استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 12 / شرح المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير / للشيخ خالد الفليج

0:10الله جل قال الصديق قال شك فقال قال مجاهد عالية قال هذا مرض وليس اعادهم الله قال زاد فاما الذي امن فزادته قال شرني ضلالتهم قال وعبد اسد هو الجزاء من
1:12قاله الأول ايضا والذين قوله بما كانوا قرأ يكذب ويكذب قول من قال كان كان بعض عشر عاقبة عزموا على على ان وانها اليه انا اعرابي منافقون ومن اهل مردو على النفاق لا تألمهم
2:15قال تعالى والذين ملعون وقتلوا اعيانهم وانما كانت وانما له صفات العظيم كما قال تعالى هؤلاء فلا عرفتهم عبد الله طيب نسالوت قد شهد عليه وقد شهد عليه عليه وسلم
3:03ببقية قد عاتبه صلى عليه وسلم رضي الله عنه في فقال اكرم ان العرب وان في رواية لو قيل لهم لا قالوا لا بالفساد قال الصديق في تفسير عن ابن
3:33عليه وسلم واذا قيل لهم لا تفسدوا قالوا انما قال هم المنافقون لا تفسدوا قال الفساد هو الكفر والعمل بما قال ابو جعفر عن الية قالوا قال يعني لا وكان
4:00الله عسى الله في الارض امر بمعصية ان صلاة طاعة وهكذا قال الرجل قال ابن جرير معصيتهم ربهم وركوب وركوبهم نهاهم عن تضييع فرائض وشك لا يقبل طالب بحق وكذبهم
4:35دعواهم والرايب ومظاهرتهم اولياء ما وجدوا الى فذلك افساد فذلك هم يحسبون وهذا الذي قاله فان من من ارض قال كمن قال تعالى والذي اولياء بعض الا تفعلوا وفساد قطع الله الموالاة
5:19قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتقنون يا امير عليكم صاد مبين فقال انتبه امره عاصف هو الذي غر قوله الذي حقيقة طوال الكافرين ولو انه استمر على حاله الاول لكان
5:52لو اخلص العمل قوله وعمله لأفلح ونجح هذا قال تعالى اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما هؤلاء هؤلاء روى محمد لا تفسد قالوا فيقول الله الا انهم هم
6:24لا يشعر قل الا ان هذا الذي هو عين لكن من لكون الله قالوا واطيعوا الله ورسوله قالوا انؤمن كما امن لعنهم الله اصحاب رسول قاله ابو العالية هذا اذ يقول الربيع ابن
7:17وعبدالرحمن خيرهم يقول بمنزلة على طريقتي وهم سفهاء والسفهاء والعلماء والسفيه ضعيف القليل بمواقف لكم قيام قال عامة علماء ثواب قال الا انهم لكن اعني ومن قال تعالى واذا لقوا الذين
8:18قالوا قالوا ان يقول تعالى واذا لقيها من يشرف وشياطين قال ابن جرير وشياطين يكون الشيطان من قال تعالى وكذلك جعلنا لكل عدوا شياطين بعضهم الى بعض قوله قالوا ان معكم روى محمد
9:16على مثل ما اما نحن قوم ونلعب بهم وقال الضحاك عن ابن قالوا انما نحن مستهزئون ساخرون عليه وسلم قال الربيع ابن وقوله تعالى جوابا ومقابلة على اللهم يستهزئ في طغيانهم
9:39قال ابن قال تعالى انه تعالى يوم يقول المنافقين يوم يقول المنافق والمنافقون رجل الذين امر انظر ترجع ورائكم باب باطن وفي طائروا من عذاب الاية تعالى ولا يحسبن قال فهذا وما
10:16فهو من على ذكر فار من الله تعالى انه عن جزائه خبري عن يستحقوا العقاب في اللفظ من قال تعالى وجزاء سيئة قوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاتهدوا اول ظلم
10:52فقلظ قال والى هذا المعنى كلما ذلك والسخرية على وجه على وجه قوله تعالى ويمد فيمدهم وقال كان يحسب قال ابن جرير قال تعالى وان اقلب والطغيان هو في قال
12:00قال ابن قال ابن جرير والعمل الضلال قالوا عم يا فلان دعمه امها وعموم اذا قال قال وقوله في امرهم تترددون حيارى ضلالا لا يجدون لان الله قد طبع على قلوبهم
12:25عليها واعمى واغشاها فلا يبصرن ولا يهتدون الضلالة منه اجمعين قال ابن كثير رحمه الله تعالى عند تفسير قوله تعالى واذا قيل لهم في قوله تعالى في قلوبهم مرض زادهم الله
12:56مرضا ولهم عذاب اليم هذه الاية اخبر ربنا سبحانه وتعالى ان في قلوب المنافقين مرض ويؤخذ من هذا ان الله سبحانه وتعالى لا يبتدئ العبد عقوبة قبل ان يستحقها ولا يلبسه لباسا
13:23لا يستحقه وانما يعاقبه ويلبسه ما كان اهلا له ولذا ذكر الله عز وجل في المنافقين الذين زادهم الله مرظا انهم في قلوبهم مرض مرض كان في قلوبهم قبل ان يزيدهم الله مرضا
13:44يؤخذ من هذا ان الله سبحانه وتعالى اعلم حيث حيث يجعل رسالاته واعلم حيث يصرف عن طاعة من من يشاء المنافق ليس اهلا ان يوفق لطاعة الله عز وجل وان يحبب له الايمان
14:05وان يزينه في وان يزين في قلبه وذلك لما سبق في قلبه من المرض والشك والريب لذا المؤمن دائما يقبل نصوص الكتاب والسنة بقلب سليم صدق موقن لا يردها بشك ولا بريب
14:26وانما يسمع ويستجيب ويطيع وهو وان كان قبل ان يسمع متشوف ومتعطش للخير وسماعه اريد من هداه الله عز وجل من اهل الضلال هداه ربنا سبحانه وتعالى لسلامة قلبه من الامراض
14:48ولانه يطلب الحق ويسعى في تحصيله ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم لا يصرف على الخير لا يصرف على الحق الا من علم الله عز وجل ان ليس اهلا يؤخذ من هذا تمام وكمال عدله
15:07لله عز وجل بل عاقبة اهل قال عاقبة اهل الفساد الله يقول بقلوب مرض مرض هذا سبق وعلمه الله عز وجل اخبر به فكانت العقوبة من الله عز وجل فزادهم
15:28او مرضه جمع الله لهم المرض والشك والريب كان في قلبه هذا المنافق الشك والريب فعاقبه الله عز وجل ان زاده شك وريبا وزاده مرضا في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم
15:52بما كانوا جاء في قراءة ما كانوا يكذبون ولا شك ان اشد طاعة التشديد لانه بما كانوا يكذبون يدخل في جميع صور الكذب الكذب فكانوا يكذبون في القول يكذبون فعل
16:18وايضا يكذبون مبالغة في كثرة كذبهم بلغت بكثرة بهم وشدته بما كانوا الله سبحانه وتعالى اخبر عن هؤلاء بان لهم عذاب اليم فبكذبهم وهذا الكذب الذي هو عام يراد به
16:36هذا من العام المقصود العام الذي يراد به هو تكذيبهم بخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم قد اخذ بعض اهل العلم في هذه الاية وعيد شديد قال حتى من كذب في
16:51باقوال وافعالي فان هذه الاية عمومها يشمله بينه بين اه واحد وان كان مسلما المؤمنة لكن تدل عليه سياق ان الكذب رد به مقابل الكفر ما كانوا يكذبون هنا ويكفر
17:12فبالله عز وجل يكذبون خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخبر ربنا سبحانه وتعالى وهذه عقوبة الكافر تكذب ان له عذاب وعذابهم شديد ابدي نسأل هناك رائد تفسير او اقوال المفسرين انك
17:36المرظ هنا هو مرظ معنوي ليس بحسب مرض مرضان مرض شبهة مرض شهوة والامراض ايضا معنوية هناك امراض عضوية هناك امراض قلبية مرض القلب مرض الجسد مرض القلب فتوى الشهوة
18:01مرض القلب الشهوة والشبهة وقد جمع المنافقون بين هذين المرضين مرض الشبهة ومرض الشهوة شهوة تبع بل ان شبههم التي طرقوها وسلكوها من اجل ان تتحقق شهواتهم ما حملهم على رد النصوص
18:27الا لاجل ان يبلغوا بها ما تطلبه لذا نرى المنافقين في هذه الازمنة يسعون فسادا في الارض ويضعفون النصوص ويتأولونها عرفونا ويلون اعناقها يصل الى ما تشتهيه انفسهم الى التبرج
18:52الطرب ذلك كل ذلك من باب ان تزيد متعتهم في هذه الحياة الدنيا في قلوبهم مرض فزادهم ولهم عذاب اليم ان هذا المرض هو مرض وهو مرض الشبهة مرض من كان في قلبي
19:17طيب زاده الله عز وجل الا ان يصدق في ورجوعه الى الله عز وجل وذكر الله عز وجل من صفات المنافقين والثالثة الاولى انهم في قلوبهم مرض الثانية فاذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض
19:43اتولد؟ قالوا ان فهذه الدعوة دعوة لاصلاح دعوة قديمة وان كان كما قال سلمان الفاس رضي الله لم يأت هؤلاء بعد لم ابعد فقصده في ذلك رحمه الله ان المنافق ان المنافقين في الزمن الاول
20:04كانوا يظهرون ظاهر الاسلام والدعوة الى والعفاف والدعوة الى ما يقبله الاسلام يريده الاسلام واما في زمان اه اتى بعد ذلك فيدعون الى مخالفة ويزعمون بمخالفتهم انهم يريدون الاصلاح هذا قول القول الاول انهم يفسدوا بالمعاصي والذنوب والشهوات والشبهات
20:28ويزعمون انهم مصلحون والقول الثاني انهم ما يسعون فيه بين المقاربة بين اهل الاسلام واهل الكفر فهم الشاة تعين الى هؤلاء مرة والى هؤلاء مرة مرة مع المؤمنين مرت مع الكفار
20:49وهو لمن غلب غلب اهل الاسلام قال الم نمنعكم من الكافرين وان غلب الكفار قال لم نمنعكم من هكذا وهذا اذا قبلات في الارض اي انهم يريدون ان يكون بين الطائفتين
21:06قالوا انما نحن نصلحه اما ان نصلح وان نجمع بين وهذا لا شك انه من اعظم الفساد لان لان من اراد ان يجمع الكفر مع الاسلام ويجمع اه التوحيد مع الشرك فهذا من افسد خلق الله عز وجل
21:26بما فيه من التلبيس على عقائد المسلمين مين وعلى اظلال المسلم نسأل الله وايضا لما فيه من قطع البراء لاعداء الله عز وجل ديال واظعاف الولاء لاهل اهل التوحيد وعلى كل حال نقول في قول واذا قيل لا تفسدوا
21:46الارض هو الفساد العام بجميع صوره جميع صوره سواء كان فسادا من جهة او فسادا من جهة او فسادا من نشر المنكر هذا كله وهم مع هذا يزعمون انهم قال الله عنهم
22:08قالوا انما الا ما اصدق هذه الاية في فهم يزعمون وهم يعلمون انهم كاذبون مفترون فانما يخادعون الناس ويغشونهم بانهم يريدون الاصلاح ويقصدون الاصلاح يريدون بذلك ان يصلحوا احوال المسلمين
22:37وهم انما ارادوا بهذا كله ذكر ايضا قول ابن جرير ان هذه لا هي نزلت المنافقين هذا صحيح في هذه الاية في دعواهم وذكر ما ذكرته قبل قليل بين المراد بالافساد هنا ودعواهم الاصلاح
23:01عامة كل فساد في الارض سواء بالمعاصي او الذنوب واعظم الفساد هو الشرك ودونه الكبائر والمعروف جميع ان من بل هي دعوة قديمة انهم هذه صفة وختم اخبر ربنا وتعالى
23:29قوله الا انهم هم ولكن لا يشعرون لا يشعرون اي لا يشعرون اه بان بان اهل الايمان يعلمون ان الله عز وجل وتعالى ذكر هنا ذكر في قوله لا يشعرون
23:58لا يستشعرون عظيم خطرهم وعظيم ما ينتظر من عقوبة الله عز ديال وينتظرهم من بربنا سبحانه وتعالى لا يشعرون بان عاقبة فسادهم هو العذاب الاليم لا يشعرون ايضا ان ما يفعلونه ويقولونه
24:17انما هو محاربة ورسوله ولا شك فهذا لا يغني عنه فلا يعذرون به ربنا وتعالى لان الحجة قائمة قائمة العلم ان هذا حال فقملات في الارض قال نحن مصلحون الا انه المفسد ولكن لا يشعر
24:42ثم ذكر ربنا حالهم ايضا مع اهل الايمان واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس الو الو هذه ايضا من المنافسة انهم يسخرون من اهل ويصفونهم بالسفه دروشة وضعف العقل
25:03لهم بالرجعية بالكهنوت والظلم وما شابه فاذا قيل لهم امنوا وتوبوا الى الله وارجعوا الى الله وامنوا كما امن ناس قالوا ان كما والمراد بالناس ابو النبي صلى الله عليه وسلم
25:27هذا العام يراد به خصوم اصحاب النبي آآ وهذا الاية والا الاية تعم كل زمان كلما قيل في زمان امنوا كما امن الناس الذين اهل الايمان قالوا فما امن السفهاء
25:49وهذا موجود وملاحظ من يجالس مثلها ها انهم يسخرون من اهل الايمان ترونهم يرون اهل الايمان خاصة من يتمسك بدينه يظهر تمسك بدين يرونه من ناس من اسفه الناس وانه لم يعش
26:10ولم يتمتع بحياتي ولم يعرف حقيقة دنيا انما هو بعقلية مؤلفة هذا وحال اولئك هذا حال نافق زماننا وقال تعالى ان الذي كانوا من الذين كما قال تعالى كان فريق
26:38حتى انسوكم ذكري اقول الله اخبر انهم سخروا منه ضحكوا عليه حتى اثره الله عز وجل فهنا يقول الله واذا قم لات واذا امنوا كما امن الناس قالوا الا لا شك
27:03اعظم ذلك ان لا يعرف مصيره ولا يدري ما تؤول اليه الامور ولا يدبر ولا يدبر ايضا ايها الجاهل واعظم قال من يفعل ما يمنعه من واما من يتجرأ على معصية
27:30هذا ضعف في به وضعف ان العقل عقلا الا لانه يمنعك عقلك الى الوقوع في لا بالعذاب والهلاك فانت هكذا هو هم السفهاء لان عقول لم تمنعهم من بالله وهم الجهال
27:58الرأي قليل المعرفة بمآلات الامور وما ينتظرهم من الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون لانهم انما يعلمون ظاهرا من الحياة وهم على الاخرة قافلون وذكر الله عز وجل اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا
28:21اي انهم يلبسون عند اهل الايمان لباس الايمان يظهرون بالسنتهم ما يحبه اهل الايمان فتراه ذاكرا مسبحا بقى يسبح ويذكر تراه يمجد ويمدح اهل اه وكان في مجمع اهل وبين اهل الدين ولهم قوة
28:45تراه يلبس لباسهم ويوافقهم في اقوالهم وقد يوافقهم ايضا عالم واشكالهم لكن اذا خلا الى رؤسائه والى اشكاله والى طغاته على ذاكلته دخلوا الى الشياطين الشياطين هم فمردة القوم واعتاه الخبث
29:12ادم في محاربة الدين قالوا انا والشياطين هنا يراد بها اليهود بهم اليهود او يراد به المشرك والصحيح عامة الى كل من طغى وبعد عن قيل كان رأسا في والافساد
29:31من كان محاربا للدين وكان وكان رأسا في فساد وكفر ما له اذا خلا له اولئك الذين يوافقونه بالباطل ويخالفونه في الظاهر وفقط لاهل قالوا انا معكم انما نحن اي انما نفعل ذلك
29:50استهزاء ونظهر وقولهم اي انهم يظهر لبس لباس الدين ونذكر ونفعل ما يفعل من باب الاستهزاء ليس من باب الايمان واليقين الصادق الذي انما هو مشاكلة في الظاهر داء وسخنا
30:11بهم اخبر الله عز وجل الله او يستهدف بهم اهزاء الله عز وجل هنا من باب المقابلة اي ان الله استهزأ بهم انهم جاهزة وبي لانهم خادعوا الله اهزأ بدين الله عز وجل
30:33الله استهزئوا ويمدهم في طغيانهم يعمهون المصيبة وهي من اعظم ما يخوف العبد زاد في المعاصي اعظم اسباب الشرع يفتح الله لما نسمع فتح الله لك الاب ها اعلم ان
31:01هذا من اعظم مكر الله بيد الله عز وجل استهزاء الله عز وجل او عندما استهزأ به مدهم في يسر له الفساد باب الطغيان واسباب التمرد على وهم في هذا الطغيان اي في تجاوزهم
31:23وحكم وسلم يعبهون اي في العمى لا يبصرون ولا يسل في من شدة ما هم نسوا العافية هذي عقوبة من الله عز وجل من سعى في الارض تهزأ باهل الايمان وسخر بهم من اهل
31:47ان الله يعاقبك يعاقب الله بعيونه الاولى اهزاء الله به الثانية الله يفتح له ابواب الفساد والشر اعظم فيقول فلما حتى اذا فرحوا اخذ لذا المنافق يؤخذ هادو بغتة نافق كالارزة
32:20لا تزال قائمة حتى لا في المؤمن الزرع تقيم هذه بشارة ايضا بل رأى اهل الفساد يعلم انه وجاء في الحديث ذلك اخذ اذا هذه الصفات الله قلوبهم وانهم كاذبون
33:24انهم يخالفون هذه الاية احكي واقع قال تعالى ترى الذين ان تصيب او امر بكهم سبحانه المسلمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.