15 - شرح كتاب العبودية - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:01الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب العبودية وكثير من السالكين سلكوا في دعوى حب الله انواعا من امور الجهل بالدين
0:25اما من تعدي حدود الله واما من تضييع حقوق الله. واما من ادعاء الدعاوى الباطلة التي لا حقيقة لها لبعضهم اي مريد لي ترك في ترك في النار احدا فانا بريء منه. فقال الاخر اي مريد لي ترك احدا من
0:45المؤمنين يدخل النار فانا منه بريء فالاول جعل مريده يخرج كل يخرج كل من في النار. والثاني جعل مريده يمنع اهل الكبائر من دخول النار ويقول بعضهم اذا كان يوم القيامة نصبت خيمتي على جهنم حتى لا يدخلها احد
1:07وامثال ذلك من الاقوال التي تؤثر عن بعض المشايخ المشهورين. وهي اما كذب عليهم واما غلط منهم ومثل هذا قد يصدر في حال سكر وغلبة وفناء يسقط فيها تمييز الانسان او يضعف حتى لا يدري ما قال
1:27والسكر هو لذة مع عدم تمييز ولهذا كان من هؤلاء من اذا صحى استغفر من ذلك الكلام والذين توسعوا من الشيوخ في سماع القصائد المتضمنة للحب والشوق واللوم والعدل والغرام. كان هذا اصل مقصدهم
1:46فان هذا الجنس يحرك ما في القلب من الحب كائنا ما كان. ولهذا انزل الله محنة يمتحن بها فقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فلا يكون محبا لله الا من يتبع رسوله
2:05وطاعة الرسول ومتابعته لا تكون الا بتحقيق العبودية وكثير ممن يدعي المحبة يخرج عن شريعته وسنته صلى الله عليه وسلم ويدعي من الحالات ما لا يتسع هذا الموضع لذكره حتى قد يظن احدهم سقوط الامر وتحليل الحرام له وغير ذلك مما فيه
2:27مخالفة شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم وسنته وطاعته بل قد جعل الله اساس محبته ومحبة رسوله الجهاد في سبيله والجهاد يتضمن كمال محبة ما امر الله به وكمال بغض ما نهى الله عنه. ولهذا قال في صفة من يحبهم ويحبون
2:49اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين. يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله
3:09وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد لا يزال كلام الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى موصولا بيان المخالفات والانحرافات التي دخلت من باب المحبة. ودعوى المحبة
3:39وسبق من نبه رحمه الله تعالى على شيء من ذلك ولا يزال كلامه رحمه الله موصولا التحذير من مثل هذه الانحرافات والمخالفات والتجاوزات. قال رحمه الله وكثير من سالكين سلكوا في دعوى حب الله انواعا من امور الجهل بالدين. تأمل كثير من
4:11سالكين سلكوا في دعوة حب الله انواعا من امور الجهل بالدين. اي انهم فعلوا امورا يزعمون انها من محبة الله تبارك وتعالى وانها من تمام تحقيق محبته جل وعلا والحق انها
4:36جهل بدين الله ومخالفة لشرع الله تبارك وتعالى والسبب في ذلك عرفناه فيما سبق الا وهو ان هؤلاء عندهم حب لكن مع قلة علم وقلة بصيرة ولربما ايضا قلة عقل وفهم
5:00فيترتب على ذلك تجاوزات واعمال ليست من دين الله ليست من دين الله تبارك وتعالى وهم يمارسونها باسم الدين وباسم تحقيق المحبة لرب العالمين ذكر امثلة لذلك قال اما من تعدي حدود الله
5:30من تعدي حدود الله اي تجاوزها تعدى حدود الله تبارك وتعالى اي يتجاوز حدود الله وهذا باب غلو ومغالاة وتجاوز آآ الحد في دين الله تبارك وتعالى واما وهذا مقابل للاول من تظييع حقوق الله
6:00وهذا جفاء الاول غلو وهذا جفاء الاول يغالي بفعل امور ليست من دين الله تبارك وتعالى يزعم ان الدافع اليها هو محبة الله واخر يضيع ضده يضيع حقوق الله التي اوجبها على عباده
6:27ويبني ذلك على حبه لله وان مقام الحب الذي قام في قلبه اغناه عن هذه الاعمال ووصوله فيه موصلا او مبلغا اغناه عن هذه الاعمال فيضيعها حقوق الله فالاول متجاوز للحدود بغلوه
6:55والاخر مضيع للحقوق بجفاء وهذا وذاك يفعل يفعلون ذلك باسم المحبة قال واما من ادعاء الدعاوى الباطلة التي لا حقيقة لها ادعاء الدعاوى الباطلة اي في انفسهم او في اشياخهم
7:21يدعون لانفسهم اشياء لا حقيقة لها من تصرف مثلا في الكون او دعاوى من هذا النحو ومن هذا القبيل يدعونها بزعم منهم انها لهم لعلو مقامهم في المحبة ورفعة درجتهم فيها
7:52فيدعي بعضهم دعاوى باطلة لا حقيقة لها كقول بعضهم اي مريد لي ترك في النار احدا فانا منه بريء وقول الاخر اي مريد لي ترك احدا من المؤمنين يدخل فيها فانا منه بريء
8:13الاول جعل مريده يخرج كل من في النار والثاني جعل مريده يمنع اهل الكبائر من دخول النار هذا كلام باطل وفيه تعدي وتجاوز للحدود هذا الذي يقول هذا الكلام وكذلك من تحته من مريدين
8:40هو نفسه هو نفسه لا يدري عن حاله ولا يعرف مآله رب العالمين جل شأنه قال وان منكم الا واردها اي النار كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا
8:59ونذر الظالمين فيها جديا ويقول سبحانه وتعالى فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور العبد على يقين انه سيعبر من فوق النار وسيمر من فوقها
9:21ولكنه في شك من نجاته على يقين من العبور والمرور وان منكم الا واردها لكن النجاة في شك لا يضمن لنفسه مهما كان صلاحه فكيف يضمنه للاخرين بل كيف يدعي هذه الدعوة الجائرة
9:42الكاذبة الفاجرة انه يمنع من استحق دخول النار يمنعه من دخولها اهل الكبائر والاخر يدعي انه يخرجهم منها وهذا كله دعاوى فاجرة كاذبة يقولها هؤلاء بناء على ادعاء علو مقامهم في المحبة وتحقيقهم لها
10:16فصاروا بزعمهم حقيقين بهذه الامور جديرين بها ويقول بعضهم اذا كان يوم القيامة نصبت خيمتي على جهنم حتى لا يدخلها احد ويقول الاخر يوم القيامة ابصق على جهنم تصبح حشيشا اخضرا يقول لهم لا عليكم
10:41هؤلاء القائلون هذا الكلام فهم في غرور هم في غرور غرهم الشيطان فادعوا لنفسهم هذه الرتبة وهذا المقام وتبعا تغرير الشيطان بهم غرروا اتباعهم. فاصبح اتباعهم يتعلقون بهم ويلتجئون اليهم
11:12حتى في النجاة من النار ودخول الجنة يلجأ الى شيخه لما يعتقده فيه بناء على هذه الادعاءات ارأيتم العامي الجاهل عندما ينشأ على يد شيخ من هؤلاء الاشياخ ويزعم هذا الزعم ويدعي هذا الادعاء
11:36ستراه في حياة الشيخ وبعد مماته يلتجئ اليه في ان يدخله الجنة وان ينجيه من النار وهذي كارثة تكثر عند اصحاب الطرق الباطنة الطرقية تكثر عندهم ولهذا ينشأ عندهم تعلق بالاشياخ وبغير الله والالتجاء اليهم
11:58واستحالة عند هؤلاء ما كان عند النصارى من دعاوى بصكوك الغفران ونحو ذلك تحولت عند هؤلاء مصداقا لقول نبينا عليه الصلاة والسلام لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه
12:24قال وامثال ذلك من الاقوال التي تؤثر عن بعظ المشايخ المشهورين وهي اما كذب عليهم واما غلط منهم تأمل هذا الكلام فانك تحتاج اليه يا طالب العلم يقول رحمه الله وهذا اما
12:45كذب عليهم واما غلط منهم شيخ الاسلام رحمه الله تعالى مع كثرة تصديه للمبطلين. وجهوده العظيمة في دحظ شبهات هؤلاء وابطال اقوالهم كان رجلا منصفا عدلا يزن الامور بموازين العدل
13:18وينصف خصومه فانظر هذا الانصاف لما ذكر هذه الاقوال عنهم واشار الى انها من اقوال بعض الشيوخ المشهورين قال هي اما كذب عليهم واما غلط منهم فوضعها احتمال احتمال ايضا وارد ان يكون كذب عليه
13:39وكثيرا ما تنسب اقوال الى اشخاص هم منها براء تكون كذبا عليهم وليست من اقوالهم فهو ينبه بذلك الى التنبه لمثل هذا الامر قبل ان نحكم على شخص معين ننتبه قد يكون القول ليس له. حتى وان قيل
14:06قد يكون ليس له قد يكون كذبا عليه او او يكون زيدة في كلامه او نقص من كلامه او حذف حرف من كلامه يغير الكلام فبدل ان يبادر الانسان يقول فلان الفاعل تارك الى اخره يتأكد من هذه القضية
14:25واذا اراد ان يرد الباطل يرده بمثل هذه الطريقة فما احوجنا طلبة العلم ولا سيما في مقام الرد والنقد ان نعرف مثل هذه الاداب وكيف الرد وطريقته؟ وكيف التعامل قال هي اما كذب عليهم
14:48واما غلط منهم واما غلط منهم يعني اقوال هي خطأ وظلال ومثل هذا قد يصدر في حال سكر وغلبة وفناء يسقط فيه تمييز الانسان سبق قد اشار رحمه الله في بيت النقلة ان السكر سكران
15:15سكر الهوى وسكر المدامة التي هي الخمر سكر هوى وسكر مدامة اي الخمر وسكر الهوى عندما يهين اه القلب في نوع من الهوى معين يهيمن عليه ويسيطر عليه ويملأه قد يترتب على ذلك
15:40اقوال سيئة قد يندم عليها قد يندم عليها لكنه وقع فيها من شدة هيامه او اغراقه في ذلك الهوى وهو في وهو في ذلك مذموم ولا شك لكن مراد شيخ الاسلام انه قد يكون بعضهم
16:06قال ذلك لا يقصد ذات هذه الكلمات او ذات هذه الالفاظ وانما غلب عليه اه نوع من سكر الهوى فجاءت مثل هذه الكلمات ولهذا يستغفر بعضهم من ذلك ويندم على قوله له. قال ومثل هذا قد يصدر في حال سكر وغلبة وفناء
16:32فيها تمييز الانسان او يضعف حتى لا يدري ما قال حتى لا يدري ما قال والنبي عليه الصلاة والسلام ذكر في الحديث ان الرجل يقول الكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا
16:57فالكلمات الخطيرة الاثمة التي تجني على عقائد الناس وعلى اديانهم وعلى عباداتهم وعلى تجرؤهم على مقام رب العالمين سبحانه وتعالى لا شك انها في غاية الخطورة الاثم والتجني والتعدي ولكن شيخ الاسلام يشير الى اسبابه والبواعث التي قد تنشأ فيها مثل هذه الاقوال
17:30قال والسكر هو لذة مع عدم تمييز. سواء كان سكر الخمر او سكر الهوى ولهذا كان بين هؤلاء من اذا صحى استغفر من ذلك الكلام. من اذا صحى استغفر من ذلك الكلام
17:53وسكر الخمر يجعل الانسان يجعل الانسان يفعل امورا يقول كلاما اذا صحى من سكره واخبر به ندم ندم على ذلك واسف على صدوره منه او فعله له. ولربما بعضهم يتوب من الخمر بسبب
18:24ما يذكر له انه كان يفعله مثل احدهم قيل له رأيناك في الليل ليلة الرابع عشر فاقفز عاليا وتمد يدك تقول اريد ان امسك القمر والناس يرونك ويضحكون لما اخبر بذلك
18:58لما اخبر بذلك ندم انه يتعاطى شيئا يجعله يصل بمثل هذه الحال يكون اضحوكة الناس وهذه مثال من الاف الامثلة لما يقع من المخمور من تصرفات واعمال بسبب سكره وكذلك سكر الهواء يجر الانسان الى اقوال وافعال
19:23من هذا القبيل واسوأ قد يكون فيها تعدي على مقام رب العالمين او دعاوى باطلة او كلمات جائرة قال والذين توسعوا من الشيوخ في سماع القصائد المتضمنة للحب والشوق واللوم والعدل والغرام كان هذا اصل
19:43مقصده كان هذا اصل مقصدهم الذين توسعوا من الشيوخ في سماع القصائد المتضمنة للحب والشوق والعدل والغرام كان هذا اصل مقصده اصل مقصدهم ان يزداد يزداد عمق الحب في في في نفسه لكن ازدياد عمق الحب
20:12مثل ما سبق بدون خشية وبدون خوف بدون عناية بمقامات الدين الاخرى ينشأ عنها مثل هذه الامور والقصائد والشعر الانشاد مع ما قد يضاف اليها اعتنى بها من قديم الطرقية والسلف حذروا منها حتى ان ابن تيمية رحمه الله تعالى ذكر له رجل
20:45يتوب الناس بالاناشيد يتوب الناس بالاناشيد يعني يأتي الى العصاة فيأتي باناشيد آآ بصوت معين وبطريقة معينة اه مادة ايظا وموظوعات معينة فيتأثرون قال هذا رجل مبتدع او صاحب بدعة
21:14واخذ يفصل رحمه الله في التحذير من ذلك والناس في زماننا توسعوا كثيرا في هذا الباب راجت عندهم حتى ان بعض القصائد التي لا تعرف الا عند اه الطرقية دخلت على الناس من هذا الباب
21:39ولا شك ان مثل هذه القصائد عندما تكون هي مادة الانسان التي يتلقى عنها تنشأ تنشأ عنده اعمال او تصرفات مبنية المصدر الذي هو يتلقى عنه. بخلاف ذاك الذي يتلقى عن القرآن والسنة فيكتسب
22:00وسكون وهدوء وادب وخلق وغير ذلك من المعاني التي لا يحصلها اولئك ولا يصلون الى قريبا منها قال ولهذا انزل الله للمحبة محنة ان المحبة مثل ما سبق الاشارة كل يدعيها
22:28وكل ينسبها الى نفسه فانزل الله للمحبة محنة يمتحن بها المحب انزل للمحبة محنة يمتحن بها المحب اي انزل اية ابتلاء يبتلي فيها المحب يعني من يدعي المحبة ومن يزعمها يختبر نفسه في ضوء الاية. وهي قول الله تعالى
22:56ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله اهل العلم يسمون هذه الاية اية المحنة ويسمونها اية الامتحان والمعنى ان من ادعى المحبة ليمتحن نفسه في ضوئها وفي ضوء العلامة التي ذكرت فيها فاتبعوني هذه هي العلامة
23:20العلامة لصدق المحبة اتباع النبي عليه الصلاة والسلام. اما ذاك الذي تجاوز الحدود باسم المحبة او ظيع الحقوق باسم المحبة او ادعى الدعاوى الباطلة باسم المحبة ليست محبته صادقة لان المحبة الصادقة هي التي لها هذه العلامة. فاتبعوني يحببكم الله
23:46انتبه اذا لكلام شيخ الاسلام تعليقا على الاية قال فلا يكون محبا لله الا من يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام عظيم جدا قال فلا يكون محبا لله الا من يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا يكون محبا لله حتى وان ادعها
24:09لان الامر ليس بالادهاد مر معنا قول الله تعالى في شأن اليهود انهم قالوا نحن ابناء الله واحباؤه نحن ابناء الله واحباءه فالمحبة كل يدعيها من طريف ما مر علي في هذا الباب
24:33يقولون في البرازيل الدولة المعروفة ان الشعب يقولون نحن شعب حبيب الى الله ونحن شعب حبيب الى الله والدليل يقولون اننا دائما نفوز في كرة القدم والدليل اننا نفوز بكرة القدم
24:55نحن شعب حبيب الى الله وكفر وفجور وفسق وضياع ولا شيء عندهم من دين الله ويدعون دعوة المحبة امرها سهل على كل سهل فاجر وفاسق وكافر قل ما شئت ويقول انا حبيبي الى الله
25:15سهلة جدا على كل انسان لكن الدعاوى اذا لم يقم عليها بينات اهلها ادعيان فاذا هذه الاية علامة هذه الاية علامة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني اتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
25:36يقول شيخ الاسلام فلا يكون محبا لله الا من يتبع رسوله. صلى الله عليه وسلم وطاعة الرسول ومتابعته بتحقيق العبودية طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وتحقيق ومتابعته تحقيق العبودية. الذي يطيع الرسول عليه الصلاة والسلام ويفعل ما امر به هذه هي العبودية
26:00العبودية لله تقوم على اصلي سبق بيانهما الاخلاص المعبود المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام فالعبودية هي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومتابعته ويدخل تحت قوله طاعة الرسول ومتابعته الاخلاص
26:27لان اعظم ما دعا اليه صلى الله عليه وسلم الاخلاص فالعبودية هي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومتابعته. هذا هو تحقيقها وكثير ممن ممن يدعي المحبة يخرج عن شريعته
26:45وعن سنته يدعي المحبة ويخرج عن شريعته وسنته. ويدعي من الخيالات ما لا يتسع هذا الموضع لذكره ابن تيمية رحمه الله تعالى يعرف عن هؤلاء الشيء الكثير طلع على كتبهم
27:04وحصلت ايضا بينه وبينهم مناظرات ومباحثات فيعرف عنهم الشيء الكثير رحمه الله يقول ما لا يتسع هذا الموضع لذكره؟ حتى قد يظن احدهم سقوط الامر وتحليل الحرام له سقوط الامر وتحليل الحرام له
27:27يدعي ذلك ويظن ذلك لنفسه بناء على ماذا بناء بناء على ما يتوهمه من نفسه من علو مقام في المحبة وتحقيقا للمحبة وغير ذلك مما فيه مخالفة مخالفة شريعة الرسول
27:48وسنته وطاعته بل قد جعل محبة الله ومحبة رسوله اقرأ ما عندك بل قد جعل الله اساس محبته ومحبة رسوله الجهاد في سبيله. نعم. بل بل قد جعل الله اساس محبته ومحبة رسوله صلى الله عليه
28:12وسلم الجهاد في سبيله يوضح رحمه الله يقول والجهاد يتضمن كمال محبة ما امر الله به وكمال بغظ ما نهى الله عنه المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله. كما جاء بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:34والجهاد يتضمن كمال محبة ما امر الله به وكمال بغض ما نهى الله عنه. ولهذا قال في وصفي في وصفه من في وصفه من يحبهم ويحبونه قال اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله. نعم
28:53قال رحمه الله ولهذا كانت محبة هذه الامة لله اكمل من محبة من قبلها وعبوديتهم لله اكمل من من قبلهم واكمل هذه الامة في ذلك هم اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. ومن كان بهم اشبه كان ذلك فيه اكمل
29:15اين هذا من قوم يدعون المحبة وفي كلام بعض الشيوخ المحبة نار تحرق في القلب ما سوى مراد المحبوب وارادوا ان الكون كله قد اراد الله وجوده. فظنوا ان كمال المحبة ان يحب العبد كل شيء. حتى الكفر والفسوق والعصيان
29:37ولا يمكن احدا ان يحب كل موجود بل يحب ما يلائمه وينفعه ويبغض ما ينافيه ويضره ولكن استفادوا بهذا الضلال اتباع اهوائهم. ثم زادهم انغماسا في اهوائهم وشهواتهم. فهم يحبون ما يهوونه
29:57الصور والرئاسة وفضول المال والبدع المضلة زاعمين ان هذا من محبة الله ومن محبة الله بغض ما يبغضه الله ما يبغضه الله ورسوله وجهاد اهله بالنفس والمال واصل ضلالهم هذه ليست عندنا الجملة الاخيرة
30:19واسقط ظلالهم واصل ضلالهم ان هذا القائل الذي قال ان المحبة نار تحرق ما سوى مراد المحبوب قصد بمراد الله تعالى الارادة الكونية في كل الموجودات اما لو قال مؤمن بالله وكتبه ورسله هذه المقالة فانه يقصد الارادة الدينية الشرعية كذا في
30:45معك والذي عندي واصل ضلالهم ان هذا القائل الذي قال ان المحبة نار تحرق ما سوى مراد المحبوب قصد بمراد الله تعالى الارادة الدينية الشرعية التي هي بمعنى محبته ورضاه
31:03فكأنه قال تحرق من القلب ما سوى المحبوب لله وهذا معنى صحيح نعم اعد القراءة واصله قال رحمه الله واصل ضلالهم ان هذا القائل الذي قال ان المحبة نار تحرق ما سوى مراد المحبوب قصد
31:29الله تعالى الارادة الكونية في كل الموجودات اما لو قال مؤمن بالله وكتبه ورسله هذه المقالة فانه يقصد الارادة الدينية الشرعية التي هي بمعنى محبته ورضاه. فكأنه قال تحرق من القلب ما
31:49المحبوب لله وهذا معنى صحيح هذا فكأنه قال يعني يقوي ان الاصعب ما عندنا في نسختنا يعني من ينسبون اليه او يرفضون عن هذه المقالة ما قصد هذا المعنى الذي فهموك وانما
32:10قصد الارادة الشرعية والارادة كونية وشرعية يأتي الحديث عن ذلك نعم قال رحمه الله وهذا معنى صحيح فان من تمام الحب لله الا تحب الا ما يحبه الله. فاذا احببت ما لا يحب كانت المحبة ناقصة
32:34واما قضاؤه وقدره فهو يبغضه ويكرهه ويسخطه وينهى عنه فان لم اوافق فان لم اوافقه في بغضه وكراهته وسخطه لم اكن محبا له بل محبا لما يبغضه فاتباع هذه الشريعة والقيام بالجهاد بها من اعظم الفروق بين اهل المحبة بين اهل محبة الله واوليائه الذين يحبهم ويحبونه
33:05وبين من يدعي محبة الله ناظرا الى عموم ربوبيته او متبعا لبعظ البدع المخالفة لشريعته. ويبقى اعد من بعد قوله وهذا معنى صحيح قال رحمه الله وهذا معنى صحيح. فان من تمام الحب لله الا تحب الا ما يحبه الله. في النسخ هكذا
33:30وهذا معنى صحيح فان وان فان قال ايوة مم طيب اعد وهذا معنى صحيح فان قال رحمه الله وهذا معنى صحيح فان من تمام الحب لله الا تحب الا ما يحبه الله
34:03فاذا احببت ما لا يحب كانت المحبة ناقصة واما قضاؤه وقدره فهو يبغضه ويكرهه ويسخط ويسخطه. وينهى عنه فان لم اوافقه في بغضه وكراهته وسخطه لم اكن محبا له بل محبا لما يبغضه
34:26فاتباع هذه الشريعة والقيام بالجهاد بها من اعظم الفروق بين اهل محبة الله واوليائه. الذين يحبهم ويحبونه وبين من يدعي محبة الله ناظرا الى عموم ربوبيته او متبعا لبعض البدع المخالفة لشريعته
34:45فان دعوى هذه المحبة لله من جنس دعوى اليهود والنصارى المحبة لله بل قد تكون دعوة هؤلاء شرا من دعوى اليهود والنصارى لما فيهم من النفاق. الذين هم به في الدرك الاسفل من النار. كما
35:01قد تكون دعوى اليهود والنصارى شرا من دعواهم اذ لم يصلوا الى مثل كفرهم وفي التوراة والانجيل من الترغيب في محبة الله ما هم متفقون عليه حتى ان ذلك عندهم اعظم وصايا الناموس ففي الانجيل
35:19لان المسيح قال اعظم وصايا المسيح ان تحب الله بكل قلبك وعقلك ونفسك والنصارى يدعون قيامهم بهذه المحبة وان ما هم فيه من الزهد والعبادة هو من ذلك وهم وهم براء من محبة الله اذ لم يتبعوا ما احبه بل اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم
35:45والله يبغض الكافرين ويمقتهم ويلعنهم. وهو سبحانه يحب من يحبه. لا يمكن ان يكون العبد محبا لله والله تعالى غير محب له بل بقدر بقدر محبة العبد لربه يكون حب الله له. وان كان جزاء الله لعبده اعظم
36:05كما في الحديث الصحيح الالهي عن الله تعالى انه قال من تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب والي ذراعا تقربت اليه باعا. ومن اتاني يمشي اتيته هرولة وقد اخبر الله سبحانه انه يحب المتقين والمحسنين والصابرين ويحب التوابين ويحب المتطهرين. بل هو يحب من فعل ما
36:32امر به بل هو يحب من فعل من فعل ما امر به من واجب ومستحب. كما في الحديث الالهي الصحيح لا يزال عبدي تقربوا الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به. الحديث
36:54وكثير من المخطئين الذين ابتدعوا اشياء في الزهد والعبادة وقعوا في بعض ما وقع فيه النصارى. من دعوى المحبة لله مع مخالفته وترك المجاهدة في سبيله ونحو ذلك ويتمسكون في الدين الذي يتقربون به الى الله بنحو ما ما تمسك به النصارى من الكلام المتشابه
37:16والحكايات التي لا يعرف صدق قائلها ولو صدق لم يكن قائلها معصوما فيجعلون متبوعيهم شارعين لهم دينا جعل النصارى قسيسيهم ورهبانهم شارعين لهم دينا ثم انهم ينتقصون العبودية ويدعون ان الخاصة يتعدونها كما يدعي النصارى في المسيح والقساوسة
37:41ويثبتون لخاصتهم من المشاركة في الله من جنس ما تثبته النصارى في المسيح وامه الى انواع اخر يطول شرحها في هذا الموضع نعم يقول رحمه الله ولهذا كانت محبة هذه الامة
38:00لله جل وعلا اكمل من محبة من قبلها اي لما اكرمهم الله سبحانه وتعالى به من اتباع للرسول عليه الصلاة والسلام واستمساكا بهديه وسيرا على نهجه فكانوا كما اخبر الله خير امة اخرجت للناس
38:26وفي الحديث خير الناس قبلي قال وعبوديتهم لله اكمل من عبودية من قبلهم وعبوديتهم لله اكمل من عبوديتهم من قبلهم لان كمال اتباعهم للرسول عليه الصلاة والسلام اكمل من حال من قبلهم في اتباع رسلهم
38:51ولهذا شهد الله لهم بالخيرية وشهد لهم رسوله عليه الصلاة والسلام بها قال واكمل هذه الامة في ذلك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وشيخ الاسلام رحمه الله يريد بهذا التدرج الذي سمعتموه
39:13ان يصل الى تقرير امر جليل للغاية في باب العبودية الا وهو ان يعرف في هذا الباب مقام الصحابة وما كان عليه الصحابة وان يحذر الانسان من الدعاوى التي نشأت
39:34بعدهم والمحدثات التي اوجدت بعدهم فان كل تلك المحدثات هي في الحقيقة شر وقى الله اصحابه منه وليس خيرا لم يعرفه الصحابة فعرفه من بعدهم. ليتنبه لذلك هو في الحقيقة
39:55شر وقى الله اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم منه. وليس خيرا جهله الصحابة وعرفه هؤلاء الذين جاءوا من بعده فيخلص المسلم من هذا الى فائدة ثمينة جليلة للغاية الا وهي ان كل عبادة يتعبد لله بها
40:17لم تكن موجودة في عهد الصحابة ليست من دين الله لان الصحابة خير امة خير الصحابة من خير امة اخرجت للناس وهم خير هذه الامة واكملهم عبودية لله ولهذا قال مالك رحمه الله
40:40كلمته العظيمة ما لم يكن دينا زمن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه فلن يكون دينا الى قيام الساعة ما لم يكن دينا زمن محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه لن يكون دينا الى قيام الساعة
41:00ولهذا كل مدعي يطالب عندما يقول هذا عمل جيد او عمل فاضل او غير ذلك يقال له اخرج لنا النص والاثر ان الصحابة فعلوا ذلك فان لم يكونوا قد فعلوه
41:21فالامر كما قال السلف من لم يسعه ما وسع الصحابة لوسع الله عليهم من لم يسع مما وسع الصحابة لوسع الله عليه. يسعنا ما وسع اصحاب النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
41:38واستمع الان الى كلمة شيخ الاسلام الجليلة. والله كلمة عظيمة احفظوها وحافظوا عليها. يقول رحمه الله هذا التدرج بالبيان قال ومن كان بهم اشبه كان ذلك فيه اكمل لما بين مقام الصحابة
41:59ومنزلتهم العلية قال ومن كان يعني ممن جاء بعدهم ومن كان بهم يعني بالصحابة اشبه كان فيه اكمل وهذي قاعدة في هذا الباب ان العبد كل ما كان اعظم تباعا وتأسيا وتشبها بالصحابة كان ذلك اكمل في العبودية
42:26كان ذلك فيه اكمل يعني العبودية لله سبحانه وتعالى ومن كان على الاثر كما قال السلف فهو على الطريق. ان كان على الاثر اثر الصحابة وجادتهم رظي الله عنهم وارضاهم فهو
42:45على الطريق قال ومن كان بهم اي باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اشبه كان ذلك فيه اكمل. ذلك اشارة هنا بقول ذلك للعبودية. والتعبد لله كان ذلك فيه اكمل
43:05اذا ماذا يقابل ذلك من كان ذلك من كان بهم اشبه كان ذلك فيه اكمل ممكن نقول ومن كان عن هذه الابعد من كان عن هدي ابعد كان ذلك فيه
43:23انقص اي دلالا على نقص دينه ووهاء ايمانه وبعده لما اشار الى مقام الصحابة العلي في الحب حب الله وتحقيقه له. قال فاين هذا؟ من قوم يدعون المحبة فاين هذا من كلام قوم يدعون المحبة؟ وكلام
43:50بعض الشيوخ اقرأ ما عندك وفي كلام بعض الشيوخ لا فاين فاين هذا من قوم يدعون المحبة وفي كلام بعض الشيوخ المحبة نار تحرق في القلب ما سوى مراد محبوب. نعم. قال فاين هذا من قوم يدعون المحبة
44:11واشار الى نماذج من هؤلاء اصحاب هذه الدعاوى ثم يشير الى ايضا شيء من هذا القبيل يقول وفي آآ كلامي بعض الشيوخ المحبة المحبة نار تحرق في القلب ما سوى مراد المحبوب
44:34في كلام بعض الشيوخ المحبة نار تحرق في القلب ما سوى مراد المحروم وارادوا يعني هؤلاء القوم الذين يدعون المحبة ارادوا ان الكون كله هكذا فهموا في كلمة بعض الشيوخ ارادوا ان الكون كله قد ارادة الله اراد الله وجوده
44:56قالوا من كلام بعض الشيوخ ان المحبة نار تحرق في القلب ما سوى مراد المحبوب قالوا والكون اراده الله كله اراده الله كله اي ماذا كون وقدرا لكن آآ الذي قال تلك الكلمة
45:19ما اراد الارادة الكونية وانما انا اراد الارادة الشرعية كما سيأتي توضيح ذلك عند شيخ الاسلام تابع الكلام يقول فاين هذا من قوم يدعون المحبة وبين يعني معترضتين وفي كلام بعض الشيوخ المحبة نار تحرق في القلب ما سوى مراد محبوب وارادوا يعني
45:48هنا الذين يدعون المحبة ان الكون كله قد اراد الله وجوده فظنوا ان كمال المحبة ان يحب العبد كل شيء لان الله اراد انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. هذه الارادة الكونية القدرية
46:11الارادة الكونية القدرية قالوا والمحبة نار في القلب تحرق كل شيء سوى مراد المحبوب والكون كله مراد لله. اذا نتيجة هذا ماذا فهمهم؟ ما هو فهم للمحبة ان يحب كل شيء في الكون
46:28يحب الكفر يحب الفجور يحب الفسوق يحب الفواحش يحب المحرمات كل شيء موجود في الكون آآ يحبه لانه مراد المحبوب وارادوا ان الكون كله قد اراد الله وجوده فظنوا ان كمال المحبة ان يحب العبد كل كل شيء حتى الكفر والفسوق والعصيان
46:56هذا الذي قاله دعوة هؤلاء انفسهم هل هو امر فعلا واقعي عملي عندهم تطبيقي في كل شيء يعني الان هم لما قعدوا هذه القاعدة وفهموا هذا الفهم وان كل شيء اراده كونا وقدرا فهو يحبه جعلوا الارادة الكونية ملازمة للمحبة وهذا كلام باطل
47:26فبنوا على ذلك ان يحب كل شيء في الكون من حيث الواقع العملي لهؤلاء هل هم كل شيء في الكون يحبونه يقول ابن تيمية ولا يمكن احد ان يحب كل موجود
47:40ولا يمكن احد ان يحب كل موجود يعني هذه دعوة يركبها هؤلاء ليصلوا الى مآرب لهم اما عند عندما يمحص هؤلاء يجد فعلا ان في اشياء لا يحبونه لا يحبونها خاصة الاشياء التي تمسهم هم انفسهم بنوع من الاذى
48:03لو سطى عليه او اعتدى عليه او آآ اضر به او باشياء من حقوقه هل يحب ذلك ما يحبها وتنتقض عنده القاعدة التي قررها قال ولا يمكن احدا ان يحب كل موجود بل يحب ما يلائمه وينفعه ويبغض ما ينافيه ويضره
48:29اذا ماذا ما هو مأربهم بتلك القاعدة التي قعدوها. ما هو مأربهم بتلك القاعدة التي قعدوها؟ يقول ولكن استفادوا بهذا الضلال اتباع اهواه استفادوا بهذا الضلال استفادوا بهذا التقعيد وهذا التأصيل اتباع اهوائهم
48:52فكل شيء يهونه من البدع واريد منهم ان يحتجوا له اصبح الاحتجاج ما يحتاج الى وقت ولا الى جهد اذا قيل لها هات الدليل ايش يقول في كل باطل يفعل كل مارس كل هوى تهواه نفسه ويميل اليه قيل له هات الدليل. ماذا يقول
49:14يقول يكفي دليلا ان الله اراده كونه ما احتاج اقول دليل ما دام ان الله اراد كونا يكفي لكن لو قال له من يحدثه وهل الان لو صفعتك على وجهك حتى تسقط على قفاك
49:36تحب ذلك واعتذر لك قل هذا شيء اراده الله كونا وقع كما اراد هل تقبل بذلك فاذا هم دعوة لا يطبقونها الا في الملائم. يعني الاشياء الذي يلائم اهوائهم يوافق اهواءهم يطبقونه. وما سوى ذلك
50:00وهذا من اكبر الدلائل على بطلان العقيدة عندما تكون متناقضة عند صاحبها. في مقام يثبتها وفي مقام لا في يعملها وفي مقام لا يعملها قال ولكن استفادوا بهذا الضلال اتباع اهوائهم. فهم يحبون ما يهوونه. في الصور والرئاسة وفضول المال والبدع
50:26مظلة زاعمين ان هذا من محبة الله زاعمين ان هذا المحبة لنا يعني الله ارادها كونا اذا يحبها الله ارادها كونا اذا يحبها الله ومن محبة الله اقرأ زاعمين ان هذا من محبة الله
50:53ومن محبة الله بغض ما يبغضه الله ورسوله زاعمين ان هذا من محبة الله ومن محبة الله بغض ما يبغضه الله ورسوله وجهاد اهله بالنفس والمال. نعم. يعني ابن تيمية رحمه الله
51:09يا ايها يبين ان هذا القول الذي يقوله فاسد. لان من محبة الله بغض ما يبغضه الله ورسوله وجهاد اهله بالنفس والمال وسيبين ذلك لاحقا رحمه الله تعالى قال واصل ضلالهم
51:28ان هذا القائل الذي قال ان المحبة نار تحرق ما سوى مراد المحبوب قصد بمراد الله الارادة الدينية الشرعية قصد بمراد الله الارادة الدينية الشرعية التي بمعنى محبته فكأنه قال تحرق من القلب ما سوى المحبوب لله
51:54ما سوى المحبوب لله فكأنه قال تحرق من القلب ما سوى المحبوب لله لان الارادة الدينية الشرعية مرادفة للمحبة لا يريد تبارك وتعالى شرعا ودينا الا ما يحب اما الذي يريد كونا وقدرا قد يريد كونا وقدرا ما لا يحب مثل الكفر والشرك
52:21وغير ذلك من الامور التي ارادها كونه وقدره لكن لا يحبها ولا يرضى لعباده الكفر فهو لا يحبه ويبغض الكافرين كبر مقتا عند الله امور كثيرة تدل على ان الله يبغض ذلك ولا يحبه. جاء صريحا بالقرآن مع انه
52:39وارادها كونا وقدرا اذا اصل ضلال هؤلاء ان هذا القائل الذي قال ان المحبة نار تحرق ما سوى مراد فالمحبوب قصد بمراد الله الارادة الشرعية الدينية التي بمعنى محبته ورضاه فكأنه قال تحرق من القلب ما سوى المحبوب لله
53:03قال وهذا معنى صحيح هذا معنى صحيح المحبة نار المحبة نار تكون في قلب المحب تحرق من القلب كل شيء سوى المحبوب لله هذا كلام صحيح. بمعنى ان المحبة لله الصادقة اذا وجدت
53:19فعلا في القلب اذهبت عن القلب وطردت عن القلب كل امر الا امرا يحبه الله واضح الا امرا يحبه الله سبحانه وتعالى فان قال فان قال من تمام الحب الا يحب الا ما يحب الله
53:44من تمام الحب ان لا يحب الا ما يحب الله فاذا احببت المحبوب كانت المحبة ناقصة فاذا احببت او احببت المحبوب كانت المحبة ناقصة واما قضاؤه وقدره فهو يبغضه ويكرهه ويسخطه وينهى عنه
54:07فان لم اوافقه في بغضه وكراهته وسخطه لم اكن محبا له بل محبا لما يبغضه هكذا في النسخة التي معي اقرأ لي مرة ثانية ما عندك قال رحمه الله وهذا معنى صحيح
54:28فان من تمام الحب لله الا تحب الا ما يحبه الله فاذا احببت ما لا يحب كانت المحبة ناقصة واما قضاؤه وقدره فهو يبغضه ويكرهه ويسخطه وينهى عنه فان لم اوافقه في بغضه وكراهته وسخطه لم اكن محبا له بل محبا لما يبغضه. نعم هذا الكلام
54:51اه واضح يعني في اه لما قال وهذا معنى صحيح اخذ يوضح ذلك رحمه الله تعالى بقوله وهذا معنى صحيح فان من تمام اه المحبة اعطني نسختك نعم لما بين رحمه الله ان هذا معنى صحيح وضحه بقوله فان من تمام الحب لله الا تحب الا ما يحب الله
55:29فاذا احببت ما لا يحب كانت المحبة ناقصة واما قضاؤه وقدره او يبغضه ويكرهه ويسخطه يعني قضاؤه بما اشير اليه سابقا الكفر والفسوق ونحو ذلك قضاه بهذه الاشياء القضاء الكوني
55:48فهو يبغضه ويكرهه ويسخطه وينهى عنه فان لم اوافقه في بغضه كراهته وسخطه لم اكن محبا له. بل محبا لما يبغضه فاذا هذا كلام عظيم جدا في توضيح هذا الامر وبيان
56:09ان المحبة اذا قيل عنها انها نار تحرق ما سوى مراد المحبوب وقصد بذلك آآ ان يحب ما يحبه المحبوب ويبغض ما يبغضه فهذا معنى صحيح مثل ما وضح رحمه الله تعالى
56:32ثم استمر في البيان قال فاتباع الشريعة والقيام بالجهاد من اعظم الفروق بين اهل محبة الله اتباع الشريعة والقيام بالجهاد من اعظم الفروق بين اهل محبة الله واوليائه الذين يحبهم ويحبونه وبين من يدعي محبته
56:52الله ناظرا الى عموم ربوبيته او متبعا لبعظ البدع المخالفة للشريعة هذا الان فرقان وابن تيمية رحمه الله له كتاب عظيم في هذا الباب باب الفرقان الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان
57:09ترون فيه بسطا للفروقات فهذا فرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان قد يكون فصل رحمه الله في كتابه الفرقان فيقول فاتباع الشريعة والقيام بالجهاد من اعظم الفروق بين اهل محبة الله واولياءه الذين يحبهم ويحبونه وبين من يدعي محبته
57:32الله ناظرا الى عموم ربوبيته او متبعا لبعظ البدع المخالفة لشريعته لانها اشار في اكثر من موضع انهم على قسمين قسم ينظر الى عموم الربوبية ويبني عليه ان هذا امر قدره الله كونا واوجده وقضاه
57:52فلا يقضي كونا الا بما يحب اذا انا اكون قد وافقته في محبوبة الذي هو مراده الكون القدري وانا اجري في ما اراده وفي مراده فبعض من هذا الباب والاخر لا يدخل في اتباعه لبعض البدع المخالفة لشريعته و يزعم انه انه يمارسها من تمام
58:27محبته لله فان دعوة هذه المحبة لله التي بهذا الفهم دعوة المحبة لله هي من جنس دعوة اليهود والنصارى المحبة لله بل قد تكون دعوة هؤلاء شرا من دعوى اليهود والنصارى
58:48شرا من دعوى اليهود والنصارى لما فيهم من النفاق الذي الذين هم به في الدرك الاسفل من النار. كما قد تكون دعوة اليهود والنصارى شرا من دعواهم اذا لم يصلوا
59:03الى مثل كفرهم وهذا ايضا من انصافه وتحريه رحمه الله تعالى في تقريراته قال وفي التوراة والانجيل من محبة الله من تقرير محبة الله ما هم متفقون عليه حتى ان ذلك عندهم اعظى اعظم الوصايا الناموس اي اعظم وصايا الوحي
59:26ففي الانجيل ان المسيح قال اعظم وصايا المسيح ان تحب الله بكل قلبك وعقلك ونفسك انت تسمع هذا الكلام لكن الواقع العملي التطبيقي لهذه المحبة ضلال وانحراف ورهبانية ابتدعوها وضلالات ما لها حد
59:48والنصارى يدعون قيامهم بهذه المحبة وان ما هم فيه من الزهد والعبادة هو من ذلك وهم براء من محبة الله لماذا؟ اذ لم يتبعوا ما احبه بل اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم
1:00:09ثم بيان اخر للامر يقول والله يبغض الكافرين ويمقتهم ويلعنهم وهو سبحانه يحب من يحبه. لا يمكن ان يكون العبد محبا لله والله تعالى غير محبا له لا يمكن للعبد ان يكون محبا لله والله غير محبا له
1:00:28فهؤلاء يدعون انهم محبين لله لو كان حبهم لله صادقا لاحبهم الله لكن لما كان حبهم لله مجرد دعوة لم يحبهم الله بل يبغضهم ويلعنهم يمقتهم وتوعد بانه سيدخلهما النار
1:00:48وهم يقول نحن ابناء الله واحباؤه فانتبه لهذا يقول والله يبغض الكافرين ويمقتهم. يبغض الكافرين ويمقتهم ويلعنهم وهو سبحانه يحب من يحبه لا يمكن ان يكون الاب محبا لله والله تعالى غير محب له
1:01:09بل بقدر محبة العبد لربه يكون حب الله له وان كان جزاء الله لعبده اعظم. وان كان جزاء الله لعبده اعظم. كما في الحديث الصحيح الالهي عن الله تعالى انه قال
1:01:26من تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا. ومن اتاني يمشي اتيته هرولة. هذا في سعة فظل الله سبحانه وتعالى ومنه على عبده المحب له المقبل عليه المتقرب اليه سبحانه بما يحب
1:01:48وقد اخبر سبحانه انه يحب المتقين والمحسنين والصابرين ويحب التوابين ويحب المتطهرين بل هو يحب من فعل ما امر به ما امر به من واجب ومستحب كما في الحديث الصحيح لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل ايظا قبله قال ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي
1:02:14مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصروا به وهذا الحديث يعرف بحديث الولي لان فيه البيان من هم اولياء الله
1:02:32في بيان من هم اولياء الله؟ اوله قال الله من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى
1:02:47احبك. فدل الحديث على ان اولياء الله على درجتين الدرجة الاولى الذين يفعلون الفرائض والواجبات ويتجنبون المحرمات. فهؤلاء اولياء لله ثم الدرجة الثانية وهي اعلى من درجة هؤلاء وهي اضافة الى التقرب الى الله بفعل الواجب وترك المحرم المنافسة في
1:03:11والمستحبات واليهم الاشارة بقوله ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها ولئن سألني
1:03:30ولئن استعاذ بي لاعيذنه قال وكثير من المخطئين الذين اتبعوا او ابتدعوا اشياء في الزهد والعبادة وقعوا في بعض ما وقع فيه النصارى من دعوى المحبة لله مع مخالفة شريعته
1:03:51وترك المجاهدة في سبيله ونحو ذلك. حتى انني قرأت مرة لاحدهم يستدل على جواز المولد والاحتفال به يقول ولئن كان ولئن كان اهل الصليب اتخذوا يوم مولدي نبيهم عيدا اكبر فالمسلمون اولى بالتكريم واجدر
1:04:21متفق عليه هذا دليل ولان كان هذا الصليب ولئن كان اهل الصليب اتخذوا مولد يوم مولد نبي عيدا اكبر فالمسلمون اولى بالتكريم واجدهم وفي الحديث لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا ذراعا ذراعا
1:04:46حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه وعند القائل انه جاء بدليل قاطع وفيصل في الموظوع وهو في الحقيقة دليل على ان مثل هذه الاعمال انما دخلت على اه بعظ المسلمين من باب التشبه
1:05:14قال وكثير من المخطئين الذين اتبعوا اشياء في الزهد والعبادة وقعوا في بعض ما وقع فيه النصارى من دعوى المحبة لله مع مخالفة شريعته وترك المجاهدة في سبيله ونحو ذلك
1:05:29ويتمسكون في الدين الذي يتقربون به الى الله بنحو ما تمسك به النصارى من الكلام المتشابه والحكايات التي لا يعرف صدق قائلها يعني اذا طولب احدهم بدليل على الاعمال التي
1:05:47يتقرب الى الله بها وهي ليست من دين الله بماذا يستدل تجد بعضهم يستدل بحكايات او اخر يستدل بتجارب او يستدل بمنامات واشياء من هذا القبيل فيستدلون من الكلام المتشابه والحكايات التي لا يعرف صدق قائلها
1:06:12ولو صدقة لم يكن قائل وهو معصوما لو صدق يعني لو انه ثبت صحة نسبتها الى قائل معين فكل يؤخذ من قوله ويترك الا صاحب هذا القبر صلوات الله وسلامه عليه كما هي كلمة الامام مالك ابن انس رحمه الله
1:06:35فيجعلون متبوعيهم شارعين لهم دينا كما جعل النصارى قسيسيهم ورهبانهم شارعين لهم دينا وتصبح كلمة آآ الشيخ او المتبوع هي النص هي النص ابن تيمية رحمه الله له كلمة جميلة جدا
1:06:55يقول فيها كل يستدل لقوله لا به كل يستدل لقوله لا به الا الله ورسوله كل يستدل لقوله يعني اذا قال قائل قولا لا يكون قوله الدليل لا يكون قوله الدليل الا قول الله وقول رسوله عليه الصلاة والسلام فهذا هو الدليل
1:07:22لكن كل قائد يستدل لقوله يعني يبحث دليل عن قوله فان وجد دليل على قوله اخذ به ولهذا ينقل عن ابي حنيفة رحمه الله تعالى انه قال لا يحل لاحد
1:07:41ان يأخذ بقولنا ما لم يعلم دليلنا عليه لا يحل لاحد ان يأخذ بقولنا ما لم يعلم دليلنا عليه والامام الشافعي رحمه الله يقول اذا رأيتم قولي يخالف اه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقول ارض الحائط
1:08:04والامام مالك رحمه الله يقول كل يؤخذ من قوله ويترك الا صاحب هذا القبر يعني رسول الله صلوات الله وسلامه عليه والامام احمد رحمه الله يقول عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته
1:08:24يأخذون برأي فلان وفلان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ثم انهم ينتقصون العبودية ثم انهم ينتقصون العبودية ويدعون ان الخاصة يتعدونها
1:08:47يقسمون الناس الى عامة وخاصة والخاصة عندهم يتعدون مقام العبودية العبودية للخاصة اما هم فمقامهم تجاوز العبودية فلا يقومون بشيء من العبودية لله لا فعلا لاوامره ولا تركا لنواهيه ومر معنا انه وسيأتي ايضا في اخر الكتاب يستدلون على ذلك بقوله واعبد ربك
1:09:17حتى يأتيك اليقين اليقين يقولون درجة اذا وصل اليها سقطت عنه التكاليف سقطت عنه التكاليف وتكون التكاليف للعامة اما الخاصة الذين بلغوا بزعمهم درجة اليقين تسقط عنهم التكاليف فالعبودية ينتقصونها ويدعون ان الخاصة يتعدونها. كما يدعي النصارى
1:09:43في المسيح وقساوسته ويثبتون للخاصة من المشاركة في في الله من جنس ما تثبته النصارى في المسيح وامه الى انواع اخرى يطول شرحها في هذا الموضع وهذه امثلة يذكرها رحمه الله تعالى يبين من خلالها ان البدع التي سرت في الناس
1:10:13والخرافات التي ما انزل الله بها من سلطان هي حقيقة فيها وجه تشابه بين اصحابها وبين من كانوا قبلنا. من نصارى او يهود او غيرهم مصداقا لقول نبينا عليه الصلاة والسلام لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا. ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا
1:10:37جحر ضب لدخلتموه وهذا يعني انك جميع ما تسمعه وتقرأه عن الامم التي كانت قبلنا سيقع مثله شبرا شبرا ذراعا ذراعا حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه خص جحر الضب
1:11:01بالذكر لانه يتميز عن غيره من جحور الزواحف بانه جحر متلوي ومعقد عادة الزواحف تحفر حفرة مستقيمة وتنتهي الى عمق معين بينما الظب لا حتى الذي يريد ان يصطاد والضرب مأكول اللحم من يريد ان يصطاده
1:11:31اذا حفر يضيع لان اذا حفر يلتف ويلتف يضيع ما ما يتهيأ له بالحفر ان يصطاد بسهولة بمعنى لو دخلوا اشياء متلوية وفعلوا امور معقدة وطرائق غاية في الفساد فيوجد
1:11:57من يفعل مثلهم نسأل الله ان يحفظنا نسأل الله ان يحفظنا وان يعيذنا من الاهواء والبدع وان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي هي معاشنا. واصلح لنا
1:12:25اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا
1:12:45بين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا
1:13:07ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. اذكر ايضا صيام التاسع والعاشر غدا وبعد غد الاثنين والثلاثاء اما صيام العاشر فشكر لله سبحانه وتعالى فهو اليوم الذي اهلك الله فيه فرعون وقومه ونجى فيه موسى عليه السلام وقومه. واما صيام التاسع فمخالفة لليهود. كما في صحيح
1:13:37قال عليه الصلاة والسلام لان بقيت الى قابل لاصومن التاسع اي مع العاشر وصيام عاشوراء قال عنه صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح احتسب على الله ان يكفر السنة
1:13:55التي قبله واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه