استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا دينار السامعين. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله وعن يزيد ابن الاسود رضي الله عنه انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما
0:20صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا هو برجلين لم يصليا فدعا بهما فجيء بهما توعد فرائصهما فقال هما ما منعكما ان تصلين معنى قال قد صلينا في رحالنا قال فلا تفعلا اذا صليتما في رحالكما ثم ادركتم الامام ولم يصلي فصليا معه فانها لكما نافذة
0:40رواه احمد واللفظ والثلاثة وصححه الترمذي وابن حبان. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما الانعام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبر. واذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع. واذا قال سمع الله لمن حمده
1:00قولوا اللهم ربنا لك الحمد واذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجد واذا صلى قائما فصلوا قياما واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعين رواه ابو داوود وهذا لفظه واصله في الصحيحين. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى
1:19رأى في اصحابه تأخرا فقال تقدموا فاتموا بي وليأتم بكم من بعدكم. رواه مسلم. وعن زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال احتجز رسول الله الله عليه وسلم حجرة مخففة فصلى فيها فتتبع اليه رجال وجاؤوا يصلون بصلاته الحديث وفيه افضل صلاة المرء
1:39في بيته الا المكتوبة متفق عليه. وعن جابر رضي الله عنه قال صلى معاذ باصحابه العشاء فطول عليهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اتريد ان تكون يا معاذ فتان اذا اممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم ربك الاعلى واقرأ باسم ربك
1:59اقرأ باسم ربك والليل اذا يغشى متفق عليه واللفظ بمسلم. وعن عائشة رضي الله عنها في قصة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وهو مريض قالت وجاء حتى جلس عن يسار ابي بكر فكان يصلي بالناس جالسا وابو بكر قائما يقتدي ابو بكر بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم
2:19ويقتدي الناس بصلاة ابي بكر متفق عليه. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ام احدكم الناس فليخفف بين فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة. فاذا صلى وحده فليصلي كيف شاء. متفق عليه
2:37الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى وعن يزيد بن الاسود رضي الله تعالى عنه قال صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح
2:55فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا هو برجلين لم يصليا فدعا بهما فجيء بهما ترعد فرائصهما فقال هما منعكم ان تصليا معنا قال قد صلينا في رحالنا قال فلا تفعلا
3:12اذا صليتما في رحالكم ثم ادركتم الامام ولم يصل فصليا معه فانها لكم نافلة. هذا الحديث رواه احمد وهذا لفظه كما قال الحافظ وكذلك اخرجه ابو داوود والنسائي والترمذي وقبلهم ابو داوود الطيارس رحمه الله تعالى وصححه ابن خزيمة
3:32وغيره. وهذا الحديث مداره من طريق يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الاسود عن ابيه ويعلي ابن عطاء قد وثقه النسائي واخرج له مسلم رحمه الله تعالى فهو ثقة وكذلك جاء ابن يزيد قد وثقه النسائي
3:53وان كان الشافعي رحمه الله تعالى تكلم بهذا الحديث وقال انه مجهول لجهالة جابر لكن نقول جابت ابن يزيد رحمه الله تعالى قد روى عنه يعلى بن عطاء وروى عن عبد الملك بن عمير ووثقه النسائي
4:09فحديث هذا صحيح وفي الباب ما يشهد له فقد جاء في حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه الذي في صحيح مسلم من حديث ابي عمران الجوني عن عبد الله ابن الصارت عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف انت اذا كانت عليك امراء يؤخرون
4:30والصلاة عن وقتها ويميتون الصلاة او قال ويميتون الصلاة عن وقتها قال قلت فما تأمرني قال صل الصلاة لوقتها فان ادركتها معهم فصلي فصلي معهم فانها لك نافلة او فصل فانها لك نافلة. هذا الحديث
4:48في صحيح مسلم وايضا هناك حديث محجب بن ابي محجن الديلي رضي الله تعالى عنه رواه الامام احمد النسائي وكذلك مالك رواه رحمهم الله تعالى اجمعين من طريق زيد ابن اسلم عن
4:59المحجل عن ابيه محجل قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد فحضرته فحضر الصلاة فصلى فقال الا صليت؟ قلت يا رسول الله قد صليت في الرحم قال ثم اتيت قال اذا فعلت قال فاذا فعلت فصلي معه واجعلها واجعل
5:15لها نافلة قال ابي ولم يقله العلم ولا عبد الرحمن اجعلها نافلة هذي راح تشهد لهذا المعنى. وهذا الحديث يدل على ان المسلم اذا صلى في في رحله او صلى في بيته
5:29او صلى في جماعة واتى المسجد وهم يصلون فانه يصلي معهم تصلي معهم اذا دخل المسجد اما اذا كان خارج المسجد فلا يجب عليه وانما يجب عليه ان يصلي معهم اذا دخل المسجد على الصحيح
5:47والامر هنا للوجوب على الصحيح فانه يجب ان يصلي معهم وتكون صلاتها وتكون صلاة هذه نافلة على الصحيح بقول جماهير اهل العلم وهذا الذي دل عليه الحديث انه قال فانها لك نافلة
6:05وتكون صلاته الاولى هي صلاة الفرض جاء في بعض الروايات في حديثي جاء ابن يزيد عن ابيه انه قال واجعل واجعل تلك نافلة وهذه فريضتك وهذا هذه الرواية رواية من كرة وليست بمحفوظة
6:20والمحفوظ انه قال فاجعلها نافلة وكذا ما جاء في حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه وحديث ايضا آآ محجن ابن ابي محجن رضي الله تعالى عنه انه قال ليجعلها نافلة
6:34فالصحيح ان المسلم اذا صلى في بيته او صلى في رحله او صلى في طريقه واتى المسجد وهم يصلون فانه يصلي معهم وتكون الصلاة التي صلاها معهم هي النافلة وذهب بعض اهل العلم الى انه مخير فيجعل ما شاء منهما فريضة ونافلة. وقال اخرون ان ذلك علمه عند الله عز وجل فالله
6:58والذي يجعل ما شاء منها فريضة او يجعل ما شاء منها نافلة. والظاهر والصحيح في هذه المسألة ان الصلاة الاولى هي الفريضة وان الثانية هي النافلة وان الثانية هي النافلة
7:13ولذا جاء في حديث رضي الله تعالى عن الذي في الصحيحين انه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي مسجد قومه ويصلي بهم فتكون له نافلة ولهم فريضة. فهذا يدل ايضا على انها هي
7:28على ان الثانية هي النافلة اذا اتى الى قوم وهم يصلون ليسوا في مسجد وانما في صحراء وفي برية او في مكان يعني ليس بمسجد فهل يلزمه؟ نقول اذا قاموا يصلون وهو معهم في صحراء او في برية وقد صلى قبل ذلك نقول ليس بواجب
7:45لكن الافضل ان يصلي معهم فالصلاة خير موضوع وتكون له نافلة وتكون له نافلة لكن ليس ذلك بواجب وانما يجب لذا دخل في المسجد وذلك ان بقائه في المسجد دون صلاة
8:01محل التهمة محل التهمة ظن السوء به انه ليس بمسلم ولهذا قال وسلم الست مسلمين فكأنه يعني ظاهر الذي لا يصلي ليس وهذا الذي يحظر المسجد ويجلس في المسجد ولا يصلي. يشبه حاله بحال غير المسلم. على هذا نقول يجب على المسلم اذا دخل المسجد والناس يصلون
8:21ليصلي معهم ولو صلى قبل ذلك ولو صلى قبل ذلك اذا كانوا يصلون صلاة المغرب مثلا فانه يصليها معهم ويزيد رابعة. لان المغرب التي صلاها هي وتره واما اذا صلى مع الامام يصلون المغرب فانه يقوم الى رابعة ليشفعها
8:40فيصلي اربع ركعات بدل ثلاث ركعات. واما ما عدا من الصلوات كالظهر والعصر والعشاء والفجر فانه يوافق الامام في فيصلي معهم هذه النافلة. كذلك لو انه ادرك للمغرب معهم ركعة واحدة. وادرك معهم ركعتين فانه يسلم مع الامام
9:02لانها هي نافلة فيجزء من ذلك ركعتين يجزئ من ذلك ركعتين الا يجزئ من ذلك ركعتين لانها هي النافلة فان ادرك الصلاة من اولها صلى اربعة وان ادرك الثانية صلاها اثنتين
9:20هذا الذي يلزم اذا كان يصلي نافلة يصلي نافلة. ذكر بعد ذلك قوله قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام يؤتم به
9:38فاذا كبر فكبروا واذا ولا تكبروا حتى يكبر واذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد واذا سجد فاسجدوا ولا تسجد حتى يسجد واذا صلى قام صلوا قياما واذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعين. هذا الحديث رواه ابو داوود بهذا اللفظ
10:01رواه ابو داوود من طريق مصعب بن محمد عن ابي صالح عن ابي هريرة والحديث في البخاري من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام بن ابي هريرة وكذلك جاء ابن طريقة بالزنادة عن ابي هريرة انه قال صلى الله عليه وسلم ما جعل الامام يؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده يقول ربنا لك الحمد
10:21وكذلك جاء من حديث آآ يونس مولى ابي هريرة عن ابي هريرة وكذلك جاء من طريق زيد ابن اسلم العربي صالح عن ابي هريرة وكذلك جاء من حيث الاسماك رضي الله تعالى عنه ان قال انما جعلهم يؤتمن به
10:36الحديث بهذا الباب كثيرة واصله في الصحيحين. وهذا الاسناد اسناد جيد حديث ابي داوود هذا اسناده اسناده جيد. اسناده جيد واصل في الصحيحين. وفي هذا الحديث دلالة على ان الامام انما جعل ليؤتم به. والامام يسمى امام لامرين
10:56اولا لتقدمه على المأمومين فلذلك هو امامهم والامر الثاني من باب الاقتداء انهم يقتدون به ولذا لا يجوز للمصلي ان يخالف امامه او ان يسابقه وموافقة الامام تكون بالاقوال وتكون بالافعال
11:16لان لان الامام اما ان يقول قولا او يفعل فعلا كما كان من الاقوال وجب متابعته فيه بالاقوال وما كان بالافعال وجب متابعته فيه بالافعال ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا كبر الامام فكبروا. ولا يجوز للمصلي ان يتخلف بالتكبير عن تكبير امامه
11:38بمجرد ان يكبر امامه كبر معه اذا كانت تكبيرة متعلقة بالقول فقط. اما اذا كان التكبير متعلقة بالقول والفعل فانه لا يتابعه بالفعل الا اذا هوى بالركوع او هوى بالسجود
11:56لان النبي صلى الله عليه وسلم تراعى في مسألة المثاب الافعال قال واذا ركع فلا تركعوا حتى يركع واذا سيف لا تسجد حتى يسجد وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشير ان كان من الائمة
12:11من يكبر للركوع قبل ان يركع ويكبر للسجود قبل ان يسجد وهذا يحصل كثيرا ونلاحظه في الائمة فمن الائمة من يكبر بعد ركوعه ومنهم من يكبر بعد سجوده ومنهم من يكبر قبل الركوع ومنهم من يكبر قبل السجود. فاذا كانت المتابعة
12:33بالتكبير اذا سمع تكبير الامام في ركوعه وكان يكبر قبل ركوعه كان حال المأموم مسابقا لامامه ويكون ركوعه قبل الامام وهذا لا يجوز. كذلك ايضا في السجود ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم واذا ركع فلا تركعوا حتى يركع
12:52وفي حديث البراء بن عازب الذي في الصحيح انهما انه قال رضي الله تعالى عنه قالت اذا كنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فسجد لم يحن احد منا جبهته او اه حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم لم يحني احد منا ظهره حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض. اي انهم اذا حوى النبي
13:12النبي صلى الله عليه وسلم في السجود لم ينحني احد منهم الا بعد ان يهوي النبي صلى الله عليه وسلم الى موضع السجود. ويضع جبهته على الارض. وعلى هذا نقول للائمة انه
13:25اذا اراد ان يركع يكون تكبيره مع بداية انحنائه ويكون انتهائه منه بعد بعد ركوعه وكذلك السجود يكبر عند هويه للسجود ويكون انتهائه يكون انتهائه قبل يكون انتهائه قبل قبل آآ قبل ان يصل الى سجوده. قبل ان يصل الى سجوده. هذا هو الواجب
13:49هذا والواجب في مسألة السجود والركوع. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا. واذا ركع افركعوا واذا سجد فاسجدوا. ولذا نقول ان الموت حال مع الامام له حالتان متابعة في الاقوال ومتابعة في الافعال. اما ما كان من الاقوال
14:09البحث التي لا يكون معها فعل كتكبيرة الاحرام فانه يكبر بمجرد ان يكبر امامه بمجرد ان يكبر امامه يكبر معه واما التكبير الذي يكون معه فعل كالركوع والسجود فانه لا ينحني للسجود الا بعد ان يظع امامه جبهته على الارظ
14:28ولا ينحني للركوع الا بعد ان الا ان تتم الا بعد ان يركع امامه ولا ولا يوافقه في الاقوال ولا يوافقه بالاقوال ولا اجعل متابعته في الافعال التي معها القول لا يجعل متابعته مقصورة على القول. لا بد ان يكون معها ان يكون معها الفعل ان يكون معها الفعل
14:48فهذا ما يتعلق بمسألة اه التفريق بين القول والفعل. حال المأوى مع الامام له اربع حالات اما حالة موافقة او حالة مخالفة او حالة مسابقة او حالة متابعة. اما ان يوافقه
15:06واما ان يخالفه واما ان يسابقه واما ان يتابعه والواجب من ذلك هو المتابعة فقط المتابعة التي تجب وهذا الذي قاله صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام يؤتم به اي ليتابع ليؤتم به فاذا
15:23ركع فركع واذا سلم اسجدوا فيكون المعنى متابعته في افعاله وفي اقواله. واما حالة الموافق والصحيح ايضا انها لا تجوز لا تجوز ان يوافق المأموم امامه في افعاله واقواله. واما المخالفة هي لا تجوز باتفاق اهل العلم وكذلك ايضا المخالفة. فالامام
15:43انما جعل يؤتمن به فلا يسابق والذي يسابق الامام انما ناصيته بيد الشيطان. وقد جاء في الحديث لا يخشى الذي يركع قبل امامه ان يحول الله صورة حمار وهذا يدل على وعيد شديد في من
15:58لمن سابق امامه في ركوعه او في سجوده. ولذا قال هنا واذا ركع فاركع ولا تركع حتى يركع. وكذلك في السجود. كذلك قال اذا سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد. فهذا هو الواجب مع وهذا هو الواجب على المأموم مع امامه ان يتابعه
16:18والا يسابقه ولا يخالفه ولا يوافقه. وانما يكون حاله معه حال المتابع اذا ركع ركع. واذا سجد سجد واذا كبر كبر معه كبر معه. ثم ذكر ايضا هنا حديث ابي سعيد رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في اصحابه تأخرا فقال تقدموا فاتموا بي وليأتم بكم من بعدكم
16:44هذا حديث رواه مسلم رحمه الله تعالى وهو من طريق ابي الاشهب جعفر ابن حيان عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وقد رواه مسلم بهذا الحديث رواه مسلم
16:54حديث صحيح وهو يدل على ان ان المسلم مأمور ان يبادر بالصف الاول وان يسابق الى الصف الاول. فالنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى في اصحابه تأخرا لما رأى في اصحابه تأخرا قال تقدموا فاتموا بي
17:11وليأتم بكم من بعدكم فهنا هي وصية من النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه وهي وصية لعامة الامة ان يتقدموا الى الصفوف الاولى. وان يكون وان يكون هنا المؤمن سباقا الى الصف الاول وان يكون خلف الامام. وقد قال صلى الله عليه وسلم ليلي منكم اولو الاحلام والنهى. فكذلك
17:33في كل صف ليلي الامام اولو الاحلام والنهى الذين يحفظون كتاب الله ويفقهون سنة نبينا صلى الله عليه وسلم فهم اولى الناس بان يكون خلف الامام حتى اذا عرظ له شيء في صلاته كانوا خلفه سواء في اه في ان ان ينيبهم الامام او ان يفتح عليهم
17:53اذا احتاج ان يفتح عليه في صلاته. فالنبي يقول لاصحابه تقدموا فاهتموا بي وليأتم بكم من بعدكم جاء في حديث اخر انه قال لا يزال قومي يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل اي يتأخرون عن الصف الاول يتأخرون عن الصلاة
18:14حتى يؤخرهم الله عز وجل وجاء في رواية خارج الصحيح حتى يؤخرهم الله عز وجل في النار. وهذا وعيد شديد وان كانت لفظة يؤخره في النار فيها ضعف لكن معنى الحديث ان ان لا يزال يتأخر عن الخير حتى يؤخره الله عز وجل. وتأخير الله له سبحانه وتعالى هو عدم
18:34توفيقه والعبد اذا صد واعرظ عن طاعة الله عز وجل وعن المسابقة في طاعة الله عز وجل فانه يحرم نفسه خيرا كثيرا واذا تعود على الحرمان حرمه الله عز وجل واخره حتى وان دخل الجنة فان الله يؤخره في المنازل ولا يجعل منزلته من اعالي المنازل. ايضا في هذا
18:55مسألة اخرى وهي مسألة متابعة الامام. المصلي اما ان يستطيع ان اما ان يستطيع ان يتابع الامام برؤيته وسماع صوته فاذا اه كان وجب ان يتابع الامام برؤيته وسماع صوته. اما اذا لم يستطع ذلك لكثرة المصلين
19:16او لعظم اه المسجد وكثرة من يصلي في المسجد هذا فهنا نقول يجوز للمأموم ان يتابع المأموم الذي امامه كما قال صلى الله عليه وسلم تقدم فاتموا بي وليأتم بكم من بعدكم. فتصح امام فتصح فيصح الائتمام
19:36بامام لا يرى اذا امكن متابعته برؤية المأمومين الذين يتابعونه. فاذا اتصلت الصفوف ورأيت من يصلي خلف هذا الامام ورأيت ظهور المصلين وامكنك ان تسجد مع سجودهم وتركع مع ركوعهم فان ائتمامك بهذا الامام صحيح
19:56وجائز وهذا ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم فاتموا بي وليأتم بكم من بعدكم. فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما امر اصحاب التقدم جعل ذلك اولا ليحصل اهتمامه بالنبي صلى الله عليه وسلم. والامر الثاني ليحصل ائتمام غيرهم بهم. وبهذا
20:14هذا قال اكثر اهل العلم انه يجوز ائتمام المأموم بالمأموم الذي امامه اذا كان المأموم الذي امامه يتابع امامه او يتابع مأموما قبله وهكذا الى ان يصل الى ان تصل متابعة الى الذي يتابع بها مباشرة. فكل مأموم كل مأموم هو امام من وراءه
20:34واما من وراءه اي انه يقتدي به ويتابعه. فاذا المأموم الذي هو متأخر في الصفوف الاخيرة لا يرى الامام او لا يسمع صوت وانما يسمع صوت من وراءه نقول تصح امامتهم وتصح وتصح يصح اهتمامهم وتصح امامة هذا الامام. والنبي صلى الله
20:54فلما صلى في مرضه كان ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه هو الذي يكبر. هو الذي يرفع صوته بالتكبير ليسمع الناس تكبيره. وكان يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم
21:07والصحابة يقتدوا بابي بكر ومن ورائهم يقتدون بمن امامهم. فهذا هو الواجب ان يقتدي المأموم بمن امامه اذا لم يتمكن للمتابعة امامه من مكة من متابعة امامه فانه يتابع المأموم الذي امامه
21:25قال بعد ذلك رحمه الله تعالى قبل ذلك قال في مسألة واذا صلى قاعدا فصلوا اجمعين مسألة صلاة المأموم خلف الامام القاعدة اختلف فيها الفقهاء فمنهم من منع ان يصلي المأموم خلف الامام قاعد
21:52فيقول لا يجوز ان يصلي المأمور خلف امامه الذي يصلي قاعدا. فيجب على الماء اذا صلى من يصلي وهو قاعد ان يصلي خلفه وذكروا في ذلك حديث انه قال صلى الله عليه وسلم لا لا يؤمن قاعد بعدي قائما وهذا حديث منكر وباطل ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
22:13بل الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة كحديث انس وابي هريرة وجاء ابن عبد الله وغيرها في الاحاديث الصحيحة انه قال صلى الله عليه وسلم
22:20واذا صلى الامام قاعدا فصلوا قعودا اجمعين فصلوا قعودا اجمعين وجاء ذاك يظن احد الناس بقوله انما في قول فاذا صلى قاعدا فصلوا قعودا اجمعون. وجاء ايضا من حديث جاه بن عبد الله رضي الله تعالى عنه وفيه قال
22:37اذا صلى قاعدا فصلوا قعودا وجذروا من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وكلها تأمر بالصلاة خلف الامام اذا صلى قاعدا يصلي مأمومة قاعدة الا ان من يوجب الصلاة القاعد او يرى انه يصلي قاعدة خلف امامه يشترط شرطين الشرط
22:57اول ان يكون القيام من اول الصلاة اما اذا كان القيام عارضا في اثناء الصلاة فانه لا يصلي خلفه قاعدا بل يصلي خلفه قائما الشرط الثاني قال بعض ان يكون هو الامام الراتب الامام الذي حق له التقديم فقال لابد ان يكون هو الامام الراتب كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي
23:18انما صلى باصحابه قاعد وصلوا خلفه قعود لانه هو الامام الذي يتقدم في الصلاة اما اذا كان الذي يصلي هو امامته عارظة وليست وليست دائمة فانهم يصلون خلفه قياما بعضا انه يصلى خلف اي امام ابتدأ الصلاة قاعدا انه يصلى خلفه قاعد لكن يقول الصحيح ان هذا الامر يقصر على ما جاء فيه النص
23:45الذي يقصى ما جاء في النص والنص جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الامام الذي يصلي بالمسلمين فامر بالصلاة خلفه قاعدة وقال انما جعل الامام يؤتم به فاذا صلى قال فصلوا قعودا اجمعين فيحمل هذا على الامام الذي يعني يكون هو الامام
24:05الرواتب الذي يصلي بالناس دائما. واما اشتراط كون اه قيامه اه من اول الصلاة ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خرج في مرضه وابو بكر يصلي بالناس
24:18فاجلس عن يسار بكر الصديق رضي الله تعالى عنه فكان سيصلي بالناس قاعدا وابو بكر يصلي بالناس قائما وكان النبي هو الامام صلى الله عليه وسلم وابو بكر هو الذي يتابعه ومع ذلك
24:31الناس خلف النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة وهم وهم قيام. فافاد هذا ان ان المرء ان الجلوس اذا كان عارضا في الصلاة فان المأموم لا يتابعه في جلوسه وانما يتابعه اذا ابتدأ الامام الجلوس من اول من اول الصلاة من اول الصلاة
24:52هذا هو الذي يتعلق بهذا اه الحديث. اذا صلى قال فصلوا قعود اجمعين. واما ما ورد انه لا لا يؤمن قاعد اه قائما فهو ثبت عن بعض الصحابة انه صلى باصحابه وهو قاعد وصلوا خلفه قعودا. والجمهور يرون ان هذا يرون انه لا
25:12يصلي قاعد بقائم وان القائم يصلي قائما والقاعد يصلي قاعدة وان تم القائم بالقاعد فانه يصلي خلفه قائما لكن نقول الصحيح ان من تقدم وهو الامام صلى قاعدا فان المأموم يصلي خلفه قاعدا. واما في مسألة سجود
25:32امام ركوعه اذا كان الامام لا يستطيع ان يسجد وانما يومي ايماء فيجب اتفاقا ان يسجد المأموم على جبهته وانفه ولا يتابع الامام في اماءه. انما المتابع فقط في القعود. ولذا قال كنت من تفعل فعل فارس والروم. اي الوقوف على عظماء
25:52فالمقصد هو ان لا ان لا يكون الامام جالس والمأموم قائم. فاذا صلوا قعودا وكان الامام لا يستطيع ان يسجد سجد المأموم اجماعا يعني لابد ان يسجد على انفه وجبهته ولا يجوز ان يومي وهو يستطيع وهو يستطيع السجود هذا ما يتعلق
26:13بحديث صلوا قاعدا. قال ايضا رحمه الله تعالى وعن زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بخصفة فصلى فيها فتتبع اليه رجال وجاؤوا يصلون بصلاته الحديث
26:30وفي قال افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم من طريق سالم ابي النظر عن اه عن بسري بن عن زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه
26:43وفي الباب ايضا حديث نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال اجعلوا من صلاتي بكم ولا تتخذوها قبورا. وهذا لفظ مسلم وهو البخاري اجعلوا من صلاتكم
26:55بيوتك ولا تتخذوها قبورا. وجاء ايضا في حجاب ابن عبد الله انه قال صلى الله عليه وسلم اذا قضى احدكم الصلاة في المسجد فليجعل لبيتي نصيبا من صلاته فان الله
27:05جاعل في بيته من صلاته خيرا. الحديث رواه مسلم من طريقه الاعمش عن ابي سفيان عن ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه فهذه الاحاديث وحديث الباب يدل على ان افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. ان افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. ولذا النبي صلى الله
27:23كان يصلي اكثر صلاته يصلي اكثر صلاته صلى الله عليه وسلم في بيته. فيصلي راتبة الفجر في البيت ويصلي راتبة المغرب في البيت ايضا ويصلي كثيرا من النوافل في بيته صلى الله عليه وسلم. واخبر بهذا الخبر ان افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. واخبر ان هذا
27:43نور ينور العبد فيه بيته وانه خيرا يجعله في بيته. وفي الصلاة البيت فيه فوائد كثيرة. اولا ان ذلك اخلص لله عز وجل رسول الله عز وجل واسلم من اسباب وقوادح العمل من الرياء وغيره. ايضا من فوائده انه يجعل من هذه الصلاة
28:04بركة على اهل البيت وخيرا ينال اهل البيت بهذه الصلاة فان البيت الذي لا يصلى فيه كالمقبرة. والذي قال اجعلوا من صلوت ولا تجعلوها قبورا. اي ان البيت الذي لا يصلى فيه يشابه المقبرة لان
28:19لا يصلى فيه ولا يطاع فيه الله عز وجل. فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يشبه البيت بالمقبرة وان يجعل الانسان من صلاة بيته شيئا حتى لا يشابه بيته بالقبور. الامر الثالث من فوائده ان اهل البيت من النساء والاطفال والصغار والكبار
28:37يتأسون بهذا المصلي فيصلون كما صلى ويتنفلون كما تنفل ويتربى الصغار على حب الطاعة والصلاة بالله عز وجل ففيها فوائد كثيرة. وايضا ان صلاة المرء في بيته تشابه الفريضة تشابه الفاظ من جهة من جهة الاجر من جهة الاجر. وقد ورد في ذلك الحديث لكن فيه نظر. فهذا هذه الاحاديث
29:03لا تدل تدل على فضل الصلاة في البيت تدل على فضل الصلاة في البيت بل جاء من حيث قال لا تجعلوا بيوتكم مقابر ان الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ويكون هذا يقرأه في الصلاة او يقرأه دون صلاة. وقال في حديث ابن موسى الاشعري مثل البيت الذي يذكر الله فيه
29:24والبيت الذي لا يذكر الله فيه كمثل الحي والميت. والصلاة من ذكر الله عز وجل الصلاة في البيت هي من ذكر الله عز وجل. فيشابه البيت الذي يصلى فيه ويذكر الله عز وجل بالحي
29:37وجاء ايضا في حديث عند ابن ماجة من طريق عاص ابن عمر قال خرج نحن اهل العراق هلال بن الخطاب فلما قدموا عليه الى عمر قالوا من انتم؟ قالوا من اهل العراق
29:49قال فباذن حتى لك ثم قال قال اما صلاة الرجل في بيتي فنور فنوروا بيوتكم فنور فنوروا بيوتكم. هذا الحديث في اسنادهم قطاع فان عاصم بن عمرو لم يلق عمر رضي الله تعالى عنه لكن لا شك ان البيت نور ينور فيها ينور فيها البيت
30:10وجاء عند ابن ماجة ايضا من حديث معاوية ابن صالح العلاء ابن الحارث عن حرام ابن معاوية عن عمه عبد الله ابن سعد قال ايهما افضل الصلاة في البيت في بيته او الصلاة في المسجد قال الا ترى الى بيتي ما اقرب مسجد فلا ان اصلي في بيتي احب الي من اصلي في المسجد الا ان يكون صلاة مكتوبة وهذا
30:29لا بأس لا بأس به. لا بأس به. وجاء ايضا قال صلوا بيوتكم ولا تجعلوا مقابر لعن الله يهودا اتخذوا قبور انبياء المساجد وهذا ايضا يدل على ان المسلم مأمور الا يجعل الا يجعل بيته خاليا من الصلاة. هنا مسألة اذا كان المسجد
30:49جدو فاضل كمسجد النبي صلى الله عليه وسلم او مسجد الكعبة والصلاة فيه مئة الف صلاة فهل يصلي في المسجد او في البيت نقول الصحيح انه يصلي في البيت. وان صلاة البيت افضل من صلاتي في المسجد
31:03وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال في بيت من المكتوبة قال ذلك في مسجدي صلى الله عليه وسلم وكان يصلي في بيته ويترك مسجد ولو كانت الصلاة مسجد افضل لهذا الاجر المضاعف وهي بالف صلاة لصلاها النبي صلى الله عليه وسلم. حتى لو كان المصلي مسافرا افاقيا
31:24فنقول اذا اراد ان يتنفل فالتنفل في بيته افضل من التنفل في المسجد افضل من التنفل في المسجد ولذا ذهب بعض اهل العلم الى ان التفظيل المتعلق بالمسجد الحرام المسجد النبوي انه متعلق بالفريضة لا في النافلة والصحيح
31:43انه يعم اي صلاة ولكن كما ذكرنا ان اتباع السنة ان اتباع السنة والاخذ بالسنة افضل من كثرة الاجر وعدد الاجر. ولذا نقول العبرة بالكيف وليس بالكم فاتباع السنة افضل من كثرة الحسنات
32:03اه فهذا يدل على ان الصلاة في البيت افضل. اما المسجد الحرام فالصحيح والصحيح ان الحرم كله مسجد وان المضاعفة ليست خاصة بمسجد الكعبة بل تشمل جميع مساجد الحرم. فاذا كانت المساجد كلها في حدود الحرم فان الاجر فيها مضاعفات
32:22وانما يفطن مسجد الكعبة بكثرة بكثرة عدد المصلين وبقرب المصلي من الكعبة والقبلة. واما من جهة مائة الف صلاة في الصحيح انها تشمل جميع جميع المساجد. تشمل جميع المساجد. هذا ما يتعلق بمسألة الصلاة في البيت او الصلاة في
32:43في اه المسجد قال بعد ذلك وعن جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه صلى معاذ باصحابه العشاء. نقف على حديث معاذ رضي الله تعالى عنه في مسألة تطويل الايمان بصلاته والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم
32:59محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.