متى شرعت صلاة التراويح ؟ || الشيخ خالد الفليج
0:00المسألة الثالثة اول ما شرعت صلاة التراويح شرعت صلاة التراويح في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اصلها وابتداء فعلها كان من نبينا صلى الله عليه وسلم ومن ذلك ما جاء في الصحيح عن زيد ابن عن عائشة رضي الله تعالى عنها انه كان احتجر حصيرا فكان يصلي وحده صلى الله عليه وسلم
0:25فسمع اناس من اصحابه فاجتمعوا فاتموا به ليلة ثم الليلة الثانية ثم الثالثة ثم دخل ولم يخرج الناس ولم يخرج اليهم حتى حتى حصدوا بابه صلى الله عليه وسلم فقال اني خشيت ان تفرض عليكم اذا كان اول بدء صلاة التراويح والقيام في
0:45رمظان كان جماعة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء عند ابي يعلى باسناد ضعيف ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه خرج يوما فرأى الناس يصلون اوزاعا في المسجد
1:01يصلون اوزاعا فجمعهم على ابي ابن كعب فجمعهم على ابي ابن كعب رضي الله تعالى عنه. وهذا الحديث حديث منكر بالنسبة لرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم. وانما الذي ثبت عنه ذلك هو امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه. ومن الادلة ايضا ان
1:21اصل هذه الصلاة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي وقته ما جاء عند عند ابي داود والترمذي واحمد وغيره آآ من حديث الوليد بن عبدالرحمن آآ عن عن جبير بن نفير عن ابن ذر رضي الله تعالى عنه قال من
1:36مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة كتب له قيام ليلة فهنا انه وسلم اخبر بمشروعية القيام مع مع امام مع الامام في صلاة التراويح عندما وذلك ان الحديث فيه قصة وذلك صلى باصحابه يقول حتى خشينا الفلاح فقال وسلم
1:56فقال الرسول لو متعتنا اي زدتنا في صلاتنا فقال وسلم من قام على الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة كاملة فافاد ان هذا الخبر خرج في صلاة القيام خرج في صلاة القيام وان من صلى مع الامام حتى ينصرف كتب له كتب له اجر الليل كله. ايظا من الادلة على
2:16ذلك ما جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وفي لفظ من قام ليلة القدر ايضا ايمانا واحتسابا وفلما تقدم من ذنبه فهذا الحي يدل ايضا على مشروعية
2:36قيام رمظان وهذا كما ذكرت محل اتفاق واجماع بين اهل السنة. اما اول من جمع الناس وجمع على امام واحد وجعلهم قارئ ان يقرأوا بهم واعتاد الناس بعد ذلك فعل ذلك هو امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فيما رواه البخاري عن الزهري عن عروة ابن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القادر لو
2:56خرج مع امير مع امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فرأى الناس يصلون اوزاعا فجمعهم على ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه فقال نعمة البدعة هذه والمقصود بنعمة البدعة هنا اي نعمة نعم ما فعل وهو انه جمع الناس على هذا الامام وليس المقصود بهذا ان
3:17بدعة محدثة لم تكن عهد النبي صلى الله عليه وسلم وان مراده انه الدوام عليها. حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم فعلها وقتا ثم تركها صلى الله عليه وسلم خشية
3:27في اي شيء ان تفرض على الناس ويفرض على الناس صلاة التراويح صلاة التراويح وتكون واجبة في حقهم كما كان قيام الليل في حقه واجب صلى الله عليه وسلم ثم
3:37ومع ذلك نسخ في حق في حقه صلى الله عليه وسلم وفي حق الامة. فلاجل هذا ترك القيام والمداومة عليه. فلما انتفت هذه العلة ومات رسولنا صلى الله عليه وسلم ورأى عمر بن الخطاب الناس يصلون في رمضان اوزاعا متفرقين جمعهم على ابي بن كعب رضي
3:57الله تعالى عنه جمع على امية بن كعب رضي الله تعالى عنه. هذا هو اذا اول من اصل هذه اصل هذه الصلاة هي بفعل النبي صلى الله عليه وسلم من جهة فعله
4:07ومن جهة ايضا قوله صلى الله عليه وسلم واما من اول من جمعهم بهذه الصورة وجعلهم على وجه الدوام والاعتياد فهو امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله الله تعالى عنه