استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح نفيس لحديث : ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ...) | للشيخ خالد الفليج

0:00الامم ان تدعي عليكم كما دعا نعم حي الثوبان رضي الله تعالى عنه الذي فيه قوله صلى الله عليه وسلم ان تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة على قصعتها فقال الصحابة يا رسول الله امن قلة نحن يومئذ؟ قال لا. بل انتم كثير ولكنكم غثاء
0:27كغثاء السيل يقذف الله في قلوبكم الوهن وينزع من قلوب اعدائكم المهابة منكم هذا الحديث يدل وان كان في اسناده ضعف يدل على ان الامة في اخر الزمان تتداعى عليها الامم
0:46كما تتداعى الاكلة على القصعة. كل يريد ان يأخذ ان يأخذ منها وهذا التداعي لم يكن اه دون سبب. وانما وقع بسبب تفريط الامة فالامة عندما كانت اخذة بكتاب الله متمسكة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. المصلون في صلاة الفجر
1:12بعددهم كيوم الجمعة مسابقون في مرضاة الله عز وجل يحرصون على تطبيق السنن وعلى شرع الله عز وجل ملكوا الشرق والغرب ولكن عندما اعرضوا عن دين الله عز وجل وتركوا شريعة ربهم سبحانه وتعالى
1:33على فعل المعاصي والذنوب سلط عليهم الاعداء ولذا يقول ربنا سبحانه وتعالى ان تنصروا الله تنصروا الله ينصركم من نصر الله نصره الله عز وجل. ومن اعرض عن دين الله عز وجل خذله الله سبحانه وتعالى
1:55والمسلمون ليس بينه وبين الله نسب الا هذا الدين على قدر تمسكهم بالاسلام والدين يكون حفظ الله لهم واذا اعرضوا عن دين الله عز وجل فان الامم الاخرى تفضلهم من جهة العدد والعتاد. الامة لا تفضل الامم
2:15الاخرى بعدد ولا بعداد وانما تفضلها باي شيء بهذا الدين. نحن قوم اعزنا الله بالاسلام. فان ابتغينا العزة من دونه اذلنا الله عز وجل. فعندما نعرض عن سبب عزنا وتمكيننا ونصرتنا نكون اضعف الامم لاننا
2:35اقلهم عددا واقلهم ايضا عتادا فتختل الموازين. اما اذا كان هناك ايمان ودين وعقيدة ترضي الله سبحانه وتعالى فان الله معنا وكما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم ابو بكر الصديق لا تحزن ان الله معنا. ومن كان الله معه فالله ناصره والله لا يخذله سبحانه وتعالى
3:05فولذا من قرأ التاريخ وقرأ وقعات المسلمين التي وقعت مع الكفار لم يذكر في وقعة من وقعات اهل الاسلام ان ان ان المسلمين كانوا اكثر عددا وعتادا من الكفار. دائما الكفار اكثر عددا وعتادا. ولكن الله
3:25انصروا اهل الايمان بايمانهم. اول وقعة وقعت وهي اعظم وهي اعظم معركة وقعت على وجه الارض. غزوة بدر كان عند المسلمين ثلاث مئة وكان على الكفار الف وفتح الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ورسوله صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة مكث اكثر ليله يعني مكث اكثر الليل صلى الله عليه وسلم
3:51اكثر الليل وهو رافع يديه يقول يا ربي ان تهلك هذه العصابة لا تعبد في الارض حتى يقومك الصديق كفاك يا رسول الله مناشدتك ربك. فان الله لا يخزيك ثم تنظر في تاريخ الامة تجد ان جميع غزوات اهل الاسلام انتصروا بصدقهم مع الله عز وجل وبايمانهم
4:16ولم ينتصروا لا بعدد ولا بعداد والله يأمرنا ان نأخذ بالاسباب. واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل به عدو الله وعدوكم فهذا معنى حديث تتداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة على قصعتها لضعف الاسلام او لضعف
4:36وتشتتهم وابتعادهم عن دين ربهم سبحانه وتعالى سلط عليهم الاعداء وقذف في قلوبهم الوهن الذي هو وهل هو ماذا؟ حب الدنيا وكراهية الموت. نسأل الله العافية. نعم والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.