ما حكم إخفاء بعض النعم مخافة العين | الشيخ خالد الفليج
0:00اليكم شيخنا بعظ الاباء والامهات يعني اه قد يضطر مثلا الى اخفاء بعظ الحقائق او عدم التحدث ببعظ النعم مخافة ابي صاب مثلا اه ولده كيف نجمع بين قوله تعالى واما بنعمة ربك فحدث وبين مخافة الاصابة بالعين. نعمة المقصود بقوله فحدث ان الانسان يظهر نعمة
0:20الله عز وجل عليه. فان كان ذا مال فيظهر ماله من جهة اكله وشربه ولا يقتر على نفسه تقتيرا. يوصف بانه فقير او مسكين وانما يأكل ويظهر من ذلك ان له انه ذو نعمة. كذلك في اللباس يلبس ما يدل على انه ذا نعمة. كذلك في المأكل والمشرب وهكذا. اما ان
0:40فكان ولده جميل مرة او ابنة او عند او له ميزة من طلاقة في اللسان او ما شابه ذلك فله ان ان يمنعه هذا حتى لا تسرع له العين حتى لا تسرع له العين فان النفوس تعجب بمثل هذه الاشياء اذا كان طلق اللسان اذا كان جميل الصورة قد تأخذه
1:00اعين. فعندئذ نقول لا حرج ان يفعل شيء مما مما يبعد عنه العين. مما يمنعه اما ان يمنعه من الكلام امام الناس حتى لا يصاب بالعين اما الا ان يخفف شعره ويقص شعره الذي الذي يلفت الناس الى النظر اليه نقول له ذلك. لكن لا يفعل شيئا محرم لان بعض الناس اذا
1:20يشوه ولده ويفعل امورا محرمة حتى لا تلحق ولده العين. نقول هذا لا يجوز. او يعلق عليه تميمة. او يعلق عليها تعاويد نقول هذا لا يجوز لكن لك ان تفعل الشيء المباح اما ان تمنع من الكلام تمنع من الخروج امام الناس حتى لا يراه الناس نقول لا حرج وهذا امر واسع وهذا من فعل الاسباب والقاعدة دائم عندنا ان
1:40المسلم مأمور ان يتوكل على الله عز وجل وليأخذ بقوله تعالى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا وان الام لو اجتمعت على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. فالامور قد انتهت ورفعت الاقلام وجفت الصحف. فليتوكل العبد على ربه ويأخذ بالاسباب الشرعية من تعويض اولاده
2:00ومن تحصينهم للاوراد التي تكون تتعلق باذكار الصباح واذكار المساء. وكذلك ان يورد عليهم عند خروجهم بقوله اعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ويدعو لهم دائما بحفظ الله لهم هذا هو الاسباب الشرعية. الاسباب الحسية ايضا لا يجمل ولده تجميلا يلفت الانظار اليه وانما يجعله
2:20وفيما يعني يفعل يعني يكون على على هيئة او لا يجمل ماله او ولده او اي شيء يملكه جعلها هيئة وعلى صورة تلفت الانتباه نقول اجعلوا على حالتي الطبيعية دون ان تزيده جمالا او آآ بروزا او تميزا بين الناس