كيف الرد على من يغرس شيئا من جريدة النخل على القبور لتخفيف العذاب ويستدل بفعل النبي ﷺ لما مر بقبرين؟
0:00اطلعوا عليكن يقول كيف الرد على من يغرس على القبور شيئا من جريدة النخل من اجل تخفيف العذاب ويستدل بفعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما مر بقبرين. نعم نقول وضع جريدة على القبر
0:13بعد زمن النبي صلى الله عليه وسلم هذا امر لا يشرع والنبي صلى الله عليه وسلم عندما وضع جريدة على على القبرين وقال انه ليعذبان وما يعذبان في كبير واني ادعو الله ان يخفف عنهم ما لم تيبسا هذه الجريدة وتيبسها
0:27هاتين الجليتين هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم من جهتين الجهة الاولى ان الله سبحانه وتعالى اطلعه على ان صاحب هذا القبر يعذب وهذا امر لا يعلمه الا من؟ الا الله سبحانه وتعالى فهل يستطيع احد ان يقول ان صاحب هذا القبر يعذب
0:43بل اذا قال لك فقد ظن بصاحبه ظن السوء وظن بربه اذا ان الله يعذب هذا الميت وهذا لا يجوز الامر الثاني ان وضع الجريدة ليس هو الذي يخفف ليس هو الذي يخفف العذاب
0:58وانما الذي خفف عن العذاب هو من؟ هو دعوة رسولنا صلى الله عليه وسلم دعا لهما ان يخفف الله عنه العذاب ما لم تيبسا اي ما لم تيبس هذه الجريدة. فوضع الجريدة
1:08ومن باب التوقيت فقط من باب توقيت تخفيف العذاب على هذين الميتين الذي يعذبان. وليس معناه ان الجريدة هي التي تسببت بتخفيف العذاب لان هناك من الناس من يظن ان الجليل اذا كان اذا كانت رطبة
1:22فانها تسبح الله عز وجل. واذا كانت تسبح الله فان فان الميت يخفف عنه بتسبيحه. وهذا باطل. بل نقول الجريدة تسبح رطبة وتسبح ايضا يابسة ما من شيء ليسبح بحمده. الرط والياء يسبح كله لله عز وجل. ففعل هذا الفعل وقد ورد
1:40ورد وضع الجريد عن بعض السلف لكن ليس ليس بمشروع وليس هذا بحجة الحجة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم والنبي ان من فعلها مرة واحدة لقصف في قصة الرجل
1:50اللذين رآهم انهم يعذبان ثم دعا لهما وعلقا تخفيف العذاب بوضع الجريدتين. فعلى هذا نقول لا يجوز المسلم ان يضع جرية على قبر بدعوى ان يخفف عن صاحب القبر العذاب. بل نقول له انك ظننت بصاحبك ظن السوء واتهمته انه يعذب بعذاب الله عز وجل. وهذا
2:10لا يجوز وهو تآلي وتعالي على الله سبحانه وتعالى يحرم يحرم اعتقاده ويحرم ان تظن هذا الظن بهذا الميت انه يعذب. نعم