شرح رسالة واجبنا نحو ما أمرنا الله به (عام 1428هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:19اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
0:37ثم اما بعد ايها الاخوة الكرام بين ايدينا رسالة مختصرة وقيمة للغاية في بابها جمعها الامام المصلح المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وبين فيها واجبنا
1:04نحو ما امرنا الله سبحانه وتعالى به ووضح ان ذلكم يتلخص في امور سبعة بينها رحمه الله بيانا عظيما واوضحها ايضاحا شافيا مع وجازة تقريره وبيانه رحمه الله تعالى وبين يدي قراءة هذه الرسالة والوقوف على مظامينها
1:35يحسن التذكير بان هذا الخلق لم يخلق عبثا ولم يوجد هملا ولا باطلا ولن يترك سدى بل خلق للحق وبالحق وخالقه هو الحق المبين تبارك وتعالى ذلك بان الله هو الحق
2:03وكان نبينا عليه الصلاة والسلام اذا قام يصلي من الليل يستفتح صلاته بقوله اللهم انت الحق فهو جل وعلا حق وافعاله كلها حق وشرعه كله حق وخلق الخلق بالحق سبحانه وتعالى
2:34ولهذا ذكر جل وعلا من اوصاف اولي الالباب انهم يتفكرون في خلق السماوات والارض ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا
3:00وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار وهذا التذكر الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في جلائل اعمالهم وجميل اوصافهم امر لا يتحقق لكل احد بمجرد نظر الى السماء
3:29او نظر الى الارظ بل يحتاج من العبد الى تحقيق معنى التفكر عند النظر في هذه المخلوقات العظيمة التي تدل على عظمة خالقها وكمال مبدعها سبحانه وتعالى افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
3:54والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض كيف سطحت ايات عظيمات دالات على كمال الخالق وعظمته جل وعلا شاهدوا القول ان التفكر في هذه المخلوقات والتأمل في
4:16هذه الكائنات يهدي المتأمل الى هذه الحقيقة العظيمة الا وهي ان الخلق لم يخلق باطلا ولم يوجد عبثا افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق اي تنزه وتقدس سبحانه وتعالى عن ذلك
4:46كقول اولي الالباب ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك اي تنزهت وتقدست عن ذلك فالله منزه من ان يكون خلق هذا الخلق عبثا او باطلا او سدى ايحسب الانسان ان يترك سدى
5:08اي لا يؤمر ولا ينهى فهذا مما ينزه الرب تبارك وتعالى عنه واذا ادرك العبد هذه الحقيقة ادرك ان هذا الخلق لم يخلق باطلا وانما خلق للحق وبالحق اجتهد في القيام بما خلق له
5:42من التوحيد والعبادة والاخلاص والخضوع لله تبارك وتعالى وافراده جل وعلا بالذل والقيام بما اوجبه سبحانه وتعالى على عباده على اتم حال واحسن وجه وبهذا نصل الى مضمون هذه الرسالة
6:15وواجبنا نحو ما امرنا الله به امرنا الله جل وعلا باوامر عديدة اعظمها التوحيد ثم الصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلكم من الطاعات فما الذي يجب على كل مسلم تجاه ما امره الله سبحانه وتعالى به
6:40يتلخص هذا الواجب في امور سبعة بينها الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في هذه الرسالة التي بين ايدينا نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
7:08قال شيخ الاسلام الامام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى الوهاب قال اذا امر الله العبد بامر وجب عليه فيه سبع مراتب الاولى العلم به الثانية محبته الثالثة العزم على الفعل. الرابعة العمل الخامسة كونه يقع
7:34على المشروع خالصا صوابا. السادسة التحذير من فعل ما يحبطه. السابعة الثبات عليه اذا عرف الانسان ان الله امر بالتوحيد ونهى عن الشرك او عرف ان الله احل البيع وحرم الربا او عرف ان الله حرم اكل مال اليتيم واحل لوليه ان يأكل بالمعروف
8:00ان كان فقيرا وجب عليه ان يعلم المأمور به ويسأل عنه الى ان يعرفه ويعلم المنهي عنه عنه الى ان يعرفه واعتبر ذلك بالمسألة الاولى وهي مسألة التوحيد والشرك. اكثر الناس علم ان التوحيد حق
8:23والشرك باطل ولكن اعرض عنه ولم يسأل وعرف ان الله حرم الربا وباع واشترى ولم يسأل وعرف تحريم اكل مال اليتيم وجواز اكل وجواز الاكل بالمعروف ويتولى مال اليتيم ولم يسأل
8:43المرتبة الثانية محبة ما انزل الله وكفر من كرهه لقوله ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله احبط اعمالهم فاكثر الناس لم يحب الرسول بل ابغضه وابغض ما جاء به ولو عرف ان الله
9:05المرتبة الثالثة العزم على الفعل. وكثير من الناس عرف واحب ولكن لم يعزم خوفا من تغير دنياه المرتبة الرابعة العمل وكثير من الناس اذا عزم او عمل وتبين نعم عليه. نعم. تبين عليه يعني ظهر عليه. وتبين عليه من يعظمه من شيوخ او غيرهم ترك العمل
9:37المرتبة الخامسة ان كثيرا ممن عمل لا لا يقع خالصا فان وقع خالصا لم يقع صوابا. المرتبة السادسة ان الصالحين يخافون من حبوط العمل لقوله تعالى ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. وهذا من اقل الاشياء في زماننا
10:02المرتبة السابعة الثبات على الحق. والخوف من سوء الخاتمة. لقوله صلى الله عليه وسلم ان منكم من يعمل بعمل اهل الجنة ويختم له بعمل اهل النار. وهذه ايضا من اعظم ما ما يخاف منه الصالحون. وهي قليل
10:22في زماننا فالتفكر في حال الذي تعرف من الناس في هذا وغيره يدلك على شيء كثير تجهله والله واعلم هذه ايها الاخوة مراتب عظيمة جدا تمس الحاجة الى التذكير بها
10:46والعناية بها حفظا وفهما وتطبيقا لانه رحمه الله تعالى جمع فيها جمع العالم الناصح والمربي المشفق ما يجب علينا نحو كل ما امرنا الله سبحانه وتعالى به وكذلكم نحو كل ما نهانا تبارك وتعالى عنه
11:15وان هذا الواجب يتلخص في هذه المراتب السبعة التي بينها رحمه الله واولها وهو المقدم العلم ان تعلم المأمور وان تعلم المنهي وهذا اول ما يبدأ به فالعلم مقدم على القول والعمل
11:44كما قال الله سبحانه وتعالى فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. فبدأ بالعلم قبل القول والعمل وكان نبينا عليه الصلاة والسلام كل يوم اذا اصبح بعد ان يسلم من صلاة الصبح يقول اللهم اني اسألك علما
12:12نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا يسأل الله عز وجل هذه المطالب الثلاثة ويبدأ هذه الدعوات بسؤال الله العلم النافع وفي هذا دلالة على انه مقدم وبه يبدأ وانه يدخل في اول اهداف المسلم في يومه
12:38واذا لم يكن عند العبد علم نافع كيف يميز بين رزق طيب وخبيث وكيف يميز بين عمل صالح وطالح فالعلم هو النور لصاحبه والضياء للسالك فاذا كان يسير في طريقه على علم وبصيرة من دين الله تبارك وتعالى كانت خطواته في سيره صحيحة
13:11بخلاف من يعمل ويجد ويجتهد عن غير علم وعن غير هدى وفي هؤلاء قال عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى من عبد الله بغير علم كان ما يفسد اكثر مما يصلح
13:33وهل حدثت البدع ونشأت المخترعات ووجدت انواع الاباطيل بين الناس الا بسبب الجهل بدين الله والعبادة عن غير علم وعن غير بصيرة فاذا الخطوة الاولى مما يجب علينا نحو ما امرنا الله سبحانه وتعالى به ان نعلمه
14:02واذا لم يكن عند العبد علم بما امره الله به كيف يفعل المأمور واذا لم يكن عنده علم بما نهاه الله عنه كيف يترك المنهي وكما قيل قديما فاقد الشيء لا يعطيه
14:19وكما قيل قديما ايضا كيف يتقي من لا يدري ما يتقي كيف يتقي المحرمات من لا يعرفها ولا يدرك خطورتها الان ترى في الناس من يمشي في تعاملاته في بيعه وشرائه في اخذه وعطائه في سائر شؤونه ولا يسأل عن حلال وحرام ولا يفكر اصلا
14:46لا يفكر اصلا ان ان يتفقه في هذا الباب ولهذا تأتي اعماله كثيرا على غير الهدى وتكثر المخالفات في اعماله لانه جاهل بدين الله سبحانه وتعالى فالخطوة الاولى في هذا الباب العلم والتعلم
15:08ولهذا ينبغي على كل مسلم ان يجعل طلب العلم جزءا من مهماته اليومية بمعنى ان يكون لك في كل يوم نصيب من العلم ولو قل وتنبأ الا تغيب شمس شمس يوم
15:34لم تحصل فيه علمه تنبأ الا تغيب عليك شمس يوم لم تحصل فيه علما لانك بهذا ستكون اضعت هدفا هو معدود في اولويات اهدافك في يومك وهذا واضح في الدعوة التي
15:55ذكرتها عن نبينا عليه الصلاة والسلام والتي كان يدعو بها كل يوم اللهم اني اسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا. هذي اهداف المسلم في يومه جاء في اوائل هذه الاهداف العلم النافع
16:15فكيف تطيب نفس العبد المسلم ان تغيب شمس اليوم دون ان يحصل فيه علما دون ان يحصل فيه علما ومن الناس من تغيب عليهن شمس ايام وشهور بل سنوات ولا يفكر
16:38ان يتعلم العلم الذي يعرف به دينه الذي خلق لاجله واوجد لتحقيقه الامر الثاني مما يجب علينا نحو ما امرنا الله سبحانه وتعالى به ان نحبه علمناه يأتي بعد العلم المحبة
17:07ان تحب الذي امرك الله به. امرك الله بالتوحيد احب التوحيد امرك بالصلاة احب الصلاة امرك بالصيام احب الصيام امرك بالزكاة احب الزكاة كل شيء امرك الله سبحانه وتعالى احبه
17:27واملأ قلبك حبا له وهذه المحبة التي تكون في قلب المسلم تجاه ما امره الله سبحانه وتعالى به هي التي يتولد عنها الاقبال على الطاعات والمسارعة في فعل الخيرات كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام
17:53الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب فهذه المضغة اذا احبت ما امر الله سبحانه وتعالى به اذا احبت ما امر الله تعالى به اقبل القلب
18:14على هذه الاعمال لكن والعياذ بالله اذا قام في القلب بغض لما امر الله به وكراهية واصبح القلب كارها مثل ان يكون والعياذ بالله يكره الصلاة او يكره الصيام او يكره الزكاة
18:34او يكره الحج او يكره بر الوالدين من قام في قلبه هذه الكراهية كيف يعمل كيف يعمل؟ كيف يقبل كيف يجد ويجتهد في الاعمال فالواجب الثاني علينا تجاه ما امرنا الله سبحانه وتعالى به ان نحبه
18:57ومن الدعوات الثابتة عن نبينا عليه الصلاة والسلام واسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربني الى حبك والعمل الذي يقربني الى حبك فالعبد مطلوب منه ان يحب الاعمال التي تقرب الى حب الله
19:19وفي الحديث القدسي قال الله سبحانه وتعالى ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب والي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها
19:45ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذ بي لاعيذنه فهذه المحبة مقامها عظيم ومنزلتها من الدين عليا فيجب على المسلم ان يحب التوحيد وان يحب الصلاة وان يحب الصيام وان يحب الزكاة وان يحب الحج وان يحب جميع الفرائض والرغائب والاوامر
20:11التي امر الله سبحانه وتعالى عباده بها المرتبة الثالثة بعد العلم والمحبة العزم على الفعل علمت؟ المأمور واحبه قلبك تأتي المرتبة الثالثة وهي ان تعزم عزما اكيدا على فعله لان من الناس من يعرف المأمور
20:42ويحبه ولكن تكون عزيمته فاترة جدا مثل كثير من الناس يعرف ان ان الصلاة مفروضة ولا يكره الصلاة لكن عزيمته على فعل الصلاة فاترة تجده ينادى للصلاة فالعزيمة الفاترة لا تنهض
21:04ولهذا لا يجيب النداء ليس عن عدم علم ولا ايظا عن كراهية فهو يعرف ان الصلاة مفروضة وليس في قلبه بغض لها لكن عزيمته رديئة. فاترة جدا ولهذا جاء في الدعاء
21:26المأثور بل وصفه النبي عليه الصلاة والسلام بانه كنز في الدعاء الذي علمه شداد ابن اوس رضي الله عنه قال يا شداد اذا اكتنز الناس الدرهم والدينار فاكتنز هذا الدعاء
21:48اذا اكتنز الناس الدرهم والدينار فاكتنز هذا الدعاء اللهم اني اسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد واسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك واسألك قلبا سليما ولسانا صادقا واسألك من خير ما تعلم
22:17واعوذ بك من شر ما تعلم واستغفرك مما تعلم انك انت علام الغيوب هو حديث ثابت عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه قال اذا اكتنز الناس الدرهم والدينار فاكتنز هذا الدعاء
22:35يعد هذا الدعاء كنزا ثمينا الشاهد منه قوله في اوله اللهم اني اسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد قال العزيمة على الرشد لم لان العبد قد يعرف الرشد لكن لا يكون عنده
23:01عزيمة عليه يعرفه يحبه لكن لا يكون عنده عزيمة عليه كما هي حال كثير من الناس يعرف كثير من الاوامر ولا يبغضها لكن ما عنده عزيمة تنهض للقيام بما امره الله سبحانه وتعالى به. قل مثل ذلك في باب النواهي
23:26يعرف ان الله نهاه عن هذا العمل ايضا لا لا يبغض نهي الله سبحانه وتعالى بل يحب ذلك يحب الاوامر فيفعلها ويحب ايضا آآ النواهي لا يبغض آآ النهي وانما يبغض المنهي لان الله سبحانه وتعالى
24:04لا ينهى الا عن ما فيه شر فلا يبغض النهي وانما يبغض المنهي المنهي عنه لان الله سبحانه وتعالى لا ينهى الا عن ما فيه شر على العباد يبغض الزنا ولا يبغض ان الله نهاه عن الزنا
24:23يبغض الخمر ولا يبغض ان الله نهاه عن الخمر وقل مثل ذلك في جميع المحرمات وفي جميع ما نهى الله سبحانه وتعالى عنه فمن الناس من يكون في قلبه عنده هذه المعرفة وعنده ايضا
24:41فهذه المحبة لكنه ليس عنده عزم على ترك المنهي فاذا المرتبة الثالثة العزم على الفعل العزم على الفعل وان كان منهيا العزم على الترك قال الرابعة مما يجب علينا نحو ما امرنا الله سبحانه وتعالى به قالوا وكثير من الناس عرف واحب ولكن لم يعزم
25:13خوفا من تغير دنياه. سنأتي اليها يا شيخ عبد الرحمن آآ الامر الرابع العمل الامر الرابع العمل الامر الرابع العمل ان يعمل عرف واحب وعزم وجد في قلبه عزم اكيد على الفعل
25:35الامر الرابع او الخطوة الرابعة والمرتبة الرابعة ان يعمل يباشر العمل والامام رحمه الله ذكر الامور مرتبة اولا العلم ثانيا المحبة ثالثا العزم العزم مكانه القلب رابعا العمل يعمل هذا الذي
25:57امره الله سبحانه وتعالى به الامر الخامس كونه يقع اي العمل على المشروع خالصا صوابه اذا عملت ليكن عملك واقعا على المشروع موافقا للمشروع خالصا لله صوابا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:21لان الله جل وعلا لا يقبل كل عمل وانما يقبل العمل الذي اخلص فيه العامل لله ووافق فيه العامل هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال جل وعلا ليبلوكم
26:43ايكم احسن عملا ايكم احسن عملا في حديث شداد المتقدم شاهد لهذا الموضع فما هو في حديث شداد المتقدم شاهد لهذا الموضع فما هو تفضل ها هذا ليس حديث شداد ابن اوس
27:12في حديث شداد ابن اوس الذي قلت ان هذا كنز ثمين فيه شاهد لهذا الموضع تفضل ارفع الصوت الثبات على الامر اللهم اني اسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد
27:33واسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وحسن عبادتك فحسن العبادة لا يكون الا بتحقيق الامرين. الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا قال الامام الفضيل بن عياض رحمه الله ليبلوكم ايكم احسن عملا؟ قال اخلصه واصوبه
27:59هذا معنى احسن عملا اخلصه واصوبه. قيل يا ابا علي وما اخلصه واصوبه قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا
28:16صوابا والخالص ما كان لله والصواب ما كان على السنة المرتبة السادسة التحذير من فعل ما يحبطه اذا علمت واحببت وعزمت وعملت ووقع العمل على الاخلاص والمتابعة احذر من امر يأتي بعد ذلك
28:41يحبط عليك هذا كله ويبطله كله كالرياء والسمعة وغير ذلك من وغير ذلك من محبطات الاعمال واعظم محبط للعمل هادم له الشرك بالله وقد قال الله تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك
29:08ولتكونن من الخاسرين والكفر بالله وبما امر عباده بالايمان به قال جل وعلا ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين فاذا المرتبة السادسة يحذر من محبطات الاعمال
29:29السابعة والاخيرة الثبات عليه الثبات عليه الى ان ان يموت العبد غير مغير ولا مبدل وكان من اكثر دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
29:54اه الامام رحمه الله ذكر هذه الامور السبعة وانصح في هذا المقام ان يحفظ هذان السطران ولهذا الاوراق اللي مع الاخوة يكتب على من عند قوله اذا امر الله العبد بامر وجب عليه فيه سبع مراتب الاولى العلم به الثانية محبته الثالثة العزم عليه
30:16على الفعل الرابعة العمل الخامسة كونه يقع على المشروع خالصا صوابا السادسة التحذير من فعل ما يحبطه السابعة الثبات هذي يكتب عليها تحفظ هذا اولا ثانيا رسائل الجوال مفيدة جدا يعني تكتب هذه الامور السبعة في رسالة جوال ترسلها الى اكبر قدر ممكن من اخوانك زملائك رفقائك ينفع
30:42الله سبحانه وتعالى بها نفعا عظيما. ايظا وسائل اه نشر العلم التي اتيحت في زماننا هذا نحرص على الاستفادة منها فائدة عظيمة في نشر الخير آآ ابلاغه للاخرين وكل من يستفيد منك خيرا دللته عليه يكتب لك مثل اجره ولو هو ايضا دل اخر
31:06يكتب لك اجره واجر ايضا من دله الى ذلك الخير فهذه الامور السبعة هي زبدة عظيمة وخلاصة نفيسة جدا آآ يعتنى بحفظها بفهمها بالعمل بها الامر الرابع يعتنى بنشرها بين الناس
31:26ثم رحمه الله تعالى اه شرع في توضيح هذه الامور السبع توظيحا مختصرا بالمثال قال اذا عرف الانسان ان الله امر بالتوحيد ونهى عن الشرك. اذا عرف الانسان ان الله امر بالتوحيد ونهى عن الشرك. وعرف ان الله احل البيع
31:48حرم الربا او عرف ان الله حرم اكل مال اليتيم واحل لوليه ان يأكل بالمعروف ان كان فقيرا. ما الذي يجب علينا تجاه هذه الامور قال وجب عليه هذي الامر الاول وجب عليه ان يعلم المأمور به ويسأل عنه الى ان يعرفه
32:10عرفت ان الله امر بالتوحيد ونهى عن الشرك اول ما يجب عليك في هذا المقام ان تسأل ما التوحيد؟ الذي امرني الله به وما الشرك الذي نهاني الله عنه؟ هذي اول خطوة يجب
32:24ان تفعل في هذا المقام العلم به العلم به قال وجب عليه ان يعلم المأمور به ويسأل عنه الى ان يعرفه. ويعلم المنهي عنه ويسأل عنه الى ان يعرفه ولهذا كتب اهل العلم رحمهم الله كتب في الاوامر
32:50والفوا كتبا في التوحيد خاصة والفوا كتبا في الشرك خاصة وانواعه وافراده واقسامه لماذا مطلوب كما انه مطلوب من العبد ان يعرف التوحيد ليحبه ويعمل به فكذلك مطلوب من العبد
33:08ان يعرف الشرك ليحذره ويجتنبه ليحذره ويجتنبه يقول رحمه الله واعتبر ذلك بالمسألة الاولى وهي مسألة التوحيد والشرك اعتبر بالمسألة الاولى مسألة التوحيد والشرك اكثر الناس اكثر الناس علم ان التوحيد حق والشرك باطل
33:36عرف ان التوحيد حق والشرك باطل. كثير من الناس لو يسأل ما رأيك في التوحيد؟ يقول التوحيد زين واذا قيل له ما رأيك في الشرك؟ يقول الشرك شين لكنه ما يسأل عن التوحيد
33:55ولا يسأل عن الشرك ولهذا ربما يفعل امورا على النقيض للتوحيد وربما يفعل امورا هي من الشرك ولو سئل ما رأيك في التوحيد؟ يقول التوحيد زين ولو قيل له ما رأيك في الشرك؟ قال الشرك شين
34:10لكن لا يسأل لا يسأل عن التوحيد ولا يتعلمه ولا يتبصر فيه ولا يتفقه ولا يعرف الشرك ولهذا يمارس اعمالا هي من الشرك يقع فيها لانه لم يسأل. عمل ولم يسأل
34:28قال واعتبر ذلك بالمسألة الاولى وهي مسألة التوحيد والشرك اكثر الناس علم ان التوحيد حق والشرك باطل ولكن اعرض عنه ولم يسأل ولكن اعرض عنه ولم يسأل وعرف ان الله حرم الربا
34:48عرف ان الله حرم الربا وباع واشترى ولم يسأل بل بعضهم اذا فكر اذا فكرت نفسه بالسؤال عن عمل كبير مربح كما يقولون اذا فكرت نفسه بالسؤال يمتنع ان يسأل يقول يمكن يصبح حرام
35:10فلا يسأل يريد ان يبيع ويشتري هكذا لا يريد ان ان يكتشف انه حرام فتتعطل عليه هذه اه التجارة وهذا واقع كثير من الناس لا يفكر ان يسأل. ولو قيل له اسأل
35:28تجده يمتنع عن السؤال يقول يمكن يقولون حرام ولا يسأل يقول وعرف ان الله حرم الربا وباع واشترى ولم يسأل وعرف تحريم اكل مال اليتيم وجواز الاكل المعروف مال اليتيم ولم يسأل
35:49يتولى مال اليتيم اه اكلا اه تعاملا اه استفادة منه الى غير ذلك ولا يسأل عن الحدود التي له في الاكل من مال اليتيم بحكم انه تولى رعاية ماله وهذه امثلة
36:10يتضح بها غيرها يقول رحمه الله تعالى المرتبة الثانية محبة ما انزل الله وكفر من كره من كره شيئا انزله الله سبحانه وتعالى احبط احبطت هذه الكراهية عمله احبطت هذه الكراهية عمله
36:35ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم فالكراهية والبغضة آآ دين الله او لما شرعه الله سبحانه وتعالى على عبادة هذا محبط للعمل قال المرتبة الثانية محبة ما انزل الله وكفر من كره لقوله تعالى ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم
37:02لهم فاكثر الناس لم يحب الرسول اكثر الناس لم يحب الرسول بل ابغضه وابغض ما جاء به والشيخ رحمه الله تعالى يتحدث هنا عن المحك لا يتحدث عن الدعاوى الشيخ رحمه الله يتحدث عن المحك
37:25ولا يتحدث عن الدعاوى الدعاوى انظر الى الدعوة العريضة الكبيرة التي يقولها اخوان القردة والخنازير اليهود ماذا قالوا؟ قال نحن ابناء الله واحباؤه هذه دعوة الدعوة آآ لا يقوم عليها اي شاهد
37:46في واقعهم واعمالهم وحياتهم فالشيخ رحمه الله لا يتحدث عن الدعاوى الدعاوى فجة وكثيرة لكن يتحدث رحمه الله تعالى عن المحك يقول كثير من الناس لم يحب الرسول اي المحبة الحقيقية الصادقة النابعة من القلب المثمرة لاتباعه والسير
38:08على منهاجه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقد قال الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم قال احد السلف ليس الشأن ان تحب ولكن شأنا تحب اي ان يحبك الله
38:27وهذا لا ينال بمجرد الدعاوى ولهذا قيل تعصي الاله وانت تزعم حبه اهذا لعمري في القياس شنيع؟ لو كان حبك صادقا لاطعته ان المحب لمن احب مطيع لو كانت محبة صادقة ملأت القلب لاتبعه وسار على نهجه صلوات الله وسلامه عليه. ولهذا يقول رحمه الله وكثير من
38:54ناس آآ لا فاكثر الناس لم يحب الرسول اي المحبة الصادقة الحقيقية المثمرة بل ابغضه وابغض ما جاء به بل ابغضه وابغض ما جاء به. ولهذا قال بعض السلف من
39:14من اراد ان يعرف صدق محبته للرسول عليه الصلاة والسلام فليمتحن نفسه في ضوء الاية الكريمة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني ولهذا بعض السلف يسمي هذه الاية اية المحنة
39:32يسمونها اية المحنة لانها هي التي يظهر من خلالها صدق المحبة او كونها دعوى غير صادقة قال فاكثر الناس لم يحب الرسول صلى الله عليه وسلم بل ابغضه وابغض ما جاء به ولو عرف ان الله انزله
39:56يعني يعرف انه فعلا هذا منزل من الله وان الرسول عليه الصلاة والسلام بلغه البلاغ المبين لكن يقع في قلبه بغظ له وكراهية بسبب ما قام في قلبه من زيغ قلب ومرظ قلب
40:10عياذا بالله تبارك وتعالى من مرض القلوب قال المرتبة الثالثة العزم على الفعل اي عرفت واحببت تعزم على الفعل قال وكثير من الناس عرف واحب عرف الحق واحبه ولكن لم يعزم
40:34العزيمة عندهما العزيمة عنده فاترة والهمة متبلدة فتجده قد عرف الحق واحبه لكن عزيمته عزيمته فاترة متوالية ولكن لم يعزم ايضا عدم العزم قد يرجع لاسباب نفسية مثل الكسل آآ
41:01اه مثل اه ظعف الهمة برود العزيمة ويرجع احيانا الى اسباب خارجية يرجع الى اسباب خارجية فيتوانى الانسان عن عن العزم قال ولكن لم يعزم خوفا من تغير دنياه خوفا من تغير دنياه مثل اللي يكون عنده رئاسة عنده زعامة عنده اموال عنده جاه مثلا شخص مثلا عنده جاه
41:31انظروا الى مواضع الابتلاءات. شخص عنده جاه عظيم عند اناس مبتدعة ثم عرف السنة واحبها شخص له جاه عظيم ومكانة عريظة جدا واسعة عند اناس مبتدعة ثم عرف السنة واحبها
41:55بعض الناس اذا وصل الى هذا الموضع يتوقف عن العمل بل يتوقف عن العزم على العمل خوفا ان تتغير دنياه ان يضيع هذا الجاه وتضيع هذه المكانة ويضيع ذلك التقدير
42:09فتجده يقول كيف اعمل بهذا الامر؟ ماذا سيقول عني؟ هؤلاء الذين لدي هذه المكانة العظيمة عندهم خوفا من تغير من تغير دنياه فبعض الناس يترك العزم على العمل اصلا خوفا من ان تتغير عليه دنياه
42:31المرتبة الرابعة العمل العمل قال وكثير من الناس اذا عزم يعني بعد ان بعد ان عرف واحب ووقع في قلبه عزم على العمل كثير من الناس اذا عزم او عمل
42:48وتبين عليهم من يعظمه. معنى تبين عليه اي اطلع عليه فبهر عليه وقف على عمله بعض من يعظمه من شيوخ او غيرهم وتبين عليه من يعظمه من شيوخ او غيرهم ترك العمل
43:06ترك العمل اه هرقل قصته مشهورة لما دعا البطارقة واخبرهم بما ذكره ابو سفيان ثم قال ان هذا الدين حق نخر البطارقة الذين عنده. قال لم اقل هذا الا فقط لامتحن
43:30امتحنكم ورجع لما تبين هؤلاء وظهر لهم وانكروا هذا الانكار خاف ان تتغير دنياه وقال لهم ابدا انا لم اقل ذلك الا فقط ايمانكم ورجع على ما كان عليه والعياذ بالله من
43:49الكفر وهذا مثله كثير يقع يعرف الحق ويحبه ويعزم على على ان يقوم به ثم يعمل به ثم تجده تركه وهذا يقع كثيرا حتى في زماننا يقع كثيرا تجد اناس مثلا
44:10جاء الى بلاد فيها السنة وتعلم السنة وعرفها واحبها وحفظ الاحاديث وقف على النصوص وقف على الادلة ثم لما رجع الى بلده وهو نشأ في مجتمع كله اهل مثلا بدع وخرافات
44:27وفي البداية بدأ ينشر السنة وهجموا عليه وصاحوا فيه صيحة رجل واحد ترك ذلك ترك ذلك ورجع على ما كان عليه من تلك الاعمال المخالفة. وهذي مواضع ابتلاءات وامتحانات لا ومحك
44:48للانسان لا يظهر فيها الا الرجال الصادقون مع الله سبحانه وتعالى قال المرتبة الخامسة ان كثيرا من الناس ممن عمل لا يقع خالصا فان وقع خالصا لم يقع صوابا يعني تأتي تلك المراتب الاربعة
45:11ثم وقت العمل اما ان يفتقد العمل اخلاص مثل ان يأتي بالعمل مرآة يرائي به الناس او يأتي بالعمل على غير وفق سنة النبي على غير هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
45:32والعمل ان لم يكن خالصا لم يقبل وان لم يكن موافقا لهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام لم يقبل قبل المواصلة ماذا قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى في قوله تعالى ليبلوكم ايكم احسن عملا
45:52ماذا قال الفضيل ابن عياض تفضل يا شيخ معليش صايم لكن نبغاك ترفع صوتك ماذا قال الفضيل ابن عياض تفضل الشيخ ارفع الصوت اخلصه الصوابع قالوا يا ابا علي وما اخلصه واصوبه
46:16قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص ما كان والصواب ما كان على السنة
46:32المرتبة السادسة ان الصالحين يخافون من حبوط الاعمال ان الصالحين يخافون من حبوط الاعمال لقوله تعالى ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون انظر في قصة الصحابي اه الجليل الذي اه لما نزلت هذه الاية
47:02آآ ثابت ابن قيس ابن شماس رظي الله عنه لما نزلت هذه الاية وهو كان بطبيعته صوته جهوري عالي فلما نزلت هذه الاية لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم انتم لا تشعرون. اعتزل في بيته
47:25واخذ يبكي وقال حبط عملي لانه كان بطبيعة بطبيعة حديثه صوته عالي جوهري فافتقده النبي عليه الصلاة والسلام وسأل عنه ولما بلغه خبره بشره عليه الصلاة والسلام بالجنة رضي الله عنه وارضاه
47:46فكان من المبشرين بالجنة فالصالحون كانوا يخافون من حبوط الاعمال فرق بين الصالحين مع اعمالهم وبين غير الصالحين غير الصالح يقوم بالعمل ثم يمن بعمله يمن بعمله يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين. فبعض الناس يمن بعمله
48:17بينما الصالح يقوم بالعمل وهو خائف ان يحبط خائف ان لا يقبل كما قال الله سبحانه وتعالى الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة اي خائفة انهم الى ربهم راجعون قالت عائشة رضي الله عنها
48:39يا رسول الله اهو الرجل يسرق ويزني ويقتل ويخاف ان يعذب هل هذا معنى الاية؟ قال لا يا ابنة الصديق. ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف ان لا يقبل والله تعالى يقول انما يتقبل الله من
48:58المتقين اي المتقين لله في تلك الاعمال التي قاموا بها بان تكون لله خالصة ولسنة النبي صلى الله عليه وسلم موافقة فالصالحون يخافون من حبوط الاعمال عبدالله بن ابي مليكة تابعي جليل
49:17يقول رحمه الله تعالى ادركت اكثر من ثلاثين صحابيا كلهم يخاف النفاق على نفسه ادركت اكثر من ثلاثين صحابيا كلهم يخاف النفاق على نفسه الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول ان المؤمن جمع بين احسان ومخافة
49:38والمنافق جمع بين اساءة وامن مسيء في العمل وامن اما المؤمن محسن في العمل وخائف ان يرد عمله ولا يقبل ابراهيم الخليل عليه السلام بنى بيت الله بامر الله وقال
49:57قال الله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم خليل الرحمن ويبني بيت الرحمن بامر الرحمن ويسأل الله تبارك وتعالى القبول
50:17فاذا هذا الامر السادس الخوف من حبوط العمل. يقول الشيخ رحمه الله وهذا من اقل الاشياء في زماننا وهذا من اقل الاشياء في زماننا. كثير من الناس اه تنتهي اعماله من حج وصيام
50:36وطاعات وهو شبه الظامن بانها مقبولة شبه الظامن بانها مقبولة مثل هذه الامور اه يقول الشيخ رحمه الله هذا من اقل الاشياء في زماننا اي خوف اه الخوف من حبوط العمل وعدم قبوله
50:59المرتبة السابعة الثبات على الحق الثبات على الحق والخوف من سوء الخاتمة الثبات على الحق والخوف من سوء الخاتمة لقوله صلى الله عليه وسلم ان منكم من يعمل بعمل اهل الجنة ويختم له بعمل اهل النار
51:22مثل ما جاء في حديث عبد الله بن مسعود قال والذي نفسي بيده ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينه الا ذراع فيسبق عليه الكتاب في عمل بعمل
51:36اهل النار فيدخلها وهذا ايضا من اعظم ما يخاف منه الصالحون وهذا ايضا من اعظم مما يخاف منه الصالحون. كانوا يخافون خوفا عظيما من الخاتمة السيئة ولهذا يكثر الدعاء في هدي نبينا عليه الصلاة والسلام ومن اتبعه باحسان
52:01يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك يا مصرف القلوب صرف قلوبنا الى طاعتك ربنا في دعاء القرآن ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة
52:18وعودا الى بدء ما الشاهد لهذا الموضع من الدعاء الذي هو كنز دعاء شداد اللهم اني اسألك الثبات في الامر. اللهم اني اسألك الثبات في الامر ومما يبين لكم قيمة هذا الدعاء
52:39انه يكاد في هذه الامور اه السبعة التي ذكرها اه الامام رحمه الله في كل منها له شاهد في كل من هذه الامور السبعة يكاد يكون له شاهد في هذا الدعاء العظيم الذي آآ
52:57آآ جمعه آآ هذا الدعاء آآ الوارد في هذا الحديث السؤال الاخير من حفظ هذا الدعاء وله هذه الورقة دعاء الذي جاء في حديث قال يا شداد ابن اوس اذا اكتنز الناس الدرهم والدينار
53:23فاكتنز هذا الدعاء اللهم اكمل الدعاء نعم في احد يجاوب ما سمعتك انك انت علام الغيوب اثابك الله واحسن اليك والى الجميع آآ قال رحمه الله تعالى لما ذكر المرتبة السابعة وهي قليل في زماننا
53:52وهي قليل في زماننا اي آآ العناية بالدعاء بالثبات والخوف من سوء الختام والخوف من سوء اه الخاتمة قال هذا امر قليل في زماننا. لما ذكر الامور السبعة قال رحمه الله فالتفكر في حال الذي تعرف
54:14من الناس في هذا وغيره يدلك على شيء كثير تجهله بمعنى ان كون الانسان يعني متى يعرف الانسان انه يجهل كثيرا من الخير متى يعرف الانسان انه يجهل كثيرا من الخير؟ اذا عرف الحق
54:33وتعلم ثم ثم نظر الى واقع آآ كثير من آآ الناس عرف الحق وعرف المخالفات الموجودة اوضح لكم ذلك بقصة جمعتني مع شخص في هذا المسجد جرى حديث عن فرقة من الفرق كان ينتمي اليها
54:56عندهم مخالفات كثيرة جدا وبدع ومحدثات فجرى حديث حول هذا الموضوع. فقال لي انا مع هؤلاء منذ سنوات طويلة جدا وما رأيت معهم في حياتي بدعة واحدة اطلاقا سكت انا
55:19عن الحديث معه قلت انا عندي اقتراح ينفعني وينفعك ما رأيك لو جلسنا جلسات عديدة؟ نقرأ في كتاب معارز القبول للشيخ حافظ حكمي فجزاه الله خيرا وافق وبدأنا نقرأ في جلسات يومية
55:39في كتاب معارز القبول للشيخ حافظ حكمي حتى بلغنا ثلث الكتاب. فكنا في هذا المسجد بعد صلاة الفجر التفتنا التفت اليه بعد نهاية الدرس وقلت له يا فلان اريد ان اسألك سؤال قال تفضل
55:53قلت الجماعة الذين تحدثنا عنهم اول هل عندهم بدع او ليس عندهم بدع؟ قال عندهم بدع كثير قال عندهم بدع كثير لماذا تغير تغيرت النظرة؟ لانه سابقا كان يتحدث بدون علم
56:12لم يدرس التوحيد ولم يقف على اية التوحيد ولم يقف على تفاصيل التوحيد ولم يقف ايضا على الامور المتعلقة بالسنن وادلتها والى اخره ما ما درس ولا تعلم ولا تفقه
56:25مثل هذا سيحكم بالحكم الذي سمعتم به؟ قال لا يوجد عندهم ولا بدعة واحدة. لكن لما قرأ ثلث كتاب واحد من كتب التوحيد ولم يكمل قال عندهم بدع كثيرة. كيف
56:38اكمل الكتاب كيف لو زاد في تعلم العلم والتوسع في تفاصيله؟ كم تتضح له اه الامور وتستبين له اه اه الجادة وهذا يؤكد يؤكد حاجتنا الشديدة الماسة الى العناية العلم الشرعي. خلاصة
57:02اقول ان هذه الورقة حقيقة نافعة جدا ومفيدة للغاية نسأل الله عز وجل اه ان يجزي كاتبها الامام المجدد المصلح شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله خير الجزاء على ما قدمه في هذه الرسالة وفي غيرها من الرسائل وان ينفعنا
57:25جميعا بما علمنا وان يجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ومشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
57:45منهم والاموات اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل
58:05توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم انا نسألك الحسنى وصفاتك العليا ان توفقنا لصيام رمضان وقيامه ايمانا واحتسابا على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم
58:35ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اقسم لنا من من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا. واجعله الوارث منا واجعل
58:55ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. ولا تجعل مصيبتنا في ديننا. ولا تجعل الدنيا اكبر همنا. ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم وبارك
59:15على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين