الدرس 81 / شرح بلوغ المرام / كتاب الصلاة / باب صلاة الكسوف ، حديث رقم (٥٠٢) / للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين قال رحمه الله باب صلاة الكسوف عن المغيرة من شعبة رضي الله عنه قال ان كسبت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ابراهيم. فقال الناس
0:20انكسفت الشمس اليوم في ابراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر اية من ايات الله في احد مراد حياته فاذا رأيتم ما تدعوا الله وصلوا حتى تنكه متفق عليه. وفي رواية للبخاري حتى تنجلي. وللبخاري من حديث ابي بكرة رضي الله عنه قال فصلوا
0:40حتى يكشف ما بكم. وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الكسوف بقراءته فصلى اربع ركعات في ركعتين. واربع سجدات متفق عليه وهذا لفظ مسلم وفي رواية له. فبعث مناد ينادي الصلاة جامعة. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
1:00ان خصبت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فصلى فقام قياما طويلا نحو من قراءة سورة البقرة. ثم ركع ركوعا طويلا ثم ركع فقام قياما وهو ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم سجد ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو
1:20الاول ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس فخطب الناس متفق عليه. واللفظ البخاري. وفي رواية لمسلم صلى حين كثفت الشمس ثماني ركعات في اربع سجدات
1:40وعن علي مثل ذلك وله عن جابر رضي الله عنه صلى ست ركعات باربع سجدات ولابي داوود عن ابي ابن كعب رضي الله عنه قال صلى فركع خمس ركعات وسجد سجدتين وفعل في الثانية مثل ذلك. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ما هبت ريح قط. الا جثى النبي صلى الله عليه
2:00وسلم على ركبته وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاب. رواه الشافعي والطبراني. وعن انه صلى في زلزلة ست ركعات سجد وقال هكذا صلاة الايات رواه البيهقي. وذكر الشافعي عن علي رضي الله عنه مثله دون اخره
2:20الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا الباب يتعلق باحكام صلاة الكسوف. والكسوف هو الخسوف يطلقان عند الفقهاء على ذهاب على ذهاب نور احد النيرين الشمس والقمر. ومنهم من يجعل كسوف الخسوف بمعنى واحد ويطلقه على الشمس
2:50اطلقه على القبر ومنهم من يفرق فيجعل الكسوف بالشمس والخسوف بالقمر. ولا شك ان الذي جاء في كتاب الله عز وجل انه ذكر الخسوف متعلقا بالقمر وعلى هذا موافقة القرآن
3:10هو الاولى والنبي صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه صلى في كسوف القمر انه صلى في كسوف القمر حساب الشمس والخساف القمر هما ايتان من ايات الله عز وجل. يخوف الله عز وجل بهما عباده
3:36وذلك ان الشمس يذهب ضوئها ويذهب القبر يذهب نوره حتى يذهب الا بعضه واما قل له اما ان يذهب البعض او يذهب الكل ويشرع عند ذلك ان يفزع الناس الى الصلاة والى الذكر والى
3:56قراءة القرآن والى الصدقة والى العتق ليرفعوا هذا الامر وحتى يتجلى هذا الامر. ولذا جاء في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس والقمر كان من ايات الله
4:14لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته. فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة. حتى لو علم عند اهل الهيئة والفلك ان الكسوف سيقع في اليوم الفلاني في الليلة الفلانية والكسوف والكسوف سيقع في اليوم الفلاني
4:33فلا يلزم من ذلك عدم ربط ذلك بتخويف الله عز وجل فالله يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون سبحانه وتعالى. والله الذي يقدر المقادير
4:46ما يذكرها للحساب والهيئة من ان ان القمر سينكسف او سينخسف في ليلة كذا لا انها اية من ايات الله عز وجل. وان الله يخوف بها عباده سبحانه وتعالى. حتى يرجعوا ويتوبوا
5:06نقول هذا لانه هناك من الجهلة من يقول ان هذه الحوادث لا علاقة لها بصلاح الخلق وفسادهم ولا بكثرة ذنوبهم ولا بقلتها. هذا لا شك انه غير صحيح النبي صلى الله عليه وسلم لم تكسف الشمس في حياته الا مرة واحدة. ولم يخسف القمر في حياة صلى الله عليه وسلم ولا مرة
5:33ولم ينقل ذلك عنه صلى الله عليه وسلم والذي ينطق عن الهوى وهو رسولنا صلى الله عليه وسلم قال هما ايتان من ايات الله يخوف الله بهما عباده والله يقول وما نرسل الايات الا تخويفا. ولكن اذا قست القلوب وعظمت الغفلة فيها فان الناس
5:55نتجاهل هذا الامر ويسلي الانسان نفسه خاصة من هو مدين على على غير طاعة الله يسلي نفسه ليست ايات يخوف الله بها العباد وان ذنوب العباد لا تضر ولا تؤثر على نزول مطر ولا على منع قطر ولا على تغير في الشمس
6:15القمر وهذا لا شك انه من تخبط الشيطان فان الشمس اذا كسفت والقمر اذا خسف فانها اية من ايات الله يخوف الله بهما عباده ان يرجعوا وان يتوبوا وان يقلعوا عن الذنوب والمعاصي. فاذا كانت الشمس التي هي شعلة نار قد ذهب ضوئها بامر الله عز وجل. وذهب نور
6:38وهذه الشعلة انطفت وتغير حالها في لحظات فكذلك انت يا ابن ادم تتغير في لحظات فبينما انت في صحة وعافية قد تذهب صحتك وتذهب حياتك وتفقد عمرك في لحظة واحدة
7:00فهي اية تجعل العباد يرجعون الى وتجعل العباد يرجع الى ربهم سبحانه وتعالى ويتوبون الى الله عز وجل. وان هذه الدنيا لا تدوم على حال وانه متقلبة متغيرة. فالكيس الفطن والعاقل اللبيب هو الذي ينظر الى الايات فيجعلها له معتبرا
7:20ويجعلها له عظة يتذكر ويعتبر ويتعظ ويتوب الى الله عز وجل مما يتلبس بنا المعاصي والذنوب اه المسألة الاخرى وهي مسألة ما يتعلق باحكام صلاة الكسوف والخسوف اولا صلاة الكسوف والخسوف مشروع صلاة الخسوف مشروعة باتفاق اهل العلم. اذا قلنا بالتفريق بين الكسوف والخسوف
7:47فاما كسوف الشمس فاهل العلم متفقون على مشروعيته. وانه اذا كسرت الشمس فان الناس الى الصلاة ويصلوا جماعة يصلوا جماعة وينادى لها بقوله الصلاة جامعة فصلاة الكسوف الشمس محل اتفاق بين اهل العلم بسنيتها وانها سنة مؤكدة وانها سنة مؤكدة وانها تصلى جماعة
8:17والا تصلى جماعة. ودليل ذلك ما ثبت عن رسولنا صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث في الحديث المغيرة وحديث ابن عباس وحديث اسماء وعائشة وابي بكر وعبدالله ابن عمرو وغيرهم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين نقلوا
8:34صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم للكسوف فقال انهما ايتان من ايات الله يخوف الله بهما عباده فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة فهذا نص صريح على ان الكسوف اذا وقع ان الناس تفزع الى الصلاة والى ذكر الله والى والى العتق والصدقة حتى يرفع الله عز وجل
8:58هذه الاية وحتى تتجلى الشمس ويتجلى القمر. اما خسوف القمر فقد وقع في بين اهل العلم وجمهور اهل العلم على ان كسوف القمر يصلى فيه ايضا فمنهم من يرى انه يصلى جماعة ومنهم من يرى انه يصلى فرادى اذا كسب القبر خسف القمر منهم من يرى من اهل العلم
9:25ان الناس يصلون فرادى في بيوتهم ولا يجتمعوا لذلك. وهذا القول هو المنشور عند اهل الرأي. عند ابي حنيفة وهو ايضا قول تعالى واما الامام احمد والشافعي فذهب الى ان الى ان خسوف القمر يصلى فيه كما يصلى في كسوف الشمس
9:47ودليل ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله يخوف الله بهما عباده فذكر انهما ايتان لا ينكسر الموت يعملان لحياته ولكنهم اتان من ايات الله يخوف الله بهما عباده فاذا رأيتم ذلك
10:07افزعوا الى الصلاة فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر. واما من جهة فعله فهو لم يصلي الا كسوف الا في كسوف الشمس لان القمر لم يخسف في زمانه صلى الله عليه وسلم ولم يعلم انه خسف في زمانه صلى الله عليه وسلم
10:27والامر الثاني ما ثبت عن ابن عباس رضي الله تعالى عند اهل السنن انه صلى انه صلى في كسوف قمر انه صلى في خسوف قمر واقره عليه واقر عليه الناس. ولم ينكر احد احد عليه ذلك. ولقى ذاك ان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ايضا. ومراده
10:47ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف للشمس. فقال ابن عباس على على الشمس قاس عليها القمر وهذا هو الصحيح بل هو الصحيح ان المسلم اذا رأى خسوفا او خسوفا فان السنة ان يصلي. والسنة ايضا في كسوف
11:07في الشمس وخسوف القمر ان يصلوا جماعة. ان يصلوا جماعة وان يخرج الناس الى المساجد ويصلوا جماعة ويصلوا جماعة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في كسوف في كسوف الشمس ويلحق بها خسوف القمر للاحاديث التي في الباب
11:28هذه المسألة الاولى اذا نقول صلاة الكسوف سنة مؤكدة سنة مؤكدة يفزع المسلمون الى الصلاة ويصلى ويذكر الله ويتصدق حتى تتجلى الشمس وينكسر وينكشف القمر. المسألة الثانية ايضا وهي مسألة اه هل تصلى اه هل هل تصلى صلاة الكسوف والكسوف؟ جماعة ذكرنا ان الصحيح في صلاة
11:58خسوف القمر انها تصلى جماعة. خلافا لمن قال لا تصلى فرادى. واما خسوف واما خسوف الشمس وخسوف الشمس. فبالاتفاق اما تصلى جماعة. وهل يجهر فيها بالقراءة او يسر؟ على خلاف بين اهل العلم ايضا. والصحيح في هذه المسألة ان
12:18ان صلاة الكسوف والكسوف يجهر فيها بالقراءة. وقد جاء في البخاري عن الزهري عن العروة عن عائشة عن عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم جهر في صلاة الكسوف. جهر في صلاة الكسوف. وتابعوا الاوزاعي وسليمان ابن كثير وغيرهم
12:38واحد وذكر ذلك البخاري رحمه الله تعالى انه جهر النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة وجاء بعض الصحابة يا ابن عباس وجاء ابن سمرة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يجهر. قال جابر لم اسمع لم اسمع منه صوتا. ولعل
12:54لم يسمع لبعده عن النبي صلى الله عليه وسلم. واما ابن عباس في قوله فقرأ نحو من سورة البقرة فمن باب تقريب القراءة. فاما انه لم يسمع واما انه كان بعيدا فلم يسمع لبعده من من من النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا نقول الارجح ان
13:14صلاة الكسوف يجهر فيها بالقراءة. سواء في صلاة الليل او في صلاة النهار. لان من اهل من يرى ان الصلاة نهارية لا يجهر فيها بالقراءة. وانما يجهر في صلاة الليل. قياس على على العشاء وعلى المغرب وعلى الفجر قال
13:34ليلية تجهر فيها واما النهار كالعصر والظهر فان فانه لا يجهر فيها الا الجمعة فقد خرجت خلاف القياس والصحيح ان الكسوف يشبه بالجمعة اولى منه ان يشبه بالظهر والعصر. وذلك ان صلاة ينادى لها ويجتمع الناس فيها
13:55ولان المقصود هو استماع قراءة الامام واستماع قراءة القراءة القرآن والفزع الى الصلاة قاصر انه صلاة تطال وليس كل مصلي يستطيع ان يقرأ كما يقرأ امامه فاذا قلنا انه يقرأ الامام يقرأ الامام سرا ولا يجهر فان لك في مشقة عن المأمومين
14:18حيث انه قد يقرأ قراءة طويلة واكثر الناس لا يحفظ القرآن ولا يحفظ شيء من كتاب الله عز وجل فقد يقرأ الاية ثم يكررها ثم يصيبه والملل. اما اذا سمع القرآن فان ذلك ايسر له من تكرير اية يرددها. وعلى هذا نقول الصحيح
14:37ان صلاة الكسوف والخسوف يجهر فيها بالقراءة من باب الدليل ومن باب التعليل من باب الدليل لحديث عائشة رضي الله تعالى عنها ومن باب تعليل ان صلاة يجتمع فيها الناس والنبي صلى الله عليه وسلم في كل صلاة اجتمع فيها الناس كالعيد والاستسقاء وكذلك الجمعة
14:57يجمع صلى الله عليه وسلم ويجهر بالقراءة فصلاة الكسوف اشبه بصلاة العيدين واشبه بصلاة اه الاستسقاء واشبه بصلاة الجمعة لان يحصل فيها اجتماع الناس فلاجل هذا نقول يقرأ فيها ويجهر فيها بالقرآن
15:14وقد ثبت عن عائشة الناقات جهر فيها بالقرآن وهذا حجة بان فيه اثبات لما نفاه غيره وهو اصح البخاري ومسلم قد اخرجه في صحيحهما. ذكر ابن حجر هنا احاديث عدة فقالوا عن المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه قال
15:37انكسرت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ابراهيم فقال الناس انكسفت الشمس لموت ابراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله
15:52لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك او فاذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنكشف متفق عليه وفي رواية البخاري حتى تنجلي هذا الحديث رأى رواه البخاري ومسلم من طريق زائدة
16:10قال حدثنا زياد بن علاقة قال سمعت المغيرة ابن شعبة رضي الله تعالى عنه وجاب من طريق ابي معاوية عن زياد بن علاقه المغيرة روى حديث صحيح رواه البخاري ومسلم. رايح يدل على ان الشمس لا تنكسف لموت احد ولا لحياته. وذلك ان
16:31كان اهل الجاهلية يعتقدون ان تغير الحوادث العلوية مرتبط بالحوادث السفلية وهذا ما يسمى بعلم التنجيم المحرم فهو يسمى بعلم التأثيث اي تأثير النجوم على وحركاتها وتغيرات الكواكب على ما في الارض من من تغيرات
16:54فاذا كست الشمس فانهم يربطون ما تغير في السماء على ما تغير في الارض وهذا باطل فليس لتغير ما في السماء اثر على ما في الارض وانما كل ذلك بتقدير الله عز وجل وتدبير ربنا سبحانه وتعالى
17:15فالشمس والقمر لا ينكسر الموت احد ولا لحياة احد. وليس هما يعملان ذلك من قبل انفسهما او يفعلان من قبل انفسهما وانما الذي يدبر ذلك هو ربنا سبحانه وتعالى هذا المسألة الاولى مسألة ان الاعتقاد الذي يعتقده كثير من الجهال
17:36ان ان الحوادث العلوية لها ارتباط بالحوادث السفلية انه اعتقاد جاهلي وانه من الامور المحرمة والتنجيم بمحرم الباطل الذي لا يجوز اعتقاده ولا شك ان من اعتقد ان للكواكب تأثير على على ما في الارض
17:56الا تفعل ذلك استقلالا انه قد اشرك بالله عز وجل ويكون قد كفر بهذا الاعتقاد الفاسد فيجب على المسلم ان يحقق توحيده وان يكمل توحيده ويخلصه من شوائب الشرك والبدع والخرافات. ثم قال رحمه
18:15ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينتسب لموت على لحياتك اذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى حتى تنكشف متفق عليه. ذكر هنا الدعاء والصلاة. وجاء في رواية
18:35ايضا ذكر الصدقة والعتق وذكر الله عز وجل حتى تنجلي ويجمع ذلك ان اول ما يفزع له المسلم عند وقوع الكسوف ان يفزع الى الصلاة وان ينطلق الى المسجد ليصلي مع الناس
18:54ولد النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اسماء لما انكسفت الشمس خرج يجر رداءه صلى الله عليه وسلم بل اخذ ثوب بعض اهله صلى الله عليه وسلم حتى لحقته عائشة بثوبه صلى الله عليه وسلم من عظيم ما رأى ومن شدة قومه صلى الله عليه وسلم
19:13وهذا الذي ينبغي ايضا عند رؤية الكسوف ان تمتلئ القلوب خوفا من الله عز وجل ان تمتلئ القلوب خوفا من خوفا من الله عز وجل ان ترتاع وترتعد لهذا الحدث العظيم. واما ان يجعله الناس كالمنتك الفسحة او المنتزه
19:33يأخذون في تصويره وعدم المبالاة بهذه الاية فهذه علامة خذلان علامة خذلان. المشروع للمسلم عند رؤية الكسوف ان يفزع وان يخاف وان يعظم الله عز وجل فافضل الخلق واكرم الخلق ربي واعلم الخلق بالله واتقاهم لله واقربهم الى
19:53والذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لما رأى انكساف الشمس فزع وخرج يجر رداءه يخشى ان تكون القيامة قد قامت. فهذا الذي ينبغي للمسلم ان يعظم مثل هذه الحوادث. وان يخاف
20:09الله ان يذهب وان يظهر الخشوع والذل لله عز وجل ويبادر بالتوبة والاستغفار وذكر الله عز وجل حتى ينجلي هذا قال وصلوا حتى تنكشف هنا قوله وصلوا حتى تنكشف ان المشروع المسلم هو ان يصلي صلاة الكسوف حتى تنكشف ومعنى ذلك حتى يذهب هذا هذا الكسوف
20:36ويعود النور الى طبيعته والضياء الى طبيعته. وعلى هذا وقع خلاف بين اهل العلم اذا انصرف المصلي من صلاة الكسوف ولم ينجلي ولم ينجلي القبر او لم تنجلي الشمس. هل يكرر صلاة الكسوف؟ على
20:52الصحيح انه لا يكرر ذلك. وانما يصلي مرة واحدة كما سيأتي معنا. واما تكرارها فقد اخذ به بعض اهل العلم كابي حنيفة وغيره فقالوا اذا يصلي ثم اذا سلم ولم ينكشف صلى مرة اخرى وصلى ثالثا
21:13ورابعة حتى ينكشف لكن النبي صلى الله عليه وسلم عندما انكسفت الشمس صلى ثم سلم وخطب ووعظ الناس وذكرهم وعلمهم صلى الله عليه وسلم ولم يعد الصلاة مرة اخرى خاصة ان النبي صلى الله عليه وسلم علمنا في صلاة الكسوف ان ندعو وان نصلي وعلمنا ايضا بالصدقة والذكر والتوبة فهذه امور
21:40يفعلها المسلم حتى ينجلي حتى ينجلي الكسوف ويذهب. فاذا صلى ولم ينجلي فنقول النبي عليه جماهير اهل العلم انه لا يعيد الصلاة مرة مرة اخرى وانما ينشغل بذكر الله عز وجل والتوبة والاستغفار وان يتصدق ويعتق حتى يتجلى هذا الامر
22:00تنكشف هذه وتنكشف الشمس والقمر. اذا هذا معنى قوله فصلوا اي صلوا الصلاة التي التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال وللبخاري من حديث ابي بكرة رضي الله تعالى عنه فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم
22:23وللبخاري من حي بكرة رضي الله تعالى عنه قال فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم ابي بكر رضي الله تعالى عنه اخرجه البخاري من طريق يونس عن الحسن عن ابي بكرة رضي الله تعالى عنه قال
22:41كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسرت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم يجر يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا معه فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر لا ينكسبان لموت احد فاذا رأيتموهما فصلوا
23:01وادعوا حتى يكشف ما بكم. هذا الحديث رواه الحسن وابي بكرة وقد تكلم الدار القطني رحمه الله تعالى في رواية الحسن عن ابي بكرة الصحيح ان الحسن قد سمع من ابي بكرة قد سمع من ابي بكرة رضي الله تعالى عنه وهذا الذي ما رجحه
23:21البخاري رحمه الله تعالى واما ما يذكره الحسن انه يدخل بينه وبين ابي بكرة يدخل الاحنث ابن قيس فهذا من باب نقول انه مرة يروي عن الاحدث عن ابي بكرة ومرة يروي عن ابي بكرة مباشرة فمرة يعلو باسناده ومرة ينزل باسناده رحمه الله تعالى
23:41هذا صحيح ومن اعله لم يعله المتن لذاته وانما تكلم في مسألة سماعه. والباب فيه احاديث كثيرة من ذلك حديث ما رواه البخاري ومسلم الامام البخاري ومصلح الاسماعيلي خالد عن القيس الذي حازم عن ابي مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس والقمر لا ينكسر الموت احد من الناس ولكنهم
24:03كتبت الله فاذا رأيتموه فقوموا فصلوا. وايضا جاء من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه. كما روى ذلك عبد الله ابو القاسم عن ابيه عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه
24:13يقال ان الشمس والقمر لا يحصي موت احد ولا لحياته ولكنه فاذا رأيتموه فصلوا. وكذا جرح موسى رضي الله تعالى عنه من طريق بريدة من طريق بريدة عن ابي بردة عن ابي موسى قال خسرت الشمس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقام فزعا يخشى ان تكون الساعة قام النبي وسلم فزعا يخشى ان تكون
24:33الساعة حتى تلمسه قام فيصلي باطول قيام وركوع وسجود ما رأيت يفعله في صلاته قط ثم قال ان هذه الايات التي يرسل الله لا تكلموت احد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يخوف بها عباده. فاذا رأيتم منها شيء
24:53فافزعوا الى ذكره ودعائه واستغفاره. اذا زاد في حدوث ذكرى. قال فافزعوا الى ذكره والى دعائه واستغفاره. وفي حديث ابن حديث ابن عباس والمغيرة ذكر فافزعوا الى الصلاة والدعاء قوموا الى الصلاة فها اذا هناك
25:16ذكر واستغفار ودعاء وصلاة وجارح الاسماء والصدقة والعتق. فهذه اعمال تشرع من يعملها المسلم ان يعملها المسلم عند كسوف الشمس كذلك ايضا من السنة عند كسوف الشمس ان ينادي المنادي بقوله الصلاة جامعة الصلاة جامعة وليس بذلك
25:38فعدد محدد وانما ينادي قدر ما يظن ان الناس قد تنبهوا تنبهوا لهذا النداء فيرددها اربع مرات خمس ثمرات ثلاث مرات الصلاة جامعة الصلاة جامعة الصلاة جامعة الصلاة جامعة ثم ثم ينتظر قليلا
25:58ثم اذا اجتمع معه بعض الناس صلى بهم الامام. فهذا ما يتعلق بمسألة آآ الكسوف. ايضا حديث اسماء البخاري وعبدالله بن عمرو قال فنادى بها ان الصلاة جامعة ان الصلاة جامعة جامعة ابن كثير عن ابي سلمة عن عبد الله ابن عمرو
26:18فذكره ان الشمس لما كسبت نادى منادي ان الصلاة جامعة. وجاء في احاديث اخرى من هذا المعنى اه المسألة الاخرى مسألة صفة الصلاة صفة صلاة الكسوف اختار العلم في ذلك على اقوال فمنهم من يرى ان صلاة الكسوف تصلى انه يصليها المسلم ركعتين
26:42ركعتين يصليها ركعتين كما يصلي سائر النوافل. فاذا صلى ركعتين ولم تنجلي ولم تنجلي الشمس صلى ركعتين اخريين وهكذا الى ان تنجلي. وبهذا اخذ الاحداث. وذهب الجمهور الى ان صلاة الكسوف
27:03انه يصليها كما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة ومن حجاب ابن عبد الله ومن حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه احاديث الباب انه صلى باربع ركعات واربع سجدات في كل في كل آآ ركعة ركوعان وسجدتان في كل
27:23كل ركعة ركوعان وسجدتان وصفتها على الصحيح كما هو قول الجمهور هو الذي دل عليه حديث عائشة وابن عباس واسماء وجابر انه يكبر تكبيرة الاحرام ثم يستفتح بدعاء الاستفتاح ثم يستعيذ ويبسمل ويقرأ الفاتحة ثم يقرأ قراءة طويلة ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ
27:48سورة خاصة جاء عند البيهقي والدار قطني من حديث بنحي الزهري العروة عن عائشة انه قرأ في الاولى بالعنكبوت والروم وفي الثانية بيس. الا ان هذه الا ان هذه الزيادة من كرة فقد تفرد بها راشد
28:10بها راشد راشد على الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله تعالى وراشد هذا ليس بذلك الحافظ الذي يعتمد الذي يعتمد عليه فهو من من الضعفاء في الزهري رحمه الله تعالى ولا يقبل ما تفرد به فهذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله
28:30ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ سورة معينة. جاء في حديث ابن عباس في الصحيحين فقرأ بقدر سورة البقرة قرأ بقدر سورة البقرة فيقرأ قراءة طويلة ثم يركع ثم يركع ثم يرفع قائلا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يستفتح الفاتحة
28:53مرة اخرى يقرأ الفاتحة مرة ثانية ثم يقرأ قراءة طويلة دون القراءة في الركعة الاولى في الركعة دون القراءة السابقة ثم بعدك يركع ويكون ركوعه طويلا يركع ركوعا طويلا كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اسماء انه ركع ركوعا
29:13طويلا ثم رفع ثم رفع ثم سجد سجودا طويلا. سجد سجودا طويلا ثم رفع. ثم سجد سجودا طويلا هذا ما جاء في الصحيح جاء في الصحيحين ايضا انه اطال الجلوس بين السجدتين في حديث عبدالله بن السائب عن ابيه عن ابن عمرو قال ثم
29:36فسجد ثم رفع فاطال الجلوس ثم سجد. فاخذ بعض اهل العلم ان الجلوس يطال فيه وذهب عامة الفقهاء الى ان جلوس السجدتين لا يطال فيه لا يطال لا يطال فيه وانما يكون يكون الطول في الركوع والسجود
29:56واما الجلوس بين السجدتين فانه لا يطيل. بعد ذلك يسجدا طويلا ثم يجلس ثم يسجد سجدا طويلا ثم يقوم الى الركعة ويقرأ الفاتحة وسورة طويلة دون دون يقرأ قراءة طويلة ولكن دون القراءة في الركعتين في القراءة السابقة
30:16ثم يركع ثم يركع ويقرأ ايضا الفاتحة مرة اخرى وقراءة طويلة ودود هي دون التي قبلها ثم يسجد ثم يركع ثم يرفع ثم يسجد ويفعل كما فعل في الركعة الاولى. هذه هي الصفة الصحيحة
30:35عن النبي صلى الله عليه وسلم التي صلاه صلاة الكسوف. جاء فيها احاديث كثيرة عند مسلم وعند اهل السنن آآ الفاظ تدل على انه الا بصفات متعددة بصفات متعددة فقرأ فصلى فقالوا انه ركع بست اربع سجدات في ست في ست ركعات وجاء انه قال
30:55اربع سجدات في ثمان ركعات وجاء انه صلى اربع سجدات في عشر ركعات كما سيأتي معنا. والصحيح في هذه الصفات انها غير عن النبي صلى الله عليه وسلم. بعض اهل العلم يرى ان هذه الصفات تعمل وان على التخيير. فان شاء صلى هكذا وان شاء صلى هكذا وان شاء صلى هكذا
31:15الا ان هذا لا يسعد القائل لان الكسوف لم يقع من النبي صلى الله عليه وسلم. فعله وصلاة الا مرة واحدة. فكيف تتعدد الصفات وهي صلاة واحدة لم تتعدد. فهذا يدل على ان ما زاد على الاربع ركعات في اربع سجدات انه خطأ
31:35فقد جاء في حديث ابن عباس انه صلى باربع باربع ركوعات وجاء انه صلى بست ركوعات وجاء ايضا جاء ابن عبد الله وجاء لعائشة لكن الصحيح ان كل من جعله اربع ركعات زيادة اربع ركعات جاء عنه الصحيح وهو انه صلى اربع ركعات في اربع سجدات
31:53وعلى هذا نقول ما روي عن ابن عباس وما روي عن جاه بن عبدالله وما روي عن ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه انه يصلي اكثر من اربع ركعات
32:03فكلها معلولة غير محفوظة وان المحفوظ في حديث صلاة الكسوف ما ثبت في الصحيحين عن اسماء وعن ابن عباس وعن عائشة وعن جابر وهذا الذي اعتمده البخاري رحمه الله تعالى واخرجه مسلم ايضا في اصول مسلم قد زاد واخرج ما
32:23يدل على انه على انها صفات متعددة. لكن هي من الاحذية اعلت في صحيح مسلم رحمه الله تعالى. فعلى هذا نقول من جهة الدليل النبي صلى الله عليه وسلم صلى اربع ركعات في اربع سجدات ومن جهة التعليل ايضا انها صلاة انها صلاة واحدة لم تتعدد وعلى هذا هي صفة
32:43واحدة وقعت مرة واحدة في عمر النبي صلى الله عليه وسلم اي ان لم يصلي صلاة القصوم اكثر من مرة وانما صلاها مرة واحدة فعلى هذا نقول هي صفة واحدة تصلى باربع ركعات واربع جاء ايضا في في احاديث اخرى انه يصلي كاحدث صلاة
33:03صليتموها فان كان الكسوف بعد بعد صلاة الظهر يصليها اربع ركعات. واذا كان بعد الفجر يصليها ركعتين. وهذا قال بعض العلم لحديث ورد في هذا وهو حديث منقطع لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي معنا. قال الحافظ هنا وعن عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه
33:28وسلم جهر في صلاة الكسوف بقراءته فصلى اربع ركعات في ركعتين واربع سجدات هذا متفق عليه وهذا لفظ مسلم وفي رواية الله فبعث مناديا ينادي الصلاة جامعة. حديث آآ قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وجهر بالقراءة. رواه البخاري من طريق ابن ابي نمر
33:52وايضا من طريق الاوزاعي عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم في جهر بقراءته فاخرجه البخاري من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة ورواه عن ابن شهاب رواه ابن ابي نمر عبدالرحمن وراه الاوزاعي
34:13اي ورواه ايضا سليمان ابن كثير. وهذا اللي ذكره البخاري في سن متابعون لابن ابي نمر. وعلى هذا البخاري اخرجه مصححا مصححا له ومعتمدا عليه وبه اخذ احمد رحمه الله تعالى واخذ ايظا به الامام الشافعي رحمه الله تعالى
34:33وكذلك ايضا فيه انه صلى اربع ركعات في ركعتين واربع سجدات. اربع ركعات في ركعتين واربع سجد بمعنى وركعة ثم قرأ ثم ركع ثم سجد سجدتين ثم قام ركع ثم آآ ثم قام فقرأ ثم ركع ثم
34:54وقرأ ثم ركع كما ذكرت قبل قليل في صفة صلاة الكسوف المحفوظة على النبي صلى الله عليه وسلم. حديث عائشة البخاري قالت عائشة كسبت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فاطال القراءة ثم ركع فاطال الركوع ثم رفع رأسه فاطال القراءة
35:14القراءة الاولى ثم ركع فاطال الركوع دون ركوعه الاول ثم رفع رأسه فسجدتيه ثم قام صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ثم قام فقال ان الشمس والقمر لا يقصدان لموت احد ولا لحياته ولكنهما ايتا من ايات الله يريهم الله عباده فاذا رأيتم لا تفزعوا الصلاة ايضا
35:34اه الاحاديث التي ليس فيها ذكر الجهر جاء فيها الا قالت قرأ قراءة طويلة ولا شك ان حكم عائشة انه قراءة طويلة لا تكون الا من باب ان علمت انه قرأ ولا يمكن العلم بذلك الا بسماع الا بسماع. فاذا قلنا ان لان هناك علما يضعف
35:54رواية جهرة بالقراءة يعلا للشذوذ ويقول ان الحفاظ من اصحاب الزهري كمالك ويونس وعقيل واكابر الحفاظ الذي رووا عن الزهري الذي روى لم يذكر لفظة جهر بالقراءة. نقول الذين ذكروا الحديث عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت عائشة فيه فقرأ قراءة طويلة
36:15هو قوله فقرأ قراءة طويلة يدل على انها على انها اثبتت قراءته واثبتت انه قرأ. والا لو كان سكوته قد يحمل لو ذكر الله وسبح في صلاته واخذ يحمد الله جل فقوله فقرأ قراءة طويلة ثم قالت قرأ قراءة طيب دون الاولى تدل او يدل على انها رضي
36:35الله تعالى عنها سمعت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ساق ايضا من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول الحافظ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال ان خسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقام قياما طويلا
36:53نحوا من قراءة سورة البقرة وايضا حديث ابن عباس والا بيكون فيه تصليح بالجهر لكن قال فقام قياما طويلا نحوا من قراءة سورة البقرة. ابن عباس في هذا الحديث يوهم
37:06هذا انه لم يسمع وانما قدر طول القيام بقدر قراءة سورة البقرة مع انه قام قياما طويلا. ولكن ليس في فيه النفي ليس فيه انه لم يقرأ. لان ابن عباس قد يكون في الصفوف المتأخرة حيث ان الناس قد اجتمعوا وظنوا ان هناك امر عظيم
37:26اجتمع اهل المدينة وصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فازدحم المسجد. فاذا ازدحم المسجد وكثر الناس قد لا تسمع قراءة القارئ لانهم كانوا يتفرقون في مساجدهم في المدينة فلما نودي الصلاة جامع وتنادى الناس اتى من من الذين في العوالي واتى الذين دونهم فاجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم
37:46ازدحم المسجد بالناس وامتلأ المسجد بالناس. فعلى هذا قد يقال ان ابن عباس كان في الصوم متأخرة لصغر سني رضي الله تعالى عنه ولا لم يسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. واما لا يفرق بين العيد والكسوف لان العيد كان يقول كنت آآ ولولا منزل وسلم ما ما شهدته
38:08يختلف يعلم الناس ان غدا العيد وان هناك عيد سيكون وان هناك صلاة بخلاف الكسوة انها تقع فانها تقع فجأة ولا يعلم الناس. فابن عباس لم يكن شاهدا حتى يقرب من الصفوف الاولى بل قد يكون عند اهله. فلما سمع الصلاة جامعة وانطلق الناس واجتمعوا ذهب معهم. فقول
38:28من قراءة البقرة وان كان لا يدل على انه قرأ لكنه لا يدل على النفي فيؤخذ منه ان ابن عباس كان بعيدا فلم يسمع. ذكر ابن عباس في هذا الحديث قال
38:38ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويل وهو دون الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم سجد ثم قام طويلة وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم رفع فقام قياما طويلا ثم سجد ثم انصرف قد تجلت الشمس. هذا الحديث
38:58اخذ بعضهم بهذا الحديث ان ان صلاة الكسوف لا يجهر فيها بقراءة القرآن. وان الصلاة النهارية لا يجهر فيها من قراءة القرآن كأنه مذهب مالك ومذهب ايضا واخذوا ايضا بعضهم اخذ ان الركوع وان السجود لا يطال في
39:18الدعاء وانما يسجد كما يسجد العادة لكن ثبت في حديث اسماء انه فسجا سجودا طويلا. وجاء ايضا في حديث الله ابن عمرو انه سجد سجود طويلا فالزيادة هدى ثابتة وعليها نقول السنة ان يطيل الركوع والسنة اذا يطيل السجود
39:38قال بعد ذلك فخطب الناس وهذه مسألة حكم الخطبة لصلاة الكسوف. ذهب بعض اهل العلم الى ان الى ان خطبة صلاة الظهر سنة ان سنة وانه يسن للامام ان يخطب بعد كسوف خطبتين. يعظ الناس ويذكرنا بهم بالمعروف عن المنكر. هذا مذهب الشافعي وذهب
39:58الى انها لا تشرع لا يشرع ان يخطب ولكن نقول النبي صلى الله عليه وسلم خطب فمن السنة للامام ان يخطب بعد بعد الصلاة وتكون خطبة الخطبة واحدة ليست خطبتان والا فيها وعظ وتذكير ويأمر الناس بالمعروف ويعلمهم احكامهم
40:18اسباب اسباب الكسوف والخسوف ويخوفهم من ايات الله عز وجل ويعظهم ويأمر بالتوبة والاقلاع عن الذنوب والمعاصي فعلى هذا نقول الخطبة مشروعة عقب صلاة الكسوف يشرع ويسن ان يخطب آآ خطبة بعد صلاة الكسوف يعظ الناس ويأمرهم
40:39وينهاهم والفقهاء بذاك على خلاف منهم من يرى انها تخطب بخطبتين ومنهم من يرى لا تخطب ولا تشرع لان لان الاسم خطب ليعلم احكام الكسوف حيث انه قام يعلمهم انها اية منة الله يخوف الله بهما عباده
40:57والصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب ولنا في رسول الله اسوة حسنة. قال بعد ذلك ثم وقد تجلت الشمس طب الناس الحديث قال وفي رواية مسلم صلى حين زلت ثمان ركعات في اربع في اربع سجدات
41:14حديث ابن عباس هذا رواه مسلم دون البخاري. مسلم هو الذي تفرد بهذه الزيادة في ابن عباس انه صلى حين زمزم ثمان ركعات في اربع سجدات واحد العباس جاء من طريق ما لك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار ابن عباس
41:30انه انه صلى اربع ركعات في اربع سجدات. واما رواية مسلم التي رواها صلى ثمان ركعات في سجدات رواها من طريق ابي بكر ابن ابي شيبة قال ابن علية عن سفيان عن حبيب ابن ابي ثابت عن طاووس عن ابن عباس
41:50قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كزا الشمس ثمان ركعات في اربع سجدات وقالوا عن علي مثل ذلك هذا الحديث اعله الحفاظ بان حبيب ابن ابي ثابت ممن يدلس
42:04وهو في هذا الحديث يخالف ما صح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه فيقال هنا لعل حبيب اخذ هذا الحديث من غير ثقة من غير ثقة فيكون الوهو منه رحمه الله تعالى يكون الوهم من حليب بن ابي ثابت من حديث ابن ابي ثابت
42:23خاصة ان ابن عباس رضي الله تعالى عنه اه جاء عنه باسناد صحيح انه قال صلى اربع ركعات في اربع سجدات صلى اربع ركعات في اربع سجدات. جاء عند الترمذي من حيث حي النبي ثلاث عن طاشة ابن عباس انه صلى فقرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع. ثلاث مرات اصبح
42:43ست ركوعات في اربع سجدات ست ركوعات في اربع سجدات وفي لفظ عند مسلم ثمان ركعات في اربع سجدات حتى اختلف عليه هل او ثمان وهذا يدل على اي شيء يدل على اضطراب وعدم وعدم حفظه وعدم حفظه رحمه الله تعالى. وقد ذكر
43:02البيهقي اه ذكر البخاري تعالى من طريق عطاء بن يسار. وكيل ابن عباس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى ركعتين في كل ركعة ركوعان جاء عند البخاري من حيث عطاء ابن يسار عطاء اليسار وجاء ايضا من حديث كثير ابن عباس وكثير ابن عباس عن ابن عباس انه صلاها ركعتين
43:22في اربع ركعات في اربع سجدات. فعلى هذا نقول الحديث الذي رواه ابن ابي ثابت عن الطاوس عن ابن عباس نقول هو خطأ المنحة بن ابي ثابت فلعله دلسه واخذ هذا الخبر عن غير عن غير ثقة
43:41وقد روى سليمان الاحول آآ عن طاووس عن ابن عباس انه صلى ست ركعات في اربع سجدات في آآ رواه الاحوال قوس ابن عباس ان ابن عباس فعل ذلك من قبل نفسه اي جعله موقوفا لا مرفوعا. فالحبيب هنا خالف المحمود العباس المرفوع وخالف غيره
44:01في الموقوف عواصم الاحول يرويه عن اه طاووس ابن عباس اه مو ليس عاصم انما هو سليمان الاحول وهو اوثق من عاصم. سليمان الاحول يرويه عبد الله بن عباس موقوفا على ابن عباس انه صلى ست ركعات في اربع سجدات ست ركعات اربع سجدات وذلك في صلاة الزلزلة وايضا
44:24واما حبيب فهنا اخطأ من جهتين من جهة رفعه والجهة الاخرى من جهة عدد الركعات عدد الركعات وعلى هذا نقول ان المحفوظ في هذا الباب ما رواه البخاري من طريق عطاء ابن يسار ابن عباس انه صلى اربع ركعات في اربع سجدات وهو الموافق
44:45لحديث عائشة رضي الله تعالى في الصحيحين وهو الموافق ايضا لحديث اسماء الله في الصحيحين انه صلى اربع ركعات في اربع سجدات وهو الموافق ايضا لحجاء بن عبد انه صلى اربع ركعات في اربع سجدات
44:59قالوا عن علي مثل ذلك حديث علي هنا قد يظن الضان ان مسلم اخرجه في صحيحه باسناده الذي سبق. والصحيح ان مسلم لم يخرج هذا حديث عن علي رضي الله انما قال وعن علي مثل ذاك اي بمعنى انه اخرجه معلقا ليس موصولا
45:18الذي اخرجه مسلم اخرجه على على صورة التعليق وليس على صورة الوصل والاتصال فهو لم يذكر اسناد حديث علي رضي الله تعالى عنه ولا لفظه فمن زعم ان ان حي علي اخرجه مسلم فهذا ليس بصحيح وحديث علي
45:37اخرجه احمد من حديث ابن ادم قال زهير الحسن بن الحر حدث الحكم العتيبة عن رجل يدعى حنشا عن علي رضي الله تعالى عنه انه قال ان علي رضي الله تعالى قال كسرت الشمس فصلى علي يقول حنش
45:54سواء كان مش فصلى علي رضي الله تعالى للناس فقرأ ياسين او نحوه ثم ركع نحو من قيد السورة ثم رفع رأسه وقال سمع الله لمن حمده ثم قام فقدر السورة يدعو يكبر ثم ركع قدر قراءته ايضا ثم قال ثم قام ايضا ثم ركع ايضا
46:11ركعة ثلاث ركوعات في اربع سجدات هذا الحديث رواه حنش وهو ابن ربيعة الكناني حلف ربيع الكيلاني وقد اختلف فيه. فالبخاري يقول فيه يتكلمون فيه والنسائي يقول ليس بالقوي وابن حبان يقول لا يحتج به. وابو حاتم يقول ليس اراهم يحتجون بحديثي. فعلى هذا نقول
46:36حنف بن الربيعة الكلابي هذا الخبر علي نقول هو منكر هو منكر وليس بمحفوظ عن علي رضي الله تعالى عنه وعلى هذا نقول عزوا هذا الحديث لمسلم ليس بصحيح وانما قال مسلم عن علي مثل ذلك معلقا غير متصلا معلقا غير متصل
46:56قالوا له اي لمسلم عن جاء ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال صلى ست ركعات باربع سجدات حديث جاه بن عبد الله هذا قد رواه مسلم في صائم الطريق عبد الملك ابن سليمان عن عطاء جابر قال انكشف الشمس يوم مات إبراهيم فقام
47:15فقال الناس ان من كسبت لموت ابراهيم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ست ركعات في اربع سجدات بدا فكبر ثم قرأ فاطال القراءة الى ان ذكر وهذا الحديث خولف فيه عبد الملك بن سليمان
47:30فقد روي هذا الحديث عن جانب ابن عبد الله وفيه انه صلى اربع ركعات في اربع سجدات فجاء من طريق آآ من طريق هشام ابن الزبير عن جابر انه صلى اربع ركعات في اربع سجدات
47:48قال يا اخو الطالب حجي حديث جاه بن عبد الله قام فاطالق حتى جاء يخرج ثم ركع فاطال ثم رفع فاطال ثم ركع فاطال ثم رفع فاطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع مثل ذلك فكانت اربع ركعات
48:09في اربع سجدات اذا حجاب عبد الله جابه طريق هشام الدستوائي ومن طريقي اه عن ابي زويل جابر انه صلى اربعة ركعات في اربع سجدات. وفي حديث هشام عن ابي الزبير عن
48:21وفيه انه واطال القيام في الرفع من الركوع بكى فاطال ثم رفع فاطال ثم سجد فاطال ثم قام فصنع ذلك في اربع ركعات فهذا يدل على ان حديث رواه عبد الملك ان سليمان العرزمي انه وهم وان المحفوظ في حجاب ابن عبد الله لو صلى اربع
48:43ركعات في اربع سجدات في اربع سجدات وهو المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي دلت عليه الاحاديث الصحيحة والذي دلت عليه احاديث الصحيحة. قال البيهقي الله تعالى وقع الخلاف بين العطاء عن جابر وبين آآ هشام ابن سفيان ابن زبير الجابر
49:03بعد الركوع فوجدنا واتشاب اولى لكونه مع ابي الزبير احفظ منه مع عبد الملك ولموافقة الواسعة في عدد الركوع وعمرة وعن عائشة ورأت كثير عن ابن عباس وعطاء عن ابن عباس
49:14قوات ابي سلمة على عبد الله بن عمرو في مرة يحيى بن سليم طيب ثم قال ثم قال فرواه هشام عن ابن زبير جابر التي لم يقع في رواية هشام الجابر لكن يقع فيها خلاف ويوافقها عدد كثير اولى من رؤية عطاء التي يتفرد بها عبد
49:29بن سليمان عبد الملك بن ابي سليمان الذي قد اخذ عليه الغلط في غير حديث. وقد انتهى كلام البيظ وقد تكلم شعبة رحمه الله تعالى في عبد الملك بن ابي سليم العرزمي ولم يراه محتجا به لكن نقول عبد الملك ثقة ولكن الثقة قد يهم وقد يخطئ. وهذا الحديث من
49:51او هذه رحمه الله تعالى والمحفوظ في حاجات ابن عبد الله انه صلى اربع ركعات في اربع سجدات وهو الذي رواه هشام استوائي عن ابي الزبير عن جابر وهو الموافق لرواية عائشة ورواية ابن عباس ورواة اسماء ورواية عبد الله ابن عمرو فغيرها من
50:11لو صلى صلى الله عليه وسلم يوما يوم كذا الشمس صلى اربع ركعات في اربع سجدات وهي قصة واحدة لم تتعدد ولم تكن الواقعة اكثر من مرة واما من يرى انها صفاته صحيحة انها صفات صحيحة وان المسلم ان يصلي في جميع بجميع الصفات فهذا آآ رأي واجتهاد والصحيح ان
50:31الواحدة على ما ذكرته هي اربع ركعات في اربع في اربع سجدات هناك مسائل كثيرة ما زالت كسوف بما تدرك آآ نذكرها ان شاء الله في اللقاء القادم. فيتعلق بكيفية ندرك ادراك صلاة الكسوف
50:47وايضا ما يتعلق الصلاة عند الايات. ونكب بقية الاحاديث في اللقاء القادم. باذن الله عز وجل والله تعالى واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد