استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

005 - شرح الأدب المفرد - باب من بر والديه زاد الله في عمره - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى
0:21قال في كتابه الادب المفرد باب من بر والده زاد الله في عمره قال حدثنا اصبغ ابن الفرج قال اخبرني ابن وهب عن يحيى ابن ايوب عن زبان ابن فائد عن سهل ابن معاذ
0:39عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من بر والده طوبى له. زاد الله زاد الله عز وجل في عمره بسم الله الرحمن الرحيم
1:02الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:24قال الامام البخاري رحمه الله باب من بر والديه زاد الله في عمره هذه الترجمة عقدها رحمه الله ليبين ثمرة عظيمة من ثمار البر واثرا مباركا من اثاره وهي ثمرة معجلة
1:56ينالها البار في الدنيا قبل الاخرة والبر له ثمار ثمار معجلة في الدنيا وثمار مؤجلة يوم القيامة وهذه الترجمة عقدها ليبين من خلالها هذه الثمرة المعجلة الا وهي ان العبد البار
2:24يزاد في عمره ويبارك له في حياته وايامه واوقاته ويكون منه في قليل الايام ما يكون من غيره في كثير الايام بركة من الله سبحانه وتعالى يطرحها له في عمره
2:45وفي حياته قال رحمه الله باب من بر والديه زاد الله في عمره ولا يمنع ان تكون هذه الزيادة زيادة حقيقية في العمر ويكون ذلك مكتوبا له لان الاجال مقدرة ومكتوبة
3:08فيكون مكتوبا له انه يبر والديه ويكون ببره والديه يزاد في عمره ويكون المحو والاثبات ليس في اللوح المحفوظ وانما في الصحف التي في ايدي الملائكة يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب
3:31ثم اورد رحمه الله تحت هذه الترجمة حديثا واحدا وهو حديث سهل ابن معاذ عن ابيه قال النبي صلى الله عليه وسلم من بر والديه طوبى له من بر والديه طوبى له
3:50قيل في معنى طوبى اي شجرة في الجنة وقيل هي الجنة نفسها وقيل هو الخير الكثير والثواب العظيم الذين امنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مئاب فطوبى قيل هي شجرة
4:12في الجنة وقيل هي الجنة نفسها وقيل هي الثواب العظيم والخير الكثير قال من بر والديه طوبى له زاد الله عز وجل في عمره زاد الله عز وجل في عمره
4:31وهذا هو محل الشاهد من هذا الحديث الترجمة اه ان ان من ثمار البر واثاره المباركة ان يزاد في عمر البار فضلا من الله سبحانه وتعالى ونعمة لمن كان برا بوالديه
4:53وقد جمع في هذا الحديث بين الثمرتين المعجلة والمؤجلة اما المؤجلة ففي قوله طوبى له واما المعجلة ففي قوله زاد الله في عمره وهذا الحديث من حيث الاسناد ضعيف لان في سنده زبان
5:20ابن فائد قال الحافظ رحمه الله في التقريب ظعيف الحديث مع صلاحه وعبادته وايضا سهل ابن معاذ قالوا لا بأس به الا بروايات زبان عنه ففيها ضعف فالحديث فيه علتان
5:43لكن سيأتي عند المصنف رحمه الله في الباب الثامن عشر والذي عنوانه باب صلة الرحم تزيد في العمر صلة الرحم تزيد في العمر واورد تحته ما ثبت في الصحيحين صحيحي البخاري ومسلم
6:07عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره فليصل رحمه وهو ثم متفق عليه وسيأتي عند المصنف في الباب الثامن عشر
6:22وفيه شاهد لهذه الترجمة وايضا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في سنن الترمذي وغيره من حديث سلمان مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لا يزيد في العمر الا البر
6:46هو حديث حسن لا يزيد في العمر الا البر وهو حديث حسن وفيه شاهد واضح الترجمة من بر والديه زاد الله في عمره فيشهد لهذا قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يزيد في العمر الا البر
7:06وعلى كل حال فهذه الترجمة لها دلائلها في سنة النبي عليه الصلاة والسلام ولا يؤثر على هذه الترجمة ظعف الحديث الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى في هذه الترجمة نعم. ثمانية وعشرين
7:29نعم ثمانية وعشرين. ما اسمك؟ باب صلة الرحم تزيد في العمر. ايه. ثمانية وعشرين. ايه ثمانية وعشرين. انا قلت الثامن عشر ايه في الباب سيأتي في الباب الثامن والعشرين باب صلة
7:48نعم صلة الرحم تزيد في العمر نعم قال رحمه الله تعالى باب لا يستغفر لابيه المشرك قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا علي ابن حسين قال حدثني ابي عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس
8:10رضي الله عنهما في قوله عز وجل اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهم اف الى قوله كما ربياني صغيرا فنسختها الاية التي في براءة ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب
8:39جحيم ثم قال الامام البخاري رحمه الله باب لا يستغفر لابيه المشرك اي لا يدعو لابيه المشرك بطلب مغفرة ذنوبه وان يغفر الله له ذنوبه لان اه المشرك لا يغفر له الله تبارك وتعالى
9:05لا يغفر له الله تبارك وتعالى اذا مات على شركه واذا كان المشرك حيا فانه لا يستغفر له ايضا وانما يدعى له بالهداية قد مر معنا قريبا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لام ابي هريرة
9:25بالهداية فالمشرك يدعى له بالهداية يدعى له ان يمن الله عليه بالاسلام يدعى له بذلك اما ان ان يدعى له وهو مقيم على الشرك بان يغفر الله له فالله لا يغفر
9:42للمشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء واما من مات على الشرك بالله تبارك وتعالى فلا يدعى له لا بالمغفرة ولا بغيرها انتهى
9:58الامر اذا مات الانسان على الكفر والشرك بالله سبحانه وتعالى ليس له الا النار خالدا فيها ابد الاباد لا تنفعه شفاعة الشافعين. فما تنفعهم شفاعة الشافعين فاذا هذه الترجمة عقدها المصنف رحمه الله ليبين
10:23ان الاب المشرك او كذلك الام المشركة فانه لا يدعى له بالمغفرة وانما يدعى له بالهداية كما سبق ان مر معنا قال باب لا يستغفر لابيه المشرك واورد فيه اه اثر عن ابن عباس رضي الله عنهما
10:49في تفسير قول الله تبارك وتعالى اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
11:13هذه الاية جمعت مهمات البر واهم ما ينبغي ان يكون عليه البار باقواله وافعاله وكلماته ودعواته فالاية من من جوامع اي القرآن فيما يجب على البار ان ان يكون عليه
11:38في تعامله مع والديه قال اما اه يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف وكلمة اوف يأتي بها غالبا المتضجر والملول اذا اذا مل وتظجر صدر منه التأفف معبرا به عن ضجره
12:08وعن ملله فرب العالمين في الوصية بالوالدين يقول لا تقل لهما اف وخص حالة الكبر لان هذه الحالة يكثر فيها التضجر من الابناء والملل من الاباء والامهات ولهذا جاء عن مجاهد رحمه الله
12:34تعالى وهو من علماء التابعين جاء عنه في معنى هذه الاية انه قال اذا احتاج الابوان او احدهما لكبرهما ان يأخذ الابن منهما عندما يقضيان الحاجة بمعنى ان جسمه كبر وعظامه ظعفت
13:01ولم يكن يستطيع ان يقضي الحاجة في مكانها فاصبح يقضي الحاجة على فراشه قال اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف يعني اذا اخذت الحاجة من من محلها فلا تتأفف خذها بدون تأفف
13:25لان الام وانت وانت صغير كانت تأخذ حاجتك يوميا وتنظفك يوميا ومرات وكرات ولا تتأفف من ذلك ولا تتضجر من ذلك بل تفعل ذلك مغتبطة وهل جزاء الاحسان الا الاحسان
13:43فكذلك اذا بلغ حال الابوين في الكبر الى الوهن والضعف واصبح لا يملك نفسه وليس عنده قوى واصبح يقضي حاجته على فراشه واحتاج الامر الى ان الابن ينظف فلينظف دون ان يتأفف او يتململ او يتضجر لانه عندما كان صغير كانت والدته كل يوم مرات عديدة
14:10تنظف الوسخ الذي يخرج منه وتنقيه وهي مغتبطة وفرحة وغير متململة ولا متظجرة وهذا الاحسان الذي كان منها فحقه ان يقابل ايضا بالاحسان وهذا المعروف الذي حصل منها حقه ان يقابل بالمعروف
14:32وهذا مثال مما لا ينبغي للابناء ان يصدر منهم التأفف من الام او من الاب في اي حالة من الاحوال وانما هذا مثال وذكر حالة حالة الكبر لان الكبر ربما يصدر فيه كما قدمت من الابناء
14:54عدم صبر او ملل او ضجر فيصدر مثل هذه الكلمة التي نهى عنها رب العالمين واذا كان نهي الابن ان يقول كلمة اف المعبرة عن ضجره وملله فكيف بالكلمات الاخرى
15:13التي ربما صدرت من بعظ الابناء وفيها قسوة على الاباء وفيها شدة وفيها غلظة وفيها عدم احترام وعدم توقير قال فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما يعني لا تقابلهما فيما يطلبان منك
15:32او ما يرغبان منك فعله لا تقابلهما بالنهر والزجر ورفع الصوت عليهما فكل ذلك مما حرمه الله تبارك وتعالى ونهى عباده عنه فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
15:53ما هو القول الكريم احد السلف سأل سعيد ابن المسيب قال اني فهمت اه اه فهمت ما جاء في القرآن من امر بالبر والاحسان في حق الوالدين ولكنني الا قوله قولا كريما هذه لم افهمها
16:18ما هو القول الكريم الذي يطلب من الابن ان يلقى اباه به ويلقى امه به قال هذا لم افهمه فقال له سعيد رحمه الله القول الكريم ان تخاطبهما خطاب العبد
16:36المذنب المقصر لسيده ان تخاطبهما خطاب العبد المذنب لسيده يعني بمعنى ان تخاطبهما خطابا يظهر فيه اكرامك لهما يظهر فيه معنى الاكرام والاحترام والتقدير فيخاطبهما خطابا فيه اظهار للاكرام لهما والتبجيل لهما والمعرفة لقدرهما
17:08هذا معنى قولا كريما يخاطب الابوين بخطاب فيه دلالة على اكرام الابوين ومعرفة قدر الابوين ومنزلة الابوين ومكانة الابوين قال وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة
17:29وهذا فيه لين الجانب وحسن العشرة وطيب المعاملة والادب مع الابوين وقد مر معنا هذا الجزء من الاية عند المصنف رحمه الله تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما
17:51كما ربياني صغيرا هذا الان موظع الشاهد مع ما بعده آآ من الاية الترجمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. هذه الدعوة فهذه الدعوة لعموم الاباء لكن سيأتي الاية التي اوردها ابن عباس قيدت هذه الاية
18:16اذا كان الاباء او احد الاباء على الشرك فانه لا يدعى له بهذه الدعوة لا يقال رب ارحمهما او رب ارحمه او ربي اغفر له كما سيأتي تقييد هذه الاية
18:30في في في الاية التي اوردها ابن عباس رضي الله عنهما وهنا نستفيد ان هذه المعاني من البر مطلوبة مع الاباء وان كانوا مشركين هذه المعاني من البر مطلوبة من الاباء مطلوبة مع الاباء من الابناء
18:48وان كانوا مشركين. بمعنى لو كان الاب مشركا او الام مشركة فانه لا لا يجوز للابن ان يلقاهما باف او بالنهر او بالكلام الغليظ او نحو ذلك بل يجب عليه ان ان يعاملهما بالمعاملة الطيبة كما قال الله عز وجل فصاحبهما في الدنيا معروفا
19:14لكن يستثنى من هذه الاية فيما يتعلق بالابوين المشركين الدعاء لهما بالرحمة او الدعاء لهما بالمغفرة ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما فنسختها الاية التي في براءة نسختها فهذا في
19:36اصطلاح السلف رحمهم الله يطلقون النسخ على البيان سواء تقييد المطلق او بيان المجمل او نحو ذلك كل ذلك يعبرون عنه بالنسخ اما في اصطلاح المتأخرين فان المراد بالنسخ رفع الحكم
19:58رفع الحكم الذي في الاية والحكم الذي في الاية لم يرفع باقي لكن قوله رأى وقوله وقل رب ارحمهما هذا قيد قيد في الاباء المؤمنين المسلمين اما اذا كان الاب
20:16اه مشركا او كانت الام مشركة فلا يدعى لهما بهذه الدعوة مع بقاء الامور الاخرى التي ذكرت في الاية قال ابن عباس رضي الله عنهما فنسختها الاية التي في براءة. مراده بقوله فنسختها اي قيدت
20:36قيدتها فنسختها الاية التي في براءة ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وهذه الاية نزلت في شأن نبينا عليه الصلاة والسلام
20:57عندما حضر عمه ابا طالب عندما حضرت عمه ابا طالب الوفاة وقال له يا عم قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله وكان عنده ابو ابو جهل
21:13وبعض المشركين فقالوا بل على ملة عبد المطلب فاعاد النبي عليه الصلاة والسلام اعاد النبي عليه الصلاة والسلام قال قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله. فقالوا له بل على ملة عبد المطلب
21:31فمات وهو يقول هو على ملة عبد المطلب مات وهو يقول هو على ملة عبد المطلب فقال النبي عليه الصلاة والسلام لاستغفرن لك ما لم انهى عن ذلك لاستغفرن لك ما لم ينهى عن ذلك فنزل قول الله قول الله سبحانه ما كان ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا
21:56مشركين ولو كانوا اولي قربى فامتنع عليه الصلاة والسلام ونزل ايضا تسلية له ومواساة له قول الله تبارك وتعالى انك لا تهدي من احببت لكن الله يهدي من يشاء الشاهد
22:14ان اه هذه الاية مع الاية مع الاية التي تليها تدل على ان الواجب نحو الاباء ان كانوا مشركين كفارا ليسوا مؤمنين بالله ان يصاحبوا بالمصاحبة الطيبة فلا يقال لهما اف ولا ينهران ويقال لهما القول الكريم
22:34لكن لا يدعى لهما بالرحمة ولا يدعى لهما بالمغفرة لا يقول الابن اللهم اغفر له او ارحمه لان الرحمة والمغفرة لاحظ فيها ولا مطمع فيها لكافر لكن يدعى له ان كان حيا بالهداية
22:50يدعو له بالهداية يسأل الله تبارك وتعالى ان يهديه. نعم قال رحمه الله تعالى باب بر الوالد المشرك قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا اسرائيل قال حدثنا سماك عن مصعب بن سعد عن ابيه سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه انه قال
23:17نزلت في اربع ايات من كتاب الله تعالى كانت امي حلفت الا تأكل ولا تشرب حتى افارق محمدا صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما. وصاحبهما في الدنيا
23:41معروفا والثانية اني كنت اخذت سيفا اعجبني فقلت يا رسول الله هب لي هذا فنزلت يسألونك تعني الانفال والثالثة اني مرظت فاتاني رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقلت يا رسول الله اني
24:05ان اقسم ما لي افاوصي بالنصف؟ فقال لا فقلت الثلث فسكت فكان الثلث بعده جائزا والرابعة اني شربت الخمر مع قوم من الانصار. فضرب رجل منهم ان في بلحي جمل
24:25فاتيت النبي صلى الله عليه واله وسلم فانزل الله عز وجل تحريم الخمر ثم عقد الامام البخاري الامام البخاري رحمه الله هذه الترجمة باب بر الوالد المشرك باب بر الوالد المشرك في الترجمة
24:46اه السابقة بين ان الوالد المشرك لا يستغفر له ثم عقد هذه الترجمة لينبه ان الذي يمنع اه في في حق الوالد المشرك هو الاستغفار له والدعاء له بالرحمة اما البر فهو باق ومطلوب
25:06البر باق ومطلوب ولهذا قال باب بر الوالد المشرك يعني ان الواجب على الابن ان يبر والده وان يعامل والدهم بالمعاملة الحسنة حتى وان كان مشركا واورد حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ومن العشرة المبشرين في الجنة
25:28قال نزلت في اربع ايات من كتاب الله عز وجل نزلت في اربع ايات من كتاب الله عز وجل وذكرها واحدة واحدة الاولى قال كانت امي حلفت الا تأكل ولا تشرب حتى افارق محمدا صلى الله عليه وسلم
25:51فانزل الله عز وجل وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا امه حلفت ان الا تأكل ولا تشرب حتى يفارق دين محمد
26:13عليه الصلاة والسلام وجاء عند الطبراني انها مكثت ثلاثة ايام بلياليها لا تأكل ولا تشرب وبلغ منها الجاهد مبلغا عظيما وهي ممتنعة عن الاكل وعن الشراب من اجل ماذا من اجل ان ان تضطر
26:35اه ابنها ان تضطر ابنها الى ان يفعل ما ما يريد وفي اصطلاحنا العصري يسمون هذا العمل اضراب يكون يضرب عن الطعام او يضرب عن الشراب او يضرب عن العمل كمحاولة ضغط على
26:51يعني الجهة المعنية لتستجيب لهم في طلبه فهي اظربت عن الطعام وعن الشراب ومكثت ثلاثة ايام لا تطعم ولا تشرب تريد بهذا الصنيع ان تضغط على ابنها بحيث انه بحيث انه يرجع
27:10عن دين محمد ففي اليوم الثالث قال لها كلاما فصلا في الموضوع قال يا امي لو تعلمين والله لو كان لك مئة نفس لو كان لك مئة نفس وخرجت نفسا نفسا
27:30ما رجعت عن دين محمد صلى الله عليه وسلم لاي شيء لاي شيء يعني لهذا الامر الذي تفعلينه او لاي امر اخر لا يمكن ان ارجع قال فقال فان شئت كلي وان شئت امتنعي. اما مسألة الرجوع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم فاني لا لارجع
27:53عنه لاي شيء من من الاشياء قال فانزل الله عز وجل وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وهو فعل ذلك والدته جاهدته على على الشرك
28:09بل جاهدته على الشرك مجاهدة عظيمة وظغطت عليه ظغطا شديدا وحتى انها قالت له كما جاء في بعض الروايات اليس محمدا يأمرك ببر اليس محمدا يأمرك به؟ قال بلى قالت فهانا ادعوك ولا تطيعني
28:28يعني كانها تريد او تزعم ان من برها ان يطيعها فيما دعته اليه من البقاء على على الشرك والارتداد عن دين محمد صلى الله عليه وسلم فانزل الله تبارك وتعالى قوله فلا تطعهما
28:45وهذا هو الذي فعله سعد رضي الله عنه امتنع عن طاعة امه في هذا الذي طلبت منه. قال فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا اي مع بقاء المصاحبة بالمعروف حتى مع هذه الحالة
29:03المصاحبة بالمعروف باقية ومطلوبة ولنتأمل هذه الحالة اذا كان الاب او الام بهذا المستوى او بهذه الحال يدعو ابنه على الشرك والى الشرك ويصر عليه اصرارا شديدا ويظغط عليه الى ان يشرك
29:23في هذه الحالة يدعو رب العالمين الى ان يصاحب والديه بالمعروف قال وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم لم يقل فعقهما قال فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا
29:41وهنا يقال اذا كان الاب المشرك الذي يدعو ابنه الى الشرك مطلوب شرعا من الابن ان يصاحبه بالمعروف فكيف فكيف اذا كان الاب مؤمنا تقيا صالحا ورعا مصليا صائما عابدا لله تبارك وتعالى كيف الامر؟ اذا بالاب اذا كان
30:02بمثل هذه الحال ثم ذكر الامر الثاني رظي الله عنه قال والثانية اني كنت اخذت سيفا اعجبني اخذت سيفا اعجبني والمراد انه اخذ السيف من المغانم التي كانت في في الحرب في المعركة
30:24فاعجبه سيف من من السيوف التي غنمت من الكفار اخذت غنيمة من الكفار فاعجبه سيف منها واخذه وآآ جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام يستأذنه في ان يهب له هذا السيف
30:41فقال قلت يا رسول الله هب لي هب لي هذا يعني هب لي هذا السيف فنزلت يسألونك عن الانفال نزلت يسألونك عن عن الانفال قل الانفال لله والرسول فنزل حكم الانفال وطريقة تقسيم الانفال والانفال هي الغنائم
31:03الغنائم التي يغنمها المسلمون في المعارك. وقيل ان الغنيمة التي تكون في المعركة سميت نفلا لان معنى النفل في لغة العرب الزيادة النفل في لغة العرب معناه الزيادة وسميت الغنيمة نفلا لانها امر زائد عن مقصود المعركة
31:28ليس مقصود المعركة الغنيمة وانما مقصود المعركة اعلاء كلمة الله. من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله المغنم ليس مقصودا بالاصالة وانما هو وانما هو امر زائد
31:43وانما هو امر زائد ولهذا سميت نفلا قيل في اه تسميتها نفل هذا القول وقيل ايضا غير ذلك قال والثالثة اني مرضت فاتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله
32:04اني اريد ان اقسم مالي اني اريد ان اقسم ما لي افاوصي بالنصف فقال لا فقلت الثلث فسكت فكان الثلث بعده جائزا فكان الثلث بعده جائزا قوله مرضت جاء في في في بعض الروايات في الصحيحين وغيرهما ان هذا المرض
32:28مرض اصابه في مكة بعد حجة الوداع مباشرة وكان المرض الذي اصابه اشتد به حتى انه شرف على الموت من شدة المرض ولهذا اراد ان يوصي واستفتى النبي عليه الصلاة والسلام هل يوصي
32:48بثلثي المال كما جاء في بعض الروايات فقال لا قال نصف المال قال لا. قال ثلث المال فقال له النبي عليه الصلاة والسلام الثلث والثلث كثير فهنا قال فقلت الثلث فسكت النبي عليه الصلاة والسلام فكان الثلث بعده جائزا يعني جائزا يوصي في في الثلث فما دونه
33:12ذلك والعلماء يستحبون ان يوصي باقل من الثلث يستحبون ان يوصي باقل من الثلث لقول النبي عليه الصلاة والسلام والثلث كثير قال الثلث والثلث كثير ولهذا كان يعني اهل العلم يستحبون ان تكون الوصية باقل من من الثلث لقول النبي عليه الصلاة والسلام
33:37والثلث كثير وهنا في هذه في هذا الامر الثالث لم ينزل لم ينزل اية وانما نزل حكم وهو ان الوصية تكون في الثلث فما اقل ثم ذكر الامر الرابع قال اني شربت الخمر
33:58اني شربت الخمر مع قوم من الانصار فضرب رجل منهم ان في بلحية جمل واللحية الجمل هو العظم الذي يكون في فك الجمل تنبت عليه الاسنان وهو موضع منابت اللحية ممن تنبت له اللحية يقال له لحي
34:20فهو عظم بعظم في الفك تكون عليه الاسنان فهؤلاء كانوا يعني اجتمعوا على على شرب الخمر فاحدهم ضرب سعدا بلحي جمل يعني بعظم من عظام فك الزم ضربه ضربه به لان الانسان الذي شرب الخمر لا يعي ما يفعل
34:45ربما يقتل من امامه وربما يفعل امورا اعظم من ذلك او اقل من ذلك يفعل امورا وهو لا يعي لان العقل خمر عقله غطى عقله واصبح لا يعي اصبح لا يعي افعاله وحركاته وسكناته
35:06قال فضرب رجل منهم انفي بلحية جمل يعني بعظم وضرب انفه بعظم بسبب كونه مخمورا. قال فاتيت النبي عليه الصلاة والسلام فانزل الله عز وجل تحريم الخمر فانزل الله عز وجل تحريم الخمر اي قوله تعالى انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان الاية
35:32نعم الشاهد من هذا السياق في في هذه الرواية عن سعد رضي الله عنه هو الامر الاول وهو ما يتعلق بقصته مع والدته عندما حلفت ان لا تأكل ولا تشرب
35:49حتى يفارق دين محمد عليه الصلاة والسلام فامتنع من طاعتها في ذلك ونزل قول الله عز وجل فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا نعم قال حدثنا الحميدي قال حدثنا ابن عيينة قال حدثنا هشام بن عروة قال اخبرني ابي قال اخبرتني اسماء بنت ابي
36:17ابي بكر رضي الله عنهما انها قالت اتتني امي راغبة في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم فسألت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اصلها؟ قال نعم. قال ابن عيينة فانزل الله عز وجل فيها لا ينهاكم الله عن
36:41للذين لم يقاتلوكم في الدين ثم اورد الامام البخاري رحمه الله تعالى فهذا هذا الحديث حديث اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما
36:59قالت اتتني امي راغبة اتتني امي راغبة امها آآ كانت على الشرك بالله عز وجل واتت راغبة المراد بقولها راغبة اي راغبة في بر بنتها وصلتها اه راغبة في بر بنتها وصلتها لم تكن راغبة في الاسلام
37:22وانما جاءت راغبة في بر بنتها واحسان بنتها اليها وصلة بنتها لها فهذا الذي كانت راغبة فيه لم تكن راغبة في الاسلام. واما واما الراغب في في الاسلام فانه يتألف
37:39ولا يشكل امر عطاءه من اجل تأليفه على الاسلام وترغيبه في في الاسلام فهي جاءت راغبة اي في بر بنتها وصلتها ولهذا جاء في بعض الفاظ هذا الحديث جاءت راغمة
37:55جاءت راغمة اي راغمة عن الاسلام يعني باقية على عنادها وعدم رغبتها في الاسلام وعدم اه رغبتها في الدخول فيه فجاء في بعض الروايات وهي راغمة اي على عنادها وامتناعها وعدم رغبتها في الاسلام وهذا يوضح لنا ان ان الرواية الاخرى المراد برغبة ليس
38:20في الاسلام وانما في البر والصلة قالت اتتني امي راغبة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسألت النبي سألت النبي عليه الصلاة والسلام افأصلها؟ قال نعم قالت افاصلها؟ قولها فسألت النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه حرص الصحابة
38:46على الخير واخذ الدين عن النبي عليه الصلاة والسلام في كل تفاصيله وجميع جوانبه فلما جاءتها امها وهي راغبة في البر والصلة لم تفعل من ذلك شيء لم تفعل من ذلك شيء حتى سألت النبي عليه الصلاة والسلام قالت افاصلها
39:08قالت افاصلها؟ قال نعم اي صليها وهذا موضع الشاهد من هذا الحديث للترجمة ان الاب او الام المشركة توصل وتبر ويحسن اليها وتعامل بالمعروف وتصاحب المعروف وكل ذلك لا يتنافى مع اه مسألة البراء من المشركين
39:34فتتبرأ منها ومن دينها وتصلها وتبرها وتحسن اليها ولهذا قال ابن عيينة سفيان رحمه الله قال فانزل الله عز وجل فيها قد يكون المراد فيها اي في اسماء وقد يكون
39:52المراد فيها اي في هذه المسألة وفي هذا الحكم من حيث هو قال فانزل الله فيها لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين
40:10لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من من دياركم اي هذا اه فيما يتعلق بالكفار الذين هم ليسوا مقاتلة المسلمين وليسوا اهل عدوان على المسلمين ولم يقوموا اخراج المسلمين من ديارهم. وانما هم مسالمون
40:30فمثل هؤلاء لا ينهى الله سبحانه وتعالى عباده المسلمين ان يبروا من كان كذلك ان تبروهم وتقسطوا اليهم قال ان الله يحب المقسطين فهذا يدل على ان الاب المشرك والام المشركة بل
40:48عموم المشركين والكفار اذا لم يكونوا اهل عدوان على المسلمين وليسوا اهل مقاتلة المسلمين وبغي وظلم على المسلمين فان الله عز وجل يقول انت انت تبروهم وتقسطوا اليهم يعني لا ينهاكم عن ذلك
41:07ولهذا سيأتي عيادة النبي صلى الله عليه وسلم للغلام النصراني وسيأتي ايضا اه عند المصنف رحمه الله اطعام ابن عمر لا لا لجاره اليهودي حتى قالوا له اليهودي؟ يعني نطعمه من ساتك؟ قال نعم
41:31سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال جبريل يوصيني بالجار يأجار له حق الجوار فهذا فقه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وهذا هو الواجب وهذا هو الذي يدعو اليه دين دين الله عز وجل. واذا رأى الكفار
41:51اه مثل هذه المعاملة والبر والاحسان اه اه الملاطفة يكون ذلك سببا لدخولهم في الاسلام وكثير من من الكفار كان سبب دخولهم في الاسلام هو رؤيتهم لاخلاق المسلمين واداب المسلمين ومعاملة
42:09المسلمين مما كان سببا لدخول كثير منهم في دين الله في دين الله تبارك وتعالى نعم قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد العزيز ابن مسلم عن عبد الله ابن دينار
42:28قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول رأى عمر رظي الله عنه حلة سير تباع فقال يا رسول الله ابتع هذه فالبسها يوم الجمعة واذا جاءك الوفود قال انما يلبس هذه من لا خلاق له
42:50فاتي النبي صلى الله عليه واله وسلم منها بحلل فارسل الى عمر بحلة فقال كيف البسها وقد قلت فيها ما قلت قال اني لم اعطيكها لتلبسها ولكن تبيعها او تكسوها
43:10فارسل بها عمر الى اخ له من اهل مكة قبل ان يسلم ثم اورد المصنف رحمه الله في خاتمة هذه الترجمة حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال رأى عمر رظي الله عنه
43:27حلة سيرا حلة سيرها اي نوع من البرد والملابس ووسير اي فيها خطوط من الحرير معلمة مثل السيور ممتدة فيها يقول رأى حلة سيرى تباع عرظ عمر على النبي صلى الله عليه وسلم ان يشتريها
43:54قال قلت يا رسول الله ابتع هذه فالبسها يوم الجمعة واذا جاءك الوفود البسها يوم الجمعة واذا جاءك الوفود اه اشار اليه او عرظ عليه ان يشتريها ليلبسها يوم الجمعة واذا جاء الوفود
44:12فقال النبي عليه الصلاة والسلام انما يلبس هذا من لا خلاق له انما يلبس هذا من لا خلاق له آآ الطلاق هو الحظ والنصيب الخلاق هو الحظ والنصيب والثواب قال انما يلبسه انما يلبس هذا من لا خلاق له
44:36هنا انكر النبي عليه الصلاة والسلام شراء الحلة اما لبس الطيب من الثياب يوم الجمعة وعندما يأتي الوفود والاضياف فهذا امر لم ينكره النبي عليه الصلاة السلام هو امر متقرر
44:53امر متقرر ان ان تلبس الثياب الطيبة النظيفة الحسنة ليوم الجمعة وايضا عندما يأتي الوفود او الاضياف او نحو ذلك قال انما يلبس هذا من لا خلاق له فاتى النبي صلى الله عليه وسلم منها اوتي النبي صلى الله عليه وسلم منها بحلل. يعني ارسلت اليه عليه الصلاة والسلام هدية او نحو
45:18وذلك فارسل الى عمر بحلة استغرب عمر لان النبي عليه الصلاة والسلام لما اقترح عليه عمرا يشتري منها واحدة قال انما يلبس هذا من لا خلاق له ثم لما ارسل الى النبي
45:34عليه الصلاة والسلام منها حلل ارسل الى عمر منها حلة فاشكل عليه هذا الامر فقال كيف البسها وقد قلت فيها ما قلت كيف البسها وقد قلت فيها ما قلت فقال النبي عليه الصلاة والسلام اني لم اعطكها لتلبسها
45:57اني لم اعطيكها لتلبسها ولكن تبيعها او تكسوها تبيعها يعني فتاخذ ثمنها او او تكسوها يعني من يسوغ او يجوز له ان يلبسها وهي فيها حرير والحرير محرم على على الرجال
46:18قال فانما اه اعطيتكها لا لتلبسها وانما لتبيعها او تكسوها فارسلها فارسل بها عمر الى اخ له من اهل مكة جاء عند النسائي في سننه ان هذا ان هذا اخ لعمر منامه يقال له عثمان ابن حكيم
46:41فارسل عمر رظي الله عنه بهذه الحلة لاخيه من امة عثمان ابن ابن حكيم قبل ان يسلم وارسله ارسلها له ايضا تأليفا له رجاء ان ان يسلم وان يكون هذا الاهداء سببا اسلامه
47:00وسيأتي عند المصنف رحمه الله باب بعنوان الهدية للمشرك والهدية للمشرك يراد بها تأليفه على آآ الاسلام وترغيبه في في الاسلام الشاهد من الحديث للترجمة ان صلة القريب المشرك لا بأس بذلك
47:23وترجم معقودة لبر الابوين ان كانا مشركين والحديث فيه شاهد واضح ودلالة واضحة الترجمة نعم قال رحمه الله تعالى باب لا يسب والديه قال حدثنا محمد بن كثير قال اخبرنا سفيان قال حدثني سعد بن ابراهيم
47:48عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من الكبائر ان يشتم الرجل والديه فقالوا كيف يشتم
48:05قال يشتم الرجل فيشتم اباه وامه ثم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب لا يسب والديه السب هو الشتم واللعن ومر معنا قريبا عند المصنف رحمه الله باب لعن الله من لعن والديه
48:25واورد هناك حديث علي وفيه قول النبي عليه الصلاة والسلام لعن الله من لعن والديه وقول هنا لا يسب والديه اي لا يسبهما ابتداء ولا يسبهما تسببا لا يسب والديه ابتداء
48:45ولا يسبهما تسببا ابتداء بمواجهتهما باللعن مباشرة وتسببا ان يكون الابن سببا في لعن والديه من الاخرين وكل من الامرين لعن الوالدين سواء تسببا او ابتداء كل ذلك من كبائر الاثم
49:07كل ذلك من كبائر الاثم واورد الامام البخاري هنا حديث عبدالله ابن عمر عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر ان يشتم الرجل والديه
49:24من الكبائر من عظائم الذنوب من عظائم الذنوب ان ان يشتم الرجل والديه فقالوا كيف يشتم كيف يشتم والديه؟ يعني هذا امر غريب وامر مستبعدا يكون ان ان يشتم الرجل والديه
49:45ولعلهم فهموا ان المراد بالشتم شتمهما ابتداء وهذا يفيد ان ان ان شتم الوالدين ابتداء امر مستغرب ولا ولا وجود له امر مستغرب ولا ولا وجود له ولا يتصورون وقوعه
50:04ان يكون الابن بهذا بهذه بهذا المستوى وبهذا الحال ان يواجه والديه باللعن والشتم مع انه في في في بعض الامكنة وفي بعض المجتمعات المألوف هو عدم شتم الابن والديه
50:21المألوف او ان المألوف عندهم هو شتم الرجل والديه اما عدم الشتم غير مألوف عندهم لكثرة والعياذ بالله وفسوء هذا الامر في في بعظ المجتمعات وتشتكي بيوت كثيرة من من هذا
50:39الامر وهذا اسوأ ما يكون في العقوق والقطيعة والعياذ بالله فقال الصحابة رضي الله عنهم كيف يشتم الرجل والديه كيف يشتم الرجل ووالديه؟ يعني كان هذا الامر لا يتصورون وقوعه. مثل قول احدى الصحابيات
50:59لما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الزنا وتحريمه قالت اوتزني الحرة؟ يعني هذا امر يستغرب قالوا اويشتم الرجل والديه؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام يشتم الرجل فيشتم اباه وامه فاذا هذا شتم للوالدين بالتسبب
51:21شتم للوالدين بالتسبب وهنا ارشد النبي عليه الصلاة والسلام ان التسبب في شتم الوالدين مثل شتم الوالدين مباشرة كل ذلك كبيرة كل ذلك كبيرة سواء شتم والديه ابتداء او شتم والديه تسببا
51:42بان شتم ابا احد ثم قابله ذلك بشتم والديه فكان بذلك متسببا لشتم والديه فكل من الامرين من كبائر الذنوب نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال اخبرنا مخلد قال اخبرنا ابن جريج قال سمعت محمد ابن الحارث ابن سفيان
52:09ان عروة ابن عياض اخبره انه سمع عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يقول من الكبائر عند الله تعالى ان يستب الرجل لوالديه ثم اورد حديث عبد الله ابن عمر
52:29رضي الله عنهما من طريق اخرى قال ان ان عبد الله ابن عمرو ابن العاص قال من الكبائر عند الله تعالى ان يستسب الرجل لوالديه يستسب الرجل لوالديه ان يكون سببا في سب والديه
52:48يستصب ان يكون سببا في في في شتم والديه على المعنى المبين في الحديث ان يلعن الرجل ابا الرجل فيسب اباه ويسب امه نعم قال رحمه الله تعالى باب عقوبة عقوق الوالدين
53:09قال حدثنا عبد الله ابن يزيد قال حدثنا عيينة بن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي بكرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ما من ذنب اجدر ان يعجل لصاحبه العقوبة مع ما مع ما
53:29له من البغي وقطيعة الرحم ثم قال الامام البخاري رحمه الله باب عقوبة عقوق الوالدين وعقوبة عقوق الوالدين عند الله عظيمة وقد مر معنا غير مرة ان الله جل وعلا قرن حق الوالدين بحقه
53:52وعظم حقهما تعظيما وقرنه بحقه في ايات عديدة من كتاب الله عز وجل فبر الوالدين له عند الله ثواب عظيم في الدنيا والاخرة وعقوق الوالدين عقوبته عند الله تبارك وتعالى عظيمة
54:14والمصنف رحمه الله عقد هذه الترجمة ليبين من خلالها عقوبة عقوق الوالدين والعياذ بالله واورد هنا حديث ابي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اه ما من ذنب
54:35اجدر ان يعجل لصاحبه العقوبة اي في الدنيا ما من ذنب اجدر ان يعجل لصاحبه العقوبة اي في الدنيا مع ما يدخر له اي يوم القيامة من العقاب من البغي وقطيعة الرحم
54:53من البغي وقطيعة الرحم البغي هو الظلم والعدوان وقطيعة الرحم آآ قطعها اي عدم برها والاساءة الى الرحم ويدخل في ذلك دخولا اوليا الابوان الام والاب وهنا يقول النبي عليه الصلاة والسلام ما من ذنب اجذر
55:17ان يعجل لصاحبه العقوبة اي في الدنيا مع ما يدخر له اي من عقوبة يوم القيامة من هذين الذنبين البغي وقطيعة الرحم وهذا يدل على ان قطيعة الرحم والبغي لها عقوبة
55:36معجلة ومؤجلة عقوبة في الدنيا وعقوبة في الاخرة وهو اجدر الذنوب بتعجيل العقوبة لصاحبه في الدنيا اه مع ما يعاقبه الله سبحانه وتعالى بابا به يوم القيامة مع ما يعاقبه الله تبارك وتعالى به يوم القيامة نعم
56:02قال حدثنا الحسن بن بشر قال حدثنا الحكم بن عبدالملك عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنهما انه قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
56:17ما تقولون في الزنا وشرب الخمر والسرقة قلنا الله ورسوله اعلم. قال هن الفواحش وفيهن العقوبة الا الا انبئكم باكبر الكبائر؟ الشرك بالله عز وجل وعقوق الوالدين. وكان متكئا قفز قال والزور
56:43ثم اورد رحمه الله حديث عمران اه ابن حسين رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون في الزنا وشرب الخمر والسرقة ما تقولون في هذه الاشياء
57:02قلنا الله ورسوله اعلم قال هن الفواحش وفيهن العقوبة هن الفواحش وفيهن العقوبة هن الفواحش آآ الفواحش هو وصف للذنب الذي فحش وعظم وكبر وزاد واستشرى يقال له الفواحش فهو وصف للذنوب التي فحشت بمعنى عظمت
57:34وكبر امرها وعظم خطرها قال هن الفواحش وفيهن العقوبة وقوله فيهن العقوبة يعني العقوبة الاعظم والاكبر والا كل ذنب له عقوبته عند الله سبحانه وتعالى الا ان يعفو الله عن صاحبه
57:55قال وفيهن العقوبة الا انبئكم باكبر الكبائر الشرك بالله عز وجل وعقوق الوالدين وكان متكئا فاحتفز قال والزور احتفز مثل ما مر معنا الحديث قريبا كان متكئا فجلس وقال الا وقول الزور الا وشهادة الزور فما زال يكررها صلى الله عليه وسلم
58:22حتى قال الصحابة ليته سكت اي شفقة عليه صلوات الله وسلامه عليه فهذا الحديث في اسناده علتان الاولى الحكم بن عبد الملك ضعيف والثانية الحسنة البصري عن عنعناء هنا ففيه علتان
58:42لكن اخر الحديث وهو موضع الشاهد قوله الا انبئكم باكبر الكبائر الشرك بالله عز وجل فهذا آآ مر معنا قريبا وهو في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى باب بكاء الوالدين
59:09قال حدثنا موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن زياد بن مخراط عن طيسلة انه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول بكاء الوالدين من العقوق والكبائر ثم عقد الامام
59:28البخاري رحمه الله هذه الترجمة باب بكاء الوالدين وهي ترجمة معقودة في التحذير من ذلك يعني لا يفعل الابن اي فعل يكون فيه آآ متسببا بابكاء والديه لا يفعل اي امر يتسبب فيه
59:48هذه الترجمة باب بكاء الوالدين عقدها الامام البخاري رحمه الله ليحذر من هذا الامر اي الا يفعل الابن امرا يتسبب فيه بابكاء والديه واحزانهما وادخال الالم على قلبيهما بل الواجب عليه ان يكون دائما وابدا
1:00:11حريص على ادخال السرور عليهما وقد مر معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام للرجل الذي جاء من اليمن مهاجرا الى النبي عليه الصلاة والسلام قال له ارجع اليهما فاضحكهما كما
1:00:28ابكيتهما فارجع اليهما فاضحكهما كما ابكيتهما فالمطلوب من الابن ان يدخل دائما وابدا السرور والفرح على والديه والا يفعل امرا يكون فيه متسببا بإذكاء الوالدين او ايلام قلوبهما او ادخال الحزن
1:00:49عليهما يحذر من ذلك اشد الحذر واورد فيه آآ حديث آآ طيسلة اه انه سمع ابن عمر يقول بكاء الوالدين من العقوق والكبائر وحديث حديث طيس ابن مياس مر معنا في الباب الخامس
1:01:11وفيه قال وفيه قال رحمه الله انني كنت على آآ على رأي النجدات الخوارج وكنت افعل امورا اظنها من الكبائر فسألت ابن عمر رضي الله عنهما وقال لي ليست من الكبائر الكبائر تسع وذكر منها بكاء الوالدين
1:01:34من العقوق بكاء الوالدين من عقوق اي ان هذا من من الكبائر من كبائر الذنوب ان يبكي الابن والديه بسبب عقوقه لهما بسبب اساءته لهما فهذا من كبائر الذنوب هذا والله تعالى اعلم
1:01:56ونسأل الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يجعل هذا الذي نتعلمه حجة لنا لا علينا وان يجعلنا اجمعين بارين غير عاقين. واصلين غير قاطعين وان يأخذ بنواصينا الى الخير
1:02:15والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
1:02:33جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل عندي مشكلة وهي اني لم اقدر ان اتلطف مع الوالدين بالكلام. ولا اثني عليهما
1:02:56اشعر بالحياء ما يقارب من ثلاثين سنة لم اتعود على ذلك. نعم ادعو لهم بظهر الغيب هذا امر سهل اما انا اطلب منهم المسامحة واللين في الكلام لم استطع. فالرجاء منكم ان تدلوني على طريقة
1:03:15الحياء لا يأتي الا بخير وهذا ليس من الحياء يعني الحياء ليس هذا بابه وليس هذا مجالا وآآ يقال ان الامر يعني اذا تجاوز الانسان به حدا انقلب الى ضده
1:03:33كل شيء يعني يتجاوز به الانسان حده يصبح آآ محققا غير غير المقصود او غير المطلوب منه فالحياة لا يأتي الا بخير وهذا هذه العمل الذي يكون منك مع الوالدين عدم اللين في الكلام او عدم التوقير والاحترام او عدم اختيار
1:03:54الكلمات الطيبة هذه ليست من الحياة في شيء هذه ليست من الحياء في شيء والواجب عليك ان ان تبادر وان تسارع الى تخير الكلمات الطيبة والالفاظ المناسبة تعمل بها مع والديك امتثالا لامر الله عز وجل
1:04:17وقل لهما قولا كريما تختار من القول والكلام الذي يظهر منه اكرام الوالدين واحترام الوالدين ومعرفة قدر الوالدين نعم يقول اذا تنازعت مع رجل ولم اسبه فسب هو ووالديه هل انا متسبب في سبهما
1:04:41آآ يكون الانسان متسببا في السب اذا لعن الرجل ابا الرجل كما جاء في الحديث اما اذا اذا يعني اه شتم بدون ان يتسبب في ذلك بدون ان يتسبب في ذلك فلا يتناول الحديث وانما الحديث يتناول من سب
1:05:00ابى غيره فبادله ذلك بالسب فكل واحد من الطرفين تسبب في لعن الاخر لابيه نعم يقول انا مسافر من اجل طلب العلم. ووالدتي تدعو لي بالتوفيق. ولكن شوقها لي يبكيها
1:05:19فهل انا اثم على ذلك اذا اذا كان اه سفرك يبكي والديك ويؤلم والديك ويعني يدخل الحزن على على والديه وان كانت تدعو لك. الام مهما كانت حال ابنها تدعو له
1:05:37هذا حال الام مهما كانت حال الابن حتى وان كان ابنها عاقا بها تدعو له فدعاء الام لا يدل على الرضا بل هذه حال كل ام انها تدعو لا لولدها اينما كان واينما حل
1:05:52فاذا كان يعني اه اه سفرك يبكي الوالدة ويحزنها ويؤلم قلبها فالذي ينبغي عليك هو ان تذهب اليها وتضحكها كما قال النبي عليه الصلاة والسلام كما ابكيتها يقول احسن الله اليكم والدي يشرب الخمر كل يوم ولا يصلي ويتكلم علي كلاما شديدا بسبب لحيتي
1:06:21فكيف اتعامل معه اولا نسأل الله عز وجل ان يرد والدك الى الحق ردا جميلا والواجب عليك هو مبين مبين في القرآن قال وصاحبهما في الدنيا معروفا الواجب عليه ان تصاحب الوالد بالمعروف وان تعامله بالمعاملة الطيبة وان تطيعه في غير
1:06:44معصية الله سبحانه وتعالى وان تدعو له كثيرا ان يهديه الله تبارك وتعالى الى صراطه المستقيم جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.