ما حكم تأخير الصلاة عن وقتها || الشيخ خالد الفليج
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا يسأل يقول انا طالب في الجامعة هل يجوز لي ان اؤخر الصلاة عن وقتها واصلي في البيت؟ لاني اطلع من الجامعة قبل المغرب ولا ولا اصل البيت الا بعد خروج الناس من الصلاة. واكون في الطريق
0:18واجب على المسلم ان يعظم امر الصلاة وان يجعل الصلاة لها في قلبي مكانة عظيمة فالصلاة من اعظم ما يحتاجه المسلم. لان بالصلاة يبقى في دائرة الاسلام. وبالصلاة يتصل بربه سبحانه وتعالى. فلابد
0:34الاخ المسلم ان تكون الصلاة ان تكون الصلاة في قلبك اعظم من امر الجامعة واعظم من امر الدراسة وان لا تقدم على الصلاة شيء من امور الدنيا فاذا سمعت النداء فيجب عليك ان تذهب المسجد وان تصلي فيه. ولا يجوز لك ان تترك الجماعة. وتؤخر الصلاة لتصل البيت وانت ممن
0:54تستطيع ان تذهب المسجد وتسمع النداء فانه يجب عليك ان تذهب الى المسجد وان تصلي مع المسلمين في جماعتهم. ومن سمع النداء كما قال ابن عباس لا صلاة مستمعينا عند الداء الا في المسجد الا من عذر. فاذا لم يكن هناك عذر لك من مرض او خوف او ما يبيح لك ترك الصلاة فلا يجوز لك ان تصلي
1:14وحدك فما ذكرت من انك طالب وان وانك تخرج من الجامعة بعد آآ الاذان ثم ثم تمضي في الطريق ولا تصل الى بيتك الا بعد وان في الصلاة ليس ذلك بعذر بل يجب عليك اذا سمعت النداء وانت في طريقك وانت في سيارتك ان تقف وتصلي صلاة المغرب ولا
1:34تؤخرها حتى تفوتك الجماعة وتصلي بذكر ان هذا لا يجوز لك. وقد كان السلف رحمهم الله تعالى يعظمون امر الصلاة بل نقل عن رضي الله تعالى عنه قال لقد رأيتنا وما يتخلف عنا ما وما يتخلف عن الجماعة يعني الصلاة الا منافق معلوم النفاق ولقد رأيتنا
1:54تبي الرجل يهادى من الرجلين حتى يقال في الصف اي هو مريض ومع ذلك يحمل على الاكتاف حتى يقام في صف الصلاة وهذا دليل على اي شيء على تعظيمهم لامر الصلاة بل بل قال سعيد المسيب
2:08مضت علي اربعون سنة لم اسمع النداء الا في المسجد ولم ارى ظهر مصلي ويقول الاعمى ان شاء الله تعالى سبعون سنة ما رأيت ما سمعت ما فاتتني تكبيرة الاحرام وكل هذا منهم على عظيم حرص على صلاة الجماعة فالواجب على المسلم ان يهتم لامر صلاته وان يعظمها وان يجلها
2:28لها حتى يلقى الله عز وجل بهذه الصلاة التي هي عمود الدين والذي والذي والذي لا يصلي فلا حظ له في الاسلام كما قال ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة فالله الله يخرج المسلم ان تعظم امر صلاتك وان تسارع في تأديتها وان تقوم بها على الوجه الذي يرضي الله
2:48سبحانه وتعالى