استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

2- فضل التجارة مع الله بالصدقات | الشيخ خالد الفليج

0:00آآ اخ عنده مال في البنك وما وجد اين يستثمره ويتاجر به لكنه والحمد لله كل شهر يعطي شيئا منه للجمعيات الخيرية ويقول هذه تجارة لي مع الله يعني آآ كأنه بهذا
0:17يريد بهذا تجارة لتنمية ماله. نعم. ويسمع بهذا الاحاديث يقول هل هذا يمكن ان يسمى تجارة مع الله؟ وهل فيه اه وساوس لعدم ممارسة التجارة الحقيقية؟ ولانه يرى هذا المال
0:35يروح شيئا فشيئا طبعا آآ ائذن لي شيخي الكريم ان يكون هذا السؤال نافذة الى الحديث عن ما جاء في السنة النبوية ما ما نقصت صدقة من المال وغيره الناظر حقيقة
0:50من معه مثلا الف ريال وتبرع بمئة يبقى معه تسع مئة ريال حقيقة. نعم فهو يقول وتقول ايضا اين الزيادة؟ اين البركة؟ ثم بما توصون من لم يشرع بعد في التجارة الحقيقية مع الله في الاستثمار
1:10مع الله وتراه يتردد وربما يقدم تجربة وكانه يجرب مع الله عز وجل الله المستعان. اولا لا شك ان الصدقة من افضل القرب التي تقرب بها العبد الى ربه سبحانه وتعالى
1:25وتقديم المال لله عز وجل هذا هو الذي يبقى للعبد كما جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ايكم ماله احب اليه من مال وارثه؟ قالوا كله يا رسول الله
1:35فقال صلى الله عليه وسلم ما لك ما قدمت وما نوارثك ما ابقيت. فانت الذي تقدمه هو مالك الحقيقي وهو الذي ستجده عند الله عز وجل وفي الصحيح ايضا ان الرجل في ظل صدقته يوم القيامة. يظل الرجل يوم القيامة بقدر صدقته. فكلما كان صدقته اعظم
1:54كلما كان ظله اعظم وهذا الرجل الذي يتاجر مع الله عز وجل نقول نعم التجارة نعم التجارة لك فيما فعلت فالحسنة بعشر امثال الى سبع مئة ضعف وهذه التجارة فلتبقى لك عند الله عز وجل. واما حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة فمعناه ان المال الذي يتصدق منه صاحبه
2:17الله يبارك فيه وان الله ينميه وان الله يزيده سبحانه وتعالى. ويأتيه الخير من حيث لا يشعر من حيث لا يشعر من حيث لا يدري. كما قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. فانت عندما تنفق شيئا من مالك فاعلم ان الله يخلفه وان الله يعوضه سبحانه
2:37والرازق هو الله سبحانه وتعالى والمعطي هو ربنا سبحانه وتعالى. ومن امسك فقد اتلف نفسه واتلف ما له ولا ينفع ولا ينفعه ولا يظن عنه شيئا عند الله عز وجل بل ما لك الذي تمسكه ولا تنفقه في سبيل الله عز وجل انما هو مال ورثتك مال الورثة وليس وليس لك منه شيء الا الحساب
2:57الجزاء يوم القيامة فانت على هذا المال الذي حبسته وتركته ولم تنفقه في سبيل الله عز وجل في مرضاة الله سبحانه وتعالى هو مال الورثة وانت الذي ستسأل عنه يوم القيامة. فما تراه من نقص المال حقيقة في كل صدقة تتصدق بها. اعلم ان الله يخلف هذه الصدقة
3:17وان الله يبارك في هذا المال الذي بقي. وان الله يضاعفه ويزيده في الدنيا. ناهيك عن الاخرة التي يترتب عنها الاجور العظيمة والاجور كثيرة. فبارك الله لك في هذه التجارة مع الله عز وجل وعثمان رضي الله تعالى عنه. عندما عرض عليه التجار بضاعة شراها رضي الله تعالى عنه
3:37الدينار بدينارين فقال قد زادني حتى ابلغوها الى قد زادني الدينار بعشرة وقص بذلك وجه الله عز وجل تصدق بها كلها لله سبحانه وتعالى. وابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه خرج من ماله كله لله سبحانه وتعالى. وايضا عمر بن الخطاب رضي الله
3:57عنه خرج بنصف ماله لله سبحانه وتعالى. فالذي ينفق ويتصدق للي يثق بالله عز وجل ان الله سيخلف عليه وسيرزقه. ولا يعني هذا الانسان يترك تعاطي الاسباب في طلب الرزق وفي التجارة مع في التجارة الحسية التي يحصل بها النماء والزيادة لماله حاصلة اذا كانت من من التجارة المباحة التي اباحها الله عز
4:20وتسعة اعشار ارزاق الامة في التجارة. فيبذل الانسان اسباب التجارة ويبذل وسعه فيما اعطاه الله سبحانه وتعالى ولا ينسى حظه ونصيبه من الدنيا ويجعل همه وهمته لله والدار الاخرة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.