18- ما قولكم فيمن ينظر لنعم الله على غيره ولا ينظر إلى نعم الله عليه ؟ || للشيخ خالد الفليج
0:00سؤالها الثاني استأذنها في اجماله بهذا العبارة النعم التي لنا لا نراها من الله جل وعلا. نعم. دائما تطلعنا اغلبنا لا تطلع اغلبنا الى النعم التي افاء بها الله عز وجل
0:16على غيرنا والتوجيه. لا شك ان هذا مرض في النفس. فهذا الصنف من الناس مريض. حيث انه لا يرى نعمة الله عليه. وانما يرى نعمة الله على غيره فهو دائم تجده حاسدا لتلك النعمة. وهذا اه هذا يقتل نفسه بنفسه ويحرق نفسه بنفسه. كما ان النار تأكل او يأكل بعضها بعض
0:38ذلك هذا صبل الناس يأكل بعضه بعضا هما وغما وحقدا ولذلك ينتشر بين هؤلاء الحسد والحقد والبغضاء لان نفوسهم لم تقنع بما اعطاها الله عز وجل. فانت ايها الناظ الى غيرك تذكر نعمة الله عليك وكما جاء في حديث ابو هريرة في الصحيح
0:58اذا نظر احدكم الى نفسه فلينظر من هو دونه فان ذلك اجر آآ او ان فان ذلك اجدر ان لا تزدر نعمة الله عز وجل. واما في الدين فانظر لمن هو اعلى منك فان هذا
1:08لا يحملوك على المسار والمسابقة في طاعة الله عز وجل. فالوصية لمثل هؤلاء من الناس ان يتقوا الله عز وجل وان يحمدوا الله على نعمة التي هم فيها ويتقلبوا فيها. وانه
1:18اذا رأى على غيره نعمة ان يتبعها بقوله بارك الله له فيها وان يقول ما شاء الله تبارك الله اللهم بارك له فيها حتى لا يقع في وهو لا يشعر فهذا مرظ في النفس ومرظ في القلب نوصي من كان من حال هذا ان يعالج نفسه وان يطهر نفسه من هذا الحسد ومن هذا الحقد
1:38تيسنا من الهم ويسلم من الغم الذي سيملأ قلبه نسأل الله العافية