هل يشرع للإمام إذا مر بآية رحمة أو عذاب أن يدعوا؟ للفضيلة الشيخ المحدث خالد بن ابراهيم الفليج
0:01وما ارسلنا قبلك الا رجالا نحيي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم كنتم لا تعلمون وهذا يسأل يقول هل يشرع اذا مر الامام باية استغفار او امر بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:21او التعوذ من او باية عذاب او اية رحمة. ان استغفر الله او اصلي على النبي صلى الله عليه وسلم او ادعو. نقول الصحيح ان المصلي اذا كان يصلي خلف الامام صلاة فريضة الصلاة الفرائض ومر الامام باية رحمة او بايات عذاب او باستغفار او بالصلاة
0:41وسلم فان المشروع للمأموم ان ينصت وان يستمع ولا يقول شيئا لا يستغفر ولا يصلي ولا يدعو ولا يتعوذ وانما ذلك في صلاة النافلة وفي قيام الليل. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا صلى الليل فمر باية عذاب تعوذ
1:01ومر باية رحمة سأل فنقول ان هذا الحكم يكون في النافلة لا في الفريظة اما الفريظة فالواجب على المأموم ان يستمع وينصت لقول تعالى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا وهذا بالاجماع في القراءة في الصلاة فيجب على المؤمن ان يستمع وينصت ولا ان يدعو ولا
1:21ان يذكر الله حال قراءة الامام والله اعلم. قناة فتاوى الشيخ خالد الفليج. الفليج