ما هو الصيام ؟ وما هي حقيقته ؟ || الشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. هذا يسأل يقول ما هو الصيام؟ وما هو وما هي حقيقته؟ الصيام في اللغة الامساك. ومعنى ذلك هو ان يمسك من طلوع الفجر الصادق الى غروب الشمس. يمسك عن مفطرات كالاكل والشرب والنكاح والجماع. المقصود بذلك الجماع وهو الايلاج
0:20في الفرج فهذه المفطرات بالاجماع فمن اكل او شرب متعمدا ذاكرا لصيامه في نهار رمضان فان صيامه يبطل كذلك نجامع المسلم في نهار رمضان فان صيامه يبطل يلزمه الكفارة. واما حقيقته فحقيقته ما ذكر ربنا سبحانه وتعالى في قوله يا ايها الذين امنوا
0:40كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. فحقيقة الصيام هو ان تزداد تقوى وتزداد قربا من الله عز وجل لذلك جاء ابو هريرة من لم يدع قول الزور العمل به فليس لله حاجة ان يدع طعامه وشرابه فالمقصود من الصيام هو ان يقربك الى الله سبحانه وتعالى
1:00وان يقبل بقلبك على طاعته وان تجعله بابا الى الخير. فيكون شهر رمضان عليك اه بداية للتوبة الصادقة في ترك والمعاصي وترك المحرمات فان من الناس من يترك الطعام والشراب في نهار رمضان وتراه لا يبالي بالغيبة والنميمة واكل اموال الناس بالباطل
1:20واكل الربا وما شابه من محرمات فهذا حقيقة لم يصم الصيام الذي اراده الله عز وجل الذي يزيده تقوى وقرب من الله عز وجل. اذا الصيام الحقيقي ان ان تصوم عما حرم الله سبحانه وتعالى واذا قال جاء قال من انه قال ليس الصيام بالامساك عن الطعام والشراب فحسب بل امساك ان تمسك لسانك عن معصية الله
1:40وجوارحك عن معصية الله عز وجل فهذا هو الصيام هو الامساك عما حرم الله سبحانه وتعالى من المحرمات والمعاصي كما هو ايضا الامساك عما حرم الله عليك في اثناء نهار رمضان من الاكل والشرب والجماع فان هذه محرمة ايضا على الصائم حتى يفطر الا ان هناك
2:00محرمات ابدية لا تنقض لا تنتهي وهي المحرمات التي حرمها الله على طوال الزمان. وهناك محرمات على الصائم خاصة وهي الاكل والشرب. فيتركها المسلم في في نهار رمضان تعبدا لله عز وجل فيؤجر على ذلك الترك. فحقيقة الصيام هو ما زادك تقوى وتقربا لله سبحانه وتعالى