الدرس 41 | شرح المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير | للشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين
0:21قال سبحانه وتعالى وضل سواء السبيل نهى الله تعالى المؤمنين في هذه الاية الكريمة عن كثرة سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن الاشياء قبل كونها كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عنها
0:44ان تبدى لكم تسوءكم. وان تسألوا عنها حين ينزل القرآن وتبدى لكم. اي وان تسألوا عن تفصيلها بعد نزولها تبين لكم ولا تسألوا عن الشيء قبل كونه فلعله ان يحرم من اجل تلك المسألة. ولهذا جاء في الصحيح ان اعظم المسلمين جرم من سأل عن
1:04ان لم يحرم فحرم من اجل مسألته والموت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد مع امرأته رجلا فان تكلم تكلم في امر عظيم. وان سكت سكت على مثل ذلك فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:18المسائل وعابها ثم انزل الله حكم الملاعنة ولهذا ثبت في الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن قيل وقال واضاعة المال وكثرة
1:28السؤال وفي صحيح مسلم ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم. فاذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم وان فاجتنبوه وهذا انما قال وبعد ما اخبرهم ان الله كتب عليهم الحج. فقال رجل كل عام يا رسول الله فسكت عنه رسول الله ثلاثا ثم قال عليه السلام
1:48لا ولو قلت العملة وجبت ولو وجبت لما استطعتم ثم قادروني ما تركتكم الحديث. ولهذا قال رجل مالك نهينا ان نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فكان
1:58يأتي الرجل من اهل البادية فيسأله ونحن نسمع. وقوله تعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل اي بل تريدون. او هي على بابها في الاستفهام وهو انكاري وهو يعم المؤمنين والكافرين فانه عليه السلام رسول الله الى الجميع. كما قال تعالى يسألك اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء
2:18فقالوا ان الله جارة بظلمهم. قال محمد بن اسحاق حدثني محمد بن ابي محمد عن عكرمة او سعيد بن جبير عن ابن عباس. قال قال رافع ابن حريملة وهو وهب او وهب بن زيد يا محمد ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرأه وفجر لنا انهار
2:38نتبعك نتبعك ونصدقك. فانزل الله من قولهم تريدون ان تساويوا صوركم كما سئل المرسلين. قوله ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد اضل سواء السبيل. والمراد ان الله ذم من سأل الرسول عن شيء على وجه التعنت والاقتراح كما سألت بنو اسرائيل موسى عليه السلام تعنتا وتكذيبا وعنادا. قال الله تعالى
2:58ما يتبدل الكفر بالايمان اي ومن يشتري الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل. اي فقد خرج عن الطريق المستقيم من الجهل والضلال هكذا حال الذين عادلوا عن تصديق الانبياء اتباعهم والانقياد لهم الى مخالفتهم وتكذيبهم
3:11والاقتراح عليهم بالاسئلة التي لا يحتاجون اليها على وجه التعنت والكفر كما قال تعالى الم تر للذين بدوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار انهم يصنعونها وبئس القرار وقال ابو العالية يتبدل الشدة بالرخاء وود كثير من اهل الكتاب لو يردونك من بعد ايمانهم كفارا حسنا من عند انفسهم
3:31بعد ما تبين له الملحق فاعفوا واصلحوا حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير ان الله بما تعملون بصير يحذر تعالى عباده المؤمنين عن سلوك طريق الكفار من اهل الكتاب ويعلمهم ويعلمهم بعداوتهم لهم في الباطن والظاهر. وما هو مشتمل على
3:55ان الحسد للمؤمنين مع علمهم بفضلهم وفضل نبيهم ويأمر عباده المؤمنين بالصفح والعفو والاحتماء. حتى يأتي امر الله من النصر والفتح ويأمرهم باقامة الصلاة وايتاء الزكاة يحثهم على ذلك ويرغبهم فيه
4:09وروى ابن ابي حاتم عن عبد الله ابن كعب ابن مالك ان كعب الاشهر ان كعب بن الاشرف اليهودي كان شاعرا وكان يهج النبي صلى الله عليه وسلم وفيه انزل الله ود
4:19من اهل الكتاب لو يردونكم الى قوله وقال الضحاك عن ابن عباس ان رسولا اميا يخبرهم بما في ايديهم من الكتب والرسل والايات ثم يصدق بذلك يقول لي مثل تصديقهم ولكنهم جحدوا ذلك قولا وحسبا وبغيا. ولذلك قال تعالى كفارا حسد من عند انفسهم بعد ما تبين لهم الحق
4:39يقول من بعد ما ضالهم الحق لم يجهلوا منه شيئا ولكن الحسد حملهم على الجحود. فعيرهم ربهم ولاما واشد الملامة وشرع لنبيه صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ما هم عليه من التصديق والايمان والاقرار بما انزل الله عليهم وما انزل من قولهم بكرامته وثوابه الجزيل وما
4:59له مقال الربيع بن انس من عند انفسهم من قبل انفسهم وقال ابو العالي من بعد ما تبين لهم الحق من بعد ما تبين ان محمدا رسول الله يجدونه مكتوب عندهم في التوراة والانجيل فكفروا به حسدا وبغيا. اذ كان من غيرهم وكذا قال قتادة والربيع بن انس. وقوله فاعفوا اصحابه حتى يأتي الله
5:19وبامره مثل قوله ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلك ومن الذين اشركوا اذى كثيرا الاية. قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس في قوله فاعفوا واصفحوا حتى الله بامره نسخ ذلك قوله فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وقوله قاتلوا الذين يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر الى قوله وهم صاغرون فنسخ هذا عفو
5:39وهو عن المشركين وكذا قال ابو العالية والربيع بن انس وقتادة والسدي انها منسوخة باية السيف ويرشد الى ذلك يوم قوله تعالى حتى يأتي الله بامره وروى ابن ابي حاتم عن اسامة بن زيد قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يعفون عن المشركين واهل الكتاب. كما امرهم الله ويصبرون على الاذى
5:59قال الله تعالى فاعفوا عنه حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول من العفو ما امره الله به حتى اذن الله فيهم بالقتل
6:09الله به من قتل من صناديد قريش وهذا اسناد صحيح ولم اره في شيء من الكتب الستة ولكن له اصل في الصحيحين عن اسامة ابن زيد وقوله تعالى على الاشتغال بما ينفعهم وتعود عليهم
6:29يوم القيامة من اقام الصلاة وايتاء الزكاة حتى يمكن لهم الله النصر في الحياة الدنيا ويوم يقوموا الاشهاد ويوم يوم لا ينفع الظالمين معذرة ولهم اللعنة ولهم سؤدا. ولهذا قال تعالى ان الله ما تعملون بصير. يعني انه تعالى لا يغفل عن عمل عامك. ولا يضيع لديه سواء كان
6:49خيرا او شراء فانه سيجازي كل عام بعمله. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ هذه الاية سميع بسيط يقول بكل شيء بصير قال تعالى وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هنا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
7:14قال رحمه الله تعالى عند قوله تعالى ام تريدون ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل؟ ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل في هذه الاية ينهى ربنا سبحانه وتعالى
7:35المؤمنين ان يسألوا محمدا صلى الله عليه وسلم عن مثل ما سأل بنو اسرائيل موسى هو التعنت في السؤال فان المؤمن الحق هو الذي يسأل عما ينفعه ويسأل عما فيه نجاته في الدنيا والاخرة
7:57بخلاف ما كان عليه بعض بعض بني اسرائيل عندما سألوا موسى اسئلة يراد بها يراد بها التعنت والمشقة مثل ذلك قولهم عندما قالوا ارنا ربك واسمعنا قوله فلما سألوا الله عز وجل او سألوا موسى ان يريهم
8:21فالله عز وجل وسأل موسى ربه ذلك قال يا موسى انك لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني وكما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تسألوا عن اشياء تبنى لكم
8:36تسؤكم وان تسألوا عنها حين تنزل وتبدأ لكم اي لا تسأل ما ليس فيه فائدة ولا منفعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث سعد ابي وقاص ان من اعظم الناس جرما
8:48من سار عن شيء لم يحرم فحرم من اجل مسألته وقد كره النبي صلى الله عليه وسلم كثير من المسائل. فمن ذلك ان الانسان يسأل عن شيء مما يكرهه قبل ان يقع. كما سأل ذلك الرجل عن
9:05عندما سأل الرجل يجد مع امرأته رجلا ماذا يفعل؟ وهو لم يقع. فلما سأل كره النبي صلى الله عليه وسلم مسألته وكما قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه البلاء موكل بالمنطق وهذا الرجل لما سأله لم يكن وقع ذلك ابتلي بذلك في نفسه واهله فقال
9:24الذي ان الذي كرهته قد وقعت قد وقع في اهلي فانزل الله اية المداعبة وفي صحيح مسلم ان النبي صلى الله قال ذروني ما تركتكم فانما اهلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم
9:43على انبيائهم فاذا امرتكم بامر فاتوا من استطعتم وان نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله افي الحج افي كل عام؟ قال وقلت نعم لوجبت ولو وجبت
10:03ما استطعتم ثم ذكر الحديث ذروني ما تركتكم وروى البزار بحديث محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن ابن عباس قال ما رأيت قوما خيرا من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ما سألوه الا عن ثنتي عشرة مسألة
10:25كلها في القرآن يسألوك عن الخمر والميسر يسألوك عن الشهر الحرام يسألك عن اليتامى قال يعني هذا واشباهي والاثر وان كان في السماوات الا ان هذا الذي جاء في في كتاب الله عز وجل انهم سألوا عن ثلاث عشر مسألة او اثنتى عشر مسألة
10:42ثم قال تعالى ام تريدون ان تسألوا كما سئل موسى من قبل؟ اي بل تريدون او هي على بابها في الاستفهام بمعنى يعني هل وعلى الاستفهام او على الانكار ام هنا هل هي معنى بل
10:59بل تريدون ان تسألوا كما سئل موسى او يكون المعنى على بابها بالاستفهام وهو استفهام انكار او او تكون الاية تعم المؤمن والكافر الصحابة رضي الله تعالى عنهم لم يصل وسلم كثير اسئلة بل كانوا ينهون عن سؤال النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يفرحون ويعجبون ان يأتي الرجل الاعرابي
11:24فيسأل النبي وهم يسمعون وقد قالت كنا نهينا ان نسى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنا نفرح ان يأتي الرجل الاعرابي فيسأل فيجيبه الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن نسمع
11:39فمن اهل الكتاب من سأل يسألك اهل الكتاب ماذا؟ ان تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى اكلوا الذاكر. سأل اهل الكتاب محمد صلى الله عليه وسلم ان ينزه عليه الكتاب والسنة. فقال الله
11:53قد سأل موسى فقالوا ارنا الله جهره فاخذتهم الصاعقة بظلهم وروى ابن اسحاق عن محمد بن محمد عن او سعيد عن ابن عباس قال قال ابن زيد يا محمد ائتنا
12:10بكتاب تنزله علي من السماء نقرأه وفجر لنا انهارا نتبعك ونصدقك فانزل الله قوله ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى اي الخطاب لمن؟ للنصارى او اليهود اتريدون ان تسأل محمد كما سئل موسى من قبل
12:29ومن يتبدل الكفر بالدين فقد ضل سواء السبيل. وذكر ابو جعفر الرازي عن ربيع بن انس عن ابي العالي في قوله تعالى ام تريدون ان تسألوا رسولكم قال قالت يا رسول الله لو كانت
12:43لو كانت كفاراتنا كفارات بني اسرائيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لا نبغيها ثلاثا. يقول هذا الرجل لو كانت كفاراتنا كفارات بني اسرائيل فقالوا اللهم لا نبغيها اللهم لا نبغيها اللهم لا نبغيها اللهم لا نبغيها
13:00ما اعطاكم الله خير مما اعطى بني اسرائيل. ومما يتجلى لذلك ان اليهود اذا ارادوا ان اذا كما قال تعالى اقتلوا انفسكم فكان من توبتهم ان يقتل بعضهم بعضا فقتل في يوم واحد اكثر من سبعين الف
13:16وكامل توبة احدهم اذا اراد يتوب علق على بابه ان فلان فعل وفعل وفعل وقد تاب. وكان ايضا اذا اصاب النجاسة جلده احدهم اي ثوبه لم يغسله انما قطعها قطعا
13:31وايضا كانت الغنائم اذا اذا قبلت حرقت فقال اللهم لا نبغيها اللهم لا نبغيها ولسنا منك يا ضعيف الا ان كفاراتنا خير من كفارات بني اسرائيل عظيم كفارة ان نتوب
13:46مع ستر الله لنا يتوب الله علينا مع الستر بخلاف من كان قبلنا لا يتوب حتى يفضح ويكشف على صحة الاخبار قال اللهم لا نبغيها ثم قال بنوي فاذا اصاب احدهم الخطيئة وجدها مكتوبة على بابه
14:05اصاب الخطيئة تكتب على بابه اه تكتب وكفارتها فان الكفارة كانت له خزيا في الدنيا وان لم يكفرها كانت له خزيا في الدنيا وفي الاخرة يكتب زنا وكفارة الزنا يتصدق بمائة مثلا
14:22ان اتى بالكفارة ماذا اصابه؟ خزي الدنيا وان لم يصب الكفارة اصابه الخزيين فقال ابي يعمل سوى ثم يستغفر الله في شريعتنا يجد الله غفورا غفورا رحيما. في تلك الشرائع يكتب اسمه ويفضح
14:40والنبي يقول الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة كفارة بين اذا اجتنبت الكبائر. بل قال صلى الله عليه وسلم من هم بحسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة. فان ومن هم بالحسنة
14:52كتبت له حسنة فان عملها كتبت له عشر حسنات وقال مجاهد ام تريدون ان تسألوا الرسول كما سئل موسى اي سؤالهم ان ان يريهم الله عز وجل جهره قال سألت قريش محمد صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم الصفا ذهبا
15:11قال نعم وهو لكم بشرط انكم ان لم تؤمنوا عمكم بعذاب اللي الله عز وجل اشترط على محمد اني سانزلها ساجعل الصفا ذهبا ولكن كذبوا ساهلكهم جميعا فقال لا يا ربي اني ارجو
15:28ان يخرج من اصل من يعبد الله عز وجل كما قال عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم هائما على وجهه وسلم لقائل ان ها هنا ملك الجبال قد يستأذنك
15:39لم ينزل لهذا لم ينزل هناك الجبال التي في ذلك اليوم قال يا محمد ان شئت لاطبق عليهم الاخشبين وهما جبال مكة لفعلت. قال ولكن ارجو فليخرج الله من اصلابهم من يعبد الله. ثم قال
15:54يقول نعم وهو لكم كالمائد بني اسرائيل ان كفرتم فابوا ورجعوا يعني ابوا ينصب هو الذي لم يفعل وقيل ان كفار قريش هم الذين ابوا ورجعوا والاسناد مرسل قال المراد ان الله ذم ومن سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن شيء على وجه التعنت
16:13والاقتراح كما ساءت بني اسرائيل موسى عليه السلام تعنتا وتكذيبا وعنادا وانما السؤال الذي يحمد يصاحبه من سأل ليعمل ومن سأل ليستفيد وينتفع. يتبدل الكفر بالايمان اي من يشتري الكفر بالايمان فقد ضل سواء
16:30سبيل؟ اي فقد خرج عن الطريق المستقيم من الجهل والضلال. وهكذا حال الذين عدلوا عن تصديق الانبياء واتباع الانقياد لهم الى مخالفتهم. ثم قال تعالى ود كثير من اهل الكتاب
16:44لو يردوك لودك الكتاب ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم قال يأتي بهم الحق فاعفوا وصفهم حتى يأتي الله بامره. ان الله على كل شيء قدير. واقيموا الصلاة الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوا عند الله
17:03ان الله بما تعملون خبير ان الله بما تعملون بصير يخبر الله عز وجل في هذه الاية عن حال عن حال اليهود والنصارى وقد قيل ان المراد بقوله كثير من الكتاب المراد به كعب بن الاشرف ان هذا العموم يراد به
17:23كعب الاشرف لعنة الله وظاهر الاية ان ذلك حال اهل الكتاب انهم ودوا ان يكفر محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه لعلم من لمحمد واصحابه على الحق وانه اذا استقاموا على دين الله عز وجل ان لهم الفوز في الدنيا
17:41والاخرة فتمنوا حسدا لهم ان يكفروا كما كفروا فيكون سواء وهذا كما قيل ودت الزاني لو ان النساء كلهن زوالي كذلك ود اهل الكتاب ان يكفر اهل الايمان وان يكونوا مثلهم في الكفر حسدا من عند انفسهم
18:01وهذا الحسد انما كان الحق من بعد ما تبينه انه الحق اي ان محمد هو الذي اخبر به موسى وبشر به عيسى وهو الرسول الذي ينتظره كان ينتظره اليهود ولكن حيث نزل في غيرهم حسدوه ولم يتبعوه
18:20يحذر تعالى عباد المؤمنين من سلوك طرائق الكفار من الكتاب ويعلمهم بعداوتهم لهم في الباطن والظاهر وما هم مشتملون عليه من الحسد المؤمنين مع علم بفضلهم وفضل نبيهم ويأمر عباده المؤمنين بالصفح والعفو والاهتمام
18:38والامر بقوله فاعفوا واصفح ذا كان قبل نزول اية السيف وجماهير المفسرين على ان العفو والصفح هنا انه منسوخ فكان اول الامر انهم اذا علمنا خبثهم وعلمنا علمنا عداوتهم وكانون من الكيد ما كادوا
18:54ان نقابل ذلك بالعفو والصفح. ثم انزل الله عز وجل اية السيف. وامرنا بقتالهم قال هنا وانت سعيد واوعدك عن ابن عباس قال كاد حيي بن اخطب ابو ياسر ابن اخطب
19:12او يسبق من اشد من اشد يهود من اشد يهود العرب حسدا. من اشد يهود العرب حسدا اذ خصه الله برسوله صلى الله عليه وسلم وكان جاهدين. اي ابو ابو ياسر
19:29والاخر حي ابن اخطب في رد الناس على الاسلام ما استطاع فانزل الله فيهما ود كثير من اهل الكتاب ليردونكم من بعدي وقال عبد الرزاق المأمن الزهدي قوله تعالى ودك للكتاب قال هو كعب الاشرف
19:43وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ابن مالك عن ابيه ان كعب الاشرف اليهودي كان شاعرا وكان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم انزل الله فيه ود كثير
19:53من اهل الكتاب لو يردونكم سواء قلنا انه كان بنشرب اوحي بن اخضر او ابي ياسر بن اخضر او كان الاشرف فان هذا كله حق والخطاب لجميع اهل الكتاب قوله فاعفوا واصفحوا. قال ابن عباس
20:08ان رسول ان قال فاعفوا اصفا قالت ضحاك ابن عباس ان رسولا اميا يخبرنا في ايديه من من الكتب والرسل والايات ثم يصدق بذلك قل لي مثل تصديقهم ولكنهم جحدوا ذلك كفرا وحسدا وبغيا
20:25ولذا قال تعالى كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما اتبينهم الحق فاعفوا واصفحوا يقول بعد ما اضاء لهم الحق لم يجهلوا منه شيئا ولكن الحسد حملهم على الجحود
20:39عيره وبخه غلامه وشد البلاء كما فعل ابو جهل عندما قال حتى اذا كنا نحن بنو هاشم على نحن وبنو هاشم كفرتي رهام يخرج منه النبي من اين ان نأتي لنا فكان يعلم الحق لكنه الذي منعه هو الكبر والحسد. وقال الرمي للناس عندي
20:57من قبل انفسهم وقاموا العالية من بعد بالحق من بينت بينهم ان محمد رسول الله. وقوله فاعرف وصفه ذكرنا ان هذا كان في اول الامر وان هذا الامر قد نسخ
21:11تعرف وصفه حتى يأتي الله بابنه اي حتى يأتي الله بوعيده سواء في الدنيا او في الاخرة قال تعالى ولتسمعوا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا وان تصلوا تتقوا فان ذاك العزم من الامور ويحمل هذا اذا كان في اول الاسلام الامر بالصبر
21:29والامر بالعفو والامر بالصفح والعفو. ثم قال ابن عباس تعفو واصفحوا نسخ ذلك نسخ ذلك قوله تعالى فيقتل المشركين حيث وجدتموهم وقوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر تسمى هذه الاية باية السيف
21:49ثم ذكر ايضا يا ايها الذين قاتلوا الذين يلونكم الكفار هذه هي اية السيف وذكر ايضا قال السدي وقتادة منسوخة بآية السيف ويرسل اليك ايضا قوله تعالى حتى يأتي الله بامره يحمل حتى يأتي الله بامره وهو الناسخ
22:09بهذا العفو والصف فكان اول الامر يعفو ويصفح ثم يحدث الله بعد ذلك امرا مما احدثه قوله قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وذكر ابن ابي حاتم مثل الاسناد عن شيخ ابي حمزة عن الزهري قال اخبر عمر بن الزبير ان زيد اخبره قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يعفون عن المشركين والكتاب
22:28الله ويصلح الاذى فانزل قال الله تعالى فاعفوا وصفا حتى يأتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير وكان وسلم يتأول من العفو ما امره الله به حتى اذن الله فيهم
22:39بقتل بقتل فقتل الله به من قتل نصاري قريش. وهذا اسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم. ورواته كلهم ثقات بل هو على شرط الصحيحين واسناده صحيح وهو حديث غريب حيث انه لم يذكر في كتب الستة وانما ذكره ابن ابي حاتم في تفسيره فساقوا باسناده
22:59ان اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه قوله واقيموا الصلاة الزكاة اي اذا عفوتم عن هؤلاء وصافحتم حتى يأتي امر الله فاشغلوا انفسكم بعبادة الله وطاعته واعلموا ان ما تقدمونه من هذا العمل الصالح انما هو لانفسكم وهو خير لكم عند الله عز وجل
23:19قال الله تعالى بالاشترال بما ينفعهم وتعود عليهم الذي بما ينفعهم وتعود عليه وتعود عليهم عاقبته يوم القيامة من اقامة الزكاة حتى تمكن لهم الله النصر في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد يوم لا ينفع الظع
23:35ولهم اللعنة من سور الدار. ولهذا قال تعالى ان الله بما تعملون بصير. اي انه لا يغفل عن عن عمل عامل ولا يضيع لديه ولا يضيع سواء كان خيرا او شراء فانه سيجازي كل عامل بعمله
23:51في هذه الاية يأمر الله عز وجل المؤمن في اول الاسلام ان يعفو ويصفح عما يتأذى به من اعداء الله عز وجل وان يصبر ويتقي ومع صبره وتقواه وعفوه وصفحه عليه الانشغال بما يقربه الى الله عز وجل ويزيد في ايمانه
24:11وقد يؤخذ من هذا فائدة انه في حال عجز الانسان عن مقارعة الباطل وعن مخاصمته ودفعه ورفعه انه ينشغل بما ينفعه عند الله عز وجل اذا عجزت عن الباطل واهله ان تدافعه وان ترفعه وان تجاهده في سبيل الله فينزل هنا العفو والصفح من جهة
24:36من جهة انه يعفو ويصبر حتى يستطيع على المقاتل. لكن ان لم يعفو يصفح وبقيت البغضاء والعداوة في قلبي لهؤلاء فيبقى الانشغال بطاعة الله عز وجل لان كثيرا من الناس مع شدة الاذى الذي يناله من اعداء الله عز وجل ينشغل بالقيل والقال بما لا ينفع ولا يقربه عند الله عز وجل. فيؤخذ من هذه
24:59انه اذا اشتد الكرب وعظم البلاء باهل الايمان ان يقبلوا على الله عز وجل وان يكثروا من عبادته سبحانه وتعالى فان نصرهم وتمكينهم واعادة قوتهم وتفريج همهم وغمهم انما يأتي
25:17انما يأتي من عند الله عز وجل ويكون طريقه وسببه ونزول بعبادة الله عز وجل والتقرب والمسارعة في طاعة الله وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم العبادة في الهرج
25:29كهجرة الي فيؤخذ من من هذه الاية ان انه حتى يأتي الله بامره ان الانسان يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويفعل ما امر الله به حتى يأتي الله بامره ان الله بما تعملون
25:43بصير وان الانشغال بما لا ينفع بالقيل والقال وما شابه ذلك انه لا يغني عن صاحبه شيئا ولا ينفعه يوم يلقى الله عز وجل والله اعلم حديث شامل ترك البخاري مثلا في علة وياك اكيد اولا هل البخاري اخرج اصله
26:08البخاري اخرج اصله. واصله ان قتل رجلا فقال فقاتلت بعد ان قال لا اله الا الله لكن اه حيث ان الاية تدل على هذا المعنى فاعفوا واصفحوا لا يحتاج البخاري يخرج هذا الحديث
26:25فتكون الاية منسوخة احسن اليك شيخنا النسخ باية السيف يا شيخ ايات المداراة والعفو والصفح عاد هنا من من يطرد هذا الحكم ويرى ان كل اية فيها المداراة وفيها العفو
26:42او فيها ما شابه شيء من من آآ نوع يراها ضعف او سن او مسالمة عند منسوخة السيف وهناك علما يرى ان المنسوخ من ذلك ما كان فيه ما كان في ترك قتالهم
27:01اما اما ما كان يدعو الى الحكمة والى الصلح والى ما في منفع المسلمين فانه يبقى الى يبقى ولا ينسخ مثل قوله تعالى فلا تدعوا الى السواد والاعلون فاذا كان المسلمون في ضعف
27:16جاز ان يكون هناك دعوة كاينة السل ولا نقول انها ان الدعوة الى السلم منسوخة مطلقا بل هي منسوخة في حالة الواحد وفي حالة قوة اهل الاسلام لان الدعوة الى الصلح والدعوة الى السلم
27:28انما يصير اهل الاسلام في حال ضعفهم واما في حال قوته وغلبتهم فان الكافر اما ان يسلم واما يدفع الجزية واما ان يقتل لكن في حال ضعف المسلمين يبقى مسألة المداواة يبقى مسألة الدعوة الى الصلح والسلم وما شابه ذلك. شيخنا رأي الشيخ الاسلام ابن تيمية
27:48مسألة يا شيخ يعني في ان بما ان احوال البشر تتقلب ولا يعني يكون اهل الاسلام في قوة دائما وانما يعتريهم ضعف وكذا وان تعمل هذه الايات في في حال الضعف هذه الصحيحة وليست منسوخة
28:08لكن عفوا الصفح انما غير منسوخة. يعمل بها اهل الضعفاء والمستضعفين من اهل الاسلام. اذا قويت قوي الباطل نقول الالاف والصفحات غير ملزم به لماذا لانك انت يعني الاب والصفين بالعيشة لحال القدرة
28:29الاب الصديق في اطباء ما يسمى ليس مقربا. اه طيب ادفع بالتي هي احسن. يكون مكرمة تستطيع ان ترد واضح؟ عندما تهب وتصفع من لا تستطيع مدافعته ما تمدح بذلك. يسمى ما يسمى
28:47ليس اللحف ولا صفحة لكن متى يصير العفو صفح؟ اذا كنت قادر وتستطيع ان ترد وتستطيع ان تنتقم فعفوت وصفعت العفو الصفح لا ينبغي شيء على مصلحة. يعني مثلا اعطيك واحد مثال رجل مسلم سبه كافر
29:03واستطاع ان يرد عليه لكنه عفا بنفس الاصابة ليس لذات الكافر لمصلحة اعظم المصلحة مثلا انه انه يقلب الناس على هذا الكافر واضح؟ وان يظهر للناس انها ان الاسلام ليس دين يريد
29:22اذية الناس وانما وانما نريد ان نفهم فنقول عفو صفحنا مقيد به شيء بالبصخة التي تترتب على هذا العفو. لكن ما يعفو يصفح مجرد فقط والله حتى ليس هناك مصلحة تترتب على هذا العفو نقول لا تعفوا ولا تصفح
29:38واضح؟ الا اذا كان له سيطرة عليه مصنع ابا بكر. فمسألة يعني اه نقول اه في هذه يقول انشغل بالعبادة حقيقة فاعف واصفح عن من ترى في في العفو والصفحات مصلحة اعظم او منفعة اكبر في اسلامه او اسلام غيره من اتباعه. تقول يجوز رفع الصفح له
29:59حتى ولا يكون هناك نسخ انما النسخ اذا كان الكافر يبتلينا ويؤذينا وليس في تركه اي مصلحة وليس في العفو اي منفعة يقول الاية منسوخة ويبقى القتل والقائم. واذا كان لا يستطيع القتال
30:18يبقى العداء البراء في قلبه والانتظار حتى يأتي الفرج حتى يأتي الله بامره. والدفع بالتي هي احسن يا شيخ ومحاولة يعني يبقى النكت يبقى هذي المصالح قادم مصالح. مصالح يعني مثلا فليس هذه هذه تعمل مع حتى مع المسلم
30:40يعني ظالم وفاجر انت تداريه من باب لا يؤذي اكبر على المسلمين فمثلا يأتي الانسان الى طاغوت الى ظالم الى جبار ويداريه ويقول هذا احسن من كذا ويكون معك يكون معه مثلا في بعض التوجيهات من باب ان يدفع شرور كثيرة عن المسلمين
31:01يقول هذا من باب المداراة ما في حرج. طيب شيخ مانع من اورد على هذا التقرير انه اية السيف مجمع على انها ناسخة يا ناس ما في اشكال لكن هل هي ناسخة لجميع ايات العفو والصفح وايات هذا؟ من قال بانها ناسخة لجميع ايات سورة ايه انا اقصد اننا نقول
31:21يا جماعة على هذا ما في اجماع في في بعض الايات التي وقع وقع فيها خلاف انه غير منسوخة بعضهم يلقي بعض الايات انه غير منسوخة مثل اه ما يتعلق اه بكفار قريش. النبي صلى الله عليه وسلم عندما تمكن من الكفار قريش ماذا؟ قال اذهبوا انتم الطلقاء من قتله
31:41نزلت نزلت نزلت قبل هذا العفو في سورة التوبة يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلوذكم من الكفار بتبقى طاقتهم وجدتموها هذا تتعلق بقتل المشرك الذي ليس بيني وبينه صلح بعد هل يصح الصلح بين المشرك والمسلم؟ هذه فيها خلاف
32:11شيخ اه ودي اقرأ لك يا شيخ اه كلام شيخ الاسلام في المسألة بس بس تقرا يقول آآ احسن الله اليكم صارت تلك الايات في حق كل مؤمن مستضعف لا يمكنه نصر الله ورسوله بيده ولا بلسانه فينتصر بما يقدر عليه من القلب ونحوه. وصارت اية الصغار على المعاهدين في حق كل مؤمن
32:48يقدر على نصر الله ورسوله بيده او لسانه وبهذه الاية ونحوها كان المسلمين المسلمون يعملون في اخر عمر الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى عهده خلفائه الراشدين وكذلك هو الى قيام الساعة لا تزال طائفة من هذه الامة قائمين على الحق ينصرون الله ورسوله النصر التام فمن كان من المؤمنين بارض
33:07هو فيها مستظعف او في وقت هو فيه مستضعف فليعمل باية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله. من الذين اوتوا الكتاب والمشركين. واما اهل القوة انما يعملون باية قتال ائمة الكفر الذين يطعنون في الدين وباية الفزاء الذين اوتوا الكتاب حتى يعبدوا الجزء عن يدهم وهم صالحون. لا اشكال هالكلام. ما في اشكال
33:26الله لا يكرم نفسي الا وسعها. هذي القاعدة. من كان دين الكفار يعيش وسمع من يسب الله ويسب رسوله تقول لا يكلف لا تستطيع ان تفعله لكن ليس بعد ذلك ان يقول انا سامحتك
33:41ما في من لا يلزم ذلك. يلزم اي شيء ان تصبر وتتقون يصبر ويتقي يكره ويمكن بقلبه وآآ يظهر يظهر محاسن النبي صلى الله عليه وسلم وينصر ما استطاع لو كان لو كان مع قوي ماذا يفعل؟ يقتله
34:01ما نستضعف يبين له ان النبي لا تسب هذا هو الذي اتى بالخير العظيم. وهو الذي يذكر له محاسنه ويذكر له سيرته ويذكر له اشياء حتى ايش يدعوه الى الى آآ الى الاسلام وان ينصر النبي صلى الله عليه وسلم بين قوم هذا الرجل الذي سب النبي صلى الله عليه وسلم
34:20لكن ما نقول له سابحة متى ما كان كقوة وقدرة بلغت قدرة فان هذا الرجل يقتل فكلام شيخ الاسلام صحيح هو كلامه لم امن هل انت مكلف بالقتال في كل حال نقول لا
34:38تكلف بهذه القوة والصبر لكن مسألة اني اعفو واصفح نقول كما ذكرت العفو والصفح لا يحمد الا كان ممن كان قادر ان كان غير قادر ما يسمى بالدعاء ما يسمعكم عندما يكون انا يعني ضعيف ومستضعف
34:54وظلمني ظالم انا ودي انت قلت ما استطيع اقول عفوت عنك هل هذا يحلل؟ هل هذا يحمل احمد بهانة؟ ضعيف نستطيع ما سوف افعل شي ولكن العفو العفو مع الله يسمى به
35:08لا هو يكون المدح يمدح اذا كان يستطيع ان يمضي وعافى. اما ان يعف مع ضعفه ويصفح الله في هذا ليس مقام مدح تبقى ان تصبر وتتقوا يبقى ان الله لا يكلفك بقتاله ولا ان تكلف نفسك ما لا تستطيع
35:27كشيخ الاسلام اللي هو ما صرح ما صرح بانه يسطح بمعنى انه يسمع يسامحه يصفى عني يقول انه يعمل اية السيف مع القدرة ويعمل ايات الصبر طيب والصبر والصفح؟ الصفح هذا اللي هو المعنى ايش؟ انه يعرض الصفح للعراظ
35:44الصف انت ايش معنى الصح؟ اعرض عنهم اعفوا واصفح. ايه يعني الصفح هنا بمعنى الاعراض. العفو هنا والعفو هدى ان كان المعنى انني اسامحه ليس بصحيح صحيح النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان في اول الاسلام
36:05اه كان يستطيع هو واصحابه ان ينتقم على حدة. لكن على ايش على ايش؟ على ايش الفاسد فهذا هو الذل ان يعفو فانه قادر يعفو مع قدرته صلى الله عليه وسلم. قدرة ايش؟ في الانتقام
36:23وامر اصحابه بذلك الشيء. فعفوا من جهة النوم لا تردوا عليهم وصفحه بعد الاعراض عنه فيقال عفو هدى بمعنى ايش؟ اذا استطعت ان تنفذ وعيدك في الشخص فتؤدي مصلحة اعظم
36:37وتصفح بمعنى تعرض ولا تلتفت لهذه الاقوال. فمثل ما قتل هذا الرجل فرنسي هذا كان رجل شرع نفسه لله عز وجل وباعه لله سبحانه وتعالى. واضح؟ مثلا لو ان اخر لم يفعل هذا الفعل
36:54قال مستضعف ولا استطيع فاخذ بقوله فاتوا واصفحوا اي اعرضوا عنه واعطوا انك لا تنتقم بصلة اعظم حتى لا حتى لا اسلام اذى اعظم نقول له ذلك واضح ومن قتله لا يسمى النعفة لكن اخذ بالقوة
37:11واخذ وهانت نفسه عليه حتى حتى قتل في سبيل الله هذا صورة قلب الله اعلم