استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 14 / شرح جامع الترمذي / من (باب ما جاء في ليلة القدر) إلى (باب ما جاء في الصوم في الشتاء)

0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال الترمذي رحمه الله تعالى باب ما جاء في ليلة
0:20قدرنا هارون ابن اسحاق الهمداني قال حدثنا عبدة قال حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها كما قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الاواخر من رمضان ويقول تحروا ليلة القدر في العواشر في العشر الاواخر
0:40من رمضان وفي الباب عن عمر وابي ابن كعب وجابر ابن سمرة وجابر ابن عبدالله وابن عمر والفلتان ابن عاصم وانس ابن ابي سعيد وعبدالله بن انيس وابي بكرة وابن عباس وبلال وعبادة ابن الصامت. حديث عائشة حديث حسن صحيح. وقولها يجاور
1:00تعني يعتكف واكثر الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال التمسوها في العشر الاواخر من في كل وتر وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر انها ليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين وخمس
1:20وسبع وعشرين وتسع وعشرين. واخر ليلة من رمضان. قال الشافعي كان هذا عندي والله اعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب على نحو ما يسأل عنه. يقال له نلتمسها في ليلة كذا. فيقول التمسوها في ليلة كذا
1:40اه قال الشافعي واقوى الروايات عندي فيها ليلة احدى وعشرين. وقد روي عن ابي بن كعب رضي رضي الله عنه انه كان يحلف انها ليلة سبع وعشرين. ويقول اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلامتها فعددنا وحفظنا
2:00وروي عن ابي قلابة انه قال ليلة القدر تنتقل في العشر الاواخر امرنا بذلك عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمل عن عن ايوب عن ابي قلابة بهذا حدثنا واصل بن عبد الاعلى الكوفي
2:20قال حدثنا ابو بكر ابن عياش عن عاصم عن زر قال قلت لابي ابن كعب انا علمت ابا المنذر انها ليلة سبع وعشرين؟ قال بلى اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع. فعددنا وحفظنا. والله لقد علم ابن
2:40عنها في رمضان وانها ليلة سبع وعشرين. ولكن كره ان يخبركم فتتكلوا. هذا حديث حسن صحيح حدثنا حميد بن مسعدة قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عيينة بن عبد الرحمن قال حدثني أبي قال ذكرت ليلة القدر عند
3:00ابي بكرة فقال ما انا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم الا في العشر الاواخر فاني سمعته يقول التمسوها في تسع يبقين او سبع يبقين. او خمس يبقين او ثلاث او اخر ليلة. وكان ابو بكرة
3:20صلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة. فاذا دخل العشر اجتهد هذا حديث حسن صحيح. باب منه. حدثنا محمود ابن غيلان قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن ابي اسحاق عن هريرة بن يريم عن علي رضي الله عنه ان
3:40النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ اهله في العشر الاواخر من رمضان. هذا حديث حسن صحيح. حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد ابن زياد عن الحسن ابن عبيد الله عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في
4:00العشر الاواخر ما لا يجتهد في غيرها. هذا حديث غريب حسن صحيح. باب ما جاء في الصوم في الشتاء حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا سفيان عن ابي اسحاق عن نمير بن عريب عن عام
4:20ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء هذا حديث مرسل ابن مسعود لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. وهو وهو والد ابراهيم ابن عامر القرشي الذي روى عنه شعبة
4:40دوري باب ما جاء وعلى الذين يطيقونه. حدثنا قتيبة قال حدثنا بكر ابن مضر عن عمرو بن الحارث عن بن عبدالله بن الاشج عن يزيد مولى سلمة بن الاكوع عن سلمة بن الاكوع رضي الله عنه قال لما نزلت وعلى الذين يطيقونه فدية
5:00طعام المسكين كان من اراد منا ان يفطر ويفتدي حتى نزلت الاية التي بعدها فنسختها. هذا حديث حسن صحيح غريب ويزيد وابن ابي عبيد مولى سلمة ابن الاكوع. باب باب من اكل ثم خرج صفرا. خرج
5:20حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الله ابن جعفر عن زيد ابن اسلم عن محمد ابن المنكدر عن محمد ابن كعب انه قال اتيت انس بن مالك في رمضان وهو يريد سفرا وقد رحلت له راحلته ولبس ثياب السفر فدعا بطعام فاكل فقلت له
5:40وسنة قال سنة ثم ركب. حدثنا محمد ابن اسماعيل قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم. قال حدثنا محمد بن جعفر. قال حدثني زيد ابن قال حدثني محمد بن المنكدر عن محمد بن كعب قال اتيت انس بن مالك في رمضان فذكر نحوه هذا حديث حسن ومحمد ابن
6:00جعفر وابن ابي كثير مديني فقه وهو اخو اسماعيل ابن جعفر وعبدالله ابن جعفر وابن وهو اخو اسماعيل ابن جعفر وعبدالله بن جعفر هو ابن نجيح والد علي ابن عبد الله المديني وكان يحيى ابن معين ابن يضعفه وقد ذهب بعض اهل العلم الى هذا الحديث
6:20وقال للمسافر ان يفطر في بيته قبل ان يخرج وليس له ان يقصر الصلاة حتى يخرج من جدار المدينة او القرية. وهو قول اسحاق ابن إبراهيم الحنظلي وابو ماجه في تحفة الصائم حدثنا احمد ابن منيع قال حدثنا ابو معاوية عن سعد ابن
6:40عن عمير ابن مأمون عن الحسن ابن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحفة الصائم الدهن والمجمر هذا حديث غريب ليس اسناده بذاك لا نعرفه الا من حديث سعد ابن طريف. وسعد ابن طريف يضعف ويقال عمير بن مأموم ايضا. باب ما جاء في
7:00الفطر والاضحى متى يكون؟ حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا يحيى بن اليمان عن معمل عن محمد بن المنكدر عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الفطر يوم يفطر الناس والاضحى يوم يضحي الناس. سألت محمدا قلت له محمد ابن المنكدر سمع من عائشة
7:20قال نعم يقول في حديثي سمعت عائشة هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه. بعض ما جاء في الاعتكاف اذا خرج منه محمد ابن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي قال قال انبأنا حميد الطويل عن انس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
7:40في العشر الاواخر من رمضان ولم يعتكف عاما فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين. هذا حديث حسن غريب صحيح من حديث انس ابن واختلف اهل العلم في المعتكف اذا قطع اعتكافه قبل ان يتمه على ما نوى. وقال بعض اهل العلم اذا نقض اعتكاف
8:00وجب عليه القضاء واحتجوا بالحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من اعتكافه فاعتكف عشرا من شوال وهو قول مالك وقال بعضهم ان لم يكن ان لم يكن عليه نذر اعتكاف او شيء اوجبه على نفسه وكان متطوعا فخرج فليس عليه
8:20ان يقضي الا ان يحب ذلك اختيارا منه ولا يجب ذلك عليه وهو قول الشافعي. قال الشافعي وكل عمل لك الا تدخل يبقى فيه فاذا دخلت فيه فخرجت منه فليس عليك ان تقضي الا الحج والعمرة. وفي الباب عن ابي هريرة باب المعتكف
8:40يخرجوا لحاجة ام لا؟ حدثنا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ذكر هنا ما يتعلق في ليلة القدر قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في ليلة القدر او
9:00اولا هذا ما يتعلق به مسائل المسألة الاولى في وجود ليلة القدر وبقائها وثباتها. والامر الثاني في اي الليالي هي؟ وهل هي ثابتة ومتنقلة. اما مسألة ليلة القدر هي من خصائص هذه الامة. وقد جاء في بعض الاحاديث انها كانت المهم السابقة ثم رفعت
9:20اما هذه الامة فقد اثبتها الله عز وجل وابقاها الى قيام الساعة. وهي غير آآ وهي ولم ترفع بل هي من خصائص ان الله جعلها هذه الليلة المباركة التي تعادل او تعدل ما يقارب الف شهر اي ما يقارب الف شهر اي ما يقال
9:40ثلاثة وثمانين سنة بالحساب. ولا شك ان هذه خصيصة وفضيلة وشرف لهذه الامة. خصها الله عز وجل به. والمراد بهذا فضل ان من قام هذه الليلة وادرك فضلها كأنما عبد الله في ثمانين عاما. عبد الله في ثمانين عام
10:00فضل الله يؤتيه من يشاء. اذا المسألة الاولى ان ليلة القدر في هذه الامة وانها باقية قيام الساعة. المسألة الثانية اي ليالي القدر؟ اي الليالي هي ذكر ان ان انه كثر الخلاف في هذه الليلة حتى ذكر الحافظ ان في اكثر من اربعين قولا في هذه الليلة
10:20في الاول الشهري الى اخره ينقل عن بعضهم انه يرى ان تلك الليلة هي ليلة القدر فانه يراها اول اول رمضان ومنهم من يراها وبالويراها ليلة سبعة عشر من ويراها احدى وعشرين على جميع الليالي هناك من يقول انها هي ليلة القدر. والصحيح من اقوال اهل العلم في هذه المسألة
10:40ان ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان ان في العشر الاواخر من رمضان. والصحيح ايضا انها متنقلة وليست بثابتة فقد توافق ليل شهرا اه سنة في اوله وسنة في اه في اول العشر. وسنة في وسط العشر وسنة في اخر العشر. فهي متنقلة على الصحيح. خلافا لمن يقول انها ثابتة
11:00وان ليلة سبعة وعشرون وقد جاء ذلك عن ابن عباس وعن ابي ابن كعب وعن معاوية ابن ابي سفيان وغيره عن الصحابة انهم قالوا هي ليلة سبع وعشرون لكن الصحيح
11:10انها متنقلة واما يدل على تنقلها اولا ان قال امر بطلبها في العشر الاواخر من رمضان وقال تحروها في الليالي العشر الاواخر انا برضه حق وخاصة بذلك الاوتار خاصة من ذلك الاوتار. الامر الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم وقعت ليلة القدر في في وقته
11:30زمانه صلى الله عليه وسلم انها وقعت ليلة احدى وعشرين وفي ليلة ثلاث وعشرين. ولو كانت ليلة سبعة وعشرين لما وقع في تلك الليالي. فدل هذا على انها قيل وان مرة تكون ليلة احدى وعشرين مع انه حديث في هذين مرة في حديث ابي سعيد الخدري هو حديث واحد وان آآ وان مخرجه انها ليلة احد وعشرين وهي الصبيحة ذلك
11:50اليوم الذي آآ امطر فيه النبي صلى الله عليه وسلم وسجد فيه بين ماء وطين صلى الله عليه وسلم. والصحيح انها متنقلة. وهي في العشر الاواخر من رمضان تكون الاوتار وتكون في الاشفاع ايضا. اما كونها في الاوتار فهي ظاهر وواضح اذا كان الشهر كاملا اي كان ثلاثين يوما فان
12:10تكون في اوتاره وتكون في اشفاعه اذا كان الشهر ناقصا. فاذا كان الشهر ناقص فان آآ آآ ولخمس باقين ولثلاث باقيين تكون هي الاشفاع. فعندما تقول لثلاث باقين يبقى كم؟ يبقى ستة ايام ولا شك ان اذا قلنا تسعة وعشرين
12:30قلتها بقين في ثلاث بقين آآ يكون الليلة كم؟ ليلة ست ليلة آآ من الثلاث الباقين ليلة آآ ستة وعشرين تلاقيه لابس ستة ليلة ستة وعشرين. واذا قلنا الخمس الباقين ليلة اربع وعشرين ويقولن لسبع بقين ليلة اثنان وليلة اثنان وعشرين
12:50هكذا اثني وعشرين هذه تكون ليلة للاشفاع. اذا كان الشهر كاملا فتكون في الاوتار وان كان الشفع ما قد تكون في الاشباع. وان كان هذا قول شيخ الاسلام قبله عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه انه قال ايضا في الاشفاع والله اعلم ان الاصل ان الاوتار تطلق على الاحدى على احدى وعشرين اثنين وثلاثة وعشرين واربعة
13:10سبعة وعشرين سبعة وعشرين سبعة وعشرين سواء كمل الشهر او نقص هي اوتار العشر. اوتاره الصحيح انها احدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمسة وعشرين وسبع وعشرين وتسعة وعشرين. هذه اوتار. سواء قلنا ان الشهر كامل او تام. وهذا الذي فهمه عامة الصحابة كانوا ينزلون الى ثلاثة وعشرين ليلة خمسة وعشرين سبعة وعشرين
13:30من باب ادراك الاوتار وهو الذي بقوله ان اكدها ليلة في اوتار العشر في اوكار العشر ومع ذلك لا يحرم العبد نفسه يتحرى ايضا في الاشفاع كما قال ابو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وهو فهما من وهو فهم منه رضي الله تعالى عنه وكما رجحه شيخ الاسلام ابن تيمية. اذا هذا ما يتعلق بمسألة ليلة القدر
13:50في هذا الباب حديث عروب بن اسحاق الهمدان عبدة بن هشام عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة قالت كان في العشر الاواخر من يقول تحروا ليلة القدر في العشر الاواخر من رمضان. هذا الحديث في الصحيحين وفيهم بيان انه اعتكف بتحري ليلة
14:10القدر وطلب لليلة القدر منه صلى الله عليه وسلم وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر مع ذلك كان يتحرى الزمان الفاضل والاوقات الفاضلة ليدرك ما فيها من خير عظيم صلى الله عليه وسلم وهذا من باب التشريع ومن باب اخبار الامة ان هذا سنة وان هذا مقصد شرعي يقصده المسلم. اه قوله
14:30اه ذكر هنا الاختلاف في روايات انه قال في العشر الاواخر ثم في كل وتر وانه قال ان ليلة احدى وعشرين وليلة وعشرين وخمسة وعشرين وسبعة وعشرين وعشرين واخر ليلة من رمضان وردنا اخر من رمضان لكن اسناده ضعيف ان ليلة القدر الاخيرة من رمضان ورد في ذلك حديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم
14:50ان حديثها ضعيف ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما الصحيح انها في العشر الاواخر وانها في اوتاره. في ثلاثة وعشرين وخمسة وعشرين وستة وسبعة مية وتسعة وعشرين واكد هذه الليالي ليلة سبع وعشرين لحديث ابي ابن كعب انه كان يحلف وابن عباس ايضا نقل ذلك عنه عن عمر وعن ابن مسعود
15:10ونقل ايضا عن جمع من الصحابة انهم كانوا يرونها ليلة سبع وعشرين فهذا اكد هذه الليالي. آآ قال بعد ذلك وذكر هنا علامات فيه علامات ليلة القدر هناك علامات ملازمة لها وعلامات غير ملازمة اما العلامة اللازمة لها
15:30فان الشمس تخرج صبيحتها لا شعاع لها. هذه العلامة الوحيدة التي تكون ملازمة ليلة القدر. ايضا تكون ليلتها بلجة طلقة لا حارة ولا قارة. هذي علامة ايظا من صفات ليلة القدر. اما حديث ابي هريرة الذي في مسلم انه يخرج القمر في كالجفنة فهذا ليس بعلاماتها
15:50وانما هو من اخباره صلى الله عليه وسلم تلك من اخبار ابي هريرة ان ليلة القدر وقعت في تلك السنة عندما كان القبر كالجفنة اي كالنص كنصفة نصفه نصف كالجفنة هذه الليلة فهو اخبار ان وافقت تلك السنة القبض على هذه الهيئة لا انا نقول كما يقول بعضهم
16:10ان من علامات ايضا ان يكون القمر كالجفنة فان هذه قد تكون في اوائل في اوائل العشر في ثلاثة وعشرين يكون قبرك اما في اخره لا يكون اذا يكون بل يكون على قريب من كونه هلالا. اذا حي ابو هريرة المسلم هو ما المقصود به في ليلة معينة وليس هو صفة لازمة ثابتة
16:30ليلة القدر. قال بعد ذلك ذكر حديث آآ ذكر ايضا قول ابي قلاب انها تقي العشر الاواخر هذا هو الصحيح وهو الذي عليه آآ المحققون خلاف من قال ليلة سبعة وعشرين او ليلة ثلاثة وعشرين كما قال بعضهم وقالوا ان ليلة اربعة وعشرين كما هو قول انس لكن
16:50الصحيح انها متنقلة في العشر الاواخر وهذا الذي قصده الشارع. عندما نقوم متنقلة وافقنا مقصد الشارع مقصد الشارع واحياء هذه الليالي كله وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم فكان يحيي العشرة ويشد مؤزره ويوقظ اهله صلى الله عليه وسلم. اما اذا قصرناه ليلة واحدة خالفنا المقصد الذي اراده الشارع
17:10وهو احياء العشر كله. وهذا الذي جر كثير من جر كثير من العامة انهم يتحروا ليلة واحدة وباقي الليالي يفترون فيه بل بعضهم اذا تعددت فترة وفاء واصبح لا يصلي التراويح ولا القيام ولا يفعل كثير من العبادات بزعم ان ليلة القدر قد ذهبت ولذلك آآ من من من المشروع
17:30ان لا يخبر الناس انهم روى الا بعد ان يختم رمضان يخبر من باب من باب ان لا يكسر الشخص اذا علم انه قد فاتت او مضت فيكسب والذي يريد ما عند الله فان ليالي العشر كلها فاضلة مباركة ولو لم يراها بعينه فانه يدرك فضلها اذا كان ممن صام وقام
17:50الليالي. قوله بعد ذلك اه ذكر احد عاصم ابن عاصم ابن اه ابن نجود عن زر قال قلت ابن كعب علمت ابا المنذر ان ليلة سبعة وعشرين؟ قال بلى ان ليلة السبت ان ليل ان انها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع. اذا هذا الحديث يبين
18:10ان ابي لم يقل ذلك رأى توقيفا وانما قاله اجتهادا. فوافقت ليلة سبعة وعشرين تلك السنة التي رآها فيها والتي تتبعها الا تخرج الشمس صبيحتها لا شعالها. وهذا من اجتهاده لانه اخذه توقيفه ويحلف على ذلك لانه رأى علامته التي اخبر بها النبي
18:30صلى الله عليه وسلم وهي علامة صحيحة اخرجها مسلم في صحيحه رضي الله تعالى عنه. ومعنى قولا لا شعلاء اخرج بيظاء تخرج بيظاء لا شعيب تخرج وترتفع ولا تؤذي الابصار برؤيته وتراها تراها واضحة وبينة وليس لها شعاع اليس لها شعاع
18:50ان يحرق او يؤذي ليس انها تأخذ لها شعاع لكن ليس شعاع كما في عندما تخرج الشمس في اول في اول في اول اشراقها وفي اول خروجها يكون شعاعها قوة مؤذي اما
19:00فاذا خرجت اما اذا قد تخرج وترتفع والشعاع لا يرى بل تستطيع ان تنظر اليها وتتأملها دون ان تتأذى وهذا يلاحظ من تتبع ليلة القدر في من تتبع ليالي العشر الاخير من رمضان. ذكر هنا حديث حميد بن مسعدة قال احد يزيد ابن عيينة ابن عبد الرحمن فحدث
19:20ذكرت او ذكرت ليلة القدر عند ابي بكرة. قال ما انا ملتمسها الي شيء الا في العشر الاواخر من رمضان. يقول التمسوا بتسع يبقين او سبع يبقين او خمس يبقين او او ثلاث يبقين او اخر ليلة هذا حديث اسناده اسناده لا بأس اسناده جيد ويمدح مال لا بأس
19:40به وابوه ايضا لا بأس به. فالحديث بهذا الاسناد اسناده صحيح. وفيه دليل على ان ليالي القدر تتحرى في جميع في جميع الليل حتى اخر من رمظان يتحرى فيها ليلة قدر هذا الحديث وهو اما قول انها ليلة انها اخر ليلة من ليلة القدر ورد ذلك مرفوعا لكنه لا يصح ان يسلم لكن هذا
20:00تتحرى ايضا حتى في اخر ليلة من في اخر ليلة من رمضان واسناده جيد. وقد قال الامام الترمذي حسن صحيح. قوله حدث آآ سفيان عن ابي اسحاق عن عن هبيرة ابن يريم عن انه قال كان يوقظ في العشر الاواخر من رمظان هذا ايظا آآ الحديث حديث حسن كما قال الترمذي ومعناه صحيح
20:20قد دل على ذلك حديث عائش في الصحيحين انه كان يوقظ اهله في العشر الاواخر من رمضان فهو حديث صحيح. اذا جاء عن علي وجاعا عائشة رضي الله تعالى عنها وحديث علي هذا اسناده آآ صحيح قوله باب ما جاء في الصوم في الشتاء اي ما فيه من الفضل آآ
20:40لم يرد فضل في صوم الشتاء وانما الذي ورد ان صوم الشتاء غنيمة باردة. ومعنى ذلك ان ليله قصير فيقال ليله طويل يستطيع الشخص ان يقوم وينام ونهاره قصير يستطيع ان يصودون عطش ودون ان يلحقوا بذلك ضرر اذى فسمي غنيمة باردة لا كلفة
21:00فيها ولا مشقة فيها لا ان آآ الشتاء الصوم فيه مضاعف او ان العمل فيه مضاعف لا هو كسائر بل الصيام في الصيف اعظم وافضل من صيام الشتاء لان فيه مكابدة وفيه اه مشقة ينالها الصائم بسبب صيام قال كان معاذ عمر يعني يبكون على
21:20على مكابدة آآ ايام الهواجر. وطول ليالي الشتاء. من جهة اشق يبكون على فوات هذا الخيل. فالصيف يبكون على صيام الايام ايام ايام الهواجد الشديد الحر شديد يذكر انهم يموتون يتركون انهم يعلمون الصيام في مثل هذه الايام اعظم اجرا
21:40عند الله سبحانه وتعالى لما فيه من المكابد والمشقة وكذلك ليلة الشتاء وهي من التلذذ وطول الليل الذي يستطيع القائم ان ان يقوم يصلي فيها حديث ابي اسحاق عن ابن عريب عن مسعود رضي الله عنها مسعود عن سلم قال والباردة والصوم الشتاء هذا حديث اسناده جيد لكنه ليس بمرفوع اي ليس بمتصل لان
22:00ابن مسعود ليس بصحابي عام مسعود هذا من التابعين لا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فالحديث مرسل ولا يصح مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم وايضا نمير ابن نمير ابن علي بن هذا فيه جهالة الحديث مجهول ووقف عند قوله باب نقف على باب ما جاء
22:20على الذين يطيقونه والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.