استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

03 - شرح رسالة أصول العقائد الدينية - دورة - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00والعاقبة للمطلقين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه يا اجمعين. اما بعد انهينا الاصل الاول من الاصول المهمة التي تضمنها الكتاب فلان يشرع بقراءة الاصل الثاني نعم
0:30هذا صلى الله عليه وسلم نعم. قال المصنف رحمه الله الاصل الثاني الايمان بنبوة جميع الانبياء عموما ونبوة صلى الله عليه وسلم خصوصا. فهذا الذي ذكره رحمه الله اصل من اصول
2:00الايمان العظام. واساس من اسسه المتينة. بل لا ايمان الا بالايمان به. والايمان بالرسل احد اصول الايمان الستة التي جمع حديث جبريل عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن
2:40وبالقدر خيره وشره. فذكر صلى الله عليه وسلم الايمان بالرسل في جملة اصول الايمان وهذه الاصول الستة ذكرها الله جل وعلا مجتمعة في مواضع من القرآن وذكرت في مواضع كثيرة جدا متفرقة. كان يذكر اصلان او ثلاثة
3:10هواء واحد هذا في مواضع كثيرة في القرآن الكريم. وذكرت في بعض المواضع المستمعة. كما في اول سورة البقرة ووسطها واخرها. في اولها قال تعالى هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة
3:30ما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبله وبالاخرة هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. فهذه الايات فيها اصول الايمان الستة. وفي اثناء السورة قال تعالى
3:50البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة كتابه والنبيين. فذكر الاصول الستة. اذ الايمان بالقدر داخل في الايمان كما سبق بيان ذلك عند الشيخ رحمه الله. وفي اخر السورة قال تعالى امن الرسول بما
4:20نزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا قبطانك ربنا واليك المصير. اي المرجع والمآل وهذا فيه الايمان
4:40اليوم الاخر وفي سورة النساء قال تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبله. ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
5:00فقد ضل ضلالا بعيدا. هذه الايات جمعت الاصول. يحسن استحضارها واستذكارها جمعت اصول الايمان الستة وذكرت هذه الاصول في الواضح متفرقة من كتاب الله عز وجل اجتهد ان الايمان بالرسل احد هذه الاصول استفتاء. فنؤمن بالرسل. بالرسل
5:30كلهم من علمنا منهم ومن لم نعلم. لان اسماء الرسل ننفرد كلها ولم يذكر كلهم في القرآن والسنة وانما قص علينا خبر بعضهم وتركت اخبار كثير منهم لم تطف. اللهم الا اجمالا اما على التفصيل
6:01البعض كما قال الله تعالى منهم من قصصنا عليه ومنهم من لم نقصص عليه فنحن نؤمن بالجميع. من قص علينا خبره ومن لم يقص. نؤمن بهم ايمانا فيما اجمل خبره منهم وايمانا مفصلا فيما فصل خبره منهم. فالرسل
6:31التي جاءت اخبارهم مفصلة فذكرت اسماؤهم واعمالهم واوصافهم وما حدث لهم مع اقوامهم كل ذلك نؤمن به على وجه التفصيل كما جاء. وما جاء من ذلك مجملا نؤمن به على وجه الاجمال
6:51وهناك امور مشتركة في الجميع. نؤمن بها في حق كلنا من علمناه منهم ومن لم نعلمه. هناك امور مشتركة في جميع الانبياء فنؤمن اجمالا لانهم رسل الله وانهم مصائب بين الله
7:21وبين خلقه ببيان دينه وشرعه ونؤمن بانهم احسن الناس خلقا واكملهم ادبا ونؤمن بانهم بلغوا البلاغ المبين ونصحوا اممهم وما تركوا خيرا الا دلوا اممهم عليه ولا شر منا حذروا اممهم منه. هذا كله نؤمن به في حق جميع الانبياء. من علمناه
7:51منهم ومن لم نعلمه. والشيخ رحمه الله لما ذكر هذا الاصل العظيم الايمان جميع الانبياء عموما ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم خصوصا ذكر جملة من الامور المهمة التي يجب ان نؤمن بها في حق جميع الانبياء. التي يجب ان نؤمن بها في حق جميع الانبياء
8:21فقال وهذا الاصل اي الامام بالرسل مبناه على ان يعتقد ويؤمن بان جميع الانبياء اختصهم الله بوحيه وارساله. وهذا احد الامور التي نؤمن بها في حق جميع الانبياء الا وهو ان الله اصطفاهم واجتباهم
8:51واختصهم بوحيه ورسالته. ورسالته منته سبحانه وتعالى عليه. قال الله تعالى انه يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. الله عز وجل اجتبى من الناس اه ديارهم وافاضلهم واصطفاهم وخصهم بوحي. خصهم بوحي. فاوحى اليهم
9:21بالحق والهدى وبكلامه سبحانه وتعالى المشتمل على الخير والفلاح. فوعوا كلام الله الله وفهموه واتقنوه وبلغوه لاممهم على التنام والكمال ولاحظ هنا امرا مفيدا. الله جل وعلا خلق الخلق ليعبدوه كما قرأنا ذلك في قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. خلقهم للعبادة
10:01واوجدهم للطاعة والطاعة التي خلقوا لاجلها واوجدوا لتحقيقها لا علم لهم بتفاصيلها كيف يصلون وكيف يصومون وكيف يتصدقون وكيف يفعلون آآ انواع المأمورات ويتركون المنهيات كل هذه التفاصيل لا علم لهم بها. فابتضت
10:31الحكمة حكمة الله جل وعلا ان يصطفي منهم من يبلغهم بشرعه ودينه فلم ينزل الوحي على كل انسان لم ينزل الوحي على كل انسان بهذه التفاصيل وانما بالصفا جل وعلا من الناس خيارهم وامناءهم افاضلهم
11:01ليتحملوا مهمة الوساطة. وساطة البلاغ بين الله وبين خلقه. واختار لهذه المهمة انصح الناس وافضل الناس وخيار الناس فاوحى اليهم جل وعلا. فقاموا بمهمة البلاء. ومهمة البلاغ هي وساطة. بينهم بين الناس
11:31وبين الله في البلاء يبلغون دين الله جل وعلا. ولهذا الرسل واسطة بين الى الله وخلقه. ونوع الوساطة معروف. وساطته بلاغ وبيان دين الله. وما على الا البلاغ. وهذا الذي تعنيه كلمة رسول. لان رسول تعني ابلاغ كلام
12:01ارسله لا يجيء بشيء من عند نفسه وانما يبلغ كلام المرسل فهم مصائب في البلاء يبلغون دين الله جل وعلا. وليسوا وصائب بين الله وبين خلقه في العبادة كما يظنه ظلال الناس. فعبادة الله جل وعلا ليس بين
12:31وبين خلقه فيه واسطة فالذي يدعو الله يدعوه متجها اليه. واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يقصدون. ففي العبادة ليس بين الناس وبين الله واسطة. ومن اتخذ وصايا بينه وبين الله
13:01يتقرب الى الله من خلالهم ويعبد الله بواسطتهم فقد اتخذ الشركاء. كما قال عن المشركين انهم قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زنا. وقالوا يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم
13:21يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. فما هناك وصايا لا رسل لا من الرسل ولا من غيرهم في العبادة لكن الرسل واسطة بين الله والخلق في بلاغ الدين ومن خلط في هذا الباب ظل عن سواء السبيل. من جعل الرسل واسطة مطلقا يضل. ومن نفى عنهم
13:51مطلقا يضل. والحق انهم واسطة في البلاغ وليسوا واسطة في العبادة. ولابد ان الامور في في مواضعها. فاذا لم يكن كذلك ضل الانسان عن الحق والهدى. فالقرآن ايات كثيرة وبخاصة في سورة البقرة فيها يسألونك يسألونك عن الشهر
14:21الحرام. يسألونك عن الاهلة. يسألونك عن الحيض. يسألونك اليتامى في القرآن يعني ولا سيما سورة البقرة ايات كثيرة فيها يسألونك يسألونك هذي تدلنا على فماذا؟ ان الناس لمعرفة تفاصيل الدين يحتاجون الى من؟ الواسطة. فيسألون الواسطة
14:51ماذا الحكم في كذا؟ كيف نعبد الله في كذا؟ ما شرع الله في في كذا يسألونك يسألونك يحتاجون الى واسطة يبلغونهم دين الله. في كل هذه الايات يسألونك في كلها تجد
15:11آآ قل يسألونك فتجد قل قل هذه الوساطة يعني قل مبلغا لهم ان دين الله في كذا هو كذا. فهم صائب يبلغون دين الله. لكن لاحظ لما جاء الدعاء واذا سألك عبادي عني حتى حتى قل ارتفعت. واذا سألك عبادي عني فاني قريب
15:41مجيب دعوة الداعي اذا دعان. هذا لا يحتاج الى الى واسطة هذه عبادة. فالعبادة يتجه فيها الى الى الله جل وعلا ينادى وينادى ويتذلل اليه ويخضع الى الى جنابة ويحتقر اليه ويتوسل اليه
16:01هذا عبادة كلها لله سبحانه وتعالى. الضلال في هذا الباب نشأ من جهة التعظيم عظم الناس الرسل والصالحين ورفعوا شأنهم اعتقدوا حينئذ لما غلوا في التعظيم ان عبادة الله عز وجل الوصول الى مرضاته لا سبيل
16:31اليها الا من خلال واسطة. واسطة الرسل. فلاحظ هنا انهم قلبوا الميزان قلبوا الميزان. الواسطة التي هي واسطة البلاغة ما استجابوا له. لان واسطة البلاغ فيها اعظم ما فيها التوحيد والاخلاص للمعبود. فهذا ما اخذوا به. والواسطة التي هي ممنوعة
17:01جعلوا هذه الوسيلة الى نيل رضا الله تبارك وتعالى فاتخذوا الرسل وسائق يعبدونهم من دون الله او يتوسلون بهم الى الى الله جل وعلا. فهنا نسى الضلال بسبب الخلق فالتعظيم المطلوب لا يفعلونه والتعظيم الممنوع ينهمكون فيه. ولهذا قال
17:31احد السلف اظنه اسحاق بن راهوية قال انما هلك من هلك من جهة التعظيم. انما هلك من هلك من جهة التعظيم فقال قوم الله اعظم من ان نعبده. لان نحن مقصرون مذنبون اصحاب خطايا. الله
17:51من ان نعبده يعني مباشرة. فاتخذوا وسائط. وسائط يعني من الانبياء والصالحين يفرغونهم بزعمهم الى الله جل وعلا فهلكت بذلك. الشاهد ان الرسل وصايا بين الله وبين خلقه في ابلاغ دينه. اصطفاهم الله جل وعلا واختارهم لهذا الامر
18:21العظيم والمهمة في الجسيمة. قال وان جميع الانبياء قد اختصهم الله بوحيي وارساله وجعلهم مسائط بينه وبين خلقه في تبليغ شرعه ودينه. كلمة في تبليغ شرعه ودينه لابد منها في هذا الباب لان الوساطة اه نوعان وساطة صحيحة وهي الابلاغ
18:51والبيان ووساطة باطلة يفعلها الظلام من خلق الله الله جل وعلا من خلال الانبياء والمرسلين. على ما جاء في قوله ما الا ليقربونا يعني يجعلونهم واسطة مقربة لله. فلا يدعون الله الا من خلالهم. ولا يعبدونهم الا من خلالهم
19:21يذكرونه الا من خلاله. ولا يزال هذا الامر يقع فيه ظلال. الناس بسبب الخلل في فهم حقيقة الواسطة. وقد قال عليه الصلاة والسلام لا تقروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مرن
19:41فانما انا عبد. يقول عبدالله ورسوله. عبد الله هذا يقطع آآ خلل الذي هو اتخاذهم مصائب في العبادة. وقوله ورسوله يؤكد الامر الحق وهو التي وساطة البلاغ والبيان لدين الله تبارك وتعالى. فقوله عبد الله ورسوله فيه تقرير الحق
20:11في هذا الباب والرد على الانحراف فيه اما بجفاء او بغلو مرة قال لي احد المتصوفة الذين من الله عليهم بالاهتداء. قال كنت على طريقة نهج الصوفية او طرائق الصوفية يقول فكنت عند الشيخ الذي تلقيت عنه الاوراد
20:41والعبادات فكنت اذكر الله من خلاله لما كنت عنده ثم حصل لي امر اقتضى السفر الى مكان بعيد فجئت الشيخ وقلت له يحدثني شخصيا هذا الذي من الله علي بالهداية يقول فجئت للشيخ
21:01وقلت له انا الان اسافر وما ادري كيف الان الذكر والعبادة كيف اعبد الله وكيف لاني ساكون بعيد عنه وكان اذا اراد ان يذكر لا يأتي عند الشيخ وينكسر امام الشيخ ويبدأ يذكر الله من خلال الشيخ لان هذا هو الطريق الذي بزعمهم
21:21يتوصل به الى آآ عبادة الله ودعائه. يقول فقال لا عليك اذا اردت السفر واخبرك. يقول لما اردت السفر جئت الشيخ فاعطاني صورة له. قال هذي خذها معك اينما كنت. اذا اردت ان
21:41ضعها امامك يقول فكنت اسكن معك اناس في مكان وخشيت انهم يعني يرونها معي ويستنكرون الامر لجهلهم به. يقول فكنت في الليل اشتريت كشاف صغير. وتغطى بالبطانية واضع الماء كشاف على صورة الشيخ وابدأ اذكر الله جل وعلا. وهذا الذي ذكره هذا مثله كثير خاصة عند المتصوفة
22:11عندهم كثير من هذا القبيل يعبدون الله من خلال وصائر يتخذونها بزعمهم هي التي يصل هل اتصل العبادة ويصل الذكر من خلالهم لله. اما بدون واسطة ما يقبل العمل. هكذا بزعمها. فهذا خلل
22:31حالة يعني كبير جدا في هذا الباب لم يفهموه من المرسلين ومن شأن المرسلين وما مهمة المرسلين لاجله بعث المرسلون لما يقوموا به. والذي بعث المرسلون لانكاره وقعوا فيه بحجة
22:51انهم يتنبهوا للامر فانه جد خطير. ثم قال الشيخ رحمه الله وان الله ايدهم بالبراهين الدالة على صدقهم وصحة ما جاءوا به وهذا ايضا مما من الله عز وجل به على انبيائه ورسله ان ايدهم بالايات البينات
23:21والحجج الساطعات وتنوعت الايات والبراهين التي ايد الله عز وجل بها انبيائه ورسله وذكر عز وجل كثيرا منها في القرآن الكريم ومن على خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم بايات عظيمة وبراهين كبيرة اعظمها
23:51كتاب الله عز وجل الخالق. وقد جمع اهل العلم فيما يتعلق بايات الانبياء وايات النبي الكريم ودلائل النبوة كتبا كثيرة. جمعوا فيها ما يتعلق بهذا الباب الله ايد الانبياء بالايات والبراهين. والاية امر معجز
24:21يظهر من خلاله صدق هذا الرسول لمن كان مكذبا له او في قلبه شك مما ومع ذلك كانت تأتي ايات عظام وبراهين قوية فيبقى كثير من اولئك على كفرهم كما قال الله عز وجل وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. اذا كان لا عنده ايمان ليس عنده ايمان
24:51ابو هريرة عنده اه اقبال على الله ما تنفعه الاية مهما عظمت ومهما كبرت فلا يزال مصرا معاندا ومكابرا جاهدا الا من كتب الله عز وجل له الهداية وشرح صدره للايمان
25:11قال وانهم اكملوا الخلق علما وعملا. واصدقهم وابرهم واكملهم اخلاقا واعمالا. وان الله اختصهم بخصائص وفضائل لا يلحقهم فيها احد. وان الله برأهم من كل خلق قدير. وهذا ايضا مما ميز الله عز وجل به انبياء
25:41ورسله ان جعلهم اكمل الناس. ان جعلهم اكمل الناس. اكملهم في العلم والعمل واكمله في الخلق والصفات والاداب. فاكمل الناس الانبياء. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ان واتقاكم بالله انا. فالانبياء اتقى الناس واعلم الناس بالله. و
26:11اعظم الناس قياما بطاعة الله جل وعلا. واكملهم خلقا وادبا ولهذا كانوا قدوة كانوا قدوة وائمة يهتدى بهم. قال الله عز وجل اولئك الذين الله فبهداهم اهتدى. فهم قدوة. والقدوة من من والقدوة والايمان
26:41هو من اجتمعت فيه صفات القيم. والانبياء اجتمعت فيهم صفات الخير في العلم والعمل والادب والخلق والمعاملة فكانوا اطيب الناس واحسن الناس واكمل الناس ولهذا كانوا قدوة وائمة مهتدى به فبهداه مقتدر. وقال في حق رسولنا صلى الله عليه وسلم لقد
27:11كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا. وقال عن ابراهيم ان ابراهيم كان امة. فهذا شأن الانبياء. اكمل الناس عبادة. وطاعة وعلما
27:31بالله وخوفا منه ومراقبة له ومحافظة على طاعته سبحانه وتعالى. وكذلك كانوا ابعد الناس الخلال المتينة والخصال الدميمة والاخلاق الدنيئة. فكانوا مترفعين عن سفساف الاخلاق ورديئها متصفين باكمل الاخلاق وازكاها واطيبها. قال وانهم معصومون
28:01فيما يبلغون عن الله يعني لا يتطرق اليهم خطأ في البلاء. بل عصمهم الله جل وعلا من الخطأ فاذا قالوا قال الله كذا امر الله بكذا نهى الله عن كذا حرم الله كذا
28:21لا يفطرون في شيء من ذلك البتة. ولا يتطرق اليهم الخطأ في شيء من ذلك ابدا. لان الله عصمهم من فلا يفتون مع ان مع انهم بشر والبشر عرضة للخطأ وكل بني ادم خطاء
28:41لكن امور البلاغ بلاغ الدين لا يفطرون فيه ابدا ولا مقدار ذرة ولا شيء قليل. لا عصمهم الله عز وجل من الخطأ. فكل ما يقولون فيه قال الله وامر الله ونهى الله عن كذا. كله
29:01حق وصواب لا خطأ فيه. قال وانهم معصومون فيما يبلغون عن الله. وانه لا استقروا في خبرهم وبلاغهم الا الحق والصواب. وانه لا يستقر في حذرهم وبلاغهم الا الحق والصواب. قد يأتي اه حكم فينسخ
29:31الله عز وجل به ثم ينسخه بحكم اخر وهذا يكون في الاوامر وفي النواهي اما العقائد رئة نبي اخر وقد يؤمر في اول دعوته بشيء ثم ينسخ بدأ بعد حين
29:58هذا في العبادات. والاوامر والنواهي. اما العقيدة فهي واحدة عند الانبياء لا لا يعتريها نفس ولا يطرأ عليها تغيير بل هي واحدة كما قال عليه الصلاة والسلام نحن الانبياء ابناء
30:18ديننا واحد وامهاتنا شتى. يعني عقيدتنا واحدة وشرايعنا مختلفة. كما قال تعالى جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. يعني الشرائع مختلفة لانه يدخل عليها النص والتغيير اه التبديل بحسب ما تقتضيه حكمة الله جل وعلا لكن العقيدة واحدة عند الجميع
30:48قال وانه يجب الايمان به. وبكل ما اوتوه من الله ومحبتهم يجب الايمان بهم اي كلهم. من علمنا منهم ومن لم نعلم. ومن المعلوم ان الانبياء لم يذكروا كلهم في القرآن وانما ذكرت اسماء بعضهم فذكر في القرآن خمسة وعشرين نبيا
31:18وعددهم اكثر من ذلك بكثير فنحن نؤمن بالكل. نؤمن بالجميع. من علمناه منهم من لم نعلمه ومن علمناه نؤمن بكل التفاصيل التي علمناها. مثلا من ان من انبياء الله موسى عليه السلام. وان الكتاب الذي انزل عليه التوراة. ثم قصصه المفصلة
31:48القرآن نؤمن بها على وجه التفصيل كما جاء. وهكذا ابراهيم وعيسى وايوب والصالح وسليمان وداود وغيرهم من انبياء الله ورسله ممن جاء خبرهم في كتاب الله عز وجل او سنة رسوله عليه الصلاة
32:08الصلاة فنؤمن بمن ذكر على وجه التفصيل نؤمن به تفصيلا ومن ذكر على وجه الاجمال نؤمن به اجمالا ونؤمن بكل ما اوتوه من الله. اي الوحي الذي انزل عليه. وهذا احد اصول الايمان كما سينبه
32:28على ذلك المصنف الايمان بالكتب فنحن نؤمن بكل ما اوتوه من الله. قال تعالى وقل امنت بما انزل الله من كتابه. اي بكل كتاب انزله الله. على اي رسول علمنا بالكتاب او لم نعلم
32:48بالجميع. قال وبكل ما اوتوه من الله ومحبتهم وتعظيمها. محبة الانبياء واجبة وديانة. وهي من محبة الله. لان مؤمن يحب الله جل وعلا ويحب كل ما يحبه الله من الاشخاص والاعمال فالانبياء نحبهم
33:18ومحبتهم من محبتنا لله جل وعلا. ونعظمه التعظيم اللائق به. نعظمهم التعظيم اللائق بهم. لا التعظيم الذي يرفعون به عن مكانته. والتعظيم اذا لم يضبر بضوابط الشريعة ويوزن بموازين الدين يصل بصاحبه الى هو سحيقة
33:48كما مر معنا قبل قليل انما هلك من هلك من جهة التعظيم. فالتعظيم اذا لم يكن موزونا بميزان الاسلام يضل رحمه الله. فنحن نعظم الانبياء. التعظيم الذي يليق بالانبياء. لا ان نعظمهم تعظيما نرفعهم به
34:08فوق اقداره. وقد انكر عليه الصلاة والسلام في حياته صورا من التعظيم باطلة. فنهى عنها ومنع اجتمع امرأة تقول وفينا رسول الله يعلم ما في غد. تعظيم للرسول. قالت ذلك تعظيما له
34:28فغضب. قال لا يعلم ما في غد الا الله. وسمع رجلا يقول ما شاء الله وشئت فغضب وقال دعيتني لله ندا بل ما شاء الله وحده. فكان عليه الصلاة والسلام
34:48بين التوحيد وحمى حماه وسد الذرائع المفضية الى ضده وهو الشر. ثم ومن الذرائع المخبية الى الشرك والتعظيم الزائد عن الحج والغلو. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اياكم والغلو انما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. فالانبياء يعظمون ولكن لا يعظمون تعظيما
35:18عن الحق هذا الباب المتصوفة يلجون فيه ولوجا منحرفة فيعظمون الانبياء ويعظمون رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه تعظيما ولكن فيعطون الرسول عليه الصلاة والسلام من خصائص الله في الربوبية ومن خصائص
35:48بالله في الالوهية ومن خصائص الله في العصمة والصفات وهم بزعمهم يعظمون رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة رأيت مجلة لبعض المتصوفة في احدى المدارس في بعض الدول فقرأت
36:08المجلة فاذا فيها قصيدة في مدح النبي عليه الصلاة والسلام. اول بيت فيها هو الاول والاخر محمد هو والباطن محمد. اول بيت. ثم الذي بعده مثله واشد منه يريدون بذلك تعظيم النبي عليه الصلاة والسلام. اذكر انني كنت زرت المدرسة وطلب مني كلمة للطلاب
36:38وكان المدير الحاضر والمدرسين والطلاب كلهم مجتمعين فجعلت الكلمة في تعظيم الله عز بتعظيم اسمائه وصفاته. واخذت اتحدث عن اسماء الله وصفاته وانها لله جل وعلا وذكرت الايات في الباب ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. اه قل ادعو الله او ادعو الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء
37:08ثم تقصدت ذكر احاديث للنبي صلى الله عليه وسلم فيها تذلله لله ومناجاته له باسمائه وصفاته. وذكرت امثلة قلت لهم ومن الامثلة ما جاء في اول سورة الحديث قال الله تعالى مثنيا على نفسه مادحا لنفسه هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. وقد قلت
37:38وقد ثبت في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان ينام يدعو بهذا الدعاء. اللهم رب الناس اللهم رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء ومليكه فالق الحب والنوى انزل التوراة والانجيل والقرآن
37:58اعوذ بك من شر كل دابة انت اخذ بناصيتها اللهم انت الاول هكذا يقول اقول لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على فراشه يريد ان ينام يخاطب الله. اللهم انت الاول فليتقبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء
38:18وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء اللهم اقض عني الدين واغنني من فضلك ثم ينام على هذا الدعاء. ثم لما انتهيت قلت لهم آآ ما رأيكم في في هذه
38:38الاسماء الاول الاخر الظاهر الباطن السميع العليم البصير الحكيم الخبير الملك القدوس ذكرت لهم مجموعة هل يصح ان نضيفها الى غير الله؟ قالوا لا. قلت ولا حتى الرسول؟ قالوا الطلاب لا. قلت ابدا. قالوا لا. قلت لماذا؟ قال
38:58قالوا هذا لله جل وعلا. فلما انشدوا معي في في هذا الموضع قلت آآ غريب. يعني كلامكم هذا جميل جدا لكني قرأت في مجلتكم هو الاول والاخر محمد هو الظاهر والباطن محمد. قلت هذا خطأ عظيم
39:18الان تقرون بهذا الخطأ والان يتفضل مدير المدرسة حفظه الله بالتنبيه على ان هذا خطأ والالتزام في الاعداد القادمة فقام المدير ان مكرها اخاك او راغبا قام ووقف امامهم وقال هذا الذي في المجلة خطأ
39:38هذا مخالف للقرآن ومخالف للاحاديث والامر يعني مثل ما هو واضح في الايات والاحاديث وهذا يعني يجب ان يزال وان شاء فدعوتنا وسترته على يعني آآ ما ما قام به من فمساكين يعني كله يدخلون من جهة
39:58يدخلون من جهة التعظيم فيعطون النبي صلى الله عليه وسلم ما هو خاص بالله جل وعلا قد انكر عليه الصلاة والسلام ما هو دون ذلك. فكيف بمثل هذه النعم؟ احد هؤلاء يقول يناجي الرسول يناجي
40:18الرسول عليه الصلاة والسلام يقول يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك عند حلول الحادث الامن وان من جودك الدنيا وضرتها. وان من علومك علم النصح والقناة. هذا كله حق الله
40:38لو كان البيت هكذا يا خالق الخلق يخاطب الله يا خالق الخلق ما لي من الوذ به سواك عند كحلول الحادث العملي وان من جودك الدنيا اي يا الله وضرتها وان من علومك علم اللفظ والقلم كيف يكون الكلام
40:58توفيق فاذا اعطي هذا التوحيد لغيره لا يصبح ماذا؟ يصبح شرك. شاء من قاله ام ابه هذا حق الله اذا اعطي حق الله لغيره ما يصلح توحيد يصبح شرك بالله والنبي عليه الصلاة والسلام بعثه الله بمحاربة
41:18والنهي عنه. نعم. قال صلى الله عليه وسلم واستغفاره نعم نعم. ثم لما ذكر المصنف رحمه الله ما يتعلق بعموم الانبياء ذكر ما يتعلق بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام اولا بقوله وان هذه الامور ثابتة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم على اكمل الوجوه
42:28فالامور المتقدمة. اه بما ذكر فيه الشيخ من انهم اكمل الناس خلقا وادبا وعلما وعملا وان من بلغوا ما امر به اتم البلاغ وانه وسائط في بلاغ الدين. فكل ذلك ثابت لنبينا الكريم عليه
42:48الصلاة والسلام على اكمل وجه. وانه يجب معرفة جميع ما جاء به من الشرائع جملة وتفصيلا والايمان بذلك لانه بعث عليه الصلاة والسلام بالحق والهدى وانزل الله عليه الكتاب حكمة القرآن والسنة والناس مطالبون بمعرفة ذلك. حتى يعرفوا دينهم يتفقهوا
43:18وفيما امرهم الله عز وجل بمعرفته مما انزله سبحانه وتعالى على رسوله ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم. والايمان بذلك والتزام طاعته في كل شيء بتصديق خبره وامتثال امره واجتناب نهيه. لاحظ هنا ذكر الشيخ ثلاث اشياء ذكر ثلاثة اشياء
43:48آآ تصديق الخبر وامتثال الامر واجتناب النهي. الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الاصول الثلاثة عرف شهادة ان محمدا رسول الله بانها طاعته فيما امر فيما اخبر والانتهاء عما نهى عنه وزجر والا يعبد الله الا بما شرع. هذه ثلاثة اشياء تصديق
44:18وفعل وانتهاء. تصديق وفعل وانتهاء. التصديق للاخبار. والفعل للاوامر والانتهاء عن النواهي. ويجمع هذه الامور الثلاثة الطاعة. قال الله تعالى وما ارسلنا من رسول الا هل يعطى باذن الله ومن طاعته تصديقه في اخباره والانتهاء عما ينهى عنه والامتثال لما يأمر
44:48فهو جاء بثلاثة امور جاء باخبار والاخبار تصدق وجاء باوامر والاوامر تفعل وجاء بنواهي والنواهي انتهى عنه. ويبتعد عن فعلها. هذا معنى قوله بتفصيح خبره. وامتثال امره واجتنابنا. وانظر عبارة الشيخ مرة ثانية. قال والتزام
45:18في كل شيء الطاعة تكون بماذا؟ قال بتصديق خبره وامتثال امره واجتناب نهيه قال ومن ذلك انه خاتم النبيين. ومن ذلك انه خاتم النبيين خاتم النبيين اي اخرهم فلا نبي بعده. كما قال الله عز وجل ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولا
45:48رسول الله وخاتم النبيين. وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال لا نبي بعدي. فهو عليه الصلاة والسلام اخر الانبياء وخاتمهم. فنؤمن بذلك. نؤمن بان الرسل ختموا بمحمد. عليه الصلاة والسلام
46:08وان الشرائع المنزلة ختمت بشريعته صلوات الله وسلامه عليه. قال النبيين قد نفخت شريعته جميع الشرائع. قد نفعت شريعته جميع الشرائع فبعد بعثته عليه الصلاة والسلام لا يعبد الله جل وعلا الا بما جاء عنه. ولهذا صح عنه في الحديث
46:38انه قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان حقا على الله ان يدخله النار. فشريعته نسخت الشرائع. ولا يعبد الله جل وعلا بعد بعثته الا
46:58هذه الناصحة بالشرائع التي قبله. وان نبوته وشريعته باقية. الى قيامك ساعة وهذه من صفات شريعة النبي عليه الصلاة والسلام. البقاء فهي باقية الى قيام الساعة. اما شرائع الانبياء فكانت تنتهي بعثة النبي الاخر
47:28ونبي نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم شريعته باقية الى قيام الساعة. لا يمسحها شيء فلا نبي بعده ولا شريعة غير شريعته في اصول الدين وفروعه من فوائد هذا التقرير حمى حماية دين الناس من الانحراف ومن قديم
47:58واهل العلم يقررون هذا في كتب المعتقد ويوضحون ادلته ويبينون براهينه. حماية للناس من ان يأتي اليهم ظال من من حريق بدين يزعم فيه انه نبي. وانه ناسخ لنبوة الانبياء قبله. والنبي صلى الله عليه وسلم انه اخبر انه سيكون بعده
48:28كذابون ثلاثون كلهم يزعم انه ندم. فاذا لابد ان يعلم الناس والناشئة وطلاب العلم ان محمد عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين. وان شريعته خاتمة السرايا. وان اي مدع للنبوة بعده مهما
48:48اظهر من آآ الحجج او البينات بزعمه فهو كافر ايا كان لا نبي بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا شريعة بعد شريعته. هو خاتم النبيين وشريعته اخر الشرائع
49:08وعيسى عليه السلام عندما ينزل اخر الزمان ينزل تابعا لشريعة محمد عليه الصلاة والسلام لا يحكم بشريعته التي كان اه عليها مع قومه وانما يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم لان شريعته
49:28عليه الصلاة والسلام هي الباقية الى قيام الساعة. نعم. قال عليه وسلم وكل من كان الحمد لله رب العالمين قال نعم قال ويدخل في الايمان بالرسل الايمان بالكل الايمان بالكتب. والايمان بالكتب كما عرفنا من اصول الايمان الستة. ولا ايمان الا بالايمان بالكتب
50:18فمن الامام بالرسل الايمان بالكتب. وقد قال الله تعالى وقل امنت بما انزل الله من كتاب والرسل الرسل كلهم انزلت عليهم كتب. الرسل كلهم انزلت عليهم كتب كما قال الله تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الحساب. فكل رسول له كتاب. لكن الانبياء
50:48نسى ان اشتهر فيهم كذلك. بل والرسل كل رسول له كتاب. كما يدل على ذلك هذه الاية ارنب. اما الانبياء فيحكمون كتب بكتب المرسلين. مثل انبياء بني اسرائيل الذين كانوا يحكمون الناس بالثورات. لا بكتاب انزل او بكتب انزلت على
51:18لواحد منهم وانما كانوا يحكمون الناس بالتوراة. فنؤمن بالكتب التي انزلت على على رسل الله عز وجل. ونؤمن بانها آآ فيها الحق والهدى وان الانبياء بلغوها كاملة وانها مشتملة على كل خير. نؤمن بذلك
51:48ونؤمن بان من اتبع ما في هذه الكتب من الاقوام فقد افلح ومن تركها فقد هلك نؤمن بذلك وايضا نؤمن بالتفاصيل التي اشتملت عليها تلك الكتب مما دل عليه القرآن والسنة
52:08مما دل عليه القرآن والسنة. يعني مثلا اقرأوا اخر سورة الفتح. محمد رسول رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم. تراهم ركاعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا
52:28فيناهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة. ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شرعه فازره فاستغرب فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار. اذا نحن نعتقد ان في التوراة
52:48مدحا للصحابة بان سيماهم في وجوههم من اثر السجود ومدحا لهم في الانجيل ان مثلهم في الانجيل كزرع ان اخرج شرعه فازره فاستغرب فاستوى على سوقه يعجب الزراع. مدح الله عز وجل الصحابة قبل ان يوجد وقبل ان يمشوا على الارض
53:08في الثورات ومدحهم في الانجيل. فنؤمن بهذه المدحة للصحابة في التوراة ونؤمن بهذه في الانجيل وهذا من التقصير الذي نؤمن به حيال الكتب المنزلة وايضا ما جاء عن هذه الكتب
53:28آآ مثل ما قال عز ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم موسى كل هذه التفاصيل نؤمن بها. كل هذه التفاصيل نؤمن بها اجمالا نؤمن بان هذه الكتب اشتملت على الحق والخير والهدى وتفصيلا نؤمن بما جاء مفصلا
53:48مما هو متعلق بالكتب. قال فالايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم يقتضي الايمان بكل ما جاء به من الكتاب والسنة الفاظها ومعانيها. وهذا فيما يتعلق بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام وبالكتاب الذي انزل عليه والسنة التي اوحيت اليه يقول الشيخ الواجب آآ الامام
54:18ذلك كله الفاظه ومعانيه. ثم قال فلا يتم الايمان به يعني بمحمد عليه الصلاة والسلام الا بذلك يعني الا ايماننا بالكتاب والسنة الفاظها ومعانيها. وكل من كان اعظم علما وتصفيقا واعترافا وعملا كان اكمل ايمانا. وهنا ينبه الشيخ رحمه الله ان حظ العبد من
54:48الكمال في الايمان بحسب حظه من التفسيخ والمعرفة والايمان بما جاء به الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. نعم والقدر قال قال والايمان بالملائكة والقدر داخل في هذا الاصل العظيم. يعني الايمان بالرسل. لان الرسل وكذلك الكتب التي انزلت عليهم فيها
55:28ذكر الملائكة فيها ذكر الملائكة. فمن الايمان بالرسل ومن الايمان بالكتب الايمان بماذا؟ بالملائكة الذين جاء في الكتب. فمن كذب بالملائكة هو مكذب بالكتب ومكذب بالرسل ومن الايمان بالرسل الايمان بالقدر. لان الرسل كلهم اخبروا بذلك. ودعوا الى الايمان
55:58بذلك الى الايمان القدر وان الامور بقدرة الله وان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن هذا كله متفق عليه بين جميع الانبياء والمرسلين فمن الايمان بهم الايمان به. نعم
56:18او صيامنا طيب طيب طيب آآ قال ومن تمام الايمان به اي بالرسول. ومن تمام الايمان به اي الرسول صلى الله عليه وسلم. ان يعلن ان ما جاء به حق لا يمكن ان يقوم دليل عقلي او حسي على خلافه
57:18وهذا يجب ان ان يعتقده المسلم في كل ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام انه حق. ولا يمكن في اي وقت وفي اي زمان ان يقوم دليل لا عقلي ولا حسي على خلاف
57:38يقال ان احد الاعراب قيل له فيما عرفت صدق الرسول؟ قال ما وجدته امر بشيء فقال العقل ليته لم يأمر به. ولا وجدته نهى عن شيء وقال العقل ليته لم ينهى عنه
57:58فشريعته عليه الصلاة والسلام ليس فيها ما يناقض العقول السليمة وهو الفطر المستقيمة. ولهذا لا يمكن ان يقوم دليل عقلي يناقض شيئا مما جاء به الرسول. ولما جاء متكلمون بما يسمى بالعقليات وعارظوا به النقليات الذي هو كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام
58:28ان اه ان ان بين عقولهم وما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم تعارظ كتب شيخ الاسلام كتابه الكبير درع وتعارض العقل والنقل. يعني ما يمكن ان يتعارض عقل وناقل. وقرر فيه ان
58:48انه ان وجد تعارض بين عقل ونقل فلا يخلو الحال من احد امرين اما ان يكون النقل غير صحيح او يكون العقل غير سليم. اما ان يكون النقل صحيح والعقل السليم لا يمكن ان يتعارف
59:08والتعارض الذي وجد عند المتكلمين بينما قررته عقولهم وما جاء في كتاب الله سببه ماذا ها سببه فساد عقوله. سببه فساد عقولهم لانهم اتوا الى اشياء في القرآن. واشياء ثابتة في
59:28السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وزعموا انها او انه يعارض الاخرون فهو نعم يعارض عقولهم الفاسدة. اما العقول الصحيحة السليمة المستقيمة لم ترى في في في ذلك ما
59:48العقول

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.