر صلاة الصبح من اخر ايام التشريق ثم
1:00التكبير قال مالك والتكبير في ايام التشريق على الرجال والنساء من كان في جماعة او او وحده بمنى او بالافاق كلها واجب وانما لا يأتم الناس بذلك بامام الحاج وبالناس بمنى. لانهم اذا رجعوا وانقضوا الاحرام اتموا بهم حتى يكونوا مثلهم في الحلم
1:22اما من لم يكن حاجا فانه لا يأتم بهم الا في تكبير ايام التشريق. قال ما لك الايام المعدودات ايام التشريق. باب صلاة والمحصن عن مالك العنابي عن ان عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اناخ بالبطحاء التي بذل الحليفة فصلى بها
1:43قال قال نافع وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك. قال مالك لا ينبغي لاحد ان يجاوز المعرس اذا قفل. حتى يصلي فيه يا اما مر به في غير وقت صلاة فليقم حتى تحل الصلاة ثم يصلي ما بدله لانه بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:03عرس به وان عبد الله ابن عمر اناخ به عن مالك عن نافع ان عبد الله ابن عمر كان يصدق اول العصر والمغرب والعشاء في المحصل ثم من كان من الليل فيطوف بالبيت. باب البيتوتة بمكة ليالي منى. عن نافع انه قال زعموا ان عمر بن الخطاب كان يبعث
2:23رجالا يدخلون الناس يدخلون الناس من وراء العقل العقبة. عن مالك النافع انه قال زعموا ان عمر بن الخطاب قال ليبيتن عهدا من الحج ليالي منى من وراء العقبة. عن مالك عن هشام بن عروة عن ابيه انه قال في البيتوتة بمكة ليالي منى لا
2:43احد الا بمنى باب رمي الجمار عن مالك انه بلغه ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه كان يقف عند الجمرتين الاوليين وقوفا طويلا حتى يمل عمان كنا عن نافع ان عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما كان يقف عند الجمرتين الاوليين وقوفا طويلا يكبر الله ويسبحه ويحمده ويدعو الله
3:06وهو لا يقف عند جمرة العقبة عن مالك عن نافع ان عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه كان يكبر عند رمي الجمرة كلما رمى كلما رمى في حصار
3:17المالك انه سمع بعض اهل العلم يقول الحصى الذي ترمى به الجمار مثل الحصى الخلف قال مالك واكبر من ذلك قليلا اعجب اليك. عن مالك عن نافع ان عبد الله ابن عمر كان يقول من ضربت له الشمس من اوسط ايام من اوسط
3:34ايام التشريق وهو بمنى فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد. عن مالك عن عبدالرحمن ابن القاسم عن ابيه ان الناس كانوا اذا رموا الجمار ذاهبين وراجعين واول من ركب معاوية ابن ابي سفيان
3:49مالك انه سأل عبد الرحمن ابن القاسم من اين كان القاسم؟ يرمي جمرة العقبة. فقال من حيث تيسر سئل مالك هل يرمي هل يرمى عن الصبي والمريض؟ فقال نعم. ويتحرى المريض حين يرمى عنه. فيكبر وهو في منزله
4:08ويهريق دما فان صح المريظ في ايام التشريق رمى الذي رمي عنه واهدى. قال ما لك لا ارى على الذي يرمي الجمار او يسعى بين الصفا والمروة وهو غير متوضئ اعادة. ولكن لا يتعمد ذلك. عن مالك عن نافع ان عبد الله بن عمر كان يقول لا ترمى الجمار في في الايام
4:28الثلاثة حتى تزول الشمس باب الرؤية الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى تكبير ايام التشريق اي ما جاء من التكبير ايام التشريق. ومتى يبتدأ الحاج بالتكبير
4:55ذكر هنا ان ما لك روى عن يحيى بن سعيد الانصاري انه بلغه ان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه خرج الغدا من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره. ثم خرج الثالث
5:22حين زاغت الشمس كبر فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت في علم ان عمر قد خرج يرمي اي ان عمر كان يكبر في قبته ويكبر الناس بتكبيره رضي الله تعالى عنه حتى ترتج بنا كما جاء معلقا في صحيح
5:41بخاري وهذا هو السنة ان التكبير في ايام التشريق يشرع للحاج من صلاة الظهر من صلاة الظهر يوم النحر كما قال ذلك جماعة من العلماء وهو الذي جاء عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وعن علي وعن جاه ابن عبد الله رضي الله تعالى اجمعين
6:01ان التكبير للحاج يكون من من بعد صلاة الظهر من يوم النحر. ويمتد التكبير الى الى غروب اليوم الثالث عشر اليوم الثالث عشر اما غير الحاج فيبتدأ التكبير من من صلاة الفجر من يوم عرفة من صلاة الفجر يوم عرفة يكبر الناس
6:26في بيوتهم ومنازلهم ويسمي هذا التكبير الفقهاء بالتكبير المقيد ادبار الصلوات. واختلف العلماء في مسألة هل يشرع ان يكبر في ايام العشر كلها فجاء عن ابي هريرة وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انهما كانا يخرجان الى السوق فيكبران ويكبر الناس
6:47وقد وصل ذلك الحديث علقه البخاري في صحيحه وصله ابن رجب في لطائفه وذكر انه باسناد لا بأس به وقد قال بعض العلماء ان المشروع والتكبير في ايام التشريق لكن الصحيح الصحيح ان التكبير يشرع من رؤية هلال
7:06ذي الحجة فاذا رؤي هلال ذي الحجة شرع التكبير عندئذ يكبر الناس على ما هداهم ويذكر الله عز وجل في الايام المعلومات هي ايام العشر. يكبرون الله سبحانه وتعالى ويتأكد التكبير في ايام التشريق في ايام التشريق
7:26فهذا والسنة في باب التكبير انه يكبر برؤية هلال ذي الحجة وينتهي التكبير المطلق والمقيد بمغيب شمس اليوم الثالث عشر ذكر ايضا ان ما لك قال الامر عندنا ان التكبير في ايام التشريق دبر الصلوات
7:45واول ذاك تكبير الامام والناس مع دبر صلاة الظهر من يوم النحر. اي هذا وقت ابتداء تكبير الحاج واخر ذلك تكبير امام الناس مع دبر صلاة الصبح من اخر ايام التشريق. اذا قول مالك
7:59ان التكبير ينتهي للحاج في بعد صلاة الصبح من اليوم الثالث عشر. هذا قول مالك انه ينتهي التكبير في دبر صلاة الصبح من اخر ايام التشريق دبر صلاة الصبح الاخيرة بالتشريق. ثم يقطع التكبير القول الثاني ان اخر وقت
8:19هو غروب الشمس من اليوم الثالث عشر. اي بمعنى اذا صلى العصر كان ذلك اخر وقت التكبير المقيد قال مالك والتكبير فيها بالتشريق على الرجال والنساء في من كان في جماعة او وحده بمنى او بالافاق كلها بمعنى
8:38ان التكبير يشرع لكل مسلم سواء كان حاجا او افاقيا او غير ذلك. قال وانما يأتم الناس في ذلك بامام الحاج بامام الحاج وان بالناس بمنى لانهم اذا رجعوا وانقضى الاحرام اتم اتموا بهم. حتى يكونوا مثلهم في الحل
8:56فاما من لم يكن حاجا فانه لا ياتمر الا الا في تكبير ايام التشريق لكن الصحيح ايضا ان غير الحاج يبتدأ قبل الحاج فيبتدأ تكبيره من صلاة الغداة من يوم من يوم عرفة
9:13قال ما لك والايام المعدودة ايام المعدودات هي ايام هي ايام التشريق هي ايام التشريق. ذكر البر رحمه الله تعالى في صلاة العيدين من شرحه على الموطأ تكبير تكبير يوم العيد يوم عيد الفطر يكون من طلوع من مغيب شمس اخر يوم من الايام رمضان وينتهي
9:58صلاة العيد قال رحمه الله نرجع له ان شاء الله. قال قال بعد ذلك قال ما هو التكبير؟ ذكر باب صلاة المعرس صلاة المعرس والمحصب يقال صلاة المعرس صلاة المعرس والمحصب. المعرس هو المكان الذي عرس فيه النبي صلى الله عليه وسلم
10:47والمحصب سمي بذلك ايضا وهو المعرس الذي في فيه بطحاء قال هنا مالك عن نافع بن عمر ان رسول الله صلى اناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلى بها قال نافع وكان عبد الله ابن عمر يفعل ذلك
11:06وهذا البطحاء التي في ذو الحليفة ليست هي المعرس التي عرس فيه النبي صلى الله عليه عندما قفل من حجه وانما مبيت بذي الحليفة عندما اتاه عمر اتاه جميع فقال صلي في هذا الوادي وقل لبيك عمرة
11:22عمرة وحجا فهذا هو الذي بات فيه النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة اما المعرص الذي يقصده الفقهاء فهو مبيته عندما قفل من حجه قال مالك لا ينبغي لاحد ان ان يجاوز المعرس اذا قفل حتى يصلي فيه. وان مر به في غير وقت صلاة فليقم حتى تحل الصلاة
11:44ثم يصلي ما بدا له لانه بلغني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس به وان عبد الله ابن عمر اناخ به وقوله انه لا ينبغي ليس على الوجوب وانما مالك يذهب الى انه من السنة ومما يستحب وقد اجمع العلماء ان من ترك المبيت بالمعرص ولم يصلي
12:06انه لا شيء عليه لا فدية ولا كفارة. وان المبيت بالمعرس والصلاة والصلاة فيه ليس ايضا وانما الصلاة فيه ليس من النسك في شيء اي ليس من النسك. وانما بات النبي صلى الله عليه وسلم فيه لانه اسمح في طريقه. بل قال ابو رافع انا الذي ضربت له
12:26انطلقت فطلبت خباءه فاتى فعرس به صلى الله عليه وسلم. اذا لم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم المعرس لذاته وانما قصده لان ابا رافع هو الذي هيأ الخباء فيه وهيأ الفسطاط فيه. فوافق ذلك
12:44مكانه الذي بات فيه وقد نص قد قال بعض العلماء ان المعرس كان اسمح في طريقه الى جهة المدينة وعلى هذا لا يقال لمن كان جهته والى غير جهة المدينة ان السنة في حقه ان يذهب المعرف ليبيت فيه فلنقول يبيت اينما شاء
13:01واما صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب لم يكن على وجه التعبد وعلى وجه ان يكون هذا منسكا يقصده الحاج وانما تقدم ونفر من عندما نفر من منى وطاف وطاف صلى الله عليه وسلم انتظر الناس في هذا المكان انتظر الناس في المكان حتى يجتمع الناس به
13:20فلما اجتمعوا وكانت عائشة رضي الله تعالى عنها ممن لم اه عندما حاضت لم تطلب البيت الا طوافا واحد. امر النبي صلى الله عليه وسلم ابن عبد الرحمن ابن صديق ان يعمرها من التنعيم فخرجت تقول فخرجت وهو وهو مصعد وانا نازل. فانتظرني في المحصب اي في ذلك المكان
13:40حتى رجعت عائشة فلما رجعت امر بالرحيل صلى الله عليه وسلم فهذا هو المراد بانه بالمحصب والمعرص الذي ما الذي عرس فيه النبي بمعنى نام فيه حتى اصبح فالمبيت بالمحصب
13:58والمعرش ليس بسنة وانما كان اسمح في طريق النبي صلى الله عليه وسلم هو اسمح في طريقه قال ابن عبد البره تعالى لما ذكر هذا الحديث قال قالت عائش قال عروة عائشة لم تكن تفعل ذلك وقالت انما نزل وسلم لانه كان منزلا اسمح لخروجه تقول
14:26عائشة وقال صاحب يسار عن ابي رافع قال لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ان انسى بالابطح ولكن اتيته فضرب به قبة اتيت فضربت به قبة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فنزل الابطح فنزلت. قال ابو عمر هذا عند ماكو وجمع العلم مستحب الا انه عند مالك والحجازي اوكد اي انه يستحب تأكيد
14:46اوكل من عند الكوفيد الكل يجمع على انه ليس من مناسك الحج وانه ليس على تاركه فدية ولا دم. وهذه البطحة المذكورة في هذا الحديث هي معروف انها مدينة وغير بالمعرس قال ما في الموطأ بعد ذكر حديث ابن عمر الملك من هذا الباب لا ينبغي لاحد ان يجاوز المعرس اذا قفل حتى يصلي فيه وان
15:06مر به في غير في غير وقت الصلاة فليقم حتى تحل الصلاة ثم صلى ما بدا له لانه بلغ وسلم عرس به وان عبد الله ابن عمر اناخ به واستحب
15:16الشافعي ولم وقال ابو حنيفة من مر من مر من المعرس من ذي الحليفة راجع من مكة فاني احب ان يعرس به حتى يصلي فعلا قال حتى يصلي يعني فعلا ليس وليس ذلك عليه بواجب. وقال محمد الحسن هو عندنا من منازلة نزل صلى الله عليه وسلم في طريق مكة. وبلغ ان ابن عمر كان يتتبع اثاره وكذلك ينزل
15:40كان يراه واجبا لا لانه كان لا يراه واجب ولا سنة على الناس. قال ولو كان واجبا او سنة من سنن الحج لكان سائر اصحابه وسلم يفعلونه ويقفون وينزلون فهذا هو الصحيح انه ليس بواجب وليس بسنة. وقال اسماعيل ابن اسحاق ليس نزوله صلى الله عليه وسلم في المعرض
16:00منازل طريق مكة لانه كان يصلي الفريضة حيث امكنه والمعرص انما كان صلى فيه نافلة قال ولا وجه تزيين الناس بالخير ولو كان المعركة سائر المنازل ما انكر ابن عمر على نافع تأخره عنه وهذا اجتهاد ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه كان من اشد الناس اتباعا لاثار
16:21النبي صلى الله عليه وسلم فان ابن عمر انكى نافى تأخره فقال ما حبسك؟ فذكر فقال ظننت انك اخرت اخرت الطريق ولو فعلت لاوجعتك ضربا وقول اتى المعرص بذي الحليفة في بطن الوادي فقال لك في بطحاء مبارك هذا في المعرص الذي يكون في ذي الحليفة عندما جاءه النبي صلى الله عليه وسلم
16:46فنام تلك الليلة في ذي الحليفة فهذا المعرص غير المعرص الذي هو في مكة هناك معرسان معرس في المدينة ومعرس في مكة اما الذي في المدينة فهو مبيت صلى الله عليه وسلم عندما اتى من المدينة حتى اتى ذا الحليفة فبات به تلك
17:05كالليلة وجاء وصلى فيه الفجر وجاءه اه جبريل عليه السلام قال يا محمد صلي في هذا الوادي المبارك وقل لبيك عمرة وحجا. فالنبي صلى الله عليه وسلم صلى في ذلك الوادي ركعتين وهي فريضة
17:18الفجر او الظهر ولبى بعد ذلك بقوله لبيك عمرة وحجا. وفعله من كان طريقه طريق المدينة واما عند القفل عند القفول فقد يكون النبي صلى الله عليه وسلم قفل وجلس فيه حتى يدخل المدينة نهارا لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره
17:38ان يطرق ان يطرق المسافر اهله ليلا فلعله بات ايضا في هذه الحلف عند قفوله حتى يدخل نهارا لتنتشط الشعثة تحدى المغيبة وهذا من السنة اذا جاء المسافر من بعيد ان يخبر اهله بقدومه ان كان يستطيع اخبارهم او ينتظر
17:58يخرج النهار. اما المعرس الذي هو في مكة ويسمى بالمحصب والابطح فالمراد به ان النبي لما قفل من مكة اراد الرجوع الى المدينة بات ايضا بالمحصب وجلس فيه لانه كان اسمح في طريقه صلى الله عليه وسلم. فهذا يختلف عن هذا
18:20وكان ابن عمر يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصن ثم يدخل مكة من الليل فيطوف البيت ايضا هذا الذي كان يفعله بذي طوى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يبيت بذي طوى ويغتسل
18:32ثم يدخل مكة نهارا كان يفعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لانه هو طريقه من المدينة لمكة. فلو جاء الانسان من غير طريق هل يقصد هل يقصد طوى ليبيت فيه
18:46نقول ليس ذاك من السنة وانما كان هذا طريق النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو فعله تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم فله ذلك قال المعروف يقول سمع ابن الخطاب يقول حصنوا يعني المحصب
18:59اي افعلوا حصوا في هذا المكان وكان ابن عباس لا يرى المحصن بشيء يقول انما هو منزل يقول ابن عباس هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم اي ليس ليس آآ هو نسك او عبادة وانما منزل نزله النبي صلى الله عليه وسلم
19:16وكانت فاطمة واسماء لا كانت اسماء لا تحصل فهذا ما ذكر مسألة المحصب. قال بعد ذلك باب اه قال رمي قال بعد ذلك البيتوتة بمكة ليالي منى نقف على هذا الباب
19:38والله اعلم