الدرس 20 / شرح سلم الوصول / قوله: وبشروط سبعة قد قيدت ... وفي نصوص الوحي حقا وردت / خالد الفليج
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد انتهينا الى ما علقه الناظم رحمه الله تعالى فيما يتعلق بشهادة ان لا اله الا الله وما يتعلق بشروطها واركانها. وقد مر بنا
0:25ان لا اله الا الله هي كلمة التوحيد وهي الحسنى التي من صدق بها نجا وهي كلمة الفوز والفلاح والنجاح وهي الكلمة التي جعلها ابراهيم في عقبه وهي العروة الوثقى
0:44التي من تمسك بها نجا وهي اثقل ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة وهي افضل الكلام واحبه الى الله عز وجل وهي العاصمة من الشيطان التي يعصم صاحبها من الشيطان الرجيم
1:03اذا رددها وقالها وبينا ان هذه الكلمة لها شروط واركان وبينا معناها فان معنى لا اله كما ذكرنا ان لا هنا هي النافية وانها تعمل عمل انا في النكرات وان اله هو اسمها. وان الاله
1:30هو اسمها لا اله واله هنا اسم جنس يشمل كل مألوف عبد بغير حق عبد بغير حق فان عبادته منفية وهو معنى لا اله اي كل اله عبد من دون الله عز وجل فعبادته باطلة
1:54وذكرنا ان خبر لا هنا انه مح انه محذوف تقديره بحق. على القول الصحيح من اقوال اهل عند اهل السنة. اما المخالفون فلهم في الخبر هنا تقدير كائن او موجود يقول لا اله موجود الا الله
2:14وهذا غير صحيح بل الالهة من جهة الوجود كثيرة التي يزعم انها الهة وتعبد من دون الله عز وجل هي كثيرة فلا اله هنا هو نفي الحقيقة لا الوجود. النفي هنا
2:31متعلق بالحقيقة لا بالوجود. اما من جهة الوجود فهناك الهة كثيرة تعبد من دون الله عز وجل. واما من جهة الحقيقة فلا اله يعبد بحق الا الله سبحانه وتعالى ووضحنا ان معناه ومقتضاها هو
2:52الا ان لا معبود بحق الا الله. فكل اله يعبد من دون الله فعبادته باطلة. ومن عبد غيره الله عز وجل فقد اشرك بالله عز وجل الشرك الاكبر. وبينا ان لهذه الكلمة لها ركنان
3:12ركن النفي وركن الاثبات. وهذان الركنان جاء دليلها في كتاب الله عز وجل في ادلة كثيرة من ذلك قوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ومن ذلك قوله سبحانه وتعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه
3:34ومن ذلك قوله تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وادلة هذه الشهادة كثيرة في كتاب الله وفي سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. ففي الصحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله
3:55حرم ماله ودمه وحسابه على الله. وجاء ايضا من طريق سعد طارق عن ابيه بمعناه ان من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حر ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل. فهذا هو معنى لا اله الا الله الا معبود
4:14بحق الا الله فلما ذكرنا هذين الركنين ذكر الحافظ رحمه الله تعالى ان لهذه الكلمة ايضا شروط ان لهذه الكلمة شروط استقرأها اهل العلم من كتاب الله عز وجل واخذوها من كلام الله ومن كلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فقال رحمه الله تعالى
4:38وبشروط سبعة قد قيدت وفي نصوص الوحي قد وردت اولا في هذه الشروط مسائل. المسألة الاولى هذه الشروط ليست مبتدعة من القول ابتدعها الناظم مثلا او ابتدعها من اتى قبله من اهل العلم
4:58وانما هي شروط استقرأها اهل العلم استقراء تاما من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم وقد جاء ذكر هذه الشروط او معناها في كلام السلف رحمهم الله تعالى. فقد ذكر عن الحسن كما رواه ابن ابي شيبة رحمه الله تعالى
5:20انه رأى الفرزدق الفرزدق الشاعر وهو يدفن احد اقاربي فقال يا فارزق ماذا اعددت لهذا؟ اي ماذا اعددت لهذا القبر؟ وماذا اعددت لهذا الموت؟ ماذا اعددت لهذا الموت قال كلمة التوحيد لا اله الا الله كلمة التوحيد لا اله الا الله. فقال ان لي هذه الكلمة
5:44ان لهذه الكلمة عمل ومقتضى فاياك وقذف المحصنات فاياك وقذف المحصنات. وقال ايضا عندما قال عندما قيل له من قال دخل الجنة قال رحمه الله تعالى من قال لا اله الا الله دخل الجنة
6:01اذا ادى حقها اذا ادى حقها وفرضها اذا ادى حقها وفرضها. ولا شك ان هذه الكلمة حقوق وفروض يلزم المسلم اذا نطق بها ان يأتي بها. وقد سئل وهم المنبه كما عند البخاري في كتابه العلم عندما قال قال مفتاح الجنة قال وننبه
6:21مفتاح الجنة لا اله الا الله ثم قال ولكن لكل مفتاح لكل مفتاح اسنان. فمن اتى باسنانه فتح له ومن لم يأت باسنانه لم يفتح لم يفتح له. وهذا محل اجماع بين اهل العلم محل اجماع بين اهل العلم انك
6:41كلمة التوحيد من قالها ونطق بها وتلفظ بها ولم يحقق مقتضاها ولم يحقق معناها انها الا تنفعه يوم القيامة ولا يخال في هذا احد من المسلمين ولا يخالف في هذا احد من المسلمين فالمنافقون يقولون لا اله الا الله
7:01رددونا صباح مساء وهي لا تنفعهم. وكذلك اليهود يشهدون ان لا اله الا الله وهم كفار باجماع باجماع المسلمين فاذا لا بد لمن قال لا اله الا الله ان يحقق شروطها. وهذه الشروط جاءت متفرقة في كلام الائمة كابن جري الطبري
7:21ابن بطة العكبري وذكر ايضا ابن رجب رحمه الله تعالى حتى ان ابن رجب في كتابه كلمة التوحيد ذكر في ذلك عندما ذكر احاديث الوعد وان من قال دخل الجنة وذكر خلاف اهل العلم فيها ذكر من الخلاف ان هذه الكلمة
7:38لا تنفع الا لمن حقق شرائطها من الاخلاص واليقين وقال يحمل المطلق هنا على ما قيد هناك في بشروطها على وقيد هناك بشروطها. المسألة الثانية من اول من من اتى بهذه الشروط وجمعها بهذه الصورة من جمعها بهذه الصورة
7:58ذكرت ان شوط وجدت في كلام السلف ووجد في كلام اهل العلم متفرقة يذكر هذا شرط العلم ويذكر هذا شرط الاخلاص ويذكر هذا شرط شرط الصدق ويذكر هذا شرط اليقين اما من جمعها واول من جمعها بعد تفرقها هو الشيخ الامام عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
8:18فهو اول من جمع هذه الشروط على هذه الصفة. وجعلها في سبعة في سبعة شروط رحمه الله تعالى. وقد تأتى بعده ابن مال وغيره من اهل العلم فذكروا هذه الشروط ونظمها الحافظ رحمه الله تعالى الحكمي بهذين البيتين في هذين البيتين. المسألة الثالثة هل
8:38هذي الشروط محصورة او انها تزيد وتنقص او انها تزيد وتنقص. من اهل العلم من زاد في ذلك شرط القول. ومن منهم من زاد لذلك شرط الموت على هذا المعتقد وهذه مكملات. ومنهم من زاد الكفر بما يعمل من دون الله عز وجل. ومنهم من زاد شرط الخوف والرجاء وما شابه
8:58بها ذلك والصحيح ان هذه الشروط السبعة التي ذكرها الشيخ عبد الوهاب الحسن رحمه الله تعالى ونظمها الحافظ الحكمي وغيره هي تشمل جميع ما يحتاج وهناك شروط الاخرى هي داخلة في ضمن هذه الشروط. اما اساسيات هذه الشروط فهي اساسية وغيرها يدخل تباعا. الخوف والرجاء
9:22والخشوع والخشية والانابة وجميع العبادات التي يستحقها ربنا داخل تحت معنى الانقياد وتحت معنى العلم وتحت الصدق تدخل معها تدخل هذه هذه المعاني تحت هذه الشروط تحت هذه الشروط. اذا الصحيح ان
9:42هي بالاستقراء وان من جمعها سبع شهور بالحسن وان هناك من زاد ونقص والامر في ذلك واسع والذي يعلنه هنا ان نحفظ هذا المعاني وان نحققها. وهذه مسألة هل يلزم الموحد ان يحفظ الشروط فقط او ان يعمل مقتضاها بالاجماع ان
10:02الله لا يغني عن صاحبها شيئا الا اذا عمل بمقتضاها. اما اذا كان حافظا لها اما اذا كان حافظا لها مرددا لالفاظها وحروفها وهو لا يعقل معناها فانها لا تنفع عند الله عز وجل ولا
10:19ينجيه من عذاب الله سبحانه وتعالى. وعلى هذا نقول ان الموحد الذي يعمل بمقتضاها ويحقق معناها ويحقق شروطها وان لم يعرفها من جهة النظر ومن جهة الاستدلال فانه ينجو يوم القيامة. فالعامي الذي يعرف معنى لا اله الا الله وانه
10:39يعبد وحده سبحانه وتعالى ويحقق شروطها في واقعه ويحقق الشروط في واقعه في علم ان الله هو الاله ويوقن انه لا انه انه اله لا شك فيه وكذلك مصدقا وصادقا في قولها قابلا منقادا محبا لهذه الكلمة فانها تنفعه وان لم
10:59كن عالما بادلة هذه الشروط وذكرها وحفظها فالمعنى ان يكون الموحد المسلم محققا معاني هذه الشروط محققا لمعاني هذه الشروط وعاملا بمقتضى كلمة التوحيد لا اله الا الله هذا هي مسألة ومسألة
11:19هذي الشروط يراد بها ان تحفظ فقط ام ان يعمل بها؟ فنقول الكمال ان تحفظها وان تعرف ادلتها وان تحسن الاستدلال عليها ثم بعد كذلك او او قبل ذلك تحقق معرفة معناها وتحقق العمل بمقتضاها. فان فعلت ذلك نفعتك
11:41هذه الكلمة وانجتك عند الله سبحانه وتعالى. قال رحمه الله تعالى وبشروط سبعة قد قيدت. هذه الشروط السبعة ذكرها هنا وفي قوله وفي نصوص الوحي حقا قد وردت اي ان هذه الشروط
11:57استقرأها اهل العلم من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي معنا. وان هذه الشروط ليست بدعة من القول او ليس ادعم من القول كما يدعه او كما يدعيه المخالفون المخرفون الذين يقولون ان هذه الشروط لا يعرفها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفها
12:17ولا يعرفها سلف هذه الامة ولا يعرفها علماء المسلمين نقول هذا باطل بل هذه الشروط عليها الاجماع بين المسلمين فلا فليس فهناك مسلم يخالف في ان الموحد يلزمه ان يعلم ان الله هو الاله. وان يوقن ان الله هو الاله. وان يكون صادقا مصدقا في قوله
12:37لا اله الا الله وان ينقاد ويقبل لكلمة التوحيد كما سيأتي ايضاحه. اذا هذه الشروط هي مستقرأة من كتاب الله عز وجل وليست هي محدثة من كلام اهل العلم فقط وانما هي مستقرا من كتاب الله كما سنذكر عند كل عند كل شرط من شروط هذه الكلمة. قال
12:57ذلك فانه لم ينتفع قائلها بالنطق حيث الا حيث يستكملها اي ان الناطق بكلمة التوحيد الذي يرددها يقول لا اله الا الله لا تنفعه هذه الكلمة الا اذا حقق شروطها وحقق قبل ذلك ركنيها ايضا فان هناك اركان
13:18هناك شروط هناك اركان وهناك شروط ومن اهل العلم من يرى ان الاركان والشروط متداخلة وان بعضها داخل في بعض ومنهم من يفرق ومنهم من يفرق فيرى ان الشرط هو ما يسبق ما يسبق النطق والركن ما يكون في ماهية وجزء من من الشهادتين والصحيح ان الشرط
13:38وان كان سابقا للشهادة الا ان الناطق بهذه الكلمة يلزمه ان يكون محققا للشرط بعد نطقه وبعد الى الى ان يتوفاه الله عز وجل فلا بد ان يحقق هذه الشروط الا ان الفرق بين الركن والشرط ان الركن هو هو الجزء من ماهية الشيء
13:58الشرط فهو ما يسبق الشيء ما يسبق الشيء ما يسبق الشيء ويتفقان انهما جميعا شرط لصحة توحيد العبد من ترك الركن او ترك الشرط فانه كافر بالله عز وجل فهذا محل الاتفاق ان الركن والشرط ان الركن والشرط هما
14:19هما هما دلالة على اسلام العبد وايمانه. وانه متى متى ما اخل بشرط او بركن فان توحيده منتقض وايمان واسلامه غير صحيح فلا بد ان يحقق الشروط ولابد ان يحقق الاركان. وسميت هذه الشروط شروط لان الشرط اصل من العلامة الشرط اصله من العلامة
14:39والشرط من جهة من عند اهل الاصطلاح عند الاصوليين هو ما يفيد ما يفيد عدمه العدم ولا يفيد وجوده وجود ولا عدم لذاته هذا هو الشرط فعند انتفاذ الشروط فان قائل كلمة التوحيد لا تنفعه قائل كلمة التوحيد لا تنفعه فمن يقول مثلا ان من من يكون
14:59اهلا بالله عز وجل ولا يعلم ان الله هو الاله فان هذه الكلمة لا تنفعه. كذلك من شك في الهية الله فانها للكلمة لا تنفعه كذلك من كذب او كان كاذبا في قول اهل الله فانها لا تنفعه فاذا لابد ان يحقق العبد هذه الشروط وان يلتزمها وان
15:19تواليت احوال وان يحققها الى ان يلقى الله سبحانه وتعالى. مع هذه الشروط ايضا ان يحقق ركني شهادة ان لا اله الا الله وذلك بان اعتقد ان كل اله يعبد من دون الله فعبادته باطلة وان يثبت العباد لله وحده وان المعبود بحق هو الله سبحانه وتعالى
15:39قال فانه لم ينتفع قائلها بالنطق الا حيث يستكملها اي يستكمل هذه يستكمل هذه الشروط. ثم ذكر بقوله العلم واليقين والقبول والانقياد فادر اقول العلم واليقين والقبول والانقياد فادر ما اقول. بدأ باول شرط من شروط هذه الكلمة. وهو شرط العلم
16:02وهو شرط العلم والعلم ضده ضده الجهل ضده الجهل فلا بد لمن نطق بهذه الشهادة ان يكون عالما معناها ان يكون عالما بمعناه وقد ذكرنا ان معناها ان لا معبود بحق الا الله ويكون علمه اما عملا او نظرا ولابد ان
16:22مع العلم النظري التطبيق العملي التطبيق العملي فلابد ان يكون عالما بمدلول هذه الكلمة وعاملا به معتقدا لهذا المعنى لان العلم هنا مرده الى القلب العلم هنا مرده الى قول القلب وذلك ان يعتقد ان
16:42الاله وحده هو الله سبحانه وتعالى. ومتى ما وقع في قلب العبد ان هناك الهة مع الله او ان هناك اله مع الله او ان هناك من من تصح عبادته مع الله عز وجل فان هذه الكلمة
16:57فلا تنفعه فلا بد لمن قال الله ان يكون عالما علما لا جهل معه علما ان المعبود هو ربنا سبحانه وكما ذكرت هذا هذا الشرط متعلق بالقلب متعلق بالقلب وهو معنى بمعنى الاعتقاد. والاعتقاد هنا معنى بهذه
17:17ان تعتقد في جميع انواع التوحيد الثلاثة ان الله هو الخالق الرازق المدبر المحي وانت تعلم ذلك. ان تعلم ان الله هو المستحق للالوهية سبحانه وتعالى وان الالهية لا لا يستحقها الا ربنا سبحانه وتعالى. ان تعلم ايضا ان الله متصل بصفات الجمال والجلال
17:37وان له الاسماء الحسنى سبحانه وتعالى وتثبت ذلك له سبحانه وتعالى ان تعلم ايضا ان الله هو الذي يقدر الامور وهو الذي يدبرها وهو الذي يخلق يرزق وتؤل بالقدر خيره وشره. ان تعلم ايضا ان جميع ما في هذا الكون يكون بيد من؟ يكون بيد الله سبحانه وتعالى. فهذا هو
17:57العلم فمتى ما وقع الجهل في احد هذه هذه المآخذ يكون قائل لا اله الا الله لا يكون قائلها غير يكون قائلها غير منتفعا بلفظها ولا بحروفها حتى يحقق شرط العلم. وهذا الشرط
18:13اخذه من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم. ففي فمن ذلك قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا فاعلم انه لا اله الا الله فهذا امر من الله عز وجل ان نعلى معنى لا اله الا الله ومن ذلك قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو
18:33والملائكة واولو العلم قائما بالقسط. فالشهادة لا تكون الا بعد الا بعد علم فلا بد ان يكون الشاهد عالما بما يشهد بما يشهد به وجاء في الصحيح انه قال من مات وهو يعلم ان لا اله الا الله دخل الجنة فهذه النصوص كلها تدل على اي شيء على شرط العلم على شرط
18:53العلم والعلم متعلق متعلق بالقلب ومن لوازمه ومن لوازمه العمل. والعلم واليقين العلم واليقين بينهما تلازم بينهما تلازم فالعلم اول مراتب اول مراتب اليقين فان العلم احد مراتب الادراك فالادراك هو العلم واليقين وعين وحق اليقين وعين
19:13قيل وحق اليقين فاول مرة في الادراك هو العلم ثم يرتقي بعد ذلك الى مرحلة او الى مرتبة اليقين. الا ان العلم متعلق بالقلب وهو متعلق بالاعتقاد فيعتقد ان الله هو الاله وحده من جهة الوهيته انه هو الخالق من جهة ربيته انى له الاسماء
19:34ان له الاسماء الحسنى والصفات العلى من جهة اسمائه وصفاته من جهة القدر ان الله هو الذي يقدر الامور ويؤمن بمراتب القدر كلها ويعلم ان الله هو الذي هو ان الله سبحانه وتعالى هو الذي قدر كل شيء وخلق كل شيء وشاء كل شيء سبحانه وتعالى. فاذا حقق العبد هذا الشرط واتى
19:54وعرف ان الله هو الاله وحده يكون اتى بالشرط الاول. الشرط الثاني من شروط لا اله الا الله اليقين. اليقين قد ان العلم ضده ضده الجهل ضده الجهل. والجهل انواع جهل اعراظ وجهل تفريط وجهل عجز فهذه انواع الجهل
20:14فمتى ما جهل العبد ان الله هو الاله ان كان جهل اعراظ ان كان جهل اعراظ فهذا كافر باجماع المسلمين. وان كان جهل تفريط ايظا فهذا كان باجماع مسلمين. اما اذا كان الجهل جهل عجز وقد بلغ جهده في معرفته ان الله هو الاله ولم يتمكن من ذلك فهذا يختلف حاله. اما من كان بين المسلمين
20:34فلا عذر له عند الله سبحانه وتعالى وهو كافر باجماع المسلمين. اما من كان ناشئا في بالية بعيدة او او في او في او في مكان لا يبلغه الاسلام فاننا
20:44نحكم عليه من جهة الدنيا انه مشرك كافر بالله عز وجل. واما من جهة الاخرة فامره الى الله سبحانه وتعالى لان الله لا يعذب احدا حتى يبعث اليه رسولا. كما قال تعالى
20:59كما قال ربنا ذلك سبحانه وتعالى. فالمقصد ان جهلة العجز جهل العجز الذي بذل جهده اذا اذا تلبس بالكفر والشرك وجهل ان الله والاله فانا نسميه في الدنيا فانه يسميه في الدنيا انه مشرك كافر واما في الاخرة فان الله يبعث له رسولا يأمره فان
21:19اطاعه ودخل جنوا عصاه ودخل النار كما قال تعالى وما كنا معذبين حتى حتى نبعث رسولا. الشرط الثاني من شروطنا الله قال اليقين اليقين اصله في اللغة الاستقرار الاستقرار والثبات يقال يقن الماء اذا استقر في الوعاء او في الاناء وسمي اليقين يقين لان الموقن يستقر
21:39الايمان في قلبي يستقر الايمان في قلبه. وكما ذكرت ان اليقين احد مراتب الادراك. فالعلم العلم هو اول مراتب الادراك فالعلم هو هو ادراك الشيء على حقيقته ادراك الشيء على حقيقته واليقين هو اعلى من ذلك هو اعلى من ذلك فيكون اليقين يقين لا
21:59شك معه ولا ريب يقين لا شك معه ولا ريب فيكون الموحد موقنا يقينا لا شك فيه ولا ارتياب ان الله هو الاله وحده سبحانه وتعالى كما ان العلم هو ادراك ادراك الشيء على حقيقته فيدرك ان ان الله هو الاله ويعلم ان الله هو الاله وحده سبحانه وتعالى. اليقين
22:19جاء الدلالة في كتاب الله عز وجل وجاءت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجمع عليه واجمع عليه المسلمون كما ان العلم ايضا محل اجماع بين المسلمين ان من جهل ان الله والاله فانه كافر مشرك بالله عز وجل وكذلك من شك في الوهية الله او في ربوبية الله او في اسماء الله وصفاته
22:40فانها لا تنفعه هذه الكلمة كما قال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله انما انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم انما يؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ثم لم يرتابوا. وذكر الله عز وجل في في اول البقرة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
23:00فمن صفاته الايمان انهم لا ريب عندهم ولا شك عندهم في ان الله سبحانه وتعالى والاله وانه هو الرب وانه هو الخالق الرازق وانه هو اه وان هذا القرآن كلامه سبحانه وتعالى. اذا الشرط الثاني من شروط الله هو اليقين وضد اليقين الشك والارتياب. الشك والارتياب فلا
23:20لابد للموحد الذي يقول الى الله ان يكون موقنا يقينا لا شك فيه ولا ريب ان الله سبحانه وتعالى هو الاله وحده وهذا اليقين ايضا بانواع التوحيد الثلاثة ويتعلق بكل ما يجب عليه ان يوقن ان يوقن به فيما يستحقه ربنا سبحانه وتعالى فيوقن بان الله هو الرب
23:40الخالق الرازق ويوقن بان الله هو الاله وحده وان كل الهة سواه فانها باطلة. يوقن ايضا بان الله له الاسماء الحسنى وله الصفات العلى سبحانه وتعالى يوقن ايضا بان هذا الخلق يدبره ويقدره ربنا سبحانه وتعالى. فمتى ما وقع في
24:00شك اما من جهة الوهية الله او من جهة الله كما يفعله بعض الناس وبعض الجهلة فيظن متى يقول لا ادري انحن على حق ام اليهود على حق انحن على حق ام النصارى على حق حتى يشكك في معتقده؟ فنقول هذا الرجل لم يعرف كلمة التوحيد ولم يحققها على الوجه الذي الذي
24:20بها عند الله عز وجل فلابد للمسلم اذا نطق بها الشهادة ان يكون موقنا يقينا بمعناها وانه لا معبود بحق الا الله والفرق بين العلم واليقين ان العلم متعلق بالقلب متعلق بالقلب ومن لوازمه العمل. اما اليقين فلا يكون فلا يكون موقنا
24:40الا اذا كان مع يقينه الا اذا كان مع يقينه عمل يقوده الا اذا كان مع يقينه عمل. فالقلب له قول وعمل القلب له قول وعمل فالعلم متعلق بقول القلب واليقين متعلق بقول القلب وعمل القلب متعلق بقول القلب وعمل القلب
24:59الناس باليقين يتفاوتون الناس في اليقين يتفاوتون فمنهم من يقينه دون اه منهم من يقينه تام ومنهم من دون ذلك ولا شك ان اكمل الخلق يقينا بالله عز وجل هو محمد صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يأتي رسل الله عز وجل وانبيائه ثم ابو بكر الصديق رضي الله تعالى
25:19وبقية عمر وعثمان وعلي وبقية اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فكلما ازداد العبد ايمانا وازداد علم معرفة الله عز وجل كلما ازداد كلما ازداد يقينا كلما ازداد يقينا. اذا هذا هو الشرط الثاني ان يكون موقنا بهذه الكلمة يقينا لا ريب في
25:39ولا شكر لا قيل لا ريب فيه ولا شك كما ذكر ذلك ربنا انما المؤمن والذين امنوا بالله ورسوله ثم ثم لم يرتابوا وقد جاء في الصحيح لا يلقى الله بهما عبدا
25:49بغير شاك بهما الا ادخله الله الجنة حديث ابي هريرة عند مسلم ان قال خذ هذا اعطاه نعال فقال اذهب فمن لقيت وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا به قلبه الا وبشره الا وبشره بالجنة الا وبشره بالجنة وفي حديث اخر لا يلقى الله عبدا به
26:09لا يلقى الله عبدا غير شاك فيهما فيدخله الله فيدخله الله النار او كما قال صلى الله عليه وسلم فهذان الحديث ان يدلان على وجوب على على ان اليقين شرط من شروط هذه الكلمة وشرط من شروط اسلام العبد وان العبد متى ما وقع في قلبه شك
26:29او ريب فان كلمة التوحيد لا تنفع عند الله عز وجل. قال بعد ذلك من شروطه ايضا القبول من شروط هذه الكلمة ومعنى ان يقبل هو ان يقبل لا اله الا الله. وضد القبول ضد القبول. الرد ضد القبول الرد. فلابد لمن نطق بالشهادة
26:49ان يكون قابلا لها ان يكون قابلا لها ومعنى قبول الكلمة ان يقبل بكل ما دلت عليه الكلمة من جهة ان الله والاله وحده ومن ان الله هو الرب الخالق وحده. ومن جهة ان الله له الاسماء الحسنى والصفات العلى. ومن جهة ما امر الله به ونهى. ومن جهة من تقديره وخلقه
27:09سبحانه وتعالى فالعبد يقبل ذلك كله. ومتى مارد شيئا من كتاب الله او رد شيئا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او رد هذه الكلمة فانها لا تنفعه عند الله سبحانه لا تنفعه عند الله سبحانه وتعالى. فلابد للمسلم ان يحقق ان يحقق
27:29القبول في كلمة التوحيد لا اله لا اله الا الله. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كما عند احمد من حديث ابن عفان رضي الله تعالى عنه انه قال
27:39من قبل الكلمة التي عرضت على عمي ثم ردها نجا. من قبل الكلمة التي عرضتها على عمي ثم ردها نجا اي ان من يقبل وكلمة التوحيد لا اله الا الله فانه ينجو يوم فانه ينجو يوم القيامة. اما من ردها وكذا بها فانها لا تنفعه فانها لا تنفعه
27:59لو قالها بلسانه ولو قالها بلسانه وتلفظ بها فانها لا تنفعه حتى يحقق هذا القبول. والقبول متعلق ايضا متعلق بالقلب متعلق بالقلب متعلق بالقلب فضد القبول هو الرد. وعدم الاستسلام وعدم التسليم لله عز وجل. ولذلك قال تعالى واذا قيل لهم لا
28:21الا الله يستكبرون يستكبرون والرد قد يكون رد اعراظ وقد يكون رد استكبار وقد يكون رد تكذيب وقد يكون رد جهل وهوى يردها لدنيا يريد ان يصيبه وما شابه ذلك. فاما من قبل هذه الكلمة وحققها شرط فانها
28:41اذا حقق بقية الشروط فاذا نقول ان الذي يقول لا اله الا الله ولا يقبل ما دلت عليه او يقبل شيئا من القرآن ويرد او يقبل شيئا من الايمان ويرد بعضا فانها لا تنفعه حتى يقبل كل ما جاء به ربنا سبحانه سبحانه وتعالى
29:01وكما ذكرت ضد هذا القبول هو ان يرد هذه الكلمة. والرد ايضا متعلق بانواع التوحيد الثلاثة بل متعلق ايضا باحكام الشريعة. فمن رد شيئا مما اوجبه الله عز وجل وامتنع من قبوله
29:18انه يكفر بالله سبحانه وتعالى حتى لو رد شيئا من فروع الدين مما مما جاءت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. فمثلا من يرد الصلاة نقول هو كافر من يرد الزكاة نقول هو كافر كما فعل ذلك عثمان كما فعل ذلك ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عندما قات اهل الردة لانهم منعوه
29:38ذات اموالهم عندما منعوا الزكاة قاتلهم وكفرهم رضي الله تعالى عنه لانهم امتنعوا من الانقياد بشيء من شريعة الله عز وجل. والفرق بين الانقياد والقبول الانقياد والقبول وهو الشرط الرابع شرط الانقياد والانقياد هو الاستسلام والانصياع والانقياد لله عز وجل ولرسوله صلى
29:58الله عليه وسلم وضد الانقياد ضد الانقياد الترك ضد الانقياد الترك ان يترك ويمتنع من الانقياد هذا هو الانقياد هو ان يستسلم وينقاد وينصاع لدين الله عز وجل وين طع لهذه الكلمة ينصاع لمعناها وينصاع لمقتضاها وينقاد لما دلت عليه ويسلم امره وجهه لله سبحانه وتعالى
30:26فمتى ما رد شيئا او او ترك او امتنع من الانقياد لدين الله عز وجل فان هذه الكلمة لا تنفعه اذا ان لابد للموحد اذا نطق بهذه الشهادة ان يحقق شرط القبول وشرط الانقياد مع العلم واليقين هذه اربعة شروط العلم
30:46واللواء والقبول والانقياد والقبول والانقياد. والقبول والانقياد متلازمان متلازمان فانه لا ينقاد احد الا بعد الا بعد قبوله الا بعد قبوله. ومن قبل القبول الصحيح فانه يلزم من قبوله ان ينقاد لشريعة الله
31:06عز وجل اذا الانقياد والقبول بينهما بينهما تلازم بل نقول ان جميع الشروط بينها بينها تلازم وانه لا يصح شرط العلم الا اذا صح شرط المحبة ولا يصح شرط المحبة الا اذا صحها شرط الصدق وهكذا على جميع الشروط التي جاءت في هذه المنظومة وهي
31:26يا ما دل عليه كتاب الله وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم اما من جهة الفرق بينهما ان ان القبول متعلق متعلق بالقلب متعلق بالقلب والاعتقاد وهو ان يقبل ما جاء به محمد
31:41صلى الله عليه وسلم ما جاء به آآ ربنا سبحانه وتعالى في كتابه ما جاء في شريعة الله عز وجل يقبل ذلك كله ولا يرد لا شيئا منه ولا يرد شيئا منه. فاذا انقاد اذا اذا قبل وعمل سمي عمله بعد ذلك انقيادا الانقياد
32:01والانقياد ايضا متعلق بالقلب ومتعلق بالجوارح ومتعلق بالقول الانقياد متعلق بالقلب ومتعلق باللسان ومتعلق بالجوارح. اما من جهة القلب فالانقياد من جهة القلب هو ان يعتقد انه يجب عليه ان ينقاد لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وان
32:21يسلم وجهه لله سبحانه وتعالى. هذا من جهة القلب. من جهة القول ان يتلفظ بشاهد التوحيد وان يقول لا اله الا الله ناطقا بها ويشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما من جهة او الجوارح هو ان ينقاد لشريعة الله عز وجل فيمتثل ما امره الله عز وجل
32:41به وينتهي عما نهاه الله عز وجل عنه فهذا لابد ايضا ان ينقاد له. وهذا دليل على ان العمل شرط من شروط الايمان فكما ان الانقياد شرط من شروط لا اله الا الله نقول العمل ايضا شرط من شروط الايمان فلا يصح ايمان عبد بلا عمل ولا يصح نطق العبد بالشهادتين
33:01دون القياد فالانقياد يقالب الانقياد تشابه العمل من جهة من جهة ان الانقياد شرط في التوحيد والانقياد شرط الانقياد شرط للتوحيد والعمل شرط في الايمان فالايمان فالعمل والانقياد معناهما واحد معناهما واحد لكن لا يتصور ان يكون المسلم قابلا ان يكون قابلا لدين الله عز وجل
33:26ولا ينقاد لشريعة الله سبحانه وتعالى. ومتى ما قال انني اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم هو بعد لا لا يصلي ولا يصوم ولا يحج ولا يحج ولا يزكي ولا يفعل شيئا من شعائر الله الظاهرة فان هذا كافر باجماع المسلمين
33:46وقد نقل كفره قد نقل كفره اسحاق بن راهوي رحمه الله تعالى ونقله الشافعي قبله رحمهم الله تعالى وهو الذي عليه عامة السلف ان ان العمل شرط من شروط الايمان شرط من شروط الايمان وان من ترك العمل كافر حتى ان الامام احمد والحميدي كفر كفر
34:06من قال ان كفر من قال من قال ان العمى ليس شرطا لصحة الايمان فكيف بالذي فكيف بالذي لا يعمل؟ قالوا ان من قال ان من ترك الشرائع كلها ولم يصلي ولم يصم ولم يزك ولم يحج ولم يفعل شيء من شرع الاسلام الظاهرة قال الحميدي هذا كافر. وكذلك قال احمد هذا كافر فكيف بالذي
34:29العمل كله فكيف بالذي ترك العمل كله؟ اذا الانقياد هو ايضا شرط من شروط لا اله الا الله ودليله قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن وقول النبي
34:39الصحيحين كل امة يدخلها الجنة الا الا من ابى الا من ابى. وقوله صلى الله عليه وسلم لا يحل دروس الا باحدى ثلاث. وذكر منهم التارك لدينه المفارق للجماعة فالتارك الدين يستوجب القتل لانه ترك الدين ولم يعمل به. فهذا هو الانقياد وضد الانقياد كما ذكرت
34:59الامتناع وترك الانقياد اما امتناع كلي واما امتناع جزئي امتناع ان يمتنع عن جميع الشريعة فهذا كافر اجماع المسلمين امتناع يمتنع عن شيء من امور الشريعة فهذا بحسب ما امتنع عنه فان امتنع عن توحيد الربوبية والاسماء والصفات يكون كافرا وان
35:19امتنع عن شيء مما يكفر به العبد كمتناع عن الصلاة لا يصلي او ترك الالتزام بالصلاة فهذا الصحيح انه ايضا كافر. اما من امتنع عن اداء الزكاة وكان امتناعه عنها لاجل حرصه على المال وشحه بالمال فيكون هذا مرتكب كبيرة من كبائر من كبائر الذنوب كذلك ما يمتنع من اداء الحج
35:39من الزحام نقول هذا مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب وكذلك الصوم اذا عجز اذا قال لا استطيع وحبا في الطعام والشراب تركه نقول هذا هذا مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب. اذا
35:53هذا هو الشرط الا بالانقياد. الانقياد ايضا لابد ان يكون متعلقا بالقلب ان يرى انه يجب عليه ان ينقاد شرع الله عز وجل اما اذا قال لا يجب علي الانقياد يكون كافرا بالله عز وجل ويكون هذا معنى عدم الالتزام بشريعة الله
36:13وعدم الاخذ وان الشريعة لا تلزمه ويكون معاندا جاحدا لشرع الله سبحانه وتعالى. الشرط الخامس قال نقف على هذا الوقت نقف على الشرط شرط الصدق والاخلاص والمحبة نكملها ان شاء الله مع العبادة والله تعالى اعلم