أهلها قصروا في حقها وطلبوا منها السماح فما نصيحتكم لها ؟ | الشيخ خالد الفليج
0:00عبر الواتساب وتقول يا شيخ انا مخاصم اهلي حوالي سنتين لانهم هم المخطئين علي وهم متندمين على كل شيء سووه فيني وطلبوا ان السماح فما سامحتهم. الان بدأت اكلمهم لكن الى الان ما سامحتهم. واخذ في خاطري فما الحل
0:18اولا نقول اذا كان هؤلاء الذين اخطأوا في حقك هم والدك او والدتك فان من برهما ومن ومن بر ان تتوب الى الله عز وجل من عقوقهم ومن بهم وان تراجع آآ العلاقة بهم وان تصالحهم وان تعفو عنهم وان تسمح لهم. اما اذا كانوا بقية اقاربه من من اقاربها من
0:43والاخوات فكذلك آآ وقد اقروا خاصة بخطأهم لا شك ان الذي يلزمك ان تعفو ان تعفي عنهم وان تسامحيهم وان او ان تصفحي عنهم كما وكما قال ربنا سبحانه وتعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب فانت على صبرك وعلى آآ عفوك تنالين
1:03الاجر العظيم عند الله عز وجل ومن عفا واصلح فاجره على الله سبحانه وتعالى. انت اذا لم تسمحي ولم تصفحي ولم تعفوا ولم تعفي فماذا سيكون لك عند من الاجر اما ان ينتقم الله عز وجل لك من هؤلاء الذين ظلموك واخطأوا في حقك. ثم ينتهي اما بعقوبتهم في الدنيا او بعقوبة اخروية. لكن عندما
1:23عندما آآ تصفحي وتعفي وتسمحي فان اجرك على الله عز وجل والله سبحانه وتعالى اذا اعطى الاجر فانه يعطي بغير حساب وذلك الله سبحانه وتعالى ما قال آآ حدد الاجر او قصر على جزاء معين وانما قال فانما انما اجره ومن عفا واصلح فاجره على الله اي اجرك اذا عفوت
1:43صافحتي على الله سبحانه وتعالى ولم يحدد ذلك الاجر بعظيم الثواب. ولعظيم الجزاء فهو اجر غير محدد والله اذا اعطى فلا تسأل عن العطاء. فالذي انصحك به ايتها الاخت المباركة ان تكوني من العافين عن الناس ومن كاظمين الغيظ وان تصفحي وتعفوا وتعفي عن اهلك وتسامحيهم فان الله سبحانه وتعالى
2:03يجازيك عظيم الجزاء خاصة ان في العفو والصفح راحة للنفس وقرة للعين فما دام القلب فيه شيء من من الظغائن والحقد يبقى الانسان في حزن وفي هم وفي لكن اذا عفا واصلح وتسامح واصبح قلبه خاليا من الحقد ومن الكراهية فانه يعيش مسرورا مرتاحا. فاول من
2:23يجني اه ثمرة هذا الصفح هو انت هو انت لاي شيء؟ ان قلبك ارتاح من هذا الهم الذي تحملينه. فنصيحتي لك ايتها الاخت المباركة ان تسامحي وتصفحي عن اهلك وعن اقاربك الذين ظلموك
2:35وان آآ تحلليهم في الدنيا ولتحتسبي الاجر عند الله عز وجل في ذلك فانما اجره على الله سبحانه وتعالى. احسن الله اليكم شيخنا