استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال حافظ ابن حجر رحمه الله باب صوم تطوعي وما نهي عن صومه عن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة قال يكفر السنة الماضية
0:20والباقية وسئل عن صيام يوم عاشوراء فقال يكفر السنة الماضية وسئل عن صوم يوم الاثنين فقال ذاك يوم ولدت فيه وبعثت فيه او انزل علي فيه رواه مسلم. وعن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم اتبعه
0:40ستة من شوال فكاعات كان كصيام الدهر رواه مسلم. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من معدن يصوم يوما في سبيل الله الا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفا. متفق عليه كل مسلم. وعن عائشة رضي الله
1:00عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم. وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو صيام شهرين قط الا رمضان. وما رأيته في شهر اكثر منه صياما في شعبان متفق عليه واللفظ لمسلم. وعن ابي ذر رضي الله عنه قال
1:20رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نصوم من الشهر ثلاثة ايام ثلاثة عشرة واربع عشرة وخمس عشرة. رواه النسائي والترمذي وصححه ابن حبان وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل للمرأة ان تصوم وزوجها شاهد الا باذنه متفق عليه واللفظ
1:40زاد ابو داوود غير رمضان. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين. يوم الفطر ويوم النحر متفق عليه وعن وعن نبيشة الهدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايام التشريق ايام
2:00لله عز وجل رواه مسلم. وعن عائشة وابن عمر رضي الله عنهم قال لم يرخص في ايام التشريق ان يصن الا ايضا لم يجدوا الهدي. رواه البخاري. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام
2:20من بين الليالي ولا تختص يوم الجمعة بصيام من بين الايام الا ان يكون في صوم الا ان يكون في صوم يصومه احدكم رواه مسلم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصومن احدكم يوم الجمعة الا ان يصوم يوما قبله او
2:40يوما بعده متفق عليه وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا انتصف شعبان فلا تصوموا رواه الخمسة واستنكره احمد وعن الصماء بنت بسر رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
2:58لا تصوموا يوم السبت الا فيما افترض عليكم فان لم يجد احدكم الا لحى عنب او عود شجرة فليمضغها. رواه خمسة ورجاله ثقات الا انه مضطرب وقد انكره مالك وقال ابو داوود وهو منسوخ. وعن ام سلمة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان رسول الله صلى الله عليه
3:18سلم اكثر ما كان يصوم من الايام يوم السبت ويوم الاحد. وكان يقول انهما يوم عيد للمشركين وانا اريد ان اخالفهم. وانا اريد ان اخالفهم اخرجه النسائي وصحابه ابن خزيمة وهذا هدفه. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة. رواه الخمسة
3:38الترمذي وصححه ابن خزيمة والحاكم واستنكره العقيري. وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صام من صام الابد متفق عليه. ولمسلم عن ابي قتادة بلفظ لا صام ولا افطر
3:56الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد لما انهى الحافظ رحمه الله تعالى ما يتعلق بصيام رمضان وذكر ما يتعلق باحكامه ومسائله ومفسداته عق بعد ذلك بصيام التطوع. ولا شك ان صيام التطوع من العمل من العمل الصالح الفاضل
4:30والصيام جاء فيه فضائل كثيرة. من ذلك ان الله يقول الصوم لي وانا اجزي به. وهذا يدل على فضل الصيام مطلقا سواء كان فرضا او نفلا وهذا من حديث ابو هريرة في الصحيحين وجاء ايضا من حديث سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه من صام يوما في سبيل الله باعد الله
4:55عز وجل النار عن وجهه سبعين خريفا وهذا ايضا يدخل فيه صيام الفرض وصيام التطوع. وايضا ان الصيام اجره على الله عز وجل. الحسنة في عشر امثالها الى سبعمائة ضعف
5:13والصيام يجازي عليه ربنا سبحانه وتعالى بلا حساب كما قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب فالصابر والصائم والعاف يعطى اجره من الله عز وجل بغير حساب. والكريم اذا اعطى
5:34لا تسأل عن عطائه سبحانه وتعالى. ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن عندما سئل عن افضل الاعمال جعل ابي امامة عند في النسائي انه قال صلى الله عليه وسلم عليك بالصيام فانه لا عدل له فانه لا عدل له. وهذا يدل
5:54على فضل الصيام وانه من افضل الاعمال الصالحة. وايضا ان الفرظ قد ينقص وقد يصوم الانسان فرضه ويخل بشيء من واجباته او يقع في شبه الخلل الذي ينقص اجر صيامه
6:12فتأتي التطوعات مكملة لذلك النقص كما ان النوافل تكمل الفرائض في الصلاة كذلك هي مزة في الصيام وكذلك هي بالزكاة وكذلك هي في الحج. وفي جميع الاعمال التي فرضها الله عز وجل
6:29ولها او مثل ما يتطوع به تكون تلك التطوعات مكملة لتلك الفرائض ايضا ان كثرة الاعمال الصالحة سبب من اسباب محبة الله للعبد وحفظ الله عز وجل للعبد كافضل ما يتقرب واحب ما يتقرب فيه العبد لربه ما افترضه الله عز وجل عليه
6:53فاذا تقرب بالنوافل زاد حب الله له. واذا زاد حب الله لك كان ربنا سبحانه وتعالى يخصك بولايتك فبه تسمع وبه تبصر وبه تأخذ وبه تعطي ولا شك ان هذا العبد الذي بهذه المنزلة يكون في كنف الله عز وجل وفي
7:14اية الله سبحانه وتعالى فاذا كان كذلك فلا بد ان نعرف ونعلم ما هي الايام الفاضلة وما هي المواسم الفاضلة التي يحرص المسلم على صيامها. اولا لابد ان نفهم ان الصيام عمل صالح
7:32ويرحمك الله وانه يشرع مطلقا يشرع مطلقا. فاذا لم يصم الانسان في الايام التي حرمها الله عز وجل بل وصام في غيرها فقد ادرك فضل الصيام. هناك ايام يمنع من صيامها بالاجماع
7:53فمن ذلك صوم يوم العيد عيد الفطر وعيد الاضحى يحرم صيامهما باتفاق اهل العلم كذلك ايضا من الايام التي ينهى عن صيامه عند جماهير اهل العلم صيام ايام التشريق كذلك ايضا ينهى عن افراد يوم الجمعة لذات الجمعة. ينهى عن افراد يوم الجمعة لذات الجمعة
8:19فهذه الايام هذه الايام يمنع او يكره للمسلم اما المحرم منها فيحرم واما الجمعة فالجموع على كراهيته والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يوم الجمعة وافراجه بالصيام لذات الجمعة. اما اذا صامه لغيره فالصحيح جوازه والصحيح انه يجوز
8:43كما سيأتي ايضاح ذلك. فاذا صام في اي يوم من الشهر او في اي يوم من السنة ادرك فضل الصيام وهذا يسمى من التطوع المطلق دون ان يخص بيوم من الايام الفاضلة. متى ما صام الانسان يدخل تحت عموم قوله صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله
9:05ادخل تحت قوله تعالى الصوم لي وانا اجزي به. ويدخل ايضا انه من الاعمال التي يحبها الله عز وجل وتنادي بمحبته العبد تنادي بمحبة العبد لربه سبحانه وتعالى. يبقى ان هناك ايام مخصوصة بفضل
9:24ولا شك ان ما خص بفضل لان ممكن ان نقسم الايام ما يتأكد صيامه وما يسن وما هو من التنفل المطلق هسه بعض اهل العلم الصيام الى ثلاث اقسام الى ما هو سنة مؤكدة
9:40والى ما هو سنة والى ما هو مندوب ومنهم من يقسم الى قسمين سنة مؤكدة ومندوب بمعنى ان هناك ايام صامها النبي صلى الله عليه وسلم وحث على صيامها وهناك ايام امر النبي صلى الله عليه وسلم
9:58اوصى بها وحث على صيامها وغير ذلك يدخل في عموم العمل الصالح التي او بالعمل الصالح الذي يفعله العبد ذكر هنا حديث ابي قتادة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:20سئل عن صوم يوم عرفة فقال يكفر السنة الماضية والباقية وسئل عن صوم عاشوراء فقال يكفر السنة الماضية وسئل عن صوم الاثنين فقال ذاك يوم ولدت فيه وبعثت وبعثت فيه وانزل علي فيه
10:41هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه من حديث غيلان ابن جرير عن عبد الله بن معبد الزماني عن ابي قتادة ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف تصوم؟ فغضب
10:57فغضب النبي صلى الله عليه وسلم لانك لم تكلف ان تصوم كصوم النبي صلى الله عليه وسلم وانما كلفت ان تصوم طاقتك واستطاعتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول فلما رأى عمر رضي الله تعالى عنه غضب وقال رضينا بالله ربا
11:16وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا. ثم قال نعوذ بالله من غضب من غضب رسوله فجعل عمر يردد هذا الكلام حتى سكن فقال عمر يا رسول الله كيف كيف بمن يصوم الدهر كله؟ وهذا من عظيم فقه عمر بن الخطاب
11:34انه سأل عن اعلى درجة من درجات الصيام وهي صيام الدهر فليس هناك صيام يمكن ان يدركه الانسان او المسلم الا اذا اصاب الدهر كله. وصيام الدهر كله لا يجوز. صيام الدهر كله لا يجوز
11:54وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن صيام الدهر وقال من صام الدهر فلا صام ولا افطر وقال من صام الدار ضيقت عليه ان والنبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن افضل الصيام ذكر ان افضله صيام داوود عليه السلام
12:13فافاد ان صيام الدهر انه لا يجوز. واتفق اهل العلم على ان من صام الدهر كله انه اثم. لانه يدخل في دهره ايام العيد ويدخل في دهره ايضا ايام التشريق ولا يا ابنتي نهي عن صيامها
12:30واما اذا افطر اذا افطر ايام العيد ايام العيد والتشريق. فذهب بعضهم الى ان هذا الصيام هو افضل الصيام. قال بعضهم اذا افطر ايام العيد والتشريق والذي نهي عنها ثم سرد الصيام كان ذاك من افضل الاعمال
12:50وذهب اخرون الى ان افضل الصيام هو صيام داوود وانه ليس هناك شيء افضل منه ليس هناك شيء افضل من صيام داوود عليه السلام وخرج بهذا ان من صام الدهر
13:05انه دون من صام يوما وافطر يوما من جهة الفضل. ولو افطر ايام العيد وايام التشريق. فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن صيام الدهر قال لا صام ولا افطر مع انه سيصل الصوم ويحمى انه سيفطر ايام العيد ومع ذلك قال افضل الصيام صيام
13:25ابو داوود كان يصوم يوما ويفطر يوما. وعندما سئل عن من يصوم يومين ويفطر يوم قال يا ليتنا طوقنا او قال او يطيق ذلك احدا او يطيق ذلك احدا. ولما سئل ان يصوم يوم ويفطر يومين. قال يا ليتنا طوقنا. يا ليتنا طوقنا ذلك
13:46فاذا قول عمر قال كيف من يصوم الدهر كله؟ قال لا صام ولا افطر. وهذا معنى انه لم ينل اجر الصيام وكانه لا صام ولا افطر. او قال لم يصم ولم يفطر قال فكيف بمن يصوم
14:04يومين ويفطر يوما. قال ذاك صوم داوود عليه السلام قال فكيف من يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال ذاك صوم داوود عليه السلام والصحيح ان صوم داوود انه كان يصوم يوما
14:20ويفطر يوما وجاء في هذا الحديث لفظ قال فكيف بمن يصوم يومين ويفطر يوم؟ قال اويطيق ذلك احدا؟ وهذا هو المحفوظ بهذه اللفظ لو قال اويطيق ذلك احدا؟ ثم لما سئل
14:37عن صيام يوم وافطار يومين قال يا ليتنا طوقنا ذلك ثم قال وسلم ثلاث من كل شهر ورمضان الى رمضان فهذا صيام الدهر كله. بمعنى انه قال صيام رمضان وصيام ثلاثة ايام من كل شهر تعدل تعدل السنة كلها
15:04ثم قال في يوم عرفة انه يحتسب على الله انه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده وصيام يوم عاشوراء احتسب على الله يكفر السنة التي قبله هذا الحديث كما ذكرت رواه مسلم مطولا وقد تكلم البخاري وقال لا اعرف سماعا لابي
15:26لا اعرف سماعا لمعبد لعبدالله ابن معبد الزماني عن ابي قتادة ولا يعني نفي سماعه انه لم يثبت لقاءه او لم او لم يثبت معاصرته وانما البخاري قال لا اعرف له
15:42سماع لا اعرف له سماعا. واما ما يتعلق بصيام عاشوراء ويوم عرفة فقد جاء في ذلك احاديث احاديث في فضل صيام عاشوراء اولا يوم عرفة سمي بذلك لانه يوم جاء في بعض الاثار ان جبريل عليه السلام عندما عرف ادم المشاعر قال وفي عرفة عرفت سميت
16:10فسميت عرفة وقيل انه عرف ادم حواء في ذلك المقام فسميت عرفة. والذي هنا ان يوم عرفة هو اليوم التاسع من ذي الحجة وهو اليوم المشهود الذي يشهده الذي يشهده الحجاج
16:26وفيه فضل عظيم فيه فضل عظيم ان الله عشية عرفة يدنو من اهل الموقف ويباهي بهم ملائكته ومن فضائله انه يوم الحج الاكبر من فضائله انه قال صلى الله عليه وسلم
16:43احتسب على الله انه يكفر سنتين سنة سابقة وسنة قادمة. والمعنى يكفر ما قبله يكفر السنة التي قبله ويكفر السنة التي بعده. وصيام عرفة سنة بالاتفاق عند اهل العلم يتفقون على مشروعية صيام يوم عرفة. ولا يخالف في ذلك احد من اهل العلم
17:10وانما الخلاف في صيام عرفة لمن بعرفة من الحجاج لمن؟ بعرفة للحجاج. فمن اهل العلم من اجازه وصامه فقد نقل عن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن غير واحد من الصحابة انهم صاموا عرفة بعرفة. ومنهم من اجازه بالشتاء دون الصيف
17:33ان المنع من الصيام لاجل القدرة على الدعاء. وهذا قال به عطاء ابن ابي رباح رحمه الله تعالى انه قال اصوم في الشتاء ولا اصوم ولا اسوق الصيف حتى يتفرغ للدعاء. ومع ذلك نقول ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه افطر في عرفة لما شك
17:53في صيامه ارسلت ميمونة بنت الحلال رضي الله تعالى عنها قدحا من لبن فشربه النبي صلى الله عليه وسلم وعرف الناس عندئذ انه كان انه كان مفطر. اذا في عرفة السنة ان يفطر الحاج. السنة ان يفطر الحاج
18:12واما من كان غير حاج ولو ادرك عرفة مع الحجاج فالسنة في حقه ان يصوم ان يصوم. لان في صيام الحاج فيه اشغال له وارهاق له الا الا يتفرغ لسؤال الله عز وجل ودعاء الله سبحانه وتعالى وذلك المقام مقام
18:32سؤال ومقام دعاء ومقام دعاء اما يوم عاشوراء فهو اليوم العاشر من محرم وصيام ايضا سنة بالاتفاق. والنبي صلى الله عليه وسلم صامه وامر اصحابه بصيامه وكان صيامه اولا اول امره فارضى اي كان واجبا على المسلم ان يصوم يوم عاشوراء. فلما فرض الله رمظان ترك النبي صلى الله عليه وسلم
19:01الامر بمعنى ان يكون فرضا واصبح يصوم صلى الله عليه وسلم وصامه اصحابه رظي الله تعالى عنهم. وصيام عاشوراء يكفر السنة الماضية كفروا السنة الماضية وعاشوراء صامه النبي صلى الله عليه وسلم كانت قريش تصوم عاشوراء وكان يوم تعظم فيه الكعبة
19:23وصابته قريش شكرا لله عز وجل ان الله انجاهم من عدو وليس لاجل ان الله انجى موسى من فرعون. كانت الجاهلية شكرا لله عز وجل على نعمة على نعمة حدثت لهم في الجاهلية. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يوافقهم في ذلك ولم
19:43اتى الى المدينة نبينا صلى الله عليه وسلم وجد اليهود ايضا يصومون هذا اليوم. فسألهم عنه فقالوا هذا يوم انجى الله عز وجل فيه موسى فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن احق بموسى منهم. فصامه النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله حين قدم المدينة ليس معناه
20:03انه بمجرد ان قدم وجد اليهود يصب وانما لما جاء المدينة وجاء وقت محرم على الصحيح رأى اليهود يصومون هذا اليوم فصابه النبي نتوقع انه كان يصوم كان يعرفه كان الجاهلية يصومه ذاك اليوم لكن ليس لاجل
20:20ان الله انجى موسى وانما لاجل ان الله رفع عنهم بلاء او مصيبة شكروا الله عز وجل عليها في هذا اليوم وكانوا يعظمون فيه الكعبة بالكسوة وما شابه ذلك. ثم جاء الى المدينة فوافق ذلك ايضا ان اليهود صارت عاشوراء ولكن لاجل ان الله انجى
20:40في هذا اليوم من فرعون. فصامه النبي صلى الله عليه وسلم. فافاد هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم صام عاشوراء وحده ثم قالوا على ذلك لئن عشت الى قابل لاصومن التاسع. فاراد بهذا النبي صلى الله عليه وسلم مخالفة اهل الكتاب. ذهب بعض اهل العلم
21:00الى ان قوله صلى الله عليه وسلم لئن عشت الى قابل لاصومن التاسع انه انتقل صيامنا العاشر الى التاسع فقال يصوم التاسع ولا يصوم العائش ونقل هذا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه قال لرجل عندما سن عاشوراء قال اعدد فاذا كنت بالتاسع فصمت ذاك عاشوراء
21:20فاخذ ابن عباس ان من هم النبي صلى الله عليه وسلم انه يصوم التاسع في قابل انه نقل حكم عاشوراء الى تاسوعاء. وهذا اجتهاد منه رضي الله تعالى عنه. واما النبي صلى الله عليه وسلم فصام عاشوراء وصامه ايضا اصحابه
21:37وعاشوراء واليوم العاشر المحرم. فالكمال ان يصوم التاسع والعاشر وان لم يتمكن من صيام التاسع صام العاشر والحادي عشر وان صام ثلاثة ايام على الشك اذا كان لا يعرف وقت عاشوراء وصام التاسع والعاشر والحادي عشر فذلك افضل كما قال ذاك الامام احمد رحمه الله تعالى
21:57فعلى هذا نقول صيام عاشوراء مؤكد وهو سنة مؤكدة من صامه واحتسب الاجر فيه كان ذلك سبب في كفارة سنة ماضية. ثم ذكر ايضا ما يتعلق بصيام يوم الاثنين. قال ذاك يوم ولدت فيه وفيه بعثت. وفيه وفيه بعثت وفيه
22:19قال في ذاك يوم ولدت فيه وبعثت فيه وانزل علي فيه. فهذا منه صلى الله عليه وسلم اقرار انه انه يصام ايضا وجاء في الصحيح ان ان يوم الاثنين والخميس يوم ان يعرض فيهما تعرض فيهما الاعمال على الله عز وجل. واما
22:39واحب ان يعرض عملي وانا صائم فهي ليست ليست بمحفوظة ليست بمحفوظة. وقد ورد احاديث كثيرة في صيام عرفة وصيام عاشوراء وصيام يوم الاثنين. فجاء في صيام في صيام عاشوراء
22:59احاديث من ذاك حديث عائشة رضي الله تعالى في الصحيحين كانت قريش تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية وكان يصومه فلما هاجر المدينة صام وامر بصيامه ايضا ابن عمر في الصحيح انه وسلم قال ذكر عبد الله ابن عمر ذكر يوم عاشوراء قال ذاك يوم كان يصومه الجاهلية فمن شاء صامه ومن شاء تركه
23:19جاء ايضا من حيث معاوية بن ابي سفيان انه خطب الناس ثم قال يا اين علماؤكم يا اهل المدينة سيقول لهذا اليوم هو يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم وانا صائم من احب منكم ان يصوم فليصم من احب ان يفطر فليفطر بمعنى ان فرظية صيامه نسخت وبقي وبقي آآ
23:39صيامه والحث على صيامه وقد جاء ابن عباس انه سأل اليهود عن هذا فقال هذا الذي اظهر الله فيه موسى وبني اسرائيل فرعون فنحن نصوم تعظيما له. قال وسلم نحن اولى
23:53بموسى منكم فامر فامر بصومه فامر بصومه صلى الله عليه وسلم. واما في عرفة فقد جاء احاديث اخرى ايضا عن قال من صام يوم عرفة اه من صام يوم عرفة له اه من صام يوم عرفة له سنة امامه وسنة خلفه ومن صام عاشوراء
24:15غفر له سنة غفر له سنة. هذا اسناد فيه فيه ضعف اه اما اما اما يوم الاثنين اما يوم الاثنين فقد ورد حي اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه ومن حديث عائشة
24:31وعائشة جاء من طريق خادم معدان عن ربيعة بن الغاز الجرشي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم اثنين والخميس يوم الاثنين والخميس وهذا الاسناد رجاله ثقات ربيعة بن الغاز اختلف في صحبته فقيل هو صحابي ويلقي
24:51من كبار التابعين. ومع ذلك الخلاف الحي هذا وقع فيه اختلاف هل هو تحرك الى الخميس او يتحرى شعبان؟ وجاء ايضا من حديث من حديث اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء من حديث يحيى ابن يحيى
25:10عن عمر ابن الحكم ابن ثوبان عن مولى قدامة ابن مظعون عن مولى اسامة ابن زيد انه انطلق مع اسامة بن زيد الى وادي القرى فذكر يقول فكان يصوم الاثنين ويوم الخميس فقال له مولاه لم تصوم يوم الاثنين ويوم الخميس؟ وانت شيخ كبير؟ فقال ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين ويوم
25:30وسئل عن ذاك قال ان اعمال العباد تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس. وقد اتفق اهل العلم او هو شبه اتفاق بين انه ان مما من اتفق الائمة الاربعة على سنية صيام يوم الاثنين ويوم الخميس. وان كان بعض السلف يكره تخصيص
25:50هذا اليوم بالصيام ويقول لا تكن اثنينيا ولا تكن خميسيا جعل ذلك عن الحكم بن نافع عن حكم العتيبة وغيره لكن نقول مشروعية صيامه ثابتة ثابتة من حيث اما يوم الاثنين فهو ثابت في احاديث كثيرة. واما الخميس فقد ورد وفي اسانيدها وفي اسانيدها ضعف ومع ذلك اخذ اهل
26:10العلم في منه مشروعية صيام الاثنين والخميس. ويكفي في فضل صيامه ان الاعمال تعرض على الله عز وجل كل اثنين خميس كما جاء محمد بن رفاعة عن سهيل النبي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعرض الاعمال يوم الاثنين ويوم الخميس فاحب ان
26:32يعرض عملي وانا صائم لكن هذه الزيادة وانا صائم ليست ليست بمحفوظة بل وهو والحديث اصله في صحيح مسلم دون هذه الزيادة دون هذه الزيادة وايضا جاء عن بعض جاء عن عن آآ من طريق ابو عوان عن الحر ابن الصياح عن هنيدة بنت عن هنيدة بن خالد عن امرأته عن
26:56بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم قيل هي حفصة قالت كان يصوم تسعة ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة ايام من كل شهر اول اثنين من الشهر والخميس وهذا اسناد فيه جهالة هنيدة فيه جهالة جهالة لجهة امرأة هنيدة بن خالد فيقول عن امرأته وهي لا تعرف على كل حال
27:16احاديث الخميس جاءت في جاء في الفاظ كثيرة لكن كل حديث منها فيه فيه ضعف ومع ذلك اخذ اهل العلم من ذلك مشروعية الاثنين والخميس واتفق الائمة الاربعة على سنية صيامهما على
27:33تسمية صيامهما وهذا من الاعمال الصالحة تطوع بها العبد. ذكر ايضا اذا ذكرنا يوم عرفة ويوم عاشوراء ويوم الاثنين والخميس ثم ذكر من الايام التي التي تصاب في السنة على وجه الخصوص عاشوراء وعرفة ايضا من الايام
27:51ستصاب في السنة وتتكرر صيام ست من شوال. وذكر هنا حديث ابي ايوب الانصاري رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر كان كصيام الدهر. وهذا الحديث جاء من طريق سعد بن سعيد
28:11مصاري عن عمر ابن ثابت ابن الحارث الخزرجي عن ابي ايوب الانصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد وقع فيه اختلاف من جهة رفعه ووقفه وسعد بن سعيد قد تكلم في غير واحد من الحفاظ وهو قد اخرج له مسلم وصح حديثه واعتد به
28:31خالفه عبد الرب بن سعيد وهو اقوى منه. فرواه عن عمر ابن ثابت عن ابي ايوب عن ابي ايوب من قوله وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك ان من جهة من جهة الصناعة الحديثية ان رواية عبد ربه بن سعيد اقوى من رواية
28:48سعد بن سعيد فسعد بن سعيد اه ضعفه اه ضعفه غير واحد فقد قال احمد يحيى بن سعيد بن قيس وله آآ احد الائمة وعبد ربه ابن سعيد لا بأس به وسعد ابن سعيد ثالثهم ضعيف وسعد بن سعيد ثالثهم ضعيف. تابعه اخوه
29:09يحيى بن سعيد واخو عبد ربه لكن يحيى رواه مرسلا وعبد ربه رواه موقوفا على على على ابي ايوب الانصاري رضي الله وقد جاء ما يشهد له من حيث وبان رضي الله تعالى عند ابن ماجة وعند احمد رحمهم الله تعالى فجاء من طريق يحيى ابن
29:29قال سمعت ابا اسماء الرحبي يحدث عن ثوبان انه قال من صام ست ايام بعد الفطر كان تمام السنة من جاء بالحسد له عشر امثالها من صام رمظان فشهر بعشرة اشهر وصيام ستة ايام بعد الفطر فذاك تمام صيام السنة. وهذا يقوي ان
29:49ان من صام رمضان واتبعه ست ايام ستة ايام انه كمن صام السنة كلها وحديث ثوبان حديث حديث صحيح حديث صحيح فهو قال من صام رمضان واتبعه واتبعه ستة ايام. وجاء بالحديث اوس بن اوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان
30:11اتباعه بستين من شوال فهذا ايضا ولكن هذا الحديث خطأ والمحفوظ في هذا الحديث من طريق ثوبان وليس من طريق اوس ابن اوس. جاء ايضا من حي جابر رضي الله تعالى عند
30:21احمد والعقيلي من طريق سعيد بن ابي ايوب حدث عمر ابن جابر الحضرمي عمرو بن جابر الحضري قال سمعت جابر يقول سمعت من صام رمضان وستة من شوال فكأنما صام السنة كلها وهذا اسناد اسناد ضعيف اسناد ضعيف. وجاء عن ابي هريرة باسناد ضعيف ايضا انه قال من صام رمضان ست من شوال
30:41فكان كصيام فكان كصيام الدهر فكان كصيام الدهر وهو اسناد اسناد ضعيف فيه فيه مسكين ابن عمرو عن فيه محمد المسكين عن عمرو بن ابي سلمة عن زهير وهو ابن محمد عن سهيل بن ابي صالح عن ابي هريرة
30:57انا النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وهذا اسناد وقع فيه خلط وخطأ. فالحديث بهذا الاسناد ليس بصحيح حتى قال ابن ابي حاتم سألت ابي عن هذا الحديث فقال رحمه الله تعالى
31:12هذا المصريون يرون الحديث عن الزهري عن علاء ابن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الدارقط لما سئل عنه قال يروي محمد واختلف عنه فرواه ابو حفص
31:22عمره آآ ابن ابي سلمة ابن عبد العزيز على الزهري وسيدنا عبد العزيز الزهري عن سهيل عن ابي علي ابو هريرة وخالفهما ابو عمرو العقدي ابو العقدي فرواه عن الزهير عن علاء عن ابي هريرة وكلاهما قال غير محفوظ. فالحديث بهذا الاسناد لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. وجاء في حديث ابن عباس وجاء ايضا من حديث
31:42من مرسل الطاووس وليس منها شيء صحيح واصح ما في هذا الباب حديث ثوبان وحديث وحديث ابي ايوب الانصاري وابو وايوب حديث رواه مسلم في صحيحه احتج به وحديث رواه احمد وابن ماجة واسناده واسناده صحيح. وعلى هذا وبهذا قال عامة اهل
32:02قالوا بمشروعية صيام ست من شوال بين مشروعين صيام ست من شوال وان مما يسن صيامه يتأكد ان تصوم رمضان بست من شوال وان من فعل ذلك كان كمن صام الدهر كله واخذ الجنون هذا ان السنة ان ان يسردها
32:22ستة ايام متتابعة وان هذا هو الافضل. وان فرقها فقد ادرك الفضل. واما ما لك رحمه الله تعالى فقال لم عليه عمل اهل المدينة علل انه ليس عليه عمل اهل المدينة وعلل ايضا انه يخشى ان يتصل برمضان فيظن انه من رمظان ويعتذر لما
32:44كما قال ابن عبد البر انه لم يبلغه حديث ابي ايوب وحديث ثوبا مع ان ابي اي مع ان حديث ابي ايوب حديث مدني ومع ذلك ما حفظه مالك رحمه الله تعالى والصحيح الصحيح ان من فات والصيام صيامه ستة من شوال له ان يصوموا في غير شوال
33:04له وليصوموا في ذي الحجة له ان يصوموا في ذي القعدة لان الشاهد ان من صام رمظان وشهر رمظان بعشرة اشهر وصام بعده ستة ايام واليوم بعشرة ايام فكان ستة ايام بكم؟ بشهرين كان كمن صام السنة كلها. وهذا هو معنى الحديث ان من صام رمظان
33:24واتبعه ستة من شوال فكأنما صام الدهر اي معناه اي صام اي صام السنة كلها اي صام السنة كلها فعلى هذا نقول اذا اذا لم تدرك صيام ستا من شوال فصم من ذي القعدة من ذي الحجة ولا يفوتك هذا الاجر العظيم حتى تنال حتى
33:44تنال صيام الدهر كاملا والافضل والسنة ان تصوم رمضان وتتبعه مباشرة بست من شوال وذلك فيه اخذا ايوب وفيه ايضا المسارعة والمسابقة بهذا العمل بهذا العمل الصالح. واما قول مالك فكما ذكرت انه يعتذر له بانه
34:04لم يبلغه الحديث. ثم قالوا عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله الا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفا
34:19هذا الحديث رواه البخاري ومسلم من طريق سهيل ابن ابي النعمان ابن عياش عن ابي سعيد رضي الله تعالى عنه. وهذا من دقيق فهم الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى لما ذكر الايام التي يشرع صيامها وذكر ما يتعلق بعرفة عاشوراء
34:39من شوال ذكر فضل الصيام مطلقا فضل الصيام مطلقا وعلى خلاف بين العلم في معنى قوله في سبيل الله هل المراد بذلك في الجهاد في سبيل الله وهذا لا شك انه محل اجماع محل اجماع. من قال
34:55من صام يوم في سبيل الله ادرك الاجر اذا كان مجاهدا في سبيل الله اذا صام المجاهد في سبيل الله ادرك الاجر بلا خلاف ادرك الاجر بلا خلاف لانه صام وهو في سبيل الله فان الله يباعد عن النار سبعين خريفا. واختلفوا في اذا بما اذا صام
35:15عز وجل وهو في غير في غير في غير جهاد هل ينال هذا الاجر؟ قلنا على خلاف بينهم فمنهم من يرى ان المراد بسبيل الله والجهاد ومنهم من يرى ان المراد في سبيل الله بمعنى اخلص عمله لله عز وجل اي في اي صام لله وفي الله ولاجلي ولاجل
35:35لارضاء الله عز وجل فقال ومعنى قوله من صام يوم في سبيل الله اي صامه مخلصا لله عز وجل فمن صام كذلك باعد الله النار عن وجهه سبعين خريفا. ولا شك ان من صام وهو في الجهاد ادرك الاجر
35:54لا خلاف بين اهل العلم وجمهور اهل العلم يرون ان ما ذكر في في سبيل الله فيراد به فيراد به الجهاد في يراد به الجهاد كما في باب الزكاة في سبيل الله قالوا المراد بذلك هو الجهاد في سبيل الله عز وجل ولا وهو مصرف من مصارف الزكاة فلا تصرف الزكاة الا
36:16في الجهاد او ما كان في حكم الجهاد الذي قاسه عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو الحج على وجه الخصوص. فيقال من صار في سبيل الله جهادا او في سبيل الله حجا باعد الله النار عن وجهه سبعين خريفا. وعلى كل حال نقول فظل الله واسع. فمن صام لله وفي الله
36:36عز وجل وباعد الله عز وجل النار عن وجهه سبعين خريفا اذا كان صومه لله سبحانه وتعالى وايضا ذكر هنا من فضائل الصيام حديث ابي بكر الصديق الذي رواه مسلم عن ابي هريرة قال من منكم اليوم تصدق؟ قال انا
36:55اصبح صائما ثم قال انا قال ما اجتمعت في عبد الا كان حق الله عز وجل ان يدخله الا ما اجتمعن في امرء الا دخل الجنة وهي الصدقة وعيادة المريض واتباع الجنازة والصيام. فاذا صام الانسان
37:12في يوم وعمل مع ذلك آآ هذه الاعمال الصالحة من صدقة وعيادة واتباع جنازة ادخله الله عز وجل جنة ادخلها الله عز وجل الجنة ايضا ذكر بعد ذلك هناك احاديث في فضل الصيام ذكر ايضا قال عن عائشة رضي الله تعالى عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:34يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط الا رمضان. وما رأيت في شهر اكثر من صياما في شعبان. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم من طريق ما لك عن ابي النظر
37:54عن ابي سلمة عن عائشة رضي الله تعالى عنها. وهذا ايضا اتباعا لما سبق انه من صام اي يوم من السنة نال اجر وايضا ان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه يصوم من كل شهر حتى حتى انه انه آآ حتى ما تقول نقول
38:14تصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما صام شهرا كاملا قط وما رأيت اكثر صيام منه الا في شعبان وعلى نقول ان الاشهر التي يشرع صيامها هي شهر شعبان
38:30عند عامة اهل العلم وشهر محرم على الصحيح لحديث ابي هريرة افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم واما صيام رجب فقد نهى عنه جمع من الصحابة. كان ابن كان عمر بن الخطاب يظلم الناس يضرب ايدي الناس او يسميهم الرجبيين الذين يصومون في
38:50شهر رجب وذهب بعض العلم الى مشروعية صيام الاشهر الحرم الى صيام الاشهر الحرم انه يشرع صيام يسن والصحيح كالصحيح ان رجب كسائر الشهور كسائر الشهور انصاء منه الانسان ليس لذات رجب وان من اجل محرم فحسب. اما تخصيص رجب من الاشهر الحرم فهذا لا اصل له
39:10هو من المحدثات اما اذا صامه فوافق صيام ثلاثة ايام من كل شهر او صام الاثنين والخميس من رجب او او كان يكثر الصيام في الشهور وصاب ذلك ليس لاجل ليس لاجل رجب فهذا حسن. واما محرم فيصومه ان شاء كله او اكثره لقوله صلى الله عليه وسلم
39:30من حديث ابو هريرة افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم. واما شعبان فالسنة صيامه فالسنة ان يصومه وقد صام وسلم تقول كان يصومه كله. وتقول عائشة ما استكمل شهرا قط
39:47فمعنى ذلك انه كان يصوم اغلب شعبان واكثر شعبان واكثر شعبان وشعبان يفضل من على على محرم من جهة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه وقال شهر يغفل الناس عنه وتعرض الاعمال فيه على الله عز وجل
40:07فصام شعبان اولا لكونه شهر يغفل عنه وصاموا ايضا لان الاعمال الصالحة تعرض في شعبان يفضوا على محرم من هذه الاوجه ومنهم من فضل محرم على شعبان لحديث افضل الصيام بعد رمضان شهرا محرم ومنهم من جمع قال ما كان قبل رمضان فافضله شعبان
40:27وما كان بعده فافضله فافضله محرم. وان انزله منزلة السنن الراتبة ما قبل رمضان وما بعده انزله بهذه الى ذلك ابن رجب رحمه الله تعالى كمراد الحافظ بهذا الحديث ان ان المسلم يصوم من اي الشهور شاء. وان يسرد الصيام ويكمل الصيام ولا يخص بمعنى
40:51انه اذا اذا اراد ان يصوم اي يوم او ايام معددة فلا يلزمه ان يكون في ذلك نص خاص في تلك الايام بل بمجرد ان تقرأ الحديث يفيدك مشروعية الصيام في جميع ايام في جميع ايام السنة الا ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وان
41:11السنة ان لا يصام شهرا كاملا ومن السنة ايضا الا يفطر شهرا كاملا من السنة الا تفطر شهرا كاملا ومن السنة ايضا الا ان تصوم شهرا بل تصوم وتفطر تصوم وتفطر فان صمت اكثرت من صيام في شهر فاجعله في شعبان وان صمت واكثرت في غير شعبان
41:31من هذا الشهر ولا تكمل ولا تشبه شهرا بشهر بشهر رمضان بشهر رمضان ونقف بعد ذلك على حديث ابي ذر اه في تخصيص الايام البيض وهي الفين وثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
41:55صحيح لماذا في سبيل الله؟ الصحيح الجمهور على في سبيل الله في الجهاد لكن نقول فضل الله واسع. فيشمل في سبيل الله ويشمل ما كان لله عز وجل غضب النبي صلى الله عليه وسلم الواحد لا يسأل الناس عن طريقة حمايتهم لا ليس هذا معناه
42:25ان الانسان لا لا يسع ما لا يطيقه. فالنبي صلى الله عليه وسلم ليس ليس كسائر اصحابي وليس كسائر الناس فعندما يسأل كيف تصوم لا يطيق ذلك؟ لا يطيق صيام النبي صلى الله عليه وسلم النبي اخبر انه
42:45يبيت له مطعم يطعمه وساق يسقيه والنبي يعني كما انه شدد عليه البلاء كذلك ايظا هو يقوم باعمال اعظم من ان يقوم بها غيره صلى الله عليه وسلم هل يجوز السؤال يا شيخ؟ اذا كان من باب التأسي لو سأل شخص من باب ان يتأسى بهديه وينشط في آآ عبادته بشرط
43:11ان يأمن على المسؤول من الفتنة والاغترار والعجب. اذا امن فلا حرج لا مالك ما روحت مالك يوم كبير ينكر مالك ذلك مالك ينكر هذا الحديث. نقول لا اعلم احدا كان ينكر صيام ستة من شوال فكيف يكون في الموطأ وهو لا يعرفه
43:41ايش عندك هذا ليس بالوطاء مالك ذلك يرى ان ان ليس عليه عمل اهل المدينة. العاشوراء لفاتح حقه لا من اذا اذا فات عاشوراء فلا يقضى. كما اذا فات عرفة لا يقضى
44:11اليوم المعين الذي شرع صيامه لذات ذلك اليوم لا يقضى بفواته بالنسبة لا شك ان الذي يكفر بصيام عرفة وعاشوراء هي الصلاة يريدون الكبائر. الكبائر لا تكفر الا بالتوبة والكبيرة لا تكفر الا بالتوبة. اعظم من عرفة واعظم من عاشوراء صيام رمضان. ومع ذلك رمضان
44:46لا يكفر الكبائر رمظان الى الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمظان كفارة لما بينهم اذا اجتنبت الكبائر. فالكبائر لا تكفر الا التوبة الصادقة لكن قد تتقوى المكفرات يعني صيام عاشوراء وصيام عرفة وحج مبرور
45:08واعمال صالحة فتتقوى هذه المكفرات حتى تستطيع ان تأتي على الكبيرة فتكفره الا الاصل الكبائر لا تكفر الا بالتوبة الصادقة. الكبائر اصلا لا يتصور ان يكون حج مبرور وهو مصر على كبيرة. اذا تكن كبيرة اذا تاب منها
45:35يقبل واضح الحديث؟ الكبيرة الكبيرة تكفر بالتوبة. فاذا حج حجا مبرورا ايش يلزم ان يكون مبرور؟ الا يصر كبيرة بمجرد ان تصر على الكبيرة حجك ليس مبرورا من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه
45:55اذا حج وهو مصر على كبائره اصبح فاسق. واضح؟ لكن بمجرد يقول انا تبت الى الله عز وجل ثم التزم هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حج وحج مثل حج النبي صلى الله عليه وسلم وفي قراءة نفسه انه تائب من كل ذنب وكبيرة. نقول و
46:15ووفق بهذا العمل ورجع من ذنوبه وكبائره السابقة كيوم ولدته امه مع انه اذا تاب تاب الله عز وجل عليه احنا مكاننا عاجز عن صيام عاشوراء. اذا كان عاجز عن صيام عاشوراء الحمد لله يكتب له اجره
46:35لقوله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سار كتب له ما كان يعمله صحيحا مقيما فكما قال كما جاء عن ابن مسعود وغيره نية المؤمن خير من عمله. وعمل المنافق خير من نيته
46:50المؤمن بنيته يؤجر على جميع الاعمال. واضح؟ والله تعالى اعلم واحكم وصلى الله على سيدنا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.