الدرس 53 / شرح بلوغ المرام / كتاب الصلاة / للشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين قال حافظ ابن حجر رحمه الله وعن حذيفة رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فما مرت به اية رحمة لله وقف عندها يسأل
0:20ولا اية عذاب الا تعوذ منها اخرجه الخمسة وحسنه الترمذي. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا. فاما الركوع فعظموا فيه الرب. واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ان يستجاب
0:40رواه مسلم. وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمده اللهم اغفر لي متفق عليه وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله
1:03لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم ويكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع ثم يفعل ذلك في الصلاة في الصلاة كلها. ويكبر حين يقوم من اثنتين
1:23ويكبر حين يقوم اثنتين بعد الجلوس متفق عليه. وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد اهل الثناء اهل الثناء والمجد
1:43احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. رواه مسلم. وان رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة اعظم على الجبهة واشار بيده الى انفه واليدين والركبتين
2:03اطراف القدمين متفق عليه وعين بني بوحينة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه متفق عليه. وعن البراء ابن عازف رضي الله
2:16عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سجدت وضع كفيك وارفع مرفقيك رواه مسلم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ركع فرج بين اصابعه واذا سجد ضم اصابعه رواه الحاكم
2:33عائشة رضي الله عنها قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي متربعا رواه النسائي وصححه ابن خزيمة وابي عباس رضي الله عنهما الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
2:57ثم بعد قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى وعن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فما
3:13مرت اية رحمة الا وقف عندها وسأل ولا اية عذاب الا تعوذ منها هذا الحديث قال اخرجه الخمسة وحسنه الترمذي وهو في مسلم من طريق الاعمش عن سعد ابن عبيدة
3:32عن المستورد يحدث المستورد عن صلة ابن زفر عن حذيفة انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة. فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت اركع للمئتين ثم نضع الى ان قال يقرأ مترسلا اذا مر باية فيها تسبيح سبح اذا مر باية فيها
3:54مسبح واذا مر بسؤال سأل واذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع. هذا الحديث يدل على ان المصلي لوحده سواء كان في صلاة ليل او في داخلة انه اذا مر باية
4:16رحمة انه يسأل ربه من فضله. واذا مر باية عذاب انه يستعيذ. واذا مر باية تسبيح يسبح واية تحميد حمد فهذه هذا الحديث يدل على هذه السنة وهذا الحي ظاهره ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل كان يصلي من الليل وصلاة الليل هي نافلة
4:44وايضا انه صلى الله عليه وسلم هو الذي كان يسبح. اما حذيفة كان يسمع وعلى هذا اختلف اهل العلم هل التسبيح والتحميد والسؤال والاستعاذة يشرع في الفرض والنافلة وهل هو عام للامام والمأموم والمنفرد
5:07ذهب بعض اهل العلم الى انه سنة مطلقا للامام وللمأموم وللمنفرد. اذا مر باية تسبيح واذا مر باية تحميد حمد واذا مر باية فيها رحمة سأل واذا مر باية وعيد تعود
5:26واخذوا ذلك من حديث ابي هريرة ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا قرأ سورة التين وسورة القيامة ختى بقوله بلى وانا من الشاهدين وما شابه ذلك. وجاء ايضا من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه من قوله
5:47وجاء اعرابي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قرأ سبح ثم قال سبحان ربي الاعلى وفي الباب احاديث لكنها لا تخلو من علة وذهب بعض اهل العلم الى كراهية التسبيح والتحميد خلف الامام. والصحيح في هذه المسألة يقول
6:09في هذه المسألة انه يختلف باختلاف المصلي فاذا كان المصلي وحده وهو يصلي نافلة او قيام ليل فان تسبيحه وتحميده مشروع مشروع بلا خلاف كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. واما اذا كان في فريضة
6:37كان يقول هو جائز لكنه غير مشروع سواء للمصلي سواء اذا صلى لوحده او صلى بجماعة يقول وجائز لكن تحميده وتسبيحه وسؤاله وتعوذه ليس مشروعا فان قيل النبي صلى الله عليه وسلم سبح وحمد
6:58وسأل واستعاذ نقول انما كان سؤاله واستعانته في صلاة نافلة في قيام الليل ولم يفعله الفريضة. فان قيل ما صح في الداخلة صح الفريظة يقول ليس على اطلاقه الاصل ان ما جاز للفريضة جاز من باب اولى
7:17ولا يلزم منا ولا يلزم مما جاز في النافلة ان يجوز للفريضة وان كان هو الاصل لكن لا يلزم ودليل التفريق هذا اولا ان النافلة بابها اوسع النار يجوز للمصلي فيها ان يصلي جالسا
7:37والفريضة لا يجوز النافلة يجوز ان يصليها على الدابة والفريضة لا تصلى. اذا هناك فروق. الامر الثاني وهو الاقوى من جهة الدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ثلاث صلوات جهرية
7:54على مر عشر سنين ولم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم الا في احاديث فيها ضعف وقليلة ونادرة انه كان يمر بايات الوعيد فيستعين او انه كان يمر بها الرحمة فيسأل
8:10ولو كان مشروعا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا نقول لا يشرع للمصلي صلاة الفريضة ان يسأل او يستعيذ. الحالة الثالثة مسألة المأموم هل المأموم له ان يستعيذ خلف الامام ويسأل خلف الامام ويحمد ويسبح
8:32يقول الصحيح ان المأموم مأمور بالانصات. مأمور بالانصات فاذا ترتب على تسبيحه وتحميده وسؤاله واستعادته انشغال صاد فانه لا يجوز اما اذا كان الامام يسأل ويأخذ وقتا في سؤاله فسأل فسأل المأموم حال سؤال الامام فلا حرج
8:58اما ان يقطع الانصات ويسأل ويستعيد فهذا لا يجوز لان الله يقول واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا. فالواجب على المأموم ان يسمع قراءة الامام والا يسأل ولا يستعيب وهذا هو الذي
9:17اه فعله النبي صلى الله عليه وسلم النبي عندما صلى بحذيفة وعن ابن مالك هو الذي استعاذه الذي سأل ولم يكن معاذ ولا عوف ولا من صلى معك ابن مسعود انه كان يسأل ويستعين. اذا
9:29نقول المأموم الصحيح انه ينصت خلف الامام ولا يسأل ولا يستعين قال ذلك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:42الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا لان الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقبلوا ان يستجاب لكم هذا الحديث رواه مسلم من طريق سفيان عن سليمان بن شحيم عن ابراهيم بن عبدالله بن معبد عن عن ابيه عن ابن عباس
10:04عن ابيه عن ابن عباس وهو يدل على انه لا يجوز للمصلي ان يقرأ القرآن حال ركوعه وحال سجوده وهذا ظاهر نهيه صلى الله عليه وسلم قال نهيت ان اقرأ القرآن
10:22وجاء في ابي علي حديث ابي طالب رضي الله تعالى عنه قال نهانا اقرأ القرآن راكعا او ساجدا والعلة في ذلك ان الركوع مقام ذل وانكسار. مقام ذل وانكسار والسجود ايضا مقام ذل وانكسار
10:41فلا يناسب هذا المقام الذي فيه الذل والانكسار ان يقرأ كلام الله عز وجل تعظيما لكلام ربنا سبحانه وتعالى والصحيح من اقوال اهل العلم ان قراءة الفاتحة وقراءة القرآن حال الركوع
10:57وحال السجود لا يجوز فخرج بهذا انه لو قرأها بين السجدتين فانه جائز لكن السنة بين السجدتين انه يستغفر. لو قرأ في حالة التشهد جائز ايضا. لكنه خالف سنة النبي صلى الله
11:15الله عليه وسلم ودليل ذلك انه نهى عن القراءة حال الركوع والسجود فخرج من ذلك بقية الاحوال. اما القيام فهو موطن القراءة واما الجلوس بين السجدتين وجوه الشهر الاخير فلم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم فلا يشعر المسلم ان يقرأ حال سجوده
11:36الا اذا كان يجلس بدل قيامه ولذلك نقول النبي صلى الله عليه وسلم قال نهيت ان اقرأ القرآن راكعا وساجدا وهذا من كمال ما اوتي من جوامع الكلم وفصاحته. لان لان الجالس
11:53قد يلز الجلوس منزلة القائم في حال عجزه وفي حال نافذته الذي يصلي نافلة يقرأ وهو جالس والذي يصلي فريضة جالسا وهو مريض يقرأ وهو جالس. ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان تكون القراءة حال الركوع وحال السجود
12:14لكن يجوز للمسلم يجوز المسلم ان يدعو بما بما هو من كلام الله عز وجل مثل قوله في سجوده ربنا لا تزغ قلوبنا بعد ان هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة لكن لكن
12:32يقوله دعاء لا تلاوة يقوله دعاء لا تلاوة فيجوز ان يأخذ شيئا من القرآن من ادعية القرآن فيقول في ركوعه او يقوله في سجوده. بشرط ان يقصده دعاء لا تلاوة
12:49فعلى هذا نقول لا يجوز للمسلم ان يقرأ القرآن حال ركوعه وحال سجوده لانه مقام ذل وانكسار فالركوع فيه نوع من الذل والانكسار وكذلك السجود تبين هنا انه قال فاما الركوع فعظموا فيه الرب
13:10ودليل على ان موطن الركوع موطن تعظيم. موطن تعظيم وذلك ان يثني على الله عز وجل فيه. وان يعظم بصفات العظمة والكمال فيدعو ويقول في هذا الموطن ما شاء او ما فتح الله عليه
13:28يا ذا الجلال والاكرام يا حي يا قيوم يا يا قهار يا جبار ما شابه هذه الاذكار او هذا التعظيم يقوله حال والباب هنا باب واسع ليس هو محصورا فيما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. بل قوله فاما الركوع فعظه الى الرب يدل على توسعة ذلك. وانه باي صيغة عظم الله
13:52ادرك فضل التعظيم. ولو لم يكن ما عض به ليس واردا في السنة قال واما السجود فاجتهدوا فيه في الدعاء فهذا دليل ايضا ان السجود موطنا اجابة وان اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
14:13ومن اراد ان يجاور النبي صلى الله عليه وسلم في منزلته فليكثر من السجود لله عز وجل كما قال ربيعة ابن كعب طبيعة عندما قال يا رسول الله واسمع ماذا تريد؟ قال اريد مرافقتك في الجنة
14:26قال اعدي على نفسك بكثرة السجود فالعبد كلما سجد كلما ارتفع درجة وكلما كان اقرب ما يكون من ربي سبحانه وتعالى فالسجود موطن من مواطن الاجابة وذلك ان المصلي يهوي بجميع جسده على الارض
14:49ويجعل اشرف ما فيه وهو وجهه على التراب والارض ذلا وانكسارا لله عز وجل ولذا ينبغي على المسلم ان يستشعر هذا المعنى تستشعر ان صلاته هذه فيها تعظيم ولذلك لا يبدأ السجود مباشرة من يلاحظ صلاة المصلي
15:07تراه اولا يستفتح صلاته بحمد الله والثناء عليه ثم يقرأ القرآن ويقرأ الفاتحة بما تنزل من القرآن وكلها من باب التهيئة لاعظم مقصود في الصلاة بلاد مقام التهيئة ثم يركع خاضعا ذليلا منكسرا لله عز وجل ثم يأتي المقصود بالصلاة وهو السجود ان يضع اشرف
15:29ما فيه على الارض ولذلك كان من الموانع التي لاجلها امتنع ابو طالب من الاسلام قال اني استحي ان تعلوني استي. اي استحي ان يكون وجهه على الارض تكون دبر اعلى من وجهي
15:45هذا احد البول التي بدعه من الاسلام. فاذا استشعر انه يضع اشرف ما فيه وهو وجهه على الارض ويكون ويكون احفظ من استهي فان هذه العبودية تقربه الى الله عز وجل
16:01وقرب الله البعد من عبده عندما يكون ساجدا. قرب الله عز وجل اقرب ما يكون عبد لربه وهو ساجد. وهذا قرب معنوي من جهة الارواح فالعبد يقرب روحه وبخضوعه وذله لله عز وجل يقرب الرب سبحانه وتعالى
16:19فقوله بقر يستجاب لكم هذا دليل صريح صحيح ان ان السجود موطن المواطن الاجابة زكره بالباب. ولك يا حي كلها تدل على هذا المعنى من ناحية ابو مالك الذي رواه قيس ابن عاصم
16:36هاد بن قيس بن عاصم بن حميد عن عوف مالك انه قال قمت اصوم ليلة فقرأت البقرة لا برؤية رحمة الا وقفة عذاب الا وقبض وتعوذ قال ثم ركع وهذا الحديث يدل على انه فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ايضا حديث عائشة
16:52وفيه يستعيذ من عذاب القبر في صلاته. الذي يعينه هنا انه يشرع المسلم ان يدعو في حال الركوع وان يدعو في حال سجوده ولا يشترط في الدعاء ان يكون ان يكون مما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بل يجوز
17:12ان يدعو بما ورد وان يدعو بما وافق المقصد وهو التعظيم في الركوع الدعاء والسؤال في السجود قال ما يقال بها وما يقال في الركوع والسجود. عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت
17:29كان الرسول يقول في ركوعي وسجودي سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي هذا الحديث يدل ذكره الحافظ في الذكر الذي يقال في الركوع والسجود وذكر حديث عائشة اصح ما في هذا الباب اصح حديث هذا الباب حيث عائشة رضي الله تعالى عنها. وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوع
17:54وجوده سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك اللهم وبحمدك رب اغفر لي سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وايضا جاء في صحيح مسلم عن حذيفة رضي الله تعالى عنه صلة النزول حذيفة انه كان ركعة قال سبحان ربي العظيم
18:15وكان اذا سأل قال سبحان ربي الاعلى من فعله وجاء بالحديث عقبة بن عامر بن مسعود رضي الله تعالى عنه انه لما نزلت قوله تعالى سبح اسم ربك الاعلى قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوه في سجودكم
18:28ولما نزل سبح باسم ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم وقد اختلف الفقهاء في مسألة التسبيح والتحميد كعامة الفقهاء على ان التسبيح سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الاعلى في السجود انها سنة وليس بواجب
18:48انها سنة وليست بواجبة وذهب الامام احمد المشهور عنه ان التسبيح واجب وعندنا ايضا قوله سبحان رب العرش واجب والصحيح هذه المسألة ان نقول ان الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن فعله انه كان يقول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي
19:07فاصبح سبحانك وبحمدك يقول سبحانك وبحمدك اللهم اغفر لي ايضا يقول سبحان ربي الاعلى في السجود سبحان ربي العظيم في ركوعه نقول هذا هو السنة ولا يلزم ان يقتصع قوله سبحان ربي العظيم بل يجوز يجوز ان يأتي بغيرها
19:23فلو قال سبحان ربي الاكبر سبحان ربي القوي صحت صلاته على الصحيح ولم يجلس ولم يأثم لان المقصود في هذا هو تعظيم الرب في الركوع فباي صيغة عظم دخل في انه عظم
19:37وايضا حديث عقبة بن عامر اجعلوه في ركوعكم هو حديث معلول وليس بمحفوظ فيه ابن اخي عقبة وهو ترجم مجهول لا يعرف وجاء يضرب الطريق الاخر باسناد ضعيف وعلى هذا نقول كل حديث جاء فيه الامر بقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى
19:56فهو حديث ضعيف لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فله ان يقول سبحان ربي الاعلى ولو يقول سبحان ربي العظيم ولو يقول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي وله ان يعظم الله في الركوع وان يدعو الله بما شاء في سجوده
20:12وعلى هذا اقول القول الصحيح ان قول سبحان ربي العظيم سبحان ربي الاعلى في الصلاة ليس بواجب. وانما الواجب هو ان يذكر الله في هذين الموطنين الواجب وان يذكر الله في هذه الموطنين اما بقول سبحان ربي الاعلى او قول سبحان ربي الكريم سبحان ربي العظيم سبحان ربي بما يعظم الله ويقوله في سجوده
20:32وركوعه وايضا فيه دليل على ان الركوع مما يدعى فيه. وانه لا حرج بالدعاء في حال الركوع. فهنا قال اللهم اغفر لي اللهم اغفر لي وهذا دعاء مما يدل على جواز الدعاء على جواز الدعاء في الصلاة
20:50او جوز الدعا في الركوع فان الركوعين كانا تعظيما للرب فانه يجوز في اثنائه ان يدعو المصلي بما يريد. قال ما يقول المصلي بعد الاعتدال من الركوع. باب ما يقول نصلي بعد الاعتدال والركوع
21:05المصلي اذا رفع بالركوع يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ذكرها في هذه الوحي ابو هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة
21:18تكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر ويسجد ثم يكبر حين يرفع ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها. ويكبر حين يقوم اثنتين بعد الجلوس متفق عليه. هذا الحديث
21:43تدل على مسألة التكبير وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في كل خفض ورفع وقد اختلف الفقهاء في التكبير هل هو واجب او سنة فذهب عامة العلماء واكثر الفقهاء
22:00الى ان التكبير سنة وليس بواجب. ان تكبيرات الانتقال سنة وليست بواجبة الا تكبيرة الاحرام فهي ركن الاجماع اما غير التكبيرات فقالوا انها سنة واحتجوا نحتج ان ان فعله صلى الله عليه وسلم لا يدل على الوجوب. فعله لا يدل على الوجوب
22:21وان الناس في الزمن الاول كانوا لا يكبرون ومع ذلك صحح البخاري هنا صلاتهم ولم يبطل احد من العلم صلوات المتقدمين لانه لم يكونوا لم يكونوا اه آآ يقولون في
22:38لم يكن يقولون اه مثلا اه سمع الله لمن حمده ربنا لم يكبروا في صلاتهم فقد ثبت عن عكرمة انه قال لعبد ابن عباس صليت خلف امام احمق. رأيت يكبر في كل خمس رفع. قال تلك السنة فهنا تنظر ان
22:55اكذبي على جلالته وحفظه سم الذي يكبر ويظهر التكبير في كله احمق وكان الناس كما قال ابن عبد البر كانوا لا يكبرون هذه التكبيرات وانما يصلون بلا تكبيرات وعلى هذا نقول
23:13انه عند الجمهور انه سنة ليس بواجب لكن ذهب احمد ومن وافق رحمه الله تعالى الى ان تكبيرات الانتقال واجبة واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم اذا واذا كبر فكبروا فهنا امرهم بالتكبير امرهم بالتكبير
23:31لكن الذي يعظه والله اعلم ان ادلة بعدم الوجوب اقوى وان من ترك التكبير فصلاته صحيحة صلاته صحيحة لكنه خالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم المسألة الثانية قال ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه الركوع ثم يقول هو قال ربنا ولك الحمد
23:55مسل التسبيح والتحميد للامام والمنفرد للمأموم اما الامام فبالاجماع يقول سمع الله لمن حمده وهل يقول رب لك الحمد؟ وقع فيها خلاف بين العلم والصحيح الصحيح ان الامام يقول سمع الله لمن حمده ويقول ربنا ولك الحمد. ذهب بعض الشافعية الى انه لا يقول رب يقول سمع الله لمن حمده فقط. واما رب لك الحمد
24:19فلا يقولها الامام وانما يكتفي بقول سمع الله لمن حمده والصحيح ان المأموم اذا كانت امرأة جاز لها اه والصحيح ان المأموم اذا كان الصحيح ان الامام اذا كان خلف الامام اذا كان الصحيح ان الامام اذا صلى وقال سمع الله لمن حمده فانه يجوز ان يقول سمع الله لمن حمده يجوز ان يقول
24:58ربنا ولك الحمد يجمع بينهما على الصحيح اما اما آآ المأموم فهل يأتي بالتسبيح والتحميد معا يقول الصحيح الصحيح ان المأموم فقط يقتصر على التحميد ولا يأتي بالتسبيح ذهب بعض اهل العلم الى انه يجمع بينهما الامام. يجمع بين التسمية والتحميد
25:20واحتجوا واحتجوا بان بهذا الحديث هو مذهب الامام احمد اذا كان اماما او منفردا. وذهب اخرون الى انه فقط يقول سمع الله لمن حمده ولا يقول ربنا ولك الحمد واما المأموم فذهب بعض اهل العلم لحديث بريدة الذي فيه جامع وضعيف الحديث متروك الحديث. ادى البعض ايضا يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وهو مذهب
25:42محمد ابن سيرين وذهب مذهب بعض السلف هو قول الشافعي والذي على الجمهور ان المأموم فقط يقول ربنا ولك الحمد ولا يزيد على ذلك. يقول لك الحمد ولا يزيد ويقول ربك الحمد ولا يقول سمع الله لمن حمده. خلاصة القول ان التسبيح
26:00يقوله الامام ويقول المنفرد ولا يقوله المأموم وان قول ربنا لك الحمد يقوله الجميع. قول ربك الحمد يقوله الجميع. يقوله الامام والمنفرد ويقوله المأموم ايضا هذا هو الصحيح. اما الفقهاء فمنهم من يجعل قولا سمع من حمده ربك الحمد للامام المنفرد
26:22وللمأموم ايضا. ومنهم من يجعل التسبيح خاص بالامام دون التحميد. ومنهم من يجعل التسبيح والتحميد اه لم يجعل التسمية خاصا بالامام والتحميد خاص والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. فهدى النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قال الامام سمع الله لمن حمده يقول ربنا لك الحمد
26:45وبالفعل صلى الله عليه وسلم كان يقول كما قال ابو هريرة ثم ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد فهذا نص صريح صحيح على ان الامام ان الامام المنفرد يجمع بين التسبيح والتحميد. واما
27:07المهم المأموم فقد قال فاذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد اذا هذه مسألة التسبيح والتحميد. الجمهور يرون انها سنة وليس بواجبة. والصحيح ان التسبيح واجب وان السنة وان التحميد ايضا واجب
27:26التسميع واجب على الامام والتحميد واجب على المأموم قال ايضا ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر هذه السنة انه يكبر عند كل خفض ورفع وهذا دليل على ان التكبير يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ويحافظ عليه بل جاء حديث موسى الاشعري عند مسلم قال واذا كبر الامام فكبروا
27:50هذا امر منه صلى الله عليه وسلم لكن هذا الامر يظعفه انه علق بتكبير الامام اذا كبر الامام فكبروا وهو من باب المتابعة وعدم المخالفة او الموافقة او المسابقة آآ نقف على حديث رضي الله تعالى عنه
28:10فهو قوله كان في نادي رفع رأسه يقول اللهم ربنا لك الحمد نقف على هذا الحديث ونكمله بعدين ان شاء الله