استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح شروط كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله ) كاملة || للشيخ المحدث خالد الفليج حفظه الله.

0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد انتهينا الى ما علقه الناظم رحمه الله تعالى فيما يتعلق بشهادة ان لا اله الا الله وما يتعلق بشروطها واركانها. وقد مر بنا
0:25ان لا اله الا الله هي كلمة التوحيد وهي الحسنى التي من صدق بها نجا وهي كلمة الفوز والفلاح والنجاح وهي الكلمة التي جعلها ابراهيم في عقبه وهي العروة الوثقى
0:44التي من تمسك بها نجا وهي اثقل ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة وهي افضل الكلام واحبه الى الله عز وجل وهي العاصمة من الشيطان التي يعصم صاحبها من الشيطان الرجيم
1:03اذا رددها وقالها وبينا ان هذه الكلمة لها شروط واركان وبينا معناها فان معنى لا اله كما ذكرنا ان لا هنا هي النافية وانها تعمل عمل انا في النكرات وان اله هو اسمها. وان الاله
1:30هو اسمها لا اله واله هنا اسم جنس يشمل كل مألوف عبد بغير حق عبد بغير حق فان عبادته منفية وهو معنى لا اله اي كل اله عبد من دون الله عز وجل فعبادته باطلة
1:54وذكرنا ان خبر لا هنا انه انه محذوف تقديره بحق. على القول الصحيح من اقوال اهل عند اهل السنة. اما المخالفون فلهم في الخبر هنا تقدير كائن او موجود يقول لا اله موجود الا الله
2:14وهذا غير صحيح بل الالهة من جهة الوجود كثيرة التي يزعم انها الهة وتعبد من دون الله عز وجل هي كثيرة فلا اله هنا هو نفي الحقيقة لا الوجود. النفي هنا
2:31متعلق بالحقيقة لا بالوجود. اما من جهة الوجود فهناك الهة كثيرة تعبد من دون الله عز وجل. واما من جهة الحقيقة فلا اله يعبد بحق الا الله سبحانه وتعالى ووضحنا ان معناه ومقتضاها هو
2:52الا ان لا معبود بحق الا الله. فكل اله يعبد من دون الله فعبادته باطلة. ومن عبد غيره الله عز وجل فقد اشرك بالله عز وجل الشرك الاكبر. وبينا ان لهذه الكلمة لها ركنان
3:12ركن النفي وركن الاثبات. وهذان الركنان جاء دليلها في كتاب الله عز وجل في ادلة كثيرة من ذلك قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه
3:34ومن ذلك قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وادلة هذه الشهادة كثيرة في كتاب الله وفي سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. ففي الصحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله
3:55حرم ماله ودمه وحسابه على الله. وجاء ايضا من طريق سعد طارق عن ابيه. بمعناه ان من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حر وماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. فهذا هو معنى لا اله الا الله الا معبود
4:14بحق الا الله فلما ذكرنا هذين الركنين ذكر الحافظ رحمه الله تعالى ان لهذه الكلمة ايضا شروط ان لهذه الكلمة شروط استقرأها اهل العلم من كتاب الله عز وجل واخذوها من كلام الله ومن كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فقال رحمه الله تعالى
4:38وبشروط سبعة قد قيدت وفي نصوص الوحي قد وردت اولا في هذه الشروط مسائل. المسألة الاولى هذه الشروط ليست مبتدعة من القول ابتدعها الناظم مثلا او ابتدعها من اتى قبله من اهل العلم
4:58وانما هي شروط استقرأها اهل العلم استقراء تاما من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم وقد جاء ذكر هذه الشروط او معناها في كلام السلف رحمهم الله تعالى. فقد ذكر عن الحسن كما رواه ابن ابي شيبة رحمه الله تعالى
5:20انه رأى الفرزدق الفرزدق الشاعر وهو يدفن احد اقاربي فقال يا فارزق ماذا اعددت لهذا؟ اي ماذا اعددت لهذا القبر؟ وماذا اعددت لهذا الموت؟ ماذا اعددت لهذا الموت قال كلمة التوحيد لا اله الا الله كلمة التوحيد لا اله الا الله. فقال ان لي هذه الكلمة
5:44ان لهذه الكلمة عمل ومقتضى فاياك وقذف المحصنات فاياك وقذف المحصنات. وقال ايضا عندما قال عندما قيل له من قال دخل الجنة قال رحمه الله تعالى من قال لا اله الا الله دخل الجنة
6:01اذا ادى حقها اذا ادى حقها وفرضها اذا ادى حقها وفرضها. ولا شك ان هذه الكلمة حقوق وفروض يلزم المسلم اذا نطق بها ان يأتي بها. وقد سئل وهم المنبه كما عند البخاري في كتابه العلم عندما قال قال مفتاح الجنة قاله المنبه
6:21مفتاح الجنة لا اله الا الله ثم قال ولكن لكل مفتاح لكل مفتاح اسنان. فمن اتى باسنانه فتح له ومن لم يأت باسنانه لم يفتح لم يفتح له. وهذا محل اجماع بين اهل العلم محل اجماع بين اهل العلم انك
6:41كلمة التوحيد من قالها ونطق بها وتلفظ بها ولم يحقق مقتضاها ولم يحقق معناها انها الا تنفعه يوم القيامة ولا يخال في هذا احد من المسلمين ولا يخالف في هذا احد من المسلمين فالمنافقون يقولون لا اله الا الله
7:01رددونا صباح مساء وهي لا تنفعهم. وكذلك اليهود يشهدون ان لا اله الا الله وهم كفار باجماع باجماع المسلمين فاذا لا بد لمن قال لا اله الا الله ان يحقق شروطها. وهذه الشروط جاءت متفرقة في كلام الائمة كابن جري الطبري
7:21ابن بطة العكبري وذكر ايضا ابن رجب رحمه الله تعالى حتى ان ابن رجب في كتابه كلمة التوحيد ذكر في ذلك عندما ذكر احاديث الوعد وان من قال لا اله الا الله دخل الجنة وذكر خلاف اهل العلم فيها ذكر من الخلاف ان هذه الكلمة
7:38لا تنفع الا لمن حقق شرائطها من الاخلاص واليقين وقال يحمل المطلق هنا على ما قيد هناك في بشروطها على فقيد هناك بشروطها. المسألة الثانية من اول من من اتى بهذه الشروط وجمعها بهذه الصورة من جمعها بهذه الصورة
7:58ذكرت ان شوط وجدت في كلام السلف ووجد في كلام اهل العلم متفرقة يذكر هذا شرط العلم ويذكر هذا شرط الاخلاص ويذكر هذا شرط شرط الصدق ويذكر هذا شرط اليقين اما من جمعها واول من جمعها بعد تفرقها هو الشيخ الامام عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
8:18فهو اول من جمع هذه الشروط على هذه الصفة. وجعلها في سبعة في سبعة شروط رحمه الله تعالى. وقد تأتى بعده ابن مال وغيره من اهل العلم فذكروا هذه الشروط ونظمها الحافظ رحمه الله تعالى الحكمي بهذين البيتين في هذين البيتين. المسألة الثالثة هل
8:38هذي الشروط محصورة او انها تزيد وتنقص او انها تزيد وتنقص. من اهل العلم من زاد في ذلك شرط القول. ومن منهم من زاد في لذلك شرط الموت على هذا المعتقد وهذه مكملات. ومنهم من زاد الكفر بما يعمل من دون الله عز وجل. ومنهم من زاد شرط الخوف والرجاء وما شابه
8:58ذلك والصحيح ان هذه الشروط السبعة التي ذكرها الشيخ عبد الوهاب الحسن رحمه الله تعالى ونظمها الحافظ الحكمي وغيره هي تشمل جميع ما يحتاج وهناك شروط الاخرى هي داخلة في ضمن هذه الشروط. اما اساسيات هذه الشروط فهي اساسية وغيرها يدخل تباعا. الخوف والرجاء
9:22والخشوع والخشية والانابة وجميع العبادات التي يستحقها ربنا داخل تحت معنى الانقياد وتحت معنى العلم وتحت الصدق تدخل معها تدخل هذه هذه المعاني تحت هذه الشروط تحت هذه الشروط. اذا الصحيح ان
9:42هي بالاستقراء وان من جمعها سبع شهور بالحسن وان هناك من زاد ونقص والامر في ذلك واسع والذي يعلنه هنا ان نحفظ هذا المعاني وان نحققها. وهذه مسألة هل يلزم موحد ان يحفظ الشروط فقط او ان يعمل مقتضاها؟ بالاجماع ان
10:02الله لا يغني عن صاحبها شيئا الا اذا عمل بمقتضاها. اما اذا كان حافظا لها اما اذا كان حافظا لها مرددا لالفاظها وحروفها وهو لا يعقل معناها فانها لا تنفع عند الله عز وجل ولا
10:19ينجيه من عذاب الله سبحانه وتعالى. وعلى هذا نقول ان الموحد الذي يعمل بمقتضاها ويحقق معناها ويحقق شروطها وان لم يعرفها من جهة النظر ومن جهة الاستدلال فانه ينجو يوم القيامة. فالعامي الذي يعرف معنى لا اله الا الله وانه
10:39يعبد وحده سبحانه وتعالى ويحقق شروطها في واقعه ويحقق الشروط في واقعه في علم ان الله هو الاله ويوقن انه لا انه انه اله لا شك فيه وكذلك مصدقا وصادقا في قولها قابلا منقادا محبا لهذه الكلمة فانها تنفعه وان لم
10:59كن عالما بادلة هذه الشروط وذكرها وحفظها. فالمعنى ان يكون الموحد المسلم محققا معاني هذه الشروط محققا لمعاني هذه الشروط وعاملا بمقتضى كلمة التوحيد لا اله الا الله. هذا هي مسألة ومسألة
11:19هذي الشروط يراد بها ان تحفظ فقط ام ان يعمل بها؟ فنقول الكمال ان تحفظها وان تعرف ادلتها وان تحسن الاستدلال عليها ثم بعد كذلك او او قبل ذلك تحقق معرفة معناها وتحقق العمل بمقتضاها. فان فعلت ذلك نفعتك
11:41هذه الكلمة وانجتك عند الله سبحانه وتعالى. قال رحمه الله تعالى وبشروط سبعة قد قيدت. هذه الشروط السبعة ذكرها هنا وفي قوله وفي نصوص الوحي حقا قد وردت اي ان هذه الشروط
11:57استقرأها اهل العلم من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي معنا. وان هذه الشروط ليست بدعة من القول او ليس ادعم من القول كما يدعه او كما يدعيه المخالفون المخرفون الذين يقولون ان هذه الشروط لا يعرفها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفها
12:17ولا يعرفها سلف هذه الامة ولا يعرفها علماء المسلمين نقول هذا باطل. بل هذه الشروط عليها الاجماع بين المسلمين. فلا فليس فهناك مسلم يخالف في ان الموحد يلزمه ان يعلم ان الله هو الاله. وان يوقن ان الله هو الاله وان يكون صادقا مصدقا في قوله
12:37لا اله الا الله وان ينقاد ويقبل لكلمة التوحيد كما سيأتي ايضاحه. اذا هذه الشروط هي مستقرأة من كتاب الله عز وجل وليست هي محدثة من كلام اهل العلم فقط وانما هي مستقرا من كتاب الله كما سنذكر عند كل عند كل شرط من شروط هذه الكلمة. قال
12:57ذلك فانه لم ينتفع قائلها بالنطق حيث الا حيث يستكملها اي ان الناطق بكلمة التوحيد الذي يرددها يقول لا اله الا الله لا تنفعه هذه الكلمة الا اذا حقق شروطها وحقق قبل ذلك ركنيها ايضا فان هناك اركان
13:18هناك شروط هناك اركان وهناك شروط ومن اهل العلم من يرى ان الاركان والشروط متداخلة وان بعضها داخل في بعض ومنهم من يفرق ومنهم من يفرق فيرى ان الشرط هو ما يسبق ما يسبق النطق والركن ما يكون في ماهية وجزء من من الشهادتين والصحيح ان الشرط
13:38وان كان سابقا للشهادة الا ان الناطق بهذه الكلمة يلزمه ان يكون محققا للشرط بعد نطقه وبعد الى الى ان يتوفاه الله عز وجل فلابد ان يحقق هذه الشروط الا ان الفرق بين الركن والشرط ان الركن هو هو الجزء من ماهية الشيء وتأمل
13:58الشرط فهو ما يسبق الشيء ما يسبق الشيء ما يسبق الشيء ويتفقان انهما جميعا شرط لصحة توحيد العبد من ترك الركن او ترك الشرط فانه كافر بالله عز وجل فهذا محل الاتفاق ان الركن والشرط ان الركن والشرط هما
14:19هما هما دلالة على اسلام العبد وايمانه. وانه متى متى ما اخل بشرط او بركن فان توحيده منتقض وايمان واسلامه غير صحيح فلا بد ان يحقق الشروط ولابد ان يحقق الاركان. وسميت هذه الشروط شروط لان الشرط اصل من العلامة الشرط اصله من العلامة
14:39والشرط من جهة من عند اهل الاصطلاح عند الاصوليين هو ما يفيد ما يفيد عدمه العدم ولا يفيد وجوده وجود ولا عدم لذاته هذا هو الشرط فعند انتفاء الشروط فان قائل كلمة التوحيد لا تنفعه قائل كلمة التوحيد لا تنفعه فمن يقول مثلا ان من من يكون
14:59اهلا بالله عز وجل ولا يعلم ان الله هو الاله فان هذه الكلمة لا تنفعه. كذلك من شك في الهية الله فانها للكلمة لا تنفعه كذلك من كذب او كان كاذبا في قول الله فانها لا تنفعه فاذا لا بد ان يحقق العبد هذه الشروط وان يلتزمها وان
15:19تواليت احوال وان يحققها الى ان يلقى الله سبحانه وتعالى. مع هذه الشروط ايضا ان يحقق ركني شهادة ان لا اله الا الله وذلك بان اعتقد ان كل اله يعبد من دون الله فعبادته باطلة وان يثبت العباد لله وحده وان المعبود بحق هو الله سبحانه وتعالى
15:39قال فانه لم ينتفع قائلها بالنطق الا حيث يستكملها اي يستكمل هذه يستكمل هذه الشروط. ثم ذكر بقوله العلم واليقين والقبول والانقياد فادر اقول العلم واليقين والقبول والانقياد فدر ما اقول. بدأ باول شرط من شروط هذه الكلمة. وهو شرط العلم
16:02وهو شرط العلم والعلم ضده ضده الجهل ضده الجهل فلابد لمن نطق بهذه الشهادة ان يكون عالما معناها ان يكون عالما بمعناه وقد ذكرنا ان معناها ان لا معبود بحق الا الله ويكون علمه اما عملا او نظرا ولابد ان
16:22مع العلم النظري التطبيق العملي التطبيق العملي فلابد ان يكون عالما بمدلول هذه الكلمة وعاملا به معتقدا لهذا المعنى لان العلم هنا مرده الى القلب العلم هنا مرده الى قول القلب وذلك ان يعتقد ان
16:42الاله وحده هو الله سبحانه وتعالى. ومتى ما وقع في قلب العبد ان هناك الهة مع الله او ان هناك اله مع الله او ان هناك من من تصح عبادته مع الله عز وجل فان هذه الكلمة
16:57فلا تنفعه فلا بد لمن قال الله ان يكون عالما علما لا جهل معه علما ان المعبود هو ربنا سبحانه وكما ذكرت هذا هذا الشرط متعلق بالقلب متعلق بالقلب وهو معنى بمعنى الاعتقاد. والاعتقاد هنا معنى بهذه الكلمة
17:17ان تعتقد في جميع انواع التوحيد الثلاثة ان الله هو الخالق الرازق المدبر المحي وانت تعلم ذلك. ان تعلم ان الله هو المستحق للالوهية سبحانه وتعالى وان الالهية لا لا يستحقها الا ربنا سبحانه وتعالى. ان ان تعلم ايضا ان الله متصل بصفات الجمال والجلال
17:37وان له الاسماء الحسنى سبحانه وتعالى وتثبت ذلك له سبحانه وتعالى ان تعلم ايضا ان الله هو الذي يقدر الامور وهو الذي يدبرها وهو الذي يخلق ترزق وتؤمن بالقدر خيره وشره. ان تعلم ايضا ان جميع ما في هذا الكون يكون بيد من؟ يكون بيد الله سبحانه وتعالى. فهذا هو
17:57العلم فمتى ما وقع الجهل في احد هذه هذه المآخذ يكون قائل لا اله الا الله لا يكون قائلها غير يكون قائلها غير منتفعا بلفظها ولا بحروفها حتى يحقق شرط العلم. وهذا الشرط
18:13اخذ العلم من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. ففي فمن ذلك قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا فاعلم انه لا اله الا الله فهذا امر من الله عز وجل ان نعلى معنى لا اله الا الله ومن ذلك قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو
18:33والملائكة واولو العلم قائما بالقسط. فالشهادة لا تكون الا بعد الا بعد علم فلابد ان يكون الشاهد عالما بما يشهد بما يشهد به وجاء في الصحيح انه قال من مات وهو يعلم ان لا اله الا الله دخل الجنة فهذه النصوص كلها تدل على اي شيء على شرط العلم على شرط
18:53العلم والعلم متعلق متعلق بالقلب ومن لوازمه ومن لوازمه العمل. والعلم واليقين العلم واليقين بينهما تلازم بينهما تلازم فالعلم اول مراتب اول مراتب اليقين فان العلم احد مراتب الادراك فالادراك هو العلم واليقين وعين وحق اليقين وعين
19:13وحق اليقين فاول مرة في الادراك هو العلم ثم يرتقي بعد ذلك الى مرحلة او الى مرتبة اليقين. الا ان العلم متعلق بالقلب وهو متعلق بالاعتقاد فيعتقد ان الله هو الاله وحده من جهة الوهيته انه هو الخالق من جهة ربيته انى له الاسماء الحسنى
19:34ان له الاسماء الحسنى والصفات العلى من جهة اسمائه وصفاته من جهة القدر ان الله هو الذي يقدر الامور ويؤمن بمراتب القدر كلها ويعلم ان الله هو الذي هو ان الله سبحانه وتعالى هو الذي قدر كل شيء وخلق كل شيء وشاء كل شيء سبحانه وتعالى. فاذا حقق العبد هذا الشرط واتى
19:54وعرف ان الله هو الاله وحده يكون اتى بالشرط الاول. الشرط الثاني من شروط لا اله الا الله اليقين. اليقين قد ان العلم ضده ضده الجهل ضده الجهل. والجهل انواع جهل اعراض وجهل تفريط وجهل عجز. فهذه انواع الجهل
20:14فمتى ما جهل العبد ان الله هو الاله ان كان جهل اعراظ ان كان جهل اعراظ فهذا كافر باجماع المسلمين. وان كان جهل تفريط ايظا فهذا كان باجماع مسلمين. اما اذا كان جهل جهل عجز وقد بلغ جهده في معرفته ان الله هو الاله ولم يتمكن من ذلك فهذا يختلف حاله. اما من كان بين المسلمين
20:34فلا عذر له عند الله سبحانه وتعالى وهو كافر باجماع المسلمين. اما من كان ناشئا في بالية بعيدة او او في او في او في مكان لا يبلغه الاسلام فاننا
20:44نحكم عليه من جهة الدنيا انه مشرك كافر بالله عز وجل. واما من جهة الاخرة فامره الى الله سبحانه وتعالى لان الله لا يعذب احدا حتى يبعث اليه رسولا. كما قال تعالى
20:59كما قال ربنا ذلك سبحانه وتعالى. فالمقصد ان جهلة العجز جهل العجز الذي بذل جهده اذا اذا تلبس بالكفر والشرك وجهل ان الله والاله فانا نسميه في الدنيا فانه يسميه في الدنيا انه مشرك كافر واما في الاخرة فان الله يبعث له رسولا يأمره فان
21:19اطاعه ودخل جنوا عصاه ودخل النار كما قال تعالى وما كنا معذبين حتى حتى نبعث رسولا. الشرط الثاني من شروطنا الله قال اليقين يقين اصله في اللغة الاستقرار الاستقرار والثبات يقال يقن الماء اذا استقر في الوعاء او في الاناء وسمي اليقين يقين لان الموقن يستقر
21:39الايمان في قلبي يستقر الايمان في قلبه. وكما ذكرت ان اليقين احد مراتب الادراك. فالعلم العلم هو اول مراتب الادراك فالعلم هو هو ادراك الشيء على حقيقته ادراك الشيء على حقيقته واليقين هو اعلى من ذلك هو اعلى من ذلك فيكون اليقين يقين لا
21:59شك معه ولا ريب يقين لا شك معه ولا ريب فيكون الموحد موقنا يقينا لا شك فيه ولا ارتياب ان الله هو الاله وحده سبحانه وتعالى كما ان العلم هو ادراك ادراك الشيء على حقيقته فيدرك ان ان الله هو الاله ويعلم ان الله هو الاله وحده سبحانه وتعالى. اليقين
22:19جاء الدلالة في كتاب الله عز وجل وجاءت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجمع عليه واجمع عليه المسلمون كما ان العلم ايضا محل اجماع بين المسلمين ان من جهل ان الله هو الاله فانه كافر مشرك بالله عز وجل وكذلك من شك في الوهية الله او في ربية الله او في اسماء الله وصفاته
22:40فانها لا تنفعه هذه الكلمة كما قال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله انما انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم انما يؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ثم لم يرتابوا. وذكر الله عز وجل في في اول البقرة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
23:00فمن صفاتها الايمان انهم لا ريب عندهم ولا شك عندهم في ان الله سبحانه وتعالى والاله وانه هو الرب وانه هو الخالق الرازق وانه هو اه وان هذا القرآن كلامه سبحانه وتعالى. اذا الشرط الثاني من شروط الله هو اليقين وضد اليقين الشك والارتياب. الشك والارتياب فلا
23:20لابد للموحد الذي يقول الى الله ان يكون موقنا يقينا لا شك فيه ولا ريب ان الله سبحانه وتعالى هو الاله وحده وهذا اليقين ايضا بانواع التوحيد الثلاثة ويتعلق بكل ما يجب عليه ان يوقن ان يوقن به فيما يستحقه ربنا سبحانه وتعالى فيوقن بان الله هو الرب
23:40الخالق الرازق ويوقن بان الله هو الاله وحده وان كل الهة سواه فانها باطلة. يوقن ايضا بان الله له الاسماء الحسنى وله الصفات العلى سبحانه وتعالى يوقن ايضا بان هذا الخلق يدبره ويقدره ربنا سبحانه وتعالى فمتى ما وقع في
24:00بشكل اما من جهة الوهية الله او من جهة ربوية الله كما يفعله بعض الناس وبعض الجهلة فيظن متى يقول لا ادري انحن على حق ام اليهود على انحن على حق ام النصارى على حق حتى يشكك في معتقده؟ فنقول هذا الرجل لم يعرف كلمة التوحيد ولم يحققها على الوجه الذي الذي
24:20بها عند الله عز وجل فلابد للمسلم اذا نطق بها الشهادة ان يكون موقنا يقينا بمعناها وانه لا معبود بحق الا الله والفرق بين العلم واليقين ان العلم متعلق بالقلب متعلق بالقلب ومن لوازمه العمل. اما اليقين فلا يكون فلا يكون موقنا
24:40الا اذا كان مع يقينه الا اذا كان مع يقينه عمل يقوده الا اذا كان مع يقينه عمل. فالقلب له قول وعمل القلب له قول وعمل فالعلم متعلق بقول القلب واليقين متعلق بقول القلب وعمل القلب متعلق بقول القلب وعمل القلب
24:59الناس باليقين يتفاوتون الناس في اليقين يتفاوتون فمنهم من يقينه دون اه منهم من يقينه تام ومنهم من دون ذلك ولا شك ان اكمل الخلق يقينا بالله عز وجل هو محمد صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يأتي رسل الله عز وجل وانبياؤه ثم ابو بكر الصديق رضي الله تعالى
25:19عن وبقية عمر وعثمان وعلي وبقية اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فكلما ازداد العبد ايمانا وازداد علم معرفة الله عز وجل كلما ازداد كلما ازداد يقينا كلما ازداد يقينا. اذا هذا هو الشرط الثاني ان يكون موقنا بهذه الكلمة يقينا لا ريب فيه
25:39ولا شكر لا قيل لا ريب فيه ولا شك كما ذكر ذلك ربنا انما المؤمن والذين امنوا بالله ورسوله ثم ثم لم يرتابوا وقد جاء في الصحيح لا يلقى الله بهما عبدا
25:49غير شاك بهما الا ادخله الله الجنة حديث ابي هريرة عند مسلم ان قال خذ هذا اعطاه نعال فقال اذهب فمن لقيت وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا به قلبه الا وبشره الا وبشره بالجنة الا وبشره بالجنة وفي حديث اخر لا يلقى الله عبدا به
26:09لا يلقى الله عبدا غير شاك فيهما فيدخله الله فيدخله الله النار او كما قال صلى الله عليه وسلم فهذان الحديث ان يدلان على وجوب على على ان اليقين شرط من شروط هذه الكلمة وشرط من شروط اسلام العبد وان العبد متى ما وقع في قلبه شك
26:29او ريب فان كلمة التوحيد لا تنفع عند الله عز وجل. قال بعد ذلك من شروطه ايضا القبول من شروط هذه الكلمة قبول ومعنى ان يقبل هو ان يقبل لا اله الا الله. وضد القبول ضد القبول الرد ضد القبول الرد. فلابد لمن نطق بالشهادة
26:49ان يكون قابلا لها ان يكون قابلا لها ومعنى قبول الكلمة ان يقبل بكل ما دلت عليه هذه الكلمة من جهة ان الله والاله وحده ومن ان الله هو الرب الخالق وحده. ومن جهة ان الله له الاسماء الحسنى والصفات العلى. ومن جهة ما امر الله به ونهى. ومن جهة من تقديره وخلقه
27:09سبحانه وتعالى فالعبد يقبل ذلك كله. ومتى ما رد شيئا من كتاب الله او رد شيئا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او رد هذه الكلمة فانها لا تنفعه عند الله سبحانه لا تنفعه عند الله سبحانه وتعالى. فلابد للمسلم ان يحقق ان يحقق
27:29القبول في كلمة التوحيد لا اله لا اله الا الله. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كما عند احمد من حديث ابن عفان رضي الله تعالى عنه انه قال
27:39من قبل الكلمة التي عرضت على عمي ثم ردها نجا. من قبل الكلمة التي عرضتها على عمي ثم ردها نجا اي ان من يقبل وكلمة التوحيد لا اله الا الله فانه ينجو يوم فانه ينجو يوم القيامة. اما من ردها وكذا بها فانها لا تنفعه فانها لا تنفعه
27:59لو قالها بلسانه ولو قالها بلسانه وتلفظ بها فانها لا تنفعه حتى يحقق هذا القبول. والقبول متعلق ايضا متعلق بالقلب متعلق بالقلب متعلق بالقلب فضد القبول هو الرد. وعدم الاستسلام وعدم التسليم لله عز وجل. ولذلك قال تعالى واذا قيل لهم لا
28:21الا الله يستكبرون يستكبرون والرد قد يكون رد اعراظ وقد يكون رد استكبار وقد يكون رد تكذيب وقد يكون رد جهل وهوى يردها لدنيا يريد ان يصيبه وما شابه ذلك. فاما من قبل هذه الكلمة وحقق شرط فانها
28:41اذا حقق بقية الشروط فاذا نقول ان الذي لا يقول لا اله الا الله ولا يقبل ما دلت عليه او يقبل شيئا من القرآن ويرد او يقبل شيئا من الايمان ويرد بعضا فانها لا تنفعه حتى يقبل كل ما جاء به ربنا سبحانه سبحانه وتعالى
29:01وكما ذكرت ضد هذا القبول هو ان يرد هذه الكلمة. والرد ايضا متعلق بانواع التوحيد الثلاثة بل متعلق ايضا باحكام الشريعة. فمن رد شيئا مما اوجبه الله عز وجل وامتنع من قبوله
29:18انه يكفر بالله سبحانه وتعالى حتى لو رد شيئا من فروع الدين مما مما جاءت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. فمثلا من يرد الصلاة نقول هو كافر من يرد الزكاة نقول هو كافر كما فعل ذلك كما فعل ذلك ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عندما قاته ردة لانهم منعوه
29:38ذات اموالهم عندما منعوا الزكاة قاتلهم وكفرهم رضي الله تعالى عنه لانهم امتنعوا من الانقياد بشيء من شريعة الله عز وجل والفرق بين الانقياد والقبول الانقياد والقبول وهو الشرط الرابع شرط الانقياد والانقياد هو الاستسلام والانصياع والانقياد لله عز وجل ولرسوله
29:58الله عليه وسلم وضد الانقياد ضد الانقياد الترك ضد الانقياد الترك ان يترك ويمتنع من الانقياد هذا هو الانقياد هو ان يستسلم وينقاد وينصاع لدين الله عز وجل وين طع لهذه الكلمة ينصاع لمعناها وينصاع لمقتضاها وينقاد لما دلت عليه ويسلم امره وجهه لله سبحانه وتعالى
30:26فمتى ما رد شيئا او او ترك او امتنع من الانقياد لدين الله عز وجل فان هذه الكلمة لا تنفعه اذا ان لابد للموحد اذا نطق بهذه الشهادة ان يحقق شرط القبول وشرط الانقياد مع العلم واليقين هذه اربعة شروط العلم
30:46واللواء والقبول والانقياد والقبول والانقياد. والقبول والانقياد متلازمان متلازمان. فانه لا ينقاد احد الا بعد الا بعد قبوله الا بعد قبوله. ومن قبل القبول الصحيح فانه يلزم من قبوله ان ينقاد لشريعة الله
31:06عز وجل اذا الانقياد والقبول بينهما بينهما تلازم بل نقول ان جميع الشروط بينها بينها تلازم وانه لا يصح شرط العلم الا اذا صح شرط المحبة ولا يصح شرط المحبة الا اذا صحها شرط الصدق وهكذا على جميع الشروط التي جاءت في هذه المنظومة وهي
31:26يا ما دل عليه كتاب الله وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم اما من جهة الفرق بينهما ان ان القبول متعلق متعلق بالقلب متعلق بالقلب والاعتقاد وهو ان يقبل ما جاء به محمد
31:41الله عليه وسلم ما جاء به آآ ربنا سبحانه وتعالى في كتابه ما جاء في شريعة الله عز وجل يقبل ذلك كله ولا يرد لا شيئا منه ولا يرد شيئا منه. فاذا انقاد اذا اذا قبل وعمل سمي عمله بعد ذلك انقيادا الانقياد
32:01والانقياد ايضا متعلق بالقلب ومتعلق بالجوارح ومتعلق بالقول الانقياد متعلق بالقلب ومتعلق باللسان ومتعلق بالجوارح. اما من جهة القلب فالانقياد من جهة القلب هو ان يعتقد انه يجب عليه ان ينقاد لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وان
32:21يسلم وجهه لله سبحانه وتعالى. هذا من جهة القلب. من جهة القول ان يتلفظ بشاهد التوحيد وان يقول لا اله الا الله ناطقا بها ويشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما من جهة او الجوارح هو ان ينقاد لشريعة الله عز وجل فيمتثل ما امره الله عز وجل
32:41به وينتهي عما نهاه الله عز وجل عنه فهذا لا بد ايضا ان ينقاد له. وهذا دليل على ان العمل شرط من شروط الايمان فكما ان الانقياد شرط من شروط لا اله الا الله نقول العمل ايضا شرط من شروط الايمان فلا يصح ايمان عبد بلا عمل ولا يصح نطق العبد بالشهادتين
33:01دون القياد فالانقياد يقال الانقياد يشابه العمل من جهة من جهة ان الانقياد شرط في التوحيد والانقياد شرط الانقياد شرط التوحيد والعمل شرط في الايمان فالايمان فالعمل والانقياد معناهما واحد معناهما واحد لكن لا يتصور ان يكون المسلم قابلا ان يكون قابلا لدين الله عز وجل
33:26ولا ينقاد لشريعة الله سبحانه وتعالى. ومتى ما قال انني اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم هو بعد لا لا يصلي ولا يصوم ولا يحج ولا يحج ولا يزكي ولا يفعل شيئا من شعائر الله الظاهرة فان هذا كافر باجماع المسلمين
33:46وقد نقل كفره قد نقل كفره اسحاق بن راهوي رحمه الله تعالى ونقله الشافعي قبله رحمهم الله تعالى وهو الذي عليه عامة السلف ان ان العمل شرط من شروط الايمان شرط من شروط الايمان وان من ترك العمل كافر حتى ان الامام احمد والحميدي كفر كفر
34:06من قال ان كفر من قال من قال ان العمى ليس شرطا لصحة الايمان فكيف بالذي فكيف بالذي لا يعمل؟ قالوا ان من قال ان من ترك الشرائع كلها ولم يصلي ولم يصم ولم يزك ولم يحج ولم يفعل شيء من شرع الاسلام الظاهرة. قال الحميدي هذا كافر. وكذلك قال احمد هذا كافر. فكيف بالذي
34:29العمل كله فكيف بالذي ترك العمل كله؟ اذا الانقياد هو ايضا شرط من شروط لا اله الا الله ودليله قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن وقول النبي
34:39الصحيحين كل امتي يدخلها الجنة الا الا من ابى الا من ابى. وقوله صلى الله عليه وسلم لا يحل دروس الا باحدى ثلاث. وذكر منهم التارك لدينه المفارق للجماعة فالتارك الدين يستوجب القتل لانه ترك الدين ولم يعمل به. فهذا هو الانقياد وضد الانقياد كما ذكرت
34:59الامتناع وترك الانقياد اما امتناع كلي واما امتناع جزئي. امتناع ان يمتنع عن جميع الشريعة فهذا كافر باجماع المسلمين امتناع يمتنع عن شيء من امور الشريعة فهذا بحسب ما امتنع عنه. فان امتنع عن توحيد الربوبية والاسماء والصفات يكون كافرا. وان
35:19امتنع عن شيء مما يكفر به العبد كامتناع عن الصلاة لا يصلي او ترك الالتزام بالصلاة فهذا الصحيح انه ايضا كافر. اما من امتنع عن اداء الزكاة وكان امتناعه عنها لاجل حرصه على المال وشحه بالمال فيكون هذا مرتكب كبيرة من كبائر من كبائر الذنوب كذلك ما يمتنع من اداء الحج
35:39من الزحام نقول هذا مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب وكذلك الصوم اذا عجز اذا قال لا استطيع وحبا في الطعام والشراب تركه نقول هذا هذا مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب. اذا
35:53هذا هو الانقياد. الانقياد ايضا لابد ان يكون متعلقا بالقلب ان يرى انه يجب عليه ان ينقاد شرع الله عز وجل. اما اذا قال لا يجب علي الانقياد يكون كافرا بالله عز وجل. ويكون هذا معنى عدم الالتزام بشريعة الله
36:13وعدم الاخذ وان الشريعة لا تلزمه ويكون معاندا جاحدا لشرع الله سبحانه وتعالى. الشرط الخامس قال نقف على هذا الوقت نقف على الشرط شرط الصدق والاخلاص والمحبة نكملها ان شاء الله مع العبادة والله تعالى اعلم. الحمد لله
36:39والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد انتهينا الى ما يتعلق شروط لا اله الا الله. وقد ذكرنا بعض هذه الشروط. ذكرنا بعض هذه الشروط وهي العلم واليقين والقبول والانقياد فادر ما اقول
37:08وبينا معنى العلم ومعنى اليقين والقبول والانقياد وفي هذا اللقاء نتكلم عن بقية الشرائط او بقية الشروط وهي الصدق والاخلاص والمحبة فان من شروط لا اله الا الله ان يكون الناطق بهذه الكلمة صادقا في قوله
37:36وصادقا في نطقه فان الذي يقولها وهو غير صادق بها فانها لا تنفعه يوم القيامة فلا بد لمن نطق بها ان ينطق بها وهو صادق والا يكون نطقه بها كاذبا
37:56والصدق ضده الكذب الصدق ضده الكذب فهناك من يقول لا اله الا الله ويرددها صباح مساء لكنه كاذب. وانما يقولها بلسانه وباطنه يخالفها وباطنه يخالفها. فلا بد اذا قال لا اله الا الله ان يصدق
38:22طاهره باطنة وان يصدق باطنه ظاهره ايضا. ولا يكتفي فقط بنطق بالنطق بها لعنهم الله عز وجل يرددون هذه الكلمة صباح مساء ويقولونها ويقولونها بالسنتهم يقولونها بالسنتهم ولا تنفعهم عند الله عز وجل لانهم انما قالوها
38:49بالسنتهم ولم تنطوي عليها قلوبهم. فهم بقولهم اياها كاذبون. فلابد للمسلم اذا قالها ان يكون صادقا. قال تعالى الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا
39:09الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. فهناك كاذب وهناك صادق وايضا جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله
39:30الا الله صادقا من قلبه دخل الجنة وجاء عند احمد وغيره عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان عندما سئل من احق الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله
39:44خالصا من قلبه وصدق ظاهره باطنه وصدق ظاهره باطنه. وصدق باطنه ظاهره فهذه النصوص تدل على اشتراط الصدق. ومحو الصدق محل اجماع بين اهل العلم. فاهل العلم مجمعون مجمعون على ان من نطق بكلمة التوحيد لابد ان يكون صادقا لابد ان يكون صادقا. ذكر ذلك ابن بطة رحمه الله
40:14تعالى وذكر ذلك ابن رجب وذكر ذلك غير واحد من اهل العلم الاجماع على ان من لوازم لا اله الا الله ان يقولها ان يقولها صادقا. واما اذا قالها كاذبة فانها تنفعه في الدنيا فقط تنفعه
40:34في الدنيا فقط اما في الاخرة فانه في الدرك الاسفل من النار. فالمنافقون يكونون يوم القيامة في الدرك الاسم من النار اما في الدنيا فان كلمة التوحيد اذا قالها الكاذب تنفعه بعصمة دمه وماله. فمن قال لا
40:54اله الا الله عصم في نفسه وعصم في ماله وعصم في عرضه لان هذه الكلمة حمته واصبح بقوله اياها داخلا في دائرة الاسلام. واما يوم القيامة فلا تنفعه حتى يحققها
41:14حققوا شرائطها ويكون قوله اياها صادقا صادقا من قلبه صادقا من قلبه. وضد الصدق ظده الكذب فالمنافق كاذب المنافق كاذب لانه قال لا اله الا الله ولم يوافق باطنه ظاهرة وانما قالها
41:34بلسانه وباطنه قد انطوى على تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى تكذيب دين الله سبحانه وتعالى. فلا تنفعوا هذه الكلمة والناس من جهة الصدق ينقسمون الى اقسام الناس من جهة الصدق ينقسمون الى الى عدة اقسام. القسم الاول من
41:54ظاهره من يوافق ظاهره باطنه وباطنه ظاهرة وهؤلاء هم اهل الايمان هؤلاء هم اهل الايمان فهم يعتقدون بقلوبهم وينطقون بالسنتهم. فهو يقول لا اله الا الله وقلبه قد انطوى على التصديق بها. وعلى تكميل شرائطها
42:14القسم الثاني من يقول لا اله الا الله وباطنه مكذبا لها وباطنه مكذبا لها وهذا كحال المنافقين يقول لا اله الا الله بلسانه ويظهر بافعاله يظهر بافعاله انه متبعا للاسلام ولكن باطنه قد انطوى على
42:34كفر بالله عز وجل وهذا حال المنافقين تعصمهم في الدنيا وتبقيهم في دائرة الاسلام في الدنيا واما في الاخرة فهم في الدرك الاسفل من النار. القسم الثالث ايضا من كذب بظاهره وباطنه. من كذب ظاهره وبباطنه ايضا. وهؤلاء الكفار
42:54المشركون الذين كفروا بالله عز وجل واشركوا به فباطنهم قد انطوى على التكذيب وظاهرهم ايضا قد انطوى على التكذيب وهؤلاء هم الكفار المشركون بالله عز وجل. القسم الرابع من كان باطنه صادقا. ولكن ظاهره مكذب
43:14معرضا فهو يوقن ويعلم ان الله هو الاله وان الله عز وجل هو المعبود سبحانه وتعالى ويصدق بذلك بقلبه. ولكنه لم ينطق بلسانه ولم يعمل بجوارحه وهذا كفره كفر اي كفر كفر الاعراض كفر الاعراض والتولي وهذا
43:34كافر بالله عز وجل والناجي من هؤلاء الاربعة هم القسم الاول الذين صدقوا بقلوبهم وصدقوا بالسنتهم واما الاقسام الباقية فهم خارجون من دائرة الاسلام فالثاني هو منافق منافق اظهر الصدق وابطل الكذب
43:54والاخ والثالث ابطل الكذب واظهر الكذب. والرابع ابطل الصدق واظهر واظهر الكذب والمخالفة. وهناك قسم اخر قد يقال انه داخل ايضا في القسم الذي قبله وهم الذين صدقوا بواطنهم وايقنوا ان الله هو الاله وحده سبحانه وتعالى لكن
44:14ظواهرهم وظاهر افعالهم انهم مخالفون لدين الله عز وجل مكذبون بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهؤلاء ايضا في قسم الكفار الذين الذين اعرضوا عن دين الله عز وجل كحال المستهزئين بدين الله عز وجل والساخرين به فهم قد
44:34فهم يعني قد يكونوا موقنين ببواطن قلوبهم ان ان الله هو الاله وحده وان دين الله هو الحق لكنهم بافعالهم افعالهم يستهزؤون ويسخرون بدين الله عز وجل فهؤلاء ايضا من الكاذبين لان لو صدق لو صدق الايمان في قلوبهم
44:54لظهر ذلك على جوارحهم وعلى السنتهم وكما تعلمون ان هذه الشروط متلازمة هذه الشروط متلازمة فهو لا يمكن ان ينفك شرط عن شرط فشرط العلم يلزم منه شرط التصديق وشرط اليقين يلزم انه شرط الاخلاص وهكذا كل شرط ينادي
45:14الشرط الاخر ولا يمكن ان يكون هناك شرط غير غير مستلزم للشرط الذي الذي الذي يليه او الذي قبله لان الشروط متلازمة متى ما سقط شيء منها فان العبد لا تنفعه كلمة لا تنفعه كلمة التوحيد ولا يسمى مسلما الا اذا حقق الا اذا
45:34شروطها الا اذا حقق شروطها. الصدق ايضا يتعلق بالقلب ويتعلق باللسان ويتعلق ايضا بالجوارح. فان التصديق لان هناك صدق صدق في القول وتصديق في العمل صدق في القول وتصديق في العمل. والمطالب به المسلم المطالب بالمسلم في هذه الشهادة
45:54الصدق والتصديق الصدق والتصديق. فعندما نقول ان يكون صادقا اي ان يقوله وهو صادق غير كاذب. وعندما نقول ان يكون اي مصدقا لخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم وما يلزمه وما يلزمه تصديقه. والصدق يكون باللسان ويكون بالقلب
46:14ويكون بالجوارح وليس الصدق محصورا كما يقول المرجئة في باب الايمان على القلب فقط بل نقول ان التصديق متعلق ان التصديق والصدق متعلق بالقلب ومتعلق باللسان ومتعلق بالجوارح. فصدق القلب هو اعتقاده ان يعتقد ان الله والاله وحده
46:34يعتقد ان الله هو الرب وحده وله الاسماء الحسنى والصفات العلى. وصدق اللسان هو ان ينطق بلسانه صادقا في قوله وصدق الجواب هو ان يعمل جوارحه في اي شيء في طاعة الله عز وجل. فان العبد فان العبد يكون تكون اعماله صادقة وتكون
46:54كما جاء في الصحيحين عن ابن عباس عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عندما ذكر ان العبد مكتوب عليه الزنا مدركا ذلك لا محالة ذكر ان العين تزني وان
47:04تزني وان الرجل تزني ثم ختم قوله والفرج يصدق ذلك او يكذبه والفرج يصدق لا تكذبه بمعنى بمعنى ان الفرج اذا فعل هذه هذه الاماني ووقع في الحرام والزنا. اما قبل ان يقع الفرج في الحرام فان العين زناها النظر واليد زناها البطش. والذي يصدقها
47:24حتى يكون الزنا الزنا الحقيقي الذي يعاقب صاحبه عندما يفعل الفرج ويقع الفرج على الفرج فانه الفرج عندئذ يصدق ما تمناه اللسان قلب وما تمنته ان العين واليد فها الفرج يصدق فافاد هذا ان الجوارح ايضا ان الجوارح ايضا تصدق وان لها
47:44وتصديقها العمل بما تقول. فالعبد اذا قال قولا فان تصديقه ان يعمل بمقتضاه. واذا واذا اعتقد واذا اعتقد امر فان تصديقه مع اعتقاده بقلبه ان يعمل جوارحه بذلك بذلك الذي اعتقده وصدق وصدق به. فعندما
48:04اعتقد ان الله والاله وحده فان من تصديق هذا الاعتقاد ان نوحد الله في افعالنا وان نعبده سبحانه وتعالى. وعندما نصدق الله بقلوبنا بانه الاله فان تصديقنا بلساننا ان نقول اشهد ان لا اله الا الله صادقين بالسنتنا وصادقين من قلوبنا. اذا هذا
48:24الشرط الخامس الشرط الرابع او الشرط الخامس هو الصدق وهو ان يوافق ظاهره باطنه وباطنه ظاهره ومن خالف باطنه ظاهره او ظاهره باطنه فانه لا يسمى صادقا فانه لا يسمى صادقا. فهذا الشرط من اعظم الشروط واكدها وهو شرط الصدق
48:47عندما يقول المسلم اشهد ان لا اله الا الله. الشرط السادس شرط الاخلاص شرط الاخلاص وهذا الشرط هو لب التوحيد بل سمي التوحيد به لان التوحيد هو افراد الله عز وجل بالعبادة والاخلاص معنى تخليص العمل من شوائب الشرك ومن ومن
49:07قوادحه فالاخلاص هو ان نفرد الله سبحانه وتعالى بالعبادة والا نشرك معه غيره وهذا الاخلاص هو لب هذه الكلمة وثمرتها فان لا اله الا الله معنى ان لا معبود بحق الا الله. ومعنى التوحيد هو ان نوحد الله
49:27سبحانه وتعالى باعمالنا والاخلاص وان نفرد الله سبحانه وتعالى باعمالنا فلا نشرك معه غيره سبحانه وتعالى وهذا الشرط قد جاء في كتاب الله ادلته الكثيرة جدا منها قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وقوله تعالى
49:47ما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. وقوله تعالى الا لله الدين الخالص. فالدين كله الدين كله لله سبحانه وتعالى لله الدين الخالص كذلك وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. وجاء في الصحيحين ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه قال يا رسول الله من احق الناس بشفاعتك
50:07قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه خالصا من قلبه. فاذا قال هذه الكلمة وعبد ولم حققها تحقيق المخلص فانها لا تنفعه من يقول اشهد ان لا اله الا الله وهو يعبد غير الله كأن يعبد عبد القادر الجيلاني او
50:27العيدروس او يعبد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدعوه ويرجوه من دون الله عز وجل. نقول هذا لم يحقق شرط الاخلاص. فشرط الاخلاص هو ان يوحد الله سبحانه وتعالى بعبادته وافعاله. ولاجل هذا يجهل كثير ممن ينطق بهذه الكلمة معنى
50:47لا اله الا الله ويجهل معنى هذا الشرط وهذا الشرط محل اجماع بين اهل العلم وقد نقل الاجماع عليه ابن عبدالبر ونقله ابن رجب رحمه الله وذكره ابن بطة رحمه الله تعالى ان هذه الكلمة لا تنفع صاحبة الا بالعلم واليقين بالعلم واليقين والاخلاص ومن لم يحقق الاخلاص
51:07فانها لا تنفعه يوم القيامة. ولذلك المشركون كانوا يدعون الله عز وجل ويعبدون كما قال تعالى واذا ركبوا فلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون فهم كانوا يخلصون في زمان ويكفرون في زمان اخر فافاد هذا ان من شرط
51:27لا اله الا الله ان يخلص في الزمان كله وان يعبد الله في جميع احواله وحده سبحانه وتعالى ولا يشرك معه غيره وانه متى ما وقع في الشرك فانه يخرج من دائرة من دائرة الاسلام ولا تنفعه كلمة التوحيد الا اذا حققها وقالها مخلصا
51:47مخلصا في قوله ومخلصا في تحقيق معناها بعبودية الله عز وجل وحده. وهذا الشرط امره واضح هذا الشرط امره وهو ضد هذا الشرط هو الشرك بالله عز وجل بانواعه الشرك الاكبر او الشرك الاصغر فان الاخلاص له كمال وله اصل وان كان اصل الاخلاص
52:07في القلب فان فان فروعه تخرج على اللسان وتخرج على الجوارح ايضا. فانت تحتاج الاخلاص في قلبك وتحتاج الاخلاص في قولك وتحتاج الاخلاص في اعمالك وافعالك ولا ينفك العبد من جهة تعبده الى شرط الاخلاص بل من شروط
52:27العبادة ولا تقبل العبادة الا بتحقيق الاخلاص لله عز وجل. ومن عبد الله سبحانه وتعالى او تقرب لله باي نوع من الاعمال لم يكن بذلك مخلصا لله في عمله فان عمله يكون يوم القيامة هباء منثورا والله اغلى الشركاء عن الشرك من عمل
52:47املا واشرك معه غيره سبحانه وتعالى تركه الله عز وجل وشركه ولا يقبل الله عز وجل الا ما كان الا ما كان خالصا صوابا الا ما كان خالصا صوابا. والناس في مقام الاخلاص الناس في مقام الاخلاص يتفاوتون. اما اما الاخلاص
53:07الذي من خرج من دائرة كفر بالله عز وجل فهو ما يتعلق بتحقيق العبادة لله عز وجل. من صرف عبادة لغير الله سبحانه وتعالى بان يقصد المخلوق او غير الله عز وجل بصرف عبادة له فان هذا يكون مشركا الشرك الاكبر فان الشرك شركان شرك اكبر يخرج
53:27من دائرة الاسلام وشرك اصغر لا يخرج العبد من دائرة الاسلام. اما الشرك الاكبر وهو ما يتعلق بشرك الارادة والنية اهو القصد وشرك الدعوة فهذا او شرك الذبح وشرك التقرب فهذه الانواع من الشرك الاكبر تخرج صاحبها من دائرة الاسلام فمثلا شرك النية
53:47والارادة والقصد هو ان يعبد غير الله بنيته وارادته فيصلي وصلاته لغير الله عز وجل وذلك بنيته اي ان يعمل عملا انه لله عز وجل وباطنه هو لغير الله سبحانه وتعالى. ويدخل في هذا المعنى الصلاة الصيام الحج الجهاد
54:07بهذا المعنى الذبح لغير الله عز وجل يدخل في هذا المعنى السجود لغير الله سبحانه وتعالى. فمن صرف عبادة وقصد بها غير الله عز وجل قصد بذلك من اصلها وفرعها وجعل عبادة لغير الله عز وجل فانه يكون مشركا الشرك الاكبر. واما الشرك الاصغر فهو ان يقصد بعمله وجه الله وان
54:27هنا مجمل عمل الله سبحانه وتعالى ولكنه يرائي في بعض ثنايا عمله طلبا للمدح او طلبا للسمعة طلب المدح او طلب للسمعة فيرائي كي يرى مكانه ويرائي كي يحمده الناس او يسمع بعمله كي يثني الناس عليه
54:47هذا هو الشرك الاصغر وهو الرياء وهو الرياء وهو ما يعرض على العبد في عمله من تحسين في صلاته تجمل في عبادته حتى ايحمده الناس ويكون اصل عبادته لله عز وجل ولكن يطرأ عليها شيء من من الشرك. والفرق بين الشرك الاكبر والشرك الاصغر ان الشرك
55:07الاكبر صاحبه مخلد في نار جهنم وايضا من الفروق بينهما ان صاحب الشرك الاكبر يحكم عليه بالكفر والخروج من دائرة والشرك الاصغر بخلاف بخلاف ذلك. اما من جهة ضبط الشرك الاكبر الاصغر هو ان يصرف ما يستحقه الله سبحانه وتعالى لغير
55:27لله عز وجل. اما الشرك الاصغر فهو مثلا ان يجعل سببا سببا ما ليس بسبب كأن يعلق تميمة ويعتقد انها سببا في دفع الظر وجلب النفع فهذا من الشرك الاصغر. كذلك ان يعلق
55:42تولة او يعلق ودعه او ما شابه ذاك هذي كلها داخلة في الشرك. الاصغر اذا اذا جعلها اسبابا اذا جعلها اسبابا. الشرك الاصل ايضا وبالالفاظ كالحلف بالنبي نقول هذا من الشرك الاصغر ما لم يكن ذلك على وجه التعظيم. من الشرك الاصغر ايظا ان ان ان يرائي
56:02بعمله كان يصلي صلاة ويرائي فيها حتى يحمده الناس نقول هذا من الشرك الاصغر والشرك الاصغر يحبط العمل الذي العمل الذي قارنه. واما اذا كان العمل من اصله ابتدأه لغير الله عز وجل لاجل الرياء. فان العمل كله يكون باطلا
56:22مثلا من صلى ركعتين وقسى بهذه الصلاة ان يحمده الناس نقول صلاتك هذه الصلاة لله عز وجل لكنه جملها وزينها لاجله شيء لاجل ان يحمده هذا هو الفرق بين الشرك الاكبر والاصغر ان المشرك الشرك الاصغر قصد بعمله وجه الله عز وجل. لكنه زينها وصورها بصورة حتى يحمده
56:42الناس عليه فهذا مرائي وهذا يحبط عمله الذي رأى فيه. اما من صلى صلاة وسجد سجدات تقربا بها لاحد غير الله عز وجل يكون وقع في اي شرك فالشرك الاكبر وقع في الشرك الاكبر اذا اذا صلى لله ورأى في صلاته بطلب المدح
57:02هذا شرك اصغر اذا صلى لغير الله وسجد لغير الله نقول هذا وقع في الشرك فالشرك الاكبر وهذا من بين انه حتى نضبط ما هو الفرق بينه من جهة من جهة
57:12بالعمل نفسه من جهة العمل نفسه اذا من شروط لا اله الا الله ان يحقق العبد الاخلاص في قوله وان يقولها مخلصا لله عز وجل وثمرة قولها مخلصا ان تكون اعماله كلها لله عز وجل. فكل عمل يتقرب به لله عز
57:32عز وجل فان الاخلاص ان تفرد الله عز وجل به. والاعمال الاعمال منها ما هو خاص بالله سبحانه وتعالى. واشراك غير الله به في هذا عمل يكون يكون كفرا هناك اعمال يظهر عليها محض العبادة مثل اي شيء. هناك اعمال يظهر محض العبادة كمن يعرف اعمال
57:52يظهر فيها محض العبادة انها عبادة محضة لله عز وجل. مثل الصيام الصيام الصيام الان الصيام عمل هذا صيام عملي يصوم الانسان ويمسك عن الطعام اذا اذا امسك من وقت الفجر الى غروب الشمس
58:09على وجه التقرب لغير الله عز وجل يكون مشرك الشرك الاكبر لكن لو امسك بقصد ان يحمي نفسه من يعني من من باب ان يفعل ان يعمل رجيما او من باب ان يحافظ على رشاقة جسمه نقول هذا يدور في دائرة المباح فالامساك على الطعام والشراب هو امر
58:29مشترك قد يكون مباح وقد يكون وقد يكون عبادة لا يكون هناك اعمال عبادة محضة لا يمكن ان يفعلها الانسان الا لله عز وجل كالسجود الان هل يمكن لشخص ان يسجد لشخص يقول انا انا اتقرب اليه بهذا العمل؟ نقول السجود عبادة محظة لا تصرف الا لله عز
58:49عز وجل. فمن تقرب السجود لغير الله سبحانه وتعالى اشرك بالله الشرك الاكبر. اشرك بالله الشرك الاكبر. لكن لو ان رجل صدق او لو ان رجل ساعد مسكينا ساعد المسكين بمال وطلب هذه المساعدة ان يمدحه ذلك المسكين. نقول هذا حظك من
59:09وليس لك عند الله اجر. جاء لرجل وقد وقع في في مأزق وساعده في مأزقه. اما ان يكون تعطلت سيارته وساعده وقص بذلك ان يمدحه على هذا الفعل. نقول هذا عملك وهذا ما نويت. وليس لك عند الله شيء. لكن لو ساعده لله عز وجل اصبح
59:29فهذا هذه الاعمال ما يسمى بالاعمال اعمال المعروف المتعدية في نفع الخلق هذه قد يظهر فيها العبودية وقد لا يظهر فيها العبودية فما لم فما لم يظهر فيها محض العبودية جاز ان يعملها الانسان ولو لغير الله عز وجل. جاز ان يعمل ولو لغير الله عز وجل يجوز صلة الارحام
59:49الاحسان الى الارحام هذي اعمال هذي اعمال يعملها البر ويعملها الفاجر يعملها المسلم ويعملها ايضا الكافر فلو عملها المسلم ولم يقصد بها الثواب الاخروي نقول يدور في دائرة اي دائرة دائرة المباح اما العبادة المحضة التي لا تصرف الا لله كالصلوات الخمس لو ان
1:00:09شخص صلى الصلوات الخمس وتقصد بها غير الله يقول اشركت له حج حج وقف حج وتقرب هذا الحج لغير الله عز نقول اشركت الشرك الاكبر ذبح وقسى بهذا الذبح غير الله عز وجل يقول اشركت بالله الشرك الاكبر. اذا لا بد ان تكون العبادة محض حق لله عز
1:00:29فاذا اشرك مع الله في هذه العبادة يكون قد وقع في الشرك الاكبر وهو مناف لكلمة التوحيد التي هي كلمة الاخلاص لا اله الا الله اذا هذا الشرط شرط الاخلاص من اكد واعظم شروط لا اله الا الله. قال بعد ذلك الشرط
1:00:46السابع المحبة وهذا الشرط هذا الشرط هو رأس هو رأس هذه الشروط وهو رأس الايمان ورأس العبادة كما قال ذلك ابن القيم انه اعلى مقامات الايمان وانه متى ما تعطل الحب تعطلت مقامات الايمان تعطل مقام الايمان فان العبادة لا تقوم الا على
1:01:06ثلاثة امور على الحب وعلى الرجاء وعلى الخوف. ولا يمكن لعابد ان يعبد الله عز وجل وهو لا يحبه سبحانه وتعالى. ومتى ما خلى قلب العبد من حب الله عز وجل فان كلمة التوحيد لا تنفعه ولا ولا يتصور ولا يعقل ان يكون هناك مسلم
1:01:26يشهد ان لا اله الا الله وهو لا يحب الله سبحانه وتعالى. فان من شروط لا اله الا الله محبة الله عز وجل محبة الله وضد الحب الكراهية والبغض ودليل هذه المحبة قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين
1:01:46امنوا اشد حبا لله وقوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين عن انس وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال حديث انس ثلاث من كن فيه وجد بهن ان حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وايضا ما جاء في السنن عن عبد الله بن عمرو انه قال لا يؤمن احدكم حتى يكون
1:02:06لهواه تبعا تبعا لما جئت به او او كما جاء في الصحيح عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والدي وولده
1:02:16والناس اجمعين. فان من شروط هذه الكلمة محبتها. ومن لوازم هذه المحبة محبة ما يحبه الله. وما يحبه رسوله صلى الله عليه وسلم ويندرج تحت هذا الشرط امور كثيرة. اول ذلك او اول اول لوازم الكلمة اولا لابد للمسلم ان يحب الله سبحانه وتعالى
1:02:36وان يحب الوهيته وان يحب عبادته. ومتى ما وقع في قلب العبد بغضا لله او بغضا لشيء من دين الله عز وجل او كراهية لله بدينه كفر بالله عز وجل ولم تنفعه هذه ولم تنفعه هذه الكلمة لان من شروطها محبة الله عز وجل فالمحبة
1:02:56المحبة من شروط العبادة ولا يمكن للعبد ان يعبد الله بغير محبته لله عز وجل. فاول اركان العبادة هي قال ابن رجب رحمه الله تعالى وقد نقل هذا عن ابن الشخير رحمه الله تعالى ان العبادة تقوم على ثلاثة اركان على الخوف والرجاء والمحبة وانهما بمنزلة الجناح
1:03:16الجناحين والرأس للطائر. فلا يمكن فلا يمكن للطائر ان يطير الا برأس وجناحيه. فالجناحان هما الخوف والرجاء والرأس هو المحبة والرأس هو المحبة فالمحبة والحادي وهو القاد الذي الذي يقود هذين الجناحين الى ما يريد. فمن خلا قلب من محبة الله فليس
1:03:36فليس بمسلم فليس بمسلم. بعد ذلك يأتي ان عندما نقول اشهد ان لا اله الا الله فان من شروطها محبة هذه الكلمة ان يحب المسلم هذه الكلمة ومحبتها هو ان يحب ان يحب الله سبحانه وتعالى ولا يقع في قلبي كرها
1:03:56ولا بغضا لدين الله عز وجل. الامر الثاني ايضا ان يحب ما يحبه الله سبحانه وتعالى. والله يحب التوحيد ويبغض الشرك فمن احب الشرك وابغض التوحيد لا تنفعه هذه الكلمة ايضا. ايضا من لوازم هذه المحبة ان يحب اهل التوحيد وان يبغض اهل الشرك
1:04:16احب المشركين وابغض اهل التوحيد فان هذا ايضا لا يخرج من قلب مسلم ولا تنفعه هذه الكلمة حتى يحب الايمان ويحب اهل الايمان ويحب ما يلزم حبه لان محبته كالكلمة لها لوازم من لوازم محبة الله محبة رسوله صلى الله عليه وسلم محبة دينه
1:04:36محبة اهل الدين الذين يتمسكون بهذا الدين فهي اربع لوازم محبة الله محبة رسوله محبة دينه محبة اهل الدين فمن خلا قلب من هذه الامور الاربعة فان الكلمة لا تنفع عند الله عز وجل فلا بد ان يحققها وان يحقق لوازم
1:04:56ايضا وقد يتصور ان يحب الانسان بعض المشركين وبعض الكفار ويبغض بعض الموحدين وهذا نقص لكن ان يبغض اهل التوحيد كله وان يبغض اهل التوحيد كلهم ويحبوا اهل الشرك كلهم فهذا لا يخرج من قلب عبد يشهد ان لا اله الا الله ابدا فان الموحد يحب الله
1:05:16يحب رسوله ويحب الصحابة ويحب المؤمنين الى قيام الساعة. فيقرب البعيد اذا كان مؤمنا ويبعد القريب اذا كان كافرا مشركا هذا هو التوحيد وضد ذلك ان ان يتبرأ او يبغض ان يبغض الله او يبغض رسوله او يبغض دين الله عز وجل او يبغض اهل
1:05:36فاذا وقع ذلك في قلبه فانه لا يسمى فانه لا يسمى مسلم نسأل الله العافية والسلامة. والناس في موالاة المؤمنين وفي اظهار الموافق للكفار ينقسمون فمن الناس من يحب التوحيد من يحب التوحيد ويحب اهله ويبغض المشركين ويبغض اهله وهؤلاء هم المؤمنون
1:05:56الكمل وهذا هو اوثق عرى الايمان ومن احب في الله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل فقد استكمل الايمان واوثق واوثق الايمان الحب في الله والبغض في الله. القسم الثاني من يحب التوحيد من يحب التوحيد ويحب اهله ولكنه لا يبغض الشرك
1:06:16لا يبغض اهله فهذا كاذب في دعوه ولا يسمى ولا يسمى مسلم. القسم الثالث من يبغض التوحيد واهله ويحب المشركين واهله فهذا كاف بالاجماع. القسم الرابع من من لا يحب اهل التوحيد ولا يحب اهل الشرك. وهذا وهذا هو المعرض ولا يسمى ايضا
1:06:36فلابد للموحد ان يحب التوحيد واهله وان يبغض الشرك واهله ومن احب المشركين لشركهم كفر باجماع المسلمين وما ومن احب جميع المشركين المحاربين لله عز وجل فان هذا ايضا لا يسمى لا يسمى مسلم حتى يحقق محبة الله
1:06:56ومحبة رسوله ومحبة دين الله عز وجل. ومن ابغض ومن ابغض شيئا من الدين. البغض ينقسم الى اقسام. بغض كلي وبغض جزئي فاذا ابغض الدين كله كفر بالله عز وجل. واذا ابغض شيئا من الدين ايضا كفر بالله كما قال تعالى ذلك بانهم
1:07:16كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم فكره ما انزل الله كفر بالله عز وجل وساووا لحبوط العمل وحبوط عمل لا يكون الا على الكفر الاكبر الا على الكفر الاكبر. فمن ابغض شريعة من شرائع الله وهو يعلم انها شريعة من شريعة
1:07:36اتق الله كفر بالله. من ابغض التوحيد كفر. من ابغض الصلاة كفر. لكن من استثقل العبادة وكره الجهاد لا لانه فريضة ولكن فيه ذهاب للنفس وذهاب الاموال فهذا كره طبعي قد يكرهه الانسان لكنه لا يكفر متى يكفر؟ اذا كره الشريعة وكره ان الله شرع
1:07:56العبادة كالزوجة مثلا تكره ان يعدد عليها زوجها نقول هذا امر مباح لكنها تكره ان شرع الله عز وجل التعدد نقول هذا كره لشيء من دين الله عز وجل ويكفر فاعله. اما كمن يستثقل ايضا عن قيام صلاة الفجر يستثقل على الجهاد. نقول هذا كره ولا يكفر به ولا يكفر به
1:08:16لكن كمال الايمان ان يحب ما يحبه الله ويحبه رسوله صلى الله عليه وسلم ويحب ما ويحب ما يحبه الله عز وجل كالحب في الله والحب لله والحب اربعة الحب اقسام حب الله وحب في الله وحب لله وحب مع الله حب الله وهو ان يحب الله سبحانه وتعالى
1:08:36اهل ان يحب ولا يحب ولا تحب ذات لذاتها الا ذات ربنا سبحانه وتعالى. لا يحب احد لذاته الا الله عز وجل وما دون الله فانه يحب لما فيه من من لوازم المحبة اما لصفاته كجماله وجلاله واحسانه ونعمائه والائه او
1:08:56بامر قام به يدعون الى محبتك حب الله له فهذا يحب من جهة انه يحب في الله. اما من يحب لذاته فهو ربنا سبحانه الا وحده هو الذي يحب هو الذي يحب لذاته. اما
1:09:11اما اما هذا يحب ذلك ثم بعد ذلك يأتي محبة ما يحبه الله محبة ما يحبه الله وهي المحبة المحبة في الله فتحب زيدا لان ان الله يحبه تؤجر على هالمحبة. تحب لله ايضا هو معنى المحبة في الله وهي من لوازم من لوازم المحبة تحب كل ما يحبه الله سبحانه وتعالى
1:09:31اما المحبة الشركية لان المحبة محبة واجبة ومحبة مستحبة ومحلبة محرمة ومحبة شركية. المحبة الشركية هو ان تحب مع الله غير الله عز وجل كما وصف الله المشركين بقولهم ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فهؤلاء
1:09:51المشركون احب غير الله كمحبة الله فكفروا بالله عز وجل. وضابط المحبة. ظابط المحبة التي هي المحبة الشركية هو ان يحب غير الله حبة ذل وخضوع محبة ذل وخضوع فاذا احب غير الله محبة ذل وخضوع وانكسار كانت كان حبه ذلك
1:10:11حب يخرج من ذات الاسلام ويكون حب شركي نسأل الله العافية والسلامة. اما اذا احبه محبة دون ذل وخضوع يعني مثلا ويأتي معنى المحبة الطبيعية يحب زوجته يحب آآ رجلا لماله يحب رجلا لجماله هذه قد تكون محبة منها المحرم ومنها المباح كما
1:10:31سيأتي في ايضاح انواع المحبة اذا المحبة مع الله هي المحبة الشركية اما ان تخرج العبد من دائرة الاسلام واما ان يكون واقعا في محرم نسأل الله وهي المحبة المحرمة وهو وهي ان يحب ما حرم الله يحب الفواحش يحب الزنا يحب اللواط يحب ما حرم الله مع اعتقاده انها انها
1:10:51محرم وانها لا تجوز فاذا احبها كان حب هذا محرم كحب المردان كحب النساء العوائل وحب النساء اللاتي التي لا يجوز حبهن يكون واقع في ذنب ومعصية يحرم بهذه المحبة. المحبة ايضا تنقسم الى اقسام محبة طبيعية محبة طبيعية كمحبة الوالد لولده ومحبة
1:11:11الولد لوالده والزوج لزوجته والزوجة لزوجها نقول هذه محبة طبيعية ولو كان المحبوب ولو كان المحبوب غير مسلم ولو كان المحبوب غير مسلم حتى لو احب زوجته وهي كافرة نقول يجوز ذلك. لو احب ولده وهو كافر يجوز ذلك. لو احب الولد والد وهو كافر يجوز لك لكن المحبة طبيعية مع بقاء مع بقاء
1:11:31البغض لما فيه من دين يخالف دين الله عز وجل مع عداوته لما عليه من الدين الباطل وهو كان يحب نصرانية تزوج نصرانية مثلا يقول يحبها انها زوجة ويبغضها انها لانها نصرانية فيبغض دينها ويبغض ما هي عليه من الكفر والضلال ويحب من جهة المحبة الطبيعية انها
1:11:51يحب والده لانه تكفل الاحسان اليه وتربيته ويبغظه اذا كان اذا كان كافرا مشركا بالله عز بل يبغضه من جهة كفره وشركه ويحب من جهة المحبة الطبيعية. اما اذا اذا بارز والده بارز والده الاسلام العداوة
1:12:11فانه لا يقدم مودته على مودة الله ومودة رسوله صلى الله عليه وسلم بل يظهر له العداوة كما كما اظهر هو ايضا للمسلمين الى العداوة اذا هذه المحبة الطبيعية المحبة المحرمة ذكرناها المحبة الشركية وان يحب غير الله كحب لله ويكون حبه
1:12:31ام على الذل والخضوع والانكسار له؟ محبة مباحة وهي بمنزلة المحبة الطبيعية محبة واجبة وهي ان يحب الله ويحب رسوله ويحب ما يحبه الله ويحبه رسوله صلى الله عليه وسلم. هذه ما يتعلق بمسائل المحبة. ويدخل المحبة الولاء الذي هو
1:12:51محبة اولياء الله عز وجل ولوازم المحبة البراء من اعداء الله عز وجل. ولا يمكن للعبد ان يوالي ان يوالي اهل الايمان ويوالي اهل الكفر والشرك في وقت واحد اما لوالدي المؤمنين او يعادي المشركين اما ان يواليهما في وقت واحد فهذا تناقض لا يمكن لا
1:13:11يمكن اجتماعه في قلب المسلم اما ان يعادي واما ان يوالي كذلك البراء لا يمكن ان يباري اهل ان يتبرأ من اهل الايمان وان يتبرأ من كاين الا من كان خاليا قلبه من الايمان بالله عز وجل. ثم ختم بيته ختم هذا البيت بقوله وفقك الله لما احبه
1:13:31ولا شك ان من حقق هذه الشروط والتزمها وحقق معناها فقد وفقه الله عز وجل لخير عظيم وفقه الله سبحانه وتعالى ما يحبه ربنا ويرضاه فان من محبة الله للعبد ان يوفقه لطاعته وان يسلك به الصراط المستقيم وان يجعله من اهل
1:13:51ومن اهل لا اله الا الله الذين حققوا اركانها وحققوا شروطها. اسأل الله عز وجل ان يجعلني واياكم من حقق هذه الشروط واقام بها حق القيام. يسأل هنا سؤال يقول هل هذه الشروط هل يمكن ان ندخل مع مع الخوف مع الحب؟ شرط الخوف ونقول
1:14:11وشرط من شرطها الله ايضا هل يمكن ذلك؟ ها؟ من يعرف؟ هل نقول من شروط الله الخوف ايضا ان نقول من لوازم الانقياد من لوازم الانقياد الخوف من الله عز وجل لكننا فائدة. المحبة هل تنفك او لا تنفك من العبد؟ محبة الله. هل هل
1:14:31هل يأتي لها وقت تنتهي او لا تنتهي ها الدنيا محبة الله تنتهي ابدا وفي الاخرة تنتهي لا تندم في الجنة وفي الدنيا الله يحب سبحانه وتعالى وتمتلئ القلوب حبا له في الدنيا وتكمل تلك المحبة في الاخرة عند رؤية الله
1:14:51عند سماع كلامه وعند رؤية الائي ونعمائه تزداد المحبة. الخوف الخوف من الله عز وجل قال عمر بن الخطاب لا يرجون احد منكم الا ربه ولا يخافن الا ذنبه الخوف من اي شيء من الذنب الله سبحانه وتعالى
1:15:09لكماله وجلاله يهاب ويخاف منه لكن لا نخاف الا بسبب اي شيء. ليش نخاف من الله عز وجل؟ بسبب ذنوبه لكن اذا اذا لم يكن هناك ذنوب هل هناك داعي للخوف
1:15:19ليس هناك خوف الا اذا وجدت الذنوب. ولذلك اذا امتلأ القلب بتعظيم الله وتوقير الله عز وجل لم يتجرأ على معصية الله سبحانه وتعالى ولذلك الجنة هل فيها خوف هل الجنة فيها خوف من الله عز وجل؟ ليس بخوف لماذا؟ لان الذنوب انقطعت وانتهت فلا خوف في الجنة وتبقى وتبقى المحبة وهذا هو الفرق بين المحبة
1:15:42والخوف ان المحبة لا تنتهي ابدا من قلب العبد. واما الخوف فينتهي بانتهاء بانتهاء موجبات وهي الذنوب. فاذا انتهت الذنوب الذنوب لم يبقى موجبا للخوف من الله عز وجل فالله اهل النعماء واهل الفضل واهل الجلال واهل الجمال ولله المثل الاعلى ولله المثل الاعلى
1:16:02اذا كان لك عندك اب رحيم شفيق رؤوف قد تخلق بصفات الجمال والجلال وهو اذا غضب اذا عصيته غضب وعندما لا تعصيه ولا تخالف امره يزداد عليك بالانعام والاحسان. متى تخاف والدك في هذه الحالة؟ اذا عصيت. اذا ما عصيت هل تخافه؟ وهل تهابه لا
1:16:22خاضوا نقول كذلك ولله المثل الاعلى فالله انما نخاف بسبب بسبب ذنوبنا وتقصيرنا ولذلك نقول الخوف والرجاء وجميع الشروط الجميع هذه الامور الباقية تدخل في لوازم الانقياد وليست هي شرط من شروط لا
1:16:42كله يلازم شرط من شروط الانقياد فلا فلا يسمى منقاد الا اذا خاف لان الخوف كما قال شيخ الاسلام هو ما حملك على ترك معصية الله عز وجل الخوف محمود وما حملك على ترك معصية الله عز وجل اما ما قنطك من رحمة الله فهذا خوف مذموم وليس
1:17:02بمحمود والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.